رواية نغم حياتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم هدى سامح

 رواية نغم حياتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم هدى سامح

 رواية نغم حياتي البارت الثامن عشر

 رواية نغم حياتي الجزء الثامن عشر

رواية نغم حياتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم هدى سامح

 رواية نغم حياتي الحلقة الثامنة عشر


بعد مرور عده أيام على ابطالنا وبطلاتنا كانت فى غايه الروعه بجانب اميراتهم  ف زياد ومراد قد تحققت أحلامهم وكانو يعيشون فى سعاده مع زوجاتهم ونغم التى تغدق مراد بجنونها ومقالبها التى تعيشه طفولته مره اخرى بجانبها .اما شيرى تحاول بقدر لامكان إلا تعصى زوجها وتطيعه فى كل الأوقات وتلبى له احتياجاته ...
اما عند امنيه مازالت تتجاهل يوسف بعد ان اهانها وأساء إليها فيها اهم شئ عندها كرامتها ....
فى صباح يوم مشرق فى بيت صغير ولكنه ملئ بلحب والدف 
استيقظ محمد على صوت المنبهات التى تشغلها اخته كى تفيق من نومها ولكنها لم تفيق
دخل محمد بعصبية غرفه امنيه وحملها وهيا نائمه ودخل الحمام اخذ يغسل وجهها 
محمد: اصحى بقا يشيخه دا عمك صبحى بتاع الطعميه صحااا من المنبهات بتاعتك تتك القرف فى شكلك وانتى شبهى كددهه .
صحت امنيه: اى يستا مالك يستا كنت بحلم بتشغلاار يستا تصحينى ليه.
محمد وهوا مازال يغسل وجهها: تشغلار مين يمعفنه انتى اخرك اوس أوس هههههههههه يلا يبت علشان تروحى كليتك بتتاخرى كل يوم عن المحاضره الاولي .
امنيه أمسكت رقبته ونامت مره اخرى: يستا انا مش عايزه شهادات .
محمد: وللهى ي امنيه لو مصحيتى هرميكى فى البانيو .
امنيه: يستااااا انا مش عايزه شهادات اناااا هستنى ابن الحلال نظر لها بغضب فقالت انا عايزه ابقا جاهله يعمممم 
دخلت خالتهم وهم يتشاجرون : ههههههه مش معقول يمحمد كل يوم تغرقها كدهه ممكن تتعب
توجهت ليها امنيه بمزاح: حبيبت قلبى ي ماما يسوسو يمظظه انتى ههه
سوسن: شوف البت البكاشه ههههه
امنيه وتدعى الصدمهه: ألااااااااه انتى متعرفيش الخطاب يسوسو دا كله طااااايب اسألى محمد 
محمد وهوا يقبل سوسن من جبهتها    : ايوا يسوسو يقمر انتيييى وهوا فى حد ى حلاوتك ولا رقتك دا  انتى  الست الوحيده فى البيت دا 
امنيه ب أيما:  ايييييييوواااا ثم نظرت له بغضب ننناااااعمممم يرووحمك ولااااااا اتكلم عدللل معاياااا بدل والمصحححففف ما هعملل حااااجه.
سوسن: ههههههه انا هروح اعملكم الفطار يولاد جبتولى    صداع ههههههه محمد ي حبيبى جهزتلك هدومك علشان تروح توصل اختك وبعد كدهه على شغلك .
كان محمد يغيظ امنيه : تسلميلى يحبيبت قلبيييى
امنيه بعبوس:هوا حبيبك وانا الغساله مااااااشى مااااااشى تشكرى ي مصر 
محمد بشفقه: معلش يحببتى سوقك هيفتح
امنيه بغضب: امشى يااااض.
...........
بعد وقت كانت امنيه تركب ورا أخيها الموتسيكل الخاص به فهوا يعشق الدراجات ومتجهه إلى الجامعه وواصلا فى ذات الوقت وصل يوسف
نزلت امنيه من على الموتسيكل: محمد امسك الشنطه كده لحد ما اعدل شعرى .
محمد : حااتى انا اربطهولك انااا.
فأخذ يربط لها شعرها : خليكى اقعد ى قصى فى شعرك لحد ما يبقى قد شعرى.
امنيه : خلص يمحمد علشان ادخل صحابى بيرنو عليا.
كل هذا تحت أنظار يوسف الغاضبه ومن عمى الغيره تجاهل هذا الشبه الكببر بينهم حتى فى العيون الفاتنه
محمد: خلصت يختى غورى كادت تذهب ولكن اوقفها بصرامه مصطنعه : خدددييى يبت هنا 
امنيه تبلع ريقها: اى يستااا 
امسكها من ملابسها:لبسه التيشرت والكوفيه بتوعيييى   ليييه يمفعوصه انتيييى 
امنيه بخوف: اى يمحييمد برستيجى ضاع ي باشا من المسكه دى وللهيييى عيب عليك.
محمد:  انطقييييى يبت 
امنيه:يستا احنا اخوات وبنلبس مع بعض يستا فيها اى سيب الجاكت بقا .
محمد: ماااشى ي امنيه الكلب انا هجيب قفل واقفل الاوضه بتاعتى بيه 
جرت امنيه منه وقالت بأبتسامه ساحره: هههههههه وللهى لو عملت اى هههههههه
.............
فى الداخل لأول مره لم يعرف يوسف ان يشرح فى محاضره فمنظرها مع ذالك الشاب الوسيم لا يذهب من خياله فاعتذر عن المحاضره 
يوسف: جرا اى ي يوسف مالك كدهه انت مزعل نفسك ليييه دى حتت طالبه ولا راحت ولا جت انا لازم اطلعها من دماغى ...ثم رحل يبحث عنها يا الله من هذا القلب الخائن 
.. ......
امنيه بصوت عالى نسبيا: ايييييييى يعم انت بتدينى لبان ليييه حات الجنيه.   
العامل:خدى لبانتين طيب.
امنيه : اننااااا مششش عااايزه لبان ألثه بتاعتى متنيله ملتهبه اعمل اى حااات الجنيه بقا
العامل   :طب خدى علبه منديل.
امنيه : يباااااا انا واحده منتنه . انا معفنه يعم .بنف فى كمى انت مالك حاااات الجنيه .
شهاب من خلفها: هههههههههه... خلاص ي امنيه سيبى الراجل .
امنيه: صباح الخير ي دكتور.  ثم التفتت لعامل حااات الجنيه يبنى اى النصب دا 
العامل بغضب:خدى ي انسه محدش يعرف يستنفع بيكى .
اخذته وهيا ذاهبه: كات نوفيعه لما تفرتك فى وشك وشك على الصبح.
شهاب اخذ المناديل ونادا عليها: امنييييه استنى نمشى مع بعض
وقفت امنيه وانتظرته. وارتد نظارتها
شهاب: لييه بس تحرمونا من العيون الحلوة دى ههههههههه إلا اتى عينك كده لمين 
امنيه وهيا تفتح الزبادوه:من جدجدجدجدجد.جدجدجدجدجدى هههههههههه لا ي دكتور انا و اخويا نفس العيون وسوسو بتقول انها شبهه ماما بس انا مشوفتش ماما علشان كده معرفش. 
شهاب لاحظ الحزن فى صوتها : عااادى طب انا ماما عايشه ومشوفتهاش من عشرين سنهه هههههه
وقابلهم يوسف بغضب شديد وغيره اكبر: انسهه امنيه أحب اقولك انك عندك استدعاء ولى امر 
امنيه بغرور: اوكييه 
شهاب متعجب من تصرفات صديقه: لييه ي يوسف كدهه هيا عملت اى .
يوسف بسقوه كسرت قلبها: علشان هيا واحده مش محترمه ومقضياها مع داو دا ودا  اظاهر كده ان مامتك وبباكى معرفووش يربو بنتهم كويس ونخاف على بناتنا إلى فى الكليه منك .
شهاب بصدمه: اي داااا ي... قاطعته امنيه بانكسار ولكن تحاول جمع قوتها: لو سمحت يدكتور شهاب.......لم تلتفت ليوسف حتى : حاجه تانيه حضرتك 
يوسف بنفس القسوه: ايوا ومتجيش إلا  معاكى حد من اهلك يشاطره علشان تعرفى تتربى كويس ثم رحل
كاد شهاب يتحدث ولكن قالت امنيه: هههههههه ا انا همشى يضكتور إتصل باخويا يجى متخفش انا كويسه ههه
شهاب بقلق: امنيه ....
امنيه: سلام يضاكتور 
........
 كان زياد ينظر على الملاك الذى ينام بجانبه كم هيا بريئه فى ملامحها مثل لاطفال بهذا النمش الذى على انفها الصغير وشعرها الكيرلى الجميل كان شيرى نائمه على زراعيه فكانت شبه عاريه .
زياد بهمس: شيرى اصحى يلا انتى وحشتينى.
تململت شيرى ودفنت نفسها فى زراعه اكثر: سبنى ي زياد احنا نايمين متأخر .
زياد بخبث: ولا متأخر ولا حاجه قومى يلا .....هتصحى بذوق ولا اصحيكى بطرقتى ....كده طب انتى حره فأخذ يقبل كل انش فى وجههاا ....
شيرى بصدمه: خلاااااص خلاااااص قمت دا انت منحرف .
انفجر زياد ضحك: هههههههههه على يدك ههههههه.
شيرى : ارمى بلاك علينا ...
زياد وهوا يحتضنها: منتى إلى تهبلى ههه.....
شيرى: بس بقا ي زياد ووسع كدهه لما اقوم اعمل الفطار علشان النهرده هتروح الشغل 
سحبها زياد إلا أحضانه مره اخرى : فطاار اى لسه بدرى مقولتليش صباح الخير ليه .
شيرى : هههههه صباح الخير
زياد بخبث: مش دى صباح الخير إلى عايزها هههه
...............
 عند نغم خرجت من احضان مراد بخبث لكى تنفذ مخططها فدخلت المطبخ ثم الحمام وقضت قليل من الوقت ثم رجعت ونامت فى احضان زوجها ومثلت النوم وبعد قليل من الوقت استيقظ مراد وظل ينظر لها بعشق 
مراد: حببتى اصحى يلا علشان وراكى محاضره الساعه 11 
حاوطت عنقه وقالت :لسه بدرى ي مرادى 
مراد: قومى ي كسوله انا داخل اخد شور .. .وللهى ي نغم لو عملتى مقلب زى كل مره هتشوفى هعمل فيك اى.
نغم: ألااااااه ألااااااااه وانا مالى يلمبى 
مراد اخذ ملابسه واتجه إلا المرحاض: انا حزرتك اهو عايزك تعملى حاجه بقا كده ولا كده .
نغم:  احييييه.  
  بعد فترف اقتربت نغم من باب الحمام تسمع ماذا يحدث 
فى الداخل أنهى مراد شاوره فارتدا شورت اسمر واخذ ينشف جسده العريض من الماء وجاء يشغل لاستشوار لكى يجفف شعره 
.....خرج من لاستشوار دقيق ملا وجهه وشعره تقريبا
مراد بغضب: نغغغغممممم 
نغم وهيا تجرى: يختاااااااى يختاااااى يختااااااى
فتح مراد الباب واخذ يجرى ورائها :ولللهييي ينغم   الكلب لهحرمك تعملى كدهه تانى
كانت نغم تركد فى أنحاء الشقه: طب استر نفسك طاا ... خلاص ي مراد عيله وغلطت يستاا  .......خلاص ي مراد كاد يمسك بها احييييييه احملها من خصرها  واوقعها على لاريكه فكان يعتليها مراد متصنع الغضب: مش هتبطلى لعب عيال ده .
نغم لم تسطيع كتم ضحكتها على الدقيق الذى يملى وجه:ههههههههخهههههههههه مش قادره هههههه
نظر لها بشر : بقا كدهه ثم أخذ يلمس وجهها بوجهه حتى يغطيه هوا لاخر 
نغم: عااااااااااااااا خلاص خلاص يسطا هههههههه.....
مراد بضحك: ههههههه ابدن يمجنونه ههههه فظل ينظر اليها بعشق فهوا أسعد رجل فى العالم فكاد يقبلها ولكن تعالا رنين الهاتف الخاص بنغم
نغم :اووعا بقا يمراد شكل فى مصيبه .
مراد: لااااا لما اخد بوستنى لأول.
نغم بخدود حمراء: يقليل لأدب.... هرد بس على الموبيل 
ناولها مراد الهاتف وهوا على وضعه 
نغم بارتباك: هرد وانت فوقى كدهه ... وسع ي مراد 
مراد وهوا يبعد شعرها عن رقبتها: لا        
    .         
ثم فتحت الهاتف : الو ي شهاب 
نظر لها مراد بغيره قاتله .
نغم بخوف: ويوسف لييه يعمل كده فى البنت.
شهاب..........
نغم: تمممم انا هلبس وجايه اكييد فى حاجه احنا مش عارفينها ...
شهاب......
نغم:  طب سلام  ثم أغلقت الهاتف
مراد بعصبيه: مين دا  
حكت له كل المشكله والذى قال لها شهاب 
 نغم: انا متاكده ان يوسف بيحب امنيه و ..لم تكمل لان مراد قبلها قبله عنيفه جدن .......
مراد : متقوليش اسم واحد تانى على شفايفك فاهمهه
اومات نغم فهيا تعرف انهو يغار بشده 
ثم قام من فوقها وقال بأقتضاب : يلا علشان اوصلك وانا رايح الشركه.
نغم بحزن: مراد انت زعلان منى
مراد وهوا ذاهب: لا 
.......
فى حمام الجامعه كانت ذات العيون الجميله تبكى ب انهيار وكل كلامه يتكرر فى اذنها فوضعت يديها على  اذنها وتقول بانكسار : بككككرررررهكككك بكككككررررهككك ثم انهارت مره اخرى 
....
شعر محمد ان قلبه يولمه فرن على امنيه 
محمد ينتظر أن تجيب
محمد:كل دا يهانم يعنى لبسه هدومى وبتقلقينى عليكى ....
امنيه انتى بتعيطى .
امنيه لم تعد تقدر على الكلام :  م ح م د ا ا انا م ح تجاك 
محمد بلهفه: جايلك يحببتى 
.........
وصل محمد إلى الجامعه وصدام بشهاب 
محمد: انا انا اسف بس بدور على اختى 
شهاب فى ذاته نفس العيون: احم احم حضرتك اخو امنيه 
محمد: ايوا هيا فييييين امنيه
شهاب : احم تعالا معايا لأول غرفه العميد علشان دكتور يوسف عاملها استدعاء ولى امر
محمد بصدمه: هااااا لييييييه 
شهاب: هنعرف كل حاجه.
......
دخلا محمد وشهاب وصدام بيوسف الذى يجلس بجانب العميد
يوسف بغيره: اييييه إلى جابك هناااا
محمد: جاااااى اطمن على امنيه عندك مانع
يوسف بغضب : ميشرفنيش اصلا اتكلم معاها لاااا كمان باعته حبيبها بدل بباها علشان ميشفش تربيته الوسخه
كان شهاب والعميد فى حاله زهول من يوسف فهذا ليس من طبعه ابدن
محمد بغضب: انتتت إلى وسخ انا عامل احترام العميد وإلا وللهى كنت هقطع لسانك إلى اتجرأ وشتم اختى
صمت يوسف بصدمه واخذت كلمه اختى تتردد فى اذنه وتذكر كل ما رائهه الصباح وكلامه الجارح معها ومنظرها واالانكسار فى عيناها يوسف بصوت خافت: اختك.
محمد بعصبيه: ااااه اختى تحب اجبلك شهادت الميلاد...
العميد: اهدا يمحمد اقعد ي يوسف 
جلس الجميع وكان يوسف ضائع لا يعرف ماذا يقول فقد ظلمها مره اخرى
المعيد: بباك فين يمحمد
محمد بغصه مريره: ماما وبابا متوفين وامنيه كانت لسه بيبى
ثانى صاعقة على يوسف وتذكر كل كلامه لها اكييد امامتك وبباكى معرفووش يربوكى يوسف : اا يعنى اى
محمد بعصبية قاتله: يعنى اى يعنى اى انا وامنيه ملناش غير بعض انت ازاى تعمل فيها كددهه عملتلك اى علشان تعمل فيها كل داااا دى مكنتش عارفه تتكلم من العياط
لم يعرف يوسف ماذا يقول ....
محمد بدموع: لو سمحت ي سياده العميد انا عايز اعرف اختيييى فين .
العميد: حاضر يبنى هنلاقيها متقلقش بس الدكتور يوسف لازم يعتذر علشان غلط فيها.
يوسف........
يُتبع..


google-playkhamsatmostaqltradent