رواية حكاية مريم الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة سعيد

 رواية حكاية مريم الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة سعيد

رواية حكاية مريم البارت السادس عشر

رواية حكاية مريم الجزء السادس عشر

رواية حكاية مريم الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة سعيد


رواية حكاية مريم الحلقة السادسة عشر

*روايه مريم*
الحلقه 16 🤗
" ياسمين.. مالك؟؟ " رفعت ياسمين راسها بفزع من صوت مريم الذي اخترق مسامعها..
حاولت انت تجيبها ولكن الغصه التي في حلقها منعتها.. فاخذت تجفف دموعها سريعا لعلها لا ترها..
ولكن ما الذي لم تراه مريم وهي تتسمع الى نحيبها الذي ظلت تبحث عن مصدره منذ دقائق! 
....
جلست مريم بجانبها..  ثم التفتت اليها وهي تقول بهدوء " تعرفي رغم اني متكلمتش معاكي كتير بس حبيتك من اول مره شوفتك فيها.. حسيتك عسوله كده وطيبه.. تعرفي انا معرفش حد هنا غير ريم.. بس حابه نكون اصحاب " 
نظرت اليها ياسمين وقد نسيت بكائها للحظات.. لتجيبها بابتسامه خفيفه " انا كمان حبيتك والله من اول ما شوفتك.. 
انا كمان مليش اصحاب هنا غير ريم.. وعلاقتنا ببعض مش قويه " 
ابتسمت مريم بسعاده وهي ترى تجاوبها معها لتقول " طب ممكن تقوليلي ايه اللي مزهقك؟ " رات تجهم وجهها مره اخرى لتكمل سريعا " لو مش حابه تقولي براحتك.. انا بس كنت عاوزاكي تفضفضي " 
عم الصمت لحظات.. ولكن قاطعته ياسمين وهي تقول " مش عارفه اقولك ولا لا.. لكن انا فعلا عاوزه اتكلم " 
ابتسمت اليها مريم بتشجيع لتكمل بشرود وهي تنظر للمساحات الخضراء امامها قائله " تعرفي جوازي من ماجد كان غير متوقع.. هو دكتور وانا مستوايا التعليمي على قده.. كنت في فرح واحده صاحبتي وهو شافني اعجب بيه واتقدملي ووافقت واتجوزنا.. عرفت بعدين ان مامته ماكنتش حابه الموضوع خصوصا ان مستوايا الموادي والتعليمي اقل منهم.. للامانه ماجد عمره ما حسسني بالفرق ده.. بس بما اننا عايشين في البيت اللي فوق مامته واخته واغلب الوقت معاهم.. فهما ربنا يكرمهم مش بيقصروا.. وخصوصا تاخير حملي.. الحمد لله على كل حال.. بس خايفه ماجد يتجوز عليه من كتر تلميحهم للموضوع.. انا مش شايفه فيه حاجه واحده تخليه متمسك بيه.. لا شكل ولا مستوى تعليم ولا حتى طفل.. ولما بنيجي هنا عيلته مبتقصرش في الكلام اللي بيجرح الصراحه.. "  ما ان انهت حديثها حتى شرعت في البكاء مره اخرى..
احتضنتها مريم وهي تقول بلوم " مين دي اللي لا شكل ولا مستوى تعليم.. انتي تعليمك ايه؟ " اجابتها بصوت باكي " خريجة حقوق.. بس هو دكتور وكمان انا مبشتغلش.. " 
قاطعتها مريم وهي تبعدها عن حضنها بغضب قائله " حقوق ومش من مستواه؟  اضربك دلوقتي ولا اعمل ايه..؟
وبعدين مانا تجاره وبرضه مش من مستوى خالد.. واصلا من امتى الشهاده بتعمل العشره؟ ياما دكاتره ومهندسين وحياتهم كلها مشاكل وفي منهم مطلقين.. اصله مش كل ما يقولها معملتيش الاكل ليه.. هتقوله خد شهادتي كل بيها! " جففت ياسمين دموعها وهي تضحك.. 
لكنها سرعان ما عادة للبكاء وهي تقول " بس اهله مش فاهمين كده.. وبعدين انتي ماشاء الله جميله ودكتور خالد عنده بنت يعني مش محتاج اطفال.. لكن انا " صمتت لتكمل بكاءها.. 
لتقول مريم وهي تضغط على اسنانها  " نفسي افهم مين الحمار اللي فهما انك مش حلوه.. والله والله انا شيفاكي جميله واكيد دكتور ماجد شايفك كده هو كمان.. جسمك اصلا جميل رغم انه مليان لكن مظبوط.. وكمان ملامحك حلوه اوي " ابتسمت اليها ياسمين بامتنان وكان مريم كانت تجاملها " ربنا يخليكي يا مريم " ابتسمت اليها مريم بحب وهي تقول " حبيبتي علي ثقتك بنفسك كده.. متخليش اي حد يهزها ليكي.. متخليش جوزك يشوف ان ثقتك قليله.. الرجاله مابتخبش البنت اللي معندهاش ثقه في نفسها.. " 
ضحكت ياسمين بسخريه وهي تقول " هو لسه هيشوف! " 
فهمت مريم ما تقصده لتقول بصوت منخفض " بصي يا ياسمين زي ما شركتيني سرك هشاركك سري.. انا ماكنتش اعرف حاجه عن خالد ولا هو يعرف حاجه عني.. وحصلت الصدفه واتجوزنا.. مش مهم اتجوزنا ازاي.. بس اللي عاوزه افهمهولك اني تقريبا كده معرفش حاجه عن خالد ولا هو يعرف حاجه عني.. يعني على سبيل المثال انا لسه عارفه منك دلوقتي انه دكتور؟  الا صحيح هو دكتور في ايه؟ " 
للحظه شعرت مريم بالندم لتسرعها في البوح بذلك.. لرؤيتها علامات الزهول التي ظهرت على وجه ياسمين.. ولكنها لم تعلق وهي تجيبها " ماجد قالي انه ماكنش عاوز يبقى دكتور لكن علشان يرضي مامته اللي كان نفسها يدخل طب فدخل.. وبعد ماتخرج اشتغل مع باباه في الشركه وتقريبا كده ماشتغلش في الطب من ساعة ماتخرج " 
اومات اليها مريم وهي تدرك مدى جهلها بزوجها.. لا تعلم لما شعور الالم الذي غزا قلبها في هذه اللحظه..
ءلأن زوجة اخيه تعلم عنه اكثر مما تعلم هي؟
ام لانها لا تعرف كيف تجعل علاقتهما تصبح كعلاقة اخيه بزوجته الذي حكى لها عن اخيه وليس عنه فقط؟
" يا امجد حرام عليك بقى اطفي السجاره لو مش خايف على صحتك خاف على ابنك " 
زفر امجد بضجر وهو يقول " مش هنخلص من وصلت النكد بقى..  مهو لولا جدك اللي قال ان محدش يشرب سجاير في المزرعه كان زماني سيبهالك مخضره " 
اغمضت عينيها وهي تاخذ نفس لتهدئ به نفسها قبل ان تقول " طب جرب تبطلها انا عارفه انه صعب بس انوي وربنا هيعينك والله انا عندي يقين في الله " القى بسيجارته بغضب ودهس فوقها بقدمه قائلا " تعرفي تسكتي.. ولا اقولك انا سيبلك المكان كله ابو النكد يا شيخه اللي معيشاني فيه " 
انتفض ابنها من صوت اغلاق الباب.. لتحتضنه سريعا وهي تقول " ماتخفش يا حبيبي.. " ابتسم اليها ادم ببراءه قائلا " با با " ابتسمت اليه وهي تقول بالم " بابا مش طايق ماما يا حبيبي وماما معادتش عارفه تعمل ايه.. وشكلهم وصلوا لحيطه سد " 
كان جميع الرجال ملتفين حول المائده بعد انتهائهم من تناول الطعام..
لا يجرؤ احد على المغادرة قبل ان يقوم الحاج عبد السلام اولا..
ولكن قبل ان يقوم صدر صوته الجهوري حتى اسمع النساء بالغرفه المجاوره.. وهو يقول " الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا من غير حوله لنا ولا قوة وجعلنا مسلمين..
كنت عاوز اكلمكوا في موضوع... حسن ابن الحاج جلال العسوي طلب ايد جنه وانا سالت عن الولد وهو ماشاء الله عليه حافظ القران وبيصلي بالناس في الجامع.. والبنت استخارة الله ووافقت.. وحددنا الخطوبه يوم الخميس باذن الله " 
بدا الجميع في توجيه التهنئة لوالد جنه.. 
بينما النساء في الداخل بدان في احتضان العروس مهنئين لها.. ولولا خوفهن من الحاج عبد السلام لكانوا ملأن البيت بالزغاريد..
ابتسمت مريم وهي ترى فرحة الفتاه التي لا تظهر سوى في عينيها.. فهي تبدوا فتاه هادئه عاقله.. رغم جمالها المتواضع الا ان لشخصيتها الطيبه اثر في النفوس.. 
لحظات وبدا الجميع في التفرق.. 
فالرجال  اتجهوا الى صلاة العشاء  في المسجد والنساء اتجهن الى الصلاة في غرفهن..
بعد ان صلت مريم وفرح العشاء طلبت منها فرح ان تحكي لها قصه فهي اشتاقت الى الجلوس معها.. 
وهي في منتصف القصه التي لم تترك فرح بها شئ الا وعلقت عليه.. 
دخل خالد وهو يقول " السلام عليكم " 
ردة مريم السلام في هدوء.. بينما قفزت فرح من حضنها وهي ترد السلام متجهه الى والدها الذي احتضنها وقبلها متسائلا " ايه ده انتي مش هتنامي مع هنا وسما؟ " هزت راسها وهي تقول " لا عاوزه انام معاكوا النهارده " دون اراده وجد عينيه تتجه لمريم التي كانت متربعه فوق السرير وتلعب في طرف الغطاء بخجل واضح.. 
ابتسم لابنته وهو يقول " طيب اصبري اغير هدومي واجيلك " اومات اليه وهي تعود الى السرير مره اخره لتتوسطه.. 
لحظات وعاد اليهما.. ليجد كلا منهما منشغل.. فمريم تنظر الى هاتفها.. وفرح تلعب على جهاز التابلت الخاص بها.. نظر الى مريم ثوانٍ وهو يدرك انها تحاول تجنب النظر اليه.. ولا يدري لماذا..
هل هي خجله مما حدث صباحا؟
الم تتحسن العلاقه بينهم؟
الم يكن كافيا ما فعله؟
يبدوا ان الامر ليس بالسهوله التي كان يظنها..
اتجه الى طرف الفراش الفارغ ليجلس به قبل ان ينفضه ثلاث مرات وهو يقول " بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم "
ثم اختطف الجهاز من يد ابنته قائلا " كفايه كده ده وقت نوم " ابتسمت اليه وهي تحتضنه قائله " طب يلا احكيلي حدوته " نظر اليها متسائلا " قراتي اذكار النوم الاول؟ " ضربت جبينها براسها قائله " نسيت.. يلا هقولهم بسرعه على ماتكون فكرت في حدوته " 
نظر الى مريم التي كانت لازالت تنظر في هاتفها.. ليختطفه هو الاخر.. قبل ان يقول " قولتي اذكارك انتي كمان؟ "  نظرت اليه بحرج وهي تهز راسها وكانها تخبره انها لا تعلم ما هذه الاذكار 
نظر الى فرح قائلا " فرح وريني بتقولي الاذكار ازاي لاني حاسس انك بتقوليهم غلط " 
نظرت اليه فرح بدهشه وهي تهتف مدافعه " لا بقولهم صح ي بابا " ابتسم اليها قائلا " طب وريني كده " انهى كلامه وهو يغمز لمريم... كي تفعل مثل ما تقول.. 
مما جعل قلب مريم يفقد احدى دقاته في حب ذلك الرجل..
سمعت فرح وهي تقول " هضم ايدي كده وهنفخ فيها " بدات مريم تختلس النظر الى فرح التي ضمت يديها امام فمها ونفست فيه بخفه.. 
اكملت " وهقول ( قل هو الله احد)  ( قل اعوذ برب الناس)  ( قل  اعوذ برب الفلق)  
3 مرات.. وبعدين امسح على جسمي كله.. وبعدين اقول اية الكرسي.. " 
اوقفها والدها وهو يجادلها في اللا شئ.. فقط ليعطي مريم مساحه لتقرأ السور السابقه..  
وما ان بدات بالمسح على جسدها كما فعلت فرح.. تحدث قائلا " طب اقراي اية الكرسي كده وريني حفظاها ولا لا.. وقوليها براحه " بدات تقراي فرح الايه بهدوء وهي تدعك عينيها.. فقد خالجها  النوم ولكنها انهتها.. واستطاعت مريم ان تقولها خلفها..
تثاءبت فرح وهي تقول " وبعدين هنام على جنبي اليمين واقول اللهم اني وجهة اليك وجهي والجأت اليك ظهري و فوضت اليك امري لا ملجا ولا منجي منك الا اليك..  واقول اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت..  واتشاهد وانام " 
انهت اذكارها وهي تدفس وجهها في حضن والدها الذي غمها بدفئه .. ناظرا الى مريم التي كانت تنام على جانبها الايمن ناظره اليه هي الاخرى.. 
عم الصمت لحظات.. قبل ان يقطعه هو قائلا بهدوء " تعرفي انك وحشتيني " اتسعت عينيها في ضعف حجمهما من حديثه المفاجئ.. ودون شعور منها اتجهة عينيها الى ساعة الحائط لتجد ان الوقت لم يتجاوز الثانيه عشر.. اي ان موعد المشاعر العاطفية الفياضه لم يحن..
اذا ماذا به؟ 
عادة بنظرها اليه لتجده ما زال ينظر اليها بتركيذ وكانه لاول مره يراها.. 
لم تشعر بنفسها الا وهي تجذب الغطاء فوق راسها.. 
سمعت صوت ضحكته قبل ان يقول " خلاص عرفت اني موحشتكيش بس خليكي اتكلمي معايا شويه علشان ماشفتكيش من الصبح " 
هل اراد ان يذكرها باحداث الصباح.. ام انها لم تنسى وتربط كل شئ بما حدث؟ 
ام الى اي شئ يريد ان يصل؟
اخذت نفس قبل ان تقول " انا عاوزه انام علشان اعرف اصحى للفجر " ابتسم وهو يقول " مش عاوزه تعرفي حصل ايه للادهم..؟ خلاص انتي حره " ما ان انهى جملته حتى ابعدت الغطاء عنها بفزع وهي تساله بعينين جاحظتين " جراله ايه؟" 
رفع حاجبه وهو يقول " يعني كان لازم يجرى للادهم حاجه علشان تتكلمي معايا " 
ضيقت عينيها وهي تدرك خداعه لها  " قصدك انه مجرلهوش حاجه؟ " ابتسم اليها بسماجه قائلا " لا.. بس كنت حابب ندردش مع بعض شويه.. ولو على الفجر هصحيكي انا متخافيش " تنهدت وهي تلتفت اليه بجسدها مستعده لدردشته.. 
عدل وضعية ابنته.. والتفت هو الاخر مواجها لها.. مسندا راسه الى يده.. وهو يقول " في حاجات كتير معرفهاش عنك.. عاوز اعرفها " نظرت اليه بتساؤل وهي تقول " عاوز تعرف ايه؟  ولا اقولك.. ايه رايك تسالني انت سؤال وانا سؤال " ابتسم اليها بهدوء قائلا " حلوه اللعبه دي.. " باغتته بقولها سريعا " وانا هبدا " نظر اليها بتعجب من سرعتها وكانها تنتظر  هذه اللحظه.. 
اوما اليها " اسالي " صمتت قليلا قبل ان تتنحنح قائله " انت ليه ماكملتش في الطب رغم انه مهنه جميله " رفع حاجبه بتعجب.. من اين عرفت انه درس الطب وانه لم يكمل.. 
لكنه توقع ان تكون ريم قد اخبرتها.. ليجيبها " انا اصلا ماكنتش عاوز ادخل طب لكن وافقت علشان امي.. كنت اول فرحتها وكان نفسها ابقى دكتور.. ولما خلصت فهمتها اني هشتغل مع ابويا في الشركه هو كمان محتاج حد يساعده.. وبعدين انا كنت بحب جو ادارة الاعمال دي والشغل المكتبي اكتر من المرضى " نظرت اليه بتعجب قبل ان تقول " سبحان الله رغم ان الطب ده مهنه جميله بتساعد كل الناس.. حاجه حلوه ان ربنا يخليك سبب في شفاء حد " 
نظر اليها بصمت وهو يتفرس ملامحها.. 
كم هي جميلة..شكلا وموضوعاً
ارتبكت من نظراته لتجذب الغطاء الى راسها مره اخرى.. " لو مابطلتش تبصلي كده هنام " ضحك بخفه وهو يقول " انتي بتهربي من سؤالي " اجابته وهي مازالت تحت الغطاء " لا والله بس انت.. " توقفت وهي لا تدري بماذا تكمل..
استمعت لصوت ضحكته وهو يقول " مهو انتي اللي جميلة اعمل ايه طيب " 
فتحت عينيها ضعف حجمهما وهي تستمع الى تصريحه المباشر انها جميلة في نظره.. فقد كادت ان تظن انها لم تعجبه.. بسبب عدم اهتمامه لها منذ ان تزوجها.. او ان جمالها ليس له تاثير عليه... 
...
انها تريد ان تسجل هذا اليوم.. لكي تعيده كلما اشتاقت الى هذه الاحداث.. فكم الاحداث الذي به منذ استيقاظها لتجد نفسها في حضنه.. مرورا بامتطأهما للادهم معا.. والان تصريحه.. 
تنهدت بسعاده.. وهي تتمنى ان ياخذ زواجهما منعطف اخر.. 
ولكنها لا تدري كيف تفعل ذلك.. هي ترى تقدمه الملحوظ ومحاولاته للتقرب اليها.. ولكنها لا تدري ماذا تفعل.. 
اين والدتها لتخبرها ماذا تصنع؟
اين شقيقتها لتعطيها من خبراتها؟
اين صديقتها لتبحث معها عن محاولات اسقاط زوجها في شباكها..؟
شعرت بالغصه تتجمع في حلقها.. لتهز راسها سريعا وهي تقول في نفسها  ( متعيطيش متعيطيش فكري في حاجه تانيه.. )  
بدات تاخذ شهيق وزفير حتى هدات وبدات تعود تدريجيا الى التفكير في احداث اليوم.. ولكن قاطع تذكرها صوته الذي شق سكون الغرفه وهو يقرأ القران..
ابتسمت بهدوء وهي تستمع الى صوته العذب يرتل كلام الله.. وما هي الا لحظات حتى ذهبت في ثبات عميق. 
*يتبع* 😉

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حكاية مريم
google-playkhamsatmostaqltradent