رواية حور الريان الفصل الرابع عشر 14 بقلم نوارن محفوظ

 رواية حور الريان الفصل الرابع عشر 14 بقلم نوارن محفوظ

رواية حور الريان البارت الرابع عشر

رواية حور الريان الجزء الرابع عشر

رواية حور الريان الفصل الرابع عشر 14 بقلم نوارن محفوظ


رواية حور الريان الحلقة الرابعة عشر

♡ حور الريان ♡البارت الرابع عشر 
بقلم نوران محفوظ 
حور انصدمت مكنتش متوقعه انه يسألها اساسا ع سبب رفضها 
حور بتلجلج: عادل بيه لا ده المكان ولا الزمان الا تسألنى فيه 
عادل ببسمه : طب ما انا عزمتك ع الغدا علشان اعرف عايز اتكلم معاكى 
ريان كز ع اسنانه بغضب وانتظر رد حور 
حور بتأفف : استاذ عادل انا هقولك سبب رفضى انا مش شايفه انك تنسبنى بمعنى إن انت بعيد كل البعد عن اننا يكون بنا علاقه 
رد عليها بسبب ردها المبهم التى لم توضح سبب رفضها صريحا 
عادل بعدم فهم : مش فاهم ايه سبب رفضك بردوا 
حور بغموض : انت كنت فين بمعنى اصح جاى منين 
عادل بتوتر : مش فاهم ايه دخل ده ف سؤالى 
حور ببسمه : ماهو ده رد سؤالك انا اسفه انت جيت قاطعت كلامى مع استاذ ريان وهو مشغول فلو سامحت انت خدت اجابة سؤالك فتفضل 
عادل بتهديد : انا هعرفك ازاى ترفضينى انا الا اى بنت تتمنى انى ابصلها خليكى فكرة اللحظه دى وكلامك الا بسببه هتخسرى كتير 
اهتاج ريان من تهديده الصراحه لها وقف بغضب : متحترم نفسك انت بتهددها قدامى انت نسيت انك راجل ولا ايه ابقى فكر تقرب منها وانا هندمك ع انك اتولدت اساسا 
نظر له بغيظ وتركه وذهب 
بينما اردف ريان بغضب : انت ازاى سيباه يتكلم معاكى كده 
ردت بستهجان : ما انا كنت برد عليه 
ريان بغيظ : وتتكلمى معاه اساسا ليه ها 
حور باستغراب طريقته فقالت بحنق : باين انك انت الا منمتش روح ارتاح يا ريان 
بس قولى كنت جاى ليه 
ريان بضيق : كنت جاى افطر معاكى بس خلاص انا رايح ارتاح قالها بسخريه 
حور بفرحه : ترتاح مين احنا نتغدا الفطار خلاص يلا بينا جاءت حتى تأخذ مفاتيحها فقال بضيق : ملوش لازمه انا معايا عربيتى 
حور بتوضيح : انا مش هرجع ع الشركه تانى هروح 
اومأ لها بتفهم: طب يلا 
خرجت حور معه نظرت لها امل باستغراب : حور انت هتمشى طب الاجتماع و 
قاطعتها حور : اجليه لوقت تانى يا امل 
أمل بتذمر : طب هأجله والملفات الا محتاجه امضاتك دى هعمل فيها ايه 
ردت حور بضيق وهى تبتعد : زوريها انا ماشيه سلام 
أمل بهمس : هى مش كانت بتنام من شويه هو ايه الا حصلها 
ميرا باستغراب : انت بتكلمى نفسك 
نظرت لها بحنق : عايزه ايه يا ميرا 
ميرا بغروب وانا هعوز منك ايه بس بلغى حور قصدى الانسه حور أن محمد بيه عايزها 
أمل بشماته : كويس اهو بقيتى تتعلمى ع العموم بلغة محمد بيه انا حور مش هنا ولسه خارجه 
ميرا بفضول : راحت فين 
أمل باقتضاب: معرفش 
نظرت لها بغيظ وتركتها وذهبت 
محمد بتسائل : حور فين جايه وراكى 
ميرا بنفى : لااا انا قالت إنها خرجت بس فين معرفش 
محمد بتفكير: غريبه حور عمرها ما سابت شغلها 
ابتسمت ميرا برقه وقالت بدلال : مش يمكن بتحب 
محمد بسخريه : حور والحب مستحيل انا بنتى عاقله ملهاش ف الكلام ده ويلا ع شغلك 
نظرت له بغيظ ولكن قالت بنعومه: حاضر 
^^^^^^^^^^^^
بعدما انتهوا من تناول الغداء كانت حور جالسه تتناول مشروبها وهى تتابع حديث ريان المقتضب مع أحد ما بالهاتف 
ريان بهدوء : يعنى كل حاجه تمام 
ايوه اااه طب ماشى خلاص 
هذه الكلمات التى نطقها طول حديثه مع ذلك الشخص  لم تفهم منهم شىء ولكن تركت حديثه ذلك واخذت تتأمله بحب ولأول مره تنظر لعنيه وتدرك لونها رصاصى فاتح بسبب أشعة الشمس ابتسمت بانبهار فكان لونها ساحر وخاصة اللمعه الموجوده بها فهى جذابه حقا اخذت تتأمله بقلب فاض من كترة العشق انتبه ريان ع نظراتها له فأغلق الهاتف وجاء يتكلم ولكن منع نفسه عندما رأى الحب يفيض من عنيها فتأكد من قراره ولم يريد أن يحرجها فتظهر بالانشغال ف هاتفه وقال ببسمه : يلا بينا 
بعدت نظرها سريعا وقالت بتسأل: هنروح 
تجاهل حديثها وذهب أمامها فقالت حور بضجر : على فكره انا بكلمك 
تسأل ريان : هو عادل اتقدملك قبل كده 
ركبت حور بجانبه : ايوه اتقدملى وده السبب انى اروح الصعيد واقبلك
ابتسم قائلا بحب : صدفة !! تصدقى حبيت الاسم ده جدا 
حور بتذمر : اغير اسمى يعنى 
ريان بعبث : وانت عايزنى احب اسمك ليه 
تهربت من حديثه : انا بقولك الطريق ده مش هو طريق البيت 
ريان بعبوس : انت بتتكلمى ياما ليه انا كنت مفكرك انك غير كده بس كلكم زى بعض 
فرغ فاه حور وقالت مدافعه : انا مش بتكلم كتير غير مع الناس الا قريبين منى 
ريان ببسمه ماكره : يعنى انا قريب منك 
أخفضت حور وجهى وقالت بصوت حاولت جعله طبيعى : احم ايوه طبعا 
ريان ببسمه: كان نفسى توضحى اكتر بس احنا خلاص وصلنا 
حور بصت بذهول للمكان وقالت : ريان انت جايبنى هنا ليه 
ريان ببسمه : عايز افرجك عليها دا المكان الا ناوى اعيش فيه بعد الجواز 
حور بصتلها بدهشه وتوتر : ط طب وانا دخلى ايه 
ريان بتلاعب : لااا هو انت مش صديقتى وكمان انا ناوى اتجوز فحبيت أستعين برأى بنت يعنى وبما انت الوحيده الا بثق فيها وفى رايه 
فحابب أستعين بيه 
حور بغصه وتوتر : ق قصدك ايه 
ريان بحماس : تعالى بس شوفيها انا عايز اشوف هتعجيك ولا لااا 
حور بضيق وبسمه مزيفه : طب ايه رأيك لو اخدت رأى الا هتسكن فيها احسن 
ريان مردش عليها والبواب اول ما شافه فتحله بسرعه وهو بيبتسم : نورت يا ريان بيه 
ريان ببسمه : دا نورك يا راجل يا طيب 
حور دخلت وراه بتكشيره بس اول ما شافت الفيلا من جوه ابتسمت تلقائى لما لقتها متزينه بطريقه جميله عنيها اتملت دموع وعيونها بقت بدور ع ريان الا اول مابصت وراها مقدرتش تمنع شهقتها من الخروج لما لقاته راكع وف ايده خاتم وبيبصلها بحب كانت بتتمنى تشوفه ف عيونه 
ريان ببسمه : يا اجمل صدفه ف حياتى تقبلى تخلينى جزء من حياتك
حور بدموع وفرحه : موافقه تكون كل حياتى مش جزء بس 
ريان قام وضمها جامد بحب تلقائى حور بعد ما اعصبها كانت مشدوده جسمها ارتخى وحضنته هى كمان بكل قوتها ريان بعد عنها حور بصتله باستغراب وخجل 
ابتسم وغمز له : ايه مش هتلبسى الخاتم ولا زوقى معجبكيش 
حور بسرعه : بل بلعكس انت كل حاجه بتعملها بتعجبنى 
ريان مسك ايدها ولبسها الخاتم وقبلها بحب حور مش مصدقه ان حلمها خلاص اتحقق وهتكمل حياتها مع ريان طول عمرها بتتمنى حاجات كتير بس عمرها ما حصلت او اتحققت فجأه عيطت بقوة 
ريان استغرب ده وقلق عليها وقال بقلق : مالك يا حور 
حور بصتله بعيونها الا سحرته من اول لقاء بينهم وهمست بحب انا بحبك قوى يا ريان 
ريان ابتسم بلهفه: وانا بحبك يا قلب ريان 
حور اتكلمت بخوف : ريان انا سلمتك قلبى حافظ عليه زى ما  انا هحافظ عليك وع قلبك واى حاجه تخصك 
ريان اتفهم خوفه هو عارف إن حور مش البنت القويه الا الكل بيعملها الف حساب هى بنت اتحرمت من الحنان والحب وهو هيعوضها بحنان وحبه الكبير ليها 
حور بصت لريان بشرود 
ريان ببسمه واستغراب : ف حاجه عايزه تقوليها 
حور حاولت تتوه الموضوع : طبعا عايز اتفرج ع الفيلا يلا يلا 
ريان قام معاها وهو سعيد أنه اخيرا هياخد حظه من السعاده ف الدنيا الا معطتهوش غير الم ووحده 
اتفرجوا ع الفيلا وهما بيضحكوا 
حور بغيظ : ذى ما قولتلك انا عايزه أوضة الأطفال لونها يتغير عايزاه بنك 
ريان بضحك : بنك ايه بس يا روحى انا عايز ولادى يطلعوا رجاله 
حور بحنق : هما هيتولدوا رجاله يا غبى ما هما هيكونوا اطفال 
ريان ضربها ف جبينها : ايه غبى دى ما تحترمى ما يا بت 
حور بتذمر : انا راضيه ذمتك اللون الرصاصى ده لون 
ريان بتأكيد : جميل جدا ريان بخضه 
انت رايحه فين 
حور بتشاور ع اوضه : هدخل الاوضة دى الوحيده الا مشفتهاش 
ريان بنفى : لااا دى هتدخليها يوم الفرح 
حور باستغراب : وده ليه بقا انشاء الله 
ريان بغمزه: اصلى حالف اول ما تدخليها مش هتدخليها ع رجيلك هتدخليها وانا شايلك يا قلبى 
واحنا فيها اشيلك لو عايزه تشوفيها 
حور بخجل : بس يا قليل الادب خلاص مش عايزه اشوفها تعالى اتفرج ع الجنينه 
ريان بحزن مصتنع : رغم انى كان نفسى افرجك عليها بس يلا ملكيش نصيب 
حور بصتله بغيظ ونزلت 
ريان ضحك ع تصرفاتها ونزل وراها طلع لقها واقفه بتشم ف ورد قرب منها بصتله بملل 
وابتسمت قوى اول ما شافت مرجيحه جريت وقاعدة عليها ريان قرب بضحكه وقعد يحركها بيها 
حور بتسأل : ريان انت اشتريت الفيلا امتى 
ريان ببسمه : من اول ما شفتك معرفش ليه بس حبيت انى اشترى بيت 
حور بتفكير : غريبه بس ماشى وبعدين هز بضمير 
ريان بصلها بغيظ ودفع المرجيحه جامد 
وهى مسكت فيها بخوف وبتصرخ : خلاص يا عم معلش احنا آسفين يا ريس نزلنى يا بنى ربنا يسترك 
ريان مقدرش يمسك نفسه وقعد يضحك بقوة : انت فظيعه حور اول ما نزلت قامت مره واحده محستش بنفسها غير وهى ع الأرض 
ريان مد ايده يساعدها وهو مش قادر ياخد نفسه من كتر الضحك حور مدت ايدها هى كمان بس شدته ونام ع الأرض جنبها 
وفضلوا يتكلموا كتير وحور اصرت ياخدوا صور ليهم ع فون ريان لأن فونها كان جوا مع شنطتها ف الفيلا 
وكل واحد كان سرحان ف دنيا تانيه لحد ما حور اتفجأت بسؤاله : تفتكرى أن دى السعاده الا هتعوضنى عن الا عشته ولا لسه ف وجع تانى 
حور تلقائى عيونها دمعت من فكرة انه ممكن يبعد عنها فقامت قاعدة وحطت رأسه ع رجليها وقالت بدموع: الا اعرفه انى مستحيل ابعد او أتخلى عنك 
ريان بصلها وكأنه طفل خايف يفقد امه : وعد 
حور بغمزه: وعد 
ريان ببسمه طب ايه لو فضلتى تلعبى ف شعره كده هنام 
حور ببسمه : طب متنام 
ريان بضحك : انت الا قولتى مسك ايدها وخدها ف حضنه وايدها التانيه كانت بتلعب بيها ف شعره حور اتفجأت أن ريان نام بجد فضحكت بخفوت ومسكت فونه وفتحته تتفرج ع الصور الا اتصوروها وفضلت تتفرج ع صور ريان عدى وقت كتير من غير ما تحس فجأة لقت فون ريان وكان يوسف ابتسمت بخفه ونادت ع ريان بخفوت لحد ما صحى 
ريان بنوم: ف ايه
حور ببسمه : يوسف بيتصل بيك 
ريان قام قعد وهو مبتسم قوى : يعنى انا منمتش كتير بس اول مره اقوم مرتاح وفرحان كده 
حور ببسمه: ربنا يفرح قلبك 
ريان ابتسملها واخد الفون وفتح بضيق 
عايز ايه يا يوسف 
يوسف بحنق : يا اخى هو حد يفتح يقول كده المهم انت فين ومرحتش النهارده الشغل  ليه 
ريان بغيظ : مكانش ورايا حاجه ومتكونش مراتى علشان تحاسبنى 
يوسف بدلع : مطولش ولا مطولش 
ريان باستفزاز : لااا وسلام 
يوسف بجديه: استنى يا عم انت ناسى أن سمر هنا وكمان شهاب مصر أنه يروح يبات ف فندق  وعمار طلب منى اكلمك وهو بيحاول يمنع شهاب 
ريان بتذكر : اااه افتكرت المهم متخلهوش يمشى 
يوسف بضيق : وسمر مينفعش 
ريان قاطعه : سمر هتروح عند حور ما هو مش هينفع شهاب يمشى وهو رفض يزور اهله علشان يفضل مع عمار  
يوسف بتأكيد : انت صح وكمان هى وحور اصحاب بس انت قولت لحور 
ريان بص لحور : انا لسه مقولتهاش بس اتوقع مش هتمانع ولا ايه 
حور اومأت بلهفه وقالت بهمس : تيجى وتشرف 
ريان ابتسم وقاله اقفل انت وانا شويه وجاى 
يوسف بسخريه : ريان الساعه 11 يا باشا هو انت ف النادى الليلى ولا ايه 
ريان بخضه : ايه 11 طب اقفل اقفل 
حور فتحت عيونها بخضه: يا نهار ابيض دا انا هيتعمل منى كفته 
ريان ضحك غصب عنه من تشبيها وقال : بقا انت بنت محمد بيه 
حور بصتله بضحك : انا بنته اه بس ماما كانت ع قد حالها رغم انهم ولاد عم بس بابا حبها واتجوزها 
ريان دخل جاب حاجتها من جوه وخرج :  هوصلك 
و
حور قاطعته : هنروح نجيب سمر وبعدين اروح انى حتى تكون حجيتى 
ريان ابتسملها وقال باستغراب : غريبه متقولى انك كنتى معايا 
حور بانزعاح : ايوه انت عايز بابا يقتلنى وقبل ما تتكلم وتقول وسط ومش وسط انا زى ما قولتلك ماما كانت من الفرع محدود الدخل وربتنا ع الاخلاق رغم أن هى وبابا كانوا بيقفوا قصاد بعض بس ماما كان كل همها ازاى تربينا ع المبادئ الا اتربت عليها والمهم بقا ماما اهتمت بيا وبابا اهتم بشهد و طلعنا كل واحده غير التانيه وبعدين الاخلاق والدين واحد مهما اختلف الوسط 
ريان بصلها بإعجاب وشاور ع شعرها 
حور فهمته وقالت : مش مستعده لحاجه زى دى 
ريان تفهم ده ووصلوا وريان طلع وحور استنت ف العربيه وسلم ع سمر وبلغها انها هتقعد عند حور وهى فرحت جدا ونزلت بلهفه علشان تشوفها وريان شال حاجاتها ونزل وراها 
حور ابتسمت قوى اول ما شافت سمر بس حاسه ان سمر فيها حاجه مش طبيعيه ماتكلمتش استنت لما يكونوا لوحدهم 
ريان وصلهم وابتسم لحور وغمزلها وطلب منهم يخلوا بالهم من نفسهم ومشى وهو فرحان 
حور اول ما دخلت لقت الكل مستنيها اتخضت وبصت لسمر بتوتر: ربنا يسترها 
سمر بهمس : ف حاجه ولا ايه 
حور بهمس : بصى اى حاجه اقول عليها تقولى حصل 
سمر بتأكيد : عيب عليكى انا ف ضهرك 
حور بتوتر: يا خوفى يا بدران 
محمد بحده: كنتى فين لحد دلوقتى يا هانم 
حور بخوف شاورت ع سمر : كنت معها 
محمد بحده أكبر: فين يعنى 
سمر أدخلت لما لقت حور مش عارفه تقول ايه وقالت ببسمه : مساء الخير انت عمو محمد مش كده حور بتكلمنى عنك ع طول بس متوقعتش انك بالحلاوه دى 
محمد بصلها بعدم فهم وسمر كملت انا صاحبة حور وهى جات قبلتنى ولفينا شويه والوقت سرقنا احنا آسفين يا عمو مش هتكرر انشاء الله بس احنا مرهقين فممكن نرتاح شويه يلا يا حور 
حور هزت رأسه بسرعه بس ابوها وقفها وقال بتحذير : لو حصل و اتكرر  هيبقى ف كلام تانى يا حور مش علشان بتشتغلى ف شركتى يبقى تخرجى وتطلعى ع كيفك 
حور الدموع اتجمعت ف عنيها من كلام ابوها ومسكت ايد سمر وطلعت بسرعه 
اول ما دخلت اوضتها اتنفست براحه 
سمر بتوتر : حور انا اسفه ممكن 
حور قاطعته وهى بتمسح دموعها وبتحاول ترسم ابتسامه : اسفه على ايه يا مجنونه انت مش عارفه ازاى فرحانه جدا بوجودك 
سمر بغمزه: طب ايه مش هتقولى كنت فين 
حور ابتسمت بهيام وسمر لاحظت ده وعرفت أن ورا ابتسامتها دى حب وحب كبير كمان بس قبل ما تتكلم هناء دخلت وقالت بتأكيد : وانا كمان عايزه اعرف 
حور اتخضت : حرام عليكى يا هنون قلبى كان هيقف 
هناء بغمزه : سلامة قلبك وبصت لسمر وقالت بصرامه مصتنعه هو انت اهلك معلمكيش انك المفروض اما تدخلى بيت تسلمى على أهله 
سمر انحرجت قوى وقريت تسلم عليها وفرقت ايديها بتوتر وقالت بخجل : اسف يا طنط بس أصل 
هناء قاطعتها ببسمه وشدتها لحضنها وسمر غصب عنها حبت  حضنها حست فيها بحنان عمرها ماحسته من اقرب الناس ليها وغضب عنها مسكت فيها جامد 
هناء حست بيها حست انها محتاجه حنان محرومه منه 
حور اول ما فونها رن انسحبت ببطىء وراحت الشرفه 
فتحت وهى مبتسمه قوى 
ريان اول ما وصل مكلمش حد دخل اوضته بسرعه وغير هدومه 
يوسف استغراب انه حتى مسلمش عليهم وشهاب بصله هز كتافه بمعنى واللهى ما انا فاهمه حاجه 
عمار باستغراب : هو معبرناش ليه 
يوسف بعدم فهم : مش عارف 
شهاب بتذمر : هو احنا كنا نايمين ف حضنه 
عمار بسخريه : ع أساس انك مشيت من هنا 
شهاب بغيظ : طب حتى السلام دا السلام لله يا راجل 
يوسف بتفكير : انا حاسس ان ريان متغير 
شهاب بسخريه : تصدق ممكن 
يوسف ضربه ع دماغه بغيظ : ولد انت هتصاحبنى ولا ايه خلينى اروح اشوفه بيعمل ايه 
شهاب بغمزه : طب ايه رأيك نتجسس عليه 
عمار بضحك : قصدك تتصنتوا 
شهاب بضحك : تؤ تؤ انا قصدى نتجسس واهو بدل ما احنا قاعدين 
يوسف ابتسم قوى : تصدق انت صح 
ريان نام ع السرير واتصل ع حور 
ريان متكلمش ولا هى كل واحد بيسمع صوت انفاس التانى 
حور بضحك : هتفضل ساكت كده كتير 
ريان بتكشيره: مش عجبك سكوتى ولا ايه يا هانم
حور عقد حاجبيه بمرح : ع فكرة انا بقولك ان النكد عليا ها يعنى كل واحد يعرف عليه ايه ماشى 
ريان ضحك بمشاكسه : بس كده خلاص انا عليا الدلع 
حور ابتسمت بخجل بس لاحظت صوت حد كأنه همس 
ريان كذلك 
ريان بهمس : حور خليكى معايا دقيقه 
حور بهدوء : ماشى 
حور قامت براحه تشوف ف ايه لقت امها و سمر واقفين بيسمعوها 
حور بصوت عالى : انتوا بتعملوا 
سمر بلغبطه : دى امك مش انا 
هناء بتهته: ايه امك متحترمى نفسك وبعدين أصل دبوس اه الا دبوس شعرى وقع ايوه وقع 
سمر بتأكيد : ايوه صح وقع وبندور عليه 
حور بحاجب مرفوع : ولقيتوه 
ريان اول ما فتح الباب يوسف وشهاب وقعوا 
ريان بحاجب مرفوع 
يوسف ببسمه وتوتر: انت كويس احنا سمعنا صوت كأنك تعبان 
شهاب بتأكيد : ايوه كنت بتقول انا هدلعك 
شهاب رقص حواجبه هتدلعها ازاى ياشقى انت قولى وانا اساعدك 
ريان بصله بنص عين 
ريان مسك الفون: حبيبتى هكلمك بعدين 
يوسف بتوتر : يا راجل كمل كلامك استنى انت قولت حبيبتى هو الكلام بجد ولا ايه 
ريان مسك شهاب من قفاه لما لقاه بيتسحب ويوسف طلع يجرى وريان يجرى وراهم ويضربهم 
حور قاعده وسط هناء و سمر 
سمر بتتابع: ها وبعدين 
هناء ضربتها ع رأسها: هى قالت قبلين علشان تقول بعدين 
حور بصتلهم وضحكت بغيظ : عايز افهم التحقيق ده ليه
هناء بصرامه : بت قولى كنتى بتكلمى مين والا 
حور قاطعتها بملل : مش ليق عليكى 
هناء ضحكت بخبث وقالت بترقب : ريان مش كده 
حور اول ما سمعت اسمه وشها قلب مليون لون وسمر نطت من الفرحه وفضلت تحضن فيها : مبروك يا مرات اخويا بس مقولتليش ليه دا انا حتى افرحلكم 
حور ببسمه : يا سمسمة قلبى اخوكى لسه قايلى النهارده 
هناء غمزت لحور : طب ايه هنفرح امتى 
حور بعدم معرفه : معرفش واكيد مش هقوله تعالى اتقدملى 
هناء لسه هتتكلم لاحظت دموع سمر 
هناء بقلق : مالك يا بنتى فيكى حاجه 
سمر بنفى : علاقتك انت وحور حلوه قوى كان نفسى اكون انا وامى كده 
هناء زعلت علشانه بس قلبت الموضوع : وانا مش امك ولا ايه لااا دا ازعل منك 
سمر بنفى : لااا واللهى ربنا يعلم انا حبيتك من كلام حور عليكى 
هناء خدتها ف حضنها : طب ايه هتنامى هنا لا ف اوضه تانيه 
حور وسمر : لاااا طبعا 
بصوا لبعض وضحكوا 
^^^^^^^^^^^^^^^
ف صباح اليوم التالى ف الشركة وخاصة مكتب حور كانت حور تعمل بتركيز 
سمر بغيظ : هو انت جيبانى الشركه اتفرج عليكى 
حور بملل : يا سمر أهدى بس ساعه واحده وهفضالك 
سمر بدموع ع مشارف السقوط : هو انا لازم استناكى تفضيلى 
حور سمعت صوتها المخنوق خلعت النضارة الا كانت لبسها وقربت منها وقالت بقلق: مالك يا سمر 
سمر مقدرتش تستحمل و حضنتها وبكت جامد حور خافت اكتر بس مردتش تتكلم استنت لما تطلع الا جوها سمر بعدت عن حور وابتدت تحكى لحور عن علاقتها بنادر نادر ده شاب لقيته بعتلى طلب صداقه وانا مقبلتهوش دخلى خاص وانا مردتش بس لقيته بيدخل يعلقلى ويسألنى مالى واحده واحده بدأنا نتكلم  وخد رقم فونى وبنتكلم ع أساس اصدقاء وبس و ف فترة كنت محتاجه حد جانبى وانت اخبارك انقطعت الفترة دى الا كان فيها مشاكل بينك انت ووالدك و طلب صورة واتحايل عليه كتير وانا كنت رافضه بس انا كنت مشدوده لكلامه واهتمامه حتى ولو عارفه انه مزيف بس كنت محتاجه كده ف حياتى وبعتله صورة بس بالحجاب ومره ف مرة بعتله صوره بشعرى وبعد كده لقيته عايز يكلمنى فديو كول وانا بلبس احم لبس خفيف وانا رفضت وعملتله بلوك وهو بعتلى صور ليا مع واحد ف اوضاع وحشه وصور تانيه لوحدى 
حور بشهقه : ازاى يا سمر تباعتى صورك لحد 
سمر ببكاء : واللهى صورة كانت بلبس محتشم حتى الا بشعرى 
حور وهى بتحاول تهديها: خلاص يا حبيبتى وبعدين متخافيش دى متفبركه 
سمر ببكاء شديد : انا اهلى صعايده لو شافوا صور زى دى هيقتلونى حتى لو متفبركه هما هيستنوا
حور بتفكير: طب أهدى ونشوف هنعمل ايه ايه رأيك نقول لريان وهو هيحلها بسهوله 
سمر بخضه : لااا بالله عليكى ريان ساعة الغضب ممكن يعمل اى حاجه د ممكن يقتلنى يا حور بالله عليكى ساعدينى يا حور 
حور بقلة حيله : ورينى صورته كده يا سمر وانا هحاول اجيب معلومات عنه 
سمر فتحت تلفونها وجابت صورة ليه 
سما بمرح : هلا هلا حور جوه 
أمل بضحك : ايوه يا كارثه حور جوه ومعها صاحبتها 
سما بخضه مصتنعه: بتخونى يعنى 
طب سلام علشان امسكها متلبسه 
سما دخلت بهدوء لقت حور بتتكلم مع بنت باين ع حور الضيق والبنت بتبكى جامد دخلت وهما محسوش بيها 
سما بشهقه : انت تعرفى نادر منين يا حور 
حور باستغراب : انت تعرفيه 
سما بندفاع : دا عيل فاشل وصايع ومعنا ف الجامعه بياخد السنه ف اتنين 
حور بصت لسمر لقتها بتعيط ف صمت وفجأة قالت بحماس : طب تعالى قوليلى انت تعرفي عنه ايه 
سما بحاجب مرفوع : انا تقوليلى انت عايز تعرفى عنه كل حاجه ليه 
حور بصت لسمر وقالت طب اعرفكم ع بعض الأول سمر صاحبتى واكتر من اخت 
ودى سما أختى وامى وكل حاجه ليا 
سمر و سما اتعرفوا ع بعض وحور حكت لسما الا حصل مع سمر 
سما بغيظ : الحيوان !!  انت صغيره يا بت انت دى أفعال لو واحده مراهقه مش هتقع فيها 
حور بصت لسما بغيظ : طب ايه نخف شويه 
سما بحنق : مش قصدى انا زعلانه عليها انها بريئه للدرجه دى 
حور ببسمه : سمر كانت محتاجه حنان حتى لو كان مجرد مسكن المهم اتكلمى يلا 
سما : يا ستى دا واد صايع كده بتاع كله شرب ومخدرات وبنات و ع فكره يا سمر هو عمل كده مع واحده صاحبتى بردوا و طلب منها فلوس وأنها تجيبها وتروح بيته 
سمر بسرعه : هو قالى كده وانا هديله الفلوس 
حور بحده : تبقى غلطانه الكلب ده لازم يتعلم الادب 
سما بتأكيد : ايوه يا سمورة كلام حور صح الحيوان حاول يتهجم عليها لولا ستر ربنا وأنه ضربته ع رأسه بزجاجة خمره وكسرت تلفونه بس هو مسكتش وهى هدديته انها هتقول لأهلها والبنت اهلها ناس واصلين فخاف 
سمر بدموع : طب اعمل ايه 
حور بخبث : انت مش هتعملى حاجه انت هتتفرجى وبس 
سمر ابتسم بامتنان: شكرا قوى يا حور 
سما بتأكيد: مدام وراكى حور فمتخافيش 
حور ابتسم لسمر باطمئنان ومسكت تلفونها واتصلت ع حد وطلبت منه يجيبلها كل المعلومات عن نادر بسيوني 
سما بفضول : هتعملى ايه 
حور ببسمه ماكره : هنتكلم معاه بالأدب وافق يبقى خلاص موفقش يبقى نعلمه احنا الادب

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حور الريان
google-playkhamsatmostaqltradent