رواية نغم حياتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم هدى سامح

 رواية نغم حياتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم هدى سامح

 رواية نغم حياتي البارت الرابع عشر

 رواية نغم حياتي الجزء الرابع عشر

رواية نغم حياتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم هدى سامح

 رواية نغم حياتي الحلقة الرابعة عشر


مرت العديد من لأيام ولا يخلو من جنون بطلاتنا ف نغم لا تكف عن إغراق مراد بجنونها ورقتها بعض الأوقات فحددو موعد قرانهم بعد عمليه محسن .
وزياد وشرى الذى تغار عليه بشده وهوا مجنون بحبها وعشقها ولا يكف عن حبها ابدن.
محسن ومنه محسن الذى يحاول بقدر لامكان ان يجعل منته تسامحه ويتقرب منها فى كل المواقف ولا يضيع اى فرصه ويقترب منها وهيا تقاومه بشده
امنيه الشقيه الذى يحاول يوسف ان يبتعد عنها بقدر لامكان .
......
صباح يوم مشرق على أبطالنا.       
 كانت امنيه ذاهبه إلى جامعتها وكانت فى غايه اناقتها فكانت ترتدى بنطال ضيق بعض الشئ وسويت شيرت اسود رائع وكوتش ابيض وتجمع شعرها على شكل زيل حصان وترتدى نظارتها .
امنيه وهيا تقود السياره وتغنى .
امنيه:لبسسسسه جييبه ولا شاااال انا مش عاوزك شماال اننا عااوز وحداا للجواز واتفشخر بيها قدام الناااس ولا مامااا كل يوووم تززن عليا إلا اجوز سنيووره صدمت بالساره تتعطل .
امنيه : احييه هوا دا وقته لاااااا بجد انا تعبت هوا انا لييه نحس كده ثم خرجت من السياره تندب حظها ولكى تجد أحد يساعدها.
..... امنيه: ااااه بأاتاااانى يماااا  لييه يدنيا بنحطى على جرحى كلونيا عااااا دا حتى مفيش عربيه راضيه تعدى.
 ثم لمحت سياره اخذت تقفز من الفرحه هاااااااا استننااااااا 
دهش الشاب من هذه المجنونه توقفت السياره توجهت له امنيه بلهفه.  
امنيه بفرحه: والنبى وحيااات عيالك انا وقفه بقالى ساعه فى الشمس ومش لقيه حد يساعدني وللهى الشمس كلت قفايا.
الشاب بصدمه: عيال مين يمجنونه ههههههه ثم خرج من سيارته وتوجه إلى سيارتها يفحصها 
....
الشاب: الماطور عطلان يقمر وانا عارف ميكانيكى انا عارف مكانيكى فى المنطقه دى تعالى نروح نجيبه.
امنيه بلهفه: تماام يلا
الشاب لنفسه : اى دا دى قمرر اوى ومجنونه.
الشاب بأبتسامه جذابه: نسيت اتعرف بيكى انا شهاب
 صافحته امنيه وقالت بأبتسامه ساحره وانا امنيه .
شهاب بمشاكسه: اخلعى النظاره لتكونى حوله ولا حاجه هههههههه.
امنيه وهيا تخلع نظارتها : حوله فى عينك دى احلى حاجه فيا ي جدع ههههههه يلا فين الميكانيكي انا متاخره جدن
 والدكتور فينفوخنى هههههه ا ا شهاب.
كان شهاب تائه فى عيونها ولم يستمع إلا ثرثرتها..
امنيه بصوت عالى نسبيا: شششههههااااب.
شهاب:  نعم.
امنيه ببعض الضيق: فين اليكانيكى دا ي شهاب متاخره. 
شهاب بانتباه :ااااه طب يلا.
بعد مده جاء الميكانيكي ويصلح السياره.
الميكانيكى: لااااا ي انسه دى محتاجه ميكانيكى.
  امنيه بسخريه: لييه هوا انت مكوجى .
الميكانيكى: ي انسه دى عايزه متخصص.
امنيه : انت منتيل على عينك.
كان شهاب يكتم ضحكته على منظرها 
امنيه: اى دا ي شهاب دا طلع سباك.
شهاب بضحك: ههههه اهدى ي امنيه فى اى العطل ي ريس
الميكانيكى: ي أستاذ دى عايزه ماطور وشكمان.
شهاب: طب يسطا وديها الجراش وانا هبقى اجى اشوفها وهكلم المعلم اشطا .
 الشاب: تماام ي باشا.
 التفت الى امنيه : انتى راحه فين ي امنيه.
امنيه بعبوس اطفال: راحه الجامعه.
شهاب بصدمه: اى دا وانا كمان عندى محاضره كمان نص ساعه هههه 
امنيه: بيجاااااد 
شهاب: ايوا يمجنونه ههههههه.
امنيه : طااايب اكييد محاضره دكتور يوسف راحت عليا وفى دكتور جديد يارب الحقه هوا كمان.
شهاب بصدمه: لااا متقلقيش الدكتور هيظبطك.
امنيه بنبره بكاء: يلا ي شهاب بدل ما اعيط انا هروح اقول لمى تجوزنى بقا تعليم بلا نيله اصلا حوراته كترت انا اتهنت كتير مع الدكاتره ي جدع وللهى انا هروح اشتغل صبى رقاصه.    
شهاب: ههههه...... مش معقول ي امنيه انتى مصيبه بجد ههههه يستى الدكتور مش هيعملك حاجه .
امنيه:لييه انت ابنه هههههه وللهى لو كده اتجوزنى وخليه ينجحنى هههههه.
شهاب: هههههه لا مجنونه انا الدكتور .
امنيه بصدمه: أحلف.......هياااااا اييييييى دكااااتره آخر زمنننننن ديااات دا الواحد فيكو قمر ومووز كدده الله يرحم لما كاانوو الدكاتره مكحكحين وبكرش وعندهم ميتين سنههه
وانتو مفكرين بحالوتكو دى هننجح هههههههه وللهى هنا خد السنه على اربعه ههههههه.
انفجر شهاب ضاحكا : ههههههههههه هههههههههههه انتى مش معقوله هههههههههههههه هههههههههه يلا ي مصيبه اول يوم مينفعش اتأخر.
امنيه وهيا تركب سيارته: يلا يضاااكتور هههههه انا عارفه هجيب لب واشتغل فى الكليه.
ظلو يضحكون طول الطريق عندما وصلو دخلو المدرج تفاجأت بيوسف ينظر لها بغضب 
صدم يوسف تضحك مع زميله وشعر بالضيق توجهه اليها بغضب 
يوسف بغضب: ايييى يا انسه ي محترمه مجتييش المحاضره ليه ....اااه ولا انتى كنتى بتتهايفى فين سسايبه محضرتك وكنتى فين هاااا
تجمدت الدموع فى عينيها لا تعرف لماذا هيا صامته على لاهانه التى يوجهها لها ربما لأن قلبها مكسور من الشخص الذى احبته.
يوسف: رديييي اااه ما انتى من البنات إلى بتروح الكليات مسخره ومنظره بس ولا يهمك حاجه اهم حاجه تستخفى دمك وخلاص 
شهاب بمقاطعه: اي إلى بتقوله دا ي يوسف امنيه معم..
 .     
يوسف: اى دا انتا كمان عرفت اسمها سسااييبببه محاضراتك علشان تتعرفى على إلى رايح وإلى جاى هههههه.
امنيه بدموع وكانت عيناها حمراء بشده وسط عيناها الزرقاء فكانت جمله: بسسسسسس كفااايه مسمعش كلمه زيااده ي دكتور يوسف واحب اقولك انك ميخصكش انا اتعرف على مين ولا باجى الكليه ليه مش مضطره ابررلك مفهوم انا مجتش محاضرتك فليك الصلحيه انك تخدنى غياب او حتى تسقطنى بس انك تهنى بالطريقه دى مش هسمح بكده ي دكتور عن اذنك واه مش هشوفت وشى فى محاضره من بتوعك  
شهاب: امنيه استنى ولكن لم يجد ايجابه فقد رحلت.. 
شهاب ليوسف : اى دا ي يوسف البنت عربيتها عطلت شوفتها فى الطريق جبتها فى طريقى يأخى.
يوسف بصدمه: بتقول اى
شهاب :هوا  دا الى حصل وكانت خايفه خالص على المحاضره بتاعتك.
..............
كانت نغم  تجلس فى السياره الخاصه بمراد فهم ذاهبون الى المول ليشترو سياب فهم سوف يتزوجو بعد عده ايام كانت نغم تشاكسه وتضحك وتغنى 
نغم تشاكسه:  الحب نداانى الحب نداانى جبنى وودانى جانبى ووادانى على الحلو رماانى ههههههه مراد مندكش لب فى العربيه اتسلا ههههه
كان مراد يتكلم وجد رجل فى سياره مقابله لهم ينظر لها ويضحك وينظر لها بإعجاب. 
مراد بنظرات قاتله : نغم اياكى تطلعى من العربيه.
نغم بخوف:اى ي مراد فى حاجه.
خرج من سيارته وتوجه إلى سياره الرجل واخذ يضربه بقوه حتى نذف وجرح يداه.
نغم ببكاء: مرااد خلاص ي مراد علشان خاطرى.
توقف مراد عن ضربه ثم ضمها بقوه 
مراد: خلاص يحببتى متعيطيش.
نغم: طب تعالا المستشفى نشوف ايدك متعوره.
مراد :لا يحببتى دا سطحي .
نغم بعناد:لاااا يلااا هنشوف ايدك.
مراد: يلا ي نغم  ههههه مجنونه.
.
.......
فى المستشفى كان مراد ونغم منتظرين طبيب
نغم اخذت يد مراد المجروحه وقبلتها  نغم: بتوجعك
مراد بعشق: بعد بوستك مدتش بتوجعنى 
احمر وجهها من الخجل
مراد: هههههههه قلبتى كده ليه 
جائت الطبيبه 
نظرت لها نغم بغيره : انتى مين يختى.
الطبيبه بعمليه: انا الدكتوره إلى هكشف على لأستاذ مراد
نغم بغيره:ناااااااااععععمممم 
مراد يكتم ضحكته:  فى اى ي نغم خليها تشوف شغلها.
نغم بغيره: نعمممم يرووحمك ثم توجهت إلى الطبيبه روحى
يشاطره حاتى دكتور راجل يعنى
الطبيبه: هوا فى اى انا إلى هكشف عليه.
نغم بغضب: امشيييى يبت من هنا ابقى امسكى أبدو بس وللهى همسح بيطى بلاط المستشفى.
مراد بفرح: اى ي نغم خليها تشوف ايدى اصلها بتوجعنى.
نغم بغيره: ابقى ا خلى السنكوحه دى تلمسك هدخلكو المشرحه قووووم يلااا 
مراد يكتم ضحكته: ههههه راحه فين يمجنونه.
نغم وهيا تسحبه: هحطلك عليها شويه بن
مراد بضحك: هههههه.. ... ربنا يصبرنى عليكى ي نغم
...........
كان محسن نائم من وضع المخدر فى الدواء كانت  ولكنه شعر بمنه فمسل النوم
منه تجلس بجانبه على الفراش وتبكى
منه : ليه بيحصل معانا كده ياريت انا إلى كنت اتعب بدالك ي حبيبى يا ترا انت حاسس بايه يارب قومه بالسلامه يارب انا مقدرش اعيش من غيرو ثم مسكت يداه وظلت تقبلها وتقول بين قبولاتها يارب ....قومهولى بالسلامه يارب ...يارب انا إلى اتعب بداله بس هوا لاا ثم نامت بجانبه وظلت تنظر إلى ملامحه الوسيمه التى اتعشقها  خانتها يداها وظلت ترسم ملامحه بيدها على وجهه خفضت برأسها تقبل وجنتيه ثم وجنته الثانيه ثم عيناه وقبلته قبله خفيفه على شفتيه كانت تقوم ولكن صدمت بيد محسن على عنقها شدتها إليه ويعمق أكثر فى قبلته ......
منه: خلاص ي محسن.
محسن: منه انا اسف بجد .... سامحيني يحببتى انتى كل حياتى وللهى مقدرش اعيش من غيرك ثانيه ثم عاد يقبلها
منه بدموع: بس توعدنى انك تجيلى بعد العمليه كويس.
محسن بابتسامه: حاضر يقلب محسن .
منه بدموع: انا مقدرش اعيش من غيرك ي محسن ارجعلى.
محسن وهوا يقبل جبهتها: ولا انا اقدر اعيش من غيرك يحببتى ثم أضاف بخبث انا ابنى وحشنى عايز ازورو
..............
كانت امنيه تبكى بحرقه على ما حدث لها  تندب حظها وتلعن لأيام التى تفعله بها.
شهاب:على فكره ي انسه الدكتور المكحكح ابو كرش جالك علشان يقولك تحدث بصوت يجعله خشن المحاضرة هتبدا كمان ربع ساعه ي بنتى.
ضحكت امنيه بين بكائها : بكرش اى بس دا انا عندى كرش اكتر منك ههههههه
شهاب بضحك: هههههههه حتى وانتى بتعيطى ههههه صمتت
 امنيه فقال: خلاص امنيه هوا يوسف يبان عصبى بس دا طيب جدن 
امنيه بغضب: انا ا لو مكنتش محترمه ان حضرتك واقف وهوا كمان الدكتور بتاعى كنت مرمغت بكرامه امه لارض 
شهاب: يشبح ههههههه.
امنيه بمزاح: اومال ي ضاكتور دا انا لما ابقى معيده هطلع كل الى انتو بتعملوه فيا هههه
شهاب طب يلا ي مصيبه علشان المحاضره انا كمان خافى منى انا فى الشغل معرفش ابويا 
امنيه بضبق: انا اروح بتنا احسن انتو زهقتونا بجد.
شهاب: ههههههه يلا يمجنونه ههههه
......
كان يوسف يبحث عن امنيه كى يصحح خطأه ويعتذر لها عما بدر منه
تفاجئ بها تضحك مجدد مع شهاب ولكن ما زاد لأمر سوء وهوا يراها كادت تقع ولكن امسكها شهاب من خسرها 
كان شهاب ممسك بها وينظر لعيونها الفاتنه.
  شهاب: يالله ما هذه العيون.
امنيه بتوتر: احم احم دكتور شهاب شكرا ثم عدلت وقفتها بغضب فرات يوسف الذى ينظر لها بعيون سوداء فنظرت له بلامبالاه 
كان شهاب ماذال ينظر لعيونها 
اما يوسف.........
يُتبع...
google-playkhamsatmostaqltradent