رواية احبك سيدي الظابط الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة احمد

 رواية احبك سيدي الظابط الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة احمد

 رواية احبك سيدي الظابط البارت الثاني عشر 

 رواية احبك سيدي الظابط الجزء الثاني عشر

رواية احبك سيدي الظابط الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة احمد

 رواية احبك سيدي الظابط الحلقة الثانية عشر 


نظرت لهما لارا بصدمة وهي تراه يحتضنها بقوة كبيرة و ترى سعادة في وجهه لم ترها من قبل ابدا !!!!
لمحها ادهم فابتسم بخبث و احتضن الفتاة اكثر وتمتم : وحشتيني اوي.
الفتاة : وانت كمان يا حبيبي وحشتني جدا.
كل هذا ولارا تقف تنظر لهما شعرت وكأن هناك سكينة تغرز في قلبها عدة مرات متتالية دون توقف و هو يتألم دون ان ينزف!!!
لاحظت الفتاة وجود لارا فابتعدت عن ادهم بسرعة و نظرت لها باستغراب.
اخذت لارا نفسا عميقا تمسك به دموعها ثم همست : مين ديه.
ضمها ادهم من خصرها و قال بمكر : حبيبتي.
لارا بهمس : حبيبتك!!
ضحكت الفتاة و اردفت : بس بقى يا ادهم.
ادهم : ديه حنين بنت خالي و اختي في الرضاعة.
وهذه كانت الصدمة الثانية بالنسبة لها هل يملك اختا غير حياة؟؟
نظرت لتلك الفتاة ذات العينان العسليتان و ملابسها الفضفاضة وحجابها الذي يزين وجهها يزيدها جمالا فائقا رغم بساطتها....
حنين بتعجب : بس انتي مين.
استعادت لارا نفسها وابتسمت نظرت ل ادهم وسرعان ما اختفت ابتسامتها عندما سمعت اجابته.
ادهم ببرود : ضيفة هتقعد هتقعد معانا لفترة مؤقتة.
اقتربت حنين من لارا و تمتمت : اسمك ايه.
اجابت بخفوت رقيق : لارا.
حنين : اسمك حلو اوي وانتي احلى....نظرت ل ادهم وغمزته ثم التفت ل لارا و تابعت : يلا نطلع من هنا و عرفيني ع نفسك كويس.
اجابت بإيماءة بسيطة ونظرت ل ادهم بغيظ ثم خرجت و خلفها حنين.
ابتسم ادهم بسخرية و دلف للحمام ليستحم....
_________________
بعد مرور بعض الوقت عادت زينب و حياة وعندما وجدتا حنين رحبتا بها بحرارة وجلسن.
حياة : بس ليكي وحشة يا نونا.
حنين بابتسامة مازحة : وانتو كمان وحشتوني اوي بس مكنتش عارفة اجي غير لما جاتلي الموافقة من السلطات العليا.
زينب بضحكة : والله خالد مفيش منه انتي اللي هبلة.
لارا : خالد مين؟؟
حنين ببساطة : بيبقى خطيبي و كتبنا كتابنا من سنة كده.
لارا بخفوت : الف مبروك.
نزل ادهم اليهم و جلس بجانب حنين واردف بهدوء : تاني مرة لما تيجي استأذني والا هرميكي برا.
ضحكت الفتيات و قالت حنين : هههه بقى كده يا ادهم انا بنور المكان اللي بحضر فيه اصلا.
نظرت لارا ل ادهم وجدته يبتسم......لا تعلم لما لكنها شعرت بالغيرة عندما تذكرت كيف كان يحتضنها....سحقا !!
حنين باستدراك : بس صحيح يا لارا انتي طلعتي ع الاوضة ليه اقصد يعني دخلتي من غير ما تخبطي وخضيتيني ههههه.
نظر لها الجميع و لارا اولهم توترت بشدة وتمتمت : لا....هو بس انا كنت مفكرة ان في حرامي او كده بالاوضة علشان انا كنت عارفة ان طنط و حياة مش موجودين.
نظر لها ادهم نظرت عرفت من خلالها انه لم يصدق كلامها فاخفضت بصرها و احمرت وجنتاها خجلا.
ابتسم ادهم بمكر وهو يراقب تصرفاتها و خجلها لكن صدقا ذلك الاحمرار زادها جمالا مع بشرتها ناصعة البياض.....حرك رأسه يمينا وشمالا لينفث افكاره ثم نهض و خرج من القصر.
نهضت لارا ايضا واستأذنت و ركضت لغرفتها فقالت حنين : قولولي بقى ايه الحكاية اصل مدخلش بدماغي ان لارا مجرد ضيفة.
زينب بضحكة : يخرب بيتك يا فضولية....بصي يا ستي.....
_________________
عندما دلفت لارا لغرفتها القت نفسها على السرير وهي تسأل نفسها......
لماذا تضايقت وهي تراه يحتضنها؟؟؟!!!!....
لارا بداخلها : بس انا عمري ما شوفته بيضحك و يبتسم بفرح كده....هو انا متضايقة ليه ماهي اخته وزي حياة.....لالا هي مش زي حياة خالص هي قريبته....طب وانا مالي بيهم ياربي ايه ده....
نهضت ودلفت للحمام اخذت حماما طويلا لعلها تريح فيه نفسها من التفكير المستمر به ثم خرجت وارتدت ملابسها وخلدت للنوم...
_________________
في الداخلية.
نطق طارق بشك : وانت كنت عارف ان الدكتورة شايفاك وانت بتحضن اختك صح؟!
ادهم بهدوء : اه.
طارق بتعجب : بس ليه عملت كده؟؟
ادهم بخبث : كنت عايز اتأكد من حاجة و تأكدت منها.
طارق : اها....طب قولي انت لو شوفتها بتحضن راجل غريب هتعمل ايه.
رفع ادهم رأسه بحدة وتمتم من بين اسنانه : بلاش الكلام ده انت عارف عصبيتي وحشة ازاي.
طارق بضحكة : ده انا اللي اعرف ووشي بيشهد على ضربك عمتا انا شاكك ف حاجة.
ادهم : وشاكك ف ايه بقى.
طارق : لا حاجة صغيرة كده....المهم انت ناوي تعمل ايه بقى فقصة ماجد.
ادهم بغموض : هتعرف بعدين.....
_________________
في مكان معزول.
نظال : مش عايز اي غلط واضح تنفذو اللي عليكم واوعى تغلطو.
الرجال : مفهوم يا باشا.
نظال : يلا روحو.
تحرك الرجال فذهب نظال لماجد و اخبره بتحقيق خطتهم.
نظال : بس انا لحد دلوقتي مش فاهم ايه اللي عايز توصله يا باشا.
ماجد بضحكة شر : الاول انا كنت عايز ادهم يكره لارا جدا و اكيد هيعاملها وحش وده لصالحنا....لما البنت تتأذى ادهم هيتضرر فشغله جدا علشان هو كان مسؤول على حمايتها ومكنش قد النسؤولية اكيد فاهمني.
نظال : انت دماغ يا باشا ولما شغبه يتضرر مش هيعرف يعملنا حاجة اخيرا فهمت اللي عايز توصله....
ماجد بداخله : هتندم يا حضرة الضابط ابوك زمان وقف قصادي و مات ودلوقتي انت هتلحقه.
_________________
في المساء.
عاد ادهم للقصر و زفر بضيق عندما وجد جميلة امامه.
جميلة بابتسامة : حمد لله على السلامة.
هز ادهم رأسه من غير مبالات ثم تمتم : انتي بتعملي ايه هنا و امي و البنات فين.
جميلة : هوما قاعدين ف الصالون تحب تجي تقعد معانا.
ادهم ببرود : لا.
تجاوزها وكاد يذهب لكنها اوقفته : عايز اعملك حاجة تاكلها.
ادهم : لا شكرا.
جميلة : طب حاجة تشربها.
زفر ادهم بنفاذ صبر و استدار لها و زمجر بغضب : انا مبحبش اعيد كلامي كتير و امن اني قلت مش عايز حاجة ف يلا امشي من وشي.
صعد لغرفته بسرعة وكانت حنين تراقبهما اقتربت من جميلة ووصعت يدها على كتفها.
حنين بابتسامة : متزعليش يا جميلة انتي عارفة ان ادهم عصبي شويا.
جميلة ببكاء مزيف : انا بعمل كل حاجة علشان يبصلي ع الاقل بس هو دايما بيتجاهلني ومش شايلني من ارضي.
حنين : لا يا خبيبتي هو بس مضغوط من الشغل و بعدين انتو كده كده هتتجوزو و انا هسعى علشان تقربو من بعض ماشي.
احتضنتها جميلة وتمتمت بمكر : متشكرة اوي يا حنين.
ابتسمت حنين و ابعدتها ثم صعدت لغرفة ادهم.
_________________
في الصالون.
كانت فريدة تتكلم مع زينب ولارا تجلس شاردة حتى سمعت صوت حياة : بتفكري ف ايه.
لارا بانتباه : ها ولا حاجة.
حياة : اممم عليا برضو.
نظرت لها لارا وقالت بدون تفكير : كأن حنين والضابط قريبين من بعض اوي.
حياة باستغراب : اشمعنا.
لارا : لا مجرد سؤال.
حياة : اه الصراحة هوما قريبين من بعض اوي و حنين تعتبر الوحيدة اللي بتقدر تستحمل عصبيته علشان كده بيخبها و يمكن اكتر مني ههههه.
ابتسمت لارا فتابعت الاخرى بخبث : بس انا حاسة انك متضايقة من حنين انتي غيرانة منها ولا ايه.
لارا بدهشة : غيرانة منها انتي شايفة كده؟!
حياة بضحكة : لا انا بهزر بس اللي يشوفك يقول انك غيرانة.
ضحكت لارا باصطناع لتبعد التوتر و تابعت كلامها معها في امور عادية.
_________________
في غرفة ادهم.
جلست حنين على سريره تنتظره وبعد دقائق خرج من الحمام وكان مرتديا ملابس خروج.
حنين بتعجب : انت طالع ولا ايه.
ادهم بهدوء : اه هسهر مع صاحبي.
حنين : اها.....بقولك يا ادهم انت مش ناوي تتجوز.
ادهم : ليه السؤال ده.
حنين : عادي يعني.
ادهم ببرود : لا مش عايز وان كنتي بتقصدي بنت فريدة ف انا مش هتجوزها خالص.
حنين بتعجب : ليه هي بنت حلوة و طيبة.
ادهم : اه طيبة جدا.
نظرت له حنين بمكر وتمتمت : طب ايه رايك ب لارا.
التفت ادهم اليها : وايه لازمته السؤال ده.
حنين : عادي مجرد سؤال بس انت مش معجب بيها اصلها حلوة اوي و كيوت.
ادهم بنفاذ صبر : كيوت ايه ديه واحدة مشكلجية كل يوم بتحصل معاها مشكلة جديدة زانا بقى لازم انقذها و اطمني انا مش معجب بيها ولا يمكن ابصلها.
حنين بضحكة : ايه الصراحة ديه....بقولك هو....
قاطع كلامها صوت صراخ لارا ب اسمه خرج ادهم راكضا وخلفه حنين !!!
_________________
كانت لارا قد خرجت من القصر تتمشى بالحديقة وتفكر في كلام حياة هل هي ايضا لاحظت غيرتها على ادهم!!!
فجأة سمعت صوتا ما استدارت بخوف وكادت تركض للداخل لكنها شعرت بيد تمسك خصرها فصرخت : عاااااااا ااااادهم !!!!
الرجل بضحك : هههههه تعالي بقى يا حلوة واخيرا لقيناكي.
كاد يأخذها فحاولت ابعاده لكنها لم تستطع بدأت تبكي وصرخت مجددا : يااا ااااادهم !!
سحبها من يدها وقبل ان يأخذها وجدت يدا تلكمه بعنف ليسقط بعيدا عنها صرخت بفزع و نظرت له وجدته ادهم.
اقترب ادهم من الرجل وانقض عليه بالضرب الركل والصفع و اللكم بعنف شديد.
خرجت الفتيات و اقتربن من لارا التي ترتجف خوفا فقالت فريدة باستغراب : مين دول.
زينب بتوتر : م...معرفش.
نظرت لها فريدة بشك و نظرت ل ادهم الذي لا يزال يضرب الرجل واستغربت غضبه لهذه الدرجة !!!
رفعه ادهم وصرخ بعصبية : انت ازاي تلمسها يا ******* ازاااااي.
ابتسم الرجل باستفزاز وعلى غفلة منه اخرج مسدسه و اكلق رصاصة تجاه لارا صرخت الفتيات بفزع ونظر ادهم بسرعة لارا لكن الرصاصة كامت قد اطلقت في الهواء!!
استغل الرجل الفرصة وركض بعيدا ركض خلفه ادهم ثم اخرج مسدسه واطلق عليه عدة مرات لكنه لم يصبه فلقد كان الرجل هرب ( شكل ادهم زي اللي ف الصورة )
اخذ نفسا عميقا ثم بلحظة استدار ل لارا التي ترتجف خوفا اقترب منها و امسك ذراعها بعنف شديد!!
انتفضت لارا ونظرت له وجدته كمن يحترق حيا وسرعان ما صرخ : انتي غبية انا كام مرة قلت مفيش طلعة من القصر انتي عايزة توصلي ل ايه باللي بتعمليه.
زينب : ادهم سيب البنت.
لارا ببكاء و ارتجاف : انا...انا.....
ولم تكمل كلامها لانها ببساطة وقعت مغشيا عليها بين ذراعي ادهم!!
يُتبع..


google-playkhamsatmostaqltradent