رواية حكاية مريم الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة سعيد

 رواية حكاية مريم الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة سعيد

رواية حكاية مريم البارت العاشر

رواية حكاية مريم الجزء العاشر

رواية حكاية مريم الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة سعيد


رواية حكاية مريم الحلقة العاشرة

*حكاية مريم10*
" فرررح..! " 
التفتت اليه فرح وهي تضع يدها فوق قلبها قائله بفزع " حرام عليك يا بابا خضيتني " 
تقدم اليها وهو يرى مريم ممدده امامه على فراشها تغط في نوم عميق.. وتجلس فرح بجانبها واضعه منشفه مبلله فوق راسها.. 
عقد حاجبيه وهو يقول " بتعملي ايه؟ " وضعت فرح اصبعها فوق شفتيها وهي تهمس قائله " هششششش وطي صوتك لا تصحى.. دي لسه نايمه.. " رفع حاجبه وكتف يديه امام صدره وهو يقول " وانتي بتعملي ايه هنا لما هي نايمه؟" نظرت اليه بغباء وهي تنظر للمنشفه وتعيد نظرها اليه " هكون بعمل ايه يعني! لقيتها سخنه اوي فجيبت فوطه وبليتها مايه وعملتلها زي ما كانت ماما بتعملي وانا تعبانه.." 
ظهر حزنا ممتزج بشوقا وهو يقول متجاهلا سخريتها الطفوليه من سؤاله" طب يلا روحي على مذكرتك عندك امتحانات الاسبوع الجاي.. وانتي قعدالي تعمليلها كمدات " انهى كلامه بنبره ساخره.. لتنظر فرح الى مريم بحزن وهي تحاول الرفض قائله " بس مريم سخنه" 
تقدم حتى وصل اليها.. ليجذبها من يدها برفق.. وهو يقول " روحي انتي وانا هقعد جنبها " نظرت اليه بشك وهي تقول " انت هتقعد جنبها؟! " اوما اليها وهو ينهي هذا الحديث " يلا روحي ذاكري شويه وانا هاجي اراجعلك اللي ذاكرتيه " 
تحركت باتجاه الباب باستسلام.. قبل ان يوقفها قائلا " الا صحيح صليتي المغرب؟" اخفضت بصرها للارض وهي تهز راسها نافيه.. هتف بغضب مكبوت " وكنتي قاعده كل ده ومصلتيش..؟ واكيد ما صلتيش العصر كمان لا انتي ولا هي "
هزت راسها بخوف ممتزج بالندم وهي تقول " لا صلينا العصر بس ماصلناش المغرب " هدر صوته بعنف وهو يقول " طب يلا اطلعي صليه بسرعه قبل العشاء ماتاذن واياكي تتكرر.. واقعدي ذاكري لحد ماجيلك " اومات وهي تركض من امامه سريعا..
اتجه الى مريم.. وما ان وصل اليها حتى ابعد المنشفه ليبدلها بيده.. 
شعر بحرارتها المرتفعه تحرق يده.. 
جلس بجانبها فوق الفراش وهو يهزها قائلا " مريم.. مريم فوقي.. انتي سمعاني؟.. مريييم " حركت جفنيها ببطئ وهي تأن.. 
فتحت عينيها بوهن وهي تقول بضعف " خالد.. انت جيت؟" ارتفع حاجبه من بساطة حديثها اليه منذ الصباح.. 
ولا كأنها تعرفه منذ سنه..وليس يوم..!
لا ينكر انتفاضة قلبه وهو يستمع الى اسمه مجردا منها ولاول مره.. ومع هذا الضعف.. ومع ملمس جبينها الملتهب تحت يديه.. ونظرت عينيها التي تشبه القطط..
ضيق عينيه وهو ينظر اليها مفكرا..
ماذا تريد منه هذه الفتاه..؟ 
نزع يده التي قد نساها فوق جبينها وهو يقول بصوت متحشرج من اختلاج مشاعره بصدره " ايوه جيت.. يلا قومي علشان تغسلي دماغك لانك سخنه.. وعلشان تصلي المغرب قبل مالعشاء تاذن " انفتحت عينيها اكثر بوهن وهي تقول " آآه المغرب مصلتهوش.. " 
حاولت النهوض ولكنها شعرت بالدوار لتعود لوضعيتها مره اخرى واضعه يديها فوق راسها وهي تقول " مش قادره اتحرك دايخه " زفر بضيق وهو ينهض قائلا " طب تعالي انا هساعدك " 
نظرت اليه بخجل وهي تراه ينزع عباءته ويتجه اليها ممسكا بزراعها جاذبا اياها اليه.. قبل ان يرفعها برفق لتحط بقدميها فوق الارض ليحيط كتفيها بيده مسندا اياها.. تشبثت به في ضعف وخجل وهي تشعر بالدوار.. 
اتجه بها للحمام ليدخلها وهو يقول " هستناكي هنا اتوضي واغسلي دماغك كويس " اومات اليه وهي تدخل مغلقه الباب من خلفها.. 
ظل ينتظرها الى ان شعر بتحريك الباب.. اتجه اليها ليسندها.. لكنها ابعدته بخجل وهي تسند المنشفه فوق راسها قائله " انا فوقت شويه.. اقدر امشي لوحدي " 
ابتعد عنها بهدوء ولكنه لم يتركها.. وظل يسير بجوارها الى ان وصلت الى حجرتها.. كادت تدخل ولكنها التفتت اليه وهي تقول " روح ارتاح.. انا فوقت خلاص هصلي المغرب وانام شويه " نظر اليها للحظات اربكتها قبل ان يقول " هروح اغير هدومي واجيبلك اكل.. لازم تاكلي علشان تاخدي العلاج " لم يدع لها فرصه للاعتراض وهو يوليها ظهره متجه الى غرفته بهدوء..
من اين له بمثل هذه الوسامه ..؟!
زفرت بحراره وهي تغلق الباب خلفها.. متجهه الى اسدالها لتقيم الصلاه.. 
انتهت من الصلاه وهي تشعر بالدوار.. 
لحظات وانفتح الباب ليدخل شخص مختلفا تماما عن من ذهب منذ قليل..
هل قالت قبل ذلك انه جذاب في ملابس الخروج؟
تسحب كلمتها الان.. 
فهو في ملابس المنزل له جاذبيه اكثر بكثير فهو يبدوا فيها اصغر سنا .. 
تفحصت ملابسه وهي تراه يدخل ممسكا بصنية الطعام بيده.. 
مرتديا بيجامه.. مكونه من بنطال اسود مخطتا بخطوط رمادي داكن .. وتيشرت بنفس اللون الرمادي.. رافعا كُميه الى مرفقيه.. 
نظرت اليه بزهول.. 
من هذا الوسيم..؟
انتبهت الى فمها الذي نسيته مفتوحا.. 
واخفضت نظرها الى الطعام الذي يمسكه بيده.. لتعتدل في جلستها بوهن.. وهي تقول بدون شهيه " مليش نفس اكل" وضع الصنيه فوق قدميها وهو يقول بصوت صارم " هتاكلي ولا اكلك انا..؟ " انتفض قلبها من كلماته المهدده.. ولكنها امسكت بالمعلقه سريعا...
لم ترى ابتسامته الجانبيه وهو يرى خجلها الممتزج بضعفها ليجعلها تبدوا جميله اكثر مما هي بنظره.. نظرة رجل لم يقرب او ينظر الى امرآة منذ ثلاث سنوات.. 
ولم يكن ينوي النظر.. لكنها دخلت الى حياته بالعرض.. جعلته ينظر ويتامل ويفكر ويعيد مشاعر كان قد اخمدها منذ وفاة زوجته..
وبدون اراده منه وجد يده تتجه الى مقدما راسها.. مما جعلها تنتفض وهي تنظر اليه بعينين متسعتين من حركته الغير متوقعه..
ساد الصمت لحظات قبل ان يقول " حرارتك لسه عاليه.. لازم تاخدي حقنه " انتفضت مره اخرى مبعده يديه عنها برعب وهي تعترض قائله " لااا حقنه لااا " 
ابتسم من خوفها.. وكانه يرى فرح امامه.. وهو يراها تكاد تبكي.. ليقول بهدوء وكانها حقا فرح " لازم تاخديها علشان حرارتك تنزل.. يا اما تاخدي لبوسه " قال كلمته الاخيره مع حركه بسيطه من كتفيه جعلته اصغر سنا..
لكنها اعترضت بهلع قائله " لااا مش عاوزه لبوس ولا حقن " 
كاد يصر عليها الا ان ظهور دموعها التي تهدد بالسقوط.. جعلته ينظر اليها لحظات متاملا اياها بشعرها الرطب المنتشر بفوضويه حول راسها.. وبجامتها الرقيقه ذات الفتحه الواسعه فوق الصدر.. 
غض بصره عنها وهو يبتلع ريقه.. 
قبل ان يتنحنح ليجلي صوته وهو يقول " مهو مفيش حل غير دول.. يا اما... " صمت قليلا ليجذب انتباهها اليه اكثر.. قبل ان يكمل رافعا احدى حاجبيه " يا اما افضل اعملك كمدات.. " ابعدت الصنيه عن قدميها وهي تمسح وجهها هامسه " ايه الحلول اللي اسود من بعض دي " 
اخفى ابتسامته بمهاره.. وهو يسمعها تكمل بصرامه منهيه هذا الحوار..  " بص انا هاخد العلاج دلوقتي وكل ماحس اني سخنه هروح اغسل دماغي" 
كاد يكمل استفزازها.. ولكنه رأف بحالها وهو يراها بهذا الضعف .. ليقول بلامبالاه ظاهريه " خلاص انتي حره..خدي العلاج بعد ماتخلصي اكل.. وتقلي لبسك ده علشان تعرقي فتصحي " نظرت الى حيث توقف بنظره.. لتشهق بخفوت وهي ترفع التيشرت للخلف قليلا.. 
صرف نظره عنها ببرود وهو يتجه الى باب الغرفه.. قبل ان تقول " خالد.. " توقف مكانه لحظه وهو يشعر بشعور غير مستحب في هذه اللحظه.. 
التفت اليها بصمت.. لتكمل بخجل قائله " خد دول بتوعك " نظر حيث اشارت ليجد عباءتيه.. موضوعتين بترتيب فوق بعضهما.. 
اتجه اليهم ليتناولهم بصمت.. ويتجه الى الخارج مغلقا الباب من خلفه بهدوء...
تنفست بارتياح وهي ترجع بظهرها فوق السرير.. لتزفر قائله " يااااا الله " 
اخذت العلاج لتدثر نفسها جيدا بالغطاء وتخلد الى النوم... 
" مريييم.. " هتفت فرح بسعاده وهي ترى مريم تتجه اليهما بكوبين من العصير.. 
وضعتهما فوق الطاوله امامهم.. لتتجه للجلوس فوق احدى الكراسي الموجوده بجانبهم.. التقت عينيها بعينيه المتفحصتين.. قبل ان يقول بهدوء " شكلك بقيتي كويسه؟ " 
اومات اليه وهي تحكم التفاف الشال من حولها.. قائله بخجل بدا يعود اليها ليشعره بانها عادت غريبه عنه.. بعد ان كاد يشك ان هناك معرفه  سابقه بينهما.. لتتحدث معه بمثل هذه العفويه والبساطه.. "الحمد لله.. بقيت كويسه"  
اوما ايها وهو يعيد نظره الى ابنته ويبدا في مراجعة بعض اجابتها.. 
لتسمح اليها الفرصه اخيرا من ان تتامله.. وهي ترى الهواء العليل يداعب بعض خصلات شعره الفوضوي.. لم ترهه بهذه الفوضويه من قبل.. دائما ما كان مرتبا بحزم رجل شرقي يهتم بمظهره الراقي الذي يجمع بين الرقي والوقار.. 
وكانه مزيج بين فيلما ملونا باحداث الزمن الجميل.. 
ميكس يجعلها مبهوره وهي تنظر اليه.. 
ثانيه واحده..
هل هناك شخص كامل...؟
اذا لماذا تشعر بذلك...؟ 
ابتسمت بسخريه وهي تريد ان تلكم نفسها لسذاجتها.. فهي لم تعرفه الا من يومين.. لم تتحدث فيهما اليه سوى دقائق تعد على الاصابع...
الم تنضج الى الان..؟!
الم يتعدى عمرها الثالثة والعشرون..؟
اذا لماذا هذه الافكار السازجه..؟ 
هل هو شخص كامل حقا..؟
فالتنتظر الى ان تمر الايام.. لترى زوجها الوقور الذي القى بها في حجره في الطابق السفلي.. وينام هو في حجرته التي كانت لزوجته..
هل مازال يعيش على ذكراها؟
هل هي الان تشعر بالغيره..؟
زفرت بضيق وهي تشعر بتاثيره السلبي عليها فلم يمر يومين الا وشعرت بقلبها يؤلمها من هذا التوقع.. 
اذا لو مر عليها اسبوع.. اسبوعين.. شهر.. ماذا سيحدث لها..؟
اتبهت على صوته وهو يقول لابنته.." بكره الجمعه.. تصحي بدري تذاكري شويه.. وتساعدي مريم في عمايل الاكل علشان هي لسه تعبانه.. وبعدين ترجعي تراجعي على اخر حاجه.. وبعد المغرب هنروح نشوف يوسف .. وبعد مانرجع تسمعيلي الجزء اللي عليكي.. تمام؟" 
جمعت اشيائها تحت نظر مريم المزهوله.. من حديثه مع ابنته.. فهو يخبرها بكل ما ستفعله في اليوم التالي.. واضعا اليها برنامجا منظما.. ولا يبدوا على فرح الانزعاج .. 
وكانها متعوده على ذلك.. 
لا تنكر اعجابها بتربيته لابنته.. 
رغم انها يتيمة الام الا انه لا يعوضها عن ذلك بالدلع المفسد للاطفال.. فكل شئ بحدود.. حتى لا يفسدها..
تحدثت فرح بهدوء وهي تقبل والدها " تصبح على خير يا بابا " اتجة الى مريم لتقبلها هي الاخرى لتتفاجأ من هذه الحركه " تصبحي على خير يا مريوم " انتبهت مريم لصوتها.. لتجيبها بابتسامه حنونه " وانتي من اهله يا روح مريوم " 
خرجت فرح.. 
لتسقط عيني مريم على عينيه المتعجبه من سرعة صداقتهما.. 
ماذا يطلق على هذه العلاقه التي تجمعهم..؟
فتاه لا يعرفنها الا منذ يومين..  يشعرون انهم يعرفونها منذ سنين.. 
فرح تشعر انها صديقتها الصدوقه..
وهو احيانا يشعر انها ابنته.. ليست بنفس مشاعره تجاه فرح.. الا ان مشاعره الابويه تجاهها مختلفه قليلا... 
واحيانا اخرى يشعر بمشاعر غير مرغوب بها..
" صليتي العشاء..؟" اومات اليه بهدوء ليكمل " طب يلا روحي اتعشي " هزت راسها وهي تقول بصوتها المبحوح من اثر البرد " مابتعشاش بليل علشان غلط " رفع حاجبه مع ابتسامه جانبيه وهو يقول بمرح رجولي " اكيد طبعا لازم ماتكونيش بتتعشي مع جسمك ده " 
اخفضت نظرها وهي تشعر بالدماء تتصاعد الى وجنتيها.. 
اهو يتغزل بها الان..؟
اكمل متجاهلا ما احدثه بداخلها وهو يقول " طب قومي اعمليلك حاجه سخنه.. علشان زورك المدبوح ده " 
فركت يديها وهي تفكر.. ماذا به الان..؟ لماذا يصر على احراجها..؟
اومات اليه وهي تجه الى المطبخ لتنفد بنفسها من نوبة الغزل المسائيه التي حلت عليه..
سمعت صوت اغلاق باب المنزل لحظات ووجدته يدخل الى المطبخ.. بطوله الفارع.. وعضلات جسده البارزه من اسفل تيشرته الابيض الظاهر اسفل الجاكيت الرمادي من فوقه وبنطاله الرياضي.. وخصلات شعره الساقطه امام جبينه.. 
هل كان يركض..!
" انت كنت بتجري؟ " التفت اليها متفاجأ من سؤالها.. ها هي تعود لبساطة حديثها الصباحي معه..
لم تكن اقل منه تفاجؤ من هذا السؤال الذي خرج منها بدون اراده منها.. لم يكن سؤالها اجابته بنعم او لا.. فمن الواضح انه كان يركض.. لكن سؤالها عن هل هو يركض؟ 
لم تره امس يدخل في مثل هذا الوقت بهذه الملابس... هل لانه يوم عطله فهو يستغله في الركض بعد صلاة الفجر..؟
هي حقا لا تستطيع ان تتخيل هذا الرجل الذي يرتدي العباءه بوقار.. يركض في الطريق.. 
قاطع تفكيرها وهو يجيبها رافعا حاجبه بسخريه " انتي شايفه ايه؟ " 
تستحق هي حقا تستحق هذه السخريه بعد سؤالها الغبي..
كادت تعدل من سؤالها ولكنها فضلت الصمت
عندما وجد صمتها تسائل" هي فرح لسه نايمه؟ " اومات اليه وهي تقول " النهارده اجازتها فسيبتها تنام شويه.." 
تحدث وهو متجها الى باب المطبخ.. " بعد كده تبقي تصحيها علشان تصلي الفجر قبل مالشروق يطلع.. مش عاوزها تتهاون في صلاة الفجر وتفضل النوم على الصلاه " 
كانت تتبعه بنظرها الى ان اختفى من امامها.. متعجبه من صرامته مع ابنته في مثل هذا السن.. فهي مازالت صغيره على هذا التسلط.. وتحكمه في عدم ارتدائها فساتين مكشوفه خارج المنزل بدون جورب باسفلها.. وعدم التهاون في اي صلاه رغم انها لم تفرض عليها بعد كما علمت..
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" قالها خالد وهو يدخل الى المنزل.. لتجيبه فرح التي ركضت اليه " وعليكم السلام ورحمة الله .. تعالى ي بابا مريم حطالنا الغدا في الجنينه برا.. " ابتسم اليها والدها وهو يتبعها بهدوء بعد ان تحرر من عباءته.. 
دلف الى الحديقه ليجدها امامه.. تجسوا على ركبتيها تنظم الاطباق فوق الصانيه الموضوعه على مفرش فوق العشب.. 
وترتدي عباءه منزليه رقيقه وفوق راسها حجاب بسيط ملقى باهمال فوق راسها ويظهر شعرها من اسفله..
زفر بضيق وهو يتقدم باتجاهها.. الم يخبرها قبل ذلك ان تهتم بحجابها خارج اسوار البيت..؟ 
هو يعلم انه لن يراهم احد ممن حولهم في مثل هذا الوقت.. لكنه لا يضمن هذا..
" السلام عليكم " اجابته ببتسامه وهي تراه يجلس " وعليكم السلام.. لقيت الجو جميل قولت نطلع نتغدا هنا.." 
نظر الى ابتسامتها لحظات قبل ان يقول بجمود " لفي الطرحه على شعرك كويس.. مش عاوز شعرايه طالعه.. ونزلي اكمامك.. " 
تجمدت ملامحها وهي ترى هجومه.. ولكنها سرعان ما نفزت الامر بدون تردد..
ليكملا طعامهما بصمت بعدها..
*يتبع* 

google-playkhamsatmostaqltradent