رواية وجهة نظر الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي

 رواية وجهة نظر الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي

رواية وجهة نظر البارت الثامن 

رواية وجهة نظر الجزء الثامن 

رواية وجهة نظر الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي


رواية وجهة نظر الحلقة الثامنة

الفصل الثامن
وجهه نظر
دخلت جنه الي الغرفه لتطمأن علي قسمه وفجأه انصدمت عندما وجدها مغشي عليها علي الفراش ويديها تنزف بشده فأقتربت منها بلهفه ومسكت يديها بقوه حتي لا تنزف اكثر من ذالك ثم صرخت بأسم سراج وجاء الجميع وعندما دخل سراج انصدم من المنظر فتحدثت جنه بلهفه مردفه:  اتصل بالحكيم بسرعه يا سرااج بسرعه
ذهب سراج بسرعه وطلب الطبيب وبعد فتره من الوقت خرج من الغرفه وتحدث مردفا:  الحمد لله ان مدام جنه حاولت توقف النزيف لحد ما اجي هي عدت مرحله الخطر الجرح مقطعش الشراين كامله هي بس محتاجه راحه وتاكل كويس ودكتور نفسي علشان حالتها تتحسن هي فيها حاجه غريبه بس انا مش عارف احدد اي بالظبط
سراج بحزن:  شكرا يا حكيم
ابتسم الطبيب ثم ذهب فدخل سراج الي الغرفه وجلس بجانب قسمه التي مازالت نائمه ثم لامس خصلات شعرها وتحدث بحزن مردفا:  مين ال بيعمل اكده
فاطمه بدموع: لا حول ولا قوه الا بالله ... ربنا ينتجم من اي حد بيعمل اكده حسبي الله ونعم وكيل
سراج بحزن:  ماما انا هتصل بالشيخ محمود يجي اهنيه
فاطمه:  اتصل بيه يا ابني يجي يقرأ قرأن في البيت ويشوف قسمه يمكن الشفا يبجي علي ايديه 
ظل سراج وجنه بجانب قسمه وفي الصباح استقبل سراج الشيخ وعلي وجهه ابتسامه بشوشه فتحدث سراج بابتسامه مردفه:  نورت يا شيخ محمود
محمود بابتسامه:  البيت منور باصحابه يا كبير جولي في اي عاد
جلس محمود وسراج وبدأ يقص له كل ما حدث فتحدث محمود مردفا:  طيب انا هقرأ قرأن اهنيه وشغلوا القرأن في البيت كله
اشار سراج للحراس ان يشغلوا القرأن في جميع انحاء البيت اما في الاعلي كانت قسمه نائمه وجنه بجانبها وفجأع فنحت عيونها ووجدت بعض الايات القرأنيه قوله تعالي ... بسم الله الرحمن الرحيم "" وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ*إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ».
• «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ*لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الكافرين } صدق الله العظيم
وضعت قسمه يديها علي اذنيها وهي تسمع الايات القرأنيه ثم مسكت يد جنه وتحدثت ببكاء شديد وانهيار مردفه:  جنه خليهم يسكتوا بالله عليكي يا جنه خليهم يسكتوا بالله عليكي
جنه بحزن:  قسمه اهدي
قسمه وهي تضع يديها علي اذنيها وتتحدث ببكاء:  جنه بالله عليكي اجفلي الصوت دا بالله عليكي
دهل سراج ومعه الشيخ بعدما استأذن بالدخول وعندما وجدته قسمه تحدثت ببكاء شديد وصراخ مردفه:  سرااااج طلعه بره مين دا طلعه من اهنيه واجفل الصوت
نظر الشيخ اليها بتمعن ثم خرج من الغرفه واغلق الاجهزه وتحدث مردفا:  اسمع يا كبير .. مرتك استغفر الله العظيم فيه حد عاملها حاجه 
سراج بضيق:  سحر جصدك هو في خد يا شيخ لسه بيعمل سحر او يعرف يعنله ويأذي بيه الناس وبعدين انا مش بقتنع بالحاجات دي
مخمد بابتسامه:  لع يا ابني السحر موجود في القرأن وفيه ناس مؤذيه كتير جووي عايزك تفتش البيت كله وتقرأ قرأن في كل اوضه في البيت حتي في المطبخ ومهنا عملت قسمه اوعوا تبطلوا القرأن وخصوصا خواتيم سوره البقره وال عمران وسوره الفلق والناس والصمد
سراج بضيق:  هنعمل كل دا
محمود:  وانا هاجي كمان يومين ان شاء الله
القي الشيخ كلماته ثم ذهب اما عند جنه فشعرت بتعب شديد وشكت انها حامل فذهب واشترت اختبار حمل وانتظرت النتيجه حتي تأكدت كانت تشعر كأنها تطير من الفرحه فدخل سراج وتحدث مردفا:  جنه تعالي معايا نفتش كل الاوض
جنه بسعاده:  طيب انا عايزه اجولك حاجه الاول
سراج بأستعجال :  بعدين يا جنه يلا
القي سراج كلماته ثم ذهب وخلفه جنه وبداوا في تفتيش غرفه فاطمه الاول ولم يجدوا فيها شئ ثم شغلوا فيها القرأن وخرجوا ثم ذهبوا الي غرفه حفصه ولك يجدوا شئ وفعلوا مثلما فعلوا في غرفه فاطمه وفي كل الغرف هكذا حتي دخلوا الي غرفه جنه وظلوا يبخثوا فيها حتي وجدوا. ملابس  لقسمه وبعض الاشياء الغريبه في كيس اسود صغير فنظر الجميع بصدمه وتحدثت فاطمه مردفه:  اي دا يا بنتي
حفصه بصدمه : جنه في اي اكيد مش انتي صوح
سراج بصدمه:  اي دا ... انتي ال عامله مل دا
نظرت جنه الي الكيس بصدمه ما هذا وكيف اتي الي هنا فجاءت لتتحدث ولكن تحدث سراج بصراخ مردفا:  ما تتكلمي انتي ال عامله كل دا صوح
فاطمه بدموع:  لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ... ليه اكده يا جنه ليه اكده يا بنتي
اما سراج فوقف ينظر اليها بغضب شديد وهي تلتزم الصمت لم تتفوه بحرف واحد حتي تحدث بغضب مردفا:  مكنتش اتوقع انك تكوني اكده للدرجادي معندكيش لا دين ولا رحمه انا كنت فاكر انك واحده محترمه لكن انتي متستاهليش ان يتجال عليكي بني ادمه اساسا انتي للدرجادي معندكيش دم متعرفيش انك عملتي ابشع حاجه في الدنيا ربنا هيكون غضبان عنك وعمرك ما هتعيشي مرتاحه في حياتك
نظرت جنه اليه وهي نحاول ان تحبس دموعها فتحدثت فاطمه مردفه : ليه اكده يا جنه حرام عليكي يا بنتي مصعبتش عليكي وهي بتتعذب اكده
سراج بغضب:  ال تغضب ربنا انا مأمنلهاش تكون مرتي انتي طالج يا جنه
نظرت جنه اليه بصدمه لم تتوقع ان ينطقها سراج ويطلقها هكذا فوضعت يدبها علي بطنها برفق ثم صعدت الي غرفتها واخذت حجابها وذهبت بدون ان تنطق بكلمه واحده كانت جنه تسير في الشارع شارده كأنها في عالم اخر حتي وقفت سياره امامها ونزل محمد وابرار واقتربت ابرار منها وتحدثت بلهفه:  مالك يا جنه في اي قسمه زينه
محمد بدهشه:  في اي
ابرار بلهفه:  جنه ماالك اتكلمي
جنه بصوت ضعيف مردفه:  عايزه اروح لأمي 
ابرار بدهشه:  طيب تعالي واحنا هنوصلك اي ال حوصل بس
ذهبت جنه مع ابرار حتي وصلوا الي بيت والدتها وعندما وصلت دخلت الي غرفتها ورجعت ابرار ومحمد وفي بيت سراج دخل الي غرفته وظل يكسر في كل شئ بغضب شديد حتي دخلت عليه والدته وتحدثت مردفه:  اهدي يا ابني ... اهدي
سراج بغضب شديد وحزن:  انا ليييه بيوحصل معايا اكده ... اشمعنا انا ليه اكده انا عملت اي علشان كل دا يوحصل
فاطمه بحزن ودموع:  يا ابني حرام عليك متجولش اكده دا اختبار من عند ربنا """ ان الله مع الصابرين اذا صبروا ""
جلس سراج علي الارض بتعب ثم تحدث بحزن شديد مردفا:  انا زهجت من كل ال بيوحصل دا
جلست فاطمه بجانبه ثم احتضنته وتحدثت مردفه:  انت استعجلت يا ابني انك طلجتها
سراج بحزن:  هي متكلمتش حتي مدافعتش عن نفسها مجالتش حاجه ازاي تعنل امده انا كنت بحبها حبيتها من اول لحظه شوفتها فيها انا عمري عملت فيها حاجه وحشه علشان تعمل اكده وتأذي قسمه للدرجادي مهما عملت فيها قسمه مينفعش تعمل اكده فيها يا ماما مينفعش تخوفها وتدمر حياتها بالطريجه دي
فاطمه بدموع:  يمكن متكونش هي يا ابني ... جنه احنا عشنا معاها كانت ونعمه الابنه والزوجه مش معجول يكون كل دا كدب وتكون بتضحك علينا اكده
اما عند جنه كانت نائمه حتي دخلت عليها والدتها وتحدثت مردفه : حبيبتي يلا جومي بجا
نهضت جنه بتعب فتحدثت بهيره مردفه:  في اي بس يا حبيبتي مالك 
نظرت جنه الي والدتها ثم تحدثت مردفه: مفيش يا ماما انا همشي عندي مشوار مهم
القت جنه كلماتها ثم ذهبت وبعد فتره من الوقت في بيت هذه الدجاله جلست هذه الفتاه المتقبه وتحدثت مردفه:  شووفيلي حل دلوجتي 
الدجاله بثقه :  متخافيش ال اتكسر هصلحه طول ما انتي واثقه فيا وبتديني فلوس هعملك كل حاجه وبالنسبه ليها انا جولتلك هخليها تموت نفسها يا تتجنن
ابتسمت الفتاه ثم ذهب وفي المساء دخل سراج الي غرفه قسمه ليطمأن عليها وانصدم عندما وجد المقص في يديها وشعرها كله علي ملابسها وعلي الارض وفجأه ووو

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية وجهة نظر)
google-playkhamsatmostaqltradent