رواية ثلاثون يوماً من طاعته الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة خليل

 رواية ثلاثون يوماً من طاعته الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة خليل

رواية ثلاثون يوماً من طاعته البارت الرابع

رواية ثلاثون يوماً من طاعته الجزء الرابع 

رواية ثلاثون يوماً من طاعته الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة خليل


رواية ثلاثون يوماً من طاعته الحلقة الرابعة

ليه تؤدي بنفسك انك تطرد من رحمة ربنا وانه يلعنك ايه يجبرك على كدا بينما قدامك طريق كله مزهر وجميل عشان يدخلك الجنة

كانت دي كلمات الحج مطاوع وهو واقف على المنبر وبيخطب في يوم الجمعة وقدامه المصلين منصتين ليه باهتمام

الحج مطاوع : ربنا ورسوله صلى الله عليه وسلم حزرونا من السبع أمور دول....انت ليه تخالف اوامره
النبي صلى الله عليه وسلم سمي أعظم الكبائر بالموبقات ومعنى الموبِقات المُهلكات وخصّصها عليه الصلاة والسلام في حديث شريف عشان يزيد التحذير منها ؛ لما قال -عليه الصلاة والسلام- : (اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله وما هنّ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولّي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات)
شوف يا اخي دا حتي الواحد حس برهبة لما سمعهم شوف حتى النبي صلى الله عليه وسلم قالك أعظم الكبائر وأولهم :
الشرك... الشرك بالله وهو أعظمُ الكبائر ، فيه شرك أكبر وشرك أصغر، الشرك الأكبر هو أن الإنسان يعبد غيرر الله عزّ وجل، أو أنه يستعين بالسحرة ، أو يستعين بالموتى أو يذبح ليهم، الشرك دا بيطلع العبد من الملّة ويوجب عقاباً شديد من ربنا وهو الخلود في نار جهنّم دا لو هو متابش قبل الغرغرة،

أمّا الشرك الأصغر فهو مبيطلعش صاحبه من الملة؛ زي مثلاََ انه يخالط عمله بالرياء او يحلف بغير ربنا سبحانه وتعالى

السحر السحر : هو داءٌ عظيمٌ بيدخل صاحبه في الشرك بسبب استعانته بالشياطين؛ فغالباً ما فغالباََ الساحر بيتقرب من الشيطان بأنه يعمل اللي الشيطان بيحبه ،
وبيعمل أعمال فظيعة مبيرضاش عنها الله عزّ وجلّ وتكرهها النفس البشرية السويّة ، والسحر يضرّ الساحر اللي وقع في الذنب العظيم، ويضرّ اللي استعان بيه لحاجة أو لإيذاء حد لأنّه وقع في الذنب العظيم كمان، وهما الاتنين يستحقان عقاب الله تعالى، بسبب ضرره للمسحور بالأذى الجسديّ أو النفسيّ.

قتل النفس التي حرّم الله بغير حق: سواء كانت نفس مسلمٍ أو ذميٍّ أو معاهد، لا يجوز قتلها عمداً بغير حقّ، وحذّرنا الله تعالى من دا في قوله: (ومَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)

الربا: هي الموبقة الرابعة اللي حذّرنا الله تعالى منها في كتابه العزيز، وتوعّد لصاحبها بمحقها والحرب منه ومن رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وفي زمننا ده يكثر التّعامل بالربا وتكثر البنوك الربويّة، وواجب على المسلم الحذر من هذا الذّنب العظيم والتعرّف على أنواع الربا كي يجتنبه، فربّما ارتكب هذه الكبيرة وهو جاهلٌ بها.

أكل مال اليتيم: من إكرام الإسلام لليتيم أنّه امرنا بالعناية به ورعايته وجعل كافلَه مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، وصان حقوقه من الهضم بأنه حذّرنا من أكل ماله وخلي دا من السبع الموبقات اللي تودي بصاحبها إلى النار. قال تعالى: (وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ...)

التولّي يومَ الزحف: هو الفرار والهرب من الجهاد لما يمشي جيش المسلمين ويلاقي عدوّه في الحرب والإسلام حذّر من التولّي ورتّب على دا عقاب من الله اللي قال في كتابه: (وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
ومن الأسباب التي تُعينا على الثبات عند لقاء العدو الإكثار من ذكر الله تعالى والتقرّب منه.

قذف المحصَنات المغافلات المؤمنات: هو رمي المرأة العفيفة بالزنا، ويستحقّ صاحبه العقوبة في الدنيا والآخرة؛ أمّا في الدنيا فيُجلَد ثمانين جلدةً ولا تُقبل له شهادة إن لم يأت بأربعةٍ يشهدون معه في اللي بيقوله ، وأمّا في الآخرة فيُعذّبه الله عذاباً عظيماً عدا عن أنّه ملعونٌ ومطرودٌ من رحمة الله في الدنيا والآخرة

قدامك سبع كبرائر يامؤمن اجتنبهم ابعد عنهم ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة اجتنبهم عشان تستمتع بمتاع الآخرة والجنة اللي ربنا وعد المتقين بيها
أكلها دائم وظلها دائم تجري من تحتها الأنهار... ليه تحرم نفسك من نعيمها ليه تفكر اصلا تأذي غيرك او تأذي نفسك بارتكابك الكبائر دي....عذاب الآخرة صعب والنار صعبة... أما الجنة فهي نعيم فايدك انك تكون خالد فيها وتتمتع بنعيمها بس انت اتبع أوامر ربنا عشان هيجي الوقت والندم مش هينفعك لسه باب التوبة مفتوح انتهز الفرصة قبل فوات الأوان.... غفر الله لنا ولكم جميعا جمعة مباركة

طلع المصلون من المسجد بعد خطبة الشيخ مطاوع اللي خلت كل واحد يعيد حساباته من تاني

أتقدم الحج منعم عنده : تعالي معايا ياشيخ مطاوع عشان الموضوع اللي كلمتك عليه امبارح

الحج مطاوع بايماء : ماشي ياحج منعم يلا

الحج منعم : هحكيلك الموضوع في الطريق

الحج مطاوع : لا ياحج متشغليش بالك انت مش لازم تحكي

مشي الحج مطاوع والحج منعم وراحوا بيت الحج منعم
دخل الحج منعم ووراه الحج مطاوع لحد اوضة الضيوف

وبعدها بخمس دقايق جه واحد والحج منعم نادي لبنته ودخلت وقفلوا الباب

الحج منعم بعد ما كله قعد : هما مختلفين مع بعض زي ماقولتلك ياحج مطاوع وبقاله اكتر من شهر مبيتكلموش

الحج مطاوع بصرامة : بنتك بتتدلع ياحج منعم قوم الطخها قلمين خليها تتعدل

بص الحج منعم لمطاوع بصدمة واستغرب وكمان بنته وجوز بنته
الحج مطاوع غمض عينه كعلامة اطمئنان وانه ينفذ
الحج منعم عارف ان مطاوع ميرضاش بالظلم ابدا فسمع كلامه وقام وكل اللي في الاوضة قاموا بصدمة وبنته بتبصله بعيون مصدومة وخايفة ومتوترة

أتقدم الحج منعم من بنته ورفع ايده وكان هيضربها
ثواني وبنته كانت بتستخبي ورا جوزها بخوف من والدها وماسكة في هدومه
جوزها وقف قدام حماه بثبوت : انا اسف ياعمي بس مسمحلكيش تمد ايدك على مراتي

بس الحج منعم ليهم بصدمة...هما مختلفين مع بعض والموضوع كان هيوصل للطلاق ودلوقتي واقفين جنب بعض وبنته بتحتمي في جوزها

ابتسم الحج مطاوع بهدؤ ومنعم بصله باستغراب
الحج مطاوع : اقعدوا ياجماعة عشان نعرف نتكلم وانتي يابنتي اقعدي جنب ابوكي

البنت بخوف وهي بتمسك في ضهر جوزها اكتر : لاء هو هيضربني....متسبنيش

ضحك الحج منعم والحج مطاوع
الحج مطاوع : طب اقعدي

قعدوا كلهم مع بعض
الحج مطاوع : تعرفي لو مكنتيش عملتي الحركة دي كنت وبفت جنبك وطلقتك منه

الحج منعم : انا مش فاهم حاجة.... وبعدين انت قولتلي اضربها وانا محكتلكش الموضوع اصلا

الحج مطاوع بابتسامة : وانا قولتلك مش محتاج اسمع الموضوع دلوقتي.... كون ان بنتك خدت ضهر جوزها حمى عشان تتحامي منك فيه ف دا يعني انها مش خايفة منه ولا بتكرهه بالعكس بتعتبره امانها والمشكلة كلها انها كانت واخدة ع خاطرها منه
لو مكانتش اتحامت فيه كنت هساعدها تطلق منه من غير ما اعرف الموضوع حتى.... عارف ليه عشان هيا مش معتبراه امانها وبتخاف منه كمان دلوقتي انا بقولك بجد بنتك بتدلع او جوزها هو اللي بيدلع بس هما عايزين بعض بس بيكابروا

البنت : ياعم مطاوع انا مش بكابر ولسه عند موقفي ومش عايزة ارجعله

يصلها جوزها وضحك وكمان ابوها
الحج مطاوع : هحكيلك قصة.....عن السيدة عائشة _رضي الله عنها_ قالت اكثر للنبي في الكلام.... اي زواج لازم يحصل فيه خصام.... بعدها كل مايدعيها للصلح بترفض لحد ما النبي _صلي الله عليه وسلم _ مبقاش بيشوفها ولما طال الخصام بينهم النبي صلى الله عليه وسلم كلمها
قالها مهلا ام عبد الله الصلح خير من خصام لابد من شخص يكون حكماََ يرضى كلانا حكمه... قالها : ترضى ان يكون عمر هو الحكم
قالتله : معاذ الله بل ارضى القدر
قالها : فهل ادعو عثمان
قالت : وما يدريه ما حصل
قال : هل ادعو على
قالت : أعوذ ان تك تقيا
قال : هل ابو بكر يحل المشكلة
قالت بثقة : نعم ابي
فبعت النبي صلى الله عليه وسلم لابو بكر الصديق
وقعد سيدنا ابو بكر زي الحكيم وقعد الرسول صلى الله عليه وسلم والسيدة عائشة زي الخصم والخصيم
وبدأ النبي يحكي المشكلة وفي وسط الكلام قامت السيدة عائشة في هياج وقالت : أعرض عن اللجاج وقل صوابا واتقي الخلاق واحذر فأني اكره الشقاق
سيد ابو بكر دهش من كلامها وضربها بيمينه
وقال : ياقليلة اليقين لمثله يقال قل صواباََ ايكذب المختار
وكان هيضربها مرة تانية فأخذت ضهر النبي حمياََ
فمسك النبي كف ابو بكر الصديق واتكلم بلين : أقسمت بالله دعها ان كنت فيها شاهدا واترك لنا امر الخصام بيننا نقضيه صلحاََ تحت سقف بيتنا
فخرج سيدنا ابو بكر ورجع النبي يدعو السيدة عائشة للصلح فانتبذت منه
ابتسم النبي وقال : سبحانه مبدل الأحوال كان ظهري حصنك والان ادعوكي ولا ترضى
وفضل يداعبها ملاطفاََ لحد مارجعتله تائبه
سيدنا ابو بكر قال : أتيت بعدها رأيته ياكل من خبز يدها وكلاهما في غاية السرور والإنس
فقلت معاتباََ : ألم أكن دعيت في الخصام فكيف لا ادعي الي الطعام
فابتسم النبي وضحك على روحه الرقيقة وقال : اهلا سيد القضاة ومصلح الأزواج والزوجات انت لنا في الحرب والسلام رفيق صدق البدأ والختام
(ملحوظة : ياجماعة انا عارفة القصة من فيديو هسيبه في الكومنتس اللي حابب يسمعه جميل جدا♥️♥️)

الحج مطاوع : شوفتي ياستي عرفتي انك كنت واخدة ع خاطرك منه وبس يعني مكنتوش تقدروا تبعدوا عن بعض وتطلقوا طول ماانت وخداه امانك وهو واخدك مسؤلة منه ومتحملش عليكي أذى
ويلا بقى اسيبكم تكملو كلامكم انتو مع بعض ولا انا ولا الحج منعم هنتدخل حلو مشاكلكم مع بعض صح ياحج منعم ولا ايه

الحج منعم بابتسامة : عين العقل والله يامولانا ويلا يابت من هنا من غير مطرود وانت ياعم خد مراتك احنا زهقنا منها

البنت بشهقة : كدا يابابا

جوز بنته بابتسامة : وانا بيتي ع طول مفتوح ليها يعمي واوعدك بعد كدا مش هتيجي غير زيارات قصير

الحج مطاوع : ربنا يصلح حالكم

الشاب : شكرا يامولانا ربنا يبارك فيك تعبناك معانا

الحج مطاوع : لا تعب ولا حاجة انا عنيا ليكو استأذن انا بقى سلام عليكم

طلع الحج مطاوع ورجع بيته والابتسامة على وشه كالعادة
اول ما دخل جري عليه معتصم
معتصم : اتاخرت ليه ياجدي

الحج مطاوع : كان عندي مصلحة بخلصها... روحت الكتاب

معتصم : ايوا وسمعت كويس ومولانا مبسوط مني

الحج مطاوع : الحمد لله يلا عشان العصر قرب يأذن روح اتوضي

معتصم : حاضر

راح معتصم اتوضي وكذالك الشيخ مطاوع وسمعو اذان العصر وراحوا على المسجد
خلصو صلاة ورجعوا على البيت وقعدوا برا قدام البيت شوية

معتصم بتعب : المغرب هيأذن امتى انا عطشان قوي

الحج مطاوع بابتسامة : اتحمل شوية لسه بدري

معتصم بحماس : احكيلي قصة ياجدي تسليني

الحج مطاوع بابتسامة : عينيا..... اسمع ياسيدي
في ناس اسمهم (أصحاب السبت) دول ذكروا في القرآن في سور كتير تحب تسمع قصتهم

شاف معتصم ان الاسم غريب وحب يعرف القصة فهز راسه بحماس

الحج مطاوع : ربنا امر فرقة من اليهود انهم مش يشتغلوا يوم السبت ويبعدوا عن الأمور الحياة اللي فيها شغل ويخصصوا اليوم دا للعبادة وبس.... دا كلو بعد ما هما اللي كانوا طالبين من ربنا انه يحدد ليهم يوم مخصص للعبادة وبس ويبعدوا فيه عن الدنيا وأموره وينشغل ا بالآخرة
اليهود بقوا بيعبدوا ربنا يوم السبت وخصوصوا اليوم كله للعبادة وكان بيعملوا كل أنواع العبادات عشان يتقربوا من ربنا سبحانه وتعالى

كان اليهود في كل الايام غير السبت بيعتمد ا على رزقهم من صيد الحيتان..... ربنا حب يبتليه عشان يختبر صبرهم وايمانهم وكان الابتلاء كمان عشان يربي نفوسهم على الطاعة وعدم الطمع
ربنا خلي الحيتان اللي كانت مصدر رزق إليهم متجيش غير يوم السبت (اللي هو يوم العبادة) وهنا جه ردة فعل اليهود اللي لاحظوا ان الحيتان متجيش غير يوم السبت وبتبعد باقي اليوم
ودي عادة اليهود بدؤا يحتالو الحيل فبدؤا بالصيد يوم السبت بس بشكل غير مباشر فكانوا بيعملوا حيل وعملوا حفر وحواجز عشان يمنعوا الحيتان من الرجوع وكانوا يروحوا يصطادوهم يوم الأحد وكان الاكتيال دا يعتبر صيد ودا محرم عليهم
اتقسموا اهل القرية الي تلت فرق
الفرقة الأولى اللي بتعمل الحيل دي وتصطاد الحيتان
الفرقة التانية كانت مبتعصيش ربنا ومبتصطادش وبتأمر بالمعروف وبتنهي عن المنكر وبتحذر المخالفين من غضب ربنا
في فرقة تالتة ودي كانت كمان مبتعصيش ربنا ولا بتصطاد بس مكانوش بينهو عن المنكر وبتقول للفرقة التانية : ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟ إنهم لن يتوقفوا عن احتيالهم، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم، فلا جدوى من تحذيرهم؛ بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته،

فكانت الفرقة الثانية تجيبهم قائلة : إننا نقوم بما أمرنا به الله عز وجل وبواجبنا أن نأمر بالمعروف وننهي عن المنكر إرضاءاً لله تعالي، ولا تكون علينا حجه يوم القيامة، وربما تفيدهم هذه الكلمات فيعودون الي رشدهم ويتركون المعصية .

وبعد ما استمر العصارة في عصياهم جه امر ربنا وعذابه وعقابه ليهم
عاقب ربنا العصارة ونجي الأمرين بالمعروف والناهين عن
المنكر.... كان عذاب ربنا للعاصين شديد جدا ربنا مسخهم الي قردة خاسئين... فضلوا تلت ايام مبياكلوش ولا يشربوا لحد ما جه امر ربنا واهلكم واماتهم

القصة ذكرت في القرآن كتير
في سورة الاعراف بالتفصيل ، قال الله تعالى، في سورة “الأعراف”: “(وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) ..
وقال تعالى في سورة “البقرة”: وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ”.
وقال تعالى في سورة “النساء”:” أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا”..

الحج مطاوع بابتسامة : وهي دي قصة (أصحاب السبت) القصة بتعلمنا يامعتصم اننا نتبع أوامر ربنا ونصبر على ابتلاءاته واننا نرشد بعضنا لله آية مش نكتفي بنفسها

معتصم : قصة جميلة اوي ياجدي

الحج مطاوع : روح ارتاح شوية لحد ما المغرب يأذن وانا هقعد هنا اقرأ قرآن

هز معتصم رأسه ودخل جوه وقعد الحج مطاوع يقرأ قرآن بصوته العذب وخشوع

_____بعد ساعات في المسجد بعد صلاة التراويح ___

الحج مطاوع : هتكلم النهاردة عن المسامحة
هتقولي اذوك... هقولك سامحهم.... هتقول مش قادر اذوني كتير ووجعوني..... هقولك (فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.

ربنا أمرنا بالعفو عند المقدرة يمكن اللي قدامك اذاك كتير بس متشلش في قلبك كره ناحيته وخلي قلبك صافي هترتاح سامح لان من صفات المؤمنين المسامحة والعفو عند المقدرة
تخيل احساسك وانت في قلبك حقد وكره من اللي اذوك هو حقك تكرهم بس هتتعب.... غير احساسك لما تسامح وانت عارف ان أجرك عند ربنا وكمان انه مش هيسيب حقك

الرسول صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة كان بايده انه يعذب أهلها زي ما عذبوه اشد العذاب... لكنه صلي الله عليه وسلم قال ليهم (ماذا تظنون اني فاعل بكم)..... قالوا ليه (اخ كريم وابن اخ كريم)...... النبي قال ليهم (اذهبوا فأنتم الطلقاء )
شايف يا اخي النبي كان متسامح ازاي كان يقدر يعديهم أضعاف اللي عملوه فيه لكنه عفا عنهم
أصحاب القلوب الطيبة هما المتسامحين وهما من المفضلين عند الله
ليه تشيل في قلبك حقد وتعذب نفسك
ربنا سبحانه وتعالى قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
التسامح بيريح القلب مش بيحسسك بالضعف ابدا ع الاقل يا اخي لما تموت هتكون ميت وقلبك صافي
نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة

خلص الحج مطاوع خطبته ومشي كل المصلين من الجامع ورجع الحج مطاوع بيته عشان يقعد مع عيلته شوية

لقراءة باقي حلقات الرواية ا ضغط على (رواية ثلاثون يومًا من طاعته)
google-playkhamsatmostaqltradent