رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الثامن و الثلاثون 38 بقلم اية يونس

 رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الثامن و الثلاثون 

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث البارت الثامن و الثلاثون 

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الثامن و الثلاثون 38 بقلم اية يونس


رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الحلقة الثامنة  و الثلاثون 


قالتها اسراء بوجه احمر من شدة الخجل وصوت مهتز متوتر بشدة ...



نظر لها وليد بصدمه شديدة بعد أن نطقت بتلك الجمله التي كان لها تأثير السحر عليه ... هل حقاً اعترفت له الآن أنها تحبه ...! هل ما سمعه صحيح أم هو يحلم ...!



وليد بصدمه شديدة ...: إيه ...!! قولتي إيه ...!!



اسراء بخجل شديد وتوتر ...: انا ... انا بحبك ...



وليد بفرحه شديدة للغايه ...: اخيرااااا ... الحمد لله يا رب اخيرااااً .... انا بعشقك بموووت في التراب اللي بتمشي عليه و ...



اسراء بضحك شديد ...: استني بس انا بحبك ... بس زي اخويا هههههههه



امتعض وجه وليد بغضب شديد من مزحتها تلك ... ليردف بغضب ....: هزارك بارد علفكرة ...



اسراء بضحك شديد ...: هههههههه متزعلش والله بس انا لقيتك اندمجت وشوية كمان وكنت هتيجي تبوسني و ... احيييه ايه اللي انا قولته دا ...!



احمر وجهها بخجل شديد مجدداً بعد الذي نطقت به ... لتجد هذا الوقح يبتسم بخبث وضحك ...



وليد بخبث ...: قولتي ايه يا ملاكي ...!!



اسراء بخجل ...: مقولتش حاجه واهدي كدا ها اهددي ...



وليد بضحك ووقاحة ...: لو عاوزاني ابوسك انا معنديش مانع علفكرة انا هقطعك كمان لو عاوزه هههههههه



اسراء بغضب ...: تصدق بالله انك مش متربي ...



وليد بوقاحة ...: ايوة انا مش متربي ... متخليش بقي اللي مش متربي دا يطلع قله أدبه عليكي عشان هتزعلي مني ...



قامت اسراء من مكانها بغضب وخجل شديد ... ثواني واتجهت لتذهب الي غرفتها مرة أخري ولكن يد وليد منعتها ...



وليد بخبث وعشق ...: مش هتمشي قبل ما تقوليها مره كمان ...



اسراء بإستغراب ...: ايه هي ...!!



وليد بضحك ...: انك خسرتي التحدي يا اسراء ... مش هسيبك تمشي قبل ما تقوليلي انك خسرتي التحدي ...



اسراء بغضب ...: لا علفكرة انا كنت بهزر معاك وقولتلك بحبك عشان اشوف رد فعلك بس و ...



وليد بخبث ...: والتحدي بتاعي كان واضح من الاول ... إني هخليكي تقوليلي بحبك قبل ما الشهر يعدي ... وفعلا خليتك تقوليها بغض النظر كانت هزار ولا لا يعني كدا انتي خسرتي التحدي يا اسراء ومش هطلقك وهتفضلي معايا ...



اسراء بغضب وخجل ...: ومين بقي قالك إن انا عاوزة اتطلق ... قصدي مين بقي قالك انك مش هتطلقني ...



اتجه وليد إليها بخبث ... وفي اقل من ثانيه حملها علي يديه بعشق شديد ...



وليد بضحك وخبث ووسامة ...: ومين بقي قالك إني هطلقك ... دا في احلام احلام احلامك يا روحمك ... دا اليوم اللي هبعد فيه عنك هيبقي يوم موتي يا اسراء ...





اسراء بخجل شديد وهي بين يديه ...: بعد الشر عليك ...

وليد بعشق ...: بحبك اوووي ... بحبك اوووي يا حرمي القمر ...

اسراء بخجل ...: وانا كمان والله العظيم ...

حملها وليد بين يديه ينظر لها بعشق شديد .... ثواني وصعد بها وهي بين يديه تنظر له هي الأخري بحب كبير وعشق كبير ... أجل اعترفت اخيراً انها تعشقه ... وأخيراً اعترفت بداخلها وله أنها تحب هذا الوسيم العاشق لكل تفاصيلها .... لم تكن اسراء تريد الاعتراف أبداً ... ولكنها قررت الإعتراف لأنها حقاً لا تريد خسارته ... والشهر بقي عليه يومان لينتهي ... فكرت اسراء جيداً قبل أن تفعل هذا إن كانت فعلا تريد الابتعاد عن وليد بعد هذا الشهر أم لا ...!! فكرت اسراء جيداً إن كانت ستقدر علي عيش حياتها الماضيه من دونه ...! لم تستطيع اسراء ولو لثانيه تخيل حياتها بدون وليد ... أجل اعترفت بداخلها بعشقه ... اعترفت له اخيراً بعشقها وحبها له ... وها هو القدر قد كتب لها العشق ... لتعلم أن العشق ليس بالضرورة أن يكون هو العشق الأولي ... لتعلم أن ابن خالتها لم يكن سوي إبنه خالتها فقط ... ولن يكون حبها الأبدي ابداً ....

صعد وليد وهو يحمل تلك المجنونه بين يديه بعشق شديد ...

ثواني واجلسها علي السرير أمامه وهو ينظر لها بعشق شديد ...

وليد بعشق ...: انتي بتحبيبني بجد يا اسراء ...!!

اسراء بإيماء وعشق ...: ايوة يا وليد انا بعشقك مش بس بحبك ...

وليد بجدية وعشق ...: انتي عارفه فرق السن بيني وبينك كام ... بلاش كدا طب وهيثم ...!!

اسراء بعشق شديد ...: هيثم دا كان حب طفوله مش اكتر .... أما أنا بحبك انت والله العظيم اكتشفت اني محبتش غيريك في حياتي ... عرفت معاك معني الحب اللي بجد مش مجرد حب عشان بس هو حب طفوله وخلاص ... انا محبتش في حياتي غيريك انت يا وليد ... أما هيثم هو مجرد حب طفولتي وراح لحاله ... انا محبتش هيثم انا حبيتك انت بسنك الاكبر مني ب ١٦ سنه دا بكل حاجه فيك ...

ابتسم وليد بعشق شديد .... لم يستطع مقاومتها بعد اللذي قالته الآن ...ليقترب من شفتيها بعشق شديد وهو يود وبشده تذوق حبتين الفراوله علي شفتيها الوردية ... وبدون مقدمات ... انقض وليد علي شفتيها يقبلها بعشق شديد وفرحه شديدة أن تلك العنيدة اعترفت اخيراً بحبها له ... ارتجفت اسراء بشدة وخجل شديد من قبلته تلك ... أرادت الابتعاد عنه ولكنه امسك زراعيها بعشق شديد وقربها منه بشدة وعشق ...
لم تستطع اسراء الابتعاد عنه لتلف يديها حول رقبته بعشق شديد وهي تكاد تذوب بين يديه كما الثلج في الصيف ... حملها وليد بعشق شديد الي السرير وهو يقبلها بعشق شديد ورقه شديده .... ليذهبو معاً الي عالمهم الخاص بهم وحدهم حيث أصبحت اسراء بالفعل زوجه وليد العمري شرعاً وقانوناً ... ليمتلك وليد جسدها وروحها وعشقها وقلبها بإسمه وله وحده فقط ... وها هو القدر قد بدأ بالإبتسام للبطلين اسراء ووليد ... فماذا سيحدث لهم يا تري ...!!













~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

"لن تنضج حتي يُهدم أمام عينيك كُل ما كنت تؤمن به ... ⁦✯ "

وصل آدم الي القصر أخيراً بعدما كاد يتسبب بحادثه طوال الطريق من السرعه والخوف الشديد بعدما سمع هذا الخبر من تلك الحيه ... كاد الخوف حرفيا يقتله وبشدة من أن يكون مكروهاً قد اصابها ... ماذا إن كانو فعلا قتلوها كما تدعي تلك الحيه ... هل ... هل ماتت التي لم اعشق بحياتي ولن اعشق غيرها ...!! لا لا مستحيل فموتي انا اهون عليّ من موتها ...

وأخيراً وصل آدم الي داخل القصر ... صعد آدم بسرعه وخوف شديد بعدما رأي جثث الخادمات والدم يسيل بالمكان وكذلك جثث الحراس بالخارج ...

لم يخف من اي شيئ ... فقط خاف عليها .... لم يخف إلا عليها ود الآن أن يكون كل هذا حلم ليستفيق منه بسرعه ... هل يمكن أن تكون قتلت ...! هل يمكن أن تكون قد ...قد ماتت ...!!

بحث آدم عنها في كل أنحاء القصر وهو فقط يبكي وينهنه كما الطفل الصغير ... يبكي بشدة وعيونه تغطي رؤيته للمكان ورؤيته لأي شيئ ... فقط كان يبكي وبشدة بكاء بصوت عالي يصحبه صراخ شديد بإسمها ...

آدم ببكاء شديد وهو يبحث في كل مكان عنها ...: لا لا ... روااااان ... روااااان ... لا لا يا رب لا لا .... يا رب متكونش اتقتلت .... يا رب انا وهي لا ... يا رب انا قبلها وقبل ما اشوف اليوم دا ... يا روااااااااان ... انتي فييييييين ... يا روااااااان رددددديييي .... رددددييييي ابووووس ايدييييك ... ردييييي يا روااااااااان ... روااااااااان ...

بكي بشدة وهو يجري هنا وهناك بين أنحاء القصر ... فقط يجري كما الأعمي يبحث عنها بشدة وبكاء شديد وصراخ شديد وهو يردد فقط ( يا رب لا ارجوك) ...

وعلي الناحيه الأخري بين حوائط الحجره السرية في المكتبه ...

كانت تقف تتنفس ببطئ وهي تودع الحياه ربما ... فتلك الفوبيا التي تأتي لها من الأماكن المغلقه تجعل رئتيها وقلبها يكاد يتوقف من قله الهواء حولها وقله التنفس ... يوجد هواء بالفعل ولكن تلك الفوبيا تمنعها من التنفس ...

روان بتنهد وتعب شديد وهي تسمع صوت آدم بالخارج ينادي عليها ...: ا ... ااادم ... كح كح ...ااادم ...

لم يستطع صوت روان الوصول إلي آدم من ضعفه وقلته ...

روان في نفسها وهي تبكي بشدة ...: لازم اتحمل عشان ابني ... لازم امحي اي خوف جوايا عشان ابني .... لازم مخافش من الأماكن الضيقه تاني عشان ابني ... لازم أخرج من هنا عشانه ... لازم اتحمل عشان ابني ...

بكت بشدة وضعف وقله حيله ...ثواني وسحبت نفساً عميقاً وهي تتحدي نفسها وخوفها الشديد من الأماكن المغلقه ...





ثواني ونادت بصوت عالي للغايه علي الآدم بالخارج حتي يخرجها من هنا ...

روان ببكاء وصوت عالي ....: اااااااادددددم ... انا هناااااااا انا في المكتتتتتتبه ....

وبالأعلي ...

كان آدم يبحث في كل مكان عنها بلهفه وخوف شديد وبكاء شديد للغايه وبالطبع الندم ... الندم الشديد للغايه ولكن كيف سيفيده الندم بعد فوات الاوان ...

نزل الي الأسفل مجدداً يبحث عنها في كل أنحاء الغرف السفليه ...

ثواني وخطر بباله أنه لم يبحث عنها في المطبخ أو المكتبه الكبيره بالقصر ...

نزل آدم بسرعه الي المطبخ يبحث عنها في كل مكان ولكنه لم يجدها به ... وبعد قليل وبدون مقدمات اتجه بسرعه شديدة الي المكتبه يبحث عنها بخوف شديد ولهفه كبيره وبكاء شديد ...

آدم ببكاء وصوت عالي وهو ينادي عليها ...: روااااااااان انتي فييييييييين ...!!

روان ببكاء شديد من الداخل وخوف كبير بسبب الفوبيا ....: انا ... انا هنا يا آدم ... انا انا هنا ...

آدم بخوف شديد وهو ما يزال يبحث بالمكتبه وفي انحائها دون أن يجدها ...: روااااااااان لاااااااا ابوووووس ايديكيييي انتي فييييين ... يا رب ارجوك متكونش اتقلت يا رب يا رب ...

روان بضعف وبكاء من الداخل وصوت ضعيف ...: انا ... انا هنا ... انا هنا ...

لم يستطع صوت روان لأنه ضعيف للغايه الوصول إلي آدم في المكتبه ...

كاد آدم أن يخرج من المكتبه لأنه لم يجدها ...

ولكن قبل أن يتجه خطوه واحده بالخارج ... تحدت روان نفسها وخوفها من الأماكن المغلقه ومن كل شيئ ...

وبصوت عالي للغايه ...: ااااااااادم ... انا هناااااا ....

وقف آدم في مكانه بصدمه شديدة وقلبه لا يكاد يصدق أن ما سمعه الآن هو صوتها ...!!

وقف بصدمه ... ثواني والتفت الي الداخل بالمكتبه يحدق بكل مكان بها وهو يبحث عنها ...

نادت روان مره أخري بقوة وتحدي للفوبيا الخاصه بها ...: ااااااادم .... ااااااادم ... انا محبوووسه هنا في المكتبه في اوضه صغيرررره ... اااااادم ... طلعنننني من هنااااااا ... انا هناااااا ....

نظر آدم بفرحه شديدة وقد علم الآن اين هي ... لم يستطع فعل شيئ إلا السجود أرضاً في تلك اللحظه والبكاء بشدة دون اراده أن اعز ما لديه بخير وأنها لم تموت ....

قام من مكانه بسرعه وبكاء ... ثواني واتجه بسرعه الي إحدي الكتب التي يعرف مكانها وضغط علي بعض الأزرار في الحائط .... لتفتح تلك الغرفه الصغيره مره أخري ... لتقع روان دون مقدمات علي الأرض أمام الغرفه تتنفس بسرعه وبكاء شديد وألم شديد ....





اتجه آدم إليها بسرعه شديدة وخوف شديد ... ثواني وحملها ليوقفها وهو يبكي بشدة ويحمد الله بشدة ...

أوقفها آدم علي قدميها بسرعه ... نظر إليها ببكاء وخوف شديد عليها وهو يمسح وجهها وعيونها بيديه ليتأكد أنها بخير ...

روان بصوت متقطع ...: و ... وديني المستشفي يا آدم ...

آدم بفرحه شديدة أنها لم تقتل ...: الحمد لله انك بخير يا ملكة قلبي و ...

روان بمقاطعة وبكاء ...: وديني المستشفي بسرعه ...

آدم وهو يحتضنها بشدة ويدخلها بين قفصه الصدري بشدة وتملك وعشق وخوف شديد عليها ...: حاضر يا قلبي ... حاضر يا اغلي ما عندي ...

حملها آدم بين يديه وهو يحمد الله أنها بخير ... ثواني وسحب ملائه كانت موضوعه علي احدي الكراسي وغطئها بها وحملها بسرعه خارج القصر بعيدا عن الدماء وعن كل شيئ الي اقرب مشفي حتي يطمئن عليها ...

آدم وهو يقود السيارة بسرعه وغضب ...: وأقسم بالله اللي عملو كدا هجبهم واحد واحد وهطلع مي*** ابوهم ... وأقسم بالله هقتتتتتلللهم كللللهم اللي فكرو يقتحمو القصر ويحاولو يقتلوكي .... همووووتهم و ...

روان بمقاطعة وبكاء شديد ...: آدم وصلنا المستشفي ولا لسه ....!

آدم بخوف شديد عليها ...: قربت اهو يا حبيبه قلبي ... مالك يا كل ما ليا حاسه بإيه ...!!

كانت كلمته تلك تقتلها بشدة تشعر بسكاكين في قلبها علي كل كلمه يقولها الآن لها ... لا آدم ولا نحن نعلم لماذا تريد روان الذهاب الي المشفي وبتلك السرعه ... لا احد يعلم ما تنوي عليه غيرها ...

روان وهي تحاول التماسك ببكاء ...: حاسه بألم شوية في بطني وعاوزة اطمن علي ابني ...

آدم بفرحه شديدة أنها لم تقتل ...: اهم حاجه عندي انتي يا روان ... في داهيه اي حاجه تانيه اهم حاجه انتي بس تكوني بخير انا مش عايز غيريك انتي يا كل حياتي وملكه قلبي ... الحمد لله إن ربنا أنقذك ليا يا نبض قلبي ...

كانت روان تسمع كلامه كالسكاكين تمزق قلبها إرباً وقطعاً صغيره من قوله ... كانت تقتلها كل كلمه قالها لها الآن ولكن لم يفارق نظرها ما رأته منذ قليل من قتل وحبس واختناق حتي كادت تموت هي وابنها الصغير .... لم تستطع زاكرتها محو كل هذا ... وكل هذا بسبب من ..!! كل هذا بسببه هو وحده ...
هذا ما كانت تحدث به روان نفسها ببكاء شديد وحسره وهي تنظر له بشدة وبكاء وهو يقود السيارة بلهفه وخوف عليها ...

وأخيراً وصل آدم الي المشفي ... نزل آدم من السيارة واتجه ليحمل روان ولكنها رفضت أن يحملها وفضلت أن تمشي فقط ...

لم يمانعها آدم لأنه لم يرد الضغط عليها ولكنه فقط كان يسير بجانبها وهو يغطي شعرها وكل اجزاء جسدها بتلك الملائه ...





وصل آدم وروان أخيراً الي إحدي الغرف في المشفي بعدما هدد آدم عامل الإستقبال أن يجلب له طبيبه أنثي لتكشف علي زوجته ...

فتح آدم الباب لها ... ثواني واردف لها بعشق قبل أن تدخل ...: هستناكي هنا عشان ممنوع ادخل معاكي ... هتوحشيني اووي في المده اللي هقعد استناكي فيها يا ملكه قلبي ...

نظرت له روان نظرات غير مفهومه ... فقط كانت تريد وبشدة صفعه ثم معانقته علي كل ما حدث وكل ما مر في حياتها معه ... ولكن مهلاً ليس اليوم ولا الغد حتي يا آدم ... كسرتني وتنتظر مني أن أعود كما كنت في السابق معك ...!! لا والف لا ومن اليوم سأريك كيف يكون عقاب حواء ... ستبكي كل يوم من الألم والدموع علي ما فعلته معي وعلي ضربك لي واهانتك لي وكرامتي بتلك الطريقه ... الآن سأقول بكل ثقه ... لن أسامحك أبداً وسأرد لك كل ذلك ...

دلفت روان الي الغرفه وجلست علي السرير وهي تبكي بشدة وصمت ... بكت بشدة وبداخلها تنوي شيئاً ما ... شيئاً ما سيغير مجري الرواية لصالح روان وينقلب السحر علي آدم بسبب أفعاله ...

دلفت طبيبه شابة جميله للغايه الي غرفه روان حتي تفحصها ...

قالت الطبيبه بعض الكلام باللغه الأوكرانية ولكن روان لم تفهم حرفاً مما قالته ...

الطبيبه بإبتسامه وضحكه جميله ...: شكلك ما بتعرفي أوكراني ...!! وشكلك عربيه صح ...!! انا كمان عربيه من سوريا ...

روان بإبتسامه ...: ايوة انا معرفش أوكراني انا من مصر ...

الطبيبه بإبتسامة ...: أهلا بأهل مصر ... قوليلي بقي بتعملي ايه هنا ...!! جايه سفر ولا سياحه ...!!

روان ببعض الحزن ...: جايه مع اللي مبيرحمش ...

الطبيبه بعدم فهم ...: نعم ...!!

روان وهي تقوم من مكانها ببكاء وتتجه الي الطبيبه ...: لو سمحتي يا دكتورة ممكن تساعديني ... انا ... انا ...

الطبيبه بعدم فهم وتهدئه ...: إهدي يا مدام ... بشو بدي ساعدك ...!!

روان ببكاء شديد وتصميم ...: انا عاوزة اهرب من هنا ...

الطبيبه بعدم فهم ...: تهربي ...! طب ليش ...!!

روان بكذب ...: عشان لو قعدت هنا شوية كمان هنتقتل كلنا ... المستشفي كلها هتتفجر ... في عصابه هتفجر المستشفي لو مخرجناش كلنا من هنا بعد خمس دقايق هنمووووت ...

خافت الطبيبه بشدة ... ثواني ودون مقدمات اتجهت تجري بسرعه خارج الغرفه وبسرعه رهيبه ضغططت علي زر الطوارئ ليهرع كل من بالمشفي خارج المشفي يجري بسرعه ظناً لوجود شيئ خطير ...

وفي نفس الوقت بالأسفل ...

كان آدم يدفع تكاليف المشفي وهو يظن أن الطبيبه تقوم بعملها وتفحص روان الآن ... لذلك قام ليدفع تكاليف المشفي بسرعه وبعدها يعود ينتظر حبيبته مجدداً ...





هلع آدم بشده عندما رأي الناس تجري بسرعه رهيبه خارج الغرف وخارج المشفي وكأن هناك مصيبه قد حدثت ...

جري آدم بسرعه شديدة الي الدور العلوي حتي ينقذ حبيبته ... كان يجري بسرعه حتي يلحقها ...

وعلي الناحيه الإخري خرجت روان بسرعه بعدما لاحظت عدم وجود آدم بالخارج ... بكت بشدة وهي تجري دون تغطئه شعرها الي المصعد أمامها لتستقله بسرعه وتنزل بسرعه شديدة الي الأسفل حتي تهرب منه ...

فتح باب المصعد بعد قليل لتخرج روان منه وهي تجري مسرعةً خارج المشفي بعدما رأت أن آدم ليس بالدور السفلي أيضاً .. حمدت الله بشدة ... ثواني وخرجت من المشفي تجري مسرعةً بأقصي ما لديها من سرعةً الي خارج ساحه المشفي تجري عشوائياً الي مكان لا تعرفه ... فقط هدفها الوحيد هو شيئ واحد فقط ... هو ترك آدم والي الأبد ... كل ما كانت تفكر به هو الابتعاد عنه ... لم تعد تتحمل أن يؤذيها مجدداً ... لم تعد تتحمل أي شيئ بعد اليوم معه ... كان يجب أن تعاقبه هكذا منذ زمن ولكنها كانت دائماً تسامحه من أجل الحب ... ولكن عندما يهين الحب الكرامه هكذا ... حينها يجب أن تفتح عيونك جيداً لتدرك معني الكره والابتعاد ... وان الحب لا يبني الا علي احترام وموده ... هذا فقط هو الحب ...

وعلي الناحيه الأخري ...

فتح آدم باب الغرفه بسرعه ولهفه وخوف شديد عليها ..
ثواني واردف بعيون سوداء وبصوت عالي ... :
رواااااااااااااااااان ...

ماذا سيحدث يا تري ...!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

‏"لا تخبئوا الكلام .. فـ لن يرثه أحدًا ليقوله ، ولا تأجلوا الرسائل .. فقد تتغير العناوين ... ✿"

واخيرأ وصل اسلام وندي الي وجهتهم الجديده بعدما أخبر اسلام ندي أن تستعد لأنهم سينطلقون الي وجهه جديدة بعيدا عن هذا الفندق ...

واخيراً وصل اسلام وندي الي ساحه كبيرة بحديقه واسعه جميله للغايه ... انبهرت ندي بشدة وهي تنظر بأرجاء المكان بإعجاب شديد من تصميمه وجماله ورقيه الشديد ...

وانبهارها زاد وبشدة عندما رأت أمامها قصر كبير يشبه قصر سلاطين العثمانين من شدة جماله واتساعه ورقيه الشديد ...



ندي بمرح وانبهار ...: ايه دا يا ضاكتور اسلام انت ناوي تعيشني مسلسل ما وراء الطبيعه ولا ايه ...!! أصله شبه القصر بتاعه اوووي هههههههه يا تري بقي فين شيراز ولا اقولك انت مش محتاج شيراز انت محتاج طوبه في دماغك تجيب اجلك هههههههه

اسلام بغضب ...: لمي لسااااانك يا ندي ... مسمعشششش صووووتك خاااالص ...

ندي بمرح ....: استغفر الله العظيم يا رب بيخرجني عن شعوري وانا جوايا بنوته بريئه ...

نزل اسلام من السيارة وكذلك ندي التي نزلت وهي تنظر الي القصر بإنبهار شديد من جماله الشديد وفخامته من الخارج ...

اسلام بثقه ...: القصر دا من أملاك عيله السيوفي ... وانا ورثته .....

ندي بمرح ...: طب بقولك ايه مش ناوي تتجوزني يا دكتور واورث انا كمان القصر دا ... ولا حتي مش ناوي تقولي متهورة بس بحبك زي تامر حسني وبسمه بوسيل ...!!

اسلام بضحك شديد ...: هههههههه انتي مجنونه والله يا ندي هههههههه

ندي بمرح ...: علفكرة اصلا انت مش زوقي المفضل ومش عايزه اتكلم اكتر من كدا ...

اسلام بضحك ...: يا سلام هههههههه دا انتي هتموتي عليا عشان اعبرك ...

ندي بغضب ...: لا مين قال كدا ... انا زوقي حاجه تانيه خالص ...

اسلام بإستغراب ...: وزوقك ايه بقي ..!!

ندي بمرح ...: يا ربي ... عاوزة واحد طويل واسمر بالليل يبقي قصير واشقر عبيط وأهبل ويكون معاه عربيات كتير وموتسكلات كتير اوووي عنده وش رجل وعنده مشط رجل عيل جود جيرل عيل باد جيرل عيل باك ليفت هههههههه ...

اسلام بضحك شديد ...: ههههههههههه علفكرة والله يا ندي انا مش عارف انت بتجيبي الحاجات دي منين بس بجد انتي هتشليني والله هههههههه اتفضلي قدامي عشان هتفضلي هنا ..

ندي بحزن ...: هتحبسني هنا لوحدي ...!!

اسلام بنفي ...: لا طبعاً هقعد معاكي ... ما للأسف انا اللي اتزفت وخطفتك يبقي لازم اقعد معاكي ...

ندي بمرح ...: يا دكتور انت أهلي بيدعولك والله إنك خلصتهم مني دا زمان ماما بتفكر في اسماء ومدارس احفادها دلوقتي هههههههه

اسلام بسخرية ...: بقي انا اتجوزك انتي ...!! دا من سابع لا عاشر المستحيلات ...
( خلي بالك بقي يا اسلام عشان اللي بيتريق علي حاجه بيلبس فيها هههههه )

ندي بغضب ....: دا علي اساس اني مقطعه نفسي عليك الحقني يا دكتور برقمك والنبي ... نمره تليفونك كام اديني النمره قوام مشش قادره اتنفس ...

اسلام بغضب ...: امشي يا نددددي متخلييينيييش اتعصب علييييكيي ...

سارت ندي أمامه بغضب شديد وهي تسب وتلعن به ....





دلفت الي داخل القصر ... لتشهق بشدة من تصميماته الداخليه والتي جعلتها تترنح من الجمال والفخامه التي رأتها ... يا إلهي هل هذا القصر حقيقي حقاً ... كانت الزخارف تملأ القصر بشدة وبشكل أكثر من جذاب ورائع ...

ندي بإنبهار ...: هو القصر دا حقيقي ولا بجد ...!

اسلام بعدم اهتمام ...: انا طالع اتزفت ارتاح شوية ... مش عاوز زفت ازعاج لحد ما اقوم فاااهمه ...

ندي بخبث ...: طبعا ... اومال ....

اسلام بشك ...: انا مش مطمن ...!!

ندي بخبث وابتسامه ...: لا اطمن يا دكتور اسلام حضرتك خاطف أهدي بنوته في العالم انا عمري ما اعملك ازعاج أبداً ....

اسلام بغضب وعدم اهتمام وهو يصعد ...: ربنا يستر انا اللي جبته لنفسي اصلا إني خطفتك ....

قال جملته بغضب شديد وتوعد شديد إن حاولت ازعاجه ... ثواني وصعد إلي الغرفه ليرتاح تاركاً ندي تستكشف القصر بمفردها وهي تنوي شيئاً ما ... فما هو يا تري ...!!

وعلي الناحيه الأخري في مصر في قصر الآدم ...

ادهم بغضب شديد ....: انا مش هستني آدم يا ماما انا مش هفضل صابر اكتر من كدا انا هحاول اعمل اي حاجه عشان ارجع اختي ...

صفاء ببكاء ...: وهتعمل ايه يا ادهم ...! هتروح فين وهتيجي منين ...!! لازم يا ابني تستني وتصبر لحد ما نلاقيها وبعدين هي مخطوفه تخليص حق وهترجع تاني دا علي حسب ما فهمت من آدم باشا وربطت الخيوط ببعضها ...

ادهم بغضب ...: انا خايف اووي عليها ... انا تعبت والله ...

_ متقلقش يا دكتور ادهم ... إن شاء الله ندي ترجع بالسلامه ...

التفت ادهم خلفه وكذلك صفاء ليجدوها ( ميار ) صديقه روان وصديقه ندي أيضاً ...

صفاء بفرحه عند رؤيتها ...: ازيك يا بنتي عامله ايه وحشتيني ...

ميار بخجل وهي تسلم عليها ...: الحمد لله وحضرتك ايه اخبارك ...!

سلمت ميار علي صفاء ... واتجهت لتلقي السلام علي أدهم ليمد ادهم يده لها حتي يصافحها بإبتسامه جميله واسعه ...

ادهم بإبتسامه ...: ازيك يا آنسه يمن ... ميار ... عامله ايه ...!!

ميار بخجل وهي تسلم عليه ...: الحمد لله كويسه وحضرتك ... !

صفاء وهي تنظر إلي ادهم بغضب شديد لانه كل مره يخطئ لفظ ميار ويقول عنها يمني ...: طب ...طب مش هتطلب للضيفه حاجه تشربها يا ادهم ...

ادهم بإيماء ...: حاضر ...

اتجه ادهم بعيداً عنهم حتي يعد بنفسه شيئاً لميار التي تذكره بشدة بحبيبته السابقه ...

صفاء بعد رحيله بفرحه ...: بصي يا بنتي انا هقولك حاجه صحيح يمكن مش وقتها خالص لكن أنا عاوزة اقولهالك وخلاص ...





ميار بإستغراب ...: خير يا طنط ...!

صفاء وهي تأخذ نفساً عميقاً ....: لو ادهم اتقدملك توافقي عليه ...!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

"نبكي لأننا نستحق أشياءًا تليق بنا
نبكي شفقةً علي أنفسنا... ⁦⁦✯!!

كانت يارا تجلس في غرفتها مع اختها هدي يتحدثن عما ينوون فعله فالطبع لن يبقون في هذا القصر الي الأبد ...وأيضاً لن يعودوا الي منزل أهلهم لأن والدهم قد يقتلهم إن علم بالأمر ...

هدي بحزن ...: انا مسامحه ابويا علي كل اللي عمله فيا يا يارا انا مش زعلانه منه عادي اي اب مكانه هيعمل كدا ... انا مش فارق معايا غيرك يا أختي ... انتي بس اللي كنت مستيه اشوفها عشان اخلصك من ابن الدمنهوري ونعيش سوا ...

يارا ببكاء ....: والحمد لله اننا خلاص خلصنا من الهم دا يا هدي ...

لم تكد يارا تكمل جملتها حتي سمعت أصوات جلبه وضوضاء بالأسفل ...

نزلت يارا وهدي بسرعه الي الدور السفلي ...

ثواني ووقفت يارا في مكانها وشهقت بصدمه شديدة وهي تري أمامها اخر شخص توقعت رؤيته بحياتها ... !!
يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent