رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الثالث و الثلاثون 33 بقلم اية يونس

 رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الثالث و الثلاثون 

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث البارت الثالث و الثلاثون 

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الثالث و الثلاثون 33 بقلم اية يونس

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الحلقة الثالثة و الثلاثون 


نظرت ياسمين بصدمه شديدة الي تلك الفتاه التي دلفت للتو وقالت إنها زوجه جاسر ....!!



ياسمين بصدمه وهي تنظر للفتاه ...: مرات ... مرات مين ...!!



مريهان بخبث ...: مرات جاسر باشا ...ايه مسمعتيش ...!!



جاسر بغضب ...: مريهااااان اسكتتتتيييي ....



نظرت له ياسمين بصدمه شديدة لقد نطق اسمها معني هذا أنه يعرف تلك الفتاه ...!!



ياسمين بصدمه وعيون نزل منها الدموع مع الألم ...:
انت ... انت تعرفها يا جاسر ...!!



مريهان وهي تضع يدها علي كتف جاسر وتميل عليه وهي تحتضنه بخبث ...: ايه يا جسورتي مش هتقول للقطه أن انا وانت متجوزين من اسبوع ... ولا نسيت يا حبيبي ورقه الجواز اللي ما بينا ...!!



ياسمين بصدمه شديدة وتقزز ...: دا ... دا بجد يا جاسر ...!



جاسر بحزن شديد وإيماء ...: ايوة يا ياسمين ... مريهان تبقي مراتي بس .. بس عُرفي ... اتجوزتها وانا مش في وعيي عشان كنت سكران و ...



لم تنتظر ياسمين للحظه واحده وقامت من مكانها بغضب شديد وابتعدت عنه وعن تلك القذارة التي بجانبه ورحلت مسرعةً وهي تبكي بشدة وألم ...



خرجت ياسمين من المطعم بعدما لاحقها جاسر عندما قامت من مكانها وهو يقول لها أن تنتظر لتسمع تفسيراته التي لا معني لها سوي حقارته في الواقع ... ولكن ياسمين لم تنتظر أبداً ... وكيف تنتظر وقد حطم بالكامل الجزء المتبقي له بداخلها ... حرفيا تحطم بالكامل بداخلها وأصبح مهشماً ... لا لن اسمعك بعد اليوم ولم اعد حتي اطيق وجهك أو اطيق رؤيتك ...



خرجت ياسمين من المطعم وهي تبكي بشدة ... ثواني واتجهت الي سيارتها لتقودها الي قصر الآدم مجدداً بحزن شديد وبكاء شديد ... ولكنها كانت رغم حزنها قوية لم تنكسر ... ولن تنكسر تلك الأنثى حتي وإن كانت تعشق الرجل لن تنكسر أبداً أو تُكسر كرامتها أبداً ...



أما جاسر علي الناحيه الأخري ...



تحطم تماماً ... بكي وبشدة لأول مره في حياته من أجل إمرأه ... أجل لقد خسرها ... ما فعله ليس له أي مبرر غير أنه زير نساء ولن يتغير أبداً مهما كان يعشق ياسمين ... وهذا اكبر دليل لكِ ألا تثقي أبداً أو تعشقي أبداً زير النساء مهما كان يعشقكِ لأنه بطبعه سيعود الي ما اعتاد عليه ... عزيزتي انتي غاليه وتستحقين الغالي دوماً ... ⁦♡⁩



وإلي هنا انتهت قصه جاسر معنا ... أجل جاسر فقط انتهت حكايته أنه زير نساء وهذا النوع المنتشر في مجتمعنا ليس له سوي ان يكون بمفرده لا يستحق أن يعشق أحداً ولا يستحق فتاه تُخلص من أجله مهما كان السبب ... تركته ياسمين وهي تبكي بشدة ولكن بداخلها حرفيا تحطم حبها له وتحطم ما كان سيجعلها تعشقه ... ماذا سيحدث لياسمين يا تري ...!!





~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

قهوتي مُره انت سكرها ... ⁦♡⁩

اتجه آدم وعلي وجهه كل قسمات الغضب الي الشركه مجدداً ... أجل لم يذهب إلي والده اسلام كما توقعنا بل فضل أولاً ان يدرس تحركات اسلام خطوه بخطوه لأنه متأكد مئه بالمائه أن اسلام سيجعل أمه تسافر إليه وعندها سيعلم آدم مكانه ويأتي به علي الفور ...

آدم وهو يعطي الأمر لحراسه بقوة وغضب ...: راقبولي كل تحركاتها متغبش عن عينيكم لحظه ... أما بالنسبه لفلوسه اللي عاوز يحولها بره ... انا عاوز الموضوع دا يتم في اقرب وقت من غير ما هو يحس إني خدت خبر او عرفت اي حاجه .... يعني فلوسه تتحوله عادي خالص ولا كإنكم قولتولي حاجه فااااهميييين ...!!

الحراس بإيماء ...: فاهمين يا آدم باشا ...

خرج الجميع من مكتب آدم باشا الكيلاني في شركته الفخمه ... ليجلس آدم علي مكتبه يفكر بعمق كيف سيستعيد أخته الصغيره التي لم يراها سوي مره واحده في حياته عندما اختطفت من أمامه ... جلس يفكر كيف سيعيدها في اقرب وقت ولكن إعادتها ليست بالأمر السهل ... عليه أن يتمهل ويعطي اسلام الوقت والفرصه ليقع في الفخ الذي وضعه له النمر ... فإلي متي سيستمر الوقت يا تري حتي يقع اسلام في فخ النمر ...!!!!

وعلي الناحيه الأخري وبعد ساعات طويله من السفر الي كندا ....

نزل اسلام من الطياره بحذر وعيون كالصقر تحدق في كل مكان حوله خوفاً من رجال النمر ... فهو يعلم أن لديه عيون في كل مكان في العالم فهو آدم الكيلاني وآدم الكيلاني لا يُستهان به أبداً ...

نزل اسلام من الطائره وهو يسحب يد ندي خلفه بغضب شديد وقوة شديدة ... بينما هي كانت كالمعتوهه تحدق في كل مكان حولها بإنبهار شديد فلأول مره في حياتها تسافر الي بلد خارج مصر ...

كانت تنظر بإنبهار الي المباني المرتفعه حولها في ( مقاطعه اوتاوا) في كندا والشهيره بجمالها وعمارتها الملفته للنظر بشكل كبير ...



ولأن فرق التوقيت بين مصر وكندا ٦ ساعات كانت الساعه في مصر قد تعدت الواحده ليلاً



ولأن فرق التوقيت بين مصر وكندا ٦ ساعات كانت الساعه في مصر قد تعدت الواحده ليلاً ... بينما في كندا كانت الساعه الثامنه صباحاً ...

ركب اسلام وندي سيارة أجره واعطي السائق العنوان ليتجه بهما الي فندق ( four seasons hotel tornato) في كندا وهو فندق فخم للغايه من الخارج ومن الداخل أيضاً ...





صعد اسلام وندي الي الجناح في ذلك الفندق بعدما حجز اسلام جناح لهما





صعد اسلام وندي الي الجناح في ذلك الفندق بعدما حجز اسلام جناح لهما ...

دلف اسلام وهو يسحب يد ندي الي الغرفه بغضب شديد وبمجرد أن دلفو حتي دفعها بغضب شديد وقوة شديدة لتسقط تلك المسكينه الغافله علي الأرض من قوة دفعته ...

اسلام بغضب شديد ...: انااااا عاااااووززز افهم انتي ايييييه مصنووووعه من اييييييه ...!! انا خااااطففففك وجااااايبك هنااااا ... ازاااااي مشششش خايييييفه ...!!

ندي بمرح وهي تقوم علي الأرض ...: سيد عيب متقولش كدا إحنا أهل هههههههه

اسلام بغضب شديد ...: هتشلللللييييينيييي ... انتي ايييييه انتي اززززااااي كداااا ...!!

ندي بمرح ...: أظن انا قولتلك اني كان نفسي اتخطف بس مكنتش لاقيه الفرصه المناسبه وبعدين انت عاوزني اعمل زي المسلسلات واقعد اعيط وبترجاك يا اسلام بيك سبني امشي ومش عارف إيه ....! لااااااااااااا ياااابااااااااااعععع انا من المررررج يااااااض فوووووق لنفسسسسك انت خاااااطف شرشوووووحه ....

اسلام بغضب ....: صووووتك ميعلاااااش ... نظر لها بغضب شديد ليردف بمتابعه ... وانا بقي هعرف ازاي هخوووووفك يا ندددددي ...

اتجه اسلام إليها وعلي وجهه كل علامات الخبث الشديد والشر أيضاً سار إليها ببطئ وهو يتوعد لها بالكثير في عقله ... بينما ندي قابلت نظرته بنفس نظرة الخبث في عيونه لم يتحرك لها جفن أو حتي تتراجع إلي الوراء ولو لخطوه وهذا ما جعل اسلام يستشيط غضباً وهو يقترب منها ...

اقترب منها اسلام حتي صار أمامها ... نظر إليها عن قرب فقد كانت متقاربه لمستواه فندي طويله للغايه مثله ولكنه كان اطول ببعض السنتيمترات ....





نظر إلي عيونها البلورية الخضراء اللامعة نظرات خبيثه قابلته الأخري بنفس النظره ... ثواني ورفع اسلام يده ليضعها علي كتف ندي ....

ولكن قبل أن يقترب بخطوه واحده ... أمسكت ندي ذراعه ولوتها بالكامل ليصرخ اسلام من الألم الشديد ومن قوه تلك الفتاه ... لفت ندي زراعه خلف ظهره بقوة وخبث شديد ...

ثواني واقتربت من أذنه لتردف بمرح وخبث ...: متلعبش مع واحده معاها حزام اسود يا دكتور اسلام ...

قالت جملتها ودفعته بقوة ليقع اسلام علي الأرض من قوتها وقوة دفعتها تلك ... ولأول مره في حياة اسلام يري أو يقابل مثل هذا الموقف فمعروف عنه أنه جبروت وصاحب عضلات وقوة ... معقول أن يحدث له هذا وعلي يد فتاه ...!!

ندي بمرح وهي تبتسم بعدما دفعته ليقع ...: قوم كدا متبقاش خرع هههههههه عارف انت فكرتني بإيه يا دكتور اسلام ...! الهيبه بتاعتك والتهديد اللي ملهوش لازمه دا فكرني بالبنت اللي منزله سيشن ليها علي الفيسبوك وهي بتاكل عسل بطريقه معفنه دي وكاتبه فوق الصورة عسل بياكل عسل هههههههه اهو دا بقي انت هههههه

اسلام بغضب ...: لمي لسااااانك يا بت انتتتتتي ...

ندي بمرح وخبث وهي تقترب منه ...: طب ما تيجي تحاول كدا تلمني انت ولا انت مش قد كلامك هههههههه اقتربت منه لتُغني بخبث تعلالي يا ملبن تعالي يا صغنن تعالالي يا قمر يا قمر هههههههههه

اسلام بغضب وقوة وهو يقوم من مكانه ...: ماشي يا ندي عاوزاني اجي ... ماااااشي ....

اقترب اسلام منها بخبث لا يوحي بالخير أبداً لتتوتر ندي لبعض الوقت ....

سار إليها اسلام حتي صار علي مقربه منها وفي أقل من ثانيه سحبها إليه وثني زراعيها خلف ظهرها ليصبح ظهرها تجاهه في حركه قتاليه يحترفها هو الآخر ...

اسلام بخبث وهمس ...: وانتي متحاوليش تقفي في وش مركز اول كارتيه في مصر سنه ٢٠١٠ ...

ندي بخوف وهي تحاول الفرار من بين قبضتيه ...: اب ...ابعد لو سمحت ... وبعدين ايه يعني مركز اول علفكرة انا بلعب كاراتيه أحسن منك ...

اسلام وهو يدفعها بعيداً ولكن دون أن يؤذيها ...: يا سلااااام ... طب إيه رأيك تلاعبيني واللي يكسب ينفذ للتاني طلب بس يتنفذ بالكامل ...

ندي وهي تنظر له بخبث بعدما ابتعدت ...: ينفذ للتاني طلب ...! مممم حتي لو كان الطلب انك ترجعني مصر وتبعد عني وترجعلي تليفوني اللي وحشني دا ...؟؟

اسلام بضحك ...: هههههههه موافق ...

ندي بخبث ...: ماشي يلا نبدأ ... يلا دلوقتي ....

اسلام بخبث وهو يبتعد عنها ...: مش دلوقتي ... لما ترتاحي شوية من السفر وبعدين مش فاضيلك دلوقتي ورايا حاجات مهمه ...





ندي بإستفسار ...: حاجات إيه ...!!

اسلام بغضب ...: ملكيييش دعوووة ... مش شغغلك ...

قال اسلام جملته واتجه ليخرج من الغرفه ... سار قليلاً بإتجاه الباب ... ثواني وابتسمت ندي وآتي ببالها فكره شيطانيه قبل أن يخرج ...

اتجهت ندي إليه وسارت إليه ببطئ وهو يمشي حتي تضربه في ظهره كما توقعت ...ولكن في اقل من ثانيه وقبل أن تمتد يدها الي ظهر اسلام ... استدار اسلام وجذب يدها بخبث شديد إليه لترتطم بصدره العريض ... وفي اقل من ثانيه ثَني اسلام يد ندي خلف ظهرها بخبث شديد ...

اسلام بخبث وهو ينظر في عيونها ...: قولتلك متحاوليش ... بس تمام انا هديكي فرصه تهزميني ...

قال جملته ودفعها بقوة بعيداً عنه وعن أحضانه لتقع ندي متألمه علي الأرض ...

اسلام بخبث وهو يخلع جاكيت بدلته العلوي ...: يلا ... استعدي ...

قال جملته ودفع الجاكيت بعيداً عنه بخبث وابتسامه شريرة ...

قامت ندي من علي الأرض بغضب شديد ... ثواني واتجهت إليه لتضربه بحركات متمرسه ماهره ولكن اسلام تفادي حركاتها بقوة وثبات بل وسدد لها ضربه في قدمها ...

اسلام بخبث ...: يلا حاولي تاني ...

حاولت ندي للمره الثانيه أن تضربه بذراعيها ولكن اسلام سحب ذراعيها وأدارها إليه ... ليرتطم ظهرها ورقبتها بصدره العريض ...

اسلام بخبث ...: كدا انا كسبت يا ندي ...

ندي بغضب ...: علفكرة انت قولتلي حاولي يا ندي و ...

اسلام بخبث ...: وخلاص انتي حاولتي ومعرفتيش مره واتنين .... انا كسبت يا ندي وزي ما اتفقنا هتنفذي ليا طلب ...

ندي بإيماء وغضب ...: وإيه هو الطلب ...!

اسلام بغضب شديد ...: تقفلي بؤقك اللي مش بيبطل رغي دا خاااالص ومتتكلميييش معاااايااا عشان انتي شكلك متخلفه عقلياً وانا مش فاضي لشغل المسلسلات الهندي بتاعتك دي ... هو دا الطلب ويتنفذ بالحرف الواحد زي ما اتفقنا ...

قال جملته بغضب شديد وخرج بسرعه بعدما سحب الباب خلفه بغضب ليُغلق الباب من الخارج ... وقد نسي اسلام أن الباب الكتروني لا يفتح إلا ببطاقه مفتاح الباب الخاص بالغرفه ...

اغلق الباب من الخارج علي ندي وخرج اسلام من الفندق متجهاً الي مكان ما آخر بعيداً عن الفندق وقد نسي أو لم ينتبه أصلاً أنه حبس ندي في الغرفه ... فماذا سيحدث يا تري ...!!

مشهد قتال ندي واسلام شوفوه علي اليوتيوب 👇





لو مشتغلش روحو شوفوه علي اليوتيوب نفسه 👇






أما ندي بالداخل ... بدلت ملابسها وأخذت حماماً دافئاً تريح به أعصابها ويدها الملتويه بسببه ...

ندي بغضب وهي ترتدي ملابسها ...: الواحد كان مفكر أن الخطف دا حاجه حلوة لكن ايه دا ايه الملل الي انا فيه دا ...

صمتت ندي لتتابع بمرح وغضب ...: صحيح أنا نسيت أسأله هو خاطفني ليه اوووف يخربيت دماغي لما يرجع هبقي أسأله ....

شعرت ندي بالنعاس لتخلد للنوم علي سرير الفندق المريح متغافلةً هي الأخري أنها حُبست في تلك الغرفه ... فماذا سيحدث يا تري ...!

وعلي الناحيه الأخري في مصر في ذلك الوقت ...

كانت الساعه قد تخطت الواحدة بعد منتصف الليل ... وهذا كان الوقت المحدد حتي يقتحم هذا الرجل من رجال معتز منزل يارا ويخطتفها كما أمره معتز الحقير ...

وبالفعل في هدوء الليل صعد هذا الشخص علي سلم العماره حتي وصل الي الدور المحدد والذي تسكن به يارا ...

فتح هذا الحقير الباب بواسطه شيئ حديدي يحمله في يده وبالفعل فُتح باب المنزل ليدلف هذا الشخص الي الداخل بخبث وبطئ ...

كانت يارا في ذلك الوقت تُصلي قيام الليل بجانب السرير وهي تدعو الله أن يحفظها من أي مكروه ومن شر معتز وحقارته ....

ثواني وسمعت يارا صوتاً غريباً بالخارج ...

ارتعدت أوصالها بشدة وقد شعرت بداخلها ان هناك شيئاً ما علي وشك أن يحدث ... فتح باب غرفتها علي غفله وهي تنظر بخوف إليه ليظهر شخص ما مقنع يحمل بيده شيئاً ما حاد ....
وبمجرد أن رآها اقترب منها هذا الشخص بسرعه ولكن يارا لم تنتظر لثانيه وصرخت بكل قوتها وهي تجري بسرعه في الغرفه خوفاً منه وهي تصرخ بشدة وبكل قوتها ...

كتم هذا الشخص نفسها بيده بعدما امسك بها ورفع ما بيده حتي يؤذيها به .... ولكن قبل أن يفعل اي شيئ ضُرب علي رأسه بفازه كبيرة ليقع هذا الشخص من رجال معتز الحقير مغشياً عليه علي الفور ...

يارا بصراخ وهي ما زالت تظن أنه سيؤذيها ....: عااااااااااااا الحقونااااااااااي عااااااااااااا ...





_ إهدي يا آنسه إهدددددي إهددددي انتي بخير ...

يارا بعدما نظرت إلي من يتحدث إليها ... لتجده هذا الشخص الذي رأته في الصباح يدلف الي الشقه المقابله لها ...

يارا ببكاء شديد وخوف ...: هو ... هو ايه اللي حصل ووو ... وانت مين ...؟؟

مراد بتهدئة ...: إهدي طيب في الأول وتعالي معايا الأول قبل ما ابن ال*** دا يقوم ...

مد مراد يده إليها ليمسك بها ... لتتسند يارا من شدة الخوف علي يد مراد دون شعور منها بأي شيئ الا الخوف من قدرها والخوف من معتز ...

أخرجها مراد من الشقه ومن العماره بأكملها الي سيارته دون شعور منها بأي شيئ فقد كانت تمشي كالمغيبه عن الواقع معه تسير وهي تتسند علي يده بخوف وإرتعاد ...

مراد بعدما ركب هو الآخر الي السيارة ...: انا جارك اللي كنت شوفتك الصبح وقولتلك دا المرسم بتاعي ... سبحان الله بعد ما خلصت رسم وشغل في المرسم نمت من كتر التعب مكاني علي الأرض ومفوقتش الا علي صوتك وانتي بتصرخي .. سبحان الله بجد كإن ربنا رايد لي اني انقذك وعشان كدا خلاني انام في المرسم رغم إني عمري ما عملتها ....

يارا بخوف شديد وما زالت ممسكه بيده ...: كان .... كان هيرجعني ليه ... كان ... كان هيخطفني تاني ... كنت ... كنت هرجعله تاني ...

مراد بإستغراب فقد ظن أن هذا الشخص هو مجرد لص أو سارق فقط ...: هو مين اللي هيرجعك ...

يارا ببكاء شديد وخوف ...: كان عاوز يرجعني للحقير جوزي ... كان عاوز يرجعني ليه تاني عشان يعذبني ويضربني زي ما بيعمل ...

مراد بصدمه ...: انتي متجوزة ... انا مكنتش اعرف انا مفكرك آنسه ...

يارا ببكاء ...: لا متجوزة للاسف بس متجوزة حقير كل همه أنه يضربني وينتقم مني ...

هنا تذكر مراد هذا الحقير الآخر الذي دمره أخاه الملك صباح الأمس وهو ابن الدمنهوري والذي عذب أخت هدي خادمتهم الجديدة ...

مراد بإبتسامه مطمئنه ....: طب أهدي بس ... صدقيني مش هترجعيله تاني ... انتي اسمك ايه ...!!

يارا ببكاء شديد ...: اسمي يارا ...

مراد بصدمه شديدة ....: يارا ...!!!؟! انتي يارا أخت هدي ....!!!

يارا وقد نظرت إليه هي الأخري بصدمه شديدة ...: انت تعرف اختي فين ...!!

مراد وقد ألجمته الصدمه الشديدة ....: معقوووول كنتي هناااا طووول الوووقت دا واحنا بندور عليكييي ...!!

يارا بخوف شديد ...: اوعي ترجعني لمعتز والنبي ابوووس ايديك ...

مراد بفرحه شديدة ....: ارجعك ايه بس انا ما صدقت لقيتك ... الحمد لله يا رب إني انقذتك في الوقت المناسب ...





قال مراد جملته بفرحه شديدة ... ثواني وقاد سيارته الي قصر الملك مجدداً بعدما أخبر يارا أنه يعلم مكان اختها وأنه ليس من رجال معتز وهذا ما جعلها تطمئن بشدة وبكاء شديد ... وها هو القدر قد بدأ يفتح لها زراعيه من جديد والفرحه قد بدأت بحياتها وحياه اختها أيضاً ... فماذا سيحدث يا تري ...!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وجاء الصباح علي الجميع في مصر معلناً بداية يوم جديد وبدايه جديدة لأبطالنا ...

فتحت ليلي عيونها بنشاط وحيوية ... إستفاقت من مكانها لتأخذ حماماً دافئاً تريح به أعصابها ...

ثواني وارتدت ملابسها والمكونه من بنطال من الجينز الضيق بعض الشيئ بسبب جسدها الممتلئ عليه تيشيرت اسود اللون وفردت شعرها القصير الرائع ليبدو أكثر من جذاب ورائع ...



اتجهت ليلي الي البلكون الخاصه بشقتها حتي تُلقي تحيه الصباح كالعادة علي خاطف قلوب الفتيات وهو القبطان جارها الوسيم




اتجهت ليلي الي البلكون الخاصه بشقتها حتي تُلقي تحيه الصباح كالعادة علي خاطف قلوب الفتيات وهو القبطان جارها الوسيم ...

فتحت ليلي البلكون لتجده يقف هو الآخر عند بلكونته يشرب القهوة وهو ينتظرها حتي تخرج ...

عمار بإبتسامه كبيرة عندما رآها ...: صباح الخير يا قمر منور ...

ليلي بفرحه ...: صباح النور يا حضره القبطان ... انا كنت جايه أصبح عليك واقولك ادعيلي عشان انهاردة اول يوم ليا في الفاشون ...

عمار بإبتسامه واسعه جميله ...: انا واثق انك هتكوني احلي واجمل blogger ( عارضه) في العالم كله ...

ليلي بفرحه ...: انا لازم امشي دلوقتي عشان الحق اروح ...

التفتت ليلي لكي تسير الي خارج البلكون ولكن ثواني وعادت إليه لتردف بمرح ...: علفكرة نسيت اقولك انت معزوم علي حفله الشركه عاملاها آخر الأسبوع كبدايه للبراند في مصر ...

عمار بخبث ...: ايه دا ومين بقي اللي عازمني ..!

ليلي بغضب ...: ست سردين بتاعتك هي اللي قالتلي اعزمك يا سي قبطان انت ... يكش تولوعو ببعض .... سبحان الله قبطان بيحب سردينه .... عباره عن زفارة كدا في بعضكم ...

قالت ليلي جملتها بغضب وغيره وخرجت من البلكون خارج الشقه بغضب تحت نظرات عمار الذي ضحك وبشدة عليها ...





عمار وهو يضحك بشدة ...: يخربيت جمال امك يا بنت اللذينه انتي ...
صمت عمار قليلاً ليتابع بداخله وقد أتت بباله فكره ما ...

ليردف بخبث وفرحه ...: طب إيه رأيك بقي إني هعترفلك بحبي ليكي وهطلب ايديكي يا بنت المجنونه انتي وقدام كل المعزومين في الحفله كمان ...

قال عمار جملته بفرحه شديدة وحماس فقد عشق تلك المجنونه ليلي وبشدة وهو بالفعل يريد أن يتقدم لخطبتها ولن يجد وقتاً مناسباً غير هذا ... فقد قرر اغتنام الفرصه وان يطلب يدها بعشق أمام الجميع ...

وعلي الناحيه الأخري في قاعه الشركه التابعه لبراند وماركه مانجو العالميه ...

وصلت ليلي أخيراً الي داخل القاعه لترمقها سيرين بغضب شديد وسخرية شديدة ... بينما ليلي لم تلقِ لها بالاً ...

بمجرد أن رآها يحيي حتي أردف وهو يصفر بقوة ...
_ يلااااا استعدووووو ليلي وووووصللللت ... استعدي يا ليلي عشان هتبدأي دلوقتتتي ...

ليلي وهي تدلف بقلق ...: بس ... بس انا مش عارفه اي حاجه و ...

يحيي بإبتسامه ...: متقلقيش انهاردة جلسه سيشن بس .... هنعرض عليكي هدوم وهناخد صور بس إنما الاستعداد للعرض هيبدأ بعد الحلفه اللي انا عاملهالكم الأسبوع دا ...

اشار يحيي لإثنتين من المساعدات ليردف بتكملة ....: يلا روحي معاهم وهم هيساعدوكي في اللبس والميكب ... يلا بسرررعه ...

ذهبت ليلي معهم بالفعل حتي تستعد لجلسه التصوير المقامه في تلك القاعه الكبيرة تحت إشراف رئيسها يحيي ...

وبالفعل بدأت ليلي عرض العديد من الملابس التابعه لتلك الماركه ( mango) والتي كانت ملفته للنظر عليها بشكل جذاب ومثير رغم ضخامه حجمها إلا أن الملابس كانت بالفعل متناسقه معها وبشدة ...

عرضت ليلي العديد من الثياب والفساتين بألوان مختلفه تحت تأثير الكاميرات والإضاءة والسيشن الذي التُقط لها بكل تلك الملابس الجذابه للغايه ...
( اللي بيقرأو الرواية من جوجل بلاي فايتكم صور وكوميكسات كتير اوووي للرواية دي أنا بنزلها علي تطبيق اسمه (واتباد) تعالو شوفو الصور والفيديوهات بتاعه الرواية هنا يا حبايبي وشوفوا صور الأبطال )



( اللي بيقرأو الرواية من جوجل بلاي فايتكم صور وكوميكسات كتير اوووي للرواية دي أنا بنزلها علي تطبيق اسمه (واتباد) تعالو شوفو الصور والفيديوهات بتاعه الرواية هنا يا حبايبي وشوفوا صور الأبطال )



يحيي بفرحه شديدة بعد انتهاء التصوير



يحيي بفرحه شديدة بعد انتهاء التصوير ...: كاااات خلااااص كدا انهاردة كفااايه ...

انهي الجميع التصوير فور تلك الكلمه ... بينما يحيي قام من مكانه بفرحه شديدة واتجه الي ليلي

ليردف بإبتسامه جميله ...: زي القمر يا عارضتي المفضله ... إن شاء الله هتبقي أجمل واحلي وجهه لشركه مانجو طول تاريخها ...

ليلي بخجل ...: شكرا يا فندم ... معلش انا اسفه لازم امشي دلوقتي عشان ورايا امتحان مهم في الجامعه بتاعتي لازم ألحقه ...

يحيي بإيماء ...: تمام بس بكره في نفس المعاد عندك سيشن تاني متنسيش ...

ليلي بإيماء وهي تتجه بسرعه حتي تغير ملابسها ...: تمام ماشي ... مع السلامه ...

قالت جملتها واتجهت بسرعه لتغير ملابسها وتتجه الي كليه الهندسه حتي تؤدي إختبارها ... متغافلةً تماما عن تلك التي تخطط لها ... عن التي يأكل الحقد والغيظ قلبها ونفسها وتود بكل الطرق أن تبعد ليلي عن هذا المجال وتبعدها عن اي نجاح بشكل عام ... فكرت سيرين في فكره خبيثه حتي تدمر بها ابنه عمها حتي خطر ببالها فكره ما ... فماذا سيحدث يا تري ... وما هي تلك الفكره ...!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

لعلها يوماً تُدرك أنك رئتي الثالثة، و ضلعي، و عصاي التي أتوكأ عليها... ⁦♡⁩

فتحت روان عيونها ببطئ لتجد نفسها محاطةً بين زراعي هذا الوحش المسمي زوجها ...

روان وهي تنظر له عن قرب بعشق ...: إنت يلا يا آدم حلو كدا ليه نفسي افهم بس امك وهي حامل فيك كانت اكيد متصورة وهي بتاكل عسل عشان تطلعلي العسل دا ...





_ لمممي نفسسسك يا بتتت انتتتتي ...

شهقت روان بصدمة وخجل فلم تكن تعلم أنه مستيقظ اصلاً ... بل والمصيبه أنها كانت تنوي أن تفعل به مقلب كعادتها السخيفه ...

آدم وهو يفتح عيونه في تلك اللحظه لتظهر خضراواتيه اللامعه بشدة وبشكل لا مثيل له فإخضرار عيونه لن تراها في اي عيون أخري مثل عيون هذا النمر العاشق لحبيبته ...

آدم بعشق وهو ينظر لروان بإبتسامه خبيثه ...: صباح الخير يا اجمل إمرأه علي الأرض ... صباحك شبهك عشان مفيش حاجه اجمل منك اقارنها بيكي ...

روان بعشق شديد وهي تنظر لعيونه ...: مورنينج عليك يا كايا يا حبيبي عامل إيه انهاردة يا تيجوري ...

آدم بضحك ...: هههههههه حرام عليكي والله ههههههههههه روان ابوس ايديك يا حببتي اوعي تدلعيني قدام حد عشان محدش ياخد عن النمر بجبروته فكره وحشه ...

روان بمرح ...: صحيح يا آدم عاوزة أسألك سؤال ... هو ليه إسمك بالذات بشوفه في كل الروايات ...!! هههههههه لا والمصيبه أنه نفس الوصف وهو انك رجل اعمال ، حاد الطباع ، مغرور و متعجرف ، قاسى لا يعرف الرحمة ، معقد كاره للنساء ، يراهم فقط من أجل أهوائه ، عريض المنكبين ، فاره الطول ، عنده عيون ساحرة مفيش منها اتنين فى المجره ، عصبى يكره أن يجادله أحد ، عنده خشروميت قصر و مصانع و شركات فى اى مكان على جه الأرض ، عنده واحد سوبر مان بيجبله اى معلومة فى نفس ذات اللحظة عن اى كائن حى أو جماد ، بيطير ، أغنى من بيل جيتس هههههههه

آدم بضحك شديد ...: هههههههههههههههههه هو بعيداً عن أني فعلا أغني من بيل جيتس بس ضحكتيني يا بنت المجنونه ههههههههههه

روان بمرح ...: انت عارف بقي مشكلتك معايا ايه يا سي تايجر ...!

آدم بعشق وهو يضع يده علي خصرها ويعتدل من نومه ليراها عن قرب ...: ايه يا قلب التايجر ...!

روان بمرح ...: مشكلتك انك عاوز دايماً تفرض رأيك عليا بس انا ...

آدم بمقاطعة ...: انتي اييييه ...!!!

روان بخوف ومرح ...: بس انا عاوزة افرض ضهري مش قادرة هلكانه والله هههههههه

ضحك آدم بشدة علي مرحها ليردف بعشق وضحك ...: هههههههه بحبك يا مجنونه ...

روان بعشق وهي تضع يدها علي وجهه وتمررها عليه بعشق وفرحه أنها زوجه هذا الوقح الوسيم ...:
بحبك اوووي يا احلي نمر في الدنيا دي كلها ....

آدم بإبتسامه عاشقة وهو يقبل يدها التي تشير علي وجهه بعشق شديد ...: وانا بموت فيكي ... انتي دمي اللي بيجري في عروقي ... انتي ادمان مش بس حب يا ملكه النمر وكل ما ليا ...

روان بعشق ...: وانا بحبك و ...

وضعت روان يدها علي وجهها والأخري علي معدتها بشدة وألم ... ثواني وقامت من مكانها بسرعه الي المرحاض وأخرجت كل ما في جوفها ( تقيأت) ...





اتجه إليها آدم بسرعه وخوف وأسندها عليه بخوف شديد عليها ... ثواني وغسل لها وجهها برفق وقلق عليها ... اسندها آدم الي السرير حتي تستلقي علي ظهرها ...

ثواني واردف بعشق وهو ينام بجانبها ويأخذها بأحضانه ...: خليكي في السرير متتحركيش يا حببتي ...

روان بمرح ...: ما هو كل دا من ابن الجزمه اللي في بطني اللي مطلع عين أمه من دلوقتي ...

آدم بضحك وعشق ...: بعيداً عن إنك بتشتمي نفسك بس لو حسيت للحظه أن إبني اللي في بطنك دا هيتعبك يا روحي انا بنفسي ه ...

روان بخوف شديد وهي تبتعد عنه .....: ه ..إيه ..؟ ه إيه يا ابن المجنونة انت ...!!

آدم بخبث وضحك ...: هجبلك طقم ممرضات من اميركا يفضلو جنبك لحد ما تولدي يا روح قلبي ...

روان بعشق وضحك ...: فكرتك هتقول حاجه تانيه يا آدم ... ربنا يستر منك ومن تقلباتك عشان انت لما بتقلب آدم المتملك بتبقي عاوز تفتح كرشي بالمطوه ...

آدم بضحك وعشق ...: انا متملك آه لكن مش لدرجه إني آذيكي او آذي ابني يا عمري إنتي ...

قبل آدم جبهتها ليردف بعشق ...: انا لازم اروح الشركه دلوقتي عشان عندي حاجه مهمة لازم اخلصها ... خلي بالك من نفسك لحد ما اجيلك وانا نص ساعه وجاي تاني يا ملكه قلبي ...

روان بدلال ...: هتسبني لوحدي يا آدم ...!!

آدم بضحك وخبث ...: تحبي ما اروحش الشركه انهاردة ...!!

روان بمرح ...: انت ما بتصدق وأقسم بالله هههههه قوم ياض يلا من هنا وبقولك ايه سبلي تليفونك عقبال ما تيجي افتح نت شوية ...

آدم بعشق وهو يقبلها قبله سريعه ...: انا هسبلك عيوني وقلبي مش بس تليفوني يا ملكه قلبي ...

أخرج آدم هاتفه لها واعطاها إياه ...
لتردف روان بمرح ...: ايفوووون يا آدم ... ايفوووون يا ابن المفتريه لا دا كمان ايفون غير معروف دا مش ١١ برو الجديد ...!!

آدم بضحك وثقه ...: دا آيفون متصمم مخصوص ليا يا حببتي ...

روان بضحك ...: هههههههه فكرتني بالولا بتاع التيك توك اللي بيقول ايفون توينتي برو ماكس متصمم ليا بأربعين مليون جنيه هههههههههه

آدم بضحك ...: هههههههه مجنونه والله ... يلا سلام يا مجنونه قلبي ...

قبلها مجدداً بعشق شديد ... ثواني واتجه آدم ليخرج من الغرفه ومن القصر بأكمله ولكن بوجهه عكس تماما ما كان عليه منذ قليل ... خرج بوجه النمر الغاضب المتوعد وبشدة للإنتقام من اسلام السيوفي وقتله نهائياً ...

وعلي الناحيه الأخري في الفندق ....

فتحت ندي عيونها بوهن ...

ثواني وقامت من مكانها بعدما تذكرت لماذا هي هنا ولكنها لم تري اسلام في الغرفه ... اتجهت ندي لتأخذ حماماً دافئاً مجدداً وتغير ثيابها ...





ارتدت ندي من الدولاب الموضوع في الغرفه في الفندق بنطال من الجينز الطويل عليه شيميز مخطط بعض الشيئ مما جعلها جذابه للغايه وأبرز طولها وقامتها الطويله النحيله ...



ارتدت ندي من الدولاب الموضوع في الغرفه في الفندق بنطال من الجينز الطويل عليه شيميز مخطط بعض الشيئ مما جعلها جذابه للغايه وأبرز طولها وقامتها الطويله النحيله














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


ندي بمرح وهي تقف أمام مرآه عليها أنوار ...: مش لو كان تليفوني معايا دلوقتي كنت اتصورت في المرايا دي زي البنات لما تشوف اي مرايه عليها نور ...

قامت ندي من مكانها حتي تخرج من الغرفه وتسأل عن هذا الذي اختفي منذ ساعات ...

اتجهت ندي لتفتح الباب ولكنها تفاجئت أن الباب لا يُفتح ...

اتجهت ندي لتتحدث في الهاتف مع خدمه الغرف ولكنها وجدت الهاتف بدون حراره اي أن اسلام قد ازال اسلاك الهاتف بعيداً عن الحائط حتي لا تبلغ ندي عنه الشرطه في غيابه ...

هنا بدأ القلق والخوف يتسرب الي ندي رويداً رويداً وهي تتخيل أسوء ما قد يحدث لها ... فقد علمت الآن أنها محبوسة هنا الي وقت ما ولكن لا تعلم الي متي قد يستمر هذا الوقت يا تري ...!!

خافت وبشدة بل بدأت هيستريا الخوف والرعب يتسربا الي قلبها ... فماذا سيحدث يا تري ... !
يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent