رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل التاسع و العشرون 29 بقلم اية يونس

 رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل التاسع و العشرون

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث البارت التاسع و العشرون

-+

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل التاسع و العشرون 29 بقلم اية يونس

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الحلقة التاسعة و العشرون


كانت تقف مع يحيي وزملائها الجدد من أعضاء الفريق الذين سيصبحون عارضي ازياء لشركه mango العالميه ...



ثواني ودلفت فتاه ما القاعه وسلمت علي يحيي رئيسهم بالعمل ...



التفتت ليلي الي تلك الفتاه التي تتكلم مع يحيي والتي دلفت الي القاعه للتو ... ثواني وصدمت بشدة وهي تري اخر فتاه توقعت رؤيتها ....!!!!



ليلي بصدمه ...: سيرييين ...!!!



التفتت الفتاه الي ليلي بعدما تعرفت علي هذا الصوت أجل أنه صوت ابنه خالها ...



سيرين بصدمه وغضب ..: انتي بتعملي ايه هنا ... تقريبا انتي جيتي هنا بالغلط ... عن ازنك يا استاذ يحيي هعرفها الباب منين عشان دي بنت خالي وانا عارفاها ممكن تبوظ شكلي قدام الزملا بتوعي الجدد ...



قالت جملتها وهي تنظر إلي ليلي بغضب شديد ... ثواني وسحبت يد ابنه خالها حتي تخرجها من المكان ...



ليلي وهي تسحب يدها بغضب منها ...: انتي بتقولي ايه وازاي اصلا تتكلمي عني كدا ...!!



يحيي بأسف وهو ينظر الي ليلي ...: انا اسف يا آنسه ليلي بس استاذه سيرين متعرفش انك جديدة في الفريق ...



التفت يحيي الي سيرين المصدومه أمامه والتي يكاد الدخان يخرج من رأسها لمجرد فقط أنها علمت أن ليلي ستصبح من الفريق فما بالك لو علمت أن ليلي هي الواجهه الجديدة لكل الشركه ...!!



يحيي بإبتسامه وسيمه ...: أنسه ليلي عضوة جديد في الفريق بتاع الفاشون يا سيرين ... ومش كدا وبس هي كمان الواجهه الجديدة لماركه mango كلها ...



نظرت سيرين وكل من بالمكان تقريباً بصدمه شديدة لما قاله رئيسهم الآن ... صدمه ما بعدها صدمه كصدمتك انت عندما تعلم أن ملكه جمال الكون زنجيه سوداء ليس لها شعر او بها أي جمال وهذه حقيقه إذا بحثت عنها في جوجل ( والله ما بتنمر هههههههه) ... هذه كانت بالضبط صدمتهم ونظرتهم لها ...



سيرين بغضب وصدمه ...: ازاي يعني يا استاذ يحيي ...!! حضرتك معلش يعني واسفه في الكلمه مش شايف ولا نظرك ضعيف ...!!



واحد من الفريق بغضب هو الآخر ...: معاها حق يا استاذ يحيي انت رئيس ماركه عالميه ازاي يعني تختار واحده زي دي معلش اسف يا آنسه ليلي يعني بس دي الحقيقيه ...



نظرت ليلي لهم بغضب شديد وحزن كبير وانكسار اكبر تود الان وبشدة البكاء بعيداً عن عيونهم وعن جميع الناس ... هل يا تري اخطئت عندما وافقت علي عرض يحيي ...!!



يحيي بغضب شديد منهم ...: انا قولت كلمتي اللي عاجبه يفضل ويبقي واحد من الفريق واللي مش عاجبه يمشي في داهيه والبراند مستغني عنه ...



نظر إليهم بغضب شديد ليتابع ... وأقسم بالله اللي هيتكلم كلمه واحده بالطريقه ال bitch دي مع آنسه ليلي انا همحي من سجل حياته اللي فات والي جاي كلمه فاشون دي خااالص مفهوووووم ... ( bitch ترجمتها تباً لك علي رأي ام بي سي تو ههههه)





الجميع بصوت واحد ومن بينهم سيرين رغم غضبها ...
_ مفهوووووم ...

التفت يحيي الي ليلي والتي كانت الدموع تخرج من عيونها وقلبها يؤلمها بشدة بسبب ما قالوه عنها ... كقلب اي فتاه عندما تسمع الناس يقولون عنها انها قبيحه وليست جميله ...

يحيي بأسف ...: انا اسف جدا يا آنسه ليلي وصدقيني اي حد هيزعل حضرتك انا اللي هتصدرله وأقسم بالله همحي تاريخهم كلهم من الفاشون لو حد قال كلمه وحشه في حقك ...

ليلي بإبتسامه متألمه ...: شكرا لحضرتك ...

يحيي بأمر وصوت عالي ...: يلا عشاااان نبدأ ... استعدووو ...

بدأ مصممي الأزياء بأخذ مقاسات خصر ليلي ومقاساتها بشكل عام وكذلك بقيه الأعضاء تحت نظرات سيرين والتي كانت تشتعل من كل ما يحدث ومن ليلي بالتحديد ...

ثواني واردف يحيي بإبتسامه ...: كل واحد فيكم بعيدا عن ليلي عارضتي الاساسيه كل واحد هيبدأ ياخد معاد للتدريبات علي عروض الأزياء العالميه بس مش انهاردة ... لما يتصمم ليكم الclothes اللي هتلبسوها من البراند بتاعنا ...

استدار يحيي ليردف بإبتسامه وهو ينظر ل ليلي ..
_ اما انتي يا آنسه ليلي ... انتي اساسيه في العرض والواجهة اللي هبدأ بيها يعني ليكي معامله خاصه وتدريبات مكثفه وعروض كتير وتعليمات كتير قبل ما اوريكي للجمهور في فرنسا ... تدريبك هيبدأ من بكره الصبح هنا في المكان دا ... وانا بنفسي هشرف علي تدريبك لحد ما تبقي فاشون بلوجر ناجحه وكبيره ... بس الاول لازم تمضي علي عقد تعاقد معانا لمده ٦ شهور لأنك هتبقي واجهه لكل البراند ... وبعد كدا نشوف هنجدد العقد ولا لأ ....

اومأت ليلي بأبتسامه ... ثواني واتجهت تحت نظرات سيرين المشتعله مما يحدث ووقعت علي العقد امام الجميع المصدومون بفكره رئيسهم المجنون ...

يحيي بفرحه ...: دلوقتي تقدري تروحي وتيجي بكره ان شاء الله في نفس المعاد ...

ليلي بإبتسامه ...: تمام ...

خرجت ليلي من المكان تشعر بداخلها بتوتر كبير علي تلك الخطوه الكبيرة التي اقدمت عليها ولكن ايضاً تشعر بفرحه شديدة وبدايه جديدة في حياتها ... فماذا سيحدث يا تري ...!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الورد في وجنتيه
والسحر في مُقلتيه ( نزار قباني)

روان بإيماء ...: كدا فهمت يا ياسمين ... يعني انتو طلع عندكم اخوات تانين ...

ياسمين بإيماء وبكاء ...: يا ريت آدم بس يصدق ويفهم قبل فوات الاوان ...

روان بإبتسامه واثقه ...: انا واثقه أن آدم جوزي واقف دلوقتي في العنوان اللي انتي قولتيه اللي اخواتك عايشين فيه ...

ياسمين بإبتسامه ...: وانتي إيه مخليكي واثقه كدا ..!

روان بضحك ...: اصل انا عارفه آدم اكتر منك ومن نفسه ... يا بنتي دا منفصم في الشخصيه بيقول حاجه وبيعمل عكسها هههههههه صدقيني زمان الفضول اخده أنه يدور علي اخواته وزمانه دلوقتي بيقولهم اخواااااتي اخوااااتي هههههههه





ياسمين بضحك ...: هههههههه انتي تحفه يا روان هههههه زي ندي اختي بالظبط ... ما انا قولتلك اني شوفتها قدام الجامعه بس مكنتش اعرف انها اختي هههههه انتو الاتنين مجانين زي بعض والله هههههههه

روان بغيره ...: بصي انا بس اللي مجنونه من وجهه نظر آدم فمش كل شوية تقعدي تنفخي في اختك قدامه مش كفايه متسحملاكي انتي بالعافيه يا ياسمين ناقصني واحده كمان تحضن آدم وتتلزق فيه بإسم أخته ...

ياسمين بضحك شديد ...: ههههههههههه والله العظيم انتي مش طبيعيه والله ههههههههههه ما جمع الا ما وفق والله هههههههههه

روان بضحك ...: هههههه سيبك بس انتي مني ومن آدم واحكيلي عنك يا جميل ...

ياسمين بخجل ...: احكيلك عني ازاي ...!!

روان بخبث ...: يعني مفيش حد كدا أو تلات كدا شاغلك دماغك ...؟؟

ياسمين بخجل ...: لا مفيش يا روان واتفضلي يلا روحي علي اوضتك ...

روان بضحك ...: بصي والله بجد انا عاوزة أسألك سؤال ... هو انتي يا ياسمين عندك كام سنه ...!!

ياسمين بجدية ...: ٢٦ ...!!
روان بشهقه ...: معلش يعني ٢٦ سنه ومعقول محدش قدر يدخل قلبك يا ياسمين ...!!

ياسمين بضحكه حزينه ...: عارفه قصدك يا روان أو بالأصح عارفه نظره المجتمع ليا ... انا بالنسبالك وبالنسبه لاي حد بقوله اني ٢٦ سنه انا كدا عانس واللي قدي متجوزين ومخلفين و ... و ...
بصي يا روان انا اتقدملي كتير من الطبقه اللي انا منها ... بس كل اللي اتقدمولي اتقدمولي عشان يدمجو الشراكه بينهم وبين شركه اخويا ومعظمهم حرفيا عايشين علي فلوس ابهاتهم (آبائهم) ومش نافعين في اي حاجه ومش متحملين المسؤلية ودي اكتر حاجه انا بكرهها في اي راجل ... والنتيجه كانت اني زي ما انتي شايفه كدا ... انا ٢٦ سنه ومتجوزتش ومش عاوزة اتجوز ...

روان بإبتسامه مطمئنه ...: بصي انا هقولك حاجه اتعلمتها من رضوي الشربيني يمكن دي الحاجه الوحيده اصلا اللي اتعلمتها منها عشان أخوكي بيعمل فيا اللي ميتعملش وبسكتله وبرجع احبه تاني هههههه المهم يا ستي انا عاوزة اقولك مش مهم الناس ... المهم انتي عاوزة ايه ... هو انتي لما تتجوزي حد هيجي يديكي حاجه ...!! ولما تفلسي برضه حد هيجي يديكي حاجه ...!! صدقيني الناس كل اللي فالحين فيه الكلام والشكليات ومش في مجتمعنا بس لا دا في كل العالم كدا علفكرة ... اقولك انا الناس فالحه في ايه ... !! اتخطبتي يا حببتي وانتي عندك ٢٦ سنه ...؟؟ لا لا لسه بدري يا ماما المفروض الواحده تعيش حياتها لحد ما توصل للثلاثين وبعدها بقي تبدأ تفكر في الجواز ...!!
ايه دا متخطبتيش وانتي عندك ٢٦ سنه ...!!! لا لا ازاي يا بنتي انتي اللي قدك دلوقتي فاتحين بيوت ومعاهم عيال قدهم ... انتي اكيد فيكي مشكله ...!!
اتجوزتي يا حببتي وانتي عندك ٢٦ سنه ...!! لا لسه بدري يلهوووي كدا بدري اووي عليكي ومسئوليه كبيرة انتي لسه صغيره ...
متجوزتيش وانتي عندك ٢٦ سنه ...!!! ليه محدش بيتقدملك ... ليه كدا انتي عنستي خالص طب انا عندي عريس ليكي حلو اووي بس عاطل عن العمل ومش متحمل اي مسئوليه غير مسئوليه كرشه معلش بقي اقبليه وخلاص عشان قطر الجواز فاتك خلاص ..!
يا ياسمين مش مهم الناس ... صدقيني هتمشي بالنظريه دي مش هترتاحي في حياتك ... ربنا يوعدك بإبن الحلال اللي يسعد قلبك يا حببتي ...





ياسمين بإبتسامه ...: امين يا رب ... تسلميلي يا روان انا اول مره فعلا احس اني ليا اخت والله ... انتي اختي ...

روان بمرح ...: اوختشك ... طب وندي دي تبقي مين يادلعدي ... والنبي اسكتي عشان أنا من ساعه ما حكتيلي عن أنها دمها خفيف ومجنونه وانا هطرشق من الغيظ ومتخيله شكل سي زفت اخوكي وهو بيحضنها ...

ياسمين بضحك ...: هههه قومي امشي يا بت من هنا.... قومي يلااا هههههههه

روان بمرح ...: قايمه يا اختي دا اغنيه اه لقيت الطبطبه بتاعه حسين الجاسمي بتسليني عنك هههههه

خرجت روان من الغرفه تاركه ياسمين تضحك علي جنونها بشدة ...

ثواني وفتحت ياسمين هاتفها تتصفح موقعها علي فيسبوك ....

ثواني ولمحت منشور غريب ... شهقت ياسمين بشدة وصدمه شديدة ....

ياسمين بصدمه وهي فاتحه عيونها ....: معقوووول ... جاسر خطب ...!!!!!!

وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...

وصل اسلام ومعه ندي الي مكان منعزل تماما لا يوجد به اي شيئ سوي الغابات فقط ...

نزل اسلام من السيارة وحمل ندي المغيبة عن الواقع بين يديه واتجه بها الي فيلا تقع في منتصف هذا المكان الذي هو أشبه حرفيا بصحراء من الغابات وما أقصده بصحراء هو لا يوجد حتي ذبابه تمر في المكان ... فقط أشجار وغابات ...



حمل اسلام ندي واتجه بها داخل تلك الفيلا أو البيت الصغير الجميل














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


حمل اسلام ندي واتجه بها داخل تلك الفيلا أو البيت الصغير الجميل ...

ثواني ووضعها علي السرير برفق وهي نائمه ...

امسك اسلام هاتفه واتصل علي رقم ما ...

اسلام بخبث وهو يتحدث في الهاتف ...
_ كنت عارف انك هتدور علي كل عربيه jeep خرجت من المكان يا نمر باشا ... بس صدقني اختك هيترد فيها كل حاجه انت عملتها معايا ...

آدم بغضب شديد علي الناحيه الأخري ...: وأقسم بالله لو لمست شعره منها هدبحك بنفسي بسكينه تموت امك علي البطيئ يا ابن ال**** ...

اسلام بخبث وهدوء ...: اشتم براحتك .. كل دا هيترد في اختك كل حاجه عملتها فيا زمان بتتردلك يا آدم باشا ...





قال اسلام جملته وأغلق الخط بغضب شديد وتوعد شديد برد الانتقام المعلق بداخله والذي جعل منه شخصاً آخر غير هذا المرح صاحب الابتسامه الجميله والوسامه الشديدة ... الانتقام غيّر اسلام للأسوء ...

ثواني ورفع هاتفه إليه مجدداً
ليردف بإبتسامه تلك المره ...: الو ازيك يا امي ...!

ماجده بغضب علي الناحيه الأخري ...: انت جايبني فين يا اسلام انا عاوزة اروح البيت بس السواق جابني في مكان معرفهوش وقالي دي أوامرك ... هو في ايه يا اسلام ...!!

اسلام بطمئنه ...: اهدي بس يا ماما انتي في الساحل دلوقتي يعني خدي راحتك وصيفي براحتك يا ست الكل هههههه بصي في شوية مشاكل مش هيخلوني اجي الفترة دي بس انا مش عاوزك تروحي البيت دلوقتي خالص عشان في ناس مهدداني بيكي ...

ماجدة بخوف ...: في ايه يا ابني إيه اللي حصل خضتني ...!!

اسلام بإبتسامه ...: خدي بالك من نفسك ومتتكلميش مع أي حد بس وانا لما اجيلك هفهمك .... معلش يا امي انا مش هينفع اخليكي تطلعي من الفيلا اللي انتي فيها دي دلوقتي عشان كدا الحراس هيمنعوكي بس دا لمصلحتك ...

ماجده بغضب ...: يعني ايه هتحبس امك يا ولد ....!! الو ... الو ...

كان اسلام قد اغلق الخط حينئذ بخوف شديد علي والدته لانه يعلم آدم الكيلاني جيداً ويعلم أنه قد يهدده بوالدته مقابل أخته ... واسلام فكر بكل شيئ وسبق آدم بخطوه تلك المره ... ولكن ما لا يعلمه اسلام أنه يتحدي من قيل عنه لا تلعب مع النمر حتي لا يأكلك ...

جلس اسلام امام النافذه الزجاجيه الكبيرة يفكر بعمق في كل شيئ وكل ما سيفعله وكيف سينهي انتقامه ...

ثواني وقطع تفكيره صوت فتاه ما تزعجه ويعرفها جيداً ...

_ انا فين و ... ايه اللي حصل ...!!

التفت اسلام خلفه ليجدها ندي التي استفاقت للتو من المخدر تنظر إليه بإستغراب وللمكان بإستغراب شديد تحاول تذكر اي شيئ دون جدوى ...!

اسلام بخبث وهو يقوم من مكانه ليقف أمامها ...: انتي مخطوفه يا ندي ... انا خطفتك ...

نظرت له ندي بصدمه شديدة لكلامه وما نطق به الآن ...

ثواني واردفت بصدمه ...: انت ... انت ايه ...!!

اسلام بخبث وابتسامه شريرة ...: انا خطفتك ... و ...

ندي بصراخ وفرحه ....: عااااااااااااا اخيرااااااععععع أيوة بقي الحمد لله يا رب حلمي اتحقق عااااااااااااا ...

اسلام وهو يتراجع للوراء بصدمه من رد فعلها ...
_ نعم ...!!! انتي ...!! انتي مش خايفه ...!!!

ندي بمرح وابتسامه سعادة ...: خايفه ايه انت عارف انا استنيت اللحظه دي من أمتي ... يا ابني انا كل يوم بقول امتي هعيش بقي قصه زي الملياردير آدم الكيلاني وروان كدا .... اخيرااااا حلمي اتحقق هههههههه بص يا اسلام انا صحيح كنت مسترخماك في الجامعه وفي البيت وكدا عشان حاططتني في دماغك بس خلاص المسامح كريم ...





اقتربت ندي منه وهي ترفع حواجبها بخبث وفرحه ...
_ يا شقي انت خطفتني عشان تتجوزني اه يا لئيم انت يا لئيم هههههههه يلا انا موافقه امضي فين ... يلا فين المأذون يلاااااااا يااااااض وااااقف مبحلللق كدااا ليييييه ... فييييين المأذون ...

اسلام بصدمه شديدة من رد فعلها ...: انتي عبيطه يا بت انتي ... انا بقولك انتي مخطوفه ...؟!! انا ممكن اقتلك ومحدش يحس ...!!

ندي بمرح ...: يلهوووي انا أطول اموت علي ايدين القمر دا يخربيت غمازات أهلك ... دا طبيعي دي يا سولي ولا عمليه تجميل ...!
اقتربت منه ليتراجع هو للوراء بصدمه ...

ندي بمرح وهي تقترب وتعمز له ...: بقولك ايه يا اسلام ... ما تقولي بحبك بقي خلينا نلم الشمل ونكتب الكتاب ونعلي الجواب ... انا موافقه انا اصلا مهزقه وعاوزة اتخطف من زمان وواعده نفس أن أول شخص هيخطفني هتجوزه ... ف .. ايه بقي يا واد يا قمر انت ...

اسلام بصدمه شديدة ...: انا بجد مشوفتش كدا في حياتي ...!! انتي طبيعيه ...!!

ندي بمرح ...: لا كيصريه هقهقههقهقق ... يلا بقي يا اسلام مش هتقولي ايلاف one وانت الone وفي حبك دوبت وخسيت وانت مألوظ وبتسمن هههههه طب مش هتقولي في أماكن السهر انا قمري طلع واتشهر ولا دينا الشربيني بس اللي هيتغنالها كدا وانا لا هههههه ....

اسلام بغضب ....: انتي عبيطه يا بت انتي ....!! انتي مخطوفه انتي متخيله انا ممكن اعمل إيه فيكي ...!! المفروض تخافي ...!

ندي بمرح وضحك ...: اخاف ايه دا كان زمان يا باشا دلوقتي البنات بقت بتحسد بعضها في حالتين ... اول حالة لما تتخطف وتعيش زي الروايات الرومانسيه ... وتاني حاله لما تروح تجيب لبس من الوكالة هههههه

نظر اسلام مطولا لها بصدمه وكأنه هو المخطوف وليست هي .... يا إلهي ما هذه الفتاه ...!!!

ندي بمرح وهي تقترب منه ...: مش هتقولي بقي امضي فين علي كتب كتابنا والماذون اللي هيجوزني بالعافيه فين .... !! بس والنبي يا اسلام صورني وانا بمضي علي كتب الكتاب عشان اعملها علي اغنيه كتبو كتابك يا نقاوه عيني وانزلها علي الانستجرام ...

اسلام بغضب شديد ...: تنزلي ايييه وتعملللي اييييه انتي فاكره نفسك فيييين يا بت ... وبعدين مين قال اني هتجوزك ...!! انتي هتفضلي هنا فترة وبعدها هتمشي بس هتمشي مذلوله ومكسور عينيك زي ما اخوكي كسر عيني وقلبي زمان ...

ندي بمرح ...: سلامه قلبك ..... الواد أدهم دا ابنجزمه اصلا وبيكسر قلب اي حد اقولك علي حاجه كويس انك خطفتني من العيله دي بصراحه توقيت ممتاز وتستحق عشره من عشره يا ضاكتور اسلام ...

اسلام بخبث ...: ادهم مين .. هو انتي متعرفيش أن ليكي اخ تاني ..!!

ندي بخوف ...: لا متقولش ... والنبي ما تقول انك اخويا التاني عشان انا خلاص كنت بدأت اختار أسامي عيالنا ...





اسلام بغضب ...: انتي مش طبيعيييه بجد ماااالك ...!!!

ندي بمرح ...: بقولك ايه ما تفوكك من حوار اخويا واخوك دا ونختصر الوقت وتحبني ...

اسلام بغضب ...: انا ماشي من هنا ... انتي بجد مجنونه ومتخلفه عقلياً ...

قال اسلام جملته بغضب شديد ... واتجه خارج الفيلا بعدما اغلق الباب عليها وحبسها بداخلها ...

ندي بمرح من الداخل وبصوت عالي قبل أن يذهب اسلام .... : بقولك ايه انت كدا قلبت علي فيلم كرتون الجميله والوحش وانا بصراحه بحب كدا اوووي احبسني براحتك يا زوجي يا قره عيني ...

رغماً عنه بالخارج ضحك وبشدة علي كل ما يمر به ... لا يدري اسلام أهو يضحك عليها وعلي كلامها ام يضحك علي خيبته وخطته الفاشله بعدما رأي رد فعلها هذا ... بدأ اسلام حرفيا بالتفكير في إعادتها قبل حتي أن يتحرك آدم من مكانه ليبحث عنها ... !!

وعلي الناحيه الأخري في الاسكندريه ...

آدم بغضب شديد وهو يقود السيارة ....: واقسسسم بالله هقتتتتتتله ....

ادهم بخوف علي أخته ...: يا رب رجعها بالسلامه يا رب ...

آدم بغضب وهو يخرج هاتفه ويتحدث مع شخص ما ....: دلوقتي حااااالااااا طلعلي ترند جديد في مصر وانشر صورة البنت اللي هبعتهالك دي ... واعمل مكافأه ماليه ٥ مليون لا خليهم ١٠ مليون جنيه للي يلاقيها او يلمح عربيه كانت فيها مشت بيها من انهي طريق ... يلاااااا ....

قال جملته واغلق الخط في وجهه هذا الشخص بغضب شديد واستمر في قياده سيارته الي مكان ما ...

نظر ادهم له بإنبهار رغم خوفه علي أخته إلا أن ما نطق به أخاه من مبلغ لم يكن حتي في أحلامه ... هل لهذه الدرجه آدم غني ...!!

آدم بغضب شديد وهو يضغط علي السرعه ....: ابن ال*******### مفكر أنه بينتقم منننننني ... وأقسم بالله هررررربي اللي جابوووووه ...

ادهم بتفكير ...: طب ليه منروحش لوالدته نسألها عن مكانه ...!!

آدم بغضب ...: بعتلها حراسي قبل حتي ما اجيلكم البيت لكن ال*** كان عامل حسابه وخد أمه معاه عشان مهددوش بيها ...

ادهم بخوف علي أخته ...: طب انت رايح فين دلوقتي ...!

آدم بغضب ....: رايحين القاهره ... انتو الفترة دي مينفعش تقعدو لوحدكم ... مامتك بعتلها حراسي دلوقتي يجيبوها القصر بتاعي في القاهره عشان مينفعش تقعدو لوحدكم .... ولحد ما الاقي ندي انتو هتفضلو في القصر بتاعي ... وجه آدم نظره إليه بإبتسامه مطمئنه ليتابع ... متقلقش علي ندي يا ادهم دي أختي الصغيره زي ما هي أختك ومش هسمح لأي حد يأذيها واسلام خطفها تخليص حق مني لاني خطفت منه قبل كدا اغلي إنسانه عندي .... اكيد انت عارف الحكايه من النت مش مضطر احكيلك ...





ادهم بصدمه ...: انا صحيح عارف انك خطفت مراتك واتجوزتها يا آدم باشا لكن مكنتش اعرف ولا حد يعرف انك خطفتها من اسلام ... معقول انت خطفت أخته برضه ...!!

آدم بضحك رغم غضبه ...: لا ... كانت هتبقي خطيبته ... لكن هي ليا قبل ما تكون ليه ....

ادهم بإيماء ...: ماشي .. ربنا يسعدك يا اخويا ... وربنا يطمني عليكي يا ندي ونلاقيكي يا رب ...

آدم بإبتسامه ...: متقلقش يا ادهم انا لو اضطريت اروح منظمه جوجل earth نفسها عشان اعرف مكان ندي فين علي الارض هعمل كدا بس انا عارف اني هلاقيها وهو بنفسه هيجبها لحد عندي وهيبوس رجلي بس عشان ارحمه من اللي هعمله فيه ...

قال آدم جملته بغضب شديد تحت نظرات أدهم المصدوم مما قاله أخيه ... ثواني وتابع آدم قيادة السيارة الي القاهره وبالتحديد الي قصر الآدم ولا احد يعلم ما يخبئه القدر لآدم الكيلاني ...!

وأخيراً وبعد فترة وصل آدم الي قصره في القاهره ...

دلف آدم ومعه ادهم يسير بحرج شديد بجانب أخيه الي داخل هذا القصر الكبير الأكثر من رائع والذي لم يري ادهم مثله الا في التلفاز فقط ...

آدم بإبتسامه وهو يرحب بأخيه ...: القصر دا قصرك قبل ما يكون قصري يا اخويا متتكسفش ...

اخذ آدم بيد أخاه ودلف الي داخل هذا القصر الكبير ... ولكن قبل أن يصل الي الداخل ... تحدث مع داده فتحيه لتقول لروان أن تتجه الي غرفتها ولا تخرج منها ابداً ...

دلف آدم ومعه ادهم الي داخل القصر ... لينبهر ادهم بشدة من كل ما يراه من فخامة وعظمه كبيرة في القصر ...

آدم بصوت عالي ...: ياااااسمييين ... انتي فين انززززلي ...

فتحت ياسمين باب غرفتها بهدوء ونزلت السلالم ليلاحظ آدم علي وجهها دموع حاولت إخفائها ... ظن آدم أن تلك الدموع بسبب ضربه لها ولا يدري ما تمر به تلك المسكينه بعدما علمت بخطبه جاسر منذ قليل ....

آدم بإبتسامه وهو يتجه إليها ليتحضنها ...: متزعليش مني يا ياسمين ... انا اسف اني مصدقتكيش انتي فعلا كنتي صح ... ادهم فعلا عايش وندي كمان ...

كانت حاله ياسمين رغم دموعها الظاهره علي عيونها ووجهها الا أنها كانت مصدومه بشدة وهي تري أمامها أخاها الآخر الذي لم تراه بحياتها ...

آدم وهو يشير إلي ادهم ...: تعالي سلّم علي اختك الصغيره التانيه ... ياسمين ...

ادهم بحرج وهو يتجه إليها ...: ازيك يا آنسه ياسمين ..

ياسمين بإبتسامه وهي تمد يدها إليه بحرج هي الأخري فبحياتها لم تراه أو تتعامل معه ...
_ الحمد لله ازي حضرتك انت ...!!

ادهم بإبتسامه وهو يسلم عليها ...: الحمد لله كويس ...

نزلت في تلك اللحظه روان _بكامل حجابها_ علي السلالم مسرعةً بفرحه حتي ترحب بأدهم ... ولا تدري تلك المسكينه أن بفعلتها تلك اسودت عيون الآدم وبشدة لانه لم يرد لأي شخص حتي أخاه أن يري حبيبه قلبه ونصفه الآخر ...





روان بإبتسامه وهي تقف بجانب آدم الذي كان ينظر لها بغضب شديد ...: انت بقي ادهم .. سبحان الله مفيش فيك اي شبه من اخوك هههههههه بس ازيك عامل إيه ...

ادهم وقد لاحظ نظرات أخيه وفهم ما يشعر به ...
ليردف بإيماء ورسميه ...: كويس الحمد لله ...

آدم بغضب شديد وهو ينظر الي روان ...: اطلعي يا حببتي وانا جايلك دلوقتي ...

روان بإستفزاز وغضب منه هي الأخري ...: لا مش طالعه انا عاوزة اتعرف علي أدهم اخوك ...

آدم بغضب شديد وهو يكز علي أسنانه ...: اطلعي بس دلوقتتتتيي وانا بنفسي هعرفك عليه يا حببتي ...

روان بخبث ...: معلش انا مرتاحه هنا والله وبعدين فين ندي انا عاوزة اتعرف عليها ....

آدم بغضب ....: اسمعيييي الكلااااام ...

نظرت ياسمين الي كليهما بضحك شديد ... ثواني ووجهت نظرها إلي ادهم لتجده يضحك بشدة هو الآخر ...

ياسمين بمقاطعة وهي تنظر إلي آدم ...: هو انت مش هتوري ادهم اوضته ولا ايه يا آدم ...!!

آدم وهو ما زال ينظر الي روان بعيون جحيميه متوعده ...
ثواني ووجه نظره إلي ياسمين وادهم ليردف بغضب واضح في عيونه ...: اه طبعا ... اتفضل معايا يا ادهم ...

آدهم بإيماء ...: ماشي ...

صعدا الإثنان الي الدور الثالث في القصر ليريه آدم غرفه كبيرة للغايه مصممه علي احدث طراز وجميله للغايه ...

آدم بإبتسامه ...: دي اوضتك من انهارده يا أدهم ... ولما الاقي ندي هيبقي ليها اوضه مخصوص جنبك وكذلك والدتك ...

ادهم بإبتسامه وسعاده ...: شكرا يا آدم ... بس زي ما قولتلك احنا مرتاحين في بيتنا ...

آدم بإيماء ...: الفترة دي خطر عليكم ... لما تعدي ان شاء الله اعمل اللي انت عاوزه انا المهم عندي اني لقيتك يا اخويا ... معلش عن ازنك هنزل شوية وارجعلك تاني ...

أومأ ادهم بسعاده وابتسامه ... بينما آدم نزل وعلي وجهه كل قسمات الشر ...

نظر آدم في المكان بالأسفل بعيون جحيميه يبحث عن روان بغضب شديد في كل مكان ولكنه لم يجدها ليعلم أنها في الغرفه ...

اتجه آدم بغضب شديد الي الغرفه وعيونه تقسم بكل ألوان الشر والغيره ...

فتح آدم باب الغرفه ونظر بها بغضب شديد ولكنه لم يراها بها ... خمن آدم أنها في غرفه الثياب تغير ملابسها ...

اتجه الي الغرفه بغضب شديد ...

ثواني وفتحها ليردف بغضب وعيون جحيميه وقد وجد تلك المجنونه بها ...: انتي ازااااي تنززززلي واددددهم موووجووود ياااااا ... اوبااااا ...

تحولت نظره الآدم من الغضب الشديد الي الانبهار الشديد وهو يري تلك المجنونه تقف أمامه مرتديه فستان صغير احمر سادة بحماله واحده علي احدي الكتفين مفتوح من الصدر ولا يصل الا لمنتصف فخذها فقط ...!!







ابرز الفستان جميع منحنياتها المثيره بشكل مخيف وكذلك بياض جسدها وجلدها الأبيض الناعم














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


ابرز الفستان جميع منحنياتها المثيره بشكل مخيف وكذلك بياض جسدها وجلدها الأبيض الناعم ...

تحولت نظره النمر من الغضب الشديد والتوعد الكبير لنظرات الانبهار الشديد وهو يراها بأكثر لون يعشقه الآدم وهو اللون الاحمر ...

روان بخبث وهي تتجه إليه بنغج مثير ...: كنت بتقول ايه يا دومي ...!!!
آدم بصدمه وهو ينظر إليها بإعجاب شديد ...: ها ...!!!

روان وهي تقف أمامه بخبث وتضع يدها علي صدره العريض بنظرات تتوعد هي بها له لأنه يعاملها هكذا ...

روان بخبث ...: كنت بتقول ا....

وقبل أن تكمل روان جملتها وضع آدم يده علي خصرها بخبث ولف بها ليحتجزها بين صدره العريض وبين الباب في الغرفه ...

آدم وهو ينظر لها بخبث ...: كنت بقول اني هاكلك ...

روان بخوف شديد وتوتر ...: ا ... ااابعد والنبي يا آدم متخوفنيش منك ...

آدم بخبث شديد وهو ينظر إليها بتلذذ ...: انا بحب اللون الاحمر ... لكن عليكي انا عشقته خلاص ...

روان بخجل ....: ابعد يا سافل انت وبطل تبص عليا ... ياااامااااا دا هياكلني بعينه ابعدددد يااااض ...

آدم بضحك شديد وهو يقترب منها بخبث ...: بحبك ...

روان بخجل ...: آدم ... ابوس ايديك اخوك واختك زمانهم مستنينك عيب بقي ابعد ...

آدم بخبث شديد وهو يقترب منها وحتي لم يلاحظ كلامها ...: بحبك ...

روان بخجل ...: يا آدم ابعد بقيي و ....

لم تكمل روان جملتها حتي وجدت نفسها اسيره لقبلات الآدم وعشقه الشديد لها ...
قبلها آدم بعشق شديد وتلذذ وهو يضمها إليه بكل قوته حتي كادت عظامها أن تتكسر من فرط قوه احتضانه لها ... ثواني وحملها بخبث بين يديه الي غرفته وسريره ليعشقها آدم وبشدة ويذهبا الي عالمهم الخاص ... فتلك الصغيره لا تدري ماذا تفعل بقلب الآدم لتجعله يعشقها كل يوم أكثر وبشدة عن اليوم الذي قبله ... حتي أنه لم يعد متهماً بأي شيئ حوله إلا بها فقط ... لا يدري اهذا عشق ام سحر اسود وضعته تلك الصغيره عليه ...

وعلي الناحيه الأخري في غرفه ياسمين ...

ارتدت ياسمين ملابسها والمكونه من فستان باللون الاسود مفتوح قليلاً من الركبه الي اخر القدم ولكنه انساب علي جسدها الرفيع والطويل بشكل جذاب وجميل رغم طولها الفارع ونحافه جسدها ...







ياسمين في نفسها بإصرار وهي تمسح دموعها وتنظر في المرآة بحزن وإصرار














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


ياسمين في نفسها بإصرار وهي تمسح دموعها وتنظر في المرآة بحزن وإصرار ...: انا مش هعيط علي اي حد تاني ... اوعدك يا نفسي اني عمري ما هنزل دمعه علي اي حد ... انا هشتغل وهنجح وهتجوز الراجل الصح اللي يقدرني ... غير كدا مش عاوزة ...

قالت ياسمين هذا الكلام لنفسها في المرآة بإصرار شديد بعدما بكت وبشدة منذ قليل علي جاسر الذي لم تتوقع أن ينساها بتلك السرعه وبهذه الطريقه منذ آخر لقاء بينهما في المقابر عندما احتواها واحتضنها ... لم تنسي هي هذا العناق وانتظرت منه أن يأتي ليصالحها وتسامحه هي ولكنه وبكل بساطه خطب واحده أخري وفتاه أخري ... هذا ما اعتقدته ياسمين ولكن ليس هذا بالضبط ما حدث ... فماذا حدث يا تري ...!!

خرجت ياسمين من المنزل متجهه الي العمل والي شركات أخيها ....

وعلي الناحيه الأخري في فيلا اسلام السيوفي في الغابه ...

فتح باب الفيلا مجدداً بعد وقت ليس بقصير ... ليدلف اسلام بغضب شديد الي الداخل ومعه بعض الاشياء والأكياس بيده ...

سمعت ندي بالداخل صوت فتح الباب لتجري مسرعةً الي اسلام بمرح وابتسامه حمقاء لا يدري اسلام ماذا يفعل بها ...

ندي بمرح ...: جبتلي حاجه حلوة معاك ...!

اسلام وهو ينظر لها بغضب ...: دي حاجات هتقضيكي الفترة اللي هتقعدي فيها هنا ... ويا ريت تبطلي تفاهه انتي المفروض مخطوفه ...!!

ندي بمرح وهي تأخذ الأكياس منه ...: بقولك ايه يا اسلام ... هو المأذون هيجي امتي ...!! ولا انت ناوي تضربني وتعذبني الاول وبعدها بقي تحبني وتتجوزني عشان بس اعرف ...!!

اسلام بغضب شديد ...: ما تفووووقي يا بت انتييييي من جو الززززفت الرووااااياااات اللي انتي فيها دي ... اتجوزك ايه انتي هتتحبسي هنا فتره وبعدها هتتزفتي ترجعي تاني ....

ندي بغضب ...: نعااااام ... هو انت مش هتقعد معايا ...!!
اسلام بخبث وغضب ...: لا مش هقعد ... انتي هتتحبسي لوحدك ومفيش حد في الدنيا هيعرف مكانك ...

ندي وقد بدأ فعلياً تلك المره الخوف يتدفق الي قلبها ...: هو ... هو انت هتسبني لوحدي ...؟؟

اسلام بفرحه شديدة وخبث بعدما رأي خوفها ...: ايوة هسيبك لوحدك .. هتفضلي هنا محبوسه لوحدك ...





ندي بخوف وحزن ...: لا ... لا ابوس ايديك يا دكتور اسلام بلاش اقعد لوحدي انا بجد بخاف من اني اكون لوحدي في البيت أو اي مكان فما بالك بقي وانا في فيلا في الغابه لوحدي هكون عامله ازاي ...

اسلام بخبث وابتسامه ...: مش مشكلتي ... اخوكي هو اللي بدأ وانتي هتدفعي التمن ....

ندي بغضب ....: اخويا عمل ايه عشان ابقي فاهمه بس هو ادهم عملللك ايييه ...!!

اسلام بخبث ...: آدم ... آدم اللي عملي ... آدم الكيلاني النمر يبقي اخوكي يا ندي ...

ندي وهي تنظر له بإستغراب وصدمة ...: مين ...!!

اسلام بخبث ...: آدم النمر .... زي ما سمعتي كدا ...

ندي بسخرية ...: لا ثواني عشان شكلك غلطت في العنوان وانت بتخطفني ... آدم مين اللي اخويا انا معنديش غير اخ واحد واسمه ادهم ... ايه بقي الفيلم الهندي اللي انت بتقوله دا ...!!

اسلام بخبث وغضب ...: انا عملتلك تحليل DNA من فترة وانتي ليكي اخ تالت ... ايوة انتي اخت الملياردير آدم الكيلاني يا ندي ...

ندي بصدمه ...: اخت ميييين ...!! دا كرااااشي ...!!!!

اسلام بغضب ...: دا اخوكي يا ندي ... واخوكي زمان خطف مني خطيبتي واتجوزها غصب عنها ... ابتسم بخبث شديد للغايه ليردف بتكمله ... بس انا بقي مش هعمل زيه ... انا هندمه بطريقتي ...

قال جملته بغضب شديد وعيون لا توحي بالخير ... ثواني واقترب من ندي بخبث شديد وابتسامه شريرة للغايه ولكن وسيمه للغايه أيضاً فهذا الحقير وسيم للغايه ... ماذا سيفعل اسلام يا تري ...!!

😂😂😂👇



~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

برسم خيالي وبشوفني فيه ... كنتي معايا وبقيتي فين ...

امسك وليد يد اسراء بعشق شديد وهم في السيارة ... ثواني وابعدت اسراء يدها بغضب وخجل شديد أيضاً ...

امسك وليد يدها مجدداً بخبث واطبق عليها بشدة فلم تستطيع اسراء جذبها بعيداً عنه مجدداً ... نظرت له بغضب شديد وهي تحاول أبعاد يدها عنه دون جدوي ...

وليد بخبث وهو ينظر أمامه وباليد الأخري مطبق علي يديها ...: متحاوليش يا ملاكي ... ايديكي ملكي ... وقريب اوووي هتبقي كلك ملكي ...





اسراء بخجل شديد وغضب وهي تحاول سحب يدها ...: دا في أحلامك ... خلاص باقي اسبوعين تلاته ويخلص الشهر وانا اللي هكسب الرهان ...

وليد وهو ينظر لها بخبث ...: انتي متعرفيش ايه اللي ممكن يحصل في اسبوع بس يا ملاكي ... ممكن كل حاجه تتغير في اسبوع واحد بس ...

اسراء بغضب ...: لا مفيش حاجه هتتغير صدقني انا مش هحبك يا وليد ...

وليد بخبث ...: هنشوف يا حببتي ... هنشوف ...

قاد السائق السيارة حتي عاد بإسراء ووليد الي قصر وليد العمري الكبير في المانيا ....

نزل وليد من السيارة وهو ينظر الي اسراء التي نزلت منها بغضب شديد وتحدي وعناد كبير ...

ثواني ودلف كلاً منهم الي داخل القصر ... وصعدت اسراء الي غرفتها بغضب شديد بينما هو كان يقف بالاسفل يبتسم بخبث ...

ثواني وصعد وليد خلفها الي الغرفه ... فتح الباب لتشهق اسراء بخجل شديد فقد كانت تغير ملابسها وتقريبا كانت واقفه بملابسها الداخليه فقط ...

نظر وليد لها بصدمه شديدة وعيون مفتوحه علي آخرها بصدمه كبيرة ...

ثواني وصرخت اسراء بشدة وخجل شديد ....

اسراء بصراخ ...: عااااااااااااا اطللللع بررررره يا سااااافل يا قللليلللل الاددددب ....

وليد وهو ينظر الي الأسفل بقلق من أن يلاحظ الخدم أو الحرس ... ثواني ودلف الي غرفتها بسرعه واغلق الباب ...

اتجه وليد بسرعه إليها وهي تصرخ بخجل شديد وتحاول اخفاء جسدها بيدها ... ثواني ووضع يده علي فمها حتي تتوقف عن الصراخ ...

وليد بسرعه وقلق ...: انتي فاكره نفسك فين يا بنتي دا هنا ممكن يسجنوني لو انتي صوتي كدا ...

حاولت اسراء أبعاد يده من علي فمها دون جدوي ...
ثواني واردف وليد بخبث ...: هشيل ايدي بس اياكي تصرخي تاني مفهوم ...!!

اومأت اسراء بهمهمة من أسفل يده الموضوعه علي فمها دليل علي موافقتها ...

ابعد وليد يده من علي فمها ببطئ وهو ينظر لها بعيونه الزرقاء بعشق شديد يكاد يأكلها ...

اسراء بخجل وتوتر وهي تضع يدها علي جسدها ..: ممكن تطلع بره لو سمحت ...

كانت نظرات وليد مثبته عليها بشدة لا يدري حتي لما لم يخرج أو يبعد نظره عنها ... دون ارداته فقط كان ينظر لكل تفصيله في تلك الفاتنه بشدة ونظراته حرفيا توحي بأنه سيأكلها ...

أسراء بخجل ...: ابعد عينيك يا سافل انت واطلع بره ...

اقترب وليد منها ببطئ وهو ينظر لها كالمغيب عن الوعي ... لتبتعد اسراء بخوف وخجل شديد ... ثواني وحاصرها وليد في احدي زوايا الغرفه وهو ينظر الي جسدها وإليها نظرات اعجاب وعشق شديد لا يعلم لما لم يستطيع الابتعاد ...





دون شعور منه نظر إلي عيونها المتوتره الخجوله منه بشدة لتنظر اسراء له بخوف وخجل ... ولكن ثواني ما تحولت نظراتها للأعجاب الشديد ببحر عيونه الزرقاء الغامقه والتي تشبه المحيط أو حجر الفيروز ال 
يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent