رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم اية يونس

 رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الخامس والعشرون 

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث البارت الخامس والعشرون 

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم اية يونس


رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الحلقة الخامسة والعشرون

نظرت له ياسمين بإستغراب وسخرية في نفس الوقت ...



لتردف بغضب ...: معلش طب وانا مالي بإسمك ...!



عز الدين بإحراج ...: انا بس قولت اعتذرلك ونتعرف و ..



ياسمين بمقاطعه وهي تبتعد ...: معلش مش بتعرف ...



قالت جملتها بعدم اهتمام واتجهت إلى بوابه الجامعه تنتظر بالخارج قدوم هذا الشخص الذي أخبر اخوها في الهاتف أنه لديه أخوه آخرين غير ياسمين ...



ثواني وسمعت صوتاً يتحدث بجانبها ...



_ قصه شعرك تحفففه انا نفسي ماما تسيبني اقص شعري بقيييي ...



التفتت ياسمين بإستغراب وخضه الي هذا الصوت لتجدها فتاه لا تعرفها طويله القامه مثلها وعيونها خضراء لامعه مثلها أيضاً ... تشبهها الي حد ما ولكنها لا تعرفها ...



الفتاه بمرح وابتسامه ...: معلش خضيتك يا قمر بس لفت نظري قصه شعرك اللي هموت واعمل زيها بس بعيد عنك ماما هتقص رقبتي وراه لو عملت كدا هههههه



ياسمين بضحك وإحراج ....: احم ... حضرتك عاوزة تعدي ...!! اوسعلك عشان تدخلي الجامعه يعني ...!!



الفتاه بمرح ...: والله ما عاوزة أدخلها بس اكل العيش بقي هههههههه اه معلش وسعيلي شوية عشان انتي ساده البوابه خالص محدش عارف يعدي منك هههههههه



ياسمين بضحك ....: هههههههه علفكرة دمك تحفه بتفكريني بمرات اخويا هههههههه
الفتاه بمرح ...: ايه دا انتي عندك أخ ...! بقولك ايه هو اخوكي مرتبط ..!! هههههههه



ياسمين بضحك ...: هههههه اه مرتبط ولو سمعك بتقولي كدا هينفخك لأنه بيحب مراته ...



الفتاه بمرح ...: ليه يعني كان آدم الكيلاني اللي مجنن البنات علي السوشيال ميديا ...



ياسمين بإستغراب وضحك ...: هو آدم الكيلاني وصل السوشيال ميديا امتي ...!!



الفتاه بمرح ...: يااااه دا ترند تويتر لحد دلوقتي من قصه حرب وخطف تحولت لقصه حب ... يا بنتي مين ميعرفوش آدم الكيلاني دا كل البنات بقت ماشيه في الشارع اليومين دول بتتدعي أنها تتخطف هههههههه



ياسمين بضحك ...: هههههههه طب علفكرة بقي اخويا هو ....



الفتاه بمقاطعة وصراخ .....: ينهاااار اسووووح الامتحان بدأ ... يلهوووي ... اشوفك بعدين سلام يمظه ...



قالت جملتها وهي تجري مسرعةً حتي تلحق بالإمتحان فلقد بدأ الامتحان منذ عشر دقائق وهي لم تنتبه بسبب محادثتها مع ياسمين ...



ياسمين بضحك شديد واستغراب ...: هههههههه مجنونة دي ولا إيه ...!! بس يخربيتها فيها شبه مني رهيييب اول مرة اشوف بنت شبهي كدا شكلاً دي فعلا لو قصت شعرها هتبقي أنا والله ... صمتت لتتابع بضحك .... بس مجنونه زيك يا روان شبهي شكلاً بس كلها انتي في شخصيتك يا روان هههههه





قطع حديثها مع نفسها رجل في منتصف العمر ... قارب علي الخمسين من عمره يلتفت يميناً ويساراً بخوف شديد قبل أن يتجه إليها ...

الرجل بخوف ...: ا ... ازيك يا ياسمين هانم ... انا الراجل اللي كلمت آدم باشا اخو حضرتك و ...

ياسمين بسرعه ...: هو حضرتك بقي كنت تقصد إيه إن عندنا اخوات تانين ...!! انا مش فاهمه حاجه يا ريت تفهمني ...

الرجل بخوف وهو ينظر ناحيه السيارات والمعيدين خوفاً من أن يراه إسلام السيوفي ...

_مش هينفع نتكلم هنا ... تعالي نقعد في أي مكان بعيد ابوس ايديكي ...

ياسمين بإيماء ...: ماشي تعالي اركب العربيه هنروح اي كافيه ... لما اشوف آخره الموضوع دا إيه ....

اتجه الرجل ومعه ياسمين الي السيارة ومنها الي كافتيريا قريبة من الجامعه ...

ياسمين بغضب بعدما جلسو ...: ممكن بقي تفهمني قصدك ايه ....!
الرجل بتوتر ...: مبدأياً انا بشتغل عامل نظافه في الجامعه وكنت بنضف مكتب اسلام باشا السيوفي ودا رئيس قسم اللغه الانجليزيه في الجامعه ... وفاجأه وقع علي الارض ورق كان علي مكتبه ف .. وأنا بشيل الورق دا لفت نظري تحليل DNA كان اسلام باشا عامله لحد ... انا عامل نضافه صحيح لكن انا بعرف اقرأ واكتب وفضولي خلاني عاوز اشوف التحليل دا لمين وللأسف اتصدمت لما لقيته عامله لأخو حضرتك آدم باشا يا ياسمين هانم ... وبيثبت في التحليل أن بنت اسمها ندي الكيلاني أخت آدم باشا ... بعدها دورت علي ندي دي كتير اوووي في سجلات طلاب الجامعه لحد ما لقيتها طالبه في اخر سنه ليها في كليه إعلام واسلام يبقي مُعيد عليها ... روحت راقبتها بعد ما شوفت صورتها في الكارنيه بتاعها في كومبيوتر الجامعه ... واكتشفت أن عندها اخ كمان اسمه ادهم الكيلاني وعايشين في ( القنفوشي ) في اسكندرية ...

نظرت له ياسمين بصدمه شديدة عقب انتهاء حديثه ...
ثواني واردفت بصدمه ....: طب ... طب ممكن توريني التحليل دا ...!!
الرجل بإيماء ...: هو مش معايا دلوقتي ... بس ممكن اسرقه نص ساعه من علي مكتب اسلام باشا لو انتي عاوزة تتأكدي بنفسك من التحليل او من اسم المعمل اللي عامل التحليل والمكتوب علي الورق من بره ...
رغم أني واثق أن اسلام باشا رشي المعمل اللي عمل فيه التحليل عشان السر دا ميطلعش لحد ...

ياسمين بصدمه شديدة ...: انا مش ... مش مصدقه إن ... إن ...
الرجل بمقاطعة وإبتسامه ...: حضرتك متعرفيش انا دوخت ازاي عقبال ما جبت رقم آدم باشا ... أنا روحتله الشركه بتاعته وطردوني ... عملت المستحيل عشان حد من الشركه يجبلي رقمه والله .... بس انا عملت كل دا يا هانم ومستعد اعمل اي حاجه انتو تعوزوها بس ارجوكي انا عندي طلب واحد .... !!

ياسمين بإستغراب ...: إيه هو ....!!
الرجل بحزن ...: انا عندي إبني اترفض من كليه الشرطه اكتر من مره رغم أنه عنده كفأه عاليه ومجموعه عالي إلا أنه محتاج واسطه عشان يدخل الكليه ... وانا عامل نظافه وعلي قد حالي ... عشان كدا ارجوكي يا هانم تخلي آدم باشا أو حضرتك تتوسطيله في الكليه عشان الواد كل يوم في حزن وهم بسبب الواسطه اللي مش عارف اجبهاله منين ...





ياسمين بحزن وإيماء ...: حاضر يا عمو ... متقلقش حتي لو آدم رفض يتوسطله انا هتوسطله وهيدخل احسن كليه شرطه في مصر ... انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي علي مجهودك وكل اللي عملته عشان تساعدنا نعرف إن عندنا اخوات ... ولو فعلا كلامك صح أوعدك هعمل لحضرتك وهعمل لإبنك اللي هو عاوزه ... بس ... بس انا هموت وأشوف ندي دي اللي انت قولتلي عليها و ...

الرجل بسرعه وهو يخرج ورقه ما من جيبه بسعاده شديدة ...: انا نسيت اني جبت لحضرتك صورتها اللي كانت في الكارنيه بتاعها ... اهي اتفضلي ...

أعطاها الرجل الصورة ... نظرت ياسمين إليها بإستغراب ... ثواني ما تحولت لصدمه كبيرة وكأن أحدهم سكب عليها دلو ماء بارد ...
يا إلهي أنها نفس الفتاه التي رأيتها منذ قليل وضحكت معها ...!!!!

صُدمت ياسمين بشدة فالقدر جمعها بأختها منذ قليل دون أن تدري ... عرفت ياسمين الآن لماذا كانت فعلا تلك الفتاه تشببها بشدة ... لأنها وبكل بساطه أختها ....

صدقّت ياسمين الرجل الآن وصدقّت كلامه ... حتي قبل أن يُحضر لها هذا التحليل صدقته وعملت أن كلامه صحيح ... ولكن يبقي أيضاً أن تتأكد بنفسها من كل شيئ ... قبل أن تُعرف آدم الكيلاني اخوها بالموضوع بأكمله يجب عليها أن تتأكد بالكامل من كل شيئ ....

هذا ما حدثت به ياسمين نفسها ... هل فعلا سيعرف آدم الحقيقة قريباً وهل سينقذ أخته ندي قبل أن يتزوجها إسلام ... أم للقدر رأي آخر ...

وعلي الناحيه الأخري في الجامعه ...

ندي بخوف وهي تدلف بسرعه الي القاعه ...: معلش اتأخرت يا دكتور بس الطريق كان زحمة ...

المراقب بعدم اهتمام ...: ماشي خدي ورقه الاسئله والاجابه اهي ...

اخذت ندي الورقه واتجهت بسرعه الي مقعدها ... ثواني وبدأت الكتابة بسرعه فكان الإمتحان بالكامل مقالي ليس به اختياري ولذلك كانت سعيده بهذا ...

ثواني ووقف شخص ما خلفها دون أن تشعر هي ... وبدأ بقرأه ما تكتبه بإنبهار فهذه المجنونة حقاّ متفوقه جداً ... أضافت ندي علي المقال بعدما أنهت الكتابه مقال صغير إضافي من الانترنت والمراجع مما أبهر اسلام بشدة لأن لا احد تقريباً من الطلاب يكتب إجابات اضافيه أو شيئاً كهذا ...

( بعيداً عن الرواية محدش هيقولكم الكلام دا لكن البنات اللي داخله جامعه أو اللي في جامعه لو عملت كدا في امتحان مقالي وجابت حتي لو جملتين من الانترنت والمراجع بعنوان لوحدهم تكتب فوقهم بالقلم الأسمر "إجابات من مراجع أخري لتأكيد مقالي أو اجابتي" هيعلي تقديريك من جيد جدا لإمتياز لأن الدكاترة بيحبو الحاجات دي اووي ومحدش هيقولكم علي المعلومه دي علفكرة ولو مش مصدقاني اسألي دكتورك في الجامعه افتكرو اني اخت ليكم وعاوزة مصلحتكم قبل ما اكون كاتبه ) ⁦♥





انبهر اسلام بشدة مما كتبته تلك المجنونة والتي ظن أنها ليست ذكيه ... فقد خالفت كل توقعاته ... عكس روان تماماً والتي كانت بالفعل من الطلبه الغير متفوقين والتي لا تهتم اصلا بالحضور أو الدراسة كأغلب الطلبه ...

سلمت ندي ورقتها مع انتهاء الوقت ... ثواني واتجهت لتخرج من المدرج ولكنه أوقفها بصوته الذي ارعبها كعادته ...

التفتت ندي خلفها لتجده واقفاً يحدق بها بشموخ وغرور ...

ندي بغضب في نفسها ...: يخربيت غرور أهلك دا ... نفسي امسكك اكسر كل التُخت بتاعه المدرج علي نفوخك ...

اسلام بغرور وهو يتجه ليقف أمامها ...: مكنتش عارف انك شاطره مش باين عليكي خالص ...

ندي بغضب ...: وانا مكنتش عارفه إنك دكتور هنا أصله مش باين عليك خالص وخصوصاً أن شكلك يدي علي عامل نظافه أو الناس اللي بتعمل شاي للدكاترة ...

اسلام بغضب ...: انا مش هرد عليكي هنا يا ندي ... صمت ليتابع بخبث ... بكره تبقي مراتي وهعرف كويس اووي اعاقبك علي طول لسانك دا ...

ندي بسخرية وشماته ...: اسكت هو انا مقولتلكش ... مش اخويا رفضك ... اه والله العظيم رفضك ... يلا يا بابا روح شوفلك كلبه فليها أو حميها ...

اسلام بغضب ...: يعني اييييه الكلااام دا ...!!!

ندي بسخرية وشماته ...: هو انت مفكر اني هتجوزك غصب عني ... !! لا يا بطه انا محدش يجبرني علي حاجه وقعدت مع ادهم امبارح وقولتله اني رفضاك حتي بعد ما صدقك ولسه مصدقك برضه أن انا اللي كنت غلطانه في الامتحان المره اللي فاتت بس رغم كل دا برضه مأجبرنيش اني اتجوزك وقالي خلاص لو مش موافقه هرفضه ... نظرت له لتتابع بسخرية وغضب ... هو انت مفكر اني هتجبر علي الجواز ولا ايه هو انت عايش في زمن إيه خلاص معدتش حد بيجبر حد علي الجواز زي بالظبط ما انا هرفضك كدا أو فعلا رفضتك ...

نظر لها اسلام بصدمه شديده .. بينما هي مدت يدها بسخرية الي زراعيه لتتابع بخبث وشماته وهي تطبطب عليها بسخرية ... وعشان كدا يا دكتور سوسو زي ما قولتلك بالظبط شوفلك كلبه فليها أو قطه حميها عشان انت بصراحه فاضي وشاغل عقلك بيا ....

انزلت يدها لتتابع بغضب وكأنها قطه ستأكله بعيونها الخضراء ...: وتنساااني خااالص من حيااااتك حتي لو اضطر الأمر اني انقل جامعه تانيه هعمل كدا عشان عارفه انك هتستقصدني في المجموع ... بس انا ميهمنيش وهعمل تظلم لو حاولت بس تهددني بالمجموع انا هرفع عليك قضيه تظلم ومش هسكت عن حقي ولا انت فاكر كل الدنيا ماشيه علي مزاجك ..!!

قالت جملتها بغضب شديد وإصرار وتحدي ... ثواني واتجهت بغضب شديد الي خارج المدرج وهي تشعر بالفرحه أثر تلك المواجهة والتي كانت من وجهه نظرها هي الرابحه بها ... ولكن ما لا تعلمه تلك المجنونه أن اسلام السيوفي يتربص لها جيداً فهو كالأسد المنتظر لفريسته ...





كان يبتسم بخبث شديد بعدما رحلت هي ... ثواني وأخرج هاتفه من جيبه ...
ليردف بخبث ...: جهزلي عربيه مصفحه ... وجهز الرجاله عشان هتخطفولي حد مهم ... وقدام عيون آدم الكيلاني ... صمت ليتابع بخبث ... هقولكم ازاي بس دلوقتي جهز العربيه والرجاله ولما ادي إشارة تنفذو ... مفهووووم ...

قال جملته بخبث شديد وهو ينوي شيئاً ما .... شيئاً ما سيقلب بالكامل موازين حياه ندي بل وحياه عائله النمر بأكملها ... فما هو يا تري ...!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

كلماتنا في الحب تقتل حُبنا ... إن الحُروف تموت حين تُقال ... ⁦♡⁩

جري آدم مسرعاً إليها بخوف شديد وقلق ...

ثواني واردف بخوف ...: انتي ... انتي كويسه مااااالك ...!!

روان بصراخ وبكاء وهي تمسك بطنها ...: الحقني بطني حااااااسه اني هموووووووووت اااااااه ...

جري آدم مسرعاً الي داخل الكوخ وسحب بسرعه ملائه من علي إحدى الأرائك ... ثواني وجري مسرعاً إليها وغطي روان بالكامل من رأسها الي قدمها بها ... وهي تصرخ بشدة وألم شديد ...

ثواني ومن دون مقدمات حملها بين يديه بسرعه ... وجري مسرعاً الي الناحيه الأخري من الجزيره تجاه ( يخت ) كبير كان مثبتاً بجانب الجزيرة ...



صعد آدم الي اليخت وهو يحملها بين يديه برفق وهي تتألم بشدة














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


صعد آدم الي اليخت وهو يحملها بين يديه برفق وهي تتألم بشدة ... ثواني وانطلق بعيداً الي استراليا نفسها فقد كانت جزيرته علي حدود القاره بالقرب من ساحل سيدني ...

وبعد دقائق ... نزل من اليخت وهو يحملها بقلق شديد وخوف أما هي كانت تصرخ بشدة من الالم الذي لا يُحتمل ...

وصل آدم بسرعه الي إحدي المستشفيات الكبيرة الموجوده علي الشاطئ ...

دلف ليردف بصوت عالي وغضب ...: I want a female doctor now ...
( أريد طبيبه أنثي الآن ...)

خرج الجميع بسرعه إليه ثواني وأحضرو إليه ترولي متحرك ... وضع آدم روان عليه برفق وهي تصرخ بشدة وألم ... ثواني ودلفو بها الي غرفه العمليات ...

اتجه طبيب ما ليدلف بسرعه الي غرفه العمليات ولكن آدم منعه بقوة وغضب ...

آدم بصوت عالي وغضب ...: I Said a femaaaallle doooccccttoooor ...
( لقدددد قلللللت طبيبه أنثثثثي ...)





خاف الطبيب من هذا الضخم ثواني واومأ له بخوف واتجه لينادي علي طبيبه أخري لتدلف هي الي الغرفه مع الممرضات ...

خرجت الطبيبه بعد قليل من الوقت من غرفه العمليات التي كانت بها روان ...

الطبيبه بإبتسامه جميله مطمئه ....:
Your wife is fine .. She was only suffering from pain due to movement in pregnancy, but she is fine and the fetus inside .
( زوجتك بخير .. أنها فقط كانت تعاني من آلام بسبب الحركه وهي الحمل ولكنها بخير هي والجنين الذي بداخلها )

قام آدم من مكانه بسرعه ودلف الي غرفه العمليات بقلق عليها ...

آدم بأمر للممرضات وهو ينظر بعيونه الي روان فقط ....:
Get out ...now !!
(اخرجوو ... الآن )

خرجت الممرضات بإيماء ... فيبدو من شخصيته أنه رجل اعمال غني ومهم ...

آدم وهو يتجه إليها ليجلس بجانبها ...: عارفه انا كنت حاسس بإيه وانتي هنا ...!!

روان بمرح وفرحه ...: عارف انت انا اللي كنت حاسه بإيه وانا جعفر وسط الممرضات والدكتورة المزز دول ...!! مدخلتش دكتور راجل ليه يا آدم بدل العُقده اللي انا فيها دي هههههه

آدم بغضب ...: اسكتتتتيييي يا روااااان ولاااا كلللمه ... انتييييي عاااارفه انا كنت قلقااان عليكييي ازااااي وحاااسس بإيه وانا قااااعد برررره ... تاني مررة في حياتي احس بالرعب بعد ما اتخطفتي مني اول مرة ... عاااارفه انا كاااان احسااااسي اييييييه ...!! وفي الاخر الاقيكي بتضحكي وتهزري ...!!

روان بغضب ...: هو عشان ضحكت وهزرت أبقي خلاص كدا غلطانه ...!! انا كنت بموووت من الألم يا آدم وانت انقذتني وكل حاجه لكن أنا كنت حاسه اني هفقد ابني لولا ستر ربنا محصلش حاجه ... عاااارف انت بقي انا احساااسيي كان ايييييه وانا مرعوووبه من الدكتورة تقووولي فقدنا الجنين ....! كان ساعتها روحي هتطلع وراه بعد الشر عليه ...

آدم بغضب ....: متقووووليش بعد الشر عليه ... فاااااهمه ....!! وايه روحك هتطلللع ورااااه دييييي ...!!! انتي روووووووحك فياااا انا ولياااا انا يا روااااان ...

روان بغضب شديد وهي تعتدل لتجلس أمامه علي السرير ...: لا بقي ... لااااا بقيييي ... جراااااا اييييييه يا آدم هو انا لازم اتخاااانق معااااك كل يوووووم وكل ساااااعه بسبببببك .... هو مينفععععععش تتعاااامل طبيعي زي بقيه الناااااس مينفعشششش تعيش طبيعي ....!! غيره اووووفر وخناااق اوووفر كل يوووووم بسببك يا ادددم ... انا مش فاهمه انت حالك هيتعدل امتي ...!! انا مبقولش كلمه إلا لما تزعقلي عليها وتتخانق معاااياااا وكل يوم غيرتك وتملكك بيكبر يا ادددددم لما كبست علي نفسي خلاااص ...

آدم بصوت عالي وغضب اكبر ....: صووووتك ميعلاااااش يا رواااان ... بمزاااااجكك أو غصب عنننننك هتفضللللي مللللكيييييي وليااااا لووووووحددددي ومششش هتتتتغيييييير طوووول عمرررري ...





روان بغضب ...: علفكرررررررة انت ...

قطع صوتهم وغضبهم خبطات علي الباب ودخول الطبيبه بخوف ...

الطبيبه ببعض الخوف ...: Excuse me sir , but we are in hospital , the loud voices are banned here ...
( معذرة سيدي ولكن نحن في المشفي ... الاصوات العاليه مرفوضه هنا ... )

آدم بغضب ...: She is fine , right !
( هي بخير أليس كذلك )

الطبيبه بإيماء ...: Yes , she can move but she must comfort well ...
( نعم ولكن يجب أن ترتاح جيدا في المنزل ... )

أومأ آدم بغضب ... ثواني وحمل روان بين يديه بعدما احكم وضع الملائه عليها مجدداً رغماً عنها ...

خرج بها خارج المشفي وهو ينظر لها بغضب شديد وهي الأخري تبادله نفس النظرة من الغضب ...

وصل بها اللي اليخت مجدداً ومنه الي الجزيره ...
وصل آدم الي الجزيره مجدداً ... ثواني ونزل من اليخت بغضب وهو يحملها بين يديه ...

روان وهي تنظر إليه بغضب اكبر ....: لحد امتي هتفضل ضاربلي بوز كدا ...!!

آدم بغضب ...: ملكيش دعوة مش انتي مش عاوزاني اغير وبتقوليلي بكبس علي نفسك ...!! خلاص اسكتي بقي ...

روان بضحك ...: انت عيل صغير اقسم بالله ... واقولك علي حاجه بقي انا لازم ابعد عنك في فترة الحمل دي عشان لو جبت ولد ميبقاش شبهك ويخنق مراته وفي الاخر يقولها بحبك ...

آدم بغضب ...: روان انا بجد مش فايقلك عشان كلامك معايا في المستشفي زعلني منك جامد ... انا بكبس علي نفسك ...!! انا بخنقك بتملكي ...!!

روان وهي تنزل لتقف أمامه علي الارض في منتصف الجزيره ... نظرت له بعيونها الساحره البنيه لينظر هو لعيونها بحزن وعشق في نفس الوقت ...

روان بإبتسامه ...: ما هو انت عشان قموصه وقمر ... مش فاكر انك لما حبستني وقولتلي انا هتعالج عشانك يا حببتي ساعتها قولتلك اوعي تتعالج يا آدم انا عاوزاك زي ما انت متملك ومش شايف غيري ...

آدم وهو يحيط خصرها بيده بمكر .... : وايه كمان يا حرم النمر ...!!
روان بإبتسامه وهي تنظر إلي عيونه بعشق ... : وعاوزاك توعدني متتغيريش أبداً ... تفضل كل الستات ميته في عينيك إلا انا يا آدم ...

آدم بإبتسامه جذابه للغايه ...: انتي بتكلمي واحد قبل حتي ما يعشقك كانت الستات كلها ميته في عينيه ... انا مكنتش بكره في حياتي قد الستات فريده عملتلي عقده منهم طول حياتي ... لحد ما واحده مجنونه وعينيها بتجيب اعتل الرجال الأرض بصلتي بعيونها وورتني جنانها انا قلبي مبقاش ملكي من ساعه ما شوفتها .. تعرفي يا روان ... انا بحبك من اول يوم شوفتك فيه ... من ساعه ما خطفتك وشوفتك بفستان الخطوبه وانا حبيتك ... بس بعدها حبي بدأ يبان ويكبر غصب عني وبعدها بدأ الحب دا يتحول لحاجه ابعد من كدا .. بدأت اعشقك ... تخيلي بدأت اعشقك من اليوم اللي جبتك فيه القصر بتاعي اللي عايش فيه عيلتي ... فما بالك بقي بحالتي دلوقتي ووصلت لإيه ... حاجه ابعد من العشق بكتير كمان ... تملكي ليكي وغيرتي الزايده عليكي كل دا غصب عني عشان اللي بيحب حد مش بيقي عاوز حد يشاركه فيه أو يشغله عنه ... فما بالك بيا وانا المتيم بيكي ... هتبقي حالتي عامله ازاي ...!!





روان بإبتسامه وانبهار من كلامه ...: انت بعد كلامك دا هتخليني احلف انزل اللي في بطني هههههههه يلهوووي يا آدم ايه الكلام دا يخربيت جمال امك الله يرحمها هههههههه

آدم بضحك ...: يلا يا مجنونة هههههه
روان بمرح ...: لا بقولك ايه متثبتنيش بعيونك اللانسز دي وشيل اللانسز دا وكلمني كدا راجل لراجل هههههههه

آدم بضحك ....: ههههه انتي لسه برضه مصممه أنها لانسز ...!!
روان بمرح وهي تقترب من عيونه ...: ما هو مستحيل يبقي في عيون خضرا وبتلمع وانت اصلا برونزي يعني مش ابيض عشان تبقي عيونك خضرا ... ابن مين انت عشان تبقي عيونك خضرا وحلوة كدا ...!! هههههههه

آدم بعشق ...: انتي اللي عيونك ساحره ... كفايه بس اقوم من النوم علي احلي كوبايتين قهوة من عيونك ... قهوه عيونك دي السبب في إدماني ليهم واني مش عارف اركز في شغلي بقالي فترة بسبب عيونك ....

روان بمرح ...: عيوني ريكت وانا مالي يا لمبي هههههههه
آدم بضحك وهو يحملها بين يديه ...: تعالي بقي ندخل الكوخ ترتاحي زي ما الدكتورة قالت عشان بكره الصبح هنرجع مصر تاني ...

روان بشهقة ...: والنبي لا يا آدم ... لا سبنا هنا شوية انا ملحقتش اركب الزوحليقه حتي ...
آدم بضحك ...: انتي عبيطه يا بت انتي ...!! زوحليقه ايه يا هبله هو انتي مفكره اني هسيبك اصلا بعد كدا تمشي لوحدك عشان تركبي زوحليقه ....! انا هشيلك بعد كدا مفيش حركه خالص لحد ما اطمن عليكي ...

روان بتأفف ...: ما كله بسبب إبنك اللي في بطني دا .... أولد بس علي خير ان شاء الله وساعتها هطفش من البيت واجي هنا لوحدي هههههههه

حملها آدم وهو ينظر لها بضحك وعشق ... ثواني واتجه بها مجدداً الي الكوخ وكان هذا الوقت في تلك الجزيره وقت المغرب تقريباً عكس توقيت مصر ...

دلف بها الي الكوخ ووضعها ببطئ ورفق في السرير بعدما أزال الملائه من عليها ...
ثواني واتجه لينام هو الآخر بجانبها ...

روان بمرح وهي تقترب منه ...: آدم عارف وانت شايلني لما كنت بصوت ونزلت بيا من اليخت ... ساعتها قرأت اسم (سيدني ) في المدينه ومجاش في دماغي وقتها غير بيشرمن اتنين وأربعين شارع سيدني هههههههه

آدم بعدم فهم ...: ها ...!!!
روان بغضب ...: مبتسمعش كرتون خااالص ...!! مش عارف فيلم السمكه نيمو ...!! يا ربي علي حظي وانا متجوزه واحد نرم مش فاهم اي حاجه تافهه بقولها ...

آدم بضحك ...: كرتون ايه يا روان اللي اسمعه ...! انا اخر حاجه سمعتها في التليفزيون كان مسلسل ( لن اعيش في جلباب ابي ) وكان من زمان اوووي اول ما نزل المسلسل ....

روان بمرح ..: طب وايه يعني ما كل ما المسلسل دا بيشتغل لحد دلوقتي بسمعه وكأنه اول مره وبحب اكل كشري وانا بتفرج عليه عشان فاطمه كشري هههههههه





آدم بضحك ...: يلا يا عبيطه نامي عشان متتعبيش في السفر بكره ...
روان بغضب ....: هنام المغرب ...! انت كدا بتشتمني علفكرة عشان أنا واحده بنام الساعه ٩ الصبح واصحي العصر ... بتقولي بكل بساطه كدا نامي المغرب ...!

ضحك آدم عليها بخفوت ... ثواني وأخرج تابلت خاص بالعمل لديه من احدي الحقائب ... وبدأ بالعمل بإحدي المخطوطات وهو يجلس علي الأريكه بجانبها ...

روان بغضب وتأفف ...: ايه الملل دا ... وبعدين يا آدم انت مش جاي تشتغل هنا احنا جاين اجازه ...

آدم وهو مركز في العمل ...: ثواني يا حببتي بس بخلص حاجه صغيره وجاي ...

نظرت له روان بغضب ... ثواني وجاء ببالها فكره ما ... ابتسمت بخبث وقامت روان من مكانها دون أن يشعر آدم فقد كان منصب النظر والتركيز علي العمل بالتاب ...

اتجهت روان ببطئ لتأخذ من الدولاب بعض الملابس ... وبهدوء شديد اتجهت الي خارج الغرفه وهي تضحك ضحكات شريرة متقطعه ...

أغلقت روان علي آدم الغرفه بالمفتاح من الخارج وهي تبتسم بخبث ...

روان بضحك وخبث ..: وريني بقي الشغل اهم مني ازاي يا عم النمر ...

بدلت روان ثيابها بتلك الملابس التي احضرتها من الدولاب والتي كانت عباره عن هوت شورت اسود اللون وتيشيرت اسود اللون أيضاً ولكن هيهات فالأسود لا يليق الا بتلك الجميله ...



خرجت روان من الكوخ وهي تضحك بمرح














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


خرجت روان من الكوخ وهي تضحك بمرح ... ثواني وتنفست الهواء من البحر أمامها بشدة وسعاده ... واتجهت بسرعه لتقف أمام البحر في هذا الوقت وضوء الشمس يتلاشى من أمامها ببطئ ...

روان بشرود وهي تجلس علي الشاطئ ...: يا تري يا ماما ايه اخبارك انتي والبئف اخويا ... وحشتوني والله ...

نظرت أمامها لتتابع بمرح ...: يا تري لو نزلت البحر دا هلاقي سمك قرش ...!

_ لا هتلاقي آدم النمر يا رووووح امممك ...

روان بخضه وهي تنظر خلفها لتجد هذا الغاضب يتجه إليها بغضب شديد وعلي وجهه قسمات الشر ....

قامت روان بسرعه من مكانها ...

ثواني واردفت بخضه وخوف ....: اا .. ااادم ..!!





آدم بغضب وهو يقترب منها ليقف أمامها مباشرة ...: بتقفلي عليا الأووووضه يا رواااان ... بتخاااالفي اوااااااامرررري ..!!!

روان بخوف شديد وهي تنظر إليه ...: عش ... عشان انت اتشغلت بصفقاتك عني وسبتني لوحدي و ...

آدم بغضب ...: كان في زفت شغل مهم لازم اتزفت اخلصه عشان ملحقتش اخلصه انهاردة في الشركه ...

روان بغضب هي الأخري ...: والله محدش قالك سيب شغلك وتعالي وديني دريم بارك بتاعتك ...

آدم وهو يكز علي أسنانه بغضب ...: دا جزاتي اني عاوز افرحك واخرجك ...!!
روان بغضب هي الأخري ...: تفرحني يبقي تقعد معايا مش مع شغلك ... تفرحني يبقي تخليك معايا حتي لو مش هنخرج بس تفضل معايا متبقاش مشغول عني ... دا انت مش راضي تديني التليفون عشان متشغلش عنك تقوم انت تتشغل عني واحنا في اجازه المفروض ...!!

اقترب منها آدم بغضب شديد لتخاف روان بشدة وهي تبتعد ببطئ ...

ثواني واردفت بخوف شديد من عيونه ...: ا ... آدم ابعد لو سمحت ...

آدم وهو يقترب بغضب ....: ابعد ..! دا انا هطين عيشتك ...

روان بصراخ وتمثيل ...: ينهااار اسووووح بص وراك يا آدم المرجيحه بتقع ....

نظر آدم خلفه تصديقاً لقولها بإستغراب ... ثواني ونظر أمامه ليجد تلك المجنونه قد فرت منه وهي تجري علي الشاطئ بسرعه وخوف من غضبه ...

آدم بضحك وخبث وهو ينظر إليها ...: هههههههه يابنت الهبله هههههههه طب والله لأعاقبك ...

جري آدم خلفها بسرعه هو الآخر وهو يضحك بشدة وقد نسي كلاهما كلام الطبيبه عن الراحه ...

روان وهي تجري أمامه ...: ابعددددد عنيييييييييييييييي ابوووووس اييييدك متخوووفنيششش ...

آدم بضحك وهو يجري ...: تعالي يا بنت المجنووووونة مش هعملك حاجه .. مش انتي عاوزة تقضي اجازه ... تعااالي وانا هعرفك ...

روان وهي تجري ...: اجاااااازززه ايييه انا عاوزة اروووح عند اوووومي ...

لحقها آدم بضحك ليحملها من ظهرها وهي تجري ولف بها عده مرات بعشق وهو يضحك علي جنوها بعشق شديد ...

روان بضحك هي الأخري ...:والله العظيم ما في أجن منك انت يا آدم هههههههه
آدم بعشق وهو يحملها بين يديه ...: ايوة انتي عدتيني بالجنون ... صمت ليتابع بخبث ... تعالي بقي عشان اعاقبك علي قفلك الباب ... مفكره اني مش هعرف اكسره واطلع ...!

حملها آدم بخبث بين يديه واتجه بها داخل البحر ... لتصرخ روان بخوف شديد ...

روان بتوتر وخوف ...: آدم والنبي متروحش نحيه الغويط وطلعني انا بره انا بخاف من البحر ...

آدم بعشق ونفي ...: متخافيش طول ما انتي معايا ...

دلف بها آدم الي اعماق هذا الشاطئ الصافي الذي يُظهر تلك الصخور الملونه أسفله بشكل أكثر من رائع وجذاب ...





روان بخوف وصراخ ...: طلعني يا ادددم ابووووس اييييدك خلاص والله انت عاقبتني بما فيه الكفايه متخشش جوه اكتر من كدا هنلاقي نفسنا وصلنا الخرطوم زي فيلم ابو علي ...

آدم بضحك وخبث ...: هطلعك لو نفذتي اللي هقولك عليه ...

روان بخوف ...: إيه هو ...!!
آدم بعشق ...: هاتي بوسه ...

روان بغضب ....: يا قليل الادب يا مونحرف ...

آدم بخبث وعشق ...: خلاص يبقي مش هنطلع من هنا واهو الدنيا بدأت تبقي ليل وسمك القرش بيطلع بالليل ....

روان بخوف ...: آدم انت بتخوفني صح ...!! اكيد مفيش كدا ...!!
آدم بنفي وثقه ...: لا في ... احنا في استراليا بلد اسماك القرش ...

روان بصراخ وهي تصعد اليه وتتعلق برقبته ...: روحاني بقوووولك روحنااااااي عااااااااااااا رجعني علي الشط ابوووووس ايدددددك يا ادددددم ...

آدم بضحك وخبث ....: مش قبل ما تنفذي اللي قولتلك عليه ...

روان بخوف ...: آدم انت مش خايف من اسماك القرش ...! هتضيع حياتك عشان بوسه ...!! طلعني بس ونتفاهم ...

آدم بضحك شديد ...: هههههههه لا مش هنتفاهم الا هنا ... يلا هاتي بوسه وانا اطلعك ...

روان بخوف وغضب ....: تمام بس بوسه واحده متحلمش بأكتر من كدا ...

آدم بضحك وإيماء وهو يحملها بين عضلاته ...: ماشي ... موافق ...

اقتربت روان منه ببطئ ... ثواني وقبلته بخفه علي فمه ليبادلها آدم القُبله بعشق وبطئ ... ثواني ودون شعور منها كالمخدره تماماً اندمجت معه في قبلته وعشقه وأحضانه وهو يقربها منه بتملك شديد ويلف يده حول خصرها بعشق وتملك ...

لم تشعر روان بأي شيئ في الدنيا وهي بين يديه حتي أنها لم تشعر بتحركه وهو يحملها وخروجهما من الماء ... فقط كانت بين أحضانه وقبلته منعزله تماماً عن كل العالم حولهما ... بل شعرت وكأنها تتوحم عليه وعلي أحضانه ورائحته وعلي كل شيئ به ...

ابتعد عنها آدم بعد مده ليردف بعشق وهو ينظر لعيونها بعيونه ...: بحبك ...
روان بإبتسامه وهي تحرك رأسها بيأس ...: انت عملتلي سحر علفكرة عشان اعشقك كدا ...!!

ضحك آدم بخبث ... ثواني وقبلها بشدة مره أخري وحملها بين يديه واحضانه بعشق الي داخل الكوخ ليذهبا معاً الي عالمهم الخاص بهم وحدهم ... عالم لا يوجد به إلا شيئ واحد فقط ... العشق وبالتحديد عشق وإدمان الآدم ل روان حبيبته التي لم ولن يتوقف عن عشقها لآخر نفس بعمره ... وعد نفسه بعد ذلك اليوم أنه لن ينشغل عنها لثانيه واحده بعد الآن ...وستكون هي فقط عمله ومحور عشقه واهتمامه حتي أكثر من السابق ... سيترك كل شيئ من أجلها هي فقط ... سيعشقها ويهتم بها الي اخر العمر لها وبها فقط ... هذا هو عشق الرجال وانا أعني الرجاال فقط ⁦♥





هو انا مورتكوش الجزيره والملاهي بتاعه الآدم 🤔😂



هو انا مورتكوش الجزيره والملاهي بتاعه الآدم 🤔😂














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.



















اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.



















اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.




~~~~~~~~~














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


~~~~~~~~~

الحياه مسرحيه سواء اعجبتنا ام لا ... فقد دفعنا ثمن التذكره ( شكسبير) ⁦ ⁦♥

_ هتفضلللي ناااايمه لحد امتي يا ... يا عروسه ...

قال جملته بسخرية وغضب وهو ينظر لتلك النائمه ببرود وحقد ...





فتحت يارا عيونها بوهن وعيونها بالكامل كانت منتفخه اثر البكاء طيله الليل علي حياتها وقدرها ....

يارا بغضب وهي تقوم من مكانها ...: مش تخبط قبل ما تدخل ولا مامتك مقالتلكش أن دا غلط يا دلوع عين مامتك ...

معتز بخبث واستفزاز ...: وحتي لو قالتلي هو انتي مفكره نفسك حاجه اني اهتم اني استأذن منها قبل ما ادخل الاوضه ... انتي عامله لنفسك قيمه ليه هو اللي زيك يتعملها قيمه برضه ...

قامت يارا من علي السرير بغضب شديد لتقف أمامه وفي اقل ما ثانيه ... هوّت بيدها علي وجهه ب صفعه كبيرة غاضبه مما قاله عنها ...

نظر معتز لها بصدمه شديدة بعدما صفعته هكذا ... ثواني وتحولت عيونه الي الغضب الشديد ... ليصفعها بشدة هو الآخر حتي وقعت أثر صفعته علي الارض بألم شديد وهي تمسك خدها بألم وغضب وشعور بعدم الكرامه ...

معتز وهو يمسك شعرها في يده ليشد شعرها إليه بغضب شديد حتي كاد أن يقتلع رأسها من قوة قبضته ...

_ مش اللي زيك يا *****" اللي تتجرأ تمد ايديها علي معتز الدمنهوووووري يا **** و ****###
( تحس أنه بيشتم كارت شحن ههههه)

يارا بألم وغضب وهي تحاول أبعاد يده عن شعرها ...: ابعددددد عنيييييييييييييييي ابعدددد ابعددددد ...

تركها معتز بغضب شديد وهو يكز علي أسنانه بتوعد كبير لمن تجرأت وصفعته تلك الصفعه ...

يارا وهي تنظر له من الأرض بغضب ودموع ...: انت أقذر واحقر بني آدم شوفته في حياتي ...

معتز وهو ينظر لها بسخرية شديدة ...: انتي لسه مشوفتيش ممكن حقارتي توصل معاكي لفين ... احسسنلك لمي لسانك يا يارا ...

يارا وهي تقوم من علي الارض بغضب وهي تمسح دموعها قبل أن يراها ذلك الحقير ...: الي زيك يا معتز مينفعش ارد عليه عشان انت مكانك الوحيد هو الزباله اللي بتلم اشكالك ...

معتز بغضب وهو يرفع يده ليصفعها ...: اشكاااالي يا بنت ال********* ...

وقبل أن تنزل يده علي خدها مجدداً ... فُتح الباب لتدخل العروس الجديدة (هايدي) والتي كانت ترتدي قميص معتز الطويل نسبياً الي نصف فخذها فقط علي جسدها ...

هايدي بغضب وهي تتجه لتقف بجانب معتز ...: معتززز متضربهااااش كاااام مررره اقووولك انا بخاااف لما تعمل معاها كدا ... انا عارفه انك مش بتحبها لكن احترم خوفي يا زوزي ...

انزل معتز يده ليحاوط بها خصر هايدي المغري للغايه ... ثواني ونظر إلي تلك المشمئزة منهما الإثنين ببرود وغرور وسخرية في نفس الوقت ...

ثواني واردف بخبث وسخرية ...: تعرفي يا يارا هو دا بقي الفرق بينك وبين هايدي زي بالظبط الفرق بين التراب والمكسرات ... انتي التراب اللي بندوس عليه ... وهايدي هي المكسرات اللي بناكلها وبنحبها ...





هايدي بفرحه شديدة من كلامه هذا ...: بجد يا زوزي ...؟!

معتز وهو ينظر الي يارا بخبث وسخرية ...: من غير نقاش يا حببتي طبعاً انتي هتقارني نفسك بيها ...! دي واحده مفيش فيها اي حاجه حلوة لكن انتي الحلويات كلها يا حببتي ...

يارا بثبات انفعالي استغرب منه معتز وهايدي كثيراً ...: انا حابه اني اكون تراب يتداس عليه يا معتز باشا ولا إني أكون مكسرات رخيصه في أيد اللي ميسواش ... طب انت قارنتها بيا تسمحلي بقي أقارن بينك وبين الحاجه الوحيده اللي ينفع انك تتقارن بيها ..!! عارف الزباله لا زباله ايه ... عارف الفضلات بتاعه الكلب ...!! هي دي بقي الحاجه الوحيده اللي فعلا ينفع اقارنها بيك لأنها تليق بمستواك ومقامك ...

نظر لها معتز بعيون تكاد تحرق الاخضر واليابس عيون مخيفه للغايه ... ثواني وانقض عليها يضربها بشدة في كل أنحاء جسدها دون أن يرف له رمش ...حتي كادت تلك المسكينه أن تموت في يده ولكن تلك المدعوه هايدي تدخلت لتنقذها ...

هايدي وهي تبعده عنها بصعوبه ...: خلاااص يا معتززز بااااشااا البت هتموت في ايديك ...

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent