رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الثالث و العشرون 23 بقلم اية يونس

 رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الثالث و العشرون

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث البارت الثالث و العشرون

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الثالث و العشرون 23 بقلم اية يونس


رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الحلقة الثالثة و العشرون

خليك فاكرني وإن حس قلبك يوم بقلبي أبقي زورني ...⁦♥️



كانت الصدمه فقط حليفه الموقف مع يارا والتي كانت تنظر إلي معتز وتلك الفتاه التي دلف بها الي الغرفه بصدمه شديدة وعقلها لا يصدق أنه فعل هذا بها وبكل برود يقول في وجهها أنها زوجته الجديدة ومتي ..!! في يوم عُرسهما ...!! كيف يكون حقيراً لتلك الدرجه ..!!



يارا بصدمه ...: قووولت اييييه يا معتززز ...!!



معتز بخبث وهو يلف يده حول خصر تلك الفتاه ...: زي ما سمعتي ... دي هايدي مراتي الجديدة ... ومن انهاردة هتعيش معايا زي ما انتي برضه هتعيشي معايا ... صمت ليتابع بخبث وهو ينظر الي عيونها المصدومه ... بس الفرق الوحيد إنك هتبقي خدامه ليا وليها ...



هايدي ( زوجته الجديدة ) بخبث ...: بصراحه يا معتز زوقك وحش جدا ... انا لحد دلوقتي مش مصدقه أن معتز قمر الشله اللي انا وكل البنات هنموت عليك تتجوز دي ...!! زوقك انحدر جدا في الستات ...



معتز وهو ينظر الي يارا بإستفزاز وشر ...: معلش يا هايدي يا حببتي اصل انا اضطريت أشفق عليها وخصوصا انها فقيره ومُعدمه ... لكن طبعا انتي اللي في القلب يا دودي ...



يارا بإستحقار وهي تقوم من مكانها بغضب شديد واتجهت لتقف أمامهم بغضب ...: انا فقيرة ومعدمه وشكلي وحش يا معتز ... ايه بقي اللي جابرك تفضل معايا وتتجوزني غصب عني ما تطلقنيييي وتعيييش حيااااتك لكن طلقننننني انا بكررررهك ....



بدون أي رحمه او شفقه ... صفعها معتز بعد كلامها هذا بغضب شديد أمام عيون زوجته الجديدة كما يدّعي ...



ثواني واردف بغضب وصوت عالي ...: لماااا تتكللللمي مع جوززززززك يا رووووح اممممك تتكلمي عددددل ... اتظبطي احسسسن ما اظبببطك ...



يارا وهي تمسك وجهها بألم ...: انا مش هقولك غير حسبي الله ونعم الوكيل ... ربنا ينتقم منك يا رب ...



هايدي بغضب من معتز ...: متضربهاش كدا يا معتز تاني لو سمحت انت كدا بتخوفني انا ...



معتز وهو يضم كتفي تلك العاريه هايدي إليه بخبث وتلذذ ...: تعالي بس انتي نسيتي أن انهاردة كتبنا الكتاب انا وانتي يعني الليله فرحنا يا دودي ...



قال جملته وحملها بخبث بين زراعيه ... لتنظر هايدي إليه بإبتسامه ووقاحه مثله .... أما يارا شهقت بخجل لما تراه ثواني ووضعت يدها علي وجهها بخجل شديد وهي تخفي عن عيونها هذا المنظر وهذا الحقير يحمل تلك الفتاه شبه العاريه بهذا الفستان القصير الذي ارتفع بعدما حملها معتز ...



ثواني ولاحظ معتز فعله يارا تلك ...
ليردف بخبث وشر ...: أما انتي بقي .. جهزي نفسك عشان هنسافر اللي المفروض أنه شهر عسلنا ... لكن هو شهر عسلي انا وهايدي وبالنسبالك شهر جحيم يا يارا ...





قال جملته بخبث وشر واتجه وهو يحمل هايدي التي كانت تبتسم بشر هي الأخري خارج الغرفه متجهاً الي غرفه أخري معها ... تاركاً تلك المسكينه تنظر في أثرهم بتقزز وحزن وانكسار وتحطم .. أجل .. تحطمت أنوثتها وكبريائها علي يد هذا الحقير الذي حتي لم يحترم ان اليوم هو يوم زفافهم واتجه ليتزوج عليها فتاه أخري ... فتاه من فتيات الكباريهات كما يُقال وكما يظهر عليها أيضاً أنها مثله لا تختلف عنه بأي شيئ حتي في الشر والحقاره والأماكن المقرفه التي يذهب إليها معتز ... تركها معتز في يوم زفافهم في الصباح واتجه الي ( النايت كلاب )كما يقال وتزوج في السر من فتاه هناك يعرفها دون مأذون أو أي شيئ ... وآتي بها الي يارا المسكينه حتي يستفزها بها ويكسر كرامتها وكبريائها وكيانها ... هل سينجح معتز فيما خطط ونفذ يا تري ....!!

وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...

هدي ببكاء شديد ...: يعني خلاص كدا ... يعني خلاص كدا يارا راحت ...

باسل بغضب ...: خلااااص بقييي يا هدددي من الصبح بهدددي فيكي ... انا مقدر زعلك علي اختك وانك في موقف صعب بس انتي بتعيطي كدا من الصبح هتأذي نفسك يا غبيه ....

هدي بغضب وصوت عالي وبكاء ...: يعنيييي حتتيي العييط والبكااا مش عاوزني اعييط أو ازعل علي اختي يا باسل باشا ..!! حرااام عليكوو والله انا كان عندي امل انكم تجيبوها قبل ما الفرح يخلص بس خلاااص كداا اختي راااحت ...

باسل بغضب وصوت عالي ...: اناااا قوووولتلللك مررره انا هتصرررف وهرجعهااالك تاااني ... بمجرد ما الرجاله يعرفو مكان ابن الدمنهوري هرجعلك اختك تااااني يبقييي اسكتي ومتعليييش صوووتك ...

خرج مراد من غرفته بالاعلي في القصر علي الصوت ... ثواني ونزل السلالم مسرعاً بقلق ...

ليردف بقلق وتهدئه ....: اهدو يا جدعان مش كدا ... اهدي يا باسل عشان اعصابك ... وانتي يا آنسه هدي اهدي شوية مش كدا ...

هدي بغضب شديد وتحدي ....: كدا كدا كلها يومين وهمشي ومش هقعد في القصر تااااني ... بمجرد ما اقبض اول شهر همشييي ...

باسل وهو ينظر لها بإبتسامه خبيثه وغضب ...: تمام ... وبما انك شغاله عندي في القصر ... اتفضلي يلا جهزيلي العشا ....

مراد ببعض الغضب ...: في ايه يا باسل انت بتتكلم معاها كدا ليه ...!!

أشار له باسل بإصبعه وهو مركز النظر على هدي بخبث وغضب ... ثواني واردف بغضب ...: متتدخلش انت يا مراد ... مش المفروض ان هدي خدامه عندي في القصر ... يبقي تنفذ اللي بقول عليه ...

أما هدي كانت تنظر إليه بغضب شديد وهي تود صفعه بشده ولكن كيف وهي عامله في القصر كما قال وأيضاً هي المخطئه لأنها تحدثت بتلك الطريقه مع رئيسها ...

ثواني واومأت هدي لتردف بإيماء ...: حاااضر يا استاذ باسل ... خمس دقائق والعشا هيكون جاهز يا فندم ...





قالت جملتها واتجهت بعيدا عنهم تبحث عن المطبخ فهي ما زالت لا تعرف هذا القصر ... ثواني وعادت اليهم لتردف بتساؤل ...: معلش بس فين المطبخ عشان أنا معرفش حاجه هنا ... وحاجه كمان فين اوضتي عشان اغير هدومي بعد ما اخلص لحضرتك
العشا ...!!

باسل بعدم اهتمام وهو يصعد الي الاعلي ...: وريها يا مراد اوضتها والمطبخ ... استدار ليردف وهو ينظر إليها بغضب .. وانتي ... خمس دقائق بالعدد ويكون العشا وصل لأوضتي انتي اكتر واحده عارفه انا دقيق ازاي في المواعيد وممكن اطردك لو اتأخرتي ثانيه واحده ...

اومأت هدي بتوتر وهي تنظر إليه بخوف ... ثواني وصعد باسل دون اهتمام الي غرفته ...

أما مراد بالأسفل .. ابتسم لها بتهدئه ....
ليردف بهدوء ...: انا اسف لحضرتك يا انسه هدي علي طريقه اخويا بس هو كدا من زمان ...

هدي بعدم اهتمام ...: المهم اني اخلص بس عشان امشي من هنا ... ربنا يصبرني الشهر دا لحد ما اقبض ...

مراد بضحك وهو يسير بجانبها يرشدها الي مكان غرفتها والمطبخ ...: علفكرة احنا مش وحشين للدرجاتي دا اللي يشوفك يقول احنا بنعذبك ...

هدي وهي تمسح دموعها ...: معلش يا استاذ مراد ... بس انا فعلا مزاجي مش كويس وخايفه علي اختي ... انا اسفه لو كنت فظه مع حضرتك من ساعه ما شوفتني ...

مراد بإيماء وتفهم ...: عادي يا هدي ... انا مقدر ... وان شاء الله انا وباسل هنرجعلك اختك وحقكم من عيله الدمنهوري كمان ... يلا تعالي اهو دا يا ستي المطبخ ...

دلفت هدي خلف مراد الي المطبخ ... ثواني وشهقت بإنبهار شديد من اتساعه وجماله ... كان المطبخ علي احدث طراز مجهزاً بجميع معداته وأدواته الحديثه ...

هدي دون شعور ....: كل دا مطبخ ... دا قد بيتنا والله علي رأي فيلم خالتي فرنسا خالتي لو شافت المطبخ دا هتحلف تتدفن فيه ...

مراد بضحك شديد علي كلامها ...: ههههههههه علفكرة يا هدي انتي فيكي طبع غريب جدا هههههههه

هدي بإنتباه وحرج ...: ها ..؟؟

مراد بضحك ...: يعني بحس انك مرحه وبتضحكي بس مداريه كل دا ورا شخصيه جد ومبتهزرش يعني بحس انك بتتصنعي الجدية وكدا رغم أنك سوري في اللفظ تافهه هههههههه

هدي بغضب ...: علفكرة انا شخصيتي جد فعلاً ومبحبش الضحك والهزار وأن حد ياخد عليا وأسأل اخوك حتي لما كنت شغاله في الكافيه بتاعه زمان كنت بطفش نص الزباين لما يهزرو معايا ...

مراد بضحك ...: هههههههه ماشي يا ستي وانا مصدقك من غير ما أسأله ... اتفضلي بقي حضري العشا للملك .. وبعدها هبقي اوريكي اوضتك تمام ..!

اومأت هدي بجدية ... واتجهت لتُعد العشاء لباسل كما أمرها وبداخلها لم يتوقف لسانها عن ذِكر الله والدعاء لأختها أن يحفظها الله من هذا الشيطان ...





ثواني ووجدت مراد يدلف الي المطبخ مجدداً بسرعه ...

مراد بسرعه ...: اه صح نسيت اقولك ... متحطيش ملح في الأكل يا هدي ...

هدي بإستغراب ...: ليه ...!!

مراد بحزن ...: عشان اخويا عنده مشكله في ضغط الدم ومبياكلش اي حاجه مالحه أو مسكره ... اوعي تنسي يا انسه هدي بالله عليكي ...

هدي بصدمه ... فلم تكن تعلم هذا عن باسل الملك كما يسمي ...: بجد ...!! احم .. قصدي حاضر تحت امرك ...

خرج مراد بعدما أخبرها واتجه الي غرفته ينتظر أن تناديه هدي حتي يريها غرفتها ... ولكنه دون شعور غفي وسقط في نوم عميق بسبب تعب هذا اليوم وعبئه عليه ...

وبالأسفل ...إنتهت هُدي من اعداد الطعام ... لتتجه ومعها صينيه الطعام الي غرفه باسل الملك ...

وقف هدي أمام باب الغرفه بإرتباك وعقلها يتذكر تفاصيل ذلك اليوم الذي أوقعت به صوره تلك الفتاه من علي مكتب باسل ليطردها علي الفور ... وقفت ترجتف بخوف شديد من أن يحدث الشيئ نفسه وخصوصاً انها من النوع الذي لا يكد يمشي خطوه حتي يقع علي وجهه ...

هدي وهي تحاول التماسك ...: اهدي يا هدي في ايه ... انتي هتدخليله العشا وتطلعي تاني بهدوء ومن غير ما توقعي حاجه أن شاء الله ... اهدي عشان انتي محتاجه الوظيفه دي وملكيش مكان تقعدي فيه غير هنا ....

اخذت هدي نفساً عميقاً ... ثواني وخبطت علي الباب لتسمع صوته الرجولي المخيف من الداخل يأمرها بالدخول ...

دلفت هدي بتوتر وخوف وبيدها صينيه الطعام ... ثواني والقت نظره في الغرفه لتنبهر بشده من جمالها وجمال تصميمها فكانت غرفه الملك أشبه بغرف الملوك العثمانين ... ولكن تلك الغرفه يطغي عليها اللون الأسود والأبيض في مزيج أكثر من رائع وجذاب ...

باسل بصوت عالي من غرفه الملابس ...: حطي الأكل عندك يا هدي واطلعي بره ...

هدي بإيماء ...: حاضر يا فندم ...

وضعت هدي صينيه الطعام بتوتر علي إحدى الطاولات ... ثواني واتجهت لتخرج وهي تنظر إلي الغرفه بإنبهار شديد لها ولتلك الصور الجميله التي تملئ الغرفه لهذه الفتاه الجميله التي رأتها هدي من قبل في الصوره التي اوقعتها في المكتب قبل أن تطرد من الشركه ...

كانت تسير لا تنظر أمامها ... ثواني ودون شعور ارتطمت بطاوله ما أمامها لتقع الطاوله بكل ما عليها من صور واباجورات وتحف فنيه ... كل هذا غير مهم ... المصيبه هنا في الصور التي وقعت من علي الطاوله والتي كانت في حامل زجاجي لتنكسر الصور مجدداً ولم يكن بالصور طبعاً غير تلك الفتاه ...

هدي بصدمه شديدة ...: ينهااااار اسووووح ....

باسل من غرفه الملابس بصوت عالي ...: وقعتتتي اييييه ياااا هدددددي ...!!





هدي بخوف وتوتر ...: موقعتش حاجه دي .. دي كوبايه ميه كانت علي الصينيه هلمها اهو وأخرج فورا يا حضرة باسل باشا الملك الرئيس ....

ضحك باسل من الداخل علي كلامها بدون صوت ... ثواني وتابع ارتداء ملابسه دون إهتمام ...

أما هي بالخارج ... كانت تضع الطاوله في مكانها بسرعه وتحمل الزجاج المنكسر بيدها بسرعه شديدة وخوف من ان يطردها باسل مجدداً فهي بحاجه شديدة الي تلك الوظيفه ...

حملت الزجاج بيدها .. ليدخل بعض الزجاج في يدها مما جعلها تنزف بشدة ... آلمها هذا كثيراً ولكنها لم تُحدث اي صوت .... بل تابعت حمل هذا الزجاج بسرعه وخوف شديد ...

وللأسف ... ولسوء حظها ... خرج باسل من غرفه الملابس ليجدها تحمل الزجاج من علي الارض وتحمل صور زوجته الراحله بسرعه وتضعها في مكانها ....

تحول وجهه في اقل من ثانيه الي الغضب الشديد ... ليتجه إليها بسرعه وغضب ووجهه لا يوحي بالخير أبداً ...

باسل بغضب شديد ...: اييييييه اللي انتييييي عملتيييه دااااا ...!!!

هدي بشهقة وخوف ...: ينهاااار اسووووح ... والله العظيم انا اسفه وأقسم بالله وقعت غصب عني والله ...

باسل وهو يقف أمامها بغضب ولم يلاحظ جروح يدها ...: لتاااااني مرررررره توقعييي صووووره مرااااتي يا هدددددي ... لتاااااني مررررره تقوووليللللي غصببب عنيييي ...!!

هدي ببكاء شديد وخوف ...: وأقسم بالله غصب عني كانت تنقطع رجلي قبل ما اوقع صوره الهانم انا هعتذرلها بنفسي والله بس ابوس ايديك يا باسل باشا والنبي ما تطردني انا محتاجه الشغل جدا والله ابوس ايديك ...

رفعت هدي يدها أمامه تترجاه ليسقط من يدها بعض الدماء علي ملابسها ..

لاحظ باسل الجرح في يدها ... ليهدئ قليلا من ثوره غضبه عليها ...
ليردف ببعض الغضب ...: ايديكي بتنزف ...! بتشيلي الازاز من علي الارض بإيديكي يا غبيه ...!!

هدي ببكاء وهي تمسح يدها في ملابسها بألم ...: شوية والجرح يقف بس والنبي سامحني يا باشا ومتطردنيش ...

نظر إليها باسل بغضب شديد عقب كلامها هذا نظرات بمعني ... هل هذا ما يشغلكِ الآن يا غبيه ....!!

اتجه الي درج في غرفته ليخرج منه صندوق الاسعافات الأوليه ...

اتجه إليها مجدداً ليردف بأمر ...: تعالي اترزعي هنا ...

اومأت هدي بتوتر وجلست حيث أشار الملك ... ثواني وأخرج باسل من الصندوق شاش وقطن وزجاجه مطهر ...

امسك باسل يدها لتسحب هدي يدها بغضب شديد ...

هدي ببعض الغضب ...: عيب تمسك ايدي يا باسل باشا ... بعد ازنك ناولني انا الشاش وانا هلفه علي ايدي انا اصلا دكتورة ...





باسل بضحك وخبث ...: ماشي امسكي يا حضره الدكتورة وريني هتعملي كدا ازاي بإيد واحده ...

أمسكت هدي بالشاش والمطهر ولكنها لم تستطع حتي فتح الزجاجه أو فعل أي شيئ بيد واحده ...

باسل بهدوء وجدية ...: فهمتي بقي انا لازم امسك ايديك ليه ...!!

اومأت هدي بتوتر ومدت يدها إليه ... ليمسك باسل يدها بقوة واحكم عليها ... قشعريره سارت بجسدها فهذه المره الأولي التي يمسك بها رجل يدها ... ابتسمت هدي رغماً عنها وبداخلها تود تصوير تلك اللحظه التي يمسك بها هذا الوسيم رغم قسوته يدها فبالنهايه هي انثي ويظل تفكيرها تافهاً مثلنا جميعا .... أما باسل لم يهتم أبداً بأي شيئ تفكر به تلك الحمقاء فقط كان يربط لها يدها اللتي تنزف شفقه منه لا اكثر ...

ثواني ونظر إليها بعدما انتهي ليجدها تنظر إليه بإبتسامه بلهاء لتلك اللحظات التي امسك بها يديها ...

باسل بغضب ...: هدددددي .... اناااا خلللصت اتفضلللي يلاااا بررره ...

هدي بصراخ وخضه ....: عااااااااااااا ينعل ابو شكلك خضتني .... اوبااااااا

نظر باسل إليها بغضب شديد عقب جملتها تلك ليردف بغضب ...: قولتي ايه ...!!!

هدي بتوتر وخوف ...: والله ما قصدي يا باشا وأقسم بالله ما قصدي أن شاء الله لساني كان يتشل قبل ما اقولها و ...

باسل بغضب وهو يشير إليها ...: خلاص انتي هتشحتي يا هدي ... اتفضلي يلا بره ...

اومأت هدي بتوتر وخوف واتجهت بسرعه خارج الغرفه تجري من هذا الوحش ...

خرجت من الغرفه وأغلقت الباب خلفها لتردف بغضب في نفسها ...: انا إيه اللي انا هببته دا ... وبعدين ازاي اصلا اسمح لنفسي افكر فيه كدا وهو ماسك ايدي ايه التفاهه اللي انا فيها دي فووقي لنفسك يا هدي انتي هدي الجد في حياتها ... مستحيل ارجع تاني البنت التافهه اللي بتحب تضحك وتهزر والناس تستغل سذاجتها تاني ...

قالت جملتها بغضب واتجهت تبحث عن مراد حتي يرشدها الي غرفتها ... بالطبع لم تعرف أين هو لانه كان نائماً في غرفته ... ولم تعرف حتي اين غرفتها في هذا القصر الواسع الكبير ...

لم تجد حلاً إلا أن تسأل الملك بنفسه عن غرفتها ...

صعدت مجدداً الي غرفته بالأعلي ولكن قبل أن تدق الباب وتدلف ... سمعته يتحدث مع شخص ما أو الي شيئ ما ...

باسل من الداخل ببكاء وهو يحمل صورتها ...: سامحيني يا حببتي ... انا عارف غيرتك عليا وعارف انك اكيد زعلانه أن في هدي تانيه غيريك في القصر أو بنت تانيه غيريك في القصر لكن والله العظيم ما حد غيريك انتي هيملي قلبي وهيملي مكانك عندي ... دي مجرد خدامه يا حببتي واول ما ارجعلها اختها زي ما وعدتها هطردها من هنا ومش هشوفها تاني ... انتي لوحدك اللي في قلبي وانتي لوحدك حببتي يا هدي ...





قبل صورتها ببكاء شديد وبداخله يترحم عليها وبشدة ...

أما هدي بالخارج ... كانت في صدمه شديدة ... وحللت الأحداث بطريقه خاطئه حسب ما توصل إليه عقلها ...

ثواني ودقت الباب بغضب شديد وهي تنوي شيئاً ما ...

فتح باسل بعد قليل بإستغراب ليجدها تلك الحمقاء من وجه نظره ...

باسل بغضب ...: خييير ... جايه ليه تاني ...!!

هدي بغضب هي الأخري ...: جايه اقول لست هانم اللي متضايقه من وجودي إني مجرد خدامه هنا وأنها تتطمن ومتغرش عليك عشان أنا مستحيل اخطفك منها ولو علي الصور بتاعتها اللي وقعتها فدا شيئ غصب عني واي حد كان ممكن يعمل كدا علفكرة ... انا بس جايه اقولها أنها مكبره الموضوع وعيب بجد كدا علي هانم في مستواها تظن فيا بالشكل دا يا استاذ باسل ...

نظر إليها باسل بهدوء شديد وهو يستمع إلي هراءها بعيون ثاقبه ...
ثواني واردف بهدوء ...: تمام .... تعالي قوليلها الكلام دا بنفسك ...

اومأت هدي بغضب ودلفت خلفه الي الغرفه حتي تخبر زوجته كما ظنت هذا الكلام ...

هدي بإستغراب وهي تبحث عنها ...: هي .. هي فين ..!!

باسل بهدوء وهو يشير إلي صورة كبيرة موضوعه علي الحائط ...: اهي ... قوليلها ... قدامك اهي ....

هدي بتوتر وهي لا تعلم اين هي ...: انا مش شايفاها يا استاذ باسل ولو سمحت متخوفنيش عشان أنا شوفت الحته دي في فيلم الانس والجن ...

باسل بهدوء وهو ينظر الي صوره حبيبته ...: مراتي متوفيه من سنتين يا هدي ...

هدي بشهقه ...: ايييييييييه ...!!

باسل بإيماء وهو يحاول التحكم بدموعه ...: ايوة مراتي متوفيه من سنتين ... اسمها هدي ... انا محبش ولا هحب في حياتي حد قدها ... هي كانت كل العالم بالنسبالي ... لدرجه اني اشتريت الكافيه اللي انتي كنتي شغاله فيه معايا ... عشان هي كانت شغاله فيه زمان واتعرفت عليها هناك ... انا حبتها اكتر من نفسي وحياتي لكن ... لكن مكنش لينا نصيب مع بعض في الدنيا ... ماتت وهي بتولد ابني وهو كمان مات معاها ... بس ان شاء الله لينا نصيب مع بعض في الآخره ... ربنا يرحمك يا حببتي ...

قال جملته وهو ينظر الي صوره زوجته بدموع يحاول التحكم بها بشدة ولكن لم يستطع ... أما هدي كانت تبكي بشدة وغضب من نفسها وغبائها علي ما ارتكبته منذ قليل وعلي حماقتها وظنها الخاطئ ...

ثواني واردفت بحزن شديد وهي تنظر إليه ...: انا اسفه جدا لحضرتك يا فندم ... ربنا يرحمها برحمته يا رب ... انا بجد غبيه اووي واتمني من حضرتك تسامحني ...

باسل بإيماء وهو يمسح دموعه ...: خير .. كنتي جايه ليه ..!!
هدي بتوتر ...: اخو حضرتك كان المفروض هيقولي اوضتي فين بس انا مش لاقياه خالص ومش عارفه اروح فين دلوقتي ...





باسل بهدوء ...: تمام .. تعالي ورايا ...

خرج باسل من الغرفه تتبعه هدي بعيون خائفه وحزينه عليه في نفس الوقت ...

صعد باسل الي الدور العلوي وفتح احدي الغُرف ... دلف وخلفه هدي التي لم تكن تعلم أن هذا القصر مكون من ٣ طوابق ...

دلفت هدي خلفه ثواني وشهقت بإنبهار للمره الثالثه علي التوالي من هذا القصر وتلك الغرفه وكل شيئ بها ... كانت غرفه صغيره للغايه ولكنها جميله للغايه حتي أنها اجمل من غرفتها في منزلها القديم ...

باسل بهدوء ...: دا المكان اللي هتقعدي فيه يا آنسه هدي ...

هدي بإنبهار شديد ومرح ...: إيه الجمال دا ... دا انا هعيش هنا واحتمال اجيب العيله كلها تشتغل خدامات بلا تعليم بلا نيله ...

باسل بصرامه وعدم اهتمام بكلامها ...: يا ريت تعرفي أن المواعيد في القصر صارمه جدا يا هدي ... انا بصحي الساعه ٦ ... الساعه ٦ وعشره بالدقيقة يكون فنجان القهوة بتاعي جاهز .. الساعه ٧ بالدقيقة الفطار يكون جاهز ... والباقي رئيسه الخدم هتعرفهولك ... أي تأخير اعتبري نفسك مطروده فااااهمه ...!

هدي بإيماء وخوف ...: حاضر حاضر ...

باسل بهدوء ...: وعندك هدوم في الدولاب وفي حمام في الاوضه خاص بيكي عشان متخرجيش منها كل شوية ...

هدي بإيماء وخوف ...: حاضر يا فندم ...

اتجه باسل ليفتح الباب ويخرج من الغرفه ولكن هدي اردفت بسرعه قبل أن يفتح الباب ...

_ عنك يا باسل باشا الملك الرئيس انا هفتحه لحضرتك ...

اتجهت هدي لتفتح الباب بسرعه ولكن لسوء حظها وأنها دائماً تتعثر في كل شيئ ... تعثرت بالسجاده الموضوعه أمام الباب حتي كادت أن تسقط علي وجهها ولكن يد ما لحقتها بسرعه ...

امسك باسل زراعها بسرعه قبل أن تسقط ...لتشهق هدي بصدمه وتوتر وخوف ...

نظرت إليه هدي عن قرب وهو يمسك ذراعها بخوف شديد في عيونه الزرقاء الغامقه المخيفه للغايه وكأنها بحر مظلم مخيف ... أما هو ولأول مرة يري ملامح تلك الحمقاء عن قرب ... بعيونها العسليه المختلطه بالاخضر الخفيف ورموشها الطويله وبشرتها القمحيه المائله للسواد وانفها المتوسط وفمها الكبير ... لأول مرة يلاحظ تلك الملامح وهذا الوجه والذي يختلف طبعاً كامل الاختلاف عن وجه زوجته الراحله البيضاء الجميله للغايه ...

ابتعدت هدي بسرعه شديدة وخوف كبير منه ...

ثواني واردفت بتوتر ...: انا اسفه و....
باسل بعدم اهتمام ...: مش كل شوية تعتذري ... وانا مش رئيس جمهوريه عشان تعامليني كدا انا بعرف افتح الباب كويس لنفسي انتي هنا شغلتك تطبخي وتروقي مش اكتر ... نظر إليها ليتابع بسخرية ... متخافيش مش هطردك عشان أنا عارف انك محتاجه الشغل هنا يا آنسه هدي ...





قال جملته بسخرية من تصرفاتها الحمقاء واتجه خارج غرفتها الي جناحه الخاص حتي يستريح من عناء هذا اليوم والصداع الذي سببته له تلك الحمقاء ببكائها وغبائها أيضاً ...

دون شعور منه ضحك بشدة وهو مستلقي علي سريرة وهو يتذكر نعتها له ب ( باسل باشا الملك الرئيس )... ضحك بشدة علي غبائها هذا وسذاجتها تلك ... ثواني وغط في نوم عميق ...

أما هدي بالأعلي ...

ارتدت بيجامه من الدولاب الموضوع في غرفتها بعدما اخذت حماماً بارداً ... ثواني وذهبت هي الأخري في نوم عميق بعدما ظبطت منبه كان موجود بجانبها علي الساعه السادسه بالظبط حتي تستعد لأول يوم عمل لها في هذا القصر وهذا المكان الذي يشبه قصور الرؤساء والأمراء فقط ... هل ستستمر هدي في هذا العمل وتؤدي وظيفتها بهدوء ... ام سيكون عنادها وتحديها وكبريائها رأي آخر ...!!

القدر لما يلاقيني جايبه سيره حاجه غيره 😂😂👇



القدر لما يلاقيني جايبه سيره حاجه غيره 😂😂👇














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


~~~~~~~~~~~~~~~~~

لو علي قلبي داب في هواك وكفايا ليل وسهر وعناد ويايا ...🍁♥️

وجاء الصباح علي الجميع يُعلن بداية جديدة ويوم جديد ....

فتحت تلك المجنونة عيونها بوهن لتجد نفسها بملابس السهره لم تغيرها منذ الأمس بعدما ذهبوا الي فرح صديق زوجها (علي) ....

خبطت روان بيدها علي رأسها
لتردف بضحك وسخرية من نفسها ...: انا فاكره أن اخر حاجه نمت في العربيه امبارح واحنا مروحين ... اكيد آدم شالني وانا نايمه وجابني هنا ...

نظرت بجانبها علي السرير لتجد حبيبها نائم كما الاطفال هو الآخر لا يشعر بأي شيئ ...

اعتدلت روان في نومها لتكون بين أحضانه ... ثواني ونظرت إليه عن قرب ودققت النظر بملامحه الرجوليه تلك بشعور غريب ...

ثواني واردفت روان بضحك ...: ايه حواجب حسن شحاته دي يا آدم انت لو رفعت حواجبك مرتين هتطير هههههههه نفسي افهم ليه حواجب الرجاله اجمل دايما من حواجب البنات ...!

أنهت روان كلامها ونظرت الي آدم النائم بشعور غريب شديد ...
ثواني واردفت بحزن وعشق في نفس الوقت ....: انا نفسي افهم انت ازاي قاسي كدا يا آدم وفي نفس الوقت قادر تخليني اعشقك كل يوم اكتر من الاول ... انا مش عارفه كرامتي كانت فين لما سامحتك امبارح بعد ما حرقتلي ايدي ولا حتي فين روان اللي كانت مبتعديش يوم من غير ما تعاندك وتتحداك ... مش عارفه انا ايه اللي حصلي من بعد ما حبيتك ... حتي وانت قاسي عليا بعشقك ...! انا محتاجه رقم رضوي الشربيني والله هههههههه





قالت جملتها بسخرية وعدم استيعاب أن هذا ما يُسمي العشق وان آدم وصل إلي تلك المرحله معها وتخطاها منذ زمن بعيد ليصل الي مراحل أبعد منها بكثير ...

ثواني وجاءت لروان فكره خبيثه ...
لتردف بمرح في نفسها ...: طب والله لأعمل كدا ... طيييب يا آدم مش انت حرقتلي ايدي ... استني بقي عليا ... انا هخليك دودو دلوقتي ...

قالت جملتها بخبث واتجهت بهدوء الي مكان ما .. وهو نائم بعمق لم يشعر بها ...

في البدايه أخذت روان حماماً دافئاً وبدلت ملابسها تلك ب بيجامه حمراء اللون أبرزت جميع تفاصيل جسدها المغري بشكل أكثر من رائع وجذاب بشدة ...



رفعت روان شعرها علي شكل زيل حصان ليتدلي الي اخر خصرها بشكل رائع للغايه














اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


رفعت روان شعرها علي شكل زيل حصان ليتدلي الي اخر خصرها بشكل رائع للغايه ...

نظرت روان بخبث الي الغرفه لتجد آدم ما زال نائماً بعمق وكأنه لم ينم لسنوات ....

حملت روان وهي تضحك بشدة بعض ادوات التجميل خاصتها واتجهت لتقف أمامه بها وهي تنظر إليه بضحك شديد وتتخيل شكله بعد انتهائها مما تنوي عليه ... ( اوعي يااض يكون اللي في بالي _بصوت رمضان مبروك ابو العالمين حموده _ ههههههه)

ثواني معدودة وكانت روان تضع الميكب علي وجه آدم وبداخلها تضحك بشدة وخبث ...
وضعت روان له الأيشادو علي جفنه وبعض الروج الاحمر علي شفتيه بجانب الماسكارا والأيلينر وكل شيئ تقريباً ... وضعت روان علي وجه آدم النائم كل ما تحمله من الميكب حتي جعلته يبدو كالعروس يوم زفافها ...

ضحكت روان بشدة وهي تكتم فمها بيدها حتي لا يستيقظ آدم لدرجه انها لم تستطع منع ضحكاتها من منظره وشكله هذا ...

روان بمرح وضحك ...: متخيله شكلك يا آدم لما تقولي انا آدم النمر يا رووووح اممممك بشكلك دا يلهوووي ههههههههههه

اتجهت روان بخبث الي هاتف آدم وأخذت بصمته وهو نائم بعمق شديد ( هو آدم مات ولا ايه ؟؟ فوق يا سليمان بالله عليك هههههههه)

ثواني وبدأت بتصويره وهو نائم وعلي وجهه المكياج الذي وضعته ...

ضحكت روان بشدة بعدما نفذت خطتها تلك ... ثواني واتجهت لتضع الهاتف في مكانه بخبث ...





وقفت روان مجدداً بجانب آدم لتردف بضحك حاولت إخفائه ....: احم .. آدم هههههههه ... دومي ... يا دمدومي ... اصحي يا كميله ...

تحرك جفن آدم .... ثواني وفتح عيونه لتظهر خضراواتيه والتي زادت الطين بله ليصبح فعلاً ورغم كل شيئ ... اجمل من روان واجمل من اي فتاه بمراحل ...!!!

آدم وهو ينظر لها بإبتسامه رائعه ...: صباح القمر يا ملكه النمر ....

كانت روان تكتم فمها بيدها من كثره الضحك علي ما يقول وعلي شكله ...

لاحظ آدم فعلتها تلك ليردف بغضب ...: في ايه يا بت مالك ...!! بتضحكي علي ايه يا بنت الهبله ...!!

روان بضحك شديد ...: ههههههههههههه ملكه النمر لا قول ملكه النمره ههههههههههه آدم ينفع اقولك حاجه ...! وأقسم بالله انت بطل جمل يابا الحج جمل ... انت عارف لو بقيت بنت والله هتوقف سوق بنات مصر كلهم ومحدش فينا هيتجوز هههههههههههههههه

آدم وهو يفرك عيونه بيده بعدم اهتمام بجنونها هذا فهو قد اعتاد عليه ويعلم أنها أكثر من مجنونه ...

ثواني وقام من علي السرير لتظهر عضلاته الكبيرة بشكل جذاب ومخيف في نفس الوقت ...

روان بضحك .....: رايح فين يا حبيبتي ... قصدي يا حبيبي هههههههه

آدم وهو ينظر لها بغضب ...: بت انتي شاربه حاجه علي الصبح ... ماااالك ...!
روان بضحك شديد ...: بص لنفسك في المرايا وانت تفهم مالي ههههههههههه

نظر آدم لوجهه في المرآة خلفها ...ثواني وتحولت عيونه وبشدة الي اللون الاسود الجحيمي دليل علي اكبر غلطته ارتكبتها روان في حياتها ...

آدم وهو ينظر إليها بغضب شديد وعيون سوداء ...: اايييييه اللي انتييييي عملتيييييه داااااا يا رواااااان ...

روان بمرح وهي تردف بسرعه ...: اسمحلي اقولك كلمه ... انا في الحاله دي معنديش غير حل واحد ... وعلي رأي سمير وشهير وبهير ... هوباااااااااا

قالت جملتها وجرت بسرعه البرق من أمامه خارج الغرفه وهي ما زالت تضحك وبشدة عليه وعلي ما فعلته ...

اما آدم تحول وجهه الي الغضب الشديد فبحياته لم يجرؤ أحد علي فعل هذا به وإلا كان حرفيا في عداد الاموات ... ثواني وجري ورائها هو الأخر بغضب شديد وهو ينوي أن يربيها من اول وجديد ويلقنها درساً لن تنساه أبداً ... وها هو النمر يعود من جديد ...!!

تزحلقت روان وهي تضحك بشدة علي ترابزون السلالم واتجهت بسرعه وهي تجري الي الحديقه الخلفيه ... ونزل ادم ورائها بغضب شديد وهو يجري هو الآخر خلفها ليلحق بها الي الحديقه الخلفيه والتي بالطبع لم يكن بها أي أحد أو أي حراسه فهذه منطقه محظوره عليهم ...

روان وهي تلتفت لتجده يجري خلفها وعيونه لا توحي بالخير ...: يختاااااااييييي ... عااااااااااااا ابووووس ايديك يا آدم باشا سبنااااااي ....





آدم وهو يجري خلفها بغضب شديد ...: دا انا هربيكي من اول وجديد يا روان الكلب عشان تفكري مليون مره قبل ما تعملي مقالبك السخيفه دي تاني ... وأقسم بالله لاربيكي ... انا آدم النمر اللي الكل بيترعب منه يتعمل فيا كدا ...!! تعااااليييي ...

قال جملته بغضب وهو يجري خلفها ... أما روان لم تستطع السيطره علي نفسها من الضحك وهي تجري أمامه حتي وصلت إلي المسبح ...

روان وهي تجري حول المسبح وادم خلفها .....: آدم والنبي استهدي بالله وقوم ارقص ... قصدي قوم روح الشغل ...

آدم بغضب وهو يلف حول المسبح يحاول الإمساك بها ...: تعااااليييي هناااااااا احسن وربي وما اعبد هيبقي حسابك عسييييير يا رواااان هقتتتتلللك ...

روان بضحك وهي تلف حول المسبح كأنه كرسي يلقون حوله ...: عسير مانجا ولا عسير قصب هقهقههقههق ...

آدم بغضب وهو يحاول الإمساك بها ...: ماااااشي اانااااا هعررررررفك ...

وقفت روان علي مقدمه المسبح وادم في النهايه علي الجهه الأخري ...

ثواني واردفت روان بمرح ...: وانت متضايق ليه طب والله شكلك كدا مدي علي مايلي سايروس والبنات لو شافتك هتشقطك دا انا نفسي كنت هنسي انك جوزي واقول عليك بنوته قمر ١٤ والله ...

آدم بغضب وهو يكز علي أسنانه ...: اصبري عليا لما امسكك يا روان الكلب ...

لف آدم المسبح لتجري روان الي الناحيه الأخري بسرعه وهي تضحك ... ثواني ودون شعور منها وهي تجري انزلقت قدمها لتقع في المنطقه العميقه في المسبح ... لم تستطع روان الصعود مره اخري ليعلم آدم أنها غبيه لا تسطيع السباحه ...

لم ينتظر آدم لثانيه واحده ونزل بسرعه خلفها ليمسكها من خصرها وصعد بها بسرعه الي السطح في المسبح ...

روان وهي ممسكه بعضلاته تتشبث به بشده وخوف ....: متسبنيش يا آدم والنبي ... طلعني من هنا ...

آدم بخبث وتفكير ...: بعد كل اللي عملتيه دا ..!! لا مش هطلعك ...

روان بغضب ...: طب وديني عند السور وانا همسك فيه لحد ما اطلع ...

آدم بخبث وهو ينزل أكثر بها ناحيه المنطقه العميقه بعيداً عن السور ...: لا يا روان انسسسسييي ... بعد اللي عملتيه دا انا بفكر اصلا اغرقك هنا ...

روان بمرح وهي تلف يدها بخبث حول رقبته ....: انت جوزي حبيبي القمر اللي هيسامحني ... سامحني يااااض دا انا سامحتك علي مواقف لو رضوي الشربيني سمعت بيها هتبلغ عني منظمه المرأة ...

آدم بضحك وخبث ...: لا برضه مش قبل ما تعتذري عن كل اللي عملتيه دا ...

روان بضحك ...: فين دا .. ما خلاص كل حاجه اختفت والايلينر ساح لما نزلت الميه يا آدم ... منك لله انا بقالي ساعه بظبطتلك فيه ...





آدم بضحك شديد ...: هههههههه انتي مجنونة علفكرة ... اقترب منها ليردف بخبث وعيون قوية ... عارفه لو حد غيريك يا روان عمل كدا انا كنت هعمل فيه ايه ...!! عارفه ولا مش عارفه ...

روان بضحك وسخرية ...: عارفه يا باشا ... كنت هتأكله للنمور بتاعتك ...

آدم بإستغراب ...: عرفتي ازاي أن عندي نمور ...!!!

روان وهي تفتح عيونها بصدمه ...: نعم ...!!! لا ثانيه انا كنت بألش مش اكتر ...!! هاااار اسوووود انت ...انت ... انت عندك فعلا نمور يا آدم ...!!

آدم بإيماء وضحك ...: مالك خوفتي كدا ليه ..!! ايوة عندي ٤ نمور والخامس لسه صغير بربيه ...

روان بصدمه وخوف شديد ...: انت اكيد بتهزر عشان تخوفني صح ...!!

آدم بضحك وخبث ...: تحبي اخدك انهاردة اعرفك عليهم ...
روان بصراخ شديد وخوف ...: عااااااااااااا ابعدددد عنيييييييييييييييي ... يااااامااااااااا نمووووور يااااامااااااااا ....

آدم بضحك وهو يضع يده علي فمها بضحك ...: اسكتي يا بنت الهبله هتفضحينا هههههههه

روان بخوف شديد وهي تنظر إليه ...: آدم .... هو انت قريب محاسن الحلو ....!! يعني ليه مصمم تخوفني وتربيلي الرعب ...!!

آدم بخبث وهو يقترب منها ...: انا لو عاوز اخوفك فإنتي لسه متعرفيش انا ممكن اعمل ايه ... النمور دي بالنسبالي عقاب بسيط خالص ... انتي لسه متعرفيش يا روان اي حاجه عني وانا بالذات ممكن اعمل إيه ...

روان بخوف ....: اوعي تكون مربي تمساح هنا يا آدم .....! وبعدين طلعني بقي من الميه عشان هاخد برد كدا ...

آدم بخبث وضحك ...: لا هعملك السباحه الاول عشان عارف انك مجنونة ولا قدر الله ممكن تقعي في البيسين وانا مش موجود ... تعالي يلا ...

أخذها آدم وهو يحملها من خصرها الي مقدمه المسبح حيث لمست قدم روان الأرض ...

ثواني واردفت روان بغضب ....: علفكرة يا آدم انت اصلا بتعوم عوم كلابي ومش هتعرف تعلمني حاجه ...

آدم بضحك وهو يرفع حاجبه بسخرية ...: عوم كلابي ...!! اتكلمي علي قدك يا كلبه ... انا بطل عالمي في السباحه مركز اول خمس سنين في الأولمبياد ...

روان بشهقة وصدمه ...: انت بتتكلم جد ...!!

آدم بإيماء وثقه ...: اه والله اومال انتي مفكره أن سوسو اللي هتعملك السباحه ... !! اه منك يا روان الجزمه انتي كل ما افتكر اللي عملتيه الصبح ببقي هاين عليا اموتك هنا والله ...

روان بضحك ومرح ...: ما قولنا اسفين بقي متقرفوناش ... خلاص بقي وبعدين وشك والله كان لايق عليه الميكب اللي كنت حاطاه هههههههه

آدم بغضب وهو يتركها لتقف علي قدمها ...: ليكي عقاب تاني بعدين يا روان ... عشان وأقسم بالله ما هسيبك ...
روان بضحك ...: علفكرة بقي وانت لو عليت صوتك عليا تاني وقلبت آدم النمر الشيطان هعاقبك هههههههه





آدم بخبث ...: وانا متشوق اوووي عشان اشوف العقاب دا يا حرم النمر ... صمت ليتابع بجدية ... دلوقتي يلا عشان هعملك ازاي تعومي ...

روان بمرح ...: ريح نفسك انا عارفه ازاي اصلا ... هسيب نفسي للميه والميه هترفعني زي ما كلنا عارفين ...

آدم بضحك شديد ...: هي هترفعك فعلا لو عملتي كد
يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent