رواية القديمة تحلى الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نرمين

 رواية القديمة تحلى الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نرمين

رواية القديمة تحلى البارت الواحد والعشرون 

رواية القديمة تحلى الجزء الواحد والعشرون 

رواية القديمة تحلى الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نرمين


رواية القديمة تحلى الحلقة الواحدة والعشرون

بمكان اخر...وقفت زمزم أمام ماكينه الصرافة ووضعت بطاقة الائتمان المصرفي بها تريد سحب المال وهناك يجلس ذلك السائق بسيارة الأجرة...
_ انا هحاسبك ع مشاورين يا آنسة...هاخد بدل العطلة ديه...مليش فيه.. امين؟؟..
_ طيب..حاضر هقف اسحب فلوس وهجيبلك حقك وتمشي...
اعتمدت علي سرعتها فى سحب المال حتي لا تطالها يد والدها مرة أخري...بالطبع يتابع حسابها الان حتي يصل إليها من خلال موقعها...بالطبع يسهل عليه معرفة مكان هوية ماكينه الصرافة التي تسحب منها المال..
سحبت المال بسرعة واعطت السائق حقه وأشارت إلي سيارة أخري ذهابا الي منزل ياسر...يجب أن توضح له كل شئ...تقص عليه معاناتها مع عائلتها جميعها...خاصة بعد أن فتحت الانترنت في هاتفها لتخبر ياسر بقدومها إليه...تفاجأت بتلك الرسالة التي جعلتها تبكي حزنا وفرحا ...وجدد دعواتها الي الله بأخذ حقها من كلاهما...
وقفت السيارة أمام البناية التي يقطن بها ياسر ...أعطت للسائق الأجرة وهبطت منها تسير نحو البناية بحزن شديد وابتسامة مرارة تزين وجهها ...كانت تريد أن يكون هو اول من يمسسها...
صعدت الي البناية ووقفت أمام الشقه...كان صوت ياسر ووالدته يكاد يزلزل البناية بأكملها من ارتفاعه وغضبه الذي وصل إلي عنان السماء...
_ هتجوزها يا ياسر...هتتجوزها غصب عنك...زمزم ديه لا ..انت سامع؟؟..
لم تستطع سماع ما تقوله عنها...تشبعت روحها بالالام والظلم...يكفي ما عانته علي يد وقاص ووالدته ووالدها....
دقت الباب بقوة حتي يصل صوتها إليهم ويكفا عن الصراخ..
ذهب ياسر حتي يفتح الباب ففوجأ بها...
_ زمزم!!!!...
****************
قبل هذا الوقت بقليل...
دق هاتف ناصر النوساني...التقطه ناصر بسرعة ورد بلهفة عندما شاهد رقم صديقه الذي طلب مساعدته للوصول الي ابنته...
_ أيوة يا شاكر...ها وصلت لحاجة؟؟...
_ أيوة يا باشا...هي حاليا سحبت فلوس من الAtm اللي عند بنك"""ف """"لو تعرفوا حد ف المنطقة ديه اكيد هتلاقوها راحت عنده...
اغلق الهاتف واتصل بأخيه حتي يسأله عن اي شخص يعرفه بتلك المنطقة..
_ أيوة...عاوز ايه تاني يا ناصر؟؟..
_ قدري اسمعني مش وقت كلامك ده...تعرف حد ف """..
_ لا...معرفش حد ف المنطقة ديه اشمعني؟؟..
الفصل الواحد والعشرون...
لم تبلغ والدته بمرضه حتي لا تمرض...تعرف معزته بقلبها فهو وحيدها علي ثلاث بنات تزوجن بأماكن مختلفة...هو فقط من جلس معها ورفض تركها رغم إصرارها...
خرج الطبيب من الغرفة الموجود بها عابد فركضت تمارا نحوه...
_ هو عامل ايه؟؟.. الله يخليك قولي...هو مكانش قادر ياخد نفسه..
_ اهدي يا مدام...ذبحة صدرية..ومن الواضح أنها بسبب ضغط أو حزن...لأنه ما شاء الله شاب وصحته كويسة جدا...ياريت يبعد عن الحاجة اللي مدايقاه...
_ طب..طب اقدر اشوفه امتي؟؟..
_ بكرة بإذن الله لو عدي النهارده علي خير هيتنقل أوضة عادية وتقدري تقعدي معاه...
اومأت برأسها للطبيب وجلست امام غرفة العنايه ...
باليوم التالي...تم نقل عابد الي غرفة عادية فقد تجاوز مرحلة الخطر ...كان يرفض النظر إليها أو الحديث معها ...يتجنبها فقط حتي أنه تحامل علي نفسه حتي يأكل ويجعلها تقترب منه...
امتدت يده الي الكومود الموج بجانبه حتي يجلب كوب الماء...فلم يستطع نهضت هي من مكانها بسرعة وامسكت بالكوب ومدت يدها به..
_ خد اهو...
أدار رأسه الي الجهة الأخري قائلا بحدة خفيفة..
_ مش عاوز منك حاجة...للمرة المليون هقولهالك...امشي واطلبيلي امي وروحي اقعدي مع عيالك لحد م اخرج واريحك من الجوازة ديه ...
_ مش هقدر امشي واسيبك يا عابد ..لما تخرج بالسلامة هنشوف حل..
صرخ بصوت افزعها..
_ قولت برة...والحل الوحيد لما اخرج من هنا هو اني هطلقك...هجيلك شقة تعيشي فيها انت وعيالك لانهم صغيرين لسه...برة بقي..
خرجت من الغرفة وهي تبكي بقوة من معاملته السيئة لها ...أمسكت حقيبتها واتصلت بزهرة حتي تأتي إليها ..
_ الو...أيوة يا زهرة...انا ف مستشفي"""تعاليلي...لا لا مش انا ده عابد امبارح جتله ذبحة صدرية وانا ف المستشفي...بسببي يا زهرة بسببي...
بعد مرور ساعة تقريبا كانت تمارا تراني بأحضان زهرة وتبكي بقوة وبجانبها ناير ينظر لها بأسي علي حالتها هي وزوجها...
_ خلاص يا ناير ادخله انت وانا ههديها وادخل...
اومأ برأسه ثم دخل الي الغرفة ...
_ حمدالله على سلامتك يا درش...اجمد كده انت لسه شباب..
_ الله يسلمك يا سيدي...شباب!!...شباب فين بقي...انا عجزت خلاص رايح برجلي ع ال ٣٧ اهو.. وشعري ابيض..وشلت الهم يا ناير...
كان يتحدث بمرارة تقطر من كلماته...وجع بجنبات روحه يشعر به جيدا..احس نفس الاحساس عندما رفضته زهرة بليلة زفافهما..ربت علي كتفه قائلا بنصح وابتسامة...
_ عيال ناصر النوساني كلهم محتاجين الترويض يا عابد..اضعف واحدة فيهم عمرها م هتيجي بالشدة ولا بالغصب...هاتها ع الهادي...بالمناسبة صح..يوم فرحي عليها قالتلي انها مبتحبنيش...وزودت انها بتحب واحد تاني من عندها..بس انا صبرت وخلتها تحبني...
هز رأسه نفيا وهتف بصوت حزين..
_ مراتك زودت مش فعلا بتحب واحد تاني...انا مختلف تمارا لسه بتحب اللي ابوها رفضه وجوزهاني بعدها...معركتي معاها خسرانة من قبل م تبدأ...
_ اللي تمارا عملته دلوقتي يخليني اقولك انها بتحبك يا عابد ..انت مشوفتهاش بتعيط ازاي ...كانت منهارة دلوقتي ف حضن زهرة....صدقني...

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent