رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الواحد و العشرون21 بقلم اية يونس

 رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الواحد و العشرون

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث البارت الواحد و العشرون

رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الفصل الواحد و العشرون21 بقلم اية يونس


رواية عشقت مجنونة الجزء الثالث الحلقة الواحدة و العشرون


بيقول ناسي عينيها وعينيه بتقول شاريها .. ⁦♥



دلفت تلك الفتاه الغريبه التي كانت تقف علي باب عائله روان ايمن خليفه الي داخل المنزل امام نظرات الاستغراب من هيثم ووالدته من هيئتها وشكلها ومظهرها وكل شيئ بها ...



الفتاه بإبتسامه ولهفه ...: انا مش مصدقه اني واقفه قدام عيله روان اللي الكل بيتكلم عنها في السوشيال ميديا ...



الام بإستغراب ...: هو انتي مين يا بنتي واسمك ايه ...!!



الفتاه بمرح ...: انا جارتكم الجديدة يا طنط واسمي "سمر يسري " لسه ناقلين في العماره اللي جنبكم امبارح ولسه امبارح عارفه من ماما أن عيله روان ساكنه قصادنا جريت بسرعه عشان اشوفكم وأتصور معاكم ...



هيثم بضحك ...: هو احنا بقينا مشاهير ولا ايه وبعدين انتي كام سنه انتي عشان تروحي بيت حد متعرفيهوش لوحدك ...!!



سمر بمرح ...: ايوة طبعا مشاهير دا روان وآدم الترند علي السوشيال ميديا لحد دلوقتي من قصه حرب وخطف تحولت إلي قصه حب انت مبتفتحش اخبار تويتر ولا ايه دا البنات كلها هتموت وتعيش قصه روان وانا من ضمنهم علفكرة ههههههه



الام بغضب ...: عشان انتو جيل معدوم الكرامه ...



سمر بضحك ...: هههههههههههه ربنا يخليكي يا طنط ...



الام بإستغراب ...: بس يا بنتي انتي كام سنه صحيح علي انك تروحي بيت حد غريب كدا لوحدك ومتخافيش دا انتي شكلك طفله خالص ...!!



سمر بغضب ...: لا يا طنط انا عندي ١٦ سنه في تانيه ثانوي مش طفله ولا حاجه ...
الام بضحك ...: طب ما كدا انتي طفله فعلا .... اقعدي يا بنتي عقبال ما اعملك عصير ولا حاجه ... حكم أن جيل اليومين دول معدتش بيخاف من حاجه خلاص هههههههه



دلفت ام روان الي المطبخ لتعد العصير لتلك الضيفه الصغيره ... بينما هيثم كان ينظر لتلك الفتاه بإستغراب وضحك في نفس الوقت علي كل شيئ بها ... وبالأخص ملابسها وتلك الفرقه الكوريه عليها ..



هيثم بضحك ...: معلش ممكن أسألك سؤال ...!!
سمر بإستغراب ...: اتفضل ...!!



هيثم بضحك ...: مين الشواذ اللي انتي حاطاهم علي التيشيرت بتاعك دول ...!!



سمر وقد تحولت عيونها في ثانيه الي الغضب الشديد وكأنه قد شتم أحد أفراد عائلتها ....: قوووولت ايييييييية ...!! انت ازااااي تغلط في BTS ....!



هيثم بإستغراب وعدم فهم ...: اغلط في مين ..!! مين سي بي سي اس دول ...!!!



سمر بغضب ...: دي فرقه BTS الكوريه انت اكيد غيران منهم عشان احسن منك يا حقودي ... رفعت اصبعيها في الهواء لتردف بثقه وغضب الي هيثم ... أنا آرمي فور إيفر يا حقودي ...





هيثم بضحك شديد ...: هههههههههههه تقريبا كدا انتي من الكلبوبات بتوعهم .... دا انتي بتكلميني ولا كأني شتمت حد من عيلتك ههههههههه

قطعت ام روان في تلك اللحظه حديثهم وهي تضع العصير علي الطاوله لتلك الفتاه الغريبه من وجه نظرها ...!!

سمر بمرح وهي تتحدث الي أم روان ...: لا يا طنط انا مش جايه اتضايف عندكم شكرا بجد انا جايه بس أسألك روان هتيجي أمتي عشان هموت واشوفها ...

الام بضحك ...: لا يا بنتي روان مبتجيش احنا اللي بنروح نزورها ...

صرخت سمر في تلك اللحظه بحماس ليتراجع هيثم الي الوراء بخوف من صوتها ...

سمر بحماس وصراخ ..: عاااااااااااااا وااااو جوزها متملك الله بيغير عليهااااا وااااااوو ...

الام بضحك شديد ...: هههههههههههه هو انتو في ايه يا ناس ايه اللي جرا للعيال اليومين دول ...!!!

سمر بضحك ...: ابوووس ايديييكييي يا طنط ابووووس ايديكيييي خديني معاكي وقت ما تروحي تزوريها انا هموت واشوفها وأشوف جوزها ...

هيثم ببعض الغضب ...: معلش يا انسه بس احنا اصلا منعرفكيش ناخدك معانا بصفتك ايه ولا انتي مين اصلا ...!!!

الام بغضب من هيثم ...: في ايه يا هيثم ما تتكلم عدل مع الضيوف ...!!

سمر بمرح واستفزاز ...: سيبيه يا طنط هي الناس اللي بتحقد علي بي تي اس كلها كدا ... علي العموم انا همشي دلوقتي يا طنط عشان ماما بترن عليا لكن هزوركم تاني عشان انا حبيتك اوووي يا طنط ام روان ....

ام روان بإبتسامه وعدم فهم لحديثها ... أو علي من يحقد هيثم ...: ماشي يا بنتي تنوري ...

خرجت سمر من منزل ام روان وهي تضحك علي السلم وتحدث نفسها بحماس أنها ستقابل في يوم من الايام آدم الكيلاني وروان اللذان عرف العالم حبهما الذي يشبه حب الروايات والمسلسلات التركيه والهنديه ...

نظر هيثم بإستغراب شديد في أثرها ..
ليردف بغضب واستغراب ...: هي البت دي وقعت علي راسها وهي صغيره تقريبا ...!!

الام بضحك ....: هههههه شكلها هبله زي اختك بس برضه شكلها طيبه وحبوبه ... وجهت نظرها له لتتابع بإستغراب ... إلا صحيح يا هيثم انت بتحقد علي مين ...!!

هيثم بضحك شديد ...: هههههههههههه علي شله شواذ ياما هههههههه مش بقولك البت دي هبله والله بقولها مين الشواذ اللي انتي حاطاهم علي التي شيرت بتاعك دول شتمتني وقالتلي انت حقودي ...

الام بعدم فهم ...: والله يا ابني ما فاهمه انت بتتكلم عن مين بس انت وهي هُبل زي بعض والله ...

اتجهت الام الي المطبخ لتتابع عملها تاركةً هيثم يضحك بشده كلما تذكر تلك الفتاه المجنونة التي تشبه الكورين في عيونهم الضيقه السوداء وجسدهم النحيل للغايه بشكل غير ملفت للنظر وغير جميل ... ولكن الفرق الوحيد انها تمتلك بشرة قمحيه اللون وشفاه كبيرة نوعاً ما وأنف كبير أيضاً ...





هيثم بضحك وهو يتذكرها ...: هبله والله اول مرة اشوف واحده اهبل منك يا روان يا اختي ....

~~~~~~~~~~~~~~

موج ودوامات عافرتهم من غير شراع ... حيره ويا توهه حلم جاي وحلم راح ...

ندي بغضب وهي تتحدث مع والدتها وادهم في المنزل ...: انا مشششش مووووافقه مشششش متنيله مووووافقه ولا حتي عااااوزة اشووووف وششش اهللله في اي مكان اروحه ...

الام بغضب اكبر ...: ليييييية يا بنت ال***¥¥¥** ليييييية ما انتي كنتي موافقه تقعدددي معااااه الاسبوووع الجاااااي وتقاااابليه ...!!

ندي بغضب ...: دا وااااحد معندوووش دم ولا زوق طردني من امتحان انهاردة عشان بغش ومكتفاش بكدا دا بيقولي بكل برود مش هحضر بقيه امتحاناتي عشان غشاشه ...!!

الام بتفاجئ وصدمه وهي تتجه إليها ...: قولتي ايه ..!! طردك وقالك ايه ...!!

ندي بغضب ...: والله زي ما بقولك كدا يا ماما ... يعني من الاخر كدا انا هعيد سنه رابعه تاني ...

الام بغضب شديد وهي تشدها من شعرها ...: ومقولتلييييش لييييه من ساعه ما جيتي من الامتحان مقوووولتلييييش ليييييية ....!!

ندي بتألم وهي تضحك ...: الحق عليا مش عاوزة احسسكم بأحزاني ....

ادهم وهو يتجه إليها بغضب هو الآخر ...: سيبيها يا ماما ... وانتي احكيلي ايه اللي حصل ...!!

تركتها صفاء بغضب شديد وهي تنتظر تفسيراً هي الأخري ...

حكت لهم ندي كل ما حدث بالتفصيل ... وبالطبع حكت لهم حتي تهديده لها بأن تقبل بالزواج منه مقابل أن تكمل امتحاناتها ...

صفاء بصدمه شديدة مما فعله اسلام ...: معقول اسلام قالك كدا ...!!

ندي بإيماء وتحدي وغضب ...: أيوة والله دا اللي حصل ... وعشان كدا بقولك مش هوافق عليه لو حتي هموت ...

ادهم بغضب اكبر ...: دا بيستهبل دا ولا ايه وأقسم بالله ليله أهله سودا لو قالك كدا .... مش هبيته الا في السجن ...

ندي بمرح ...: راقل يا ادهم ... يا دكرررييي ...

صفاء بغضب شديد ...: استني بس يا ادهم كلمه الاول افهم منه ايه اللي حصل ولو فعلا كان قالها كدا يبقي ساعتها انا هنسي في حياتي واحده اسمها ماجده ومش هيبقي لينا اي علاقه بيهم بعد كدا لا من قريب ولا من بعيد ...

اتصل ادهم بغضب ب اسلام ... ثواني ورد عليه الآخر ...

اسلام بجدية ...: الو ازيك يا دكتور ادهم ...!!

ادهم بغضب شديد ...: حضرتك طردت ندي من المحاضره انهاردة ...!!
اسلام بخبث وإيماء ...: أيوة ... عشان اخت حضرتك غشاشه وانا طردتها عشان غشت ...





ادهم بغضب ...: طب وبرضه الغشاشه دي تتمنع من دخول بقيه الامتحانات ليه إن شاء الله .... وبعدين ازاي حضرتك تهددها يإما توافق عليك وتتجوزها يإما تفضل ممنوعه من دخول بقيه الامتحانات ...!! افهم من كدا ايه يا دكتووور اسلام ...!!

اسلام بخبث اكبر وكأنه علم أنها أخبرت عائلتها بما جري ...
ليردف بخبث وابتسامه خبيثه ...: اولاً مش انا اللي منعتها قوانين الكليه واي كليه كدا وبالذات بقي كليه اعلام وطب وهندسه لأنهم كليات قمه زي ما بيقولو ... واخت حضرتك غشاشه وعشان كدا اتمنعت من دخول بقيه الامتحانات وتقدر حضرتك تسأل العميد أو اي حد عن الموضوع دا هيقولك أيوة ... إنما بقي حوار اني اهددها والموضوع دا فأنا اكبر من كدا بكتير .... ومستحيل دكتور جامعي زيي هيعمل حركات العيال دي ... انت لو مصدق اختك اني ممكن اعمل كدا فأكيد حضرتك سوري في اللفظ مبتفكرش كويس أو تشغل عقلك ... عشان دي فيها سجن ليا لو عملت كدا وانا عمري ما عملت ولا هعمل كدا ولو مش عاوزني اتقدم للانسه ندي فمش مشكله إنما طريقه التطفيش بتاعتكم دي متنفعش يا دكتور يا محترم ....

ادهم بصدمه وقد صدقه علي الفور ...: احم ... انا اسف يا دكتور اسلام انا بس اتفاجئت شوية من اللي ندي حكتهولي وقولت اسألك الكلام دا صح ولا لا مش اكتر ... نظر ادهم بغضب شديد إلي ندي في تلك اللحظه ليجدها تنظر له بإستغراب شديد وصدمة ...

صمت ليتابع بغضب وهو ينظر لها ...: وان شاء الله معاد حضرتك متحدد زي ما هو الاسبوع الجاي وهتبقي الخطوبه علطول ...

اسلام بإبتسامه انتصار خبيثه ...: دا شرف ليا يا دكتور ادهم اني اناسبكم بس انا خايف تكونو بتضغطو علي ندي ولا حاجه ...!

ادهم بنفي وغضب من أخته المصدومه أمامه مما نطق به ....: لا مضغطناش عليها ولا حاجه حضرتك تنور يا دكتور اسلام احنا اللي يشرفنا نرتبط بحضرتك ...

اغلق ادهم الخط مع اسلام وهو ينظر إلي أخته بغضب شديد ...

ندي بصدمه شديدة ...: هو ... هو انت حددت معاه معاد الخطوبه يا ....

صفعها ادهم بشده قبل أن تكمل كلامها ... لتنظر له ندي ووالدتها بصدمه شديدة للغايه ....

ادهم بغضب ...: انا مربتكيش علي الكدب يا ندي ... ازاي تكدبي عشان ترفضي اسلام ...!! عارفه انتي لو كنتي جيتي تقوليلي انك مش عاوزة تتجوزيه من غير ما تكدبي وتلفي وتدوري انا مكنتش هرفضلك طلب وكنت هرفضهولك ... لكن انك تكدبي وتشوهي سمعه شخص ملوش اي ذنب عشان نفسك يا *** دا اللي مش هسامحك عليه ابداً وعقاباً ليكي هتتخطبيله ورجلك فوق رقبتك ...

صفاء بصدمه وهي تنظر الي ندي ...: انتي كدبتي يا ندي ...!! معقول كل اللي قولتيه دا كدب ...!!

ندي وهي تنظر الي كليهما بصدمه اكبر وغضب اكبر وبداخلها تود أن تصفع اخوها وتصرخ بالجميع لما حدث الآن وما يخبرونه بها الآن ... ولكنها فضلت الهدوء في تلك اللحظه ...





لتردف بهدوء وغضب ...: بص يا ادهم انا مش هقولك غير اني مش هسامحك علي القلم اللي ضربتهولي ظلم دا .... وصدقني لو انا مش هاخد حقي من القلم دا وانا بريئه كدا وبتضربني ... ف ربنا هو اللي هياخدلي حقي منك عشان انا معملتش حاجه استاهل عليها تضربني بالقلم كدا وتكدبني رغم انك اخويا والمفروض انك تصدقني انا مش اسلام مهما كان قالك ...

قالت جملتها ورمقت ادهم ووالدتها بنظرات العتاب والغضب واتجهت الي غرفتها ... ولكن قبل أن تدلف استدارت لتردف بغضب ...: وعلفكرة انا موافقه علي اسلام او علي اي زفت عريس متقدملي بس عشان اخلص من العيشه اللي انا فيها دي ... لانها مش اول مرة تمد ايديك عليا يا ادهم ومش اول مرة ماما تقف في صفك وتصدقك ...

قالت جملتها لهم بغضب شديد ودلفت الي غرفتها وبمجرد أن دلفت حتي انفجرت في بكاء مرير وقلب انفطر من ذنب لم تفعله هي حتي تدفع ثمنها ...

أما ادهم بالخارج نظر في أثر أخته بغضب شديد من نفسه لما فعل ... وعندها تذكر كلام والده له وهو طفل صغير قبل أن يموت أبوه ... عندما قال له أن يهتم بمن في بطن والدته سواء اخوه أو أخته وألا يغضبها أبداً أو يجعلها حزينه تعيسه ...

حزن ادهم من نفسه بشده ولم يفق الا علي حديث والدته ...

صفاء بغضب من تصرف ندي ...: اختك بقي لسانها طويل يا ادهم ... كدابه وبتقاوح كمان ...

ادهم بحزن وهو يتجه خارج المنزل ...: معلش يا امي انا رايح الشغل لما اجي هبقي اتكلم معاها ... متزعليهاش بس لحد اما اجي أو تكلميها في اي حاجه وانا لما اجي هصالحها وافهم منها كل حاجه ما يمكن هي اللي صح واسلام بيتبلي فعلاً عليها انا ايش ضمني ... يلا سلام ...

قال جملته بغضب من نفسه وحزن واتجه خارج المنزل تاركاً صفاء تنظر الي اولادها بحسره وألم ...
وهي تتمني أن تفرح بكليهما قبل أن تموت ....

~~~~~~~~~~~~~~~

ازاي هننسي في بُعدنا ... شيئ كان بيجري في دمنا⁦!

كانت الصدمه هي حليفه الموقف التي وضعت به روان ... لم تستطع حتي نطق اي كلمه من شده الموقف ومن الصدمه التي حلت بها ...

فتحت روان بعض الملفات في تلك الفلاشه ... لتجد بالصوت والصورة آدم في سن صغيره وهو يتفق مع بعض الاشخاص علي تهريب بعض الأسلحة من روسيا الي إيطاليا بطرق غير شرعيه ...

بكت روان بشدة وصدمة وفم مفتوح من الصدمه التي حلت بها وهي تفتح الفيديو الآخر ليظهر لها آدم ومعه صديقه التي رأته بالمشفي عندما أعطاها بعض الملابس (علي) ومعه أشخاص آخرين لا تعرفهم يتفقون بتخطيط من رئيسهم وهو زوجها عن تهريب المخدرات من والي بلدان عربيه واجنبيه ...

روان ببكاء شديد وهي تحرك رأسها بنفي ...: مستحيييل انا اكيد بحلم وهفوووق من الحلم دا مستحيييييل ....!!!





وعلي الناحيه الأخري في الشركه ...

أنهي آدم اجتماعه مع بعض العملاء واتجه الي مكتبه وهو يبتسم بشده وهو يتذكر حبيبته المجنونة التي يشتاق إليها حتي وان ابتعد عنها لنصف ساعه فقط ...

اتجه الي مكتبه ووضع بعض الملفات عليه وهو يفك ربطه عنقه بإختناق ...

ثواني وأحضر اللاب توب الخاص به وفتحه علي الكاميرات الموضوع في غرفته لرؤيتها ...

نظر آدم وهو يضحك بشدة لها وهو يراها جالسه فوق السرير أمامها اللاب توب الخاص بأخته ...

آدم بضحك وخبث ...: برضه نفذت اللي في دماغها وعاندتني ... ماشي يا روان الكلب لما ارجعلك مش هسيبك الا بعقاب طويل ...

ابتسم آدم بعشق وهو يراقبها ولكن ثواني وتحولت نظرته الي الاستغراب الشديد وهو يراها مصدومه وتبكي من شيئ ما تراه في اللاب توب ...

قرب آدم الصورة عليها وعلي اللاب توب ليُصدم هو الآخر بشدة ... وكأن العالم قد توقف حوله عن الدوران وقلبه نفسه توقف عن الدّق وهو يري تلك الفلاشه اللعينه التي خبئها منذ زمن موضوعة في اللاب توب ....

لم ينتظر آدم لثانيه واحده واتجه بسرعه شديدة الي خارج مكتبه وخارج الشركه يجري بسرعه الي سيارته ... ثواني وقاد السيارة الي قصره بسرعه شديدة وخوف شديد وقلبه وعقله لم يتوقفا عن الخوف والتفكير ...

وعلي الناحيه الأخري في القصر ...

لم تتوقف عن البكاء لثانيه واحده بصدمه شديدة ... لم تنتظر روان أي شيئ وحتي لم تنتظر أن تسأله عن أي شيئ بعدما رأت وسمعت بنفسها ...

قامت من مكانها بسرعه وغضب وبكاء شديد واتجهت لتأخذ بعض الملابس الخاصه بها في حقيبه كبيرة واتجهت الي خارج الغرفه وهي تبكي بشدة ...

فتحت باب الغرفه لتخرج منها ومن القصر ولكن ثواني وصُدمت به يقف أمامها بشموخه المعتاد يحدق بها بصدمه شديدة وخوف شديد ... نظر آدم إليها والي حقيبتها التي في يدها ...

ثواني ودفعها الي داخل الغرفه ودلف هو الآخر بعدما اغلق الباب جيداً حتي لا تسمع ياسمين اي شيئ ...

آدم بتوتر وخوف ...: انتي ... احم ... انتي شوفتي ايه ...!!

روان ببكاء وهي تنظر له بإستحقار ...: قول ما شوفتش ايييييييية ... حرااااااااام علييييييك حرااااااااام علييييييك ... ليييييية يا آدم ليييييية .....

آدم وقد بدأت دموعه في الهطول ...: أيوة يا روان انا كنت زعيم المافيا ... أيوة انا كنت بتاجر في كل حاجه حرام ... بس دا كان من الماضي يا روان ... كاااان مااااضي قذذذررر وعدي خلاص .... انتي ليه بتلوميني علي الماضي بتاعي يا حببتي ...!!

روان وهي تحرك رأسها بنفي وغضب وبكاء ...: مااااضي ... مااااضي ايييييييية منك لله يا آدم منك لله انت متخيل انت كنت بتعمل ايييييييية متخييييل كام روح وكام شخص ماااات بسببك ... متخيييل انت دمررررت قد ايييييييية .... !! عاوزني اعدددي الموضوع كدا بالساهل واقولك خلاص يا حبيبي اللي فات مات ...!!! عاوزني اقولك ايييييييية منك لله يا اخي انت ايييييييية ! انت شيطاااان اكييييد انت شيطاااان مش بني آدم ...!





نظر آدم إليها بصدمه ودموع وعيونه لم تتحرك قط من عليها ....

بينما هي نظرت له بغضب شديد وصدمة كبيرة ...

ثواني واردفت بغضب وهي تحمل تلك الحقيبه من علي الأرض ...: انا همشي يا آدم ... بس المرادي وأقسم بالله ما هرجعلك تاني وهنساك فعلاً من حياتي ...

قالت جملتها وحملت الحقيبه واتجهت لتخرج ولكن قبل أن تتحرك خطوة واحده سحبها آدم من يدها بغضب شديد لتصطدم بصدره العريض لتشهق بخوف ...

آدم وعيونه تحولت في ثواني الي الاسود الحالك ...: حرم النمر نست انها لو خطت خطوه بره البيت هقتلها ...!!

روان ببكاء وتألم وهي تحاول فك يدها الملتويه خلف ظهرها ...: ابعددد عنيييي ابعددد بقييي انا بكرهككك ...

آدم بغضب وعيون جحيميه ...: انتي اللي دخلتي جحيمي يا روااان ... واللي يدخل حياه وجحيم الآدم مستحيل يخرج منه تاني ... صمت ليتابع بغضب وعيون غاضبه وهو يلوي يدها أكثر خلف ظهرها لتصرخ روان بشدة ... يبقي برضااااكي أوووو غصب عننننك هتفضلي معاااياااا ...

روان بصراخ شديد وهي تحاول الإبتعاد ...: ااااااه ابعدددد عنييييي هتكسر دراعي يا اااااادم حرام علييييييك ...

ابتعد آدم عنها بسرعه وخوف عليها ... لتمسك روان يدها بتألم وهي تبكي بشدة وألم وحسره ...

نظر إليها آدم بخوف شديد عليها ثواني واقترب منها بحذر وعيونه مركزه النظر عليها ....

آدم بحزن ...: انتي كويسه يا حببتي ...!!!

نظرت له روان بتقزز لأول مرة في حياتها تتقزز من تلك الكلمه منه ... لأول مرة في حياتها تريد وبشدة أن تصفعه وتقتله وتبتعد عنه ...

روان ببكاء شديد وغضب ...: حببتك ...!! دا حب من انهي نوع بالظبط ...!! حببتك ازاي وانت بتعمل فيا كل دا يا آدم ...!! ما ترد عليااااا حبببتك ازااااي وانت اكترررر شخص قااااسي علياااااا اكترررر حتيييي من اي حد ...!! انت مخلووووق من ايييييييية ...!!

آدم بحزن ودموع ...: اهدي يا حببتي ... عشان خاطري إهدي ...

روان ببكاء وغضب ...: كل ما اقول انك اتغيرت وكل حاجه تبقي تمام لازم يحصل حاجه يا آدم تبينلي حقيقتك اكتر واكتر وتخليني اكررررهك اكتر واكتر ... مخدراااات يا اددددم ...!! مخدررااااات ...!!! ليييييية بسسسس ليييييية كدااااا انت عقلللك كااااان فيييين وانت بتاجر بكل بررروووود وقسووووه في الحاجات دي ...؟! عقلللللك كااااان فيييييين ...!!

آدم بغضب شديد وصوت عااالي وعيون جحيميه ...: صووووووتك ميعلاااااااش يا روااااااان ... إن كنت سكتلللك مرررره علي صووووتك دا مش معنااااه اني هسكككتلك علطووووول ... صووووووتك ميعلاااااااش أحسسن وربي وما أعبد هرجع آدم الكيلاني اللي خطففففك اوووول مررررة فاكرااااه ...!! هرجععع النمر وهتشوووفي فعلاااا قسوتي الحقيقه عليكي يا حرمممم النمررررر ...





روان ببكاء وانهيار ....: طلقني بقيييي ... ابعدددد عنييييي حراااام علييييك انت عاااااوز مني ايييييييية طلقني بقيييي ....

نظر إليها آدم بغضب شديد وعيون سوداء كالجحيم ... ثواني وسحبها الي أحضانه بشدة حتي كادت عظامها أن تتكسر بين أحضانه وقفصه الصدري ...

آدم بغضب وعيون سوداء وهو يهمس في اذنها بقسوة ...: انا قولتلك لو سمعت الكلمه دي تاني مش هيحصلك كويس يا روان ... ودي اخر مره هسمع منك الكلمه دي لمصلحتك انتي عشان لو عيدتيها تاني انا مش هيكفيني فيكي موتك ... هقتلك وبدم بارد يا حببتي ...

روان ببكاء وخوف شديد منه ومن أحضانه ومن كلماته ومما يقول ...: ا ... ابعد ... ابعد عني ... ابعد ...

ابتعد آدم عنها وهو ينظر لها بقسوه وكأنه عاد ومن جديد الي سابق عصره الذي عرفته به روان أول مرة رأته بها ... لم تري تلك النظره في عيونه إلا اول مرة رأته بها عندما خطفها ... هل سيعود الآدم الي سابق عصره كما عرفته روان بالسابق يا تُري ...! هل سيصبح هذا الشخص السيئ من جديد ...!!

دا فيديو تمثيلي للي حصل بين آدم وروان مناسب لاصحاب الباقات وكروت الفكه 👇









نظر إليها النمر بغضب شديد وقسوة ... ثواني واتجه اللي اللاب توب الخاص به .... أخرج الفلاشه ووضعها في جيبه وفي اقل من ثانيه أمسك باللاب توب وبكل قوته رماه في الأرض ليتفتت الي قطع صغيره ...

آدم وهو ينظر إلي روان المصدومه أمامه بقسوة .... ليردف بغضب وعيون جحيميه ...: اللي حصل دا ميتحكاش لياسمين ولا لأي حد عشان ... لو نمله عرفت الماضي بتاعي يا روان انا مش هيكفيني فيكي موتك ...

اتجه ووجهه لا يوحي إلا أنه الشيطان بحد ذاته ليجلس علي احدي الكراسي الموضوع في الغرفه ...

وضع قدماً فوق الأخري أمام عيونها المصدومه والمستغربه بشده مما يحدث ...

ثواني واردف بقسوه وعيون الشيطان ...: اكيد درستيها في ثانوي واكيد عارفه أن المافيا لما بيحبو يخلصوا علي حد بيحطوه بشحمه ولحمه في حمض الهيدروليك المركز ... عارفه بقي الحمض دا بيعمل ايه في الجلد والعضم ...!! بيدوبه ... بيسيحه ... مبيخليش فيه اي أثر أو أي حاجه من الاخر كدا الشخص دا بيختفي تماماً ...

نظر إليها بعيون شيطانيه لأول مرة تراها روان في حياتها ... ليتابع بغضب وخبث ...: ها تحبي اقوم بالمهمة دي ولا تسكتي خالص وتنسي كل اللي شوفتيه أحسنلك ...!!

روان بصدمه شديدة ...: انت آدم ...!! معقول انت آدم ...!!

آدم بإيماء وعيون مخيفه ...: أيوة انا آدم الكيلاني يا حرم النمر ... لو قصدك بالمعني التاني آدم الحنين الي بيعشق التراب اللي انتي بتدوسي عليه فهو لسه موجود ومرحب بيكي وبيعشقك وهيعشقك لآخر نفس فيا ... ولو قصدك علي آدم النمر بشخصيته الحقيقيه فهو دا اللي قدامك ... آدم النمر ... الشيطان زي ما بيسموني .... عرفتي بقي الكل بيترعب حتي من اسمي ليه ...! بس بإيديكي انتي تختاري يا تكوني حرم النمر اللي بعشقها وهفضل اعشقها طول عمري ... يا تكوني زيك زيهم وفي الحاله دي انا معنديش غير رد واحد بس ...





روان بصدمه وبكاء ...: اللي هو ...!!

اخرج آدم مسدس من جيبه وبكل برود وجهه الي وجهها وهو جالس واضع قدم فوق الأخري كما الشيطان ... لتشهق روان بصدمه شديدة وهي فاتحه عيونها بشدة من الصدمه التي حلت بعقلها ...

آدم بقسوة وعيون جحيميه ...: هتختاري ايه يا روان ...!! ولا اقولك يا حرم النمر ...!!

روان بصدمه شديدة ...: معقول يا آدم ....! معقول دا انت ....!!

آدم بإيماء وقسوة وبرود ...: انا اوسخ من كدا يا روان ... انتي لسه مشوفتيش حاجه من قذارتي أو قسوتي .... هو دا جوزك يا حببتي ... هو دا النمر اللي الكل بيعمل لإسمه الف حساب وحساب ...

سحب زناد مسدسه بكل برود وقسوة وعيونه القاسيه مركزه النظر علي عيونها ووجهها بعدم شفقه ورحمه ...

آدم بأمر وقسوة ....: اختارتي مين يا روان .... عاوزة أنهي آدم فيا ...!!

روان ببكاء وخوف ...: سبني والنبي ابوس ايديك ... والله ما هعملك حاجه والله ما هقول لحد حاجه بس سبني وطلقني وابعد عني والنبي ....

آدم بإبتسامه خبيثه ...: يبقي خلاص عرفت انتي اختارتي مين ...

وجه آدم مسدسه ناحيه وجهها من بعيد وبكل قسوه أطلق رصاصه من المسدس ... لتصرخ روان بشدة وصدمة .... ثواني وفتحت عيونها من الصدمه والخوف الشديد وهي تنظر إليه لتجده ينظر لها بعيون جحيميه ...

وجهت نظرها خلفها لتجد الرصاصه قد انطلقت في الحائط خلفها وليس برأسها ...

آدم بخبث وقسوة ...: مفكرة اني هقتلك بكل سهوله كدا ...!! انتي اخترتي اوريكي وش آدم النمر ... وآدم النمر مبيقتلش حد بسهوله يا روان ... هخليكي قبلها تتمني الموت عشان تخلصي من العذاب اللي هوريهولك ....

قال جملته وقام ببرود وقسوة وشيطانيه واتجه إليها تحت نظراتها المصدومه مما حدث ومما يحدث ...

ثواني وامسك بذراعيها بقسوة وبرود وسحبها خلفه خارج الغرفه وعلي وجهه كل علامات الشر والقسوة ...

مر من أمام غرفه ياسمين ليجدها غير موجودة بها ... لم يهتم كثيراً واتجه ومعه روان الي مكان ما ... الي مكان آخر ...

نزل آدم سلالم القصر يسحب تلك المصدومه منه خلفه ... ثواني ودلف الي غرفه مكتبه في القصر .... وبكل برود اتجه الي صندوق خشبي كبير موضوع في الغرفه فتحه آدم من الجانب لتُصدم روان بشدة وهي تري أنه ليس بصندوق خشبي إنما بداخله سلم يمتد اسفل الأرض ...!!

امسكها آدم بغضب وهو ينظر لعيونها الراجيه المصدومه نظرات قاسيه شيطانيه لأول مره تراها روان أو تشهدها علي يده ....

سحبها بكل قسوة ونزل بها الي السلالم أسفل هذا الصندوق ولا تعلم روان حتي ما هي مقبله عليه ... ولا احد يعلم ما يخبئه لها قدرها الأليم وما هو قادم لها علي يد النمر الذي وبمعني الكلمه أصبح الشيطان بحد ذاته ...!!





~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

لو بص في عيني مره بس ... هيحس بإني دايبه فيه ⁦♥

وحل الليل علي الجميع ...

شعرت بالغضب الشديد ... لا ليس منه بل من نفسها لما فعلت معه ولما قامت به عندما قدم لها تلك الهديه الجميله ...

اسراء بغضب من نفسها ...: غبيه ... يعني هو تعب وجابلك هديه عشان ترفضيها يا غبيه ... اوووف عليا وعلي غبائي ...

قامت اسراء من مكانها وهي تشعر بالحزن الشديد لما فعلته مع وليد ... اتجهت الي الأسفل تبحث عنه في كل مكان ولكنها لم تجده ...

نظرت بعيداً لتجد الخاتم مرمي أرضاً ... ابتسمت اسراء بخبث واتجهت الي الخاتم وامسكته وخبئته ...

ثواني وصعدت من جديد الي غرفه وليد فقد علمت الآن أنه متواجد بغرفته ...

دقت علي الباب بحذر لتسمع صوته الغاضب من الداخل يأمرها بالدخول ...

دلفت اسراء تمثل الحزن شديد الي غرفه وليد ... لتجده جالس علي مكتبه في الغرفه يعمل في شيئ ما ...

نظرت له اسراء مطولاً لأول مره تدقق النظر بملامحه ... كم هو وسيم للغايه بعيونه الزرقاء تلك اجمل حتي من عيونها بمراحل فزرقه عيونه تشبه الزمرد العميق زرقاء غامقه عميقه للغايه كعيون باسل الملك تماماً ... وملامحه الجميلة بأنف بارز وذقن محدد مُشعر ...

وليد بخبث وهو ينظر إلي اللاب توب أمامه ...: لو خلصتي تأمل فيا ممكن تقوليلي عاوزة ايه ...!!

اسراء بشهقة وهي تفيق من تأملاتها به ...: احم ... انا .... انا كنت جايه اعتذرلك علفكرة بس خلاص ملكش في الطيب نصيب ...

قالت جملتها بمرح واتجهت خارج الغرفه ...

وليد بضحك وهو يلحق بها قبل أن تخرج ....: استني بس يا مجنونة ...

اسراء بضحك وهي تقف في مكانها ...: نعم ...!!
وليد بخبث وهو يقف أمامها قبل أن تخرج ...: قولتي ايه بقي ...!!

اسراء بمرح ...: بقولك صالحني عشان انا زعلانه ...
وليد بضحك ...: يا بنتي انتي اللي غلطانه اصلا هههههههه
اسراء بضحك ...: ما هم الرجاله المفروض تصالح الستات حتي لو هم غلطانين عشان مندخلش رضوي الشربيني بينا ...

وليد بضحك ...: هههههه وعلي ايه حاضر اصالحك ...

اقترب منها وليد بخبث ... لتبتعد اسراء بسرعه وخوف منه ...

اسراء بغضب ...: انت بتعمل ايه ...!!
وليد بخبث وهو يقترب ...: بصالحك يا ملبن ...
اسراء بغضب ...: وليد لو سمحت متقربش ...

وليد وهو يقترب أكثر بخبث ...: ومقربش ليه ... دا انتي جايه لحد عرين الاسد برجليكي ومش عاوزاني اقرب ...!!





جرت اسراء بسرعه من أمامه ليجري وليد خلفها بضحك شديد وخبث ...

خرجت اسراء من الغرفه بسرعه وهي تجري وكذلك وليد خلفها ... جرت بسرعه حتي خرجت خارج القصر ومنها الي الحديقه ووليد خلفها يجري ويضحك كما الاطفال لاول مره في حياته ....

وقف اسراء في مكان ما وهي تأخذ نفسها بتعب وتنظر خلفها ولكنها لم تراه ...

حمدت الله في سرها والتفتت لتجده أمامها في الناحيه الأخري ...

اسراء بصراخ ...: يااااماااااعععع .... بسم الله الرحمن الرحيم انت جيت ازاي ...!!
وليد بضحك وخبث وهو يقترب منها ...: انا عارف كل مداخل ومخارج القصر يا سوسو يعني مش هتقدري تهربي مني ...

اسراء بخجل من اقترابه ...: طب ممكن تبعد ...!!

وليد بخبث وهو يقترب أكثر ...: مش قبل ما تصالحيني ...

اسراء بغضب ...: واصالحك ازاي ...!!

وليد بخبث ...: كدا ...

قال جملته وانقض علي شفتيها في قبله عاشقه لتلك المجنونه بكل تفاصيلها ... لتشهق اسراء بشدة وخجل وهي تضربه في صدره محاولةً الإبتعاد عنه بخجل شديد ...

ابتعد وليد عنها بعد وقت قصير ليردف بخبث ...: لما تيجي تصالحيني صالحيني كدا يا ملاك ...

اسراء بغضب شديد وهي تضربه في صدره العريض ...: يا سافل يا قليل الادب ....
وليد بضحك وخبث ...: انتي كدا بتمدحيني علفكرة هههههههه

اسراء بغضب وهي تتجه لتبتعد عنه ...: انا ماشيه يا وليد ومش ...

وليد وهو يسحبها من ظهرها الي أحضانه وقفصه الصدري ...: مش قبل ما تلبسي الخاتم يا ملاكي ...

اسراء بخبث ...: هو فين الخاتم انا مش لاقياه اصلا ...!!

وليد بضحك وخبث أكثر منها ....: حاضر هجبهولك ...

سحب وليد من جيب بنطالها ذلك الخاتم بخبث وهو ينظر لها بعشق وخبث بينما هي نظرت له بصدمه شديدة ...

وليد بضحك وهو يرفعه أمامها ...: مش انا اللي تلعبي عليه يا سوسو عشان انا عارف كل الحركات دي وعارف انك مخبياه عشان مش عاوزة تلبسيه ...

اسراء بغضب ...: لا مش عشان عاوزة البسه دا عشان اخليك تدور عليه زي ما رميته بسهوله كدا ...

وليد بضحك وهو يرفع يدها الي وجهه ...: أياً كان ...

ألبسها وليد الخاتم ليتابع بخبث ... متقلعيش الخاتم دا من ايديكي ... انتي خلاص بقيتي ملكي كدا ...

اسراء بضحك ...: يا سلام ...!!!
وليد بخبث وغمزة ....: ولسه هتبقي ملكي اكتر لما افوز بالرهان يا سوسو ... وعد مني انا اللي هفوز ...

اسراء بخبث وغضب وهي تسحب يدها ...: دا في احلامك يا سي وليد ... انا اللي هكسب وهتشوف يا دكتور وليد ...





قالت جملتها بغضب وتحدي واتجهت بعيداً عنه الي داخل القصر مجدداً ... تاركةً وليد ينظر في أثرها بضحك وخبث وتحدي وعناد هو الآخر ... فماذا سيحدث يا تري ...!!

~~~~~~~~~~~~

ليلي بضحك ...: باااااس يا اسطي اركن هنا وصلنا القاهره خلاص ...

عمار بضحك ...: في ثانيه كدا بقيت اسطي ...!! ماشي يا ست الهانم اما نشوف اخرتها معاكي ...

ليلي بمرح ...: طب تعالي اعرفك علي بابا وماما قبل ما يمشو عشان دول ملهمش مواعيد ممكن في نص الفرح يمشو ...
عمار بإستغراب ...: للدرجاتي ...!!

ليلي بسخرية ...: اومال انت فاكر ايه ...! هي دي حياه عيله السويسي ...

نزل عمار من السيارة يسير خلفها بإستغراب من كلامها ... ثواني ودون وعي اصطدم بفتاه ما دون أن يقصد لتقع الفتاه أرضاً ... فمن هي يا تري ..!!

يُتبع...

google-playkhamsatmostaqltradent