رواية اغتصاب حالمة الفصل السادس عشر 16 بقلم سلمى سمير

 رواية اغتصاب حالمة الفصل السادس عشر 16 بقلم سلمى سمير

رواية اغتصاب حالمة البارت السادس عشر

رواية اغتصاب حالمة الجزء السادس عشر 

رواية اغتصاب حالمة الفصل السادس عشر 16 بقلم سلمى سمير


رواية اغتصاب حالمة الحلقة السادسة عشر

تخرج من الحمام لتري انه قد قام فعلا بتنضيف الغرفة من الفضلات ،تبتسم بحزن و ترتدى منامة حريرية مريحه ،تخرج الي الصاله لتراه جالسآ بانتظارها،لكنه كان حليق الذقن وشعره مبتل ومبعثر  من الواضح انه اخذ شاور مثلها، يبتسم حين يراها وينهض ليقترب منها قائلآ"

اسف مره تانية، وتكفيرآ عن غلطتي في حقك هعوضك بطبق كبسة من صنع ايدك بس خففت الرز شويه

يتركها ليأتي لها بطبق من الطعام ويقدمه لها "

اتفضلي يا ستي ، وشوفي تحبي اجيب ليكي انواع ايه من الاكلات المهم تكون منخفضة السعرات الحرارية



تاخذ منه الطبق قائلة بضيق ونرفزة"

مش عايزة منك حاجه، سيبني امشي ووفر علي نفسك ازعاجي الدائم ليك ،انا زهقت من كل حاجه، وطول ما انا هنا 

 مش هقدر ارتاح ولا اريحك  سيبني اروح بالله عليك



يتنهد بعمق ليقول بهدوء مقيت"

لاء يا عبير وانا هصبر لحد ما تحسمي امرك،وتمنحيني طفل منك ، هو ده السبيل الوحيد لخروجك من هنا



تضع الطبق علي السفرة بغضب "

ماشي يا إلياس يبقي انت اللي جيبته لنفسك ،ومدام بتتحداني هنشوف مين هيقدر علي التاتي 



يضحك بمرح ليرد عليها ساخرا"

هنشوف يا مجنونه يا ام مخ العصفورة 

***************

تبدأ عبير في استفزاز إلياس بطريقه غبية ، ترتدى كل ماهو  قصير ومثير ،وتشغل الTV بصوت عالي اول ما يدخل ينام،

وحتي لو كان سهران تظل  تتخانق معه لتسبب له الضيق

ويتركها ، لدرجة انه غير من عاداته بسببها ، واصبح يزور ابيه في المساء ويظل بالخارج لوقت متاخر حتي يطمئن بانها نامت، ظلت علي هذا الوضع  اكثر من اسبوعين وهو لا يتأثر  بافعالها او اغواءها باثارة رغبته فيها ، 

كانها تريد ان تثبت لنفسها انها تستطيع ان تجعله يشتهيها ويرغب بها ،لكن هيهات كل ما فعلته ضاع سدي

لتعود الي هدوءها والهدنه معه وتلتزم بان تكون محتشمه اثناء تواجده بعد ان فشلت فشلآ ذريع في اثارته،

لتتاكد ان إلياس لم يرفضها هي بل هو يرفض النساء جميعآ وخير دليل علي ذلك عدم وجود  اي علاقات نسائية في حياته الي الان رغم بعدها عنه خمس سنوات 



يلاحظ ألياس انها بدات تتعامل معه بعقلانية ، ليبدا تعويضها بقضاء المزيد من الوقت معاها :

ليصبح بينهم نوع من الصداقه ورويدا روايدا تعود لعبير ضحكتها ونقاء سريرتها ، ليشعر الياس اخيرا بانها حقق معها انتصار حقيقي،بان جعلها تستعيد جزء من روحها المفقودة مع المحافظه علي ما انجازته بالوصول للرشاقة



واصبح الليل بينهم لا يخلو من السمر ويتخلاها بعض الالعاب الورقية اوالعاب الذكاء كالشطرنج التي حرص إلياس علي تعليمها كيفية لعبها

وبعد اقل من اسبوعين اصبحت تباريه بكل ثقه وتحدى ،

لكن إلياس هو من بدا يتغير كانه مل وجودها، وصار اغلب وقته معها يدخن السجائر بشراهه وهذا ما جعل عبير تنزعج

وتساله لعلها تجد تفسير لعصبيته التي ينفس عنها بالتدخين"

إلياس ممكن أسالك سؤال



يرمقها باستغراب ليجيبها باقتضاب"

طبعا اتفضلي خير



تترددفي سؤاله لكنها تحسم امرها قائلة"

انت ليه بقيت تدخن كتير وباستمرار، في الاول مكنتش بتدخن ؟!! 

وبالصدفه عرفت انك بتدخن، رغم خناقي معاك يوميا علشان اضايقك وانرفزك، ايه اللي غيرك وبيخليك تدخن كدة، يعني بتنصحني احافظ علي صحتي ورشاقتي  وانت بكل بساطه  بتضيع صحتك وبتدمر رئتك بعمايلك 

فلو سمحت يا ألياس فهمني لاني مش مرتاحه للاحساس اللي وصلني ، ولا بتشرب كده علشان عمو عرفه تعب تاني 



يتطلع إليها بحيرة ، ياخذ نفس عميق  ويزفرة قائلآ"

حاضر يا عبير هفسرلك كل حاجه"

بس الاول تردي علي سؤالي وبكل صراحه ، لو فعلا عايزه تعرفي سبب  شراهتي بالتدخين



ترد عليه بارتباك"

سؤال أيه وهو انت هتجاوب سؤالي بسؤال!



يبتسم بتهكم ليرد قائلآ"

معلش جوابك علي سؤالي هيجيب بنفسه علي سؤالك



ترطب شفتاها التي جفت بسبب القلق والتوتر "

اتفضل اسال هخسر أية مدام ردي هيجيب سؤالي



يقطب جبينه مفكرآ ويرمقها بنظرة قوية قائلا"

عبير ممكن افهم سبب تصرفاتك بعد يوم الكبسة ، لاحظتك بتلبسي كل ما هو مثير ،واستغربت انك بتتعري بطريقة غريبة ومربية وكأن خجلك وحياءك مني أختفي، ولا كان تمثيل، ممكن تفسريلي كان قصدك ايه من كدة!



ترتبك من سؤاله ونظراته التي تحثها علي قول الحقيقة"

لترد عليه بخجل من نفسها "

لا طبعا مقصدتش حاجه ، كنت زهقانه وبحاول اتكيف مع حياتي معاك مش حكاية هي واديني رجعت لطبعي

ها قولي انت بقي سبب شراهتك للتدخين

ينهض مبتعدآ عنها ليرد عليها بهدوء"

للاسف انت كذابة ومجاوبتنيش بصراحه علشان ارد عليكي  انت زي ما انت مش هتتغيري دأيمآ بتهربي من المواجهه



تثور ثائرتها لتصيح فيه بغضب وحقد دفين"

عايز تعرف هقولك يا إلياس ، كنت بحاول اثيرك واوريك اني بقيت انثي بمعني الكلمة، كنت نفسي ترغبني تشتهيني زي ما كل رجل بيشتهي انثي،لكن انت حجر مش بتحس ولا شايفني اصلا ، كاني هوا ومش موجودة قدامك 

اية مش قادر تحس بيا مش شايف انا بقيت ازاي ! ، مش هنكر اني فعلآ مش عايزاك لكن كنت نفس اشوف الرغبة في عينك ليا واحس انك ندمان لاني ضعت منك ، بصراحه  كان نفسي تتوجع وتتعذب زي ما ياما عذبتني لكنك هتفضل زي ما انت مش هتتغير عايش علي ذكرياتك لمحبوتك الميته ،وبعد كل ده متصور اني احمل طفلك لاء يا إلياس لاء



يضحك بتهكم من حديثها الذي تشوبه الغيرة "

 طيب سؤال يا هانم، زمان كنت بتثريني علشان اتمم جوزي بيكي ، واضطر اخدك معايا لما اسافر زي ما فهمتك سارة،لكن دلوقتي بثيرني ليه عايزة يكون بينا علاقة  ليه يا عبير 

علشان اية  تثبتي لنفسك انك انثي هو ده اللي انت عايزة وبنفس الوقت رفضاه صح 

ليهز راسه اسفآ عليها"

 يبقي فكرتي عنك صح ،انت مجنونه وعامية وطول ما انتٍ متسرعة وهوجاء في قراراتك  عمرك ما هتفهميني ،

لانك غبية يا عبير غبية 

يتركها ليذهب الي غرفته تنادى عليه وتلحقه عندما لم يرد

تمسكه من ذراعه  تريد ايقافه "



انت رايح فين جاوب علي سؤالي زي ما جاوبتك علي سؤالك

يزيح يداها بعيد عن ذراعه وتضيق عيناه وهو ينظر إليها بغموض غريب، يحيرها ويربكها ويقول"

روحي نامي يا عبير، لما تكبري يمكن تفهمي الواضح انك لسه نفس الطفله ، اللي أفعالها بتسبق عقلها 



تضرب رجلها في الارض بعصبية وطفوليه لتثبت نظريته فيها"

انا مش طفله وكبيرة كفاية علشان اعرف افعالي هتوديني لفين، انا عندى ٢٣ سنه مش صغيرة زي ما انت بتقول موديل مشهورة والكل بيتمني كلمة مني مش نظرة بس، لكن انت اللي حابس نفسك في محراب خطيبتك ومش قادر تشوف غيرها 

ولا تحس بيا وفي الاخر بتفرض عليا اكون زوجه ليك علشان احمل طفلك وبس مين تقبل تعيش مع راجل واهب حياته لشبح واحدة ماتت لاء يا الياس الغبي هو انت مش انا



تغيم عيناه ويتفرسها بشئ من الغموض قائلآ بصوت هادى"

وانا راجل عندى ٣١ سنه مش شاب طايش يستهوني كل ما يشتهيه غيري، لما اكون راغب شئ برغبه لانه ملكي وحدى وبيخصني انا وبس ، فاهمه لما يكون عندك استعداد توهبيني نفسك وكل ذرة في كيانك يمكن وقتها اقدر اشوفك بالطريقة اللي انتي عايزها غير كده انا مش عايز منك حاليا غير انك تحملي طفلي وتحققي وصية بابا ، يارب تكوني فهمتي

 

تهز راسها بقوة رافضه لحديثه الذي تعتبره اهانة لكرامتها"

لاء يا إلياس مش هيحصل ولا هسمح ليك تلمسني، غير لما تكون عايزني لذاتي ولشخصي،حتي لو كده انا رفضاك وبكرهك ومش عايزاك ، الحب اللي كان ليك في قلبي زمان مات كان حب مراهقة وانتهي، ياريت تفهم انت، ان عبير بتاعه زمان اتغيرت ومبقتش عبير اللي تعرفها



ترتسم شبة ابتسامه ساخرة علي ثغره ليقول لها"

فعلا انتي واحدة تانية غير اللي اتجوزتها ، لحد اسبوعين فاتوا بدات احس ان روحك الخفيفة رجعت لكن الظاهر اني كنت بوهم نفسي، وعبير اللي اتجوزتها ماتت زي ما ماتت هيفاء

عن اذنك يا ريري رحيم

يدخل غرفته ويغلق الباب خلفه تاركها لثورتها وغضبها 

تدخل غرفتها وتنزع ثيابها لترتدى ثياب نوم مريحه، تتمدد علي الفراش وتراجع حديث إلياس معها لعلها تفهم ما يقصد

لتسمع صوت دوي قوى يعقبها انقطاع للنور وصوت صراخ عالي تنتفض من فراشها وتخرجي مسرعه الي غرفة الياس الذي يتلقفها قبل ان تقع وهي في طريقها اليها "

تمسك به وهي ترتعد بقوة وخوف"

إلياس إلياس  هو اية اللي حصل ، اية صوت الانفجار ده ؟!!



يربت إلياس  علي ظهرها ويهدأها "

أهدى يا عبير، شكل قنبلة انفجرت، بس الواضح انها في كابينة كهرباء ،اهدى واسمعيني انا هشغل الكشاف بتاع الموبيل 

لان للاسف معنديش لا كشاف ولا شمع ، اقعدى لحد ما ادخل اجيب الموبيل بتاعي 



تتشبث به بقوة وتصرخ "

لاء متسبنيش انا بموت من الضلمة ، ماما كانت بتحبسني لما اضايقها في اوضة ضلمة،وساعات لما كانت بتخرج وتسيبني  لوحدى كان النور بيقطع وبشوف حاجات مرعبة ، وحياة عمو عرفة ما تسيبني يا إلياس انا هموت في جلدى



يربت عليها بحنان شاعرا بالحقد علي امها بسبب ما ترسب في  نفس عبير من خوف ورعب نتيجه إهمالها في رعايتها "

طيب تعالي معايا وياخذها غرفته ليبحث بيده عن الموبيل وياخذه وينير كشافه ويضمها لصدره من كتفها "

اكيد كده احسن  تعالي نقعد بالصاله لحد ما نشوف هيحصل اية، والنور هيرجع ولا لاء



تخرج معه وتقعد بجواره وراسها علي صدره لتلاحظ ارتداءه قميص وبنطلون من الجينز وليس ثياب النوم تساله"

اية ده هو انت كنت خارج ولا اية ! ورايح فين في وقت متاخر كده، اوعي تقولي عمو عرفه تعبان؟؟



يتنهد بعمق ويزفر بقوة لتشعر بحرارة انفاسه علي شعرها"

لاء بابا بخير انا كنت نازل اتمشي شويا لاني مخنوق 



ترفع راسها عن صدره وتثور عليه بحدة"

كنت هتخرج وتسيبني لوحدى، افرض نزلت وحصل اللي حصل كنت هتسيبني اموت من الخوف، هو دي اهتمامك بيا وخوفك عليا، واكيد كنت هتنزل من غير ما تقولي 



يجذبها لتريح راسها علي صدره"

اهدى يا عبير كنت هبلغك ثم انا مكنتش هتاخر والله كان ربع ساعه بالكتير وهرجع بلاش عصبيتك دي علي كل حاجه ، انا مش ناقص ومعنديش طاقة للخناق معاكي

اقولك استني ويفتح الموبيل ويشغل موسيقي هادية

اظن الموسيقي دي هتهديكي ، ممكن تسترخي بقي وترتاحي



تبدأ عبير في الاسترخاء لتسمعه يقول بمرح "

اية رايك اعلمك ترقصي سلو وبالمرة نشغل وقتنا



تنظر اليه وتبتسم لتقول بثقه وتباهي بنفسها"

تعلم مين انا استاذة تحب اعلمك، ولا ناسي ان في حفلات بحضرها وبضطر اجامل وارقص مع الممولين



يضغط علي فكه بغيظ"

عارف بس ياتري بيتمادوا في احتضانهم ليكي ولا بيكونوا مهنين وبيتعاملو معاكي باحترافيه!!



تحتد عليه قائلة"

انا مسمحش ليك  تشك فيا،حتي لو مش مهنيين انا بعرف اوقف كل واحد عند حده 



يجذبها إلياس لتقف ويضمها لصدره بقوة ويبدأ يتراقص معها علي الموسيقي  قائلآ بخبث ودهاء"

طيب وريني هتوقفيني ازاي عند حدي، 

يقول ذلك وهو يعتصر خصرها ويضمها الي صدره بقوة لتشعر بدقات قلبه العالية وتشعر بهمس انفاسه الحارة



ترد عليه بذكاء "

انت استغلالي  لانك عارف اني مش هصدك لاني محتاجه لوجودك جمبي باي شكل علشان اتخلص من خوفي 

يضحك إلياس بمرح ويتمادي  من احتضانه لها،لفرض سيطرته عليها ، وتصبح رقصته معها رومانسية بشكل رهيب

ووهي تترك يداه تمرح علي جسدها كيفما يشاء ، كان يكفيها شعورها بالامان لوجوده معها 

الا ان يداه بدات تتحسسها بصوره متتطلبه ويرفع ثياب نومها ليخلصها منها وتسير تتراقص معه بطقمها الداخلي فقط

وتتحول حركاته علي جسدها الي الحميمية ليصبح متطلب بشكل اكبر ويقف ويرفعها بين يداه ويقبلها بنهم وقوة متزايدة وتسمع صوت انفاسها تعلو وتعلو 



يبتعد عنها ويحملها بين يداه ويدخل الي غرفتها ويمددها علي الفراش ويدثرها بالغطاء

ليأخذ نفس عميق وطويل كي يخرج نفسه مما هو فيه"

نامي يا عبير احسن انا هفضل بره بالصاله متقلقيش 



تنهض لتمسك يداه بقوة وتتشبث به"

إلياس ارجوك خليك جمبي متسبنيش انا خايفه موووت



يخرج إلياس عن هدوئه صائحآ بعصبية"

لاء يا عبير مش هقدر انا تعبان، مينفعش لو فضلت جمبك هاذيكي وهتكرهيني اكثر وتحسبيني استغليت ظروفك

لازم ابعد عنك دلوقتي وانا لسه قادر اسيطر علي نفسي قبل ما اعمل حاجه اندم عليه لانها ضد مبادئ



تساله عبير ببلاهه وغباء"

يعني اية تسيطر علي نفسك،معقول يا الياس عايز تضربني لاني بطلب منك تكون جمبي 



يضحك بصوت عالي "

انت بريئة اوووي للدرجه دي!! ، لاء يا عبير مش عايز اضربك انا عايزة حاجه تانية يا غبية، عايز اكون معاكي اتملك جسدك

عايزة تعرفي لية بقيت ادخن بشراهه رغم اني مش مدخن اصلا، هقولك لاني بشتهيكي ونفسي اكون وياكي كزوج وزوجه، عايزه اتملك جسدك وكل انش فيكي ، تعبت يا عبير من مقاومة رغبتي فيكي،لكن بنفس الوقت مش هخلف وعدى معاكي ، والمسك غير برضاكي فهمتي يا غبية



يحاول ان ينهض لتجذبه بقوة وهي تنظر إليه بعيون يملاءها الشوق لاحضانه تريد ان تجرب عشقه لها ، وتشكر الظروف التي جعلت الظلام لا يظهر احتياجها ورغبتها له



تضع يدها علي قميصه تفك ازراره وهي تبتلع إرياقها لا تعلم من اين اتتها هذه الجراءة! 

يهتف إلياس بدهشة "

عبير انتي عارفه لو فضلت جمبك هيحصل اية، انا لو فقدت السيطرة علي نفسي مش هتراجع بلاش يا عبير انا مش هقبل ااذيكي.....

تضع يدها علي فمه لتقترب منه وتقبل ثغره "

عارفه يا إلياس وفاهمه كويس انا مش طفله زي  زمان ،او زي ما انت متصور ، انا فاهمه كل حاجه هتكون بينا اية



يرتبك إلياس وجسده يتعرق كانه خائف من اخذ هذة الخطوة"

يعني هتوهبيني نفسك ، وتقبلي تكون ام لابني برضاكي

تهز راسها بخجل وحياء الذي عاد وحل بها من جديد

يحتضنها إلياس بقوة وينثر علي وجهها سلسله من القبلات الصغيرة والمتفرقه وقبل ان يلثم ثغرها يقول"

قوليها يا عبير قولي انك عايزاني في حضنك، وتكوني ليا زوجه بكل ما تحويه الكلمه وانك هتحملي طفلي



تبتسم لتتذكر ان هذه كانت احلامها التي سلبت منها "

ايوه يا إلياس ، انا عايزاك وهكون ليك الزوجة اللي بتتمناها واللي قادرة علي إرضاء زوجها واتمني اني احمل طفل.....

وقبل ان تنهي كلمتها الاخيرة يلتهم الياس شفتاها بقبله لم تتصور ان يقبل احد بمثل هذا الطريقة

ويمد يده علي طقمها الداخلي ي.......

         ☆☆☆☆●●●●●☆☆☆☆

يتبع.....

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية اغتصاب حالمة
google-playkhamsatmostaqltradent