رواية القديمة تحلى الفصل الثالث عشر 13 بقلم نرمين

 رواية القديمة تحلى الفصل الثالث عشر 13 بقلم نرمين

رواية القديمة تحلى البارت الثالث عشر

رواية القديمة تحلى الجزء الثالث عشر

رواية القديمة تحلى الفصل الثالث عشر 13 بقلم نرمين


رواية القديمة تحلى الحلقة الثالثة عشر

رد عابد بلهفة...
_ العفو يا ناصر باشا...هي مقالتليش انها بنت حضرتك...
دلفت تمارا إلي الداخل وهي ترتعد من ابيها ...فهو صارم جدا خاصة مع من يخالف أوامره حتي أنه يعاقبهم وهم بهذا السن ...وبالفعل منعها من الخروج مع صديقاتها بعد أن اعطاها موافقته غير عابئ بتوسلاتها حتي يتراجع عن كلامه ...
بعد ما فعله والدها بذلك اليوم تجنبته ولم تتحدث إليه مطلقا خاصة ان صديقتها اخبرتها بأن احمد نصران سيسافر الي الخارج حتي يحصل علي فرصة عمل تناسب مكانة والدها وأنه يطلب رؤيتها...وأنها علمت ذلك من صديقه ورأته بالفعل لكنه غادر بعد أن اخبرته أن والدها منعها من الخروج...
بعد مرور يومان دلف ناصر الي غرفة ابنته وجلس أمامها قائلا..
_ اوعي تكوني مفكرة أن أسلوب القمص ده هيجيب معايا نتيجة...تبقي غلطانة..انت غلطي وانا عاقبتك..تقدري تقوليلي بقي لو كان حد خطفك ولا اذاكي كنت هعمل ايه؟؟..
_ بس حضرتك لقتني كويسة...وبرغم كده هزأتني قدام اللي كان واقف ده..
لم يستمع الي حديثها من الاساس ..أو تجاهله عمدا...
_ المهم...جايلك عريس..
صمت حتي يري تعبيرات وجهها وتابع حديثه عندما رأي الارتباك يحتل ملامحها...
_ اسمه عابد...عابد سلمي..اللي هزأتك قدامه..
_بب..بس انا مش موافقة...
##############
"ياريتك كنت سبتني يا بابا...ياريتك مضغطش عليا...اتسبب ف قلة راحتنا احنا الاتنين "...
مسحت عبراتها والتفتت حتي ترتدي ملابسها لتذهب الي النادي عندما أصدر هاتفها صوتا يخبرها بوصول رساله...
"اجمل وردة ف حياتي...صباحك بلون عيونك.. بحبك"...
هنا سقط الهاتف من يدها وهي ترتجف بخوف صاحب الرسائل يعرفها..وهي تعرفه..لكن من هو لا تعلم...
*************★*****★
لم يستطع ناير زيارتها بالمشفي...كلماتها بأخر مرة مازالت ترن بأذنه...ذراعها المتأذي بفعل الابر ما زالت صورته نصب عينيه...الي الان لم يستطع سؤالها عن هوية ذلك الشخص...توالت عليه ذكريات كم شهر مضي وتوقف عندما هبطت دموعه لأول مرة عليها بهذه الطريقة...
##########
_ ها يا سيادة الرائد جاهز؟؟..
_ أيوة يا يامن انا جاهز...بس الإخبارية اللي عندنا لسه فاضل ع المعاد نص ساعة بحالها اكيد مش هنروح من دلوقتي يمكن المكان يبقي مترشق جواسيس ويبلغوهم..الفصل الثالث عشر
لم يستطع تجاهل خفقات قلبه اكثر من ذلك...يريد أن يراها...يضمها الي صدره حتي لو رغما عنها ...يومه ناقص بدونها مهما حاول الانشغال بالعمل ...ابتعد عنها فقط اسبوعان ..كان يحدثها بالهاتف يوميا لكن رؤيتها شيئا اخر...يريد ليله من لياليهم معا يطفئ بها نار شوقه إليها وولعه بها....رغم علمه انها لن تتجاوب معه...يستشعر نفورها منه ...يري تعبيرات وجهها الحزينة وهي بين يديه...التقط هاتفه حتي يتصل بها ..
_ الو..
كان ذلك صوتها ..نبرتها الناعمه تلك اشتاق لها كثيرا...يفتقد كل شئ بها لكنه لن يتحمل خيبة أخري وخذلان اخر...

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent