رواية مأمورية الحب والإنتقام الفصل العاشر 10 بقلم سلمى أيمن

 رواية مأمورية الحب والإنتقام الفصل العاشر 10 بقلم سلمى أيمن

رواية مأمورية الحب والإنتقام البارت العاشر

رواية مأمورية الحب والإنتقام الجزء العاشر

رواية مأمورية الحب والإنتقام الفصل العاشر 10 بقلم سلمى أيمن


رواية مأمورية الحب والإنتقام الحلقة العاشرة

#مأمورية_الحب_والإنتقام
البارت العاشر
الزعيم : اسمع يا برازيلي...لازم قبل ما ندى تفكر فخطة جديدة نبدأ احنا ننفذ
البرازيلي : وايه هي الخطة يا زعيم
الزعيم : هتعرفها فوقتها يا برازيلي...اهم حاجة تكون جاهز
البرازيلي : هنبدأ التنفيذ امتى يا زعيم
الزعيم : بكرة
البرازيلي بصدمة : بكرة
الزعيم : ايوة...بكرة الصبح تستنى مني تليفون ...وهقولك تعمل ايه
..................
تاني يوم
يرن هاتف عمر
عمر : الو
مجهول : الزعيم مستخبي ف ******** روح هناك وهتلاقيه
عمر : مين معايا
مجهول : انا واحد من اللي الزعيم خانهم وغدر بيهم
ويغلق الهاتف
عمر : طب افرضنا طلع فخ....مش مهم...لو في احتمال واحد ف المية ان الشخص ده يكون صادق انا همسك فيه بإيدي وسناني ومش هسمح للفرصة دي تضيع
ويمسك مسدسه ويرحل
.......................
تمسك ندى فنجان القهوة وتقوم بإحتسائه لتجد عمر يخرج مسرعا تحاول ندى اللحاق بيه
ندى : عمر...عمر استنى رايح فين
لتشعر ندى بدوار شديد حتي تفقد الرؤية وتقع بأحضان البرازيلي الذي يحملها ويخرج من الباب الخلفي للفندق
...........................
البرازيلي : كله تمام يا زعيم
الزعيم : وكده مهمتك خلصت يا برازيلي
البرازيلي : واللي وعدتني بيه ؟
الزعيم : كان نفسك تخرج من السجن يا برازيلي مش كده
البرازيلي : كلك نظر يا زعيم
الزعيم : وانا مش هكسفك....هخرجك من السجن
ثم يرفع مسدسه بوجه البرازيلي... ويكمل : ومن الدنيا كلها....يطلق النار لتأتي بصدر البرازيلي ويموت
يذهب لغرفة مغلقة ويراها نائمة ع السرير وتغطي وجهها خصلات عشرها...ليمد يده ويزيح تلك الخصلات ويلمس وجهها برقة
الزعيم : انا استنيت اللحظة دي من مدة طويلة قوي يا ندى
.......................
يذهب عمر للمكان المجهول ممسك بمسدسه و يجده مصنع قديم...يدخل المصنع وينادم
عمر : خلصت خلاص يا زعيم ....حافظ على الباقي من عمرك وسلم نفسك
ليشعر بأحد ما ويوجه مسدسه بسرعة للخلف
عمر : انت بتعمل ايه هنا
مازن : حد اتصل بيا وقالي ان الزعيم هنا...خفت يكون فخ عشان كده قررت اروح لوحدي
أميرة تقول : هو بالفعل فخ
لينظروا ناحية الصوت ليجدوا اميرة مربوطة بكرسي وحولها حزام ناسف
اميرة : بس انا مش هسمحلكم تقعوا ف الفخ ده معايا...روحوا انتو وسيبوني
مازن بعصبية : طبعا لأ مش هنسيبك
عمر : احنا لازم نفك القنبلة دي بسرعة
اميرة : فاضل تسعين ثانية بس مش هتلحقوا...ابوس ايديكم امشوا من هنا
يتابعهم الزعيم بهاتفه فقد وضع كاميرا له ليشاهد لحظة موتهم
مازن بتوتر : عمر احنا مش هنلحق نوقف القنبلة...احنا نقلع اميرة الحزام احسن ونهرب
اميرة ببكاء : فاضل ستين ثانية حرام عليكم اهربوا وسيبوني
مازن بغضب : اسكتي بقى ...يلا عمر
ويحاولا فك الحزام من عليها
اميرة ببكاء : لو بتحبوني بجد امشوا
يتجاهلها كلا من عمر ومازن ويشير المؤقت ان المتبقي من الوقت عشر ثواني
ينجح مازن في فك الحزام من على اميرة ويلقيه بعيدا ليجري كل من عمر و اميرة ومازن ليشير صوت القنبلة لانتهاء الوقت فينبطح مازم واميرة و عمر ارضا ويصرخوا
عمر : هشششش بس خرمتوا وداني ايه بتصرخوا ليه
مازن : القنبلة هتنفجر علينا يا ذكي
عمر : ما احنا بقالنا دقيقتين بنصرخ والقنبلة منفجرتش
اميرة : ايوة صح...القنبلة منفجرتش
ليقفوا ويتجهوا ناحية الحزام ويمسكه عمر ويتفحصوا ويقول : فشنك
اميرة بغضب : نعم
عمر : قنبلة فشنك ...مش قنبلة اصلا
مازن : هو انا ليه حاسس ان الزعيم هيطلع رامز جلال ف الاخر
اميرة بإنفعال : ده وقت تهريج يا مازن
مازن : ومهرجش ليه...اذا كان الزعيم نفسه بيهرج
عمر : الزعيم مكنش بيهرج...الزعيم بالفعل كان مخطط انه يقتلنا....بس في حد ف اللحظة الاخيرة احبط المخطط ده....بإبتسامة وطبعا مش محتاج اقولكم هو مين
اميرة بخوف : بس احنا سايبنها لوحدها دلوقتي...ع الاكيد هي فخطر من الزعيم
عمر بخوف : ايوة صح يلا نرجع الفندق بسرعة
........................
الزعيم ينظر للمشهد بصدمة وغضب : ازاي....ازاي ده يحصل....كان المفروض يموتوا ....مماتوش ليه
يتفاجأ بفوهة مسدس على رأسه من الخلف
ندى : عشان علطول بحاول افهمك يا زعيم انك مهما خططت وعملت الشبح هيفضل سابقك بخطوة
يلتفت الزعيم لها ويرفع مسدسه بوجهها : مش مهم....المهم اني اخدتك...وانتي معايا دلوقتي...لا عمر ولا غيره هيقدر يخرجك من هنا
يتفاجأ بشخص اخر يرفع مسدس عليه من الخلف : البرازيلي يقدر
ندى : حبيبي....ما بين كل المجرمين اللي مسكتهم مفيش حد خدمني زيك
البرازيلي : ما قلتهالك يا شبح...موتك هيبقى على ايدي انا...ومش هسمح لحد ياخد مني الحق ده
ندى : طب نخلص من حوار الزعيم الاول بعدين نشوف الحوار ده انا وانت ممكن
الزعيم : انا ضربتك بالرصاص ...ازاي تفضل عايش
يلقي البرازيلي واقي الرصاص بالارض
الزعيم بصدمة : يعني ايه
ندى وهي تدور حول الزعيم : يعني البرازيلي المرة دي مهربش لوحده..انا اللي هربته..وانا اللي جبته روسيا..وانا اللي خليته يوصلك..وخليته يفهمك ويرسم عليك ان انتو الاتنين مصلحتكم واحدة وهي انكم تقضوا ع الشبح..الصراحة انا كنت لسه بفكر ف الخطوة الجاية...بس فوجئت انك انت اللي محضر خطة عشان تخطفني وتقتل عمر ....وقررت انا والبرازيلي نمشي مع خطتك بالحرف الواحد بس مع تغيير بسيط..وهي ان القنبلة مزيفة....ثم تتوقف بمحازاة الزعيم قائلة : غلطة غلطتين بعمرك كله يا زعيم....اول غلطة لما قتلت إيهاب اخويا...وتاني غلطة لما خطفتني ..بس ف الحقيقة انت وصلتني ليك...انت اللي ابتديت اللعبة وانا اللي هنهيها دلوقتي ...تنزل ندى سلاحها : بس قبل ما اقتلك احب اشوف وش الشخص اللي قتل اخويا بكل دم بارد ثم تقترب منه اكتر وتنزع القناع عن وجهه ويتغير لون وجهها للاصفر و تنصدم بشدة وتقول بعدم إستيعاب : انت.....لأ لأ مستحيل
الزعيم بإبتسامة وسخرية : مفاجأة مش كده
...........................
بالفندق
عمر : معقول الزعيم يكون خطفها
مازن : هي مش اي حد يا عمر...هي الشبح...ان شاء الله تكون بخير
اميرة : البرازيلي معاها...لو حصلها حاجة هيكون موجود
عمر بغضب : اهو انا بقى مش قلقان غير من البرازيلي ده
مازن : اهم جم
يذهب عمر مسرعا لندى ويمسك كتفها ويقول بغضب : كنتي فين...مش قلتلك مليون مرة متتصرفيش من دماغك...مصرة تعذبيني معاكي ليه...تقدري تقوليلي لو كان حصلك حاجة كنت هعمل ايه ساعتها
البرازيلي بوجوم : كنا هنمسك الزعيم...بس للاسف هرب مننا
يتطلع عمر له بغضب ويتقدم نحوه : وانا مش مستغرب انه هرب
ثم يمسك بالبرازيلي من ثيابه : لو فاكر انك تقدر تخدعني تبقى غلطان...انا عارف كويس انك جاسوس عنده وبتنقله كل اخبارنا....وان كان هرب فانت اللي ساعدته على ده...انت اللي هربته
ندى بوجوم : مش البرازيلي اللي خلى الزعيم يخرب
يتطلع عمر ومازن واميرة لها
تتنهد ندى ثم تقول ببرود : انا اللي هربته
انتهي البارت العاشر

يُتبع ..

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية مأمورية الحب والإنتقام)
google-playkhamsatmostaqltradent