رواية حورية الجاسر الفصل الثاني 2 بقلم ندى صلاح

 رواية حورية الجاسر الفصل الثاني 2 بقلم ندى صلاح

رواية حورية الجاسر البارت الثاني

رواية حورية الجاسر الجزء الثاني

رواية حورية الجاسر الفصل الثاني 2 بقلم ندى صلاح


رواية حورية الجاسر الحلقة الثانية

"الفصل الثاني"
بكل شموخ و كبرياء دلف جاسر إلى مجموعة شركات الدمنهوري حبس الموظفين أنفاسهم عند مروره فمنهم الخائف والمدعي الثبات والذي يرتجف و يتصبب عرقا فهذا الجاسر بهيبته القوية و حضوره الراهب قادر ان يدب الرعب الى قلب اقوى الاشخاص و اكثرهم قوة دخل الى مكتبه الذي يغلب عليه الطابع العصري والذي يناسب شخصيته الصلبة حيث يطغى عليه اللون الاسود بداية من مكتبه وحتى غرفة الإجتماعات جلس على كرسيه يفكر بعمق بتلك الحور التي غزت حياته فجأة فاشتعلت عيناه وهو يتخيل كيف تعيش وما هي طريقة حياتها وهل ما قاله جده صحيح حتى قطع سيل افكاره ذلك الحازم بابتسامته المرحة كما اعتاد عليه

حازم. بص بقى ان مش هتعتع من هنا غير ما اعرف ايه موضوع الموزة دي

جاسر بحدة . موزة مين يلا

حازم. بنت عمك حور ايه مش عارفها

جاسر وقد بدت عروقه واضحة من شدة الغضب و اظلمت فيروزتاه دلالة على غضبه الشديد

جاسر. موزة صح تمام

حازم بغباء. طبعا يا بني دي صاروخ ارض جو دي داده انعام ورتني صورتها من هنا وانا كانهيجلي سكته قلبية من جمالها بنت الايه هيييييييح بقى

جاسر بهدوء مخيف وهو يرفع سماعة الهاتف
سهى ولعي اللمبة الحمرة ومتخليش اي حد يدخل ساعة كده و هنبتدي الاجتماع

سهى بدلع . حاضر يا جاسر انت تؤمر

اغلق الهاتف و التفت لحازم بنظرات متوعدة لا تبشر بالخير ابدا

ابتسم بشر وهو يشمر ساعديه بخفة

حازم بخوف شديد في ايه جاسر انا عملت حاجة

اقترب جاسر بهدوء مخيف من مقعده وقال بصوت هامس . انت شايف نفسك ما عملتش حاجة

حازم برعب . وحياة عم عبده البواب ما عملت حاجة

جاسر . لا ما دام حلفت بغلاوة عم عبده يبقى عندك حق وابتعد عنه بخطوة وهو ينظر له بابتسامة خبيثة

زفر حازم بارتياح وتجرع كأس الماء الذي كان بطاولة المكتب

وضع الكاس وكاد يتحدث مرة اخرى الا انه فوجئ بلكمة قوية ترنح من اثرها وسقط من مقعده بقوة
رفع رأسه حتى يتحدث ولم يلبث حتى امطره جاسر بسيل من اللكمات القوية حتى تلطخ وجهه بالدماء تركه جاسر بعد فترةو هو يلهث وصوت انفاسهم العالية تصدع في غرفة المكتب

حازم بانفاس متقطعة . اقسم بالله لشتكيك لانعام وسلومة انت فاكرها سايبة دا انا لسه مدخلتش دنيا كنت هضيع مستقبلي روح منك لله يا شيخ

رمقه بنظرة ساخرة وقال. ماشى يا حيلتها بس مش لما تخرج على رجلك الاول عشان تعرف تشتكيني

حازم بخوف اكثر. طب بص سبني اطلع و هوعدك مش هقول لحد انا وشي اتشلفط خالص وعضمي اتفشفشجاسر . اتفشفش؟ انا نفسي اعرف بتجيب الالفاظ دي منين محسسني انك متربي في العشوائيات

حازم . ومالها طريقة كلامي لو مش عاجبك طلقني اه طلقني

جاسر بغمزة. وانا اقدر استغنى عنك يا جميل

حازم بمرح. اصيل يا بو رحاب
جاسر. قوم عشان اطهرلك الجرح

حازم بهمس. تقتل القتيل وتمشى في جنازته
جاسر وهو يمسك بعلبة الاسعافات الاوليه بتقولي حاجة يا بطة

حازم. هه لا ابدا بجرب صوتى بس

قام جاسر بتطهير الجروح التى كان سببا رئيسا فيها كان حازم يتألم ويهمهم بكلمات غير واضحة دلالة على ألمه

جاسر. عملت ايه في صفقة ارض المنصورة الي هنبني فيها المصنع

حازم. كله تمام بس رعد الشرقاوي داخل معانا في الصفقة دي وعرضه مناسب جدا

جاسر بتفكير عميق . يبقى جه لقضاه هو ناسى اخر مرة عملنا في ايه

حازم . مهو دي المشكلة انو مش ناسي و شكله مسحلفلك لانك مش سايبه في حاله

جاسر. ولا يقدريعمل حاجة امشي انت دلوقتي وتابع الموضوع اول بأول

حازم .ماشي اطير انا بقى

قام حازم من مقعدة وبدأ بالمشي بطريقة مضحكة دلالة على ألمه الشديد

جاسر. مالك بتمشي كده ليه متسترجل يلا
حازم . مالى انت بتسأل معلش اصل وقعت في ايد مدب ما مترحمش

جاسر بسخرية . طب امشي بدل ما الايد دي تخليك مكسح

حازم وقد اعتدل في مشيته سريعا ووصل الى باب المكتب وقال قبل ان يخرج

حازم. برضو حلوة و مزة

جاسر وقد قام ليلحق به ولكنه سبقه وهرب سريعا

جلس جاسر يفكر في كيفية ترتيب لقائه بتلك الحور
قطع تفكيره صوت طرقات باب المكتب

جاسر . ادخل
دلفت سهى بخطوات متمايلة تدل على الدلال الزائد فسهى تمتلك قدر عالي من الجمال بدأً من شعرها الاشقر المموج الذي ورثته من جدتها الروسية والذي يصل الى منتصف خصرها وعيونها الزرقاء اللامعة التى تدل على الخبث والجرئة الغير معتادة

سهى بدلع. جاسر هو انا بطلت تيجي عندي ليه
جاسر. ملكيش فيه انا حر ولا انت نسيتى نفسك

سهى و قد بدأت بتحريك اناملها على ازرار قميصه بدلال

لا ياحبيبي بس انت وحشتني اوي

جاسر بصرامة . سهى فكك منى الايام دي انا مش فاضى و اتفضلى شوفي شغلك

سهى . ماشي بس هستناك بليل توعدني

زفر بقوة وقال. ماشي

طبعت قبلة سريعة على شفتيه وقالت بهمس مغري
سهى . هستناك باي

اسند جاسر رأسه عل الأريكة واخرج صورة حور التى كانت مرافقة للملف الذي يخصها وشرد بها وبجمالها الأخاذ و بوجهها الطفولي البريئ الذي خطف عقله بدأ يتخيل منظرها وهي باحضانه ولكنه سريعا ما نفض تلك الأفكار بعيدا عن رأسه ويحدثعقله قائلا انها لابد وأن تكون فتاة لعوبة ومستهترة و محبة للمال اعتدل في جلسته واخذ ينظر للصورة بنظرة متوعدة واخذ جاكيت بدلته متجها لتلك الحورية التي شغلت تفكيره وهو يفكر كيف سيكون اللقاء. 

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent