رواية ملاذ قلبي الفصل الثاني 2 بقلم هند عبدالله

 رواية ملاذ قلبي الفصل الثاني 2 بقلم هند عبدالله

رواية ملاذ قلبي البارت الثاني

رواية ملاذ قلبي الجزء الثاني

رواية ملاذ قلبي الفصل الثاني 2 بقلم هند عبدالله


رواية ملاذ قلبي الحلقة الثانية

ومحمد بيه وقع فايدينا خلاص...
وما ان انهت جملتها حتى سمعت صوته من خلفها يقول والغضب يملأ صوته 
هو مين دا يا روح أمك اللي وقع ف ايديكو خلاص... انتي بتستغفليني يا بت انتي
مريم بتوتر واضح:ا.. ا.. انت.. بتعمل اي هنا... انت.. اا.. فاهم غلط
محمد:هنعرف دلوقتي مين اللي فاهم غلط وقام بامساك يديها وهو يسحبها خلفه كالحمار
مريم بخوف:سيبني... سيب ايدي بقولك
محمد :ولو مسبتش
مريم وهي تستجمع شجاعتها :لو مسبتنيش هصوت وهقول انك بتتحرش بيا وهبيتك ف الحبس وابقا قابلني ان عرفت تطلع
ابتسم بخبث وقام بالاقتراب منها وهي ترجع للخلف حتى اصدمت بالحائط خلفها وهو ما زال يقترب وامسك يديها ووضعها على الحائط خلفها
 وهو يقول:طب اي رايك اتحرش بجد عشان يبقى بلاغ بحق وحقيقي قالها وهو يغمزها بعينه ويقترب من شفتاها _هو يخيفها فقط هو لن يفعل ذلك _ 
اتسعت عينا مريم عندما سمعته وقامت برفع ركبتها لتضربه بقوة بين ساقيه 
ابتعد محمد وهو يتأوه 
انتهزت مريم فرصتها ودفعته بعيدا وركضت مسرعه وهي تضحك وتقول:مشفتش اغبى منك 
محمد :طب وحياه امك ما هسيبك وركض خلفها لكنها اختفت ولم يستطع ايجادها
....
أكملت مسيرها لتصل لشركة كبيرة وتدخل الى مكتب مديرها
وتقول:تمام كدا يا بابا
ممدوح (والدها) :انا مش قلتلك طول ما احنا برا البيت اسمي ممدوح بيه هو انتي عيله  صغيره ولا اي
هي:آسفه يا ممدوح بيه مش هتتكرر تاني.. المهمه تمت
ممدوح:محمد بيه اكتشف اللي عملتيه وعرف مكان الاجهزه والله اعلم احتمال يبلغ الشرطه ويعرفو يوصلوكي  وساعتها ابقي قابليني ان عرفتي تطلعي
هي وهي تنظر للارض بحزن شديد ولم تنطق بحرف
ممدوح:انا هشيلك من منصبك في الشركه لانك مش تستحقيه وهحط مكانك هدير وانا متاكد انها هتحافظ عليه كويس مش زيك
هي والدموع تملأ عينيها:انا اسفه يا بابا... اسفه قصدي ممدوح بيه اديني بس فرصه كمان وانا هرجعلك بكل تحركاته اوعدك فرصه واحده بس ولو منجحتش اعمل اللي انت عايزه وقتها
صمت ممدوح قليلا وهو ينظر لها وهي تبكي وتترجاه ثم قال
ممدوح :ماشي يا هند بس لو منجحتيش انتي اللي هتقدمي استقالتك ومش هشوفك هنا في الشركه تاني
هند:حاضر يا ممدوح بيه ان شاء الله هنجح ومش هخيب ظنك
ممدوح :يلا روحي انتي دلوقتي
هند:عن اذنك وخرجت
.....
ظلت هند مشغوله في تفكير عميق كيف تستطيع التقرب منه لتعرف تحركاته
ابتسمت هند بخبث عندما تذكرت المعلومات التي جمعتها وهي تعلم انه اعزب ويعيش وحيدا بعد ان فقد والديه
وبعد قليل من الوقت 
قفزت هند في سعاده كبيره وهي تصرخ فرحا
ثم عادت الى منزلها وهي تخطط كيف تقوم بحيلتها الجديده 
.... 
عند محمد بيه 
اتصال على الهاتف 
محمد :...... 
هند:ازيك يا محمد
محمد :انتي!! 
هند بحزن مصطنع:اسمعني لو سمحت انا هشرحلك كل حاجه بس ممكن نتقابل والله انت فاهم غلط وانفجرت بالبكاء 
محمد:طيب فهميني الصح 
هند:لا مش هينفع في الفون.. مش ممكن نتقابل
محمد بحزم :لا مش ممكن انا مش فاضي وانا مش ممكن اثق فيكي واديكي من وقتي تاني ابدا
هند :والله هشرحلك بس انت فاهم غلط ارجوك خمس دقايل بس 
محمد :تمام هما خمس دقايق  
هند:تمام اتفقنا تحب نتقابل فين
محمد:في الكافيه اللي جنب الشركه كمان ساعه
هند:اتنفقنا
قفزت هند قفزه انتصار وارتدت ملابسها ووضعت بعض الماكياج وذهبت 
وعن وصولها كان ينتظرها ويجلس وكان بالفعل قد طلب كوبين من العصير
جلست هند ثم قطع الصمت 
صوت محمد وهو
يقول :اتفضلي اشربي يا آنسه هند ولا تحبي اقولك يا مريم؟ 
هند بابتسامه متكلفه :لا شكرا مش عايزه 
محمد :لا ازاي ميصحش
هند باستغراب:تمام
بعد دقائق
محمد :اتفضلي سامعك عملتي كل دا ليه؟ 
هند بعد ان انهت كوب العصير ووضعته امامها وببعض الدموع المصطنعه:عشان.. اا... عشان ا.. نا.. عشان انا بحبك
محمد بتعجب:نعم!! 
هند وهي تبكي وتشعر بصداع خفيف :ايوه بحبك بس انت متعرفنيش فعملت كدا عشان نتقابل صدفه حتى واقدر اشوفك 
تتحرك عيناها حركه عشائيه بعد ان زاد الالم في راسها وبدات تشعر بعدم الاتزان
محمد:اعتقد مفعوله بدا دلوقتي هو المفروض صداع الاول وبعدين دوخه وبعدين تغمضي عيونك الحلوه دي 
هند: ان انت.. بتقول اي 
محمد:هو باباكي مقالكيش اني مبغلطش الغلطه مرتين؟! 
حاولت هند الوقوف لكن خانتها قدمها وسقطت ارضا ونظرت اليه وهي تحاول استجماع طاقتها لكن دون جدوى وقالت:انت حطيتلي اي في البتاع دا ثم  اغمضت عيناها وذهبت في نوم عميق 
محمد وهو ما زال على كرسيه ويبتسم بمكر :انا هعرفك انتي بتلعبي مع مين يا بنت ممدوح بيه
يتبع..


لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent