رواية جحيم الليث الفصل التاسع العشرون 29 بقلم سامية صابر

 رواية جحيم الليث الفصل التاسع العشرون 29 بقلم سامية صابر

رواية جحيم الليث الجزء التاسع والعشرون 

رواية جحيم الليث البارت التاسع والعشرين 

رواية جحيم الليث الفصل التاسع العشرون 29 بقلم سامية صابر


رواية جحيم الليث الحلقة 29

الفصل التاسع والعشرون _ جحيم الليث

تفااعل علشان أنزل الفصل الأخير💃💃💃💃💃💃
_____
بعد مرور يومان .

إعتذر أهل فجر لها كثيراً لكنها لم تستطيع أن تسامحهم مما فعلوه معها من قسوة ، ولكنها سعدت ل رد حقها ،وكان ليث يُدللها كثيراً ولفوا البلد كلها رغم انها كانت تقطُن بها لكن هناك اماكن لم تذهب اليها دللها، وعوضها عن كُل الذل والإهانة التي رأتهم، كان الأمر فقط يتطلب منها صبراً....

توطدت علاقة سلمي وعمر في اليومان، حاول عمر أن يتأكد من مشاعرهُ قبل أن يخطو اي خطوة، تعود على وجودها في حياته وإن غابت لحظة يكره نفسه وكان يعود مُبكراً الى المنزل ليبقي معها فترة أطول، لم ينسى ملامحها التى أثرتهُ قط ... وهي بدأت تتعلق به وأعترفت ل نفسها أنها تعشقه لكنها تعلم ان عشقه لها مستحيلاً ....

ولكنه صلي الي الله وشعر بالراحة والرضا وقرر أن يتقدم لخطبتها.

بينما اتفقا أهالي ريم وأدهم ل زواجهم ، من المفترض أن يُقام غدًا، ف تجهزوا لكُل شيء في الشقة والفرح وفستان العروس...

حاول أحمد ان يتغير في تلك الفترة لأجل نفسه و لورد، غيّر من نفسه كثيراً، ومسح أرقام الفتيات وركز على عمله وكيف يكتسب قلب ورد !؟

بينما هي حاولت نسيانه لكنهُ تغلغل الي قلبها أكثر فأكثر.... فقررت ان تُعطيه فرصة !
____
دلف عُمر وهو يحمل ورد في يديه وجلس امام والد سلمى الذى إبتسم له قائلا
=إتفضل يابنى نورت المكتب.

=نورك يا عمي... انا ع...

=عارفاك فيه حد يغفل عنكوا وعن سلسلة شركاتكُم؟... نورت يا عمر بيه...بس خير فيه حاجة ؟

=انا جاى أطلب منك ايد بنتك سلمي..

=بنتي ؟! سلمي ! انت تعرفها منين؟

=احم.. بنتك الدكتورة المُعاينة عند والدتي.

=ايوة فهمت.. بس سلمي متكلم عليها من زمان أوي من وهى صغيرة على ابن عمها !

=شوف حضرتك حسب ما اعرف إنك راجل مُحترم وبتفهم فى الاصول واكيد مش هتجبر بنتك على حاجة مهياش عايزاها ، ف افرض انى هي فعلا مش عايزة تتجوز ابن عمها... تقدر تسألها وتشوف رأيها اذا كانت راضية عنى او لاء وبعدها قرر اللى انت عايزة...

=انت عندك حق يا بنى.. خلاص انا هاخد رأيها وهبلغك ان شاء الله..

=مُتشكر يا عمى.. ودة رقمى هستنى اتصالك.

=ماشي يابنى.

صافحه عمر والد سلمى وغادر من عنده بعدها وهو يشعر بالسعادة تعتري قلبه...

____
امسكت فجر الهاتف قائلة ل ريم
=ايوة يا حبيبتي انا في الطريق اول ما هوصل القاهرة هتصل بيكى ان شاء الله..

=اوعي تتأخرى يا فجر.. لازم تنقى معايا الفستان ضروري.

=مش هتأخر كلها ساعة وابقي فى القاهرة

=اشطا مستنياكي .

=تمام مع السلامة

أغلقت فجر الهاتف بهدوء ثم استندت على كتف ليث الذي يعمل بتركيز، قال لها بتساؤل
=مش هترتاحي من السفر الأول .؟

=لاء عندنا ترتيبات أهم بكتير يا ليث ماهو انت عارف مفيش وقت.. وغير دة كله الامتحانات ع الأبواب والسنة دي الواحد مش عارف كلمه في المنهج.

=متقلقيش ان شاء الله خير يا حبيبتى،كُل اللى هتطلبيه هيبقي عندك بعدين مش مرات ليث الشرقاوي اللى تجيب علامات وحشة!

=ان شاء الله انا عندي احلام عايزة احققها، ابقي صاحبة بنك مثلا ! هو صعب بس هيتحقق..

=انا مستعد اساعدك..

=لاء انا هعمل كل حاجة بنفسى دعمك المعنوى اللى انا محتاجاه...

=وانا جمبك.
______
انتهت ريم من ارتداء حجابها وقالت بصوت متذمر
=يلا يا ورد هنتأخر... ادهم تحت ..

=يوه على طول متسربعة، ما تهدي يا ست انتِ الله !

=يلا بقااا

خرجت ورد من المرحاض وأخذت حقيبتها وركضت مع ريم للاسفل جلسوا في الخلف من السيارة وقاد احمد وبجانبه أدهم.. ودارت عدة مُناقشات بينهم يتخللها المزاح.

عادت فجر واخيراً الى القاهرة، أصطحبها ليث الى البيوتي سِنتر ثُم دلفوا الى الداخل قام بمصافحة الرجال وكذالك فجر عانقت صدقتيها وظلا يسألون عن احوال بعضهم، قالت ورد بغمزة
=الروح ردت فيكي يا حلوة.

ابتسمت فجر بخجل قائلة
=خلاص بقا.. يلا علشان نشوف الفساتين.

بالفعل دلفوا يأخذون اذواق بعضهم البعض ، حتي ركزوا بصرهم على فستان مُعين، ودلفت ريم كي تقيسه، فهو مُحتشم ورقيق وبه فصوص ألماس رقيقة كانت كالحورية فيه ، أصرت ورد على تصويرها وهي تتأملها، قالت فجر بحماس
=شكله يجنن عليكي..

=بجد حلو.. هوريه لأدهم؟

=اه والله جميل جدًا... نادي لأدهم ياورد.

خرجت ورد الى أدهم قائلة
=ادهم تعالى ريم عايزاك.

دلف اليها أدهم وتركتهم فجر قليلا تتجول الى الفساتين تراهم لتتفاجيء بمن خلفها يفزعها، قالت بفزع
=خضتني يا ليث !

=عاجبك حاجة؟

=ولو عاجبنى.. دة مش لبس على فكرا دي فساتين فرح.

امسكت فستان تتأمله عن كثب، مثلها جميل وغامض، علم ليث انهُ أعجبها جدًا حاول حفظ شكله لخطةٍ ما يخططها ....

بينما امسك ادهم معصم ريم قائلا بحب
=شكلك زي الملاك والله.. موافق عليه لو عاجبك.

=بس نشوف السعر الاول.

=لاء مفيش حاجة تغلى عليكي.. لو ايه هحيبهولك دة بيبقي مرة في العمر يا ريم!

=انت برضوا عليك مصاريف كتير

=مش مهم خالص يا ستى.. يلا بس لو عاجبك هنشتريه...

=طيب ما نحجزه اسهل !

=لا هنشتري، علشان يفضل عندك على طول يفكرك باليوم دة..

ابتسمت بفرحة ثم دلفت الى الداخل تقلعه، بينما ذهب ادهم الى الاستقبال .....

نظرت ورد الى الصور التى صورتها بعناية، فقال احمد بتساؤل بجانب أذنها
=مش عايزة فستان !

=لاء هعمل بيه ايه...

=يعنى مبتفكريش ف الجواز !

ابتسمت ابتسامة جانبية ثم قالت بنبرة جدية
=لاء لسه مالقتش شخص يناسب ! لما أبقي قلاقي.

قالتها بغيظ ورحلت، بينما مط هو شفتيه بنفاذ صبر قائلا
=دي بتطلع عليّا .. كٌل اللى عملته فى حياتي !

في الداخل، سأل أدهم عن سعر الفستان فقالت المديرة
=حضرتك هو إتحجز اصلا من بدرى، وتم دفع فلوسه !

=نعم.. م...

قاطعته فجر ومعها ورد
=احنا جبناه لصاحبتنا ك هدية ليها بمناسبة جوازها.

اقترب منهم ليث ومعه احمد، قائلا
=واحنا جبنا القاعة والبادلة، مش اقل منهم في حاجة!

قال ادهم بدهشة
=بس.. بس دة كتير اوي انا اقدر اعمل كل حاجة و ..

=عيب عليك يا ادهم هو احنا مش بقينا واحد ولا ايه... بعدين ركز ف مصاريف الجواز لسه هم ما يتلم طلباتهم مش بتخلص ابداً غير المحل..

قالت فجر بضيق
=وانا كُنت طلبت منك ايه ياسى ليث !

=عيون الليث

عانقها وهو يغمز لهم ف ضحك الجميع لتضربه هي في كتفه بغيظ ،نظر أحمد ل ورد وهو يبتسم تظاهرت بعدم رؤيته رغم أن قلبها كان يرقُص طربًا ....

جاءت ريم قائلة
=عملتوا ايه...

شرح لها أدهم ما حدث ،فقالت برفض
=لاء بس كدا كتير اوي. وو..

قاطعها فجر وهي تعانقها
=بس يا هبلة احنا اخوات...

عانقتهم ريم هي الأخرى فهم معاً منذ اولى جامعة، اصدقاء واحباء ، بينما اتكأ الرجال على بعضهم في صورة أُلفة، فقال احمد بكوميديا
=كفاية يا رجالة أصل انا دمعتي قُريبة ....

ضحك الجميع وسط أجواء فرحة وسعادة.
____
دلفت سلمى الى الشقة الخاصة ب عمر ،وقلبها ينبض بقوة وعقلها لا يتوقف فقد بلغها والدها بطلب عمر ورغبته في الزواج منها وهي فى حيرة من أمرها، تخشي ان تكون مجرد تجربة للنسيان، فهى تعلم كُل ما مر بهِ وهي جاءت في وقت مشتت لهُ ف تخشي أن تكون قد أخطأت أو شيء من هذا القبيل....

خرج اليها عمر في ابتسامة قائلا
=سلوماا ايه الاخبار.

رفعت نظرها اليه قائلة بتوتر
=كويسة.

تظاهرت بالانشغال في المطبخ لتحضير طعام لوالدة عمر ،ف ابتسم هو ودلف اليها قائلا بتسلية
=شكلك عرفتي !

نظرت له ولم تتحدث ،فقال بتساؤل
=حابب اعرف ردك !

=معنديش رد دلوقتى يا عمر..

=يعنى ايه.. انتِ مش عايزاني ولا ايه؟

قالها بقلق وخوف، فقالت بتنهيدة
=أهو تجارب الماضى هتخليك خايف من اي حاجة بتعملها معايا اياً كانت.. ياريت تنسي الماضى وتتعايش عادي معايا ارجوك والا مش هنعرف تتخطى اي حاجة ف علاقتنا !

=سلمي انا انا ... انا غصب عنى بخاف !

=يبقي انت لسه بتحبها !

=مين ؟ ريم ..!!!

=ايوة يا عمر..

=ريم فرحها بكرا .. يعنى خلاص هي شافت حياتها ، وانا شوفت حياتي كمان وعلاقتنا انتهت وخلاص، انا دلوقتى عايزاك انتِ والا مكونتيش هتقدم ليكي! الفكرة انا خايف من تكرار نفس التجربة لكن مشاعري تجاهك بتقويني، وعندي أمل تبقي جمبي وتبقي مختلفة عنهم وتخليني أنسى اي حاجة قديمة...

نظرت له بتنهيدة وحيرة ،بادلها بإستعطاف شديد فقالت
=سيبني أفكر شوية يا عمر ممكن؟

=تمام يا سلمى.. وانا هفضل مستنى ردك اياً كان.

=تشرب قهوة ؟

=أشرب قهوة، وألعب شطرنج كمان.

ابتسمت:- تمام يا سيدى.

نظر لها بعشق ثُم دلف الى الداخل بينما وضعت هى يديها على قلبها وهي تبتسم بفرحة قائلة لنفسها
=مش هيحصل حاجة لو اديته فرصة.. سيبي قلبك للحب يا سلمي ! يمكن تلاقى الخير قدامك ....

___
يُتبَّع.

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent