رواية عشقت بنت استاذي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمى العطار

 رواية عشقت بنت استاذي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمى العطار

رواية عشقت بنت استاذي الجزء الثامن والعشرون

رواية عشقت بنت استاذي البارت الثامن والعشرين 

رواية عشقت بنت استاذي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمى العطار


رواية عشقت بنت استاذي الحلقة 28

#عشقت_بنت_استاذى
البارت الثامن والعشرون
سلمى: بعد اذنكوا
عمرو بضيق ظهر ف صوته : على فين
سلمى: هطمنه لانى قولتله انى هنزل الشارع وطلب لما ارجع اعرفه والوقت اتاخر ف اكيد قلق
سابت المكان وطلعت ومفرقش معاها قلبه اللى بيتعصر من الغيره معقوله تكون بتجرح قلب بيعشقك لدرجه الادمان من غير قصد كل كلمة ونظره حتى الضحكه اللى بتطلع منك غصب قدام الناس الحاجات اللى ممكن تبقى عاديه بالنسبه ليك مش هيحس بيها غير قلب حب وعشق بصدق
قالت سلمى كلمه لا تلقى لها بالا غيرت مزاجه فسلاما على قلبا مات مجروحا من حبيب لايحس به
(بقلم سلمى العطار)
محمود: يا رب تكونوا فهمتوا حاجه
فايزه: مش قوى بس تمام
مريم: ما انتى لو مركزه معاه كان لكن حضرتك عينك منزلتش من عليه من اول ما بدانا
فايزه باحراج: خلاص يا مريم الله يفضحك
محمود بغزل: ومالوا يا روحى انا كلى ملكك مش بس عينى
مريم: طيب نخلع احنا بقى يا عم عمرو
عمرو بدون رد:.........
سكوت عمرو لفت انتباه الكل
محمود بتفهم: انا بقول نمشى علشان اتاخرنا
جه صوت سلمى: لا نمشى ايه انا جعان وبصت لعمرو وبعدين يجدع انت مش ع اساس هتاكلنى ولا جريت ناعم
عمرو مقدرش يتحكم ف نفسه وكان انسب حاجه ممكن يعملها ف موقف زى ده انه ينسحب علشان ميتهورش عليها: انا اتاخرت وهمشى
مريم: ليه استنى ناكل الاول
عمرو بنبره استهزاء: ملوش لزوم وبعدين انا مش جعان (بقلم سلمى العطار)
سلمى: بس انت كنت عايز تاكل من شويه
عمرو بصوت عالى: وغيرت رأيى واظن دى حاجه متخصكيش
محمود حس انه صاحب ف لحظه غضب ممكن يضيع كل حاجه ف ثانيه: يا جماعه عمرو تعبان شويه هنمشي وبعدين هنبقى نتكلم
سلمى: لا لو مفضلناش كلنا يبقى احنا كمان هنمشى
مريم: خلاص يلا
طلعوا من الكافيه والكل ساكت ف قلوب بتحترق من الغضب وقلوب طايره من الفرحه ان حياتها استقرت قلوب بتحلم انها تكون ف كابوس وينتهى وقلوب بتبنى احلام ف الواقع وتوهم نفسها بيها عمرو طلع السكن وموقفش حتى لما البنات يطلعوا زى كل مره ودى خلى سلمى تضايق وتحس بتغييره
محمود: يلا اطلعوا
سلمى: محمود هو عمرو ماله
محمود: مفيش تعبان
سلمى: طيب تعبان من ايه هو كان كويس
محمود بضيق: وتعب عندك اعتراض
سلمى: انت بتكلمنى كده ليه هو انا السبب ف تعبه
جالها رده اللى مكنش صادم ليه بس: اه انتى السبب انتى السبب ف كل حاجه يا سلمى فكرتى ولو لمره تراعى مشاعره فكرتى تكلفى نفسك مره وتكلميه تسألى عليه لما يبقى مخنوق تكونى انتى اول حد يقف جنبه تعرفى انه رغم ان كلنا جنبه رغم انه صحابه كتير بس هو مش محتاج حد غيرك مش شايف غيرك قلبه وعقله ولسانه مش وراهم غير سلمى سلمى راحت سلمى جت سلمى بتحب ده وبتكره ده عرفت كام مره اتنازل عن حاجات كانت بالنسبه ليه كل حاجه وده برضوا علشانك علشان متشوفيش فيه عيب واحد يخليكى تبعدى عنه ارحميه بقى ارحميه وارحمينا معاكى (بقلم سلمى العطار)
سلمى بدموع: انا يا محمود انا معقوله انا سبب ف كل ده طيب ليه وليه ميقوليش انى انه تعبان وبعدين هو انا علمت حاجه ضايقته
محمود: لما راجل تانى يكلمك وتقولى اصله عايز يطمن عليا وتطلعى تكلميه بره يبقى ايه لا وكمان قدامنا طيب اعمليلوا احترام راعى شعوره انتى مش عملتى حساب لكرامته ولا لرجولته اللى هنتيها بكل بساطه
سلمى: بس انا مقصدش وبعدين فادى ابن خالتى
محمود باستهزاء: ابن خالتك امم.. انا مش هجادلك اللى انتى عايزه تعمليه اعمليه انا ماشى
طلعت سلمى ع فوق جرى ومهتمش لصوت فايزه ومريم اللى بيحاولوا يوقفوها كانت حاسه بحاجه غريبه كره لنفسها وخنقه من كل حاجه ف حياتها قفلت باب اوضتها وقعدت ورا الباب ضامه رجليها وكاتمه صوت عياطها
مريم: سلمى افتحى الباب
فايزه: سلمى علشان خاطري متعمليش ف نفسك كده (بقلم سلمى العطار)
مريم: سلمى مش احنا صحابك واخواتك افتحى بقى
جت ايمان: ف ايه مالكوا
فايزه: مفيش
ايمان: امال واقفين كده ليه
مريم بعصبيه: وانتى مالك ريحى نفسك وخليكى ف حالك محدش طلب مساعدتك
ايمان بغضب من هجوم مريم: عندك حق يارب تولعوا ف بعض
عند الشباب
دخل محمود الاوضه وهو متعصب ومش شايف قدامه اتفاجئ بصاحبه ع سجادته صوت دعائه ليها خلى محمود يقعد مكانه من صدمته فضل مكانه لحد م عمرو خلص صلاته
عمرو: ايه يا عم مالك اول مره تشوف حد بيصلى
محمود: اول مره اشوف حب بالشكل ده رغم اللى بتعمله فيك بتدعيلها
عمرو بابتسامة: انا اتعودت على كده هفضل طول عمري ادعيلها ف كل سجده وبتمنى ان ربنا يتقبل دعائي
محمود: اللى زى دى متستحقش الدعائى كان عندي حق لما عرفتها قيمتها
عمرو: قيمة ايه انت قولتلها ايه
محمود مشى خطوه بعيد عنه: هكون قولتلها ايه يعنى شربته من نفس الكاس قولتلها يا عمرو قولتلها يا صاحبي قد ايه انت بتتعذب بسببها وهى ولا هنا
عمرو بعصبيه: صاحبك لو صاحبك مكنتش هتعمل كده مكنتش هتأذينى بالشكل ده هو ده مفهوم الصحابيه عندك
محمود: انا انا يا عمرو اللى بأذيك وهي ايه ملاك الرحمه اللى بيخفف عنك مش كده يا عمرو انا لو مش خايف عليك مكنتش عملت كده
عمرو: محمود انا عارف انك مكنتش تقصد بس انت مفكرتش فيها مفكرتش ان كلامك ده ممكن يضايقها
محمود باستهزاء : يضايقها هو ايه اللى يضايقها وانت مين هيفكر فيك
عمرو: محمود الله يكرمك انا مش مستحمل متزودتش همومى
محمود: ماشى يا عمرو حقك عليا وليك منى يا عم متدخلش بعد كده ف اي حاجه تخصك
عمرو: انت بتخلع ولا ايه كلم فايزه عايزه اطمن عليها
محمود بضحك: يا اخي حسبي الله ونعم الوكيل في اللى شحتفك كده
عمرو: طيب قوم صلح غلطتك وكلمها
محمود:والله معرفتكوا هى اللى غلطه
عمرو: اخلص
محمود: ماشى ع الله يتمرط فيكوا ف الاخر
طلع موبايله واتصل بيها
اى يا روحى عامله ايه
عمرو بهمس : اخلص يا روح امك
فايزه بصوت عرفه انها بتعيط: اى يا محمود
محمود: مالك يا حبيبتي بتعيطى ليه
سمع صوت مريم: انت عايز ايه انت كمان ولا متصل تكمل ع الباقى مش مكفيك اللى عملته صح والله يا محمود لو سلمى جرالها حاجه مش هيكفينى حياتك وحياة صاحبك
فايزه بدموع: عايز ايه
اتفاجئت بصوت عمرو: فايزه
فايزه بهدوء: نعم
عمرو بترجى: سلمى عامله اية
مريم: لو نعرف يا استاذى مكناش هنبقى ع اعصابنا كده
عمرو بلهفه: ليه انتوا مش معاها
فايزه: لا يا عمرو قافله الباب ومش عايزة حد ولا بترد علينا
بص لصاحبه بعتاب ولوم: وربى لو جرالها حاجه هنسى انك صاحبي
قاعده مكانها متحركتش دموعها بتنزل بدأت احداث كل حاجه تتعاد قدامها
فلاش باااااااك
مريم: انتى هتنامى ولا ايه
سلمى: اه عايزة ارتاح شويه (بقلم سلمى العطار)
فايزه بضحك: طيب مش هتستنى يغنيلك
سلمى: بس يا جزمه
دخلت الاوضه وكلمة فايزه فكرتها بيه فتحت الموبايل وكانت ناويه تكلمه بس شافت مسدج من فادى فتحتها وردت عليه
( انا بخير الحمدلله كويس انك عرفتنى خالتو عامله ايه)
جالها الرد ف نفس الوقت
( معرفش واكدب لو قولت انها كويسه)
سلمى بقلق: ( ليه مالها هى تعبانه ولا حاجه )
فادى : ( هتصل بيكى نتكلم شويه لو فاضيه)
سلمى: ( لا فاضيه عادى)
اتصل فادى بيها وفضل يتكلم ع حياته ف امريكا وانه سايب البيت وميعرفش حاجه عن مامته واكيد تعبانه
سلمى: بس يا فادى مينفعش ع الاقل طمنها عليك وبعدين ف الاول والاخر لازم ترجع البيت يعنى هتفضل ف الشارع
فادى بضحكه: شارع ايه يا بنتى انا عندى بدل الشقه تلاته
سلمى: طيب يا عم ما يحسد المال الا صحابه
فادى: وحشتيني شقاوتك والله
سلمى: ع اساس انا اللى بعدت وحرمتك من شقاوتى
فادى: خلاص يا سلمى ملوش لازمه الكلام ده
سلمى: عندك حق المهم انك خلاص قررت ترجع
فرح فادى انها مستنيه رجوعه: اه صحيح ابعتي رقمك
سلمى: حاضر (...................)
ومن يومها وبدا الكلام ما بينهم وهى اللى اقنعته يرجع البيت
باااااااك
اتصل عمرو بيها وعلشان هى عامله نغمه خاصه ليها عرفت ان هو اللى بيتصل مسكت الموبايل ورغم انها مش قادره تتكلم بس لازم تسمع صوته تتطمن انه ع الاقل كويس
سلمى: الو
جاله صوته كانه نجده من الخوف اللى كان محاوطه: حبيبتي انتى كويسه
سلمى بدموع: حبيبتك
عمرو: واكتر يا سلمى والله لو تعرفى انتى بالنسبه ليا ايه مش هتبعدى عنى ثانيه
سلمى مقدرتش تمسك نفسها وكانت دموعها الحاجه الوحيده اللى المسيطره عليها
عمرو: هشش اهدى يا روحى دموعك دى بتموتنى علشان خاطرى يا سلمى اهدى
مسحت دموعها واتكلمت بهدوء: عمرو
عمرو: قلبه
سلمى: انت زعلان منى
عمرو: خلاص يا سلمى مش مهم
سلمى: لا مهم والله فادى ابن خالتى بس ومفيش حاجه ما بينا ده انا ناسيه ان عندى ابن خاله ويوم ما قولت اننا لسه بنتكلم انا كنت بكدب بس علشان اضايقك
عمرو بهدوء: يعنى عارفه انى هضايق هو انتى بتبقى مبسوطه لما بتضايقنى
سلمى ببراءه: لا بس بحب اشوفك وانت غيران
عمرو: لا يا شيخه
سلمى بإدراك : ايه لا مش قصدى بس
عمرو: بحبك
سلمى بخجل: عارفه (بقلم سلمى العطار)
عمرو: طيب ما انا عارف انك عارفه مش هتحنى بقى
سلمى: عمرو عايزه انام عندى امتحان بكره وسفر ونعسانه قوى
عمرو: امم بتخلعى يعنى
سلمى: امم
عمرو: طيب يا حبيبتى تصبحى على خير
سلمى: لا عايزه انام ع صوتك ممكن تقرأ قران
عمرو: طيب قومى من ع الارض ونامى ف سريرك
سلمى: انت عرفت منين ان انا قاعده ع الارض
عمرو: مش مهم يلا قومى
قامت سلمى ونامت ف السرير وبدأ عمرو يرتل القران بصوته اللى اتعودت عليه لحد ما نامت حس عمرو بانتظام انفاسها عرف انها نامت
عمرو: سلمى....سلمى تصبحى ع خير يا روحى وقفل الخط ونام هو كمان
طلع النهار بيعلن عن بدايه جديد ف حياة كل واحد فيهم
عند البنات
صحيت سلمى لاقت الموبايل جنبها افتكرت عمرو وكلامه: صباح الخير يا احلى حاجه ف حياتى وباست الموبايل وقامت صلت فرضها لبست وجهزت نفسها
مريم: عامله ايه يا حبيبتى
سلمى بابتسامه: الحمد لله
فايزه: صباح الخير يا حلوين
مريم: ايه ده هو الحب بيصحى بدرى كده
سلمى بغمز: تقريبا كده يا مريومه
فايزه: سيبك منى انا وبصى لنفسك مش ع اساس كنت مضايقه امبارح ومش عايزه تكلمى حد ايه الجديد
سلمى: والله يا بنتى مش هخبى عليكى اصله كلمنى بالليل وبصراحه مهانش عليا اقلقه
مريم خبطتها ع كتفها: يعنى هو مهانش عليكى واحنا سيبتينا ع الباب زى الشحاتين
سلمى: هو غير يا مريومه عيب
ف الشركه
عماد: ع ميعادنا ان شاء الله
هشام: مينفعش نقدم الاجتماع شويه
عماد: المشكله ان عمرو مش هنا فلازم نستنى
هشام: هو يعنى وجوده ضرورى قوى كده
عماد بحده: طبعا مهم عمرو صاحب اكبر نسبه اسهم ف الشركه واكيد وجوده هيفرق ف قبول الصفقه او رفضها
هشام بتوتر : انا مقصدش حاجه ان بس كنت عايز الاجتماع بدرى شويه
عماد بعصبيه: مش انت اللى اتحدد الاجتماع يبقى امتى اعرف نفسك بتتعامل مع مين
هشام: انا عارف كويس انا بتعامل مع مين وانت كمان متنساش انا مين
عماد: لا مش ناسى انت مين واصلك ايه
هشام: مش مهم الماضى المهم دلوقتي
عماد: المقابله انتهت واتمنى من قلبى ان الصفقه اللى ما بينا متكملش اتفضل
طلع هشام وهو بيضرب اخماس ف اسداس وبيتوعد يندم عماد على الاهانه دى
ف البيت عند عمرو
ميساء: يا منار اسمعى الكلام ومتعانديش
منار: لا ومش هنطق بحاجه لو عملتى ايه
ميساء: انتى هتقولى ولا اضربك
منار بغيظ: لا يعنى لا وبعدين ابنك جاى اسأليه بنفسك
ميساء بهدوء: هو انا ياماما اكرهله الخير ده انا عينى ع واحده والله يا بنتى متتعوضش
منار: ماشى يا ماما ربنا يسهل وسبينى بقى عايزه اكمل مذاكره
ميساء: طيب اخر سؤال اخر سؤال
منار بنفاذ صبر: اتفضلى
ميساء: البنت دى احنا عارفينها
منار: معرفش لو كنتى تعرفيها ولا ايه بس انا اعرفها كويس واطمنى هتعجبكك
ميساء: طيب اول حرف من اسمها ايه
منار: هو احنا هنعلب يا ماما
ميساء: اخر حاجه
منار: والله ما ينفع انا لو ضامنه انك متتكلميش كنت قولت لكن انتى اول ما يوصل هتقولى كل حاجه وانا اللى هتعلق من قفاى بسببك
ميساء بدموع: ما انا كبرت ومبقتش مهمه ف البيت الله يرحمك يا شاكر مكنش حد عاملى قيمه ف البيت ده غيرك
منار: يوه يا ماما أسطوانة كل مره ارتاحى يا حبيبتى اسمها سلمى حلو كده يا ستى
ميساء مسحت دموعها: سلمى ايه ها قولى يا ماما سلمى ايه انا اعرفها (بقلم سلمى العطار)
منار بندم: سلمى سعيد قريبه هبه خطيبة عماد
ميساء بزغروووووووطه: يا حبيبى يا ابنى والله قلبى كان حاسس اما اقوم اكلم فاطمه علشان نرتب كل حاجه وقامت طلعت
منار يالهوى ع اللى هيحصل فيكى يا مرمر يا خسارتك ف الموت طيب هو ممكن يقتلنى لا انا اخته جه ف مخيلتها اول مره عرفت فيه حبه لسلمى
فلاش باااااااك
كان عمرو ف الحمام بياخد شاور دخلت منار الاوضه
منار: عمرو هاخد الاب بتاعك
عمرو من صوت المايه مسمعهاش :............
خدت الاب وراحت اوضتها رغم انه عامل باسورد بس كان قايلها عليه لانها اوقات كتير بتحتاج الاب وهو مبيعترضش لانه بيبقى مامن نفسه بس المره دى غير منار خدت الاب بدون علمه واول ما فتحته شافت صور كتير لبنت متعرفهاش وتحت كل صوره تاريخ وذكره محدده لاقت ايد عمرو بتشد الاب منها
عمرو بعصبيه : انتى ازاى تسمحى لنفسك تدخلى اوضتى وتاخد الاب من غير اذنى
منار بصت ع منظره لابس بنطلون بس وواقف بصدره حطت وشها ف الارض
حس عمرو بخجل اخته لانها اول مره تشوفه من غير تيشرت: انا 3دقايق وتبقى ف اوضتى فاهمه
منار هزت راسها بموافقة
شويه وخطبت ع باب اوضته ودخلت
عمرو: اللى انتى شوفتيه مش عايز
منار بسرعه: محدش هيعرف حاجه وعد بس قولى مين سلمى دى
عمرو: انت مالك
منار: انا مالى فعلا بس مش يمكن يبقى مالى لو ماما عرفتها ووقتها هتقول كل حاجه وهعرف برضوا مين سلمى
عمرو: اعمليها كده وانا اقطع رجلك قبل ما تطلعى من هنا
منار: متقدرش
عمرو: عايزه كام
منار: تؤتؤ المره دي مش عايزه فلوس بصراحه فضولى هيموتنى اعرف مين سلمى دى
عمرو بتحذير: منار
منار: ورحمة بابا ما هقول حاجه لحد
عمرو: ماشى يا ستى سلمى دى وبدا عمروا يحكيلها كل حاجه عن سلمى
باااااااك
منار: يا سوادك يا قرمط لو عرف
ميساء تلعت رقم فاطمه واتصلت بيها
ميساء: الو السلام عليكم
فاطمه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يا ام عمرو عامله ايه
ميساء: الحمد لله
فاطمه: خير يا اختي قلقتينى
ميساء: خير ان شاء الله الاستاذ سعيد جنبك
فاطمه: لا والله ف حصه تحت ف حاجه ابلغهاله
ميساء: اه يا اختى عايزه ........ الموبايل اتشد منها فاجئه .... ماما انتى بتعملى ايه...

لقراءة باقي حلقات الرواية : أضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent