رواية عشقت بنت استاذي الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلمى العطار

 رواية عشقت بنت استاذي الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلمى العطار

رواية عشقت بنت استاذي الجزء السابع والعشرون

رواية عشقت بنت استاذي البارت السابع والعشرين 

رواية عشقت بنت استاذي الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلمى العطار


رواية عشقت بنت استاذي الحلقة 27

البارت السابع والعشرون
احمد : اتفضلى هنا مكانى وقوليلنا بقى فهمتى ايه من المحاضره
مريم بارتباك : اقول ايه
احمد : اى حاجه عرفينا بنفسك الاول وسبب دخولك القسم وبعدين قولى ملخص المحاضره
مريم : انا مريم عثمان عبدالله من الشرقيه مركز فاقوس دخلت علمى علشان ابقى مع صحابى (وشاورت ع سلمى وفايزه )ودخلت رياض اطفال برضوا علشان ابقى معاهم حبيت القسم من كلام سلمى عنه وبدأ شغفى انا وفايزه اننا نساعدها ف تحقيق حلمها اللى بقى حلمنا
(بقلم سلمى العطار)
احمد : شىء جميل بعيدا عن حلم سلمى اللى انتوا عايزين تحققوه هدفك انتى ايه
مريم: مش عارفه بس اكيد انى ابقى معاهم ونفضل صحاب طول العمر
احمد باعجاب من حبها لاصدقائه: فين سلمى وفايزه
بصوا الاتنين لبعض وقاموا احنا يا دكتور
احمد : تمام اتفضلوا ...... كملى يا انسه مريم
بدأ توترها يقل وبدأت تتكلم بهدوأ وتقول اللى فهمته كان كلامها عامى عن مفهوم رياض الاطفال بمعنى عام
احمد : كلام جميل اتفضلى مكانك ... مين يكمل
هدى(طالبه) رفعت ايديها
احمد : اتفضلى
هدى :................
احمد : كويس جدا بكده وقت المحاضره انتهى واتمنى تكون بسيطه وفهمتوها
ملك : بجد يا دكتور اول مره نفهم بالشكل ده وياريت حضرتك تكمل شرح معانا بدل الدكتور على ده مبنفهمش منه حاجه
احمد بحده : اولا يا انسه دكتور على استاذى ومينفعش ان حضرتك تتكلمى عنه بالشكل ده
رباب : احنا مانقصدش يا دكتور بس يعنى حضرتك قريب لينا ف التفكير والسن ونقدر نتفاهم مع حضرتك بخلاف دكتور على يعنى حضرته بيتكلم بالفصحى واحنا جيل بيفهم بالعافيه
احمد بجديه : على العموم انا هشوف لو الدكتور على أتنازل أن انا اللى اشرح الماده معنديش مانع
هدى : ياريت يا دكتور
احمد : ربنا يسهل بس لو انا اللى هكمل معاكوا هعرفكوا بكره علشان تجهزوا للمحاضره الجايه ان شاء الله لان الوضع معايا يختلف عن اذنكوا
خرج احمد وبدأ الكلام بين الطلبه عنه وعن وسامته (بقلم سلمى العطار)
- يا بنتى شكله مرتبط
" انا بجد بحسد مراته
*هششش انتى وهى اصلا مش لابس دبله اكيد مش متجوز
# ربنا يهديكوا ده هيطلع عينينا ميغركوش الوسامه اللى هو فيها ده كان بيدخل لبنت عمى السنه اللى فاتت وسقط الدفعه كلها ف اعمال السنه
- ربنا يستر
عند البنات
موبايل فايزه رن
مريم : ردى يا اختي متكسفيش
سلمى : خفى ع البت شويه يا حجه مريم وتعالى معايا
مريم : فين
سلمى : هتعرفى تعالى بس .... اه يا فوز متتعوديش ع كده
فايزه : متحرمش يا قلبى ومردوده
مريم : طيب ردى
قبل ما يقفل
سلمى : يلا
قعدنا ف الكافتيريا (بقلم سلمى العطار)
مريم : ها يا ستى ايه اللى معكر مزاجك
سلمى : مش عارفه يا مريم إذا كان الموضوع يستاهل والا انا اللى مكبراه
مريم : موضوع ايه حاجه ليها علاقه بعمرو
سلمى : لا لا خالص
مريم : امال
سلمى : الست اللى شوفناها الصبح واحنا جايين
مريم بلا مبالاة : مالها دى كمان
سلمى : حاسه وراها حاجه بس ايه مش عارفه وكمان التهديد اللى وصلها
مريم : سلمى وحياة امك احنا فينا اللى مكفينا ست مين وتهديد ايه اللى بتتكلمى عنه فكى يا ماما وركزى ف دراستك احنا مش ناقصين وجع دماغ
سلمى : خلاص خلاص مكنتش كلمه قولتها
مريم : سيبك هتعملى ايه ف الميد تيرم اللى بعد أسبوع ده
سلمى : هنقعد قعده محترمه ونلم الليله ده عليه دراجات اعمال السنه والدكتوره دى بيقولوا عليها رخمه
ف امريكا
فادى : انا رتبت كل حاجه وهنزل ع اول الشهر
سعاد : بجد يا حبيبي متعرفش انا فرحانه قد ايه
فادى : ماما انا عندى شغل هطلع علشان أخلصه
سعاد : شغل شغل المهم وافقت انك تنزل معايا
قطع حديثهم محمد : حمدلله ع سلامة الباشا
فادى : انا طالع اوضتى
محمد : وماله يا اخويا ماهى وكاله من غير بواب تيجى وقت ما تحب وتختفى وقت ما تحب
فادى بلا مبالاة : كان عندى شغل عن اذنكوا
طلع أوضته وقلع قمصيه ورمى نفسه ع السرير شغل تفكيره رجوعه مصر حاول يبعد تفكيره عنها بأى شكل ومسك موبايله وبدأ يقلب فيه ويمكن قدره اللى خلاه يفتح مسدجات الأزر اسمها لفت انتباهه وشاف رسالتها (اللى كانت كتبتها ليه من كام يوم) وكان فى عالم تانى معقوله هي بس ازاى يعنى هي لسه بتفكر فيه مترددش للحظه ورد عليها
( سلمى انا اسف شوفت المسدج متأخر اخبارك ايه طمنينى عليكى )
ف الشركه (بقلم سلمى العطار)
عماد وهو بيتكلم ف الموبايل : الاورق دى لازم تتمضى انت بتستهبل
ايهاب : اتصرف يا سطا أمضى مكانى
عماد : والزفت التانى
ايهاب : يا عم سلك امورك
عماد : لا انت وهو شغل الاستهتار ده ميمشيش معايا وبعدين ابوك وعمك لو عرفوا هبقى انا المسؤول قدامهم
دخل مازن عليه المكتب : صباحوا يا عمده
عماد : صباح الزفت ع دماغك انت التانى مفيش باب تخبط عليه
مازن : ايه يا عم الدخله دى ده انت المفروض عريس يعنى لازم تبقى هادى ومروق على نفسك
ايهاب ع الموبايل : قوله يا زيزو
مازن : هابووووو وانا قول متعصب ليه
عماد بعصبيه : غور من وشى وكلامى مع ابوك لما ترجع وقفل الخط
مازن : طيب سلاموا عليكوا
عماد : انت رايح فين يا حيوان
مازن : يا سطا انت مش لسه قايل غور من وشى عايز ايه تانى
عماد : ولاه هي مراره واحده متجننش امى خلصت الشغل اللى معاك
مازن بجديه : مستنين مجلس إدارة الشركه هيحدد معاد الاجتماع
عماد : عرفت الافنديه
مازن : اكيد عمك عرفهم
عماد وهو بيراجع الورق ومبصلوش : طيب وعمرو
مازن : هكلمه
عماد رفع عينه ليه : أكد عليه لازم كلنا نبقى موجودين
مازن : ان شاء الله هاتكل انا بقى واشوفك بالليل
عماد : لا مش فاضى لو ف جديد يبقى عرفنى
مازن : قولتلى وانا اقول الاوتيل محجوز ليه طلعت انت اللى عامل عشا رومانسى الله يسهلك
عماد بصوت عالى : اطلع بره زفت
مازن : طالع طالع والله هيطقلك عرق من عمايلك دى
ف السكن عند البنات
مريم: هتيجوا ننزل بعد الغدا
سلمى: عندنا مذاكره ولا ناسيه الميد تيرم يا انسه
فايزه: يا نهار انا كنت ناسيه الحوار ده
مريم: يخربيت النكد اللى انتوا فيه سديتوا نفسي
سلمى: طيب يلا ساعتين جد كده علشان نلم ام الماده دى
ف عمارة الشباب
عمرو وعلى كانوا بيلعبوا بابجى ومحمود وشريف كانوا بيجهزوا الاكل
على : يا سطا ما تجيب السلاح اللى معاك
عمرو : قال يعنى لو خدت السلاح اللى معايا هتعرف تلعب
على: طيب انا هبوش وانت كڤيرنى
عمرو: اهدى يلا هنموت يا خربيتك....... وبالفعل خسروا يا اخى انا استاهل انى خليتك تلعب معايا
على بضحك: معلش يا صاحبى مكنش جيم ده
عمرو: طيب قوم من هنا بدل اتجنن عليك
على: اعصابك يا كوتش مش كده
مرت الايام عادى ع البنات مفيش جديد غير ان الدكتور احمد بلغهم ان هو اللى هيكمل معاهم باقى المحاضرات واول حاجه طلبها انهم يحضروا المحاضره الجايه والشباب كل واحد ف وادى عمرو كان مشغول ف المذاكره علشان التقدير ورغم كده كان بيطمن عليها وبيحاول يتجنب اى حاجه تضايقها علشان ميشدودش مع بعض ومحمود بيخطط لموضوع هينقله نقله تانيه خالص
ف اوضه البنات
مريم: لا بقى انا زهقت الماده دى معقده كده ليه
سلمى: هنحاول فيها يا مريم مفيش وقت
فايزه: طيب حاولوا انتوا وانا هقوم اعمل حاجه
سلمى: ارجعى يا هانم لكتابك سي محمود مش هينفعك
فايزه بغمزه : هتشوفى
مريم: هتعمل ايه المجنونه دى
قامت فايزه اتصلت بمحمود
الو
محمود: يا احلى الو بسمعها فى يومى عامله اية يا روحى
فايزه بخجل من كلامه: تمام الحمدلله
محمود بعد ما حس بخجلها : هى عصابه على بابا جنبك
فايزه بضحكه خطفت قلبه من صوتها: ايوه
محمود: ايوه ايه بس حرام عليكى بقى
فايزه: هو انا عملت حاجه (بقلم سلمى العطار)
محمود: ليه انتى ناويه تعملى اكتر من كده
فايزه: اه ناويه هتذاكرلى
محمود: عيونى
فايزه: تمام هنستناك ف الكافيه اللى جنب النادى
محمود: نستناك
فايزه: اه سلمى ومريم معايا
محمود: نعم يا اختى لا فكك منى
فايزه: والنبى يا محمود والنبى هسقط يرضيك يعنى
محمود : خلاص يا فايزه متزنيش نص ساعة وتكونوا تحت وامرى لله
فايزه: شكرا
محمود: شكرا ده اللى طلع معاكى
فايزه ببرود : اه ف حاجه تانى
محمود: لا يا اختى عفوا
ضحكت ع طريقته ف تقليد صوتها: خلاص سلام بقى هنستناك تحت
محمود: سلام
مريم من وراها: كنت عارفه ان محدش هيحلها غيرك
فايزه: امال يا بنتى يلا علشان منتاخرش ويقفش علينا
سلمى: لا يا حلوه يقفش عليكى انتى هو هيتغر من اولها ولا ايه مش علشان طلبنا انه يشرحلنا هيفكر نفسه بقى حاجه كبيره
مريم: ابوس ايدك يا شيخه ارحمينى والله الراجل ما قال حاجه
فايزه: افضلوا ارغوا لحد ما نتاخر
دخل عمرو الاوضه عليه : ايه يا برنس الحلاوه دى نازل تقابل الحته ولا ايه
محمود وهو بيقفل زرار القميص : حته... اهي الالفاظ الزباله دى اللى مخليها متعقده منك ولا انت بتقلب معاها لاروميو
عمرو: اه انت بتحور علشان متقولش انك نازل تقابلها يا عم مش هحسد والله
محمود: من غير ما تحسد يا اخويا الكتيبه معاها
عمرو باستفهام : ليه ان شاء الله
محمود بغرور: والله انا كنت قاعد ف امان الله الاقى ايه يا اخويا (وحاوط عمرو بايده) موبايلي بيرن وعايزانى اشرحلها لا ومش كده وبس دى عازمه صحابها كمان ف قولت اكسب فيهم ثواب
عمرو: اه وانا عارفك ف الاعمال الخيريه مبتقصرش
محمود: طيب معطلكش بقى يا كبير
عمرو: رجلى ع رجلك واهو نقسم الثواب ما بينا
محمود: انت شايف كده
عمرو: وابو كده كمان
البنات وصلوا الكافيه وقعدوا ف مكان هادى علشان يعرفوا يركزوا وبعد فتره وصل عمرو ومحمود
محمود: السلام عليكم
فايزه: وعليكم السلام
سلمى: ايه التأخير ده كله
محمود: انا جاهز من بدرى واستنيت عمرو
عمرو وهو بيسحب الكرسى علشان يقعد: هعمل ايه بقى على مانيمت الواد وعملتله الرضعه وغسلت المواعين كان الوقت سرقنى
قلب القعده ضحك وطلبوا المشاريب
سلمى: مش هنبدا ولا ايه
عمرو: اكيد انا هشرحلك ومحمود هيشرح لفايزه ومريم
محمود: وليه مش انا اشرح لفايزه وانت تشرح لسلمى ومريم
عمرو: محمود انا قولت.....
مريم: بس بس لو وجودى مضايقكوا قوى كده اقوم امشي
محمود: لا يا بنتى مقصدش انا بهزر بس
عمرو بص لسلمى : قومى معايا
قامت سلمى وقعدوا ع طربيزه تانيه وفضل يشرح بطريقه مبسطه يمكن اللى ساعده ان الماده ليها علاقه بالنمو النفسى وهو خبير ف الحاجات دى حتى لو مش خبير هيحاول يطلع اينشتاين اللى جواه علشان ميبانش قدامها انه مش فاهم حاجه وبعد مده كان خلص شرح وبدا يسألها والحمد لله كانت فهمت مضمون الماده مع شويه هبد بقت تمام
عمرو: كده تمام اضمنلك الامتياز
سلمى: والله الواحد فصل
عمرو: اطلبلك حاجه تشربيها
سلمى: لا اطلبلى اكل
عمرو: تاكلى ايه
سلمى: اي حاجه مش هتفرق يعنى...... هروح اشوف البنات ياكلوا ايه
عمرو: تمام يلا
سلمى: ايه يا حلوين خلصتوا
مريم: لسه شويه انتوا خلصتوا
عمرو بثقه: امال يا بنتى من بدرى
محمود: ما خلاص يا عم ف ايه
وصلتنى مكالمه ماسنجر
مريم: مين
سلمى بالامبالاة: ده فادى يا طفسه
عمرو: فادى
(بقلم سلمى العطار)

لقراءة باقي حلقات الرواية : أضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent