رواية عشقت بنت استاذي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمى العطار

 رواية عشقت بنت استاذي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمى العطار

رواية عشقت بنت استاذي الجزء الخامس والعشرون 

رواية عشقت بنت استاذي البارت الخامس والعشرين 

رواية عشقت بنت استاذي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمى العطار


رواية عشقت بنت استاذي الحلقة 25

البارت الخامس والعشرون
جه ميعاد السفر وكالعاده لازم نبلغ بعض ع الجروب علشان نبقى موجودين ف نفس الوقت
سلمى: يلا اجهزوا علشان ننزل
مريم: هنمشى دلوقتى معقوله ده انا فكرتك بتهزرى
سلمى: اخلصوا هستناكوا ع اول الطريق
فايزه: اوك
مريم: هو ايه اللى اوك انا كنت فاكره انك هتعارضى
فايزه: اعارض ليه وبعدين يلا علشان منتأخرش
سلمى: نص ساعه بالكتير لو اتاخرتوا همشى
مريم: خلاص يلا
فايزه: انا كمان هقفل واقوم اظبط حاجتى
سلمى: سلام
رجعت كل حاجه مكانها وقومت جهزت مع انى منمتش طول الليل بس الوقت سرقنى خايفه من كل حاجه وحاسه انى تايهه ومش عارفه اوصل لبر امان ع الرغم من انى مبسوطه بس ف حاجه جوايا بتقولى انها فرحة البدايات بس
خلصت ونزلت من البيت بعد معاناه مع ماما علشان افطر واصرار منى انى متأخره وف الاخر اقتنعت وسابتنى انزل
اتصلت بمريم
سلمى: انتى فين
(بقلم :سلمى العطار)
مريم بنرفزه: تحت والله تحت
سلمى بضحك من اسلوبها: طيب خلاص هو انا هاكلك
مريم بثقه: والله يا اخت لو طايله كنتى عملتى كده.. يلا ربنا ع الظالم
سلمى: خلاص الناس ع الصبح بتدعى دعوه حلوه انتى ايه
مريم بسخريه: انا الزمن هدنى وانتى كملتى عليا يا اختى
سلمى: يا عينى.. يلا فايزه جت اهى
مريم: طيب انا ع اول الشارع
سلمى: خلاص شوفتك سلام
مريم: سلام
فايزه بصت لسلمى: مال عينك
سلمى اتجنبت نظراتها: مفيش يمكن علشان منمتش بس
فايزه: ومنمتيش ليه
سلمى بحده: مجليش نوم يا فايزه اعمل ايه يعنى
فايزه: ولا حاجه يا سلمى
مريم جت عليهم وبصت لفايزه: يا صباح الابيض يا ابيض وتقصد لون الفستان...اما انتى يا ام وردى ملكيش صباح عندى
سلمى باستظراف: يا خفه
فايزه: اهدوا ويلا
سلمى: يلا الساعه كام
مريم: 4:55
سلمى: طيب كويس بسرعه بقى علشان نلحق الباص
فايزه سرحت شويه وده لفت انتباه سلمى بس معلقتش
مريم: اوبا شايفين مين هناك
سلمى بصت لفايزه وفهمت انها قالت لمحمود كانت فرحانه انها هتشوفه وانه غير ميعاد سفره علشانها بس حاولت تبين انها مضايقه: انتى قولتيله
فايزه رجعت خطوه لورا: انا مقصدتش والله كانت زله لسان
مريم: هو ايه ده
سلمى حاولت تغطى ع الموضوع لان مريم متعرفش: لا ولا حاجه يلا
ركبنا وقعدنا شويه وكان الجو هادى وجميل وصوت القران ف الباص كان عالى وقطع شرودنا صوت ست بتتخانق مع حد بتكلمه ف الفون وبتزعق جامد
- انت لو راجل بس قرب لحد منهم وانا هعرفك مقامك
~..............
- انا اللى عملتك وانا اللى كبرتك وخليت ليك اسم ف السوق وبقى يتقالك يا باشا وكل ده بفلوسى واخرتها تعمل فيا كده طيب ورحمه امى ما هرحمك ولا هسيب جنيه واحد من حقى وحق بناتى
(بقلم :سلمى العطار)
وقفلت الخط حتى من غير ما تستنى رد الطرف التانى ودخلت ف حاله انهيار فظيعه فضلت شويه متردده اكلمها ولا افضل ف حالى خايفه اسألها مالك تحرجنى بس ف الاخر قررت انى اشوف مالها وخاصةً ان محدش اتكلم والكل منشغل مع نفسه نقلت للكرسى اللى جنبها وكان ده مقابل للكرسى اللى قاعد فيه عمرو ومحمود
سلمى بهدوء وكانها خايفه من اسلوبها ومن مهاجمتها: حضرتك كويسه
- رفعت وشها وكانها انتبهت دلوقتى ان ف حد قعد جنبها: الحمد الله ومسحت دموعها
سلمى: تحبى اساعدك ف حاجه
- بصتلها باستنكار وكانها عارفه ان مهما تعمل مفيش حد هيعرف يخلصها من همها: لا شكرا
سلمى: ع العموم انا سلمى سعيد مسكت اربع سنين اخصائيه اجتماعيه حليت مشاكل كتير وساعدت ناس كتير متستقليش بخبراتى
- بجد تبع منظمه ايه
سلمى ببرأه: لا منظمه ايه حضرتك.. الكلام ده ف المدرسه
- ضحكت بهستريه من طريقه كلامها: والمشاكل اللى حليتها كانت عباره عن ايه بقى طالب معملش الواجب ولا اتنين صحاب بيتخانقوا ع المكان شوفوا مين يقعد الاول
ف الوقت عمرو مقدرش يمسك نفسه وضحك بطريقه جذبت كل اللى ف الباص من قوه صوته وحلاوه ضحكته: لا وحياتك دى اللى كانت بتمسك العيال اللى بيهربوا من ع سور المدرسة
سلمى: ننيينينيني ظريف قوى البشمهندس مش كده
- والله يا بنتى ضحكتينى مش قادره
سلمى: طيب يا ستى اى خدمه
عمرو: ناقص تقوليلها هاتى فلوس علشان ضحكتك
سلمى: هو انت حد مسلطك عليا
عمرو بصلها بحب: اه قلبى
سلمى: تتشك ف قلبك
عمرو: اه مش قادر وحط ايه ع قلبه بضحك ورجع راسه لورا
محمود: سلامة قلبك يا حبيبى انتى ايه يا شيخه مفيش رحمه ههههههه
وهنا الكل ضحك من طريقتهم
السواق: الاجره ورا ياجماعه
سلمى:دايما اللحظات السعيده لازم يبقى فيها حد يرخم ع الكل
كلهم ضحكوا ع طريقتها وتلقائيه كلامها حتى السواق
عمرو: اتفضل يا عم سته...خلاص يا طنط
- لا يا بنى انت بتحرجنى كده
عمرو: ادام قولتى ابنى يبقى مفيش كلام
- ربنا يحميك لشبابك يا حبيبى ويرزقك ببنت الحلال
عمرو بص لسلمى ووجهه كلامه للست تانى: علشان خاطر الدعوه الحلوه دى هدفع للباص كله
سلمى: اه ما فلوس ابوك كتيره وع رأى المثل اللى معاه قرش محيره يجيب حمام ويطيره
عمرو بجديه : على فكره بقى الفلوس دى بتاعتى ارباحى اللى بتطلعلى من الشركه يعنى مبخدهاش من حد
سلمى باستهزاء: اه الشركه اللى مبتروحهاش
عمرو سكت يمكن علشان مش حابب يجادلها ويشد معاها ف الكلام او يمكن لانه حس انها عندها حق ف كل كلمه قالتها حتى لو ليها اكبر نسبه ف اسهم الشركه ده ميمنعش انه مبيروحهاش ولا يعرف حاجه عن شغلها
حسيت ان الطريق طويل وان الجو ممل والكل رجع لسكوته تانى
جالها مسدج معرفش ليه بقيت مهتمه انى اعرف فيها وفعلا قرأتها معاها وكانت صدمتى من الكلام اللى قراته متتوصفش
ف امريكا
فادى: يبدوا انك سعيد اليوم
مارك: ولما لا وانت قررت العمل ف مصر
فادى: ماذا كل هذه السعاده لاجل العمل ف مصر
مارك: اجل
(بقلم :سلمى العطار)
فادى: لا استطيع معرفه ما يدور ف راسك
مارك: سأخبرك.. الشعب المصرى يحب المرح والحفلات ويذهب اليها الجميع عندما اقمنا حفله ف لبنان كان اكبر الحضور من الشعب المصري لانك فتى احلام كل فتاه ومثل وقدوه لكل شاب البعض اصبح يقلدك فلهذا نسعى لاقامه حفل هناك
فادى: كنت اعلم انك تبحث عن مصحلتك
مارك: لم اقل ذلك ولكن مشكلتلك لم تكن بهذا الحجم من الاهميه لكى... لم يكمل كلامه واتاه صوت فادى وهو يحمل الغضب
فادى بصراخ: بره لا اريد رأيتك
خرج مارك وهو يشعر بالاهانه ولكنه أخطأ ف فادى لا يحب التحدث ف هذه الموضيع وهو تخطى حدوده
ف السكن
مريم: يعنى عجبك اللى عملتيه ده
سلمى: وايه اللى عملته ان شاء الله
فايزه: لا ولا حاجه
سلمى: يعنى انتوا شايفين ان اللى قاله ده صح ده واحد قليل ادب ومعندوش ذره اخلاق
مريم: يعنى واحد بيقولك اطلعلك الشنط يبقى قليل ادب وعديم الاخلاق لا وكمان تفضحيه ف نص الشارع وتعلى صوتك وتخلى الناس تتلم علينا وكانوا هيضربوه ده بقى اللى مش قله ادب وف قمه الاخلاق بجد شابووو ليكى
سلمى: انا مخلتهمش يضربوه ع فكره
فايزه: لا كتر خيرك والله
سلمى: يوه بقى انا نازله
مريم: رايحه فين دلوقتي لسه بدرى
فايزه: مش هنمسك فيكى زى كل مره ونجرى وراكى علشان تفضلى معانا عايزه تنزلى انزلى
سلمى وهى ماسكه دموعها : متشكره... بس انا مطلبتش حد معايا
نزلت ودموع ف عينى مش قادره اسيطر عليها مخنوقه من نفسي ومن كلام صحابى اللى اتعودت اننا اكتر من اخوات
_____________
ف البلكونه
محمود: متزعلش نفسك
عمرو بصله بقله حيره ومردش
محمود: ايه يا صاحبى مش انت اللى كنت بتقول عيله صغيره ولازم استحمل ايه اللى حصلك
عمرو: حاسس انها مبتحبنيش يا محمود وكمان بتفرض اي فرص تقربنى ليها
محمود: وفين كلامك بقى انى هخليها تحبنى لو اتشقلبتلها ووعدت ابوها انك هتحاول معاها ايه يا عم انت استسلمت ولا ايه
ف الوقت ده نزلت سلمى وهى بتجاهد نفسها علشان دموعها متنزلش اول ما عمرو شافها بص لمحمود
عمرو: لا مستسلمتش ولا هستسلم عن اذنك بقى وجرى علشان يلحقها
محمود: بالتوفيق يا ابو الصحاب وبعد خروج عمرو محمود لنفسه البقاء لله يا صاحبى والله كنت طيب وابن حلال هتوحشنى يا ابو العمامير
عمرو نزل وكان متوقع انها هتبهدله وهتفضح الدنيا: رايحه فين دلوقتى
سلمى بصتله ومردتش:.......
عمرو: امم دلوقتى مش عايزه تتكلمى ومن شويه مسحتى بكرامة اهلى الارض
وبدأ يقلد كلامها (هو انت هتفضل ماشي ورايا ي حيوان يا عديم الاخلاق هو ايه مفيش غيرى ف البلد دى انا بقى هعرفك سلمى سعيد هتعمل ايه ان ما خليتك تقول حقى برقبتى وتبطل تمشى ورا البنات تانى مابقاش انا سلمى سعيد) ايه يعنى سلمى سعيد
سلمى بصتله باستفهام: يعنى هو ده اللى فرق معاك وبالنسبه لحيوان وعديم الاخلاق عادى
عمرو بهدوء : عادى بس ف حاجه وسعت منك شويه انا مش بتاع بنات ولا كلمت حد غيرك
سلمى ببراءة: انا اسفه مكنتش اقصد اعلى صوتى عليك بس انا مضايقه شويه
عمرو بهزار : اكيد مش منى يعنى انا حد عسول وااا بعدين تعالى هنا انتى كنتى كويسه ايه اللى قلبك كده
سلمى: هو انتى ازاى كده
عمرو بفضول: كده ازاى
سلمى: يعنى بتضحك وتهزر وتمتص غضب اللى قدامك بالسرعه دي وعمرك ما عتبتنى ع اي حاجه بقولها ليك وبتسمعنى وانت ساكت مع انى مفيش حد يستحمل اللى بعمله ويفضل بالثبات الانفعالى ده
عمرو: دى اقل حاجه عندي
سلمى بجديه:والله
عمرو بضحك : اه والله
(بقلم :سلمى العطار)
سلمى بضحك: شكرا
عمرو: عفوا عفوا
سلمى: انت اتعلمتها بقى
عمرو: اتعلمت حاجات كتير علشانك
لاحظ كسوفها فحب يغير الموضوع: مش هتقولى بقى ايه اللى مضايقك
سلمى: ملوش لزوم اكيد مش ف ايدك حاجه تعملها
عمرو: هو انتى ليه بتقفليها كده
سلمى: مش فاهمه
عمرو: جربى يا سلمى جربى احكيلى ولو انا قصرت معاكى او ملقتش حل يبقى وقتها اعملى اللى انتى عايزاه بس متفضليش كده كاتمه كل حاجه ف قلبك
سلمى: فاكر الست اللى كانت ف الباص النهارده
عمرو: اللى كانت قاعده جنبك
سلمى: ايوه
عمرو: اه مالها
سلمى: لما كنا قاعدين جاتلها مسدج وانا من فضولى يعنى قرأتها بس مكنتش اقصد انى اتطفل ع خصوصيتها بس هى
قطع كلامها صوت عمرو
عمرو: ايوه عارف عارف كملى
سلمى: انا بوضحلك بس علشان متاخدش عنى فكره غلط
عمرو بنفاذ صبر: اخلصى يا اما انا فاهم
سلمى بزعيق: انت بتعلى صوتك كده ليه
عمرو بترجى: اسف كملى بقى مالها الست دى
سلمى: اوف استنى لما اجمع...اه المسدج بقى كان معناها يعنى ان ف حد بيهددها انه يقتلها لو فتحت بوقها بكلمه وكمان قال انه معرفش هياخد عيال ايه وكمان ف حاجه مهمه لفتت نظرى
عمرو سكت واستناها تكمل.....
سلمى بصتله: علامه كده ف اخر المسدج مفهمتهاش
عمرو باستفهام : علامه
سلمى: ايوه زى الامضاء كده كانت زى معاك ورقه وقلم
عمرو: ورقه وقلم
سلمى: ايوه
عمرو: لا
سلمى: طيب انا هتصرف وبدون مقدمات مسكت ايد عمرو....بص يا عمرو وركز معايا كويس
عمرو بتوهان من تصرفها: ايه
سلمى رفعت عينيها ليه لاقيته بيبصلها: بص ع ايدك
عمرو انتبه: اه
سلمى: بص يا سيدى هو كان عباره عن وبدأت ترسم العلامه ع ايد عمرو واللى كانت عباره عن حروف متشباكه ف بعض
عمرو: ايوه واحنا هنسفاد ايه من كده وبعدين احنا مالنا اصلا
سلمى: كنت عارفه انك مش هتعمل حاجه وانا غلطانه اصلا انى قولتلك عن اذنك وجت علشان تمشى
عمرو: اهدى يا مجنونه مش كده اسمعى بس
سلمى: نعم
عمرو: طب لو نفترض ان كلامك ده صح وان فعلا ف حد بيهددها بالقتل والكلام ده احنا هنعمل ايه واحنا اصلا منعرفهاش ولا نعرف اى حاجه عنها
سلمى: سؤال زكى
عمرو: طبعا امال تعرفى انى كنت...
قاطعته سلمى: اتنيل
عمرو: ايه
سلمى: اتفرج وشوف انا هعمل ايه
عمرو: هتعملى ايه يعنى
طلعت الموبايل ولسه بفتحه
عمرو: اه مش تقولى انك اخدتى رقمها
سلمى: لا طبعا مفكرتش ف كده
عمرو: امال
سلمى: ثوانى بس......... اهاااااا اتفرج
عمرو: ايه ده
سلمى: زى ما توقعت والرمز طلع له علاقه بحاجه اهو
عمرو: ايوه
سلمى: ايه يا مولانا سرحت ف ايه
عمرو: مش عارف بس عندى احساس انى شوفت الاسم ده قبل كده
عمرو: بس ده مختلف خالص عن السحر اللى كتبتيه ع ايدى من شويه
سلمى: لا والله
الموبايل رن
سلمى: موبايلك
عمرو طلع الموبايل: ده محمود
سلمى: امم محمود
عمرو: والله محمود اهو ولف شاشه الموبايل ليها
سلمى: خلاص مصدقه رد
عمرو: طيب
الو
محمود: ايه يا عمنا
عمرو: ايه يا سطا ف حاجه
محمود: لا بس شايفك منسجم قولت ارخم عليك شويه
عمرو لف لاقى محمود واقف بعيد شويه وبيبص عليهم: امم وانت عملى الاسود اللى بيقطع لحظاتى السعيده
محمود: عيب عليك انا برضوا انا بس بفكرك بالمحاضره يا باشا انت عندك عرض النهارده ولو ابو العيون (دكتور الماده) دخل قبلنا انسى اعمال السنه او انسى انك تنجح ف مادته
عمرو: طيب جاى سلام
قفل معاه وبص لسلمى انا لازم امشى بس هشوفك بعد الجامعه علشان نكمل كلامنا
سلمى: ماشى
عمرو: ماشى ايه يلا
سلمى: يلا فين
عمرو: انتى مش رايحه الجامعه ولا ايه
سلمى: لا هروح
عمرو: طيب يلا
سلمى: ماشى
وصلنا الجامعه ولاقيت البنات جايين علينا
مريم: سلمى كنت عايزه اقولك...
سلمى: بعد اذنك يا عمرو عندى محاضره مهمه
فايزه: بطلى عبط الدكتور بيجى متأخر
سلمى: وانا مش عايزه اقف معاكوا
مريم: والله
سلمى باصرار : اه والله
ومشيت وسابتهم مزهولين منها يعنى كمان جايين يصالحوها وهى تعمل كده
مريم وجهت كلامها لعمرو: انت يا جدع انت عملتلها ايه
(بقلم :سلمى العطار)
عمرو: انتى بتقولى ايه يا مريم ايه الهبل ده
فايزه: اصلها غريبه يا عمرو انها تبقى نازله مش طايقاك ونتخانق بسببك وف الاخر انتوا راجعين ولا كأن ف حاجه حصلت واحنا اللى انقلب علينا
عمرو: انا متأخر ومش فاضى للكلام ده اشوفكوا بعدين سلام
مريم: سلام بس لينا كلام تانى
فايزه : انا مش هستنى كده
مريم: ولا انا
فايزه: يبقى يلا
مريم: يلا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent