قصة لم يكن ظلي الفصل الحادي عشر والخاتمة 11 بقلم روزان مصطفى

قصة لم يكن ظلي الفصل الحادي عشر والخاتمة 11 بقلم روزان مصطفى

قصة لم يكن ظلي الجزء الحادي عشر

قصة لم يكن ظلي البارت الحادي عشر

قصة لم يكن ظلي الفصل الحادي عشر والخاتمة 11 بقلم روزان مصطفى



قصة لم يكن ظلي الحلقة الحادية عشر

قرر شريف أن يخرج ليتجول قليلاً في الشوارع لإن الأفكار التي تراكمت في رأسه حولت حياته بأكملها لجحيم
سار في الشوارع وهو ينظر أمامه بثبات ويتذكر كيف كانت حياته قبل كل تلك الأحداث ، سهرات ليلية مع اصدقاؤه وإرتباطات عاطفية مع هذه وتلك وقذارات وسلسلة لا تنتهي
تذكر كل ماحدث له في الأونة الاخيرة وتلك المحادثة المجهولة من الفتاة والتي رآها في السينيما ومؤخراً المهرج وقطار ال .. قطار الموت !
وضع كلتا يديه على أذنه وهو يحاول قتل تلك اللحظات ويتذكر قول المهرج " مش هينفع تنزل ، محطتك لسه مجتش "
رفع رأسه وإذ به في منتصف الطريق السريع وجائت سيارة لتصدمه وتوقعه في الجهة الاخرى على ظهره
إنتفض عدة مرات ثم لفظ دماء من فمه وأغلق عينه

الساعه الحادية عشر والنصف منتصف الليل
في أحد المستشفيات
ركض أصدقاء شريف بجانب فراشه حتى دخل به الاطباء الى غرفة العمليات
وبدأوا في إخراج الدماء عن طريق أنبوب داخل فمه

شريف وهو نائم رأى المهرج أمامه
لينظر له ويقول : كنت عارف إن هيحصلي كدا ؟
المهرج بإبتسامة : محدش يعرف غير ربنا
شريف بغضب : طب إنتوا عاوزين مني إيه !
المهرج لم يرد ف أضاف شريف : طب إيه الرابط بيننا ؟
المهرج وهو يخلع الشعر المزيف والانف الحمراء قال : مفيش رابط ، دي كلها قصص عشان تتعظ منها إن محطتك قربت حتى لو منزلتش معانا المحطة الجاية ، بس إنت أتلهيت تدور على أسباب ملهاش معنى زي ما إخواتك إتلهوا في الدنيا الكبيرة
اللي حصلنا كان المفروض يعرفك إن الموت قريب أوي ويوم وفاتك هيكون عادي مش مميز ، هيكون روتيني أوي كمان
في شغلك أو وإنت بتضحك وسط صحابك او حتى بعد ما حققت حلمك
فجأة في لحظة بينتهي دورك وبتنزل من القطر لمحطتك ، وبتفضل فيها لحد اليوم الكبير اللي كلنا هنتعرى قدام بعض فيه
عارف اليوم دا ؟ لو عارفه مكنتش إتلهيت وكنت حضرت أي حاجة عشان تسندك اليوم اللي لا ينفعك فيه أهل ولا صحاب
شريف بصدمه : قصدك اني هموت ؟؟؟
نظر المهرج خلف شريف وقال : بص للساعة اللي ع المحطة ، ١٢ واربع دقايق صح ! دا ميعاد محطتك

داخل غرفة العمليات : تت تت تت تيييييييييت
وضع الطبيب الملاءة البيضاء على وجه شريف ثم قال بأسف : البقاء لله وقت الوفاة ١٢ وأربع دقايق

جلس اصدقاء شريف على قدميهم يبكون .

بينما في القطار كان شريف يجلس براحة وينظر للمهرج ومن كانوا معه مسبقاً بإبتسامه
توقف القطار لينفتح الباب ويدخل منه الهواء البارد مجدداً ونور ابيض يشع
مد المهرج يده لشريف ثم قال : يلا عشان هتنزل معانا
وضع شريف يده بيد المهرج
ثم اختفوا في النور العميق
وبقي القطار مظلم فارغ ..
سيظهرون مجدداً في حلم شخصاً ما ، وبالطبع سيكون شريف معهم ، لكن ليس الأن
ف إنتبه لإشاراتك 🖤

#لم_يكُن_ظلي
#نهلة_جمال
تمت 

اقرأ ايضًا لنفس الكاتبة:
google-playkhamsatmostaqltradent