رواية واحتلت عرش قلبي الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم رنا سعيد

 رواية واحتلت عرش قلبي الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم رنا سعيد

رواية واحتلت عرش قلبي الفصل الثالث والعشرون 

رواية واحتلت عرش قلبي البارت الثالث والعشرين 

رواية واحتلت عرش قلبي الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم رنا سعيد


رواية واحتلت عرش قلبي الحلقة 23 


#واحتلت عرش قلبي

الجزء الثالث و العشرون

ها قد اشرقت الشمس و بدأ يوم جديد بأحداثه المجهولة ، فهل سيُكشف أمر همس و عمر ؟...اسيظل رعد يرى ارتباك همس وخوفها في كل مرة يسألها فيها عن عمر ؟ ..وماذا يضمر عمر لأخيه ؟...لنتجه الى الجانب الاخر ، ما نهاية الخلاف الدائم بين ليان و معتز ؟....لا احد يعلم أيَ اجابة لتلك الاسئلة ..لتستيقظ ليان و تتجهز للذهاب الى العمل ثم تمر ساعة وتكون قد انتهت ثم تخرج من شقتها وتتجه الى عملها و هي تتساءل ما سبب عدم مجيء معتز للذهاب معًا الى الشركة فيبدو انه غاضبًا منها ومن افعالها ....ثم تصل الى الشركة لتدخل مكتبها ثم تقع عيناها على معتز الجالس على كرسي مكتبها

لتقول ليان : خير يا مستر معتز...

معتز بجدية : هنفضل كده كتير يعني

ليان بإستفهام مصطنع : كده ازاي ؟

معتز بهدوء مصطنع : ليان انا وانتي عارفين انا قصدي ايه

ليان : لا مش عارفة ..ممكن تعرفني

معتز بتنهيدة لعلها تهدأه : اللي اتعمل في الحفله امبارح مع س زفت ورقصكوا مع بعض وكل شويه ينادي عليكي ومش عارف ايه ..ده تسميه ايه حضرتك

ليان بغيظ : طب ما انت رقصت مع جاكلين و هي لازقة فيك من ساعه ما روحنا اصلا ومحدش كلمك...مدايق ليه دلوقتي

معتز بغضب : هو عِند وخلاص

ليان : لا مش عند يا معتز بس انت عايزني اسمع كلامك وخلاص لا وكمان بتعاتبني على اي حاجة بعملها بصفتك ايه مش عارفة

معتز وهو يخرج من المكتب : بكرة تعرفي بصفتي ايه

ثم يغلق الباب دون ردًا منها لتجلس على احد المقاعد بنيران بداخلها منه و عليه

**********************************************

* في قصر رعد الرفاعي *

استيقظ رعد وهمس فور سطوع الشمس واتجها الى الشركة دون احداث جديده غير انتهاء الإرتباك بينهم منذ ليلة امس ...ثم يمر وقت ليس بكثير و يصلا المكان المرغوب ...لتمر دقائق و كلا منهما يكون بداخل مكتبه...ثم تمر دقائق و يُطرق باب مكتب رعد ثم يُسمح للطارق بالدخول ويكون ( معتز )...

رعد : بُص من اولها كده انا النهاردة رايق قولي الاخبار الحلوة بس

معتز وهو يجلس على الكرسي الموازي للمكتب : اه طبعًا ما انت لازم تبقى رايق

رعد بتنهيدة عبث : ابتدينا القر...قول يا معتز ايه الاخبار

معتز بضحك : ولا حاجة الشغل زي ما هو ...متنساش احنا هنسافر بكرة...

رعد : مش ناسي ...هي ليان جايه معاك

معتز :احنا لسه متخانقين... لا من امتى السكرتيرات بيسافروا معانا

رعد : يا بني الخناق ده الروتين بتاعكوا انت المفروض تتعود... ( ليكمل بغمز )... من دلوقتي

معتز بإبتسامه خفيفة :عندك حق والله.... لا انا مش ناوي اخدها معايا عشان مبقاش ادامها على طول يمكن اوحشها ولا حاجة...وكمان انا ناوي اعترفلها لما اجي وبالمرة يكون عمها جه ونقلبها جد

رعد : اممم...طب نخلينا في الشغل شوية

معتز : ماشي...( اكمل بتذكر )...اه صح نسيت اقولك عمر مش هيسافر معانا

رعد بإستفهام : ليه...مش هو اللي كان عايز يجي معانا من غير ما حد يقوله كمان

معتز وهو يرفع كتفيه لأعلى ثم يخفضهما : مش عارف بصراحة

ليومأ رعد رأسه بتفهم ثم يدور بينهم حوار عن المشاريع و العمل ...

**********************************************

* داخل مكتب همس *

ظلت همس من وصولها الى الشركه و هي تدون مواعيد رعد و اجتماعاته ...لتضع ذلك الدفتر الذي تدون فيه جانبًا ثم تُخرج كتابًا متوسطًا فارغًا الذي تكتب فيه كل شئ عن رعد ، ليس اعماله واجتماعته و تلك الأشياء بل تكتب فيه كل شعور يأتيها نحو رعد...عندما تحزن منه تكتب في ذلك الكتاب عندما تشتاق اليه تكتب فيه ايضًا ...( تكتب كل شئ )

لتكتب وهي تنظر له عبر اللوح الزجاجي الشفاف وهو يقرأ احد الملفات التي امامه

" انا محظوظة بيه ...هو كل حاجه بالنسبالي...ربنا عوضني بيه عن اي حاجة وحشة حصلتلي...يارب يفضل كده و ميشكش فيا...و يبعد عني عمر...و يبعد عنه انثى العنكبوت سالي !....( لتكمل وهي تنظر له بحب و إعجاب )...قمر! ''

لتسمع صوت وصول رساله ما صادرة من هاتفها ...لتفتحها وتكون من رعد كاتبًا

" بتكتبي ايه يا قمر انتي "

لتبعث رساله قائلًة

" بكتب مواعيد و اجتماعات مديري "

ليبعث وهو ينظر لها

" طب ما تيجي لمديرك اصل وحشتيه اوي "

لتبعث

" وحشته ازاي وانا قدامه "

ليقول

" تعالي اقولك وحشتيه ازاي "

لتترك الهاتف من يدها بحنق و خجل ثم ترفع عينيها عليه و تراه يضحك على خجلها ...لصطنع الكتابة في اي شئ امامها حتى تخفي غضبها الخجول...

**********************************************
* في فيلا توفيق الرفاعي * والد رعد

يقول رجل بملامح مسنة قليلًا و رجوليه شامخه وعينين رماديه ورثها عنه ابنه الأكبر :

و بعدين يا فريدة ...لسه مصمم

فريدة بحزن : للأسف يا توفيق ...منشف دماغه...بس متقلقش مهما طالت هيسامحك

توفيق بضيق و حزن : ياريت يا فريده ..ياريت..

ليدخل عمر الفيلا قائلًا بضحك : ايه بس مالك يا بابا مكشر ليه

توفيق : مفيش يا بني...روحت الشركة

عمر : اه...بس شركتك انت مش رعد...

توفيق : ماشي...روحت حفلة امبارح

عمر : امم...روحتها...إعلان جوازه و عيد ميلاده

توفيق بدهشة : اتجوز ؟!

عمر : انت متعرفش

توفيق : انا لسه عارف منك...( ليقول موجه حديثه لفريدة )...مقولتليش يعني يا فريدة

فريدة بإرتباك فهي لم ترد اخباره حتى لا تزعجه : اا...انا مفكراك عارف

توفيق بضيق : هبقى عارف و ساكت !....ماشي يا فريده و يا ترى اتجوز مين

فريده : بنت اسمها همس...زي القمر و محترمة و كلها ذوق

توفيق بتنهيدة : ربنا يسعده...انا لازم اروحله ..مش هينفع كده ، انا مش هعيش اد اللي عيشته

فريده : متقولش كده بس ...حدد انت يوم وانا وانت نروحله

توفيق : ماشي

**********************************************
* في شركه رعد الرفاعي * في قاعة الاجتماعات

الجميع جالسون حول منضدة طويلة يتناقشون في امور العمل و السفقات .....

ليقول رعد مُحدث وائل : انت اتنقلت لفريق الإنتاج ....نظم الأنواع و الاماكن و ابعتهم على مكتبي

وائل : تمام

لتقول همس وهي تقول في اذن رعد بخفوت : انا زهقت

رعد : خلاص قربنا نخلص...و بعدين انتي مقضياها هزار مع ليان و كده كده كنت هطلعكوا انتوا الاتنين بره

همس بدهشة : تطلعني برة !

رعد : هو انتي بتحبي تتكلمي في الاجتماعات بس يا حبيبتي...لما نطلع لٌكِي براحتك..اقولك يا ستي ممكن اجيب ليان تقعد معاكي وانا مسافر

همس بفرحة : بجد..

رعد بإبتسامه : اه بجد...اهدي شويه لحد ما نطلع

ليطول الاجتماع مرة اخرى لم ينتهي سريعًا مثل ما قال لها ثم يخرج الجميع من الغرفه ليظل معتز و ليان فقط...ثم تهم ليان بالخروج و لكن قاطعها معتز قائلًا :

احم....اسف...متزعليش لو دايقتك...انا كنت متعصب شويه

لتقول بهدوء : وانا كمان اسفة...انفعلت و ادايقت وانا مش من حقي اصلا ....دي حياتك الشخصية و دي حياتي الشخصيه ..وانا فعلا مش من حقي

معتز بغيظ مكبوت : مش من حقك ازاي...( ليكمل و هو يريد إغاظتها فهو يعلم مغزى حديثها )...هو في اخت مش من حقها تغير على اخوها...

لتقول بغيظ مكبوت و إبتسامة مزيفة : عندك حق...بس في نص الجملة بس عندك حق...الجزء الاخير لا...

لتخرج وشرر النار تلحقها ....و معتز بالكاد يتنفس من ذلك الحريق الحادث بينهم

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent