رواية إن كيدهن عظيم الفصل السادس عشر 16 بقلم منار رمضان

 رواية إن كيدهن عظيم الفصل السادس عشر 16 بقلم منار رمضان

رواية إن كيدهن عظيم الجزء السادس عشر

رواية إن كيدهن عظيم البارت السادس عشر

رواية إن كيدهن عظيم الفصل السادس عشر 16 بقلم منار رمضان


رواية إن كيدهن عظيم الحلقة السادسة عشر

 إن كيدهن عظيم 🔥
🤬 البارت السادس عشر 🤬
🌚الاخييييير 🔥
حياة : لا مش مصدقاكوا انتوا اكيد بتكدبوا
فاطمة : يعنى بردوا مش مصدقة بعد ما شوفتينى وكمان بعد كل الكلام ده
حياة : طبعا مش هصدقكوا بابا عمره ما يعمل حاجه زى كده بابا مخلص جدا فى حبه لماما خديجه وكمان بابا ضهره انكسر بعد عمو خليل ما اتوفى وفضل فترة تعبان وبيتعالج محدش فيكم شاف ضعفه محدش شاف دموعه كل يوم على اللى حصلهم بابا مستحيل يعمل كده
فاطمة : بس عمل لو بتقولى أن ابوكى تعب فده من الطبيعي ان واحد يكون قتل ومراته وأخوه وبنت اخوه وابن اخوه ومراه اخوه كمان أنه يعيش فى خوف ورعب أصله مش سهل أن حد يقتل حد
حياة : مستحيل كلامك ده يقنعنى لا انتى ولا محمد اصد ادهم
ادهم بتفكير : يعنى بردوا مش مصدقة
حياة : طبعا لا عمرى ما اصدق
ادهم : طيب البسى وتعالى معايا
حياة : فين
ادهم : هعرفك الحقيقة
حياة : انا عايزة اروح لبابا
ادهم : ابوكى ده اخر واحد ممكن تروحى عنده انا دلوقتي هوديكى مكان هتعرفى فيه كل حاجه
حياة قامت لبست وركبت مع ادهم العربية
حياة : قولى رايحين لفين وعند مين
ادهم وهو بيسوق : هتعرفى لما نوصل
حياة : خلى بالك دى آخر فرصة ليك انى اسمع كلامك فى حاجة وانى اروح معاك مكان انا بس جيت عشان انت تسكت رغم انى عارفه ان المشوار ده مش هيغير حاجه وان عمر بابا يعمل الهبل اللى بتقوله عليه ده
ادهم بيتحكم فى أعصابه عشان ميتهورش عليها وهو عايز يرجع ثقتها تانى فيه وعارف أنه صعب جدا
ادهم : لا هتفرق وهتشوفى
الحاج سيد : هااا يا خالد عرفت مكان حياة فين
خالد : لا لسه معرفتش كأن الأرض انشقت وبلاعتهم مش باين ليهم اثر
الحاج سيد : خير أن شاء الله
خالد : انا لازم اعرف حقيقة الحريق ده وكل حاجه
الحاج سيد : انا بعت ناس تستفسر عن حاجه كده بس أن شاء الله خير
خالد : حاجه ايه دى
الحاج سيد : اصل ...
ادهم وقف العربيه فى حارة شعبية
حياة : انت جايبنى فين ايه المكان ده
ادهم : اوعى تخاف طول ما انا معاكى
حياة بضحكة استهزاء : اهو ده اكتر حاجه انا خايفه منها انك معايا
ادهم غمض عيونه واتنهد عشان يسيطر على غضبه
ادهم : يلا ننزل
ادهم وحياة نزلوا وطلعوا عمارة فى الحارة الشعبية وقفوا عند شقه فى الدور التانى وادهم خبط
…..: مييين
ادهم : انا ياعم شيشتاوى
فتح الباب وظهر رجل فى الستين من عمره وشه ظاهر عليه الشيخوخة بطريقة غريبه وظهره منحنى للامام وشعره ابيض
شيشتاوى : ادهم اذيك يا بنى تعالى ادخل هى مين دى
ادهم : دى حياة مراتى
شيشتاوى واتغيرت ملامحه والتوتر حل عليه
شيشتاوى : بنت خالد الشرقاوي
حياة : انت تعرف بابا
شيشتاوى : عز المعرفه
ادهم : عم شيشتاوى انا قولت لحياة كل حاجه قولتلها الحقيقة أنا وامى بس مش مصدقه حاجه مننا قولها انت على كل حاجه وعرفها الحقيقة
شيشتاوى بقلق : انت جاى بعد السنين دى ببنت خليل عشان اعرفها الحقيقة
ادهم : أيوة عايزك تقولها كل حاجه
فى ظل كلام ادهم مع ادريس الشيشتاوى هى مش مستريحة لا للبيت اللى هى فيه ولا الراجل ده اللى شكله يخوف بسنانه اللى ظاهر عليها اللون الاصفر ووشه فى نوع من السواد وان البيت فى حاجات غريبه واشكال وتحف وبراويز وصور غريبه جدا
حياة :بقلق وخوف ومسكت دراع ادهم بخوف
حياة : ط طيب انا عايزة اعرف كل حاجه وكلام ادهم ده صح
شيشتاوى حس بخوف حياة وارتجافها وتمسكها بدراع ادهم ركز فى عينيها جاامد ومسك ايد ادهم اللى هى ماسكه فيها ولامس صوابعها ومركز فى عيونها بتدقيق جاااامد
شيشتاوى بتركيز : كل الكلام اللي ادهم وفاطمة قالولك عليه حقيقى ابوكى هو اللى حرق البيت وهو السبب أن امك وعمك وبنته يموتوا وانا اللى انقذت ادهم وفاطمة من الحريق
حياة بصت فى عيونه حست أن فى حاجة بتجذبها وكان سحر فى عيونه
ادهم : صدقتى يا حياة انى مش بكدب عليكى
حياة ومغيبة عن العالم كله
ادهم : حيااة
حياة : ها
ادهم : صدقتى يا حبيبتي
شيشتاوى وشال أيده بعد ما عمل اللى هو عاوزه
شيشتاوى : ولبس ادام ادهم قناع الطيبه ابوكى طول عمره انانى ومش بيحب غير نفسه وفلوس أبوه وبس وكمان كان طمعان فى ام ادهم ابوكى وحش يا حياة وحششش
حياة كانت فى دنيا تانيه خالص هى اه اقتنعت
حياة بضياع : ادهم انا عايزه امشى
شيشتاوى : خد مراتك يا ادهم وخليها لوحدها فترة عشان تقدر تستوعب الكلام واهم حاجه سيبها لوحدها حتى لو ليومين اتنين
ادهم : ماشى يا عم إدريس حاضر بس انت متاكد انها كويسه انا حاسس ان فيها حاجه
ادريس : مش فيها حاجه هى بس مصدومة خليها لوحدها يومين دول وهى هترجع احسن من الاول
ادهم : حاضر يا راجل يا طيب سلام
ادريس : سلام
ادهم اخد حياة وركبوا العربية
ادهم بقلق : حبيبتي انتى كويسه
حياة بدموع : معقول ده يا ادهم بابا يكون بيخدعنى طول السنين دى ومفهمنى أنه بيحب ماما
ادهم : حبيبتي انتى كان لازم تعرفى الحقيقه وتعرفى احنا كنا مستخبين طول الفترة دى ليه
حياة : مش زعلانه منك يا ادهم
ادهم : بحبك اوي يا حياتى بحبك اوي
حياة : وانا كمان بحبك اوى يا كل حياتى
ادهم باس ايديها وساق العربية
بعد وقت وصلوا شقتهم
فاطمة بلهفة : هااا عرفت
ادهم بحزن على حياة : أيوة عرفت
فاطمة بلهفة اكتر : طب عمك ادريس قالك ايه حياة تعمله
ادهم باستغراب : مالك يا ماما فى ايه
فاطمة بقلق : مفييش حاجه انا بسال بس على حياة
ادهم : هو قال إن حياة لازم تقعد مع نفسها يومين كده من غير ما حد يزعجها عشان تقدر تستوعب اللى حصل والصدمة اللى هى فيها
فاطمة : طيب طالما هو قال كده يبقى تنفذ كلامه بالحرف الواحد
ادهم : اشمعنى يعنى وبعدين انا تضايقت منه النهارده جامد اوى لما لمس صوابع حياة وكنت اقسم بالله على اعصابى
فاطمة : بردوا يا ادهم تغلط فى الراجل اللى بيعتبرك زى ابنه وبيحبك ولولاه كان زمانا ميتين دلوقتي
ادهم : انا مقولتش حاجه انا بس بعرفك انى اضايقت من الحركه دى
فاطمة : خلاص يا حبيبي اسمع كلامه وسبب مراتك يومين كده ترتاح فيهم
ادهم بحزن : ماشي يا امى أن شاء الله
حياة اول ما وصلت دخلت اوضتها زى الصنم وتايهه غيرت هدومها ونامت على سريرها وهى بتحاول تستوعب اللى حصل وتفتكر ابوها وكلامه عن خديجه وحبه ليها
حياة بضعف : يااااه يا بابا يبقى كل ده بتضحك عليا وتقول انا وانا وانا وانا وانت طلعت جبان انا بكرهك
وفضلت تكلم نفسها لحد ما نامت
فاطمة : ادهم رايح فين
ادهم : ايه يا ماما انا داخل الساعه 2
فاطمة : انت نسيت كلام عمك شيشتاوى انك تسيب حياة لوحدها
ادهم : يعنى ايه هفضل بعيد عنها انا مقدرش اسير حياة وهى فى الظروف دى
فاطمة : اسمع كلامنا يا بنى ده احسن ليها يابنى
ادهم : يا امى مش هينفع حياة لوحدها هتتعب
فاطمة : متقلقش عليها يا حبيبي أن شاء الله هتعدى الفترة دى على اخير
ادهم : أن شاء الله يا امى ادخلى انتى نامى تصبحى على خير
فاطمة : وانت من اهله يا ادهم
ادهم نام فى الصالة بدل اوضه الاطفال خوفا على حياة وفضل صاحى على الكنبه بيقاوم النوم لحد ما نام
حياة نايمه وعرقانه جامد وبتصرخ بصوت عالى
حياة : لااااا لااااااا بابااااااا لاااااا ادهمممم لاااااا امشيييي انا بكرهكككك سيب مااامااااا يا ماااماااا
ادهم سمع صراخ حياة اتنفض ودخل عندها لاقاها نايمه وبتصرخ مش عارفه تفتح عيونها
ادهم بخوف : حياة حياة قوميي يا حبيبتي انا معاكى حياة قومى يا روحى. انا جانبك محدش هيقدر يأذيكى
حياة فاقت على صوت ادهم وكأنها كانت بتغرق شهقت جامد جدا واترمت فى حضن ادهم
حياة بعياط هيستيرى : ادهم ادهم بابا بابا كان كان هيموتك متسبنيش يا ادهم
ادهم : هشششش انا معاكى يا روحى مش هسيبك ابدا أهدى انا جانبك
حياة هديت شوية : شوفت بابا وكانت أيده دم كتير اوى وكان فى على ضهره علامه غريييبه اوى يا ادهم علامه نجمة وجواها دائرة باللون الاحمر وفى دم كتير اوى وحيوانات كتير اوى حواليه انا خايفة اوى يا ادهم خليك جانبى
ادهم : أهدى يا حبيبتي انا جابنك متفكريش فى اى حاجه انا عمرى ما هسيبك يا حياتى
وخدها فى حضنوا ونام وهو بيطمنها
فى الاوضة التانيه
فاطمة بتتكلم فى الفون
فاطمة : اييييوة دخلها دخلها
ادريس : معلهش ابنك قلبه رهيف
فاطمة : وطب ودلوقتي هنعمل ايه
ادريس : مش هنعمل حاجه هى اللى هتعمل كل حاجه مش احنا
فاطمة : ماشى يا شيشتاوى سلام
شيشتاوى : سلام
بعد اسبوع
الحاج سيد : عرفت اللى قولتلك عليه
خالد : ايه اللى حصل
الحاج سيد : كان فى واحد دجال وبتاع شعوذة فى البلد زمان فاكره
خالد بتذكر : كان فى واحد وابويا طرده من البلد من زمان اوى
الحاج سيد : أيوة وبعد موت ابوك وامك الله يرحمهم رجع البلد على أنه تاب وأهل البلد اتعاطفوا معاه
خالد : طب هو فين حاليا
الحاج سيد : اللى عرفته أنه كان هنا لحد يوم الحريق وبعدها بيوم اختفى وساب البلد ومرجعش تانى من وقتها
خالد : يعنى هو اللى ساعد فاطمه فى الحريق
الحاج سيد : احنا منعرفش فاطمة متفقة معاه ولا لا وليها يد فى موضوع الحريق ده ولا لا بس انا حاسس ان فى حاجة بينهم
خالد : متعرفش مكانه فين الكلب ده
الحاج سيد : انا رجالتى بقالهم اسبوع بيدورا عليه وعؤفوا مكانوا
خالد : فيييين
الحاج سيد فى حارة شعبية فى منطقة ....
خالد : انا رايحله
الحاج سيد : هنروح بس مش دلوقتي لما نعرف حياة فين الاول
خالد : لو هو فعلا اللى عملها ودينى لقتله واشرب من دمه
تانى يوم
حياة : ادهم
ادهم : نعم يا قلبى
حياة : ممكن اطلب منك طلب
ادهم : اؤمرى
حياة : انا عايزة اروح لبابا
ادهم تضايق منه
حياة : والله العظيم انا عايزة اروح له بس عشان اعرفه انى خلاص كرهته وانى عرفت الحقيقة وأنه مش هيشوف وشى تانى وعايزة اطلب منك طلب تانى
ادهم بابتسامة : قولى يا حبيبتي
حياة : عايزة اسافر مش عايزة افضل فى مصر نروح اى بلد تانية مش هقدر افضل هنا
ادهم : اوعدك يا حبيبتي انى هنفذلك كل اللى انتى عايزاه
حياة حضنته : ربنا يديمك ليا يا حبيبى وميحرمنيش منك ابدا
ادهم بحب : ولا منك يا روحى
حياة : تمام كده انا هروح النهارده بس لوحدى مش عايزاه يشوفك عشان مش يضايقك
ادهم : ماشى تعالى اوصلك لحد هناك ولما تيجى اطلعى من عنده عرفينى عشان اجى اخدك
حياة : حاضر
بعد ساعة
خالد فتح الباب بفجاه
خالد بلهفة : حياة بنتى حبيبتى تعالى
واخدها فى حضنه وقفل الباب بس حياة وقفت جامدة محضنتش ابوها
خالد حس بيها
خالد : مالك يا حياة فيكى ايه حد عمل فيكى حاجه انتى كويسه حد اذاكى
حياة بدموع : انا محدش اذانى زى ما انت اذتنى
خالد باستغراب : حياة مالك انا اذيتك يا بنتى
حياة بصريخ : أيوة اذتنى لما كل السنين توهمنى انك بتحب ماما خديجه وانت اصلا عينك على واحدة تانية وانك تكون بتحب خليل اخوك وانت بتحقد عليه وبتكرهه انا مش بحبك انا ندمانه انك ابويا انا بكرهك
خالد اتوجع مع كل كلمه قالتها حياه
خالد بحزن : هى فاطمه قالتلك ايه
حياة بهيستيريه : هى مقالتليش حاجه كذب هى قالتلى الحقيقة وكمان عم إدريس الشيشتاوى كمان اكدلى انك انت اللى موت ماما وعمى خليل انا بكرهك بكرهك انك قتلت امى ليه تبعدنى عنها ليه مخلتنيش اقول كلمه ماما وأفضل طول عمرى يتيمة الام كان فى حاجات كتير اوى نفسى امى تشاركنى فيها زى اى بنت وامها انت حرمتنى من كل ده ليه حرام عليك ده انا بنتك ليه تعمل معايا كده لو هما اذوك انا ذنبى ايه تحرمنا من امى انا بكرهك انا هبعد عنك وعن حياتك انا ابويا مات فى الحريق زمان مع امى بكرهك يا خالد بيه
حياة أغمى عليها من كتر العياط وخالد شالها ودخلها الاوضه
بعد تلات ايام
حياة : ادهم
ادهم : نعم
حياة : انا عايزة اروح عند عم إدريس تانى انا وانت
ادهم : ليه
حياة : كده حاسه انى عايزة اتكلم معاه على حاجات كتير ممكن تاخدنى عنده
ادهم : ماشى يا حياة هوديكى بكرة أن شاء
حياة : ماشى يا حبيبي
تانى يوم
فاطمه : انتوا رايحين فين
ادهم : عند عم إدريس يا امى
فاطمة : طب كويس انا بردوا كنت عايزة اروح اطمن عليه الراجل الطيب ده
ادهم : تمام يلا
عند ادريس الشيشتاوى
ادريس فتح الباب لادهم وفاطمه وحياة
ادهم : عامل ايه يا عم إدريس
ادريس : كويس
فاطمه : مالك يا ادريس فى ايه
ادريس وكأنه انفجر مرة واحدة
ادريس : انتى بالذات تسكتى خااااالص مش عايز اسمع صوتك
ادهم : فى ايه يا شيشتاوى بتكلمها كده ليه
فاطمه بقلق : مالك يا شيشتاوى بتطلع زرابينك عليا ليه
ادريس : انت وديتينى فى داهيه عشان ايه هااااا قوليلى انا استفدت منك بايه غير شويه ملاليم قوليلى
فاطمه بخوف : ادريس انت تعبان اكيد صح يلا بينا يا ولاد عشان يرتاح
ادريس بنظرة واحدة من عينه ثبتت فاطمه فى مكانها
ادريس : محدش هيطلع من هنا غير لما تعرفوا الحقيقة
ادهم بعصبية: هو فى ايه يا شيشتاوى ومالك ومال امى
ادريس : انا هقولك عشان بردوا تعرف انه اضحك عليك من زمااان اووى امك كانت بتحب عمك خالد وكانت نفسها تتجوزه بس خالد عمره ما شافها غير أنها أخته وبس وخليل ابوك هو اللى كان بيحبها من صغره وهى كانت عينيها على عمك ولما جدك راح اتقدم لمحمد اخوه عشان يجوز فاطمه لخليل هى زعلت بس قالت على الاقل هبقى مع خالد فى نفسه البيت
فاطمه بزعيق : بسسس كفااايه انت اتجننت ولا ليبيه
ادريس بزعيق وصوت عالى جداااا
ادريس : لا متجننتش بس لازم لعبتك تنكشف والولاد دول يعرفوا حقيقتك عشان يعرفوا يكملوا حياتهم لما امك اتجوزت بعدها بفترة عمك خالد سافر وهى اتغاظت مع أن ابوك مكنش حارمها من حاجه وكان بيحبها اوى ولما عمك رجع متجوز من خديجه نار قادت جواها وحلفت لتنتقم وتسود عيشتهم وفعلا كل ما كانوا ينزلوا إجازة كانت لازم تعمل خناقه مع خديجه وتزعلها مع أن خديجه دى مكنش فى اطيب منها لحد فى يوم لما رجعت البلد بعد ما جدك طردنى منها لانى دجاال جاتلى وحكتلى كل حاجه وأنها عايزة تخلص منهم كلهم وانا اساعدها مقابل أنها هتدينى فلوس وفعلا بدأت اخطط لحد ما هى جت وقالتلى على فكرة الحريق وانا وافقت وطبعا انا اللى عملت الحريق عشان كده كان حريق كبير مكنش حد عارف يطفيه وكل ما حد يطفيه انا بخليه يزيد اكتر واكتر واكتر لحد ما كل اللى فى البيت ماتوا واتفحموا وامك انا خرجتها من باب خلفى فى المطبخ بعيد عن العين وأهل البلد ومنه للغيط على طول
ادهم وحياة بيسمعوا وهما مش مستوعبين حاجه ادهم حاسس أنه مخدوع ومش عارف الصح من الغلط مش عارف مين عنده الحقيقة من مين الباطل تايهه ومش عارف يفهم
ادهم بصوت ضعيف جدا : عملتى كل ده ليه
فاطمه بانهيار كبير وخلاص هى انكشفت : عشان كنت بحبه هو الوحيد اللى حبيته فى حياتى كلها ابوك مقصرش معايا في حاجه بس انا محبتهوش
ادهم بزعيق : تقووومى تقتليه وتقتلى ابوياااااا واختى مفكرتيش فى بنتك ايه مفكرتيش فيها وام حياة الغلبانه دى ايييه مبتحسيش وانتى هتستفادى ايه بعد ده كله
فاطمه : قولت أن بعد ما يشوف أن اخوه وبنته وخديجة مراته ماتت وانا وانت عايشين أنه هيتجوزنى عشانك عشان ابن اخوه ميترباش بعييد عنه بس هو مستناش واليوم اللى كنت جياله فيه سافر هرب
ادهم : انتى ايه شيطانه وفضلتى طول عمرى تسممينى بكلامك وأنه كان عايز منك حاجه وحشه وأنه هو قتل ابويا وخد فلوسه وانى لازم ارجع حقى وحقك وحق ابويا اللى راح وعيشتينى طول عمري باسم غير أسمى ربنا ينتقم منك
فاطمه : ادهم يا بنى أناا
انتى مش محتاجه تقولى لادهم حاجه تانى بعد ما عرف الحقيقة
قالها خالد وهو خارج من اوضه ومعاه ظابط وعساكر والحاج سيد خالد ملقاش حد ممكن يضغط على ادريس عشان يتكلم غير البوليس عشان كده جابهم معاه
فاطمه بذهول : خااالد انت
خالد : انا ايه يا شيخه حسبى الله ونعم الوكيل فيكى تقولى اخويا ليه مرام عليكى
الظابط : خلص الكلام على كده انا سجلت كل كلمه والاتنين دول مقبوض عليهم حالا خدهم يا عسكرى
فاطمه بعياط : لا يا ادهم دول كدابين متسبنيش يا بنى
بس العسكرى خدها ونزلها تحت وقبض عليهم
بعد شهرين
فاطمه وتدريس اتحكم عليهم بالاعدام وادهم رجع كل حاجه باسم خالد من تانى ادهم حاسس أنه ملهوش مكان هنا
ادهم : حياة
حياة : نعم يا حبيبي
ادهم : حياة انا هطلقك
حياة بصدمه : ايه انت بتقول ايه
ادهم : هطلقك يا حياة انا حاسس ان وجودى هنا غلط عايزك تعيشى حياتك بعيد عنى مع أنه صعب عليا اوى بس
حياة : انت لو سبتنى انا هموت انا حياتى كلها يا ادهم
ادهم : حبيبتي انتى عارفه انى بحبك اوي بس مش عارف اعمل ايه
حياة بضحكه : مش هتعمل حاجه غير انك هتستنى لسبع شهور عشان هتبقى اب يا روحى
ادهم بفرحه : اييه
حياة بضحكه جميلة : أيوة يا ادهم انا حامل يا قلبى
ادهم بفرحه كبيرة : بجد انا انا انا هبقى ام اصدى اب
حياة : هههههه أيوة هتبقى اب واحلى واحن اب فى الدنيا كلها
ادهم شالها ولف بيها وحضنها جاااامد ولف بيها
خالد دخل : ايه اللى بيحصل ده
ادهم جرى عليه وحضنه : هتبقى بابا جده
خالد بفرحه كبيرة: بجد
حياة هزت راسها بمنعى اه
خالد حضنها : الف الف مبروك يا حبيبتي
حياة : الله يبارك فيك يا بابا
خالد : من هنا ورائحة انتى لازم ترتاحى فاهمه ولا لا
ادهم : ده اكيد طبعا 👌
خالد : انا مش عايزكم تفكروا فى اللى فات اللى فات يتنسى وتفكروا بس فى اللى جاى فى عيالكم ومستقلكم وبس مفهوم
ادهم وحياة : مفهوم
خالد : انا كتبت كل حاجه باسمكم انتوا الاتنين
ادهم : ليه كده ياعمى تعمل حاجه زى كده ليه
خالد : عشان ده الصح يابنى ده الصح انا مش هعيشلكم طول العمر اهم حاجه عندى دلوقتي سعادتكم وضحكتكم وبس
حياة وادهم : ربنا يخليك لينا يارب
خالد حضنهم : ويخليكوا ليا يا حبايب قلبي
بعد سبع شهور حياة جابت بيبي صغنن بنوته
خالد : ها هوسمى بنتك ايه يا ادهم
ادهم وبص لبنته وبعد كده بص لحياه : هسميها عشق
خالد : تتربى فى عزك عشق
حياة بابتسامة : حلو الاسم اوى
ادهم : عشان انتى عشقى وهى دليل على عشقى ليكى
حياة : بحبك اوى
ادهم : وانا بعشقك
خالد : انا هنا بأولاد ال...
كلهم هههههههه

تمت.
اقرأ ايضًا: 
google-playkhamsatmostaqltradent