رواية واحتلت عرش قلبي الجزء الخامس عشر 15 بقلم رنا سعيد

 رواية واحتلت عرش قلبي الجزء الخامس عشر 15 بقلم رنا سعيد

رواية واحتلت عرش قلبي الفصل الخامس عشر

رواية واحتلت عرش قلبي البارت الخامس عشر

رواية واحتلت عرش قلبي الجزء الخامس عشر 15 بقلم رنا سعيد


رواية واحتلت عرش قلبي الحلقة الخامسة عشر


الجزء الخامس عشر

*في فيلا رعد الرفاعي* "المانيا"

لتقع عين عمر على همس وكذلك همس ...حتما هذه اللحظة توقف عندها الزمن تعلقت عيني كل منهما بعين الاخر بذهول شديد ...ليهمس عمر بصدمه :ه..ههمس!

همس بصدمه و ذعر اكثر وصوت مهموس : لا..لا عمرر!!

رعد بإستفهام من معرفة عمر باسم همس وهو لم يذكر له اسمها : انتوا تعرفوا بعض قبل كده ؟

عمر بإرتباك : لا.. ابدا ...

همس بتوتر : ل..لا

رعد بشك وابتسامة موجه حديثه لعمر : طب يلا يا عم عمر هنقضيها على الواقف

عمر بابتسامه مرتبكه : ههه لا يلا بينا

دخلوا في اجواء مرتبكة وجلسوا جميعا ، همس بجانب رعد وعمر في الاريكه المواجهه لهما ليدور بين عمر ورعد حوار يدور حول العمل والصفقات ثم يرن هاتف رعد وياخذ هاتفه ويبتعد عنهم ويترك همس وعمر وحدهما ليقول عمر : بتحبيه ..

همس بكراهيه اتجاه عمر : اه بحبه ..هو مش زيك

عمر بإستهزاء : انتي مفكرة ان كده خلاص ...انتي بتاعتي ..فاهمة

همس بكراهيه : انت بتحلم !...انا مرات اخوك دلوقتي ...انت عارف لو رعد سمعك بس هيعمل فيك ايه

ليهم بالرد ولكن يقطعه دخول رعد الى ساحه الحرب مرة اخرى ليقول رعد : يلا الغدا وصل

عمر وهو ينهض بابتسامه : لا انا همشي دلوقتي

رعد : انت لحقت يابني ..اقعد كمل اليوم حتى

عمر : مرة تانيه بقى..يلا مع السلامه

رعد بقلة حيله : سلام

ذهب الي خارج الفيلا ..نقل رعد نظره الى همس وراى عينيها الشاردتين والدمعه العالقه بهما لتنتبه انه راى تلك الدمعات لتمسحها بسرعه ، قال رعد وهو يجلس بجانبها بحنو : انتي مفكرة لما تمسحي دموعك بسرعه كده انا مش هاخد بالي ...( اكمل وهو يمسك بيدها )...في ايه من ساعه ما عمر جه وانتي مش مظبوطه

لترتمي بين ذراعيه وتنفجر في البكاء فقد عاد سبب حزنها طوال الفترة السابقه عاد مكروهها مرة اخرى بعد ان تخلصت منه ..

فقال رعد بحنان وهو يهدئها : في ايه بس..

همس بصوت باكي : عايزة امشي من هنا..

رعد : طيب ماشي هنمشي بكرة بس اهدي

همس ببكاء : لا دلوقتي

رعد بشك : همس هو عمر قالك ايه لما قمت ارد على التليفون

همس بخوف وارتباك : م..مقالش حاجه ..ده حتى تليفوني رن طول ما انت مشيت وكنت بتكلم في التليفون

رعد بعدم تصديق : اممم...طيب يلا اجهزى عشان هحجز الطيارة كمان ساعه

همس : ماشي

**********************************************
*في شركه رعد الرفاعي*

في مكتب معتز...ليان جالسه على احد الارائك مندمجه في إداء ذلك العمل الذي كلفها به معتز...ومعتز الذي ينظر الى الاوراق التي امامه تارة ويتابعها خلسه تارة اخرى ...ليمر دقائق ويسالها معتز قائلا : في حاجه واقفة معاكي

لتوما براسها لا...ثم تمر دقائق وتقول : خلصتهم

معتز وهو يمد يده لها : طب وريني بقى

ليان بضحك : انت بتشك ف قدراتي

معتز بضحك : لا ابدا ..اصل رعد لو لقى حرف غلط مقولكيش بيعمل ايه

ليان : اممم...

ليقرأ الاوراق بعد اخذهم منها ولم يجد اي خطأ ...

معتز : طلعت كفاءة يا باشا

ليان بثقه : عيب عليك

ليطرق باب المكتب ويسمح معتز للطارق بالدخول وتكون بالتأكيد ( جاكلين )...

معتز وهو يضغط على اسنانه : خيرر

جاكلين بغيرة لم تستطع إخفائها :ايه ده انتي لسه هنا

ليان وهي تنظر لها من اعلى الى اسفل : وانتي مالك

جاكلين موجهه حديثها الى معتز بإختناق : اووف ..انا مش فاهمة انت مشغل الاشكال دي عندك ازاي

لتهم ليان بالرد ولكن قاطعها معتز قائلا بحده شديدة: جاكلين !...الزمي حدودك وعلى مكتبك

جاكلين بإحتقار : انت بتزعقلي عشان دي..ايه اللي عاجبك في الاشكال البيئة دي

تبًا ..لقد تخطت كل الحدود..في هذه اللحظة انقضت ليان على جاكلين حتى اسقطتها ارضا وتمسكها من شعرها بعنف قائلة : انا هعرفك الاشكال دي بتعمل ايه

جاكلين بصراخ : معتزز...الحقنيي

ليستفيق معتز من صدمته من ذلك المنظر ويتجه نحوهم ويحاول نزل شعر جاكلين من قبضه ليان قائلا : اهدي..هتموتيها

ليان بحنق وغيرة : انت كمان خايف عليها

لتعض ليان يد جاكلين تاركة اثر اخير لها وتبتعد عنها ..ليحاول معتز مساعده جاكلين على الوقوف وهي تتأوه المًا لتقول بالم : متوحشة !

لتدير ليان ظهرها محاوله ان تُهدئ نفسها حتى لا تقتلها لتشعر باظافر احدهم تخدش عنقها بعنف.. بالتأكيد جاكلين..ليرى معتز ذلك المشهد ثم لا يشعر بنفسه الا بعد ان صرخ بجاكلين قائلا : اطلعي بررة !!

لتهرول الى الخارج ويتجه معتز الى ليان بسرعه ويرفع شعرها ثم كشف عن عنقها..مهلًا هذا ليس خدشًا بل قد اقتلعت جلد ليان حتى ظهر منه دماء..ليُحضر صندوق الاسعافات الموجود بجميع المكاتب بالشركة ويُخرج منه بعض قطع القطن وفور ان لمس ذلك الخدش العميق تأوهت الما ليقول بحنان : معلش هعملهالك بسرعه اهو...(ليكمل بغضب ) ...غبيه ....

لتقول له بإستفهام : انا ؟!

معتز بغضب : ايوة..مكنتيش ضربتيها وكنت هجبلك حقك ، اهي عورتك

ليان بغيرة وحنق : انت مش شايفها عماله تتسهوك وهي بتكلمك وبتبصلي ازاي وغير كمان اللي قالته وعايزني معملش حاجه

معتز وهو يشعر بالغيرة الظاهرة عليها : اهو خلاص انتي شلفطيها ...

ليان ببراءة مصطنعه : انا ؟!

معتز بسخريه وضحك : لا انا

لتزم شفتيها بغيظ طفولي وهو يضع اللصق الطبي على عنقها

**********************************************
* عند رعد وهمس * في الطائرة

مرت ساعه على رعد وهمس منذ رحيل عمر في جو من الارتباك الداخلى لدى همس وشك رعد الذي يزذاذ كلما باد القلق على همس..ثم ذهبا الى المطار وركبا الطائر متجهين الى مصر

همس : رعد

رعد بهدوء : نعم

همس بتردد : هو...هو لو انت عرفت ان في حد بيحبني وعايز ي..

رعد مقاطعًا بحنق : حد ب ايه يحبيبتي..!

همس بخوف : ب..بيحبني

رعد بغضب : بيحبك ازاي يعني مش فاهم

همس بضيق وخوف : خلاص..

رعد بغضب مكبوت : ايه اللي يخليكي تفكري في كده اساسا

همس بارتباك : بحاول اتوقع رد فعلك بس ..

رعد : رد فعلي اني هقتله ..و نامي يا حبيبتي عشان لسه في وقت طويل بدل ما اقتلك انتي كمان

همس بعند : متقدرش

رعد : همممس!

همس : هنام اهو

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent