رواية أنتقام مظلوم الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة عمارة

 رواية أنتقام مظلوم الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة عمارة

رواية أنتقام مظلوم الجزء الخامس عشر

رواية أنتقام مظلوم البارت الخامس عشر

رواية أنتقام مظلوم الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة عمارة


رواية أنتقام مظلوم الحلقة الخامسة عشر

الفصل الخـامس عشر....((انتقام مظلـوم)).....!!
كل خليـه في جسدها تنتفض بترقب شديد ما سيحدث بعد قليل..فبعد تحكم يمني ورحمه بها لساعات من شراء ثوب رقيق ملائكياها والتوجهه الي أحد صالونات التجميل الشهيره واضعه بعض من المستحضرات الهادئه التي أظهرت ملامحها برقه دون مُبالغه وها هـي تقف بمكان واسـع مُظلم به نور بسيط للغايه تري به كف يدها بتشوش لا أكثر من ذلك..متوتره لكنها مُتحمسه للغايه فيما هو آتٍ..لابد وأن حسن حبيبها فعل كل هذا ليُفاجئها بوجوده ..ابتسمت ابتسامه عاشقه آسره وتوقف قلبها لثوانِ وهي تستمع لصوت دقات قدم تأتي من خلفها...حركات رتيبه هادئه..دق قلبها بجنون عندما أحاطها من خصرها يقربها منه بقوه حتي بات لا يفصلهما فاصله هامسـاً بالقرب من اذنها بحب شديد
- كـل سنه وانتي طيبه يا دُنيتي  ،  كل سنه وانتي حبيبه حسن..!!
قـرع قلبها بجنون تقسم أنها نست يوم ميلادها من الاساس بل لم تأخذ بالها من تاريخ اليوم سوي الان وهو يهنئها ...امتلئت عيناها بالدموع وهي تلتف بين يديه... فُتحت الاضاءه واحده تلو الآخري حتي وجدت المكان من حولها أشبه بالجنه ورود بألوان مُختلفه مُتناثره هنا وهناك بالاضافه الي البالونات التي تفترش الارض من كثرتها...لم يهمها كل هذا ولكن ما يهمها هو...هو ويكفي
هبطت دموعها تأثراً من السعاده التي هاجمتها وابتسمت وهي تشعر بأنامله تزيل دمعاتها الغاليه ببطئ وهمست
- وانت طيب يا حسن  ،  وانت طيب يا حبيبي
ابتسم بحب وهو يراقب ملامحها بشغف ولهفه  ،  شعر بالرضا من السعاده التي طغت علي عيناها وسائر ملامحها  ،  اذدات دقات قلبه بإبتسامتها الرقيقه التي طالما سرقت لُبه دون عناء
ابتعد عنها برفق ونظر الي ما ترتديه بأعين محبه توقفت عيناه عند خصرها ولتوه رأي ثوبها الرقيق الذي يضيق بشكل بالغ عند منطقتي الصدر والخصر..صك علي اسنانه بقوه مغتاظاً وعض شفتيه السفليه بقسوه وقال بزئير غاضب
- يا ليله أهلك المطينه بطين علي دماغك اللي عاوزه كسرها لنصين..!!
نظرت اليه بدهشه مغتاظه لتلك اللحظه الحالميه التي استيقظت منها علي كلماته تلك التي تشابهه بزجاجه مياه بارده سقطت علي رأسها في الشتاء 
لم تتغير ملامحه بل ذاد غضبه وقال بحده
- ملقتيش غير الزفت الضيق دا يا ختي..!!
من غيظها منه رفعت كفيها وضربت صدره بقوه فإذداد غضبه منها لكنها قاطعته قبل ان يتكلم وصرخت بحده
- يا أخي أبو شكلك فصلتني  ،  هو انت ديماً بعد كل لحظه حلوه هتعكنن عليا مش هتتغير ابداً يا حسن
صفع جبينها براحـه يده بغيظ جعلها تتأوه بقوه وصرخ بصوت حاد
- اذا كان عجبك يا عين امك  ،  اشمعنا الزفت دا اللي اختارتيه  ،  الله يحرقك بجاز انتي ويمني ورحمه
تأففت بضيق شديد وكادت ان تتحرك من أمامه قبل ان تنفجر صارخه به فجذبها نحوه وقال متأففا بعنف
- اعمل فيكي ايه  ،  قوليلي اعمل فيكي ايه ..؟!
حاولت التحرر من بين ذراعيه وقالت بغيظ وحده مماثله لحدته
- ابعد عني وسيبني يا حسن  ،  لاحسن هطق منك هفرقع يا حسن هفرقع..!!
ضحك بخفه فنظرت اليه بغيظ أشد وركلته بساقها بقسوه مما جعله يضحك متألماً ... صاح محذراً بحده عندما وجدها مازلت تقاوم احتضانه
- اثبتي بقي يا بت الله..!!
- بته اما تبتك يا أخي  ،  اوعي هتموتني منقوطه..!!
نظر اليها بحده مصطنعه مع نظره محذره جعلتها تتصلب في وقفتها ولم تعد تقاومه ابتسم داخله بفخر وهمس
- لا حمش يا حسن..!!
نظر اليها وجدها تنظر اليه بضيق شديد وعلي وشك لكمه فقال متصنع الجديه
- اشمعنا دا اللي اخترتيه..؟!
اجابته بنبره بـارده : عجبني دا اللي عجبني..!!
ضرب جبينه بجبينها وهمس بجانب اذنها بنبره رجوليه خالصه : مفصل جسمك يا دنيا من فوق حماده ومن تحت حماده تاني  ،  ابوس ايدك ارحميني يا شيخه انا بنهار..!!
توترت ملامحها وارتجف جسدها ونظرت اليه في خجل وحاولت الفرار فأشتد من احتضانه لها وقال بحب
- سيبك من اللي حصل دا وخليكي معايا  ،  انا بحبك..!!
ضحكت بخفه فدائما ينتهي شجارهم علي تلك الكلمه التي تجعل الابتسامه تتسلل لشفتيهم بعمق وينسوا ما حدث في ثوانِ  ،  ابتسمت بإتساع وقالت
- وانا بحبك اكتر  ،  انا كنت ناسيه انهارده ايه اصلا يا حسن  ،  بعدك عني مبيخلنيش افكر غير فيك  ،  كل يوم بتمني وجودك جمبي وحوليا  ،  خايفه يا حسن..!!
احتضنها بقوه مربتاً علي ظهرها بحنو شديد وقال بتصميم 
- متخافيش يا دُنيا  ،  هانت صدقيني  ،  انا عارف انتي حاسه بـ اي وخايفه من أي بس طول ما انا معاكي وجمبك مش عاوز الخوف يعرفلك طريق اتفقنا..!!
ابتعدت واومأت بإبتسامه صافيه...نظر اليها وقال ضاحكاً
- انا معاكي بنسي نفسي..!!
قالها واطلق صفيـراً عالياً وهي تنظر اليه بإستغراب شديد سرعان ما ابتسمت بسعاده وهي تري الجميع يدخل و يحملون بين ايديهم هدايا مختلفه الالوان ومن بعدهم رجلان يحملان مائده متوسطه الحجم موضوع عليها قالب كبير من الكيك ...اقتربت قليلا لتجد الكعكه وُضعت عليها صوره تجمعهم...نظرت اليه بفرحه شديده ثوانِ وانطلق الجميع بالغناء يهنئونها بيوم مولدها...ظل هو ينظر اليها والي فرحتها تلك وقلبه يدق بسعاده بالغه لم يشعر بها منذ كثير من الوقت  .  
أخذها وهربـا بها بعيداً عن الاعين وهمس بحب وهو ينظر الي ملامحها بإشتياق 
- غمضي عنيكي..!!
أغمضت عيناها بإبتسامه واسعه مترقبه إقشعر بدنها قليلا وهي تشعر بقبلته المطوله علي جبينها ويديه التي التفت حول عنقها في رقه بالغه وكإنه يضع عليها شئ ما  ،  كادت ان تفتح لولا همسه المحذر
- استني متفتحيش..!!
انتظرت بقلب يقرع وهي تشعر بشئ آخر بارد الملمس يطوق معصم يدها برفق  ،  ابتسم وقال بحنو
- افتحي يا دُنيا حسن
فتحت عيناها ببطئ ونظرت الي معصمها وجدت أسوره بيضاء اللون تلمع ببريق شديد فهمست بإنبهار
- الله جميل أوي يا حسن 
رفع كفها مقبلا اياه بعاطفه قويه تفتك به بضراوه  ،  نظرت الي معصمها مره آخري وقالت بشك
- دا شبه الالماظ يا حسن..!!
نظرت الي ملامحه المبتسمه وشهقت بعنف وقالت
- يالهوي يا حسن الماظ انت اتجننت..!!
صك علي اسنانه بعنف وقفل فمها عنوه عنها وقال محذراً بضيق
- صوتك الله يحرقك 
حاولت نـزع الاسوره من معصمها وهي تقول برفـض
- وأنا مش موافقه يا حسن مش بعد غربه وحرقه قلب وتعبك تضيع دا كله علي هدايـا
ضغط علي معصمها بقوه حتي لا تستطيع نزعها... رفع ذقنها لتنظر الي عيناه الغاضبه وقال بحده طفيفه
- اياكي يا دنيا...اياكي كمان مره اجبلك هديه او البسك حاجه وتقلعيها عشان ساعتها هتزعلي مني جامد فاهمه ولا لاء..؟!
هي لم تكن قاصده إغضابه إطلاقاً فقالت بتوتر شديد
- يا حسن....
وضع إصبعه علي شفتيها يقاطع سيل حديثها الذي يعلمه وقال بحب
- دنيا انا اه تعبت وطفحت الدم بس عشانكوا  ، انا حياتي اتغيرت خالص يا دنيا الهديه اللي انتي شيفاها غاليه دي بقيت بعمل تمنها في ساعتين وبعدين مفيش حاجه في الدنيا تغلي عليكي  ،  انا لو آخر مليم في جيبي هيبقي ليكي  ،  انسي الكلام دا عشان مزعلش منك بجد..
كوبت وجهه بين كفيها وهبطت دموعها بصمت وقالت 
- انا مش قصدي ازعلك يا حسن  ،  انا عوزاك انت ومش عاوزه غيرك  ،  عوزاك جمبي بس
حرك رأسه لليمين قليلاً ليستطيع تقبيل باطن يدها بحب وابتسامه واسعه فرحه مرسومه علي شفتيه وقال
- انا زيك يا روح حسن مش عاوز في الدنيا غير وجودكوا جمبي  ،  مش عاوز غير حضنك ارجع من تعب يوم اترمي فيه ارتاح يا دنيا  ،  صدقيني دا قريب اوي
اومأت بحب وقررت انهاء التوتر حاجه وقالت
- بس حلوه اوي يا حسن  ،  انا مش شايفه اللي في رقبتي بس طالما انت اللي جايبها تبقي حلوه يا حسن
عض شفتيه بقسوه وقال بأنفاس مضطربه
- يخربيت حسن وسنينه يا دُنيا تعالي ندخل جوه
جذبها ودخل بها ليحتفلوا مع الجميع في جو يسوده الفرح والحب والراحه الطاغيه علي الجميع. 
★_____★
بعد مرور عده أيام في كليـه الهنـدسه
انتهت المحاضره وخرج الطـلاب من المدرج  ،  وقف نبيل خارجاً ينتظر خروجها حتي رأها فإبتسم وأشـار اليها فإتجهت اليه وابتسامه واسعه مرسومه علي شفتيها
اتجهـا الاثنان نحو الكافتيـريا الخاصه بالكليه وجلسا سوياً...بدأ نبيل الحديث قائلاً
- فهمتي المحاضـره..؟!
ضحكت وقالت بخبث بائن في نبرتها
- مش أوي معتمده إن في دكتور تاني بيشرحلي..!!
رفـع حاجبه الايسر قائلا بنيره مرحه
- دا اسميه استغلال..!!
ضحكت وقالت بملامح شقيه تنبض بالسعاده دائما تشعرها بجانبه
- سميه زي ما تسميه يبشمهندس..!!
ضحك وهو يتابع ملامح جسدها وحركات عيناها وهي تتحدث بتلقائيه تجعل قلبه ينبض بقوه بين أضلعه فقال
- طب نفطر ونشرب الشاي عشان مبعرفش أشرح وأنا جعان بصراحه..!!
ضحكت وطلبا الطعام وبعد تناوله قال بمزاح
- انا دلوقتي تقلت ومحتاج أهضم عشان اعرف اشرحلك لاحسن مخك تخين وفهمك بطئ أوي..!!
رفعت حاجبيها معاً بصدمه وعيناها مُتسعه بدهشه فقالت بنبره حاده
- انا مخي تخين ومبفهمش تصدق اني غلطانه اني بنفخ فيك وفي شرحك..!!
ضحك بقوه وهو يراقب غضبها وانفعالتها وما ذادها هذا سوي غضب واشتعال فنظرت اليه بتحذير شديد وقالت
- بطل ضحك  ،  انا مبكلمكش ومش هكلمك تاني..!!
قالتها وأشاحت وجهها للجهه المعاكسه حتي لا تنظر اليه وهي تجز علي اسنانها بغيظ وهمست بصوت خفيض لكنه سمعه بوضوح
- بـارد وتنح أوف...!!
ظلت تنظر الي الجهه الآخر تنتظر مُصالحته لها بضيق بينما هو يراقبها بإبتسامه واسعه علي شفتيه ويعلم ما تريده فقال متصنعاً الاسف
- خلاص يا ستي متزعليش انا اللي مخي تخين وبفهم بعد ما تعيدي الشرح بـ عشر مـرات..!!
أعادت نظرها تنظر اليه تبتسم في بلاهه وقالت 
- خلاص مش زعلانه
لم يستطع كتمان ضحكاته فخرجت عاليه وهو ينظر اليها والي طفولتها في عـدم تصديق .. عبست ملامحها فرفع كفيه امام وجهها بمعني انه سيتوقف..هدأ قليلاً وقال
- خلاص يا ستي انا غلـطان قوليلي بقي ايه اللي مفهتهوش..؟!
رفعت خصلاتها ووضعتهم خلف اذنها وقالت
- لا فهمت انا بحب اضايقك بس..!!
ابتسم وقال : ومـاله يا ستي ضايقيني براحتك..!!
ابتسمت بإتساع وقلبها يدق بعنف لا تعلم لما يدق دائمـاً معه بتلك الطريقه مجرد التفكير به يجعل قلبها يدق بقوه داخـل أضلعهـا  ، نظر الي ملامحها بعمق رغم ابتسامتها وضحكها ولكن وجع عيناها ظاهـراً  ،  يستطيع قراءه نظراتها بسهوله ويسرٍ بالغ  ،  ابتلع لعابه ولكنه قرر التحدث معها فقال بتردد
- ريــم..!!
نظرت اليه مبتسمه فقال بنبره متوتره متردده
- احكيلي ليه كنتي عـاوزه تموتي نفسك..؟!
انتُزع العبث والضحك من عيناها وزار الوجع ملامحها حتي انطفئت تلك اللمعه التي يعشقها داخل مقلتيها وقالت بصوت مرتجف
- ليه يا نبيل  ،  انا مش عاوزه افتكر حاجه  ،  انا ما بصدق آجي هنا واكون معاك ساعتها بنسي كل حاجه
ارتجف صوتها بالبكـاء رغمـاً عنها...ذكري وفـاه والدتها هجمت عليها...جحود والده...محاوله اغتصابها...زواج والدها بآخري...الملفات التي قامت بتصوريها...وقفت مره واحده وقد تغنصت ملامحها بألم شديد وقالت بصوت مرتجف باكي
- أنا عـاوزه أمشي..!!
نظر اليها بألم وقال بنبره متلهفه صادقه
- انا مش قصدي اضايقك يا ريم...انا ديماً شايف الالم والحزن في عنيكي...انتي تهميني ونفسي تحكيلي اللي وجعك اوي كده...يمكن نقدر نتخطاه سوا
نظرت اليه وهبطت دموعها بـ ثوانِ وقالت بتهدج
- عاوزه اروح يا نبيل  ،  هيجي يوم واحكيلك بس انا تعبانه دلوقتي
اومأ وقد شعر بقبضه حديديه قاسيه تعتصر قلبه بقوه علي حالها فقال بهدوء مصطنع
- طيب يا ريـم بس ممكن تهدي
اومأت وبدأ جسدها بالارتجاف وقالت بنبره سريعه متوتره
- ماشي مع السلامه
قالتها وانصرفت بشبه انهيار ...بينما ظل يراقب طيفها بأعين متلئلئه مُتعبه وقلبه يتألم علي حالـه‍ا  ،  أخذ نفس طويل بإختناق وقرر المغادره والسير قليلاً يفكر في حـالهم معــاً 
★_____★
دخلت الفيلا وجسدها يرتجف بشده وذكرياتها السيئه تمر أمام عيناها ببطئ مؤلم قابلتها سميره التي اتجهت اليها بخطي سريعه وأعينها مضطربه عندما وجدتها علي تلك الحاله... مسكت كتفيها ونظرت الي عيناها الباكيه بقلق وقالت
- مالك يا ريم بتعيطي ليه يا حبيبتي..!!
وضعت ريـم رأسها علي كتفها وأجهشت في بكاء مـرير فتفاقم قلق سميره ولكنها لم تتحدث بل ظلت تربت علي ظهر ريم بحنان شديد 
ظلوا هكذا لدقائق ولكنها لم تعد تحتمل الانتظتر فأبعدتها برفق وقالت بنبره متوتره
- مالك بس يا حبيبتي  ، ايـه اللي حصلك بس..!!
أبتعدت ريـم وأخذت انفاس طويله لكي تهدأ من آلام قلبها المشتعله بحزن لا يريد الابتعاد عنها وقالت
- مــاما وحشتني أوي يا دادا..!!
نظرت اليها بحزن وربتت علي رأسها وقالت
- الله يـرحمها يا حبيبتي ادعيلها  ،  دعاكي اللي هيوصلها يا ريم  ،  واتصدقي عليها يا ضنايا..!!
اومأت ريم فهي تريد فعل كل شئ لتُريح والدتها  ،  نظرت الي الحديقه وقالت بتذكر
- هو في ايه يا دادا  ،  ايه العمال اللي بيشتغلوا في الحنينه دول...فيه ايه...؟!
لوت سميره شفتيها ببغض وقالت بنبره ساخره تحمل الغضب بين طياتها
- أصل ابوكي والمحروسه بتاعته عاملين حفله النهارده..!!
صكت علي اسنانها بقسوه وقلبها لم يعد يحتمل أكثر من هذا فقالت بغضب
- هو كل يومين زفت حفله أنا قرفت
كادت سميره ان تتحدث لول هبوط سوزان زوجه والدها التي قالت بإبتسامه مستفزه
- ليه بس يا ريم يا حبيبتي..الحفله والدوشه يمكن يخرجوكي من دور الكآبه اللي عايشه فيه دا..!!
تفاقم غضبها واردفت بعنف وصوت عالي
- دي حاجه متخصكيش..واظن قولتلك متدخليش في حياتي...ولا انتي حابه اكسفك كل دقيقه والتانيه..!!
قالتها بإبتسامه تحدي وعيناها تنظر اليها في حقد وغضب يسنما نظرت اليها سوزان بأعين كاره وقالت بحده
- انتي بنت قليله الادب ومتربتيش..!!
ندرت اليها ريم بكره ولم تجد أمامها سوي ان ترفع يدها وتهبط بها علي وجنه سوزان بمنتهي القوه  ،  شهقت سميره بخوف مما هو آتِ بينما نظرت اليها سوزان بغضب جحيمي واقتربت منها وهي تصرخ بحده
- أه يا حيوانه بتمدي ايدك عليـا...!!
اتجهت اليها تنوي صفعها ولكنها توقفت بجسد يغلي من الكره والغل وهي تجد نشأت يدخل من الباب ينظر اليهم في قوه فتراجعت لانها تعلم أنه حذرها من ان تفتعل أي شئ والا تحتك بـ ريم نهائياً
وقف أمامهم وقال بنبره حاده آمره وهو ينظر الي سوزان
- اطلعي فوق مشفكيش غير في الحفله
نظرت اليه بغضب واليها بكره وتوعد وصعدت بخطي غاضبه نحو غرفتها لتستعد من أجل تلك الحفله
بينما وجه انظاره الي ريم التي كانت تتابع طيف زوجه والدها بشماته ونصر ولكن اختفت ابتسامتها تلك عندما وجه نشأت كلامه اليها قائلا بحزم
- وانتي اطلعي استعدي عشان هتحضري الحفله دي..!!
حولت انظارها اليه وقالت برفض
- أنا مبحضرش حفلات اظن زوجتك المصون هتقوم بدور ست البيت...!!
لم يهتم لحديثها الساخر ولكنه أضاف بنبره جافه آمره
- كلامي مش هعيده مرتين...قولتلك اطلعي اجهزي عشان هتحضري الحفله ودا غصب عنك مش بمزاجك
كادت ان تتحدث فقاطعها بنبره حاده عاليه
- مش عاوز كلام اطلعي نفذي اللي قولتلك عليـه...!!
صعدت وجسدها يغلي من الغضب وقلبها يطرق بعنف  ، تشعر بشعور غريب صعب للغايه  ،  دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بعنف استمع له الجميع واستعدت من أجل الحفله لتري ما يريده نشأت صفوان..!!
بعد مرور ساعتان وقفت سياره سوداء فخمه أمام قصر نشأت صفوان ترجل منها أسعد وهو يغلق زر سترته السوداء في رقي يتحرك الي الداخل بكبرياء شديد حتي استقبله مكرم قائلا بترحيب
- أهلاً أسعد بيه نورت..!!
ابتسم أسعد ابتسامه صغيره محركاً رأسه ببطئ دون أن يُكلف نفسه عنـاء الرد فأضاف مكرم قائلا بتساؤل
- أمال حازم بيه مشرفش معـاك ليه..؟!
ابتسم تلك المره أسعد إبتسامه واسعه مُغتره قائلا بغرور
- لا حازم بيـه الدميري دماغه مبتفضاش للحفلات والكلام دا...راجل دماغه مبتفصلش شغله الـ 24 ساعه يا مكرم بيه..!!
ابتسم مكرم بغيـظ فـ مخطط عمه قد تحطم وأصبح رمـاداً فخطط لتلك الحفله ودعـي كلاً من أسعد وحازم للحضور بيتقاربـا ولكن بعدم حضور حازم قد فشل المخطط
بعد دقائق قليله اتجه نشأت صفوان الي أسعد ليرحب به ولكنه لم يكلف نفسه العناء للسؤال عن حازم رغم فضوله الكبير والذي أصاب بالاحباط والغضب عندما علم عدم مجيئه ثم انشغل بباقي المدعوين بعدما حلس أسعد دقائق قليله وأنصرف
هبطت ريم الي الحفله بعد ارتدائهـا ثوب من اللون الاسود الطويل الذي يصل الي كاحلها رابطه خصلاتها عاي هيئه ذيل حصان مموج ووجهها خالي من مستحضرات التجميل وبالرغم من هذا لفتت نظر الكثير بجمالها
ومن ضمنهم رجل أعمـال كبير يبلغ الثانيه والاربعون من عمره ابتسم ابتسامه خبيثه وهو يقول بمدير أعماله
- البنوته دي تبقي بنت نشأت صح...!!
اومأ قائلا بلهفه فكان يُتابعها هو الآخر منذ ان وضعت قدمها في الحديقه 
ابتسم الرجل وترجل اتجاه نشأت صفوان الذي رحب به بحراره ولما لا وهو من أكبر رجال الاعمال 
ابتسم الرجل ابتسامه واسعه وهو يقول لنشأت
- ماشاء الله بنتك جميله أوي يا نشأت بيه...!!
نظر نشأت اتجاه ريم ثم نظر اليه وقال بإبتسامه
- طبعاً مش بنت نشأت صفوان..!!
ابتسم الآخر وقال بنبره متمهله بطيئه
- وأنا طـالب القرب منك وبطلب ايد بنتك أيه رأيك...!!
اذدادت ابتسامه مشأت وهو يفكر لثوانِ في رفعت النشار من أكبر رجال الاعمال والذي يعمل أيضاً في أعمال غير قانونيه كما إن عائلته تمتاز بمكانه مرموقه في المجتمع فقال بإبتسامه واسعه
- انت تشرف أي حد يا رفعت بيه..!!

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent