رواية طليقي ولكن الفصل الخامس عشر 15 بقلم سامية صابر

 رواية طليقي ولكن الفصل الخامس عشر 15 بقلم سامية صابر

رواية طليقي ولكن الجزء الخامس عشر

رواية طليقي ولكن البارت الخامس عشر

رواية طليقي ولكن الفصل الخامس عشر 15 بقلم سامية صابر


رواية طليقي ولكن الحلقة 15


الفصل الخامس عشر/ تتجوزينى؟
____
متشابهه كُلّ الليَالي أمَا ليَلتنا غير من فرحنا للحب نغني، الليلة ستُصبحِي، شريكة حياتي".
____
نهضت رميم مرة واحدة قائلة بتوتر

=انا محتاجة ارجع البيت شوية وبعدين هرجع تانى.

=ماشي يا ستى براحتك..

هزت رأسها وغادرت الغُرفة، صراع بين قلبها وعقلها كالعادة، كم تود الاستسلام ولكن احساسها بالغضب اكبر، تود تركهُ تعليمهُ الادب حتى يعلم قيمتها، فلقد عذبها اوقات كتيرة، ولا شيء سيشفعَ عن فعلتهُ مهما حدت ..

بينما نهض هو من مكانه وذهب الى عند أنس وعزيز ،قائلا بتساؤل

=كُل حاجة تمام مش كده؟

قال عزيز بحماس

=ايوة كله تمام متقلقش ، لازم نتحرك احنا بقا..

=طيب يلا..

نطق انس بتوتر

=مش عارف انا شايف انى انسحب من الموضوع نهائي، انا عارف رد فعل نور ومش حابب اتجرح مرة تانية مهما حصل ...

رد فهد قائلا
=اسمعني يا أنس ، انت بتحبها، ولازم تتحرك علشانها، اللى بيحب حد بيعمل حاجة ومش بيخترع اعذار ،وانت اطلب منها ده لو وافقت خلاص، ما وافقتش خلاص برضوا مش مجبور انت على اى حاجة بس تبقى عملت اللى عليك من جميع النواحي..

=والله يا أنس انا بتفق مع رأى فهد ... ويلا بقا متبقاش رخم هنتاخر..

=ماشي لما نشوف اخرتها مع افكاركم السوداء ..

___
دلفت رميم الى منزلها مرة أخرى، وبدلت ملابسها الى ملابس اكثر راحة وازالت جميع الاشياء التى وضعتها فى وجهها، وعادت لطبيعتها جميلة ولطيفة، رن جرس الباب لتقوم نور بفتحه ويهجم عليها عدد كبير من الرجال لتصرخ بشدة خوفاً ف تخرج لها رميم محاولة حمايتها وحماية نفسها لكنها فشلت، ونجحوا هم فى تخديرهم والسيطرة عليهم واخذوا نور فقط وتركوا رميم ...

____
_ بعد مرور يوم واحد فقط _

افاقت نور فى مكان كبير مليء بالورود الحمراء وصوت المزيكا كان عالى بعض الشيء، ورأت نفسها ترتدى فستان لبني طويل وحجابها كان غير مظبوط بعد الشيء لكنها كانت جميلة واكثر رِقة، نظرت حولها بخوف وقلق، وتنظُر ل ملابسها بإستغراب شديد للغاية ، لترى أن أنس ظهر من العدم يرتدي ملابس أنيقة ويبتسم لها بحُب ..

مال عليها لتستند عليه وتنهض قائلة

=انا فين ... انا بحلم كالعادة صح...

=وهو انتِ على طول بتحلمى بيا كده؟

نظرت لهُ بخجل شديد قائلة بدهشة

=ثواني ده مش حلم صح.. انا ايه اللى جبنى هنا اصلا ، ولابسه كده ليه انا مش فاكرة اى حاجة.. اخر مرة فيه حد هجم عليا انا ورميم... وبس مش فاكرة حاجة تانية...

=ماشي يا ستى دول ناس قرايبنا، وخليناهم يخطفوكم، عاملين ليكم مفاجأة على الماشى كده ... بس رميم مش هنا!

=اومال هى فين ..

=فى مكان تانى قريب مننا.. بس مسألتنيش انا عامل كُل ده ليه ؟.

=ليه فعلا تعملوا كُل الحوار ده

=بصي يا نور، انا فاهم انى شخص مش كامل وفيا عيوب الدُنيا، بس انا النهاردة ولأول مرة اكون راضى عن نفسي وعن العيب اللى فيا وحابهُ والحمدلله، انا عارف انك مش مُتقبلاني اوى، بس انا قولت هاخُد القرار ده والرد عليكِ انتِ واياً كان هحترموا، بس هبطل وقتها أفكر فيكِ وهكون ارتاحت شوية .. انا بحبك وعايزاك معايا ،ودلوقتى انا بعرض عليكِ الجواز.. ومش طالب توافقى على طول .. خُدى راحتك فى التفكير مفيش مُشكلة...

=انس انت فعلا بتحبنى؟ يعنى كُنت هتكمل معايا لو الصدمة ما اتفكتش، ورجعت اتكلم ..؟

=انا حبيتك من اول يوم شوفتك فيه وانتِ فيكى شبه منى فى حاجات كتير اوى.. بس انا مبسوط انك بتتكلمى على الاقل هسمع اسمك منى .. بس لو مكانش رجعلك، كُنت هفضل احبك زىَّ ما انتِ...

=أنس انا عايزة اقولك على حاجة من ساعة ما شوفتك ... وانا بحبك برضوا...

=ايه؟

=بحبك...

=مين ؟

=هتتقدملى امتى طيب ؟

=نعم؟

=لا انت مش طبيعي خلاص رجعت فى كلامى..

ابتسم بشدة وهو يجذبها مرة أخرى قائلا

=خلاص خلاص انا اسف.. بس كلامك فرحنى اوى انا مبسوط جدا ومش مصدق...

قالت بخجل وابتسامة

=انا بحبك زي ما انت.. وانت مفيش فيك اى عيوب ، انت كده جميل بكُل حالاتك اصلاً.. وانا موافقة أتجوزك يعنى.

نظر لها بفرحة عارمة وقبل جبينها بفرحة كبيرة وهو سعيد ثُم جذبها الى الطاولة كى يتناولان الطعام..

___
دلفت جنة الى احد الغرف الجميلة المُزينة، هى الوحيدة التى لم يخطفها بل طلب رؤيتها فى الحال مُتعللًا ان هناك مُصيبة كبيرة، رأت عزيز يقف امامها فى احسن هيئة قائلا

=تاتراارا ...

=ايه يا بنى حصل ايه وجايبنى على ملى وشى كدهو؟

=كدهو! لا اله الا الله.. بصى انا هدخل فى الموضوع على طول انا بحبك اوى يا جنة وعايز اتجوزك...

=نعم يا خويا؟

=الاه! ما انتِ كمان بتحبينى متعمليش نفسك مش فاهمة...

=الامور دى ماتجيش كده يا بنى لازم اتقل شوية عليك..

=لا تتقلى ايه ،يلا من هنا مفيش جواز..

=لا لا وربنا خلاص موافقة..

=هو ده الكلام..

حملها يلف بها وهو يصرخ بفرحة وهي تضحك على جنون عزيز لطالما جمع شخصيتهم الجنون والمرح الشديد، الطيور على أشكالها تقع.

___
بينما عِند رميم وفهد ...

افاقت من مخدرها وهى تتألم بشدة من رأسها ،لترى نفسها فى حالة مُزرية بشدة شعرها مُشعث، وملابسها فى حالة فوضوية، نظرت حولها بتركيز لترى فهد يجلس امامها يقرء فى الكتاب قالت بصدمة وهى تضع الحجاب على رأسها

=انت هنا بتنيل اييه

=شش عيب تتكلمي مع ابن عمك كده فيه ايه

=فين نور انطق فين نور فيه ناس هجموا علينا وو

=انس اخدها...

=نعم وأنس ياخدها ليه ؟

=أنس وعزيز عملوا مفاجأة ل جنة و نور وطلبوا ايديهم للجواز واهلهم عارفين ،يعنى ابوكى عارف وموافق على جواز انس ونور غير انهم بيحبوا بعض اوى...

=امممم كان على الاقل يقولى، وبعدين فيه حد يخطف حد علشان يعرض عليه الجواز ايه العبط ده...

=اهو دماغ الشباب بقا هنعمل ايه...

قالت فى نفسها وهى تنظُر له بغضب

=مخطفتنيش ليه.. هو انا قلقاسة يعنى..لا انا عايزة اتخطف انا كمان اشمعنا هُما..

نهض قائلا

=طالما صحيتى وبقيتى كويسة اقدر امشى انا بقا...

قالها وغادر من الشقة ،فقالت بغضب

=لوح والله لوح..

نظرت الى نفسها ثُم قالت

=معاه حق الصراحة مين هيخطف المنظر ده ...

____
_بعد مرور اسبوع _

تمَّ تحديد يوم زواج أنس ونور ،وجنة وعزيز فى يوم واحد ،وسيتم الزواج فوراً ولا يوجد خطوبة ، كان يوم مليء بالمعازيم، من كُل الاطراف والأهالى، دلفت نور بفستانها الأبيض الناصع ويتأبط فى ذراعها أنس الذي لم يخلو من الحديث كونه مُعاق ولكن لا يهم وكان فهد يسندهُ بعناية حتى يستطيع أن يتحرك ...

بينما خلفهم جنة وعزيز الثنائي المرح وهم يبتسمان بسعادة عارمة فقد تحققت أحلامهم بالزواج ..

وكانت خلفهم رميم التى كانت تتالق فى فستانها الأسود الحريري، ووضعت بعض المساحيق التجميلية ف بدت جميلة، رقصت مع جنة ومع نور وكان الفرح من اجمل الافراح التى مُمكن ان تُقام، استمر بالاغاني الشعبية واغاني رومانسية للعروسين، وكان جميل بالفعل..

حتى أمسك فهد الميكرفون وصعد الى المنصة قائلا

=اولاً شُكراً لحضور الجميع والف مُبارك لجميع الثُنائييات، ربنا يتمم بألف خير ... النهاردة حابب اقول حاطة واتمنى الكُل يسمعنى، هنتكلم عن واحد اتجوز واحدة غصب عنه محبهاش، ما ادهاش فرصة ،اهانها ومعاملهاش كويس ،لو كان ادى نفسه فرصة واداها فرصة يمكن كانت حياتهم افضل واحسن ،الحُب اللى عايزينه يمكن يكون مُضر واسوء ما يكون.. بس النهاردة الشاب ده عرف قيمة البنت لما راحت من ايديه، حبها وعرف قيمتها.. هل ممكن تسامحه ... هل ممكن تتجوزينى يا رميم...؟

هبط من اعلى المنصة وجثي على رُكبتيهِ امامها وأخرج الخاتم الالماسَ امامها ،قائلا بنظرة عاشقة

=تتجوزيني يا رميم ؟ تقبلى نخوض التجربة دي تانى.. بس صح..؟

نظرت لهُ فى حيرة من امرها هل توافق أم لا ..

____
يُتبَّع.

google-playkhamsatmostaqltradent