رواية أنتقام مظلوم الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة عمارة

 رواية أنتقام مظلوم الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة عمارة

رواية أنتقام مظلوم الجزء الرابع عشر

رواية أنتقام مظلوم البارت الرابع عشر

رواية أنتقام مظلوم الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة عمارة


رواية أنتقام مظلوم الحلقة الرابعة عشر

الفصل الرابـع عشـر.....((انتقـام مظلـوم))...!!

ظلت واقفه أمام المدرج تراقب الطلاب الذي يخرجون منه في إهتمام حتي رأته يخرج نادته بصوت هامـس ولكنه لحظها سمعها نظر اليها بإرتباك شديد لا يعلم ماذا عليه ان يفعـل والدها من تسبب في أذيه أخيه وأذيه عائلته كامله
بسبب والدها إتُهم أخيه بقضيه لم يفعلها ولم يكن الجاني بها...بسببه هرب أخيه لايام أو شهوراً ومن بعدها جاءهم خبر وفـاته الذي مزق قلبهم لشظايا متناثره علي الارض

ابتعد الاثنان عن الجميع ومازالت تنظر اليه بتساؤل خفي وارتباك عنيف يغزو خلاياها في عنف
همست متلجلجه
- انت ليه بعدت عني مره واحده كده..!!
همست جملتها بصوت حزين للغايه..صوت مُختنق يعبر عن مدي آلمها
يتألم مثلها وأكثـر فقال
- مفيش حاجه أنا مبعدتش..!!

انهارت قوتها في لحظه وقالت بدموع
- لا بعدت ممكن أعرف ايه السبب وساعتها مش هتشوفني تاني ابداً..!!

انقبض قلبه بقسوه ينفي ما قالته بقوه لن يتحمل بعدها ، هو ابتعد ولكنه يراقبها في كل لحظه ، ابتعد حتي لا يجرحها بكلماته وشئ ما كبير بداخله يخبره بإنها نقيه لا ذنب لها..!!

ابتلع لعابه بإختناق ونظر الي وجهها الاحمر من محاوله كتمانها للبكاء وقال بألم
- ارجوكي متعيطيش..؟!

مسحت دموعها فأغمض عيناه بقوه وقال كاذباً
- انا مبعدتش يا ريم ، انا عندي ظروف صعبه جداً الايام دي عشان كدا تلاقيني متغير بس الظروف دي هتعدي وهبقي احسن من الاول..!!

شعرت انه كاذب ولكن شئ مـا ارتاح في قلبها فتنهدت بقوه واومأت ايجاباً وسألته في لطف
- ظروف عيلتك كويسه ، اقدر اساعدكوا في حاجه..!!

ابتسم بمحبه صادقه والشعور بداخله يذداد وقال بإبتسامه جعلتها تلتسم تلقائياً
- الحمد لله بخير يا ريم ، لا تسلمي ، عاوزك بس تركزي في الدراسه وتنتظمي في الحضور وتدعيلي..!!

اومأت بإبتسامه وقد أصبحت عيناها صافيه متلئلئه بفضل دموعها المحبوسه والتي جعلت عيناها بمظهر خلاب ورائع

نظر اليها نبيل وقال : وعـد...؟!
اومأت قائله : وعـد.

ثم ابتسمت ورحلت وهو يُتابعها بعيناه حتي اختفي خيالها من أمامه ولكن دقات قلبه مازالت مُتسارعه حتي في بُعدها عنه

تنفس بإختناق لما عليه معايشه كل تلك الالام حتي بعد عوده الغائب
ظل يسير في الشوارع هائماً يشعر بالضيق يعصف بكيانه يقتله دون رحمه
ساعه ساعتان وربما أكثر وهو يسير شارداً يفكر فيها هي فقط ، لما نظره عيناها تؤلمه لهذا الحد
لما تكن كتله البراءه والصفاء ابنه هذا المجرم الذي لا يعرف عن الانسانيه سوي اسمها وربما لا يعرفه

تنهد بضيق شديد وأهذ احتياطاته اللازمه واتجه الي البنايه التي يشكن بها أخيه
أوقفه البواب وقال : طالع لمين يا أستاذ
تنهد يجيبه بنبره هادئه : شقه حازم الدميري..!!

اومأ الرجل فدخل نبيل متجهاً نحو المصعد ومنه الي الشقه مباشره ، فتح حسن الباب وجد أخيه بهيئه متعبه مرهقه لحد كبير ، ادخله وأغلق الباب ينظر اليه بقلق بالغ

كوب وجهه بين كفيه وقال بقلق
- مالك يا نبيل في ايه يا حبيبي..؟!
ارتمي بثقل جسده علي أخيه الذي حمل ثقل جسده عنه يحاوط جسده بحمايه وقوه يدعمه ويبثه الامان والهدوء

دقائق طويله ونبيل يحتضن أخيه لا يود تركه نهائياً ، ربت حسن علي ظهره بحنان وقال بنبره يشوبها القلق
- مالك بس يا حبيبي طمني عليك..!!

ابتعد نبيل ينظر اليه بأعين متلئلئه متألمه وتنفسه يضيق ، ذاد قلق اخيه للضعب وجره خلفه حتي جلسا سوياً علي الاريكه تتسعهم الاثنان

صمت حسن قليلا ليستطيع نبيل ان يستجمع نفسه ليقول ما بنفسه لاخيه مره واحده
هبطت دمعه خائنه منه ذادت من اضطراب الآخر وبعدها قص له حكايته مع ريم منذ ان انقذها حتي وقتهم هذا

سكت حسن قليلا يفكر في حديث إخيه بمنتهي الهدوء ثم قال لاخيه بهدوء
- مش عشان هي بنت نشأت صفوان تبقي زيه
وبتفكير قال
- بس ليه قالتلك قبل كده انها ملهاش لا اب ولا ام...؟!

أغمض نبيل عينه بضيق شديد يعتمر قلبه المثقل بحزن وألم علي حالها وقال
- مش عارف يا حسن مش عارف ، بس انا ديماً شايفها حزينه مهمومه خايفه ، لابسه قناع محرد ما تنفخ فيه هيطير

ابتلع لعابه باختناق وقال بألم
- حالها النهارده كان صعب اوي ، محرد ما حسن ان الشخص الوحيد اللي بيسأل عليها بعد حسيتها ممكن تعمل حاجه في نفسها ، انا مخنوق مش عارف افكر ..؟!

جذب حسن رأس أخيه بمرح قائلا بضحكات حفيفه
- انت حبيت يا منيل..!!

رفع انظاره اليه بإستفسار وقال بصدق
- ايوه بحبها ، قلبي بيتقطع عشانها يا حسن ، بحبها وفي نفس الوقت خايف ، انا مبكرهش في حياتي قد ابوها ، بس هي ملهاش ذنب

قال الاخيره برجاء وهو ينظر الي أعين أخيه برجاء ان يتفهم رفع حسن حاجبيه معاً وقال
- انت بتبصلي كدا ليه..؟! انت مفكرني ممكن أعارض..؟!
انا انتقامي من ابوها يا حمار..!!

ابتسم نبيل في توسع وبهجه وكإن حمل كبير سقط من علي كاهله فأعطاه بعض الراحه والطمئنينه

ابتسم حسن لمظهر أخيه وقال
- حبيت دانت هتشوف أيام سوده..!!
ضحك نبيل ضحكات عاليه لاول مره منذ ان جاء فجذبه حسن وعانقه بمحبه أخويه كبيره

ابتعد نبيل وقال بتمني
- امتي نرجع زي الاول يا حسن ، امتي ترجع تعيش معانا امتي..؟!

ابتسم حسن وقال بهدوء
- قريب يا حبيبي ، مينفعش ارجع غير لما اثبت براءتي ، هفضل ميت في نظر الدنيا كلها لغايه لما يحصل اللي بنتمناه

اومأ نبيل في ألم فضربه حسن علي رأسه وقال ممازحاً وهو يغمزه بعينه اليسري
- حلوه..؟!

ضيق عيناه بحنق مصطنع فضحك حسن ضحكات مرتفعه عاليه وهو يقول بحب
- كبرت ياض..!!
ضحك نبيل هو الآخر وقال بزهو مصطنع
- طول عمري كبير..!!

أخذ حسن انفاسه بفرحه شديده أخيه الصغير الذي رباه علي يده منذ ان كان طفلاً يبلغ الثالثه من عمره أصبح شاباً يافعاً به صفات تمناه به دوماً

عاد نبيل الي الحاره الشعبيه وجلس مع ابراهيم بعض الوقت ثم صعد وجد دنيا ورحمه ووالدته يجلسون أمام التلفاز فأغلق الباب وجلس بجوارهم وقال بحب وعدم تصديق

- أخيراً الفرحه رجعت تنور وشوشنا تاني

نظروا اليه في ابتهاج وقلبهم يدق بفرحه عارمه لم تقل منذ شهر مهما بعدت مسافه حسن ولكن الاهم انه بخير..!!

★_______★

مساءً

هبطت ريم الدرج وقطبت بين حاجبيها بإستغراب لما البيت هادئ بهذا الشكل..؟!
أين تلك الشمطاء زوجه والدها التي تعشق ان تستفزها وتتعامل معها ببرود يجعلها تكره ذاتها..!!
دخلت المطبخ وجدت سميره تعد بعض الحلوي تعلم انها لها فقالت
- البيت هادي ليه يا دادا..؟!

ضحكت سميره وقالت بفرحه
- ابوكي خد اللي تنزغد في قلبها وهيسافر اسبوع شغل وخد مكرم معاه ، كان عاوز يكلمك بس ابوكي مرضاش ومشيوا بسرعه..!!

سعد قلبها بشده أسبوع كامل لن تراهم به ، ابتسمت وقالت بإبتهاج
- طب اعمليلي اكل حلو بقي..!!

ضحكت سميره بفرحه وقالت سريعاً
- عنيا ليكي يا ضنايا هعملك كل الاكل اللي بتحبيه انتي تؤمري..!!

ضحكت ريم وغادرت جاء نظرها علي غرفه المكتب ، دق قلبها دقات متتاليه عاليه بشده نظرت اتجاه باب الفيلا وجدته مغلقاً
والدها وابن عمها ليس هنا تلك هي فرصتها التي لن تُعوض..!!

صعدت الي غرفتها بخطي سريعه واتجهت الي خزانتها وعبثت بها للحظات حتي وجدت غايتها
المفتاح الذي أخذته من مكرم بعد وقوعه مغشياً عليه في اليخت أخيراً ستحقق ما برأسها

أخذته وهبطت واتجهت مباشره نحو المكتب لتفتح الدُرج المراد..!!

جربت عده مفاتيح حتي فُتح الباب أخيراً وجدت عده ملفات أخذت وجلست تقرأ ما بهم في سرعه قصوي ، ابتهجت ملامحها وهي تقرأ ما تريد قراءته
تلك الاوراق تُدين والدها وابن عمها
أخيراً ستحقق انتقامها وتأخذ بثأر والدتها التي توفت من حزنها وخوفها عليها

تجمعت الدموع بعيناها مسحتهم سريعاً أخذت هاتفها وقامت بتصوير كل تلك الاوراق صور واضحه ثم وضعت الملفات في مكانهم من جديد وكأن شيئاً لم يكن

أغلقت المكان حيداً بعدما أغلقت الاضاءه وصعدت الي غرفتها وخبئت المفتاح واحتضنت هاتفها بحمايه

نصف ساعه وهبطت لتتناول الطعام بشهيه كبيره وبجانبها سميره تنظر اليها في محبه وفرحه لملامحها التي لانت كإنت حصلت علي جائزه كبري بعد سباق طويل..!!

★_______★

بعد مرور شهـر:-

وقف حسن في مكتبه بالشركه يبتسم بإتساع وقلبه يقرع بإنتصار تلك الصفقه الثانيه علي التوالي يأخذها عنوه عن نشأت صفوان هذا الامر سيجعله يجن وهذا ما يريده حسن وقد نـاله

دخل أسعد الغرفه وظل يراقب تعبيرات حسن مُبتسماً فقال بصدق حقيقي
- مبروك يا أبو علي ، ضربتين في الراس توجع ولنشأت صفوان فهتوجع أوي
اتجه اليه حسن وقال متنهداً تنهيده طويله تنم عما بداخله
-والله يا أسعد مش عارف اقولك ايه علي تعبك دا ، انت اللي بتعمل كل حاجه وانا قاعد هنا مستخبي عن عيون الناس

تظر اليه أسعد مُعاتباً وقال
- مش هرد عليك يا حسن عشان انا تعبت من الكلام معاك ، عاوزه اقولك بس ، اني جتلي فتره كبيره وشغلي دا كان بيقع انت بذكائك كبرت شغلي لا وعملنا شركه احنا شركه فيها وناجحه وبتنجح ، افهم بقي يا حسن تعبتني..!!

ضحك حسن فقال أسعد بإبتسامه
- زمان نشأت بيشد في شعره وهيتجنن
انتهي العبث من عين حسن وقال بغضب أعمي ولكن نبره صوته خفيضه للغايه
- ولسه وحياه حرماني من اهلي طول المده اللي فاتت لهندمه..!!

ابتسم أسعد وغادر بينما اتجه حسن نحو الاريكه وتمدد عليها يفكر في الضربه الثالثه التي سيتلقاها نشأت منه وستكن تلك الضربه هي القاضيه..!!

أغمض هيناه براحه فـ عائلته مطمئنه فرحه وهذا ما يسعده ويُريح باله ، أخذ هاتفه من جيب بنطاله وهاتف دُنيا ليشاكسها قليلاً

★_________★

زفر مكرم بعنف غاضباً من عمه الذي يصيح بغضب وعنف منذ ساعات عندما علم أنه خسر الصفقه الثانيه علي التوالي ، صرخ نشأت بغضب شديد
- في حاجه غلط يا مكرم ، مش معقول نخسر صفقتين بالملايين دي ورا بعض..؟!
زفر مكرم وقال بنيره بارده : عرضهم كان احسن يا عمي الواضح ان حازم الدميري دا عارف هو بيعمل ايه
زفر نشأت وكشر عن انيابه وجسده يحترق بحقد وغضب أعمي لم يستطع أحد ان يقف أمامه منذ سنواتٍ عديده

نظر الي مكرم وقـال
- انا عاوز شركتنا تتعامل مع شركته
نظر اليه مكرم بإندهاش وقال بعدم تصديق
- انت اللي بتقول كدا يا عمي..؟!
نشأت صفوان بجلاله قدره عاوز يتشارك مع شركه لسه بدأه من كام شهر..!!

نظر اليه نشأت بإذدراء وقال
- مخك ديماً هيفضل مركون مش هيشتغل ابداً ، كون ان الشركه تكسب كل الصفقات دي في وقت قليل خلي العين عليها وهتلاقي بدل الشركه ميه بتعرض عليهم عرض زي دا فـ شركتنا اولي يا ناصح

نظر اليه مكرم بإعجاب وقال
- كلامك صح يا عمي هبعتلهم المدير الفرع
صاح نشأت بصرامه
- لا انت اللي هتروح يا مكرم وهتنفذ اللي بقولك عليه

اومأ مكرم بهدوء وقال : ماشي بكره هطلع اكلم الشركه وأخد ميعاد

قالها وانصرف ، رفع عيناه محو الدرج عندما استمع الي صوت خطواتها فقال بإبتسامه وهو يقترب
- برنسيس ريم وحشتيني..!!

ابتسمت بإصطناع فقال بإقتراح
- ايه رأيك نخرج النهارده..؟!

رفعت حاجبيها بتحذير فقال ببراءه
- والله ابدأ خروجه عاديه عشان وحشاني انا وعدتك مشربش تاني..!!

اومأت بإبتسامه جعلتها بقدر الامكان هادئه واسعه فمسك كفها وقبله مطولاً وخرج وهو يضع هاتفه علي اذنه لينفذ ما أمر به عمه

★________★

صبـاحاً جلس أسعد أمام مكتبه بهدوء حتي طرق الباب وأخبرته مديره مكتبه بوجود مكرم صفوان بالخارج إبتسم بغموض وقـال
- عشر دقايق ودخليه..!!
اومأت بصمت وخرجت ، قام أسعد واتجه الي الباب المشترك بين غرفته وغرفه حسن وقال بإبتسامه واسعه
- اول خطوه عوزناها حصلت يا ابو علي..!!
نظر اليه حسن بإستفاهم فقال أسعد مبتسماً في ثقه تامه
- مكرم صفوان الايد اليمين لنشأت صفوان بره طالب يبقابل صاحب الشركه
اتسعت عين حسن بدهشه سرعان ما ضحك بقوه منتصراً علي ما وصلوا اليه هدأ وقال بفرحه
- دي خطوه كويسه أوي يا أسعد
غمزه أسعد وقال بثقه
- ولسه لما يعوز يقابل حازم الدميري اللي سيطه مسمع في البلد كلها وساعتها نشأت بنفسه اللي هيجي لغايه هنا
رمقه حسن بتعجب وقال
- انا اللي هقابله..؟!
اومأ أسعد ايجاباً وقال بموافقه
- اينعم هتقابله ومش بس كده وشركتنا هتتعامل معاه وهتبقوا صحاب اوي وساعتها كل اللي عاوزينه هيحصل بسهوله تامه
ابتسم حسن بإنتشاء فخرج أسعد ليستقل الزراع الايمن لرأسه الحيه السامه

مرت خمسه عشر دقيقه حتي دخل أسعد مره أخري بإبتسامه واسعه وقال
- اللي قولتهولك حصل ، شركه صفوان عاوزه تعمل شغل معانا متشفش مكرم وهو بيتكلم عن ذكاء حازم الدميري ، اللي عرفته منه ان نشأت صفوان مولع

ضحك حسن واحتضن أسعد بقوه ، وربت علي ظهره بإمتنان ، الرجال مثله في هذا الزمان قليلون للغايه ، ابتعد عنه وعيناه تشكره علي ما بدر منه في كل تلك الفتره فغمزه أسعد وقال

- اللي جاي أصعب يا أبو علي سوري سوري يا حازم يا دميري

ضحكا الاثنان وخرج أسعد وحلس حسن علي المكتب ليتابعا عملهم ولكن بقلب سعيد وذهن صافي..!!

★______★

وقفت سياره يمني أمام مول شهير ، ترجلت منها ووضعت نظارتها الشمسيه أعلي رأسها ودخلت ، إبتسمت بإتساع ما إن رأت دنيا ورحمه ينتظراها ، تشكلت نفس الابتسامه علي ثغر الفتاتان عندما نظروا اليها

اتجهت اليهم واحتضنت كلاهم علي حدا وقالت بإبتسامه
- معلش يا بنات اتأخرت عليكم ، كنت في الشركه خلصت قوام وقوام وجريت

نظرت اليه دنيا وابتسمت وقالت
- كل اما افتكر اني كنت غيرانه منك هموت من الضحك
شاركتها رحمه وقالت بضحكات عاليه
- يالهوي يا يمني كانت هتاكلك بسنانها

شاركتهم يمني الضحك وقالت
- ياستي برائه وبقينا أحلي صحاب قولولي بقي هناكل ايه أصل بطني بتصوصو

طلبوا الطعام وظلوا طيله الوقت يضحكون ويتحدثون في أمور تخصهم ، قصت لهم يمني حكايتها وشعرت معهم بالالفه والمحبه فـ دنيا ورحمه شاركوها ادق تفاصيل حياتهم

اتنهوا من تناول الطعام فقامت يمني وغمزت رحمه خفاءً وقالت
- تعالي يا دنيا عشان هنشتري شويه حاجات

اومأت دنيا وقامت ودلفا الي أحد المحلات التي تبتاع فساتين رائعه التصميم نظرت دنيا اليهم بدهشه وإنبهار وأشارت علي أحدهم وقالت
- دا حلوه اوي اوي يا يمني

ابتسمت يمني وطلبت من الفتاه الملازمه اليهم ان تجلبه ، جلبته فقالت يمني بإبتسامه
- خشي قيسيه يالا..!!

نظرت دنيا اليها ببلاهه وقالت بدهشه
- انا لا طبعا ، انا بختاره ليكي...!!
دفعتها يمني للخلف متأففه بحنق وقالت
- انتي مش هتيجي غير بالعنف اخلصي بقي عاوزه اشوفه عليكي
دخلت دنيا وقامت بإرتدائه ونظرت الي نفسها بدهشه ، ثوب باللون الازرق يُفصل جسدها من الاعلي وينزل بإتساع حتي يشكل دائره كبيره علي الارض

خرجت به ولفت حول نفسها عده مرات وقالت
- ايه رأيكوا...؟!

اطلقت يمني صفيراً عالياً بينما قالت رحمه
- ايه الحلاوه دي يا بت..!!

ضحكت دنيا بفرحه وهي تدور حول نفسها وتنظر الي المرآه الكبيره بداخل المحل

اتجهت يمني ودفعت ثمنه وقالت بحب
- دا ليكي ويالا عشان ورانا حاجات كتير
رفضت دنيا قائله
- لا طبعاً انتي مجنونه
زفرت يمني بضيق من عنادها المتواصل وقالت بحنق
- ياستي ملكيش دعوه ملكيش دعوه هاخد تمنه من جوزك ارتحتي

فكرت دنيا للحظات واعترضت فيبدو من الفستان ان سعره كبيراً فقالت برفض
- لا انا مش عوزاه هعمل ايه بيه أصلا..!!

نظرت يمني الي رحمه بنظره ذات مغزي فدفعتها رحمه نحو كابينه القياس واردفت بصوت عالي قليلا
- خشي يا ام راس كلب واخلصي

لم تتفهم دُنيا نظراتهم تلك وتشعر إن هناك شئاً يخفيانه عليها ولكنها ستعلمه

دخلت لتنتزعه بينما أعلن هاتف يمني عن اتصال ففتحت هاتفها وقالت جمله واحده وهي تبتسم بخبث
- حصل متقلقش...!!

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent