رواية واحتلت عرش قلبي الجزء الثاني عشر 12 بقلم رنا سعيد

 رواية واحتلت عرش قلبي الجزء الثاني عشر 12 بقلم رنا سعيد

رواية واحتلت عرش قلبي البارت الثاني عشر

رواية واحتلت عرش قلبي الفصل الثاتي غشر

رواية واحتلت عرش قلبي الجزء الثاني عشر 12 بقلم رنا سعيد


رواية واحتلت عرش قلبي الحلقة الثانية عشر


#واحتلت عرش قلبي

الجزء الثاني عشر

ليكون الرد صوت يشبه شجار عالٍ يصدر من احد الغرف باليخت عند ليان وجاكلين الآتي كانا بالداخل لتجهيز القهوة ..

معتز مُحدث حازم : دقيقه هشوف في ايه..

احمد وهو يريد رؤيه ليان : اجي مع حضرتك

معتز وهو يري في عينيه الفضول..ليقول بضيق : لا خليك معاهم

ليتجه معتز الى تلك الغرفه ثم يرى الكوب المكسور المتحول الي شظايا زجاج و ليان التي تقف بضيق و جاكلين التي تقف بضيق مماثل..

معتز : في ايه..صوتكوا عالي ليه ؟

جاكلين بضيق وهي تنظر لليان بطرف عينيها : ليان بتقول انك بتحك معلقه ونص سكر في القهوة وانا بقولها اتنين وهي مش راضيه تسيبني اعمل القهوة

معتز بإستغراب : يعني كل اللي انتوا عاملينه ده على نص معلقه سكر..

ليان بإنفعال : ايوه..وهي كسرت الكوبايه كمان ينفع تقولها تطلع وانا اللي هعملها

جاكلين بثقه متجاهله حديث ليان وهي تربع يديها : انت بتحط كام معلقه ؟

معتز بتنهيده وهو سعيد ان ليان تعرف عنه اشياء صغير لا يعرفها من معه منذ سنوات : معلقه ونص..

لتشعر جاكلين انها قد هُزمت امام ليان التي يظهر عليها النصر ..

معتز وهو يُحدث جاكلين ولكن ينظر الى ليان : تعالي يا جاكلين وسيبي ليان تعملها

ليخرجا من الغرفه وتعد ليان القهوه ثم تقدمها ويمر مده من الوقت ليست طويله ..وكانت جاكلين تنظر الى ليان بحنق بين الفين و الاخرى وكانت تشعر ليان انها تنظر لها ولكن تجاهلتها ...ثم يذهب رجال الاعمال الخاصه بالشركه الاخرى ويبقى معتز واحمد و جاكلين و ليان .. ( معلومة : معتز يملك اليخت واحيانا يستخدمه للاجتماعات )

معتز وهو يريد التقرب اكثر من ليان : النهارده باقي اليوم فري ..تقدري تروحي يا جاكلين انتي واحمد

احمد بتلقائيه : طب و ليان؟

معتز بحزم حتى لا يفقد اعصابه : ينفع تخليك في نفسك

لتنظر له ليان وهي ترى فظاظته في الحديث الظاهرة

ليكمل معتز محاولا تهدئه نفسه : اقصد هي هتروح بردو بس في شغل هتعمله الاول ..

جاكلين بغيرة وحنق : شغل ايه ..مفيش حاجه ليها علاقه بالشغل هنا !

ليان وهي تريد اغاظتها : لو سمحتى يا انسه جاكلين مستر معتز مش فاضي وعايزين نخلص الشغل ..

احمد بضيق وقله حيله مُحدث جاكلين : يلا بينا

ليخرجا من اليخت ويتجها الى بيوتهما

ليان : احم..ايه الشغل بقى

معتز : مفيش

ليان بدهشه : يعني ايه

معتز : يعني مفيش شغل

ليرى معتز اقتضاب حاجبيها

معتز بإبتسامه خفيفه : ايه التكشيرة دي..

ليان بلين بعض الشئ : طيب هو حضرتك عايزني ليه

معتز : عشان نقعد مع بعض شويه..ينفع نروحوا كافيه ..مطعم اي حاجه

ليان وهي لا تريد ان تكون سهله المنال : مينفعش يا استاذ معتز انا وافقت اول مره وحضرتك عينتني في الشركه لكن انا ببقى مع حضرتك عشان ده شغلي مش اكتر ف مش هينفع نروح مكان ملهوش علاقه بالشغل ..

معتز بتنهيده مكر : يعني لو هنقضي اليوم في مكان ليه علاقه بالشغل هتوافقي

ليان بتلقائيه : وليه لا

معتز : يبقى نقضي اليوم في اليخت هنا و نتحرك من المكان ده

ليان بتفكير : ماشي..طيب وصاحب اليخت ..هنتحرك من غير ما نقوله

معتز بملل من كثرة اسألتها : انا صاحب اليخت..في اسأله تانيه

ليان بمضدد : لا خلاص

**********************************************
*عند رعد وهمس في القصر*

كانت همس تقف امام خزانه ملابسها الكبيرة ..ثم تهم بأخذ قطعه من ملابسها لتضعها في حقيبتها ولكن قاطعها رعد وهو يحيط خصرها بيديه ويدفن وجهه في شعرها الغجري الرائع..فهو كان يتابعها بعينيه قبل فعلته هذه وهو يقول :

مفيش داعي تاخدي هدوم معاكي..الفيلا اللي في المانيا فيها كل حاجه

همس بخجل شديد وهي تهم بالأبتعاد : احم..م ماشي

ليُعيدها رعد الى مكانها برقه ويُديرها لتكون مواجه لوجه :
بعد كده متبعديش تاني

همس و قلبها يكاد يخرج من بين قفصها الصدري مُعلنًا ذوبانه امام ذلك الرعد الذي استعمر تفكيرها وقلبها، لتقول بصوت هادئ جهادت لإيجاده :
مينفعش كده..

رعد وهو يقترب منها اكثر ثم يسند جبينه على جبينها : هو ايه ده اللي مينفعش

همس بخجل و عشق اكثر : اللي انت بتعمله ..

ليمرر رعد يده في شعرها الحريري بحنوا واصابعه تكاد تصبح كالريشه ..ثم يقبلها برقه شديده ولكن هذه المرة لم تبعده او تقاومه فشعر بسعاده وثقه لتأثيره عليها بسهوله ..بعد وقت قصير ابتعدا عن بهض قليلا ليمنح كل منهما رئته الهواء

رعد بإبتسامه وهو مازال يحيطها بذراعيه : انتي مستعجله ليه ..

همس بخجل وهي تبتعد : احم..فاضل ساعه بس على الطيارة

رعد وهو ينظر لخزانتها : تعالي بقى عشان اختارلك تلبسي ايه

همس : انت اللي هتختارلي؟

رعد وهو يربع يديه ويرفع احد حاجبيه ويقول بإبتسامه : ده لو معندكيش مانع ..

همس بإبتسامه : اكيد معنديش

**********************************************
*عند ليان ومعتز*

ليان جالسه وبجانبها معتز الذي تعمد يكون بينهم مسافه حتى لا تقلق او تغضب منه ..وكان يُريها كراسته الخاصه الذي يرسم بها احبائه ..فهو يجيد الرسم بمهارة

ليان بإعجاب وهي تُقلب الصفحات : حلو اوي..بس لو مفيهاش حشريه هما مين دول

معتز بضحك خفيف وهو يشير ايه سيده كبيرة في السن : انا برسم اللي بيوحشوني ومببقاش عارف اشوفهم ..ودي ماما..( ثم ادار الصفحه واشار الى رجل وقور تُجمله لحيته التي تتناثر عليها شعيرات بيضاء )..وده بابا

ليان : طيب هما فين

معتز بتنهيده : في باريس..عايشين هناك وانا بحكم شغلي و الروابط بمصر مش بفضى اسافرلهم كل شويه ..وهما بيجوا بس كل فين و فين ..

ليان : امم

ثم تتابع مشاهده الرسومات وتقع عينيها على فتاه جميله ذات عينين زرقاء وبشرة بيضاء وشعرها يميل للون الاصفر لينتابها الفضول وتسأله : مين دي

ليتفاجئ معتز بنفسه وهو يقولها : حبيبتي..احم كانت حبيبتي و سيبنا بعض

لتشعر بالضيق رغم قوله للفعل الماضي " كانت " ولكن تلك التاء الذي يقولها على اي انثى تشعرها بالغيرة والضيق هي تريد محو اي وجود لأنثى في حياته السابقه حتى يحبها ..ولكن هي لا تعلم لما تريده ان يقعىفي حبها ، فهي لا تشعر انها تحبه..ولكن اُنبت داخلها بدايه حب ..لتقول له وهي تشعر بالضيق : امم..ماشي

ليستشف معتز ذلك الضيق الذي باد على ملامح وجهها ليقول : خلصتي ..

ليان : اه ..انا كده شوفتهم كلهم

معتز : طيب نعمل ايه

ليان بملل : مش عارفه ..( اكملت بحماس مُفاجئ )..تيجي نصطاد بما اننا في البحر وكده

معتز بإبتسامه : ماشي..بس ثانيه اشوف ادوات الصيد موجوده ولا لا

ليان : ماشي

ليصعد معتز الدرج القصير ثم يعود بعد قليل ومعه ادوات الصيد ..

معتز : لحسن حظي موجودين هنا

ليان بسعاده : ماشي..يلا بينا

معتز بإستمتاع من سعادتها معه : يلا

**********************************************
*عند همس ورعد *

بعد دقائق خرجت همس وهي مرتديه ملابس ضيقه بعض الشئ وليست قصيرة..لينظر لها رعد بغير رضا لتُجيب همس على نظراته قائله :

اظن انت اللي اختارته مش انا..

رعد : بس

همس مقاطعه بشبه رجاء : رعد بالله عليك مش لازم اغير مرتين..يلا بينا

رعد بقله حيله : ماشي..اتفضلي

ليخرجا من القصر ثم وصلا الى المطار وبعد قليل صعدا الطائر وكان رعد ممسك بكف يدها الصغير حتى سكنت راسها على كتفه ونامت طوال الوقت..

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent