رواية زواج بالاتفاق الفصل الثامن 8 بقلم نور عمر

 رواية زواج بالاتفاق الفصل الثامن 8 بقلم نور عمر

رواية زواج بالاتفاق الجزء الثامن 

رواية زواج بالاتفاق البارت الثامن 

رواية زواج بالاتفاق الفصل الثامن 8 بقلم نور عمر


رواية زواج بالاتفاق الحلقة الثامنة


زواج بالاتفاق
الفصل الثامن

في ايه ياكريم مين الي كان بيتصل
كريم : محامي عمي عايزني ضروري في مكتبه
عمر:هي الوصيه لسا متفتحتش لحد دلوقتي
كريم بأسي: عمي كان محدد متتفتحش الوصيه لغير بعد شهرين من وفاته
عمر: خير ان شاء الله
أتفضل يا أستاذ كريم.......
جلس كريم وهو ينتظران يتحدث المحامي
المحامي:دلوقتي يا استاذ كريم انت طبعا الوريث الشرعي لكل ممتلكات الشاذلي ... ثم مد يده له بظرف (بس طبعاا قبل ما الاجراءت القانونيه تتنفذ .. لازم تقرء وصيه عمك .. اتفضل
كريم (وهو ينظر لهذا الظرف وبدء بفتحه ليقرئه
أنا عارف ياكريم أن ظلمتك كتير في بعض قرارتي، وانت كنت دايما بتوافق عشان ترضيني ... مهما كانت (حتي لما اصريت عليك تتجوز سلمي مع اني كنت عارف ان الجوازه غلط بس كنت عايز اسيبها في حماك عشان انت الوحيد الي هتعرف تحافظ وتخاف عليها من غير ما تظلمهاا .. كنت خايف اموت قبلهاا بس للاسف هي الي ماتت الاول (غباء مننا بنفكرونخاف من الي جاي واحنا عارفين انه بأيد ربنا)...وعارف اني ظلمتك لما اصريت وضغطت عليك تتجوز بس صدقني كنت خايف ان الشغل يسرقك وتنسي حياتك وتفوق بعد ما تلاقي نفسك كبرتك والعمر جري بيك بسبب صدمتك في قصة حب فاشله (وتعمل زيه مع اول صدمة حب ليا كرهت الحب وبعدت عنه لحد ما جات مامت سلمي بس بعد ما كان عمري 40 سنه ....عيش حياتك ياكريم ومتوقفهاش عند نقطه معينه بالعكس زود عدد النقط وجرب تاني واتعلم ...عارف اني طولت عليك بكلامي (بس طلبي الاخير منك ان البنت الي تتجوزهاا لو لقدر الله مرتحتش معاهاا فمطلقاش غير لما يمر علي وفاتي سنه... عارف اني برضوه بعد مامت بضغط عليك واجبرك علي حاجه تعملهاا .. بس ده اخر طلب ياكريم ( عارف انت ابني الي مخلفتهوش......... بعد ان قرء تلك الوصيه سقطت دمعه من عينيه (فهو لم ينفذ رغباته بسبب انه مجبر علي ذلك بل حبااا له فهو لا ولم ينسي يومااا
فلاش باك !!
ماليش دعوه ياماما .. قولي لبابا يجي معايا الحفله (كل زمايلي ابهتهم جاين
امينه (وهي تحتضنه وتمسح دموعه: ياحبيبي ما انت عارف بابا مسافر في شغل
كريم بدموع: يييييييه هو علطول مسافر
أمينه بحنان : ياحبيبي ده شغله ..واحنا لازم نعذر بابا مش هو بيعمل كده عشانا
كريم : عارف ياماما بس انا عايزه يكون معاياا ....وفي تلك اللحظه جاء احمد
أحمد بخضه: بتعيط ليه ياكريم
كريم:مافيش ياعمو .. ثم تركه وذهب الي غرفته يكمل بكائه بسبب سفر والده الدائم
في يوم الحفله تفاجئ كريم بوجود عمه وهو يجلس مبتسم له ويشجعه ومن تلك اليوم كان عمه دائما بجانبه يشجعه ويقف معه (حتي انه قرر ان يدخل كليه هندسه حتي يصبح مهندس مثل عمه
.................................................. ..................
عاد الي منزله... واول من سأل عنها هي فرح ولكن لم يجدهاا
ذهب الي والدته ليطمئن عليها... ثم ذهب الي غرفتهم لينتظرهاا ولكن بدء يشعر بالقلق عليهاا فقرر الذهاب الي مي ليتأكد من أمر ما
مي وهي مصدومه عندما وجدت كريم يقف امام باب منزلهاا
كريم : السلام عليكم
مي بأرتباك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، خير في حاجه يا أستاذ كريم
كريم : اولا بعتذر عشان جيت من غير أستأذان بس فرح كانت قايلالي .. وقبل ان يكمل كلامه
جاءت والدة مي : مين يامي الي علي الباب
مي بأرتباك وهي تنظر لكريم : ده كريم ... جوز فرح
ام مي بأبتسامه: تعال يابني اتفضل...
كريم بأبتسامه: متشكر يافندم، بس انا جيت عشان اخد فرح هي مش هنا
أم مي: لاء يابني فرح ماجتش من ساعة ما اتجوزتوا..
كانت مي تنظر لكريم وهي لا تعرف ماذا ستقول له
كريم (وهو ينظر لمي : اسف علي الازعاج يافندم .. بس الغلط مني انا اصلا مسألتهاش اي صديقه ليكي هتروحي تجيبي منها الكتاب .. يعني علي اعتقاد انهااا هتيجي لمي .. عن اذنك واسف مره تانيه علي الازعاج...
بعد أن غادر كريم
أم مي: شكله فعلا بن ناس ومحترم،فرح تستاهل كل خير وربنا عوضهاا بشخص زي ده...
ثم نظرت لمي بأبتسامه : سبحان الله تشتغل في شركه كام يوم وصاحب الشركه يعجب بيها ويتجوزها .. قصه ولا في الاحلام
كانت مي تنظر الي والدتها وتستمع لكلامهاا ...وهي مازالت تشعر بأن جردل من المياه قد سكب عليهااا ..
مي (بصوت منخفض ربنا يستر ثم امسكت بهاتفهه لتتصل بفرح ولكن هاتفها كان مغلقا ..
مي: يادي النيله ، التليفون كمان مقفول طب هنبها ازاي وقولها علي الي حصل .. نظرت الي الوقت وجدت ان الساعه الان السابعه مساء ...مي وهي تحدث نفسها ( يعني لسا فاضل ساعتين ربنا يستر وميحصلش حاجه
.................................................. ....................
عاد كريم الي المنزل وهو يستشيط غضبا.. ثم نده علي ام محمد
كريم:هي فرح طول الاسبوع الي كنت مسافر فيه كانت بتخرج بره كتير
ام محمد بأرتباك: اه كانت بتروح تذاكر مع مي .. ثم نظرت له بتسأل (مش هي كانت قايلالك يابني
كريم : طيب هي كانت بتيجي الساعه كام
ام محمد: 9 يابني
كانت فرح تنهي عملهاا بسرعه كبيره املا ان يجعلهاا صاحب المطعم تخرج قبل ميعاد الانصراف ولكن حدث العكس زاد علي ميعاد انصرافهاا ساعه اخري
شادي (وهو ينظر لهاا بشمئزاز ويضع يدهه علي وجهه: هدفعك تمن القلم ده غالي ... ثم ندهه بعلو صوته (انتي ياختي خلصي الي في ايدك وتعالي كملي خدمه علي الزباين
كانت ساره تنظر لمجدي (وهم يشعروا ان يوجد امر ماا جعله يعامل فرح بتلك الطريقه.. فشادي لا يأتي لمطعم سوا مرات قليله في الشهر .. ولكن الان اصبح يأتي كل يوم
ولكن في هذه اللحظه رن هاتف شادي وخرج من المطبخ
شادي : ايوه ياحببتي.. ربع ساعه واكون عندك(جهزي بقي نفسك ياجميل
غادر شادي المطعم .. وانصرف سريعا بسيارته
.................................................. ..................
ام عند فرح
ساره بتسأل: هو ليه بيعملك كده من ساعة لما روحتيله المكتب
قصت لها فرح ماحدث..
ساره :يانهار ابيض ضربتيه بالقلم ، بس جدعه يافرح يستاهل هو فاكر ايه ان بنات الناس لعبه وزي الاشكال الي يعرفهم
في تلك اللحظه دخل مجدي بتنهد وقال : اخيراا مشي الحمدلله
فرح برجاء: انا ميعاد خروجي جيه ممكن امشي يا أستاذ مجدي
مجدي ببرود(وهويخرج من المطبخ: تقدري تروحي ، بس تيجي في ميعادك بكره بالظبط مش ناقصين كلام من شادي بيه
.................................................. .................
عادت فرح الي الفيله (وهي تدعي ربها ان لا يكون كريم عاد من السفر علي المنزل ولكن كانت الصاعقه ...وجدت سيارته بالخارج
فرح بتنهيده: سامحني ياارب عارفه اني غلط اكذب علي الانسان الي متجوزاه مهما كان شكل حياتنا.. بس انا مضطره اكذب عليه عشان اقدر اشتغل وابعد عن حياته ومكنش عبئ عليه
صاعدت فرح الي الغرفه سريعاا.... وهي تفكر بماذا ستقول له
وعندما دخلت الغرفه وجدته يجلس علي السرير بهدوء تام
فرح: السلام عليكم ..
كريم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
فرح: حمدلله علي السلامه ، وصلت امتا
كريم وهو يقف ويقترب منهاا (ثم مسك ذراعها بشده: كنتي فين وبلاش تعملي تمثليه وتقولي كنت عند مي فاهمه
فرح ببكاء شديد : سيب دراعي حرام عليك
كريم بحده: قسما بالله يافرح لو مقولتيش كنتي فين لهوريكي بجد وشي التاني فاهمه ..
فرح بحده:مش ليك الحق انك تسألني
كريم :اظاهر ياهانم انك ناسيه اني جوزك
فرح : لاء مش جوزي احنا جوازنا مجرد اتفاق وقرب ينتهي واظن أن انا مبدخلش في حياتك يبقي انت كمان ملقش الحق انك تتدخل في حياتي
كريم بغضب شديد(وهو مازال يضغط علي ذراعها بشده: بلاش تغيري الموضوع وقولي كنتي فين ومش عايز اقرر سؤالي مره تانيه سامعه
فرح ببكاء: مش هقول .. سيب دراعي
كريم بحده وهو يقذفها علي السرير: قولت مش عايز اقرر سؤالي تاني
فرح بعند : وانا مش هقول .. انت مالكش الحق تسأل كلهاا شهر وهنطلق وابعد عنك سيبني في حالي بقي حرام عليك ..
كريم بحده :كنتي مع مين ياهانم
فرح بصدمه: مع مين !!.. ثم نظرت له بكبرياء(اظن شئ ميخصكش وحياتنا صفقه وهتنتهي قريب فكل واحد يخليه في حاله
كريم بغضب شديد: يعني كنتي مع حد..
فرح بحده: قولت ميخصكش اكون مع الي عايزه اكون معاه انا حره (واظن انه كان اتفقنا
كريم (وهو يقترب منها : وانا غيرت الاتفاق
فرح بخوف: انت هتعمل ايه
كريم وهو يقترب منها اكثر (هاخد حقي واظن ده حقي
فرح وهي تحاول ان تنهض من علي السرير: احنا متفقناش علي كده ..
كريم : وانا قولتلك اني غيرت الاتفاق ، ومتخافيش هبقي ازودك فلوس
فرح (ببكاء وهي تضربه علي صدره : انت غبي انا مش عايزه منك حاجه ولا عايزه فلوسك .. ابعد حرام عليك
كريم : ههههههههههه مش عايزه فلوس ، خلاص هخليكي حرام كريم الشاذلي قدام كل الناس ... مش هو ده الي عايزينه فلوس وشهره
فرح ببكاء: انا مش عايزه منك حاجه.... وقبل ان تكمل كلامها
كان كريم يفعل بها ما اراد...كانت تقاومه بشده ولكن لم تستطيع
.................................................. ...............
غريبه يعني ناويه تباتي معايا النهارده
ياسمين بدلع :اصلك وحشتيني اوووي ، وكمان مش هقدر اشوفك اليومين الجاين عشان الامتحانات هتبدء.. غير بقي ماما سافرت البلد ومش هتيجي لغير بكره بالليل .. ثم اقتربت منه بدلال فقولت اجي لشادي حبيبي
شادي(وهو يجذبها اليه : هنقضي ليلتنا كلام ولا ايه
.................................................. ..................
بعدما فعل بها ما أراد (نهضت فرح من علي السرير سريعا وهي تغطي نفسها بالملئه وذهبت الي الحمام
فرح ببكاء شديد وهي تتذكر والدهاا:مابقاش عندي اي حاجه احافظ عليها حاسه اني رخيصه وكله عمال يبيع ويشتري فيا (كرامتي وضاعت لما اتجوزته وشرفي كمان الي وعدني انه هيحافظ عليه ومش هيلمسني ... يعني حياتي كلهاا دلوقتي انتهت
بعدما افاق كريم مما كان يفعله بهاا .. ارتدي ملابسه وخرج سريعا من الغرفه لا يعرف الي اين سيذهب ..
انطلق بسيارته(الي انا اهتدي لمكان ما وقف عنده
كريم بحزن : انا ايه الي عاملته فيها ده ، ازاي اكون شهواني للدرجه ديه .. لدرجادي انا حيوان وحقير كده ..ثم بدء يخبط بيده علي سيارته (هو ده الوعد الي انا وعدتهولها وقولتلها متخافيش لدرجادي انا انسان حقير مفكرتش للحظه فيهاا سيبت غضبي يعميني
.................................................. ..............
اما فرح خرجت من الحمام بعد ان علمت انه خرج من الغرفه
وقفت تنظر لنفسها في المرأه ودموعهاا التي تنساب بغزاره علي وجهه ...
فرح ببكاء: اومال انتي كنتي فاكره ايه هيسيبك كده من غير ما ياخد حقه ..اومال الفلوس والشغل الي فاكر نفسه اشتراكي بيهم مش هياخد بيهم مقابل حتي لو ليله يقضيها معاكي .... بس ليه ياكريم ده انا كنت بعتبرك حمي ليا والله ماكنت هاخد فلوس ولا كنت عايزه اشتغل كمان عندك .. كنت هبعد عنك خالص عشان ترجع تشوف حياتك من تاني ولا كنت هقول اني كنت مراتك ...(عشان عارفه اني مجرد صفقه حاجه بتعمل عليها عرض وتشوف مكسبهاا هيكون ازاي وهتكسب ايه منها ..... ثم بدأت بالبكاء مره اخري (واكيد هو ده مكسبهاا قبل ما العرض ينتهي..
.................................................. ..................
كان صوت اذن الفجر يعلو(فمنا من هو نائم ومنا من يفكر بذنب فعله ومنا من يفعل خطيئه في حق ربه دون ان يشعر بذنب ما يفعله وكل مناا ملهي في هذه الدنيا الزائفه ...
نظر كريم حوله وجد امامه مسجد .. ذهب ليصلي (ويدعو ربه ان يغفر له ما فعله بتلك اليتيمه نعم هي زوجته ولكن هو وعدها ان لا يمسهاا وللاسف اخلف وعده معاها واخذ منها ما اراد غصباا تحت تأثير الغضب والاتهام فهو كان يشعر ان فرح مثل نورجميعهم يبحثوا عن المال والشهره ولكن قد أنساهه غضبه الفرق بينهم واخذ احدهم بذنب الاخر....
اما فرح كعادته(بعد أن أنهت صلاتها : ظلت تشكو لربهاا وتدعوه ان يفك كربهاا ويساعدها علي تحمل ما يحدث لهاا ... ثم نامت دون ان تشعر علي سجادة الصلاه
.................................................. .......................
في صباح يوم جديد...
ذهب كريم الي الشركه.. وهو لا يري امامه
رندا: حمدلله علي السلامه يا مستر كريم
دخل كريم الي مكتبه دون ان ينظر لها او يرد عليها(وجلس علي مكتبه ... دخل عليه في تلك اللحظه عمر
عمر بخضه: مالك ياكريم
كريم : مافيش ياعمر، هتسافر امتا للعين السخنه عشان تشوف المنتجع
عمر:ممممممم ، ان جيت اوريك التصاميم وهمشي حالا
بس شكلك تعبان .. ايه منمتش ولا ايه
كريم (وهو يمسك بعض الاوراق وينظر اليها : متشغلش بالك .. انا كويس
عمر: علي راحتك... ثم تركه وذهب (وهو يشعر بأن يوجد امر ما حدث معه ولكن لن يضغط عليه الان لكي يعرفه
.................................................. ..................
اما فرح استيقظت من نومهاا وجدت نفسها نائمه علي الارض ومازالت دموعها علي وجهه ولكن ما بيدها شئ سوا ان تتحمل هذا الالم الذي كان سببه كريم حتي تنتهي من امتحانتها وترحل ، ذهبت لأمينه لكي تطمئن عليها اولاا، ثم رجعت الي غرفتها مره اخري وامسكت كتبهاا لتبدء تذاكر وتراجع دروسها فغدا اول يوم لبدء امتحانتهاا .. ويجب ان تنهي جزء من عليها قبل ان تذهب الي عملهاا في الساعه ال 3 عصراا... كانت تذاكر وهي شارده ولكن كانت تحاول ان تتماسك فلم يتبقي لها سوا مستقبلها هذا ولا بد ان تحافظ عليه
مي بقلق :ياادي النيله لسا تليفونك مقفول يافرح ، اعمل انا ايه دلوقتي ياااربي ومش ينفع اخرج النهارده من البيت...
في تلك الاثناء (دخلت عليها والدتها ووضعت لها بعض السندوتشات والعصير
أم مي(سعاد): كلي ياحببتي كويس عشان تركزي.. ربنا معاكي يابنتي .. ثم تركتهاا وغادرت لكي تتركهاا تذاكر بتركيز
.................................................. ...............
اما فرح عندما جاءت الساعه 33 عصرا ارتدت ملابسهاا وذهبت الي عملهاا الذي يجب ان تحافظ عليه
كنت تعتدل وتغطي جسدهاا ..
ايه ياشادي انت رايح فين
شادي (وهو يقف امام المرأه ويضع عطره: رايح المطعم ياحببتي الساعه دلوقتي 3
ياسمين بخضه : ياخبر.. مش كنت تصحيني ياشادي
شادي(وهو يقترب منها : قولت انك سهرتي طول الليل فبلاش اصحيكي لغير لما تصحي براحتك .. يلا قومي خدي شور وألبسي عشان اوصلك ياقلبي
ياسمين بحب : ربنا يخليكي ليا ياحبيبي
شادي: ويخليكي ياحببتي ...
قامت ياسمين وذهبت للحمام .. اما شادي (جايلك يا فرح هانم لما اشوف اخرتك ايه ياحلوه
.................................................. .................
تأخير نص ساعه يا انسه
فرح بأسف : أسفه يا استاذ مجدي غصب عني
مجدي بحده : متتكررش تاني فاهمه ، وأحمدي ربنا لسا شادي بيه مجاش
ساره بقلق: أتأخرتي ليه
فرح: عندي أمتحان بكره وكنت بذاكر ومحستش بالوقت
ساره: ربنا معاكي ياحببتي، طيب روحي يلاا عشان تلبسي اليونفورم قبل ما يجي .
أنهت فرح عملهاا (فاليوم لم يضايقها شادي بشئ .. حمدت ربهاا فهو واحده يعلم ما بهاا وانهاا لن تستطع تحمل سخافه هذا الرجل تلك اليوم ايضا .. فما بهاا يكفيهاا
ولكن عندما غادرت المطعم ...
تفاجأت بوجود شخص ماا ينتظرها... 

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent