رواية غرام الثائر الفصل الخامس 5 بقلم أسماء عبدالوهاب

 رواية غرام الثائر الفصل الخامس 5 بقلم أسماء عبدالوهاب

رواية غرام الثائر الجزء الخامس 

رواية غرام الثائر البارت الخامس 

رواية غرام الثائر الفصل الخامس 5 بقلم أسماء عبدالوهاب


رواية غرام الثائرالحلقة الخامسة

الفصل الخامس🤍
***********
فى الصباح استيقظت غرام ورمشت بعينيها قليلا لتعتاد عينيها على ضوء الشمس المنبعث من شرفة غرفتها شعرت بيدين من حديد تطوق خصرها بشدة تمنعها من القيام ابتسمت غرام على زوجها الحنون فهو ممسك بها وكأنها ستهرب منه اذا تركها تمنعت قليلا فى ملامحه فمن يراه وهونائم كالطفل الصغير بين أحضان امه لايراه وهو مستيقظ ويثور على كل شئ امامه قامت برفع نفسها اليه وقبلت جبينه ووجنتيه برقة شديدة ومن ثم حاولت الخروج من بين يديه لكنها لم تستطيع زفرت بحنق من فشل محاولتها ابتسم لها وهو مغمض عينيه فهو قد استيقظ على اثر قبلاتها له وكأنها رفرفة فراشة صغيرة على وجهه فتح عينيه الجميلة التى بلون العشب من شدة جمالها التى تقوم بأثرها له فعلى الرغم من جمال عيونها الا ان عيونه لها سحر خاص عليها فك يديه من حولها وتحدث لها بعشق وخرج صوته به بحة خفيفة اثر نومه:صباح الخير يا غرامى
وقام بتقبيل جبينها ووجنتيها ببطئ شديد جعل الاخرى تنصهر من شدة عشقه
غرام بعشق:صباح النور
رفع ثائر نفسه على الفراش وجلس نصف جلسة وتحدث بخبث ومشاكسة يخفى خلفه عشق شديد لها وحدها: كنتى بتعملى ايه وانا نايم ياغرامى
غرام بتوتر وارتباك وخجل: ولا حاجة انا بس كنت ب
قاطعها ثائر بضحك فهو يعلم انها تخجل من اقل شئ: خلاص خلاص يالا قومى خدى شور وغيرى هدومك وتعالى نسلم على ماما وننزل نفطر وانا هروح اخد شور واغير هدومى واحصلك
اماءت له غرام وخرج وتركها وهى تنظر فى اثره بعشق شديد ذهبت لأخذشاور وأبدلت ثيابها بأخرى خروج وكانت عبارة عن فستان طويل يشبه فساتين اميرات ديزنى بأكمام وفى نهاية كل كم أسوارة من القماش على هيئة وردة وكان الفستان من قماش الدنتيل ولونه وردى اطلقت لشعرها العنان وفردته خلفها فعلى الرغم من عدم ارتدائها الحجاب ولكنها ترتدى ثياب محتشمة انتهت من كل شئ وخرجت تجرى الى غرفة خديجة طرقت الباب ودخلت وكانت الأخيرة تصدق بعد انتهائها من قراءة القرأن الكريم
غرام بحنان ومشاكسة:صباح الخير يا ديجة
خديجةبحنان:صباح النور يا غرام عاملة ايه
غرام بحب:الحمدلله انا كويسة قوليلى فطرتى ولا لسة
خديجة بحنان:فطرت يا حبيبتى ما انتى عارفة انى بصحى بدرى وفطيمة بتحضرلى الفطار وتجبهولى
لغاية عندى
غرام:طيب يا ماما انا هنزل افطر تحت وهروح الجامعة علشان عندى محاضرات وبعد ما ارجع هجيلك عشان تكمليلى القصة
خديجة بحنان: طيب يا حبيبتى خلى بالك من نفسك
غرام: حاضر ياماما يالا سلام بقى
خرجت غرام من غرفة خديجة واغلقت الباب خلفها وهبطت الى الاسفل وجدت جاسر يجلس على الطاولة وهو يمسك بهاتفه يحاول الاتصال بملاك ولكنها لا ترد عليه ولا يعلم لما
غرام بسؤال : مالك يا جاسر شكلك متوتر كده ليه
جاسر بغضب:بحاول اتصل بملاك مش بترد ومش عارف ليه
غرام بضحك:ومش هترد
جاسر بسؤال واستغراب:وليه بقى مش هترد
غرام بشرح:عشان هى عرفت انك كنت عارف بجوازى من ثائر ومقولتلهاش وهى حلفت انها هتعاقبك واظن عدم ردها عليك دلوقتى ده جزء من العقاب
جاسر بتوتر:وهى مين قالها انى انا اعرف بجوازك من ابيه ثائر
غرام بإجابة وكأنها فعلت شيئا عظيما : انا طبعا
جاسر بغيظ وقهر منها: روحى يا شيخة منك لله
انت بتدعى على مراتى يا جاسر
كان هذا صوت ثائر الغاضب وهو يهبط الدرج بعدما استمع الى جملة جاسر الأخيرة وهو يدعوا على غرامه
جاسر بخضة:لا والله يا ابيهده انا بهزر ونظر الى غرام بحنق وتحدث بمزاح:احنا اسفين ياصلاح
غرام بضحك وهى تقلد شربات فى مسرحية كده اوكيه:تقبلته
جاسر:طيب عند اذنكم انا ماشى
غرام بسؤال:مش هتفطر
جاسر بغيظ:لا هاروح اشوف ملاك الىى مدايقة منى دى واصالحها
ثائر:طيب روح
غادر جاسر الفيلا بينما ظل ثائر وغرام يتحدثون سويا وهم يتناولان الطعام عن ما سيفعلانه فى يومهم وبعد انتهاءهم ذهب ثائر وغرام فقام بإيصالها الى جامعتها وذهب بعد ذلك الى شركته لينهى أعماله
عند ملاك كانت تجلس بحديقة القصر على ارجوحتها وبجوارها والدتها السيدة روجينا تتناول قهوتها وهى تمسك بأحد المجلات الخاصة بعالم الازياء وهى تنظر لإبنتها بسخط على افعالها
روجينا بغيظ من افعال إبنتها:يابنتى حرام عليكى اللى بتعمليه فى جاسر ده هو يعنى كان عمل ايه
ملاك بنرفزة وعصبية :عمل ايه وكمان بتسألى ازاى يخبى عليا جواز استاذ مغرورمن غرام هاه ازاى هو انا مش حبيبته وقريب هكون خطيبته ومراته
روجينا بحنق:يابنتى ده سر واخوه امنه عليه يقولك ليه اصلا
ملاك:يعنى ايه يقولى ايه هو انا مش هبقى مراته
روجينا وكأنها امسكت طرف الخيط:اهو انت بنفسك قولتى هبقى مراته يعنى لسة مبقتيش وبعدين مش اى حاجة يقولهالك وبعدين تعالى هنا لو ملاك امنتك على سر هتروحى تقولى لجاسر السر ده
ملاك بنفى: لا طبعا مش هقوله عشان ده مش سرى
روجينا: اهو شوفتى انتى بنفسك اعترفتى انك مش هتقوليله علشان ده خاص بغرام
ملاك وقد اعترفت لنفسها بأن والدتها معها كل الحق ولكن ببررت لنفسها: ولو المفروض كان قالى
روجينا نرفزة من تصرفات ابنتها: اسمعى يا ملاك كل واحد فينا ليه طاقة من الصبر ومسيرها هتنفذ وجاسر صبر عليكى كتير وعلى تصرفاتك فبلاش تذوديها وتخسرى جاسر هو بيحبك ومش معنى انه بيحبك وبيخاف على زعلك انك تدوسى عليه انا حذرتك وانتى حرة
تركتها والدتها ودخلت الى الفيلا مرة اخرى وتركت ابنتها ملاك وهى شاردة بكلمات والدتها فهى تعرف ان والدتها محقة فى كل كلامها وان جاسر صبر عليها كثيرا لأنه يحبها ويخاف على زعلها منه قاطعها من شرودها رنين هاتفها للمرة العشرين وحسمت مصيرها بأنها سترد عليها
ملاك ببرود ولا مبالاة: الو ايوة يا جاسر
جاسر بلهفة: ايوة ياملاكى اخيرا رديتى عليا ثم اكمل بمعاتبة: هونت عليكى تسبينى ارن ده كله ومترديش
عليا
ملاك ببرود: انت اللى غلطان انك تخبى عليا حاجة مهمة زى دى
جاسر بسرعة وصراحة: غصب عنى والله ثائر خلانى اوعده انى مجبش سيرة لحد ابدا وخصوصا انتى
وانا نفذت وعدى ليه
ملاك بمسامحة:وانا مسمحاك ويالا تعالى خدنى عشان توصلنى للجامعة
جاسر بفرحة:حاضر واكمل بزعل:على فكرة انا مفطرتش وهاجى افطر معاكى
ملاك بفرحة :ماشى وانا هستناك
اغلقت ملاك الخط معه وتجهزت سريعا وخرجت من القصر وجدت جاسر بإنتظارها امام الفيلا سلم عليها وركبت السيارة وانطلق بها الى الجامعة وصل جاسر الى الجامعة وهبطوا سويا وهم ممسكين بيدى بعضهم قام جاسر بشراء سندوتشات من الشاورما وزجاجتين من البيبسى وجلسوا داخل الكافيه الخاصة بالجامعة يتناولون طعامهم سويا فى جو مليئ بالضحك بعد قليل انتهوا من تناول الطعام وغادر جاسر متجها الى جامعته بينما ذهبت ملاك الى مدرجها لتبحث عن غرام
بينما عند ثائر كان يجلس على مكتبه يتابع اوراق خاصة بصفقة جديدة لبيع السيارات استمع الى طرق الباب امر الطارق بالدخول فكانت سكرتيرته ليلى تخبره بان هناك من يريد رؤيته امرها بأن تدخل السائل وكان هذا السائل هو جاك سميث خال غرام
ثائر بإستغراب من قدوم جاك سميث:خيرا سيد جاك لما اتيت الى مصر مجددا فانا ومنذ موت عمى السيد طارق لم اراك
جاك بخبث لم يخفى على ثائر:نعم ولكن انت تعلم مشاغلى ياسيد ثائر ولكن لقد اشتقت الى ابنة اختى غرام فأتيت الى رؤيتها
ثائر بجدية وذكاء:سيد جاك اريدك ان تحدثنى بصراحة فأنا وأنت نعلم انك لم تأتى الى هنا لرؤية غرام فأنت حتى لم تعرف شكلها
جاك بصراحة: نعم صدقت فهذا مايعجبنى بك انك تعلم حقيقة من امامك ولكن فى الحقيقة انا اريد بعض المال لان شركتى أيلة للسقوط بسبب كثرة الديون واريد المال لأمولها من جديد وانت تعلم ان اختى جاسمين كانت تمتلك اموالا كثيرة بحكم عملها كمصممة أزياء فى ايطاليا وقد أورثتها الى ابنتها وزوجها وانا اريد جزءا منها
ثائر بأسف:اسف سيد جاك فأنا لا يمكننى ان اعطيك من مال غرام الخاص فهذا ارثها من والدتها وانا لا يمكننى التصرف به الا بامرها
جاك بغضب:اذن ماذا ستفعل الن تعطينى
ثائر بنفى :لا لن أعطيك
جاك بتوعد:اذن انتظر منى ردا على رفضك هذا فأنا سوف اخذ هذا المال اجلا ام عاجلا
ثاير بمبالاة:افعل ماشئت
خرج جاك وهو يتوع لثائر بشدة

جاك سميث:اخ جاسمين الاصغر رجل حقودى يبلغ من العمر 45عاما يعشق المال كعينيه يكره جاسمين لانها اخذت اهتمام والده يشبه جاسمين كثيرا فهو يملك عينان زرقاوتان وشعر اشقر كأخته لديه ولد واحد فقط يدعى مارك يملك شركة استيراد وتصدير
ظل ثائر يكمل عمله الى ان انهاه وكان هذا موعد انتهاء محاضرات غرام فأخذ سيارته وذهب الى جامعتها ليقلهامعه ويذهبوا الى المنزل وصل ثائر الى الجامعة وترجل من سيارته وجد غرام تتحدث مع شاب وهى تضحك معه ثار ثائر وغضب كثيرا وصرخ بعلو صوته:غرااااااااااااااااااااام
انتفضت غرام اثر صوته والتفتت وجدت الوضع كالاتى ثائر يبدو عليه الغضب وعروق وجهه ظاهرة وعيناه حمراء ويضغط على قبضة يده حتى ابيضت مفاصله وقام بلكم الشاب حتى ادمى وجهه وقام بسحب غرام من يدها وألقاها بداخل سيارته وقاد سيارته بسرعة شديدة ولم يلتفت الى غرام التى تنتفض بجواره ودموعها تذداد وصوت شهقاتها يعلو ويعلو فهى لأول مرة ترى ثائر فى هذه الحالة فهى تخاف الصوت العالى وهى تصرخ به وتطلب منه ان يوقف السيارة ولكن الاخر لم يستمع لها حتى فقدت وعيها بجواره توقف ثائر امام الفيلا ونظر بجواره وجد غرام فاقدة وعيها ويظهر على وجهها الشحوب واخيرا فاق من غضبه وظهر على وجهه القلق وهو يصرخ بها ويضرب وجهها بخفة:غرام غرام فوقى يا حبيبتى انا اسف قام بحملها واتجه بها الى أعلى وضعهاعلى فراشها وقام بالإتصال على طبيبة صديقة له دقائق وحضرت الطبيبة وقامت بالكشف عليها وطمأنته انها فقدت وعيها من الخوف وانها كانت سوف تدخل فى صدمة عصبية من اثر الخوف وأعطتها حقنة مهداءة لها ستجعل تنام الى الصباح
كتبت له الطبيبة بعض الادوية والفتامينات وخرجت بعث ثائر احد الخدم ليجلب له الادوية وجلس بجوارها وهو يعنف نفسه على ما فعله بحبيبته البريئة واحتضنها وهو يقبلها تارة ويتأسف من تارة اخرى حتى غفى هو الاخر
فى المساء استيقظت غرام ورمشت بعينيها لترى نفسها نائمة بغرفتها وبجوارها ثائر وهو يحتضنها خرجت من احضانه ونظرت له فهى غاضبة منه بسبب صراخه عليها ابدلت ثيابها وخرجت من الغرفة متجهة الى غرفة خديجة لتستمع الى بقية القصة طرقت غرام الباب ودخلت وجدت خديجة جالسة وهى ممسكة بصورة خالد تحدثه كعادتها ابتسمت غرام عليها وعلى حبها لعمها
خديجة بحنان:تعالى ياغرام يعنى اتأخرتى عليا النهاردة ومجتيش تسمعى باقى الحكاية
غرام بكذب:اصلى جيت تعبانة من المحاضرات ونمت
لم تشأ غرام ان تخبرها بما فعله ثائر معها حتى لا تحزن عليها وتغضب على ثائر
خديجة بحنان:الف سلامة عليكى عامة يا ستى هكملك
فلاش باك
مرت الايام وكبر ثائر وأصبح عمره سنتان بينما فى هذا الوقت سافر طارق الى ايطاليا بعدما انتهى من كلية الحقوق بتقدير امتياز وأتته بعثة الى الخارج ليقوم بالتدريس لطلبة فى الجامعات وفى هذا الوقت تعرف على صديق له بالجامعة يدعى روبن وهو ايضا مدرس بالجامعة التى يدرس بها وتطورت العلاقة بينهم واصبحوا لا يتركون بعضهم الا نادرا وكان روبن هو اخو جاسمين الاكبر فتعرف طارق فى هذا الوقت على جاسمين وانبهر بجمالها وأحبها عفوا بل عشقها فهى أية من الجمال الذى يغوى قديس ناهيك عن براءتها وعفويتها فى الحديث فهى تمتلك بشرة بيضاء وعينان بلون حجر الفيروز واهداب كثيفة وشعر اصفر طويل ناعم كشلال يصل الى ركبتيها وغمازتان واهداب كثيفة وأنف رقيقة وشفاة وردية صغيرة وجسد ممشوق وقامة قصيرة تجعل من يراها يعشقها وكان لاول مرة يراها فى الوهلة الاولى ظنها ملاك يمشى على الارض ركضت الى اخيها ليضمها الى صدره
جاسمين ببراءة وسعادة:اخى لقد اشتقت اليك كيف حالك
روبن بسعادة لرؤية اخته:جاس كيف حالك متى أتيت الى ايطاليا
جاسمين بفرحة:وصلت اليوم فغدا لدى حفلةتوقيع من اجل العقد هل نسيت اخى لقد اخبرتك
خبط روبن على جبينه ليتذكر:اه نعم لقد تذكر ااسف جاس لقد نسيت حقا ثم التفت ليقدمها لطارق:اعرفك جاس هذا طارق صديقى وقال لطارق:وهذه جاس اختى طارق
طارق اين طارق انه شارد بتلك الملاك التى امامه فهو منذ ان راها وقد افتتن بها فمن منا من يرى تلك الملاك ولا يفتن بها افاق من شروده بها صوت روبن وهو ينادى عليه
طارق بإنتباه:نعم روبن هل تقول شئ
روبن بإستغراب:مابك يا صديقى فيما شردت
طارق بإبتسامة:لا شئ ثم نظر الى جاسمين التى تنظر له ببراءة وتزين شفتيها اجمل ابتسامة ورفع يده بيسلم عليها:لقد تشرفت بمعرفتك أيتها الملاك
مدت جاسمين يدها اليه وتحدثت بإبتسامة:وانا ايضا ايها الشرقى
اتى اتصال الى روبن فستأذن منهم ليرد على المكالمة وتركها سويا يتحدثون
سأل طارق جاسمين بتوتر ظهر فى نبرة صوت : هل انت متزوجة
اجابته جاسمين بإبتسامة:لا لست متزوجة ولا حتى مخطوبة لأحد وقامت برفع يدها اليه لتريه يدها وكأنها تعرف مغزى سؤاله واكملت:ولم يسبق لى ان اقع فى الحب ولكن ثم نظرت له وتحدثت بجراءة تحسد عليها:يبدوا انى قد وقعت فى حبك ايها الشرقى
طارق بحب لم يستطع إخفاءه:وانا ايضاجاسمين يبدوا انى وقعت فى حبك فمن ان رايتك وقلبى لم يتوقف عن النبض وكأنه يخبرنى انه وجد نصفه الاخر
جاسمين بحب:وانا ايضا ايها الشرقى لقد رايت عرب كثيرا ولكن لم يسبق لى ان يدق قلبى لأحدهم فأنا جاسمين عدوة الحب كما يقلبونى اصدقائى قد وقعت فى حبك انت دونا عن جميع الرجال
قام طارق بتفجيرقنبلته وتحدث بحب:هل تتزوجيني جاسمين
🤎💛🧡🤍🖤♥❤💗💞💖💜🌺🌷🌹💝
انتهى الفصل

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent