رواية ايها المغرور الفصل الرابع 4 بقلم ندى سعيد

 رواية ايها المغرور الفصل الرابع 4 بقلم ندى سعيد

رواية ايها المغرور الجزء الرابع 

رواية ايها المغرور البارت الرابع 

رواية ايها المغرور الفصل الرابع 4 بقلم ندى سعيد


رواية ايها المغرور الحلقة الرابعة


البارت ال٤
في صباح يوم جديد علي ابطالنا
عند مريم استعدت للذهاب الي الجامعه و هي ف طريقها كانت ستحدث لها حادث ولكن الشاب لاحظها ف اخر وقت وقفل هاتفه و فرمل عربيته
_ مريم بحده : انت متخلف مش شايف قدامك
ف هبط محمود من سيارته وكان في منتهي الوسامه وازداد جمال علي جماله بعيونه الساحره
_محمود: انا اسف جدا والله مخدتش بالي، انتي كويسه
_مريم بتفاهم: الحمدلله ثم اتت لكي تذهب
بعد اذنك
_محمود : مينفعش والله لازم اوصلك
_مريم بقله صبر : شكرا ي استاذ
وذهبت في طريقها اما محمود فظل ينظر اليها كت اختفت من امامه فيا الله ماهذا كل الجمال الذي تمتلكه
_ محمود في خاطره : معقوله فيه بنات كدا!! في منتهي الجمال وساترين نفسهم ولبسهم محتشم كدا !!
(فكان محمود هو صديق يزن في السراء والضراء وكان يذهب للملهي الليلي معه وراي كثير من النساء فائقين الجمال لكنه مريم الوحيده التي جذبته باحتشامها )ثم فاق علي صوت رنين هاتفه
_يزن: انت بتقفل في وشي ي حيوان
= محمود وقد رجع لسيارته وقادها للشركه : يبني كنت هموت بنت دلوقتي وانا بكلمك فيه اي
_يزن بغموض : الصفقه الجديده بتاعت مين ي محمود ؟!!
_محمود بتوتر : ايههه بتاعت
فقاطعه يزن وقال
_يزن : بتاعت مصطفي الالفي صح !!
فقال بهدوا ايضا يعاكس ثوره بركانيه به
واكيد انت عارف اني مستحيل ادخل معاه في صفقه تكسبو جنيه واحده واظن انت عارف لي !!
_محمود : بس الصفقه دي هتكسبنا ملاين ي يزن
_يزن بحده : طلاما مع الشخصيه الزباله دي يبقي يفتح الله ي محمود ساامع !! ثم قفل في وجهه الخط
ولكن لم يحزن محمود فهو يعلم ان صديقه عاني كثيره من هذا الرجل المتصلت الذي يدعي ابيه واقر عليه بالسلب فتحول من يزن الطفل البرى الي كتله جحيم علي الارض لم يقترب منه وأصبح مصدر رعب للجميع
اما عند يزن
ف اخذ يجول المكتب ذهابا وايابا فهاا هو الماضي يتركر امامه مؤه اخري
ها هو مصطفي اللافي يريد الاقتراب منه لجعله ضعيف كما كان في صغره ولكن مهلا ف يزن لم يعد تلك الطفل البرئ واذا حاول ابيه الاقتراب من ورث ابنته عمه المفتقده سوف يقتله
ثم امسك صوره امه ونزلت دموعه وقال
_يزن : لا اي الدموع دي انا مش ضعيف ولا هبقي ضعيف تاني
Flashback
كان يزن بعمر الخامس من عمره وكان يري ابيه يضرب امه بشده و يقوم بخنقها وهو لم يعلم ماذا يحدث ولا يقدر علي الصمود امام ابيه
وعلم بسن ال١٠ من عمره من حديث امه مع زوجه عمه انه يقوم بخيانتها وهي تسامحه
جميع الناس الذي يقوم معهن بعلاقة تخبرها بذلك ولكن هي كانت تبكي ولن بيداها شئ تعمله وذلك خوفا من ان تطالب الطلاق ويحرمها من ابنها
(يزن) وتطورت المشاكل اكثر وجعل العاهرات تدخل بيته وبعمل زوجته وكانت لم تقظر علي التفوه
وعانت منه الكثير حاي اصابت بمرض القلب ولم يعالجها حتي ماتت ببني الكره عن يزن من ابيه كالقلاع والحصون
و كانت من تصبره علي حياته هي عفاف وزوجه عمه وعمه
فكان مصطفي يكره اخيه بشده وذلك لانه اراد الزواج بنور زوجه اخيه
(اللي هيا ام جميله) ولكنها فضلت عبدالرحمن اخيه الاكبر فكان هو حب حياتها و كان رجل لن يضيع حق احد و يحترم والداه و لم يكن في مره ان قام بإيذاها او اذاء ابيه او امه فلذلك تزوجته فكبرت عداوه مصطفي ل اخيه
حتي جاء ذلك اليوم الذي تعتبر نهايه الحياه بنسبه ل يزن و....
Back
مسح دموعه وقال ربنا لا يرحمك لا دنيا ولا اخره
ثم نظر في ساعت يداه وقال في خاطره : هي همس اخرت كدا ليه
عند همس ومريم
_همس ايه ي بنتي كل دا تأخير
_مريم بنفخه : معلش ي حبيبتي اصلي كنت هعمل حادثه وربنا سترها
_همس بخضه : يلهوي احكيلي
فقصت عليها مريم كل شئ
_همس بغمزه : حلو
_مريم بلامبلاه : مانتي عارفه مبيهمنيش الشكل
و كمان انا فين والناس دي فين ونظرتهم لينا ايه
ثم قامت لكي تدخل محاضراتها يلا بقي عشان الدوكتور دا رخم
و عندما انهو محضراتهم
_مريم بخجل : همس كنت عيزاكي تدوريلي علي شغل وكدا لان ماما بتتعب وانتي عارفه بابا حاطط ايدو في مايه بارده و غير مصاريف الجامعه وكدا
_همس : حاضر اشوفلك في الشركه اللي فيها من عيني ثم نظرت للساعه يخرابي ماخره ساعتين ونص علي الشركه باي باي ي مريم وركضت لكي تلحق عملها وتدعو ربها ان لم يكن يزن هناك حتي لا يقطلع راسها
وعند ذهابها
اما محمود اندهش عندما دخل لمكتب يزن ولم يجد السكرتيرة الخاصه بصديقه ف دق بابا مكتب يزن ودخل
_محمود: امال فين فهمي مش برا يعني
_يزن بعصبيه : لااا خليت بنوته ولسه مجاتش ولما تيجي هوريهاا
_محمود بضحكه : مزه ولا عاديه
_يزن ف احس بغيره ولم يعلم لماذا : احترم نفسك ي حيوان
_محمود برفع حاجب : من امتي وانت بتزعق لو جبت سيرة بنت
اما الكباريهات اللي بنروحها دي اي
_يزن بقرف : في فرق بين الشركه وموظفينها و وساختنا بليل افصل مبينهم لاجي افصلك نصين
ثم دقت همس علي الباب و
_همس بخوف وتنظر للارض: بعتذر من حضرتك انا اسفه كان عندي محاضرات ومخدتش بالي من الوقت
_يزن بنرفزه : المفروص انك تيجي قبلي مش افصل قاعد مستنيكي لحد متتكرمي وتحني عليا وتيجي الشركه في كذا صفقه مهمه وملايين كانت هتضيع بسببك
_همس ببكاء : انا بعتذر مش هتتكرر تاني ف شعر يزن بنغزه في قلبه وكان يريد ان يحضتضخا بين اضلعه ويخبئها فقد شعر ان دموعها ك سكاكين حاده في قلبه لكنه تغاضي عن الامر
اتفضلي يا انسه علي مكتبك
وعندما خرجت نظر محمود بصدمه ل يزن
_يزن : مالك يعم متنح ليه
_محمود بصدمه و اعين متسعه : حاسس اني اعرفها اوووي البنت دي
يا شفتهاا قبل كدااا
ثم قد صعب تفكيره وقال اه احمد بيه عازمنا ع حفله النهادره تبع نجاح صفقتو
_امسك يزن الهاتف وطلب من همس دخولها
دخلت همس تجفف عيناها : نعم ي فندم
_يزن : اسف لو زودتها معاكي امسحي دموعك وبليل عندنا حفله اجهزي بقا وهاتيلنا اتنين قهوه
_همس : حاضر وخرجت تجلب اليهم القهوه
اما محمود فكان مستغربا وقال : يزن الالفي اللي عمره معتز في حياته اعتذر لحتته موظفه عندوو!!
_فوافقه الراي يزين وقال : انا لقيت نفسي قدام عيونها بعتذرلها وانا كنت هقولها تحصر للحفله بس
_محمود: بسسس افتكرت شبه مين
فنظر اليه يزن بانتباه فقال _محمود بتوتر : امممم مش فيها ي يزن شبه وبراءه جم..
فقاطعه يزن : يلا مش فاضي لهبلك دا
ثم قال محمود في خاطره والله شبها جدا انا لازم اعرف عنها كل حاجه ....
يتبع

google-playkhamsatmostaqltradent