رواية حوريتي انتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم حسناء عماد

 رواية حوريتي انتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم حسناء عماد

رواية حوريتي انتي الجزء الخامس عشر 

رواية حوريتي انتي البارت الخامس عشر 

رواية حوريتي انتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم حسناء عماد


رواية حوريتي انتي الحلقة الخامسة عشر 


الفصل الخامس عشر
في مكتب سيف
حور كانت ماشيه سرحانه في صورة سيف وفجاة لقيت سيف بيزعق حور مصدومه بتشوف ايدها وبتشوف المكتب لقيت القهوة وقعت علي الملفات وسيف اتعصب جامد حتي انه قام
سيف بصوت عالي حتي ان عروقها ظهرت من فرط العصبيه :انتي مجنونه والا عمياء انتي تعرفي عملتي ايه تعرفي اهميه الملفات دي
حور وقفه بخوف وعياط
حور بخوف :انا انا اسفه
سيف لسه هيتكلم فجاة دخل مصطفي مسرعا
مصطفي بخضه :في ايه ياسيف صوتك عالي اووي ليه كدا
ثم تحولت نظرات مصطفي لحور واتصدم ان سيف بيزعق جامد كدا لحور
سيف بغضب:مصطفي خدي البت دي من وشي خدها
مصطفي مصدوم من سيف ولكنه اسرع اتجاه حور واخذها معه بعد خروج مصطفي وحور
سيف وهو يرمي كل حاجة من علي المكتب :كانت بتعيط ليه دي كانت بتعيط ليه .....سيف وهو يضيع يدها علي شعره ويشده جامد :انا فيا ايه

اما عند حور بعد ما اخذها للمكتب
حور وهي بتعيط جامد وهي تحكي لمصطفي علي اللي حصل :انا مشي عملت حاجة يامصطفي والله مشي كان قصدي معرفش حصل كدا ازي
مصطفي مصدوم :يعني سيف كان بيزعق كدا علشان القهوة وقعت علي الملفات متاكده
حور ببكاء :ايوا
مصطفي مصدوم وبيفكر ازاي لا اكيد في حاجة تانيه سيف اكيد متعصب من حاجة تانيه ممكن يكون بسبب المشاكل الاخيرة اصل لو علي الملفات موجود منه بدل النسخه الواحدة عشرة ممكن يكون كان متعصب بسبب المشاكل اللي حصلت وطلعت في حور انا لازم اتكلم معه

مصطفي وهو بيحاول يخلي حور تبطل عياط وبعد مانجح وحور هديت رجعت لشغله حور وهي بتقعد علي المكتبه الخاصه به لقيت نسرين بتبص بنظرة شماتة وكانه فازت في احد الحروب ولكن حور لم تبالي اما مصطفي ذهب الي سيف

مصطفي :اموت واعرف صوتك والعصبيه دي كله علشان خاطر الملف احنا هنهزر ياسيف
سيف بغضب :مصطفي حاسب علي كلامك
مصطفي:اسف ممكن اعرف بقا العصبيه دي كانت ليه
سيف بتفكير فهو لا يعلم كيف فعل ذلك كيف سيخبر مصطفي ولكنه جواب بكل برود :مفيش عادي انت عارف اني مشي بحب الغلط خصوصا في الشغل
مصطفي:انا عارف انه ممكن يكون المشاكل الاخيرة هي السبب بس حور مآلها ومال المشاكل دي هي مالهاش ذنب ياسيف
سيف ببرود :اللي حصل حصل المهم هايدي هتشتغل معاك عاوزك تكون معه وتعلمه
مصطفي وهو مضايق من برود سيف لكن مهلاً هل قال هايدي راس الافاعه علي راي ريم :انت بتقول هايدي طيب ماتشتغل معاك وانا اخد حور احسن
سيف وهو ينظر لمصطفي نظرة مرعبه :مصطفي انا لما بقول حاجة يبقا خلاص مشي بحب النقاشات الكتير وتفضل روح علي مكتبك عاوز الصفقه دي تكون لينا لما متعرفش ايه اللي هيحصل
مصطفي وهو يقوم :هو انا اقولت حاجة ياسيوف انت تؤمر انا همشي سلام
ذهب مصطفي مسرعا لانه يعلم ان سيف متعصب جامد وهو يعلم عصبيه سيف جيدا

بعد انتهاء اليوم كانت حور تعمل علي مرجعه الملفات كام قالت له نسرين ولما يطلبه سيف مرة اخري وكانت تتجاهل الحديث مع نسرين الا وقت الضرورة وفي اخر اليوم خرج سيف من المكتب ولما يقول غير كلمه واحدة :يلا
ثم ذهبت وراه ولم تنطق بكلمه واحده حتي في السيارةاما هايدي كانت تتحدث معه طول الطريق وهذا ضايق حور كثيرا ولكنه لما تنطق بكلمه وعند وصولهم القصر كان رحيم وكريم والاخرين وصلوا سلم عليهم سيف ثم ذهب مع الشباب للخارج اما الباقي ذهب حتي يستريح حور لسه هتتحرك
منال :ست الحسن والجمال راحه فين
حور:هروح ارتاح النهارده كان متعب
منال وهي تتقدم من حور
منال بغل وغيظ :يبقا انتي يابنت فاتن سيف يتجوزك لا وكمان يشغلك معه وفي مكتبه انتي يابنت الخدامين انتي
حور بوجع :اهااااا سيبي شعري
منال بشماته:بس بتضحكي علي مين يابت ها ماهو سيبك في الاوضه التانيه
حور مصدومه كيف علمت كيف

اما منال فقد اخبرته هايدي ماسمعته ذلك اليوم عندما عاد سيف بعد نصف الليل وكيف كان صوت سيف عالي وعلي الحديث الذي قاله سيف وانه بنت عمه فقد
منال بشماتة :عاوزكي يابنت فاتن البيت الخارجي بتاع الخدامين يتنضف وبعدها تمسحي السلم الخارجي اللي وراء القصر
حور مصدومه :بس انا تعبانه والوقت هيتاخر كدا
منال :ماليش فيه كل حاجة من اللي انا اقولت عليه تتعمل يلا..
ولسه منال هتمشي رجعت تاني لحور:توتوتو صعبتي عليا ابوكي ورمي توبتك جوزك اقصد ابن عمك سيف مشي معبرك توتوتو بجد انا بشفق عليكي شوفي مين هيحميكي مني يابنت فاتن

بعد ذهاب منال حور وهي تبكي فعلا انا مفيش حد هيحميني وانا اللي كانت هقولك ياسيف في اليوم ده علي منال بس لا خلاص هي هتفرق في ايه معاك
ثم مسحت دموعها وذهبت حتي تفعل ما امرتها به منال
اما منال فقد اختارت بيت الخدم والسلم اللي وراء القصر حتي عندما يعود سيف لا ياخد باله او يعرف لان بيت الخدم خلف القصر
بعد منتصف الليل عاد سيف وباقي الشباب وذهب سيف لينام ولم يلاحظ عدم وجود حور في الجناح اما عن حور فقد عادت الي الجناح بعد الفجر وهي تكاد تموت من التعب ونامت ولم تحس بنفسه غير الساعه السابعة عندما رن المنبه
حور:لازم اقوم عندي محاضرة لازم

اما في مكان اخر
مجهول :هنفذ بكرا انا عاوز موت مفهوم
الحارس:كل حاجة جهازة وهتنفذ
مجهول :بكرا عاوز اخبار كويسه سامعين
جميع الواقفين:سامعين

اما عند ريم وعمر كانت ريم تتجاهل عمر حتي في الامس لما تتحدث معه مثل كل ليلة حتي ان عمر انتظر ان تحدثه ولما تفعل تضايق عمر ولما يعرف لماذا وفي الصباح نزل عمر وفي نفس الوقت ريم كانت بتفطر عمر وهو يجلس
عمر:صباح الخير
ريم بعدم مباله:صباح الخير
عمر:عامله ايه النهارده
ريم :هكون عامله ايه احسن منك
عمر وقد تضايق من طريقه كلامه:انتي بتتكلمي كدا ليه
ريم :انا بتكلم عادي اهو
عمر بعصبيه :تصدقي انا غلطان علشان سالت انتي فاكرة نفسك مين
ريم بثقه:انا مين دي حاجة بتاعتي وطول ماانا كبيرة في نظري مشي هيفرق معايا انا ايه في نظرك يابن منال داهيه تاخد حلاوتك وتاخد امك ونظرك
عمر بعصبيه:ريم
ريم وهي تقوم :انا خلصت سلام
عمر وهو ينظر لريم وهي ماشيه
ماشي ياريم ماشي ثم ذهب هو ايضا الي الشركة

في نفس الوقت كانت زهرة تحضر الشاي بتاعه وخارجه من المطبخ ولسه هتقاعد علشان تاكل لقبت مصطفي نازل
مصطفي :زهرتي شوفتي الواد عمر اخوكي
زهرة وهي تخفي ابتسامته :اه لسه خارج
مصطفي وهو يجلس علي السفرة :اه لو يعرفوا
زهرة باستغراب :يعرفوا ايه
مصطفي :اني بحب
زهرة :بتحب
مصطفي :اه بس حلوفه بعيد عنك
زهرة :معلش
مصطفي :تعرفي
زهرة :ايه
مصطفي :اني بحبك اقد البحر وسمكاته
زهرة :اه وبعدين
مصطفي مصدوم :هو ده الرد
زهرة :اومال
مصطفي :تعرفي انك انسانه فاشله وتافهه ودبش ومبتعرفيش تردي علي الكلام الحلو
زهرة:لا ده كتير عليا انا كدا اتغر شكرا
مصطفي مصدوم
زهرة :عن اذنك عندي مذاكرة
بعد ذهاب زهرة
مصطفي:بحب فريزره ياناس الطم

اما عند حبيبة ورحيم
حبيبة :انا هروح الكليه
رحيم :يلا هوصلك
حبيبة :ماشي

اما عند كريم ونرمين
فكان كريم نايم ونرمين عاوزه تغيظ كريم راحت جيبه زجاجة ميه سقعه ورميته في وشي كريم وهو نايم
كريم قام من النوم مفظوع:في ايه
نرمين :احسن علشان تسيبني ومشي كنت عاوز تخليني اجاي
ثم ترحل كريم وهو متعصب فهو لم يراضي ان تاتي معهم من البلاد وسيبه بس مين جيبه
كريم وهو يبتسم :بحب اضايق البت دي اووي
وبعدها بثواني بس دي نهار امه اسود رميت علي الميه هتشوفي يانرمين هتشوفي

اما عن سيف فقد ذهب الي الشركة
سيف وهو يدخل الي المكتب
سيف:نسرين حور هتتاخر النهارده عندها محاضرات ولماتاجي خليه تراجع علي ملفات صفقه الحديد
نسرين :حاضر يافندم
سيف :روحي انتي
سيف وهو يتصال علي الحاج سعد
سعد:لسه فاكر ان ليك جد
سيف :معلش ياجدي انت عارف الشغل وكدا
سعد بحزن:ماشي ياسيف
سيف :متزعلش ياجدي طيب انت هتاجي امتي
سعد:كمان اسبوع البلد وحشيني
سيف :ماشي ياجدي تاجي بالسلامه يارب

اما عند حور في الكليه
كانت قاعده في الكفي بتاع الكليه فجاة قطع سرحانها محمود
محمود:قاعده لوحدك ليه
حور بفرحه :محمود بقالي كتير مشي شوفتك
محمود :سيبك مني ايه الجمال ده
حور بفرحة :انت خدت بالك
محمود :ومين مشي خد باله
حور بحزن عند تذكر سيف:كتبر
محمود:متزعليش ياحور انا اهو خدت بالي مشي هتعرفيني عن نفسك بقا
حور:انا اصلا عاوزه اتكلم هتكلم انت صديقي

اما في مكان اخر
مجهول :الهدف طلع يافندم هنفذ خلاص
مجهول 2:عاوز تموته
مجهول:مشي عاوزك تقلق


يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent