رواية سيرة الحب الجزء الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الزهراء

 رواية سيرة الحب الجزء الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الزهراء

رواية سيرة الحب البارت الحادي عشر 

رواية سيرة الحب الفصل الحادي عشر 

رواية سيرة الحب الجزء الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الزهراء


رواية سيرة الحب الحلقة الحادية عشر


عندما أبدأ بالكتابة
أجد نفسي وأجد ذاتي
أجد نفسي تنطق بالحروف. المقهورة
التي تأبى أن تتوراي بين السطور
أجد ببعض الأحيان
أدمعي تنساب على ورقتي تبللها
فتبقى حروفي. هي ذاتي الخجول
الذي تريد التحرر ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات ومقاييس
المفروض. لا أفرًط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
نابع بكل حساسية

وقفت تمارة خلف وليد بخوف: انتى ازاى تدخلى من غير اذن مين سمحلك
رانيا وهى تنظر لهم: ماما قالت أطمن عليك و أشوف لو محتاج حاجه بس واضح ان الانسه' وهى تشير ل تمارة' قامت بالواجب أعتقد انك ممرضه ولا غلطانه
وليد بهدوء: كلامك معايا أنا اتفضلى اخرجى بره
دخلت ماجده بعد ان استمعت لصوت وليد: أنت كويس الوقتي صح طمنى خفت عليك كتير
وليد بتعب وهو يتجه للسرير نظر ل تمارة لتساعده فى السير ثم نام على الفراش قامت بوضع محلول أخر له لينظر لها بابتسامه لاحظتها رانيا حينها شعرت أن بينهم شئ ستعرفه قريبا
حنان وهى تحمل صنيه موضوع عليها طعام وليد: انا عملت شوربة خصار علشانك خلصها كلها علشان تخف بسرعه والا الفرح هيتأجل
وليد: انتى عاوزه حسن يقتلنى بقى
ماجدة: طيب خلص الطبق ده كله علشان تاخد باقى العلاج
ماجدة وهى تنظر ل تمارة: تعالى افطرى معانا على ميخلص الأكل
وليد بسرعه: لا يا أمى حنان لو ممكن تيجيبى لها ساندويتشات هنا انا مش قادر أقعد
حنان: خلاص يا ماما خلينا نفطر وسبيى وليد يرتاح تمارة هتساعده ياكل
غمزت له وخرجت سريعا كان يريد قذفها بالوساده لتغادر هاربه،، قامت تمارة بمساعدة وليد فى الجلوس ثم بدأت تطعمه بيدها كان يتابع خجلها
وليد: ازاى والدتك وافقت تفضلى معايا هنا مخافتش عليكى
تمارة وهى تقلب فى الطبق: تخاف عليا ازاى وأنا معاك هى واثقه انك هتحافظ عليا أكتر من أى شخص
وليد: تعرفى ان بحب حماتى أوى بس بحب بنتها أكتر لو خيرونى بينك و بين العالم هختارك أنتى بس
تمارة وهى تطعمه بخجل ليمسك يدها قبل أن تضع الملعقه فى الطبق: متكسفيش منى انتى مراتى وكل حياتى
تمارة: خايفه من قرار والدتك لما تعرف انك اتجوزت بدون علمها
وليد وهو يحاول طمأنتها: متخافيش من أى شئ أنا هقنعها بعدين واثق انها لو عرفتك كويس هتحبك أكتر منى
وضع يده على رأسها وكان يراقب توترها وخجلها الشديد منه انتهى من تناول الطعام ثم أحضرت تمارة باقى الأدويه
وليد بابتسامه: تعرفى وأنا صغير كنت بقول هبقى دكتور علشان مش بحب الأدوية كنت متوقع ان الطبيب مش بياخد أدوية بس اكتشفت انى غلطان
تمارة بحب: سلامتك ياريت كنت أنا لما شوفتك نايم امبارح كنت هموت انت بالنسبالي الحياة يا وليد مبقتش اقدر أعيش من غيرك خليك معايا اوعدنى متبعدش عنى
وليد وهو يضمها: حد يقدر يبعد أو يعيش بعيد عن روحه انتى الشمس اللى بتنور نهارى والقمر اللى بينور ليلى بشوفك فى كل لحظه حتى فى احلامى
حنان وهى تدخل اليهم هتفت بمرح: بتخونى فى البيت استنى لما امشى واعمل اللى عاوزه مش فى وجودى
وليد وهو ينظر ل حسن الواقف خلفها: منتى خلاص سبتينى وهتتجوزى
حسن وهو يدفعها أمامه: حلو أوى أنا بفكر أروح احكى لحماتى وهى تتعامل معاكم
وليد: روح أنا مش بتهدد وأنت عارف متنساش بكلمه منى ممكن الغى الجواز مش أأجله روح يلا
حسن: ماشى استغل الوقتي براحتك بس بعد الجواز مش هتقدر

عند رشاد اتجه لمحامى معروف من أجل أن يحصل على حقه عن طريق المحكمه ليرفع قضية دون علمه بأن البيت والأرض باسم تمارة
رشاد بغضب: عاوز أعرف مين اللى حضر ودافع عن تمارة وليه قال انه جوزها فيه سر
جمال: يومين و هجيبلك كل المعلومات بس قولى ناوى على أيه معاها
رشاد: المره دى مش هسيبها غير ميته معاك يومين مش أكتر

بدأت حالة وليد تتحسن ليبدأوا فى التجهيز لحفل الزفاف وكانت تمارة مع حنان كل خطوه قررت فاتن الذهاب لرؤية وليد والأطمئنان عليه ثم غادرت أحضرت حنان الطعام ل وليد و تمارة
وليد: أنا زهقت من الأكل ده بجد هاتى أكل معاكى
تمارة: معلش النهاردة أخر يوم ومن بكره هتاكل زى زمان
وليد وهو ينظر للطعام: بس مش هيكون له طعم أول مره أحب المرض
تمارة بعتاب: فيه حد بيحب يكون مريض بلاش الكلامدا والا همشى
وليد بخبث: مش تعرفى السبب الأول
تمارة وهى تقف: مش عاوزه أعرف أنا همشى
اتجهت للباب وكادت أن تفتحه: انا حبيته لانك كنتى معايه انا طبيعتى مش بحب أنام فى السرير يوم كامل لكن فى وجودك قعدت ٤ أيام فى الأوضه
تمارة وهى تعود مره أخرى: انا مستعده افضل معاك عمرى كله
وليد: طيب خلينا ناكل سوا
تناولوا الطعام معا ثم جلسوا يتحدثوا قليلا فى المساء غادرت تمارة لترى والدتها لتجد هاتفها يضئ ابتسمت حين رأت اسمه
وليد: وحشتينى قوليلي عملتى أيه لما رجعتى
تمارة وهى نائمه على فراشها: بفكر فى حبيبى وعاوزه اشوفه
وليد: كده بس دقائق وأكون عندك
تمارة برفض: اهدى يا مجنون انت لسه مريض متخرجش غير بكره والا مش هتشوفنى يومين
وليد: ليه العقاب ده بس خلاص

عند رشاد غضب بشده بعد أن علم أن البيت اصبح باسم تمارة وحين علم أيضا بزواجها وقرر الانتقام منها بطريقه مختلفه ولكن بعد عودته من السفر

تجهزت حنان وارتدت فستان زفافها لتبتسم لها ماجده وضمتها بحب
ماجدة: هتسبينا الليله البيت هيفضى علينا من غيرك
وليد وهو يقبل رأسها: بنتى الصغيرة كبرت عاوزك تعرفى ان مكانك فى البيت موجود مش هلاقى حد يقلق من تأخيري بالليل ولا يتخانق معايا
أخرج علبه صغيرة من جيبه بها سلسلة صغيرة وأيضا تذكرة سفر لمدينة شرم الشيخ
نظر ل حسن: لو زعلتها مش هتشوفها تانى سمعت
تابعت تمارة المشهد بهدوء وابتسمت لسعادة وليد وشكرت ربها على وجوده فى حياتها قام وليد بزفهم فى سيارته وأصرت حنان أن تكون تمارة معهم وصلوا للقاعة وكانت حفلة هادئه ليفاجئ وليد بمدير المستشفى برفقة ابنته وقف معهم لاحظت تمارة المشهد وشعرت بغيرة من هذه الفتاه التى تتحدث معه وتبتسم له لينتهى الحفل،، قرر حسن السفر رغم اعتراض الجميع ولكن رفض الانتظار ل غدا لاحظ وليد حزن تمارة رفضت أيضا النظر له،، فى الصباح قررت عدم الذهاب للعيادة ليذهب وليد إليها
وليد: تمارة مالها يا أمى وليه موبايلها مقفول
منى: مش عارفه من امبارح بالليل وهى مش طبيعية وقافله على نفسها
وليد: ممكن تبلغيها انى هنا طيب
منى وهى تدق باب الغرفه: وليد بره بيسال عليكى مصره تحبسى نفسك فى الأوضه
تمارة وهى تتجه للخارج: نعم يا ماما
منى: احكيلي طيب زعلانه ليه ورافضه تردى على جوزك
وجدته يجلس فى الخارج لتهتف منى: هجهز عصير لكم
وقفت وضمت يدها ليقترب منها: ممكن تحكى ايه حصل علشان تعاقبينى كده
تمارة بتريقه: انا مين علشان اعاقبك انا بنت انجبرت انك تتجوزها بس لما فكرت مع نفسك عرفت انى مش مناسبه لك
وليد بذهول: أيه اللى بتقوليه ده
تمارة وبدأت الدموع تتجمع فى عينها: مش دى الحقيقه يا دكتور
وليد وهو يحاول التماسك لكى لا يرتكب شئ معها: اتكلمى بوضوح بلاش الغاز
تمارة: البنت اللى كنت واقف معاها امبارح مناسبه لك على فكرة
وليد وقد علم أنها غارت حين رأته أمس اقترب منها: اول مره أعرف انك هبله معقول متخيله ان فيه شئ بينى وبين نيرة اولا دى بنت مدير المستشفى ثانيا شغاله معانا يعنى بالنسبالى زميله مش أكتر
تمارة: وليه حضرت الفرح بقى انت عزمتها صح
وليد: حسن هو اللى وجهه لها الدعوه لانى مش بروح المستشفى المفروض تكونى واثقه فى حبى اكتر من كده بعد اذنك
ادعى الحزن وكاد أن يغادر لتضمه من الخلف لتمنعه ابتسم بهدوء وقفت امامه
تمارة: أسفه بس لما شوفتها بتضحك معاك حسيت انى هخسرك
اقترب منها ليقبلها بحب ابتعدوا عن بعضهم
وليد: انا همشى وجودى معاكى فى مكان واحد خطر علينا احنا الاتنين
غادر لتقف كالتائهه ركضت لغرفتها لتضع يدها على شفتيها وابتسمت بخجل لترسل له على الهاتف
من عرفتك .. عرفت الكون وش هو مداه , يوم لـ العمر سمع / ويوم لـ العشق صوت , من عرفتك .. وانا اشوفك دليل اتجاه , لـ السعاده .. / بعد خيّم عليها السكوت
ثم قررت أن تذهب للعيادة كان يتابع أحد المرضى وبعد خروجه وجدها أمامه نظر قبل ان يتحدث اتاه اتصال من والدته تطلب رؤيته لامر ضرورى قلق من نبرة صوتها أنهى الفحوصات وذهب للمنزل وجد والدته تجلس ومعها أحد الأشخاص صدم حين رؤيته وعلم أن والدته علمت الحقيقه
ماجدة بجديه: عم مراتك جاى يطمن عليها
وليد وهو ينظر ل رشاد: عاوز أيه تانى اطلع بره
غادر رشاد وهو يبتسم أما ماجدة نظرت له بحزن
ماجدة: أخر شئ اتوقع انك تعمله للدرجه دى وجودى مش مهم بالنسبالك معاك لبكره وقرر محتاج مين فى حياتك أنا ولا مراتك يا دكتور
تركته واتجهت لغرفتها وقف كالتائه ثم غادر من المنزل متجها لمنزل عمه صدمت عفاف حين رأت حالته جلس عندها صامت فى الصباح اتجهت ماجدة للبيت القديم دخلت وجدته نظيف اتجهت لغرفة تمارة وفتحت الباب بقوه لتقف أمامها نظرت لها بخوف اقتربت منها
ماجدة بحده: اخرجى بره البيت حالا معاكى عشر دقائق مش أكتر واوعدك قريب هتطلعى من حياة ابنى،، قامت منى بالاتصال ب وليد واخباره بوجود والدته و ذهب مسرعا ل هناك
ماجدة وهى تنظر لابنها: قررت ولا لسه مين محتاج أنا ولا هى
وليد: ___________________


يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent