رواية ايها المغرور الفصل الحادي عشر 11 بقلم ندى سعيد

 رواية ايها المغرور الفصل الحادي عشر 11 بقلم ندى سعيد

رواية ايها المغرور الجزء الحادي عشر 

رواية ايها المغرور البارت الحادي عشر 

رواية ايها المغرور الفصل الحادي عشر 11 بقلم ندى سعيد


رواية ايها المغرور الحلقة الحادية عشر 


البارت ال ١١
في توقيت الساعه الثانيه و النصف صباحا كانت سلينا تقبع في Nile club و ترتشف كل ما حرمه الله و تفكر في من ملك قلبها (يزن) و ثم قالت بكره : لو واحده فكرة انها تقربله بس هنسفها يزن دا بتاعي انا و بس ثم قالت بغيره وحقد علي ابنه عمه المفقوده : مش كفاياا انه عايش علي ذكري العيله دي ثم القت الكاس من يداها بحده : انا لازم اكون مراته في اقرب وقت فضحك مصطفي والد يزن بكره واتي جلس بجانبها وقال
_مصطفي : علي اساس ان يزن هيبص لاشكالك يمااما انتي اخرك معاه مزاجو وبس اما جواز لا
_سلينا بنظره كره لمصطفي فهي تعلم ان يزن يكره و مادام معشوق قلبها يكره شخص ما فبالتأكيد سيصبح عدوها هو ايضا : وانت مالك ، ايه دخلك انت ثم تركته وذهبت لمنزل يزن لكي تقابله
_
: فكان يزن يلهو بهاتفه في غرفته حتي يمحي مظهرها وهي تبكي امامه وتستنجد بالجميع والكل ضدها ثم صرخ باعلي بقوه حتي ينفض صورتها من امامه ولكنها تابي ان تتركه فقام ليكي يذهب المرحاض لكي يغتسل وبعده ربع ساعه سمع صوت مالوف اليه، نعم انها سلينا
فهبط وجدها بالاسفل وهذا المشهد امامه
_سلينا بتكبر للبواب : امشي غور من وشي
_عطيه : تشكري يبنت الناس وذهب بخزي فهبط اليها يزن و كان رده عليها بكف ارتد مسامعه في أرجاء القصر وقال بغضب لا مثيل له
_يزن وهو يمسكها من رسخ يداها : انتي ازاي تكلميه كداا انتي ناسيه نفسك مين انتي واحده من الشارع وهترجعي للشارع ، غوري مشوفش وشك هناااا تاني
ثم القاها خارج قصره و ذهب ليتاسف مع عم عطيه فايزن بطبعه طيب القلب ولكن ما حدث اليه هو كان اكبر عامل لكي يجعله اقوي من الجمر والجبال فما استحمله في صغره لم يستحمله طفل بعمره .
ثم نظر لغرفه همس بغموض ثم صعد لغرفته و قرر للنوم
اما في اسبانيا فكان يجلس احمد وهي بجانبه وتنهد بحنق فنظر اليها وابتسم وقال
_احمد: دايما كدااا دايما نكديه يبااي
_ترنيم بنظره حنق اليه : عايزه اخرج انا زهقت من هناااا يبقي الواحد جاي بلد جميله ويفصل قاعد زي قرد قطع كداا يجدعان
_احمد ينظر لساعته التي بمعصم يده باندهاش فالوقت متاخر للغايه: يخربيت هرموناتك يا شيخه، الوقت متاخر
_ترنيم بنظره ثاقبه اليه وتميل اليه بتمهل : يعني لو كان وقت بدري كنت خرجتني
_ احمد بنرفزه : هو انا واخد بنت اختي افسحها فحزنت بشده لحبسها في تلك المكان فنظر بخبث لها وتنحنح وقال : اممم ممكن لو بدري اخرجك ، فبعد سماع جملته تلك اندهش من تغيرها المفاجئ فراها تقفز و تركض للكوخ فظن انها ستستسلم للنوم ، فابتسم علي طفولتها بشده وقال بخاطره: دي متقدرش تقتل نمله ، ازاي عصابه خايفه منها لتكشفهم مش فاهم وبعده عده دقائق قام بطفي النار الموقده واستعد للنوم فتفاجئ بمن تقف امامه بكامل اناقتها فقام وعو يبلع ريقه
_احمد : خير !
_ترنيم وهي تنزر له بوهله فكان الظلام الدامس هو من يحيطهم خارج الكوخ بعدما اطفي احمد النياران فقال بنبره هادئه : عايزه اروح ديسكو نااو
_احمد بحده : ناااعااام نااااعاااام
_ترنيم برجاء: والنبي والنبي والنبي والنبي والنبي والنبي والنبي
_وضع يداه علي اذنيه وقال بزعيق و حنق : بسسس بسسس طفله اي دا ، قال بهدوء عليه افضل الصلاة والسلام
فنظر اليه بتسبيل فقبلها بنظره غامضه لن تفهمها فكانت تحمل في طياتها كم ما عنااه مع الاخري و كم مدي خوفه من اعتياده علي ترنيم فهو اذا اقتنع بضروره وجودها بحياته شيفعل المستحيل لوحدوها بجانبه مهما كلفه الامر وهو لن يقبل بقصه حب جديده فكان بعيناه شخص حائر ، تائه ، عاقل طائش
يخشي الوقوع بقصه غرام مره اخري
وبالنهاية لم يدري بحاله الا وهو ينظر لعيناها ويهز راسه بالموافقه علي اصطحابها لما تريد ان تراه في اسبانيا
..فاخذها إلي خارج الكوخ الجبلي الضخم و اتصدمت مما راته فرات اخر موديل لسياره حديثه الصنع و لدراجه بخاريه تدعي الريس فقالت وهي فاهها مفتوح
_ترنيم : ازاي مشوفتهمش قبل كدا دول
_احمد بلامبلاه : عشان انتي معديتيش حدود الكوخ من جوا فهتشوفيهم ازاي ، ف ادركت ترنيم صدق حديثه ثم قفزت بفرحه واخذت تجزبه باتجاه الدراجة البخاريه وقالت
_ ترنيم : والنبي ياحمد والنبي نركب الريس عمري مجربتهااا و اخذت تقفز فكانت كل قفزه منها حماسيه وهي واقفه ثاقبه امامه كانت تصل لعنقه فاكتشفت مدي قصر قامتها بجانب جسده العملاق و شموخه
_ احمد ببردو : لا
_ترنيم بدل لاستعطافه : والنبي ياحماا
_احمد بتقزز من نطق اسمه هكذا : احماا ايه ثم انفجر ضاحكا وقال : هو دا الدلع ثم ذهب ليستقل الدراجه بناءا علي رغبتها وهي سعدت بشده و استقلت خلفه و بناءا علي تعليماته وضعدت يد في جيب جاكيته الجلدي الفاره اسود اللون واليد الاخري بجانبه قلبه و ارتخت علي ظهره و شعرت بارتياح لا مثيل له فكانت تشبه ذاتها انها كانت تحمل الكثير من الالم وبمجرد حضنه هكذا اسقطت كل تلك الالم والارهاق علي كاهله هو وظهره فتمنت ان يكن دوام العمر بجانبها و شعرت باعظم احساس بخلدانها هي وهو (الامان و المأوي) اما عند صديقنا فانطلق بها إلي وجهته و كان يشعر بذاك الشعور الذي يراوده في منامه فارتفعت نبضات قلبه ثم نفض عن تلك الأفكار من عقله و انطلق باقوي سرعه للملهي الليلي وبعد ١٠ دقائق كلنت تهبط باعين منبهره من تلك المكان فحقا اسبانيا اكثر من روعه اما هو حاوط يدها بقبضته القويه ودخل بكل شموخه اما عن الباقيه الحاضرين فكان ملابسهم فاضحه و تظهر معالم انثويتهم اكثر مما تخفي فكانت ترنيم تنظر لاحمد بهدوء حتي تري ان كان ينظر اليهم كما هم معجبين بطلته الشرقيه التي سحرت الحاضرين ام لا ..
فانصدمت من انه لا يبالي اليهم ويشتد من قبضه يدها كانه يشعرها بالامان و الاحتواء وذهب الي طاوله و نادي علي الجارسون وطلب اليهم مشروبين فغضبت من انه لم ينظر اليها ولم بجعلها تختار ما تشربه
فنادت علي الجارسون وطلبت فوديكا ولكنها لم تعلم انه نوعا من الخمر فاللغه كانت اسبانيا وحقا لم تفهم من المينيو شئ ولكنها احبت ان تثبت حضورها وعدم فرض سيطرتها
_احمد بغضب دافين : انتي عارفه طلبتي اييي!!؟؟؟
_ترنيم بلامبالاه : لا
_احمد بحنق : دي خمراا
_ ترنيم بتقزز : استغفر الله والله معرف
فنظر اليها بحنق وقلل للجارسون
فنظر للجارسون وقال
_احمد: Cancela la solicitud de error y envíanos la primera solicitud ... si lo permites
(قم بإلغاء طلب الخطأ وإرسال الطلب الأول لنا ... إذا سمحت )
_الجارسون باحترام : Por supuesto, señor
(بالطبع سيدي )
اما هو فنظر اليها بدهشه فكانت تنظر بحنق لمكان ما فالتفت باعينه لذلك المكان فراي فتاتين ينظرون اليه بوله و رغبه وسعدوا كثير انه نظر اليهم لكنه نظر اليهم بلامبلاه وقال بنبره بارده لترنيم
_ احمد : ركزي معايا وسيبك منهم
فنظر اليه نظره بريئه فقابلها بابتسامه
و قاطعهم الجارسون
_الجارسون : Los amantes de las buenas noches. Porque todos aquí te están mirando
(ليله سعيده ايها العاشقان ، فكل الحاضرين ينظرون اليكم )ثم تركه وذهب اما هي فنظر للمشروب بضيق وبعدما فشلت في عدم التعرف عليه قالت بحنق
_ترنيم : ايه داا
_ احمد: زي الكولا عندنا كدا
فاطمئنت و شربت من الكاس ولكنها لم تعلم تلك الخطه المدبره من تلك الفتاتان فقامو باعطاء الجارسون المال مقابل وضع نسبه صغيره من المخدر و الخمر بكاسهم فالخمر لم يؤثر ب احمد وذلك لنسبه الصغيره التي لا تناسب جسده العملاق فعملت علي ترنحه خفيفا اما ترنيم فاخذت تضحك و تقفز و طلبت من الرقص معه و بالتأكيد قام وسط الحاضرين و وضع يداها عند موضع قلبه و ويداه في خصرها النحيف و اخذوا يلهون برقصاتهم التي جلع الحميع ياقسم انهم من احد اساكير العشق و انهم عاشقان من الطراز القديم وذلك لانهم نظروا إلي احمد فكان رخم ترنحه الخفيف فكان يفتدي وقوعها بسبب المشروب و غيرها و اخذها بحضنه و تراقصو علي النغمات
: فكان كل منهما ينظر للآخر بطريقته الخاصه وظلت حديث الاعين لنظرات متعدده وانتهت باستسلام احمد و تخليه عن بروده وتكبره وهبط يسحق شفتيها بقبله ساخنه اما عن الباقيه فكانوا ينظرون اليها بحسد واضح ثم اخذها من يداها و عادوا للكوخ مره اخري وهو في طريقه للعوظه كانت تجلس خلفه ع الدراجه تصرخ بسعاده وتدندن بصوتها العذب الذي عشقه و اخذت تحضنه باشتياق حتي وصولهم للكوخ فكانت الساعه بيداه ال ٥ صباحا
_ترنيم بغير وعي اخذت تقرب منه : انت عملت ايه في Nile club
_احمد بترنح خفيف : عايزه ايه يا ترنيم هانم
اخذت تنظر له بخبث ثم قالت قبل ان تسقطه بالبحيره وهي فوقه : عايزه اعمل كداا
واخذت تطفوا فوق البحيره و تضحك بشده ولكنها اصايها القلق عندما لم تجده
_ترنيم : احمدد ، احمد
واخذت تطفوا كي لا تغرق ففاجئها وهو يحملها من ارجلها و يجعلها تهبط لقاع البحيره معه و تطفوا مره اخري بضحكاتها الرنانه فقال احمد وهو يحملها كي لا تتاذي من الامواج
_احمد : تعالي يا شابه ، داحنا هنغرقوكي !
_ترنيم بخوف مصطنع : لا والنبي يا رايا ، ايه اقصد يا احمد
واخذ يضحكان بشده و جعلها تضبط من انفاسها حتي يهبطوا لقاع البحيره مره اخري ثم قام بتعليمها اساسيات السباحه و اخذت منه وعد ان يدربها اكثر فيما بعد ثم صعدوا للكوخ واخذت تترنح من ثقل الخمر الذي وضع بكاستها و غاصت بالنوم بعد ان غيرت ملابسها بصعوبه اما هو فغاص بالنوم هو الاخر وكان اسعد يوم بحياتهما هما الاثنان
(واخير يا وسيمي تهل عنك كبريائك و برودت قلبك واصبحت تعشق الحياه مره اخري )
اما عند شهاب المز المدمن دا👀😂🤚🏻
اخذ يرتشف كأس من التكيله مع اصدقاء السوء و تفاجئ بمهاتفه يزن اليه فقام مفزوع من مجلسه وقال بنبره خوف
_شهاب بفزع : يزن بيرن اعمل ايه يربي
_سامر ببرود : اووووف عامل زي العفريت كل شويه بخضر
فقال شهاب بنبره جاده : اخرس عشام اكلمه فضحكت فتاه بنبره خليعه علي خوفه هذا ، فنظر نظره ارعبتها وجعلتها ترتجف
ثم رد عليه يزن
_يزن بنبره مرعبه: مبتردش من اول مره لي يا حيلتها
_شهاب بهدوء ؛ كنت نايم عشان المذاكره تعبتني
_يزن بهدوء مخيف : تمام ، اسف اني ازعجتك يا باشمهندس
فقلف معه و هدا واخذ يلتف الرجوع لاصدقائه ولكنه تخشب مكانه
_شهاب بخوف و توتر : يزن !!
_يزن اجابه بلكمه قويه وادت لسقوطه : مش قولتلك لو فكرت انك توسخ اسم اخوك هدفنك مكانك
_شهاب برعب : اسمع يا يزن الاول بس
_يزن قام بخبطه بارجليه في بطنه : شوف كدا وراك ، فين صحابك الوسخين اول مشفوني جروا زي النساوين !! انتو كدا رجاله باللي بتعملوه هااا
ثم قام بضربه و قال : فاكرني نايم ع وداني انا بعديلك بمزاجي وانت حيوان ، حتي مش عامل احترام في غياب اخوك الكبير
ثم قال لحرسه : وصلوه علي فيلا احمد البشيري اما نشوف اخرتها مع اشكاله
ثم قال بنبره مخيفه لشهاب : خلي بالم المره الجايه هقتلك فعلااا

وبعده عده ساعات قليله اشرقت شمس تعلن عن صباح يوم جديد قد علم يزن من محمود ان مصطفي الألفي قد عاد إلي مصر مره اخري فاخذ يفكر كالصقر كيف يخرج من تلك الصفقه معه دون خسائر و معرفه جميع ممتلكاته و معرفه مع من يدخل باداره الشركات التي تربحه كل هذه المبالع الطائله و اقسم علي ان يجعله يعلن افلاسه باقرب وقت
ثم استعد للذهاب لعمله و اوقفته عفاف
_عفاف : صباح الفل يا حبيبي
_يزن وهو يبحث بعيناه عليها : صباح النور ثم تنحنح وقال : فين همس وبعد نطق اسمها ظهرت امامه بطلتها البريئه وقالت
_همس: انا عايزه اكلم معاك
_يزن بغموض : ارغي
_همس و قد تحاول التماسك : طلقني
فاطلق يزن عده ضحكات استخفاف بها و قال وهو يندر لعفاف
_يزن: حضريلي قهوتي يا عفاف
_همس بحده : اسمها ست عفاف ، عيب عليك تناديها باسمها وهي قد والدتك ايه متعرفش الاحترام
ثم نظرت لعقاف وقابلت يداها وقالت
_ همس : انا بعتذر بالنيابه عنو يا خالتي
فقالت عفاف بحب اليها : يزن دا ابني وانا قابله منو كل حاجه ثم تركتها وذهبت لتعد ليزن القهوه
فامسك بقبده يد همس بقوه وكادت ان تقتلع : انتي ازاي تسمحي لنفسك يا حتت حشره انك تعلي صوتك عليا كدا انتي نسيتي نفسك انتي مين وهنا ليه
_همس بحده وهي تحاول ان تخفي آلام قبضته : ايوا انا عايزه اعرف انا هنا ليه
_ يزن بخبث : عشان مزاجي
_همس بنبره حزينه : انا عملتلك ايه لكل دا ايه معندكش رب تخاف منه و تهابه للدرجه حسبي الله ونعم الوكيل فيك ثم قالت بنبره قوه تخفي ورائها ضعفها : انا هرجع لكليتي ومش هفضل مستنيه منك رغباتك المريضه دي و هشتغل و هطلق منك
فضحك بصخب علي تلك البريئه التي لم تعلم انها دخلت برثانه
_يزن : شكلك متعرفيش انتي وقعتي في ايد مين
_همس بكبرياء : نجوم السما اقربلك من انك تلمس شعره مني يابن الألفي ثم تركته علي احر من الجمر
وذهبت لغرفتها الصغيره التي تعتبرها سجن لاحزانها بذلك القصر
يتبع


google-playkhamsatmostaqltradent