رواية اتغيرت بيكِ الحلقة التاسعة عشر 19 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة التاسعة عشر 19 بقلم علا عز الدين

رواية اتغيرت بيكِ الجزء التاسع عشر 

رواية اتغيرت بيكِ البارت التاسع عشر 

رواية اتغيرت بيكِ الحلقة التاسعة عشر 19 بقلم علا عز الدين


رواية اتغيرت بيكِ الفصل التاسع عشر 

الحلقه 19 من روايه & اتغيرت بيكِ &

اخذ الهاتف باستغراب
-الو !!
وصله صوتها بتوتر
- الحقني يا محمود ،، نوران ،، نوران اغمي عليها و مش بتنطق
- ايه !!! انا جاي حالا سلام
قالها و اعطي الهاتف الي "مريم" و شاور الي سياره "محمد" ليتوقفوا ،، ف تساءل "احمد" و هو يتبع "انور" مع "محمود" بالخروج من السياره
- هو في ايه يابني
انضم اليهم "عمار و محمد" ،، ف قال "محمود"
- انا لازم امشي ،، خد يا محمد تعال سوق انت
قاطعه "احمد"
- في ايه يا عم فهمني
- مش عارف ،، ريماس بتقول نوران اغمي عليها و مش عارفه تفوقها
- نوران !!! انا جاي معاك
قالها "محمد" ف نظر اليه "محمود" باستغراب و قبل ان يرد قال "عمار" موضحا
- قصده هنروح معاك ،، هي نوران اختك ؟
- لا بنت عمي ،، و مش مشكله يا جماعه انا لازم اروح بسرعه
- لا انا عاوزه اطمن علي نوران
قالتها "نور" ف اعترض "انور"
- دلوقتي !!!
ليرد "احمد"
- يلا يا جدعان البت مغمي عليها انتم لسه هتتعزموا !! ،، يلا يا محمود تعال سوق
اتجهوا الي السيارات و ذهبوا الي البيت و اتصل "محمود" بالطبيب في الطريق

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
خبط "محمود" علي الباب ،،، ف فتحت "ريماس" بسرعه قائله بتوتر
- الحقني يا محمود ،، نوران مش عارفه افوقها
- اهدئي بس ،، انا اتصلت بالدكتور و جاي في السكه
قالها و هو يتجه للداخل ،، بينما نظرت "ريماس" خلفه ف وجدتهم ف قالت
- اتفضلوا يا جماعه
اتجهوا الي الداخل و نظرت "ريماس" بغضب الي "محمد و ندا" ،، قاطع "محمود" نظراتها و هو يتساءل
- كان حصل ايه
- معرفش ،، فجأه اغمي عليها
- من ايه
تساءل "محمد" ف جاوبت بضيق
- معرفش
نظر "محمد" الي "مريم" بغضب ،، ف نظرت الجهه الاخري .... أتي "الطبيب" ف اتجهت معه "ريماس و نور" الي غرفه "نوران" ... ارتفع رنين هاتف المنزل قاطعا للصمت ،، ف اتجه "محمود" للرد
- السلام عليكم
وصله صوت "سهير"
- و عليكم السلام ،، في ايه يا محمود ؟؟ في حاجه حصلت للبنات !!
- لا يا امي ،، في حاجه ولا ايه
- محدش فيهم بيرد و انت موبايلك مققول
- معلش موبايلي تقريبا فصل ،، و اكيد ريماس و نوران مسمعوش الموبايل ،، دا احنا كنا هنتصل بيكم دلوقتي
- ليه في ايه قولي ؟؟؟
- مفيش حاجه صدقيني ،، خطوبه نور صاحبه نوران خلصت و كنا هنروح نتعشي معاهم
- طب ورجعتوا علي البيت ليه ؟؟؟
- ها !! .... اصل في عصير وقع علي فستان نوران ف دخلت تغيره
- و انت معاهم في البيت لوحدك يعني ؟
- لا يا ماما ،، كلنا معاهم ،، نوران قربت تخلص و هنخرج اهو
- طمني يابني
- مفيش حاجه صدقيني
- طب هات نوران اكلمها
- بتغير هدومها
- و ريماس
- حاضر ، ثواني .... ريماس يا ريماس تعالي كلمي
خرجت "ريماس" من الغرفه و دلفت "مريم و ندا" للداخل ،، ابعد "محمود" السماعه و هو يهمس
- متقوليش حاجه لماما ،، نوران وقع علي فستانها عصير و بتغير هدومها
- طيب ،، اخذت السماعه
- الو يا ماما ،، عامله ايه
- ازيك انتِ يابنتي ،، في إيه طمنيني
- مفيش حاجه يا ماما ،، زي ما محمود قالك
- ماشي ياحبيبتي ،، ربنا يطمني عليكم ،، عاوزين حاجه
- شكرا يا حبيبتي
- ماشي يا قلب امك ،، سلام
- سلام
قالتها و اغلقت الهاتف ،، ف تساءل "احمد"
- هي مامتكِ و باباكِ فين
- مسافرين البلد
- ربنا يرجعهم بالسلامه
- تسلم
تساءل "محمد" باستغراب
- هو دا بيت مين يا محمود
- بيت عمي
جاوبه باستغراب ،، و زادت الدهشه علي وجه "محمد" و هو يتذكر الاسم الذي لمحه
- المحامي فؤاد منصور عمك !!
توتر "محمود" و قبل ان يجيب تساءل "عمار"
- انت بتقول لمامتهم ماما ليه ؟؟
نظرت "ريماس" اليه باستغراب و هي تقول في داخلها " و انت مالك انت !!" ،، و لكنها كتمت تساؤلها بتساؤل اخر
- هو انت مين !!
ف جاوب "محمد" بدلا منه
- دا عمار زوج اختي ندا
- ندا اختك !!
- ايوا
- بس مشفتهاش في عيد ميلادك !
- كانت مسافره
قالها و اكمل "عمار"
- حصلت مشاكل في التاشيره و معرفناش نيجي
- حمدلله علي سلامتكم
خرج الدكتور ف التفوا اليه ،، و تساءل "محمود"
- خير يا دكتور
- ابدا مفيش حاجه ،، ضغطها ارتفع و تقريبا كانت علي بدايه انهيار ف كويس ان اغمي عليها ،، و خلاص هي فاقت
- شكرا يا دكتور
قالها و هو يوصله للباب ،، بينما خرجت "ندا و مريم" من الغرفه و دلفت "ريماس" اليهم و صُدمت مما رأت !!

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
فاقت "نوران" و نظرت حولها بتوهان ثم اغمضت عينيها بشده ،، و فتحت عيونها علي صوت الطبيب
- سمعاني
- ايوا
- حاسه بايه
- شويه صداع
قالتها و امسكت دماغها ،، ف قال
- تمام ،، شويه و هيروح ،، كدا انتِ كويسه ،، عن اذنكم
قالها و خرج من الغرفه ،، ف قالت "ندا"
- الف سلامه عليكِ
- شكرا
قالتها بضيق و هي تشيح بوجهها ،، ف اردفت "ندا" بتوضيح
- انا نسيت اعرفك بنفسي ،، انا ندا اخت محمد الكبيره ،، و كنت مسافره الكويت
نظرت اليها "نوران" بدهشه ،، ف اكملت "مريم"
- اسفه ،، دا كان مقلب
ف قالت "نوران" بلا مبالاه
- عادي و انا مالي !!
- طيب عن اذنكم
قالتها و جذبت "ندا" للخارج ، بينما دلفت "ريماس" و ما ان اغلقت الباب و التفت حتي وقفت مصدومه مما رأت ... ف نوران في لحظات وقفت علي السرير و قامت بالقفز بسعاده ... نظرت "نور" اليها بخبث
- ايه ياختي السعاده ديه ... في ايه ؟؟
- طلعت اخته ،، طلعت اخته ،، طلعت اخته
- نوران !!! وقفي الجنان دا حالا
قالتها "ريماس" بحزم ،، ف نظرت "نوران" الي اختها بضيق و نزلت من علي السرير و جلست عليه ،، ف اكملت "ريماس"
- انتِ هبله يابنتي ،، بقا يغمي عليكِ عشان شكيت انها حبيبته !! يقربلك ايه ده !!
نظرت "نوران" الي الارض بخجل ،، بينما "نور" تستعيد كلام "نوران" منذ عيد ميلاد "محمد" و هي تتحدث عنه ،، و لكنها باستمرار كانت تتمني ان يكون اعجاب "محمد" مجرد وهم هي رأتها ولا يوجد بالحقيقه !! ،، هل عندما تاكدت انه حقيقي ظهر حبها !! ،، تساءلت "نور"
- هو ايه حصل انهارده ،، محمد قالك حاجه ؟؟
- قال انه عاوز يخطبني و زعل اني قولته بعد دراستي
قالتها "نوران" و اكملت "ريماس"
- و الهانم زعلت لما افتكرت ان ندا حبيبته ،، و فضلت تعيط و ف الاخر تتجنن و تتنطط كدا !!
ضحكت "نور" قائله
- خلاص يا ريماس حقك علينا ،، و يلا بقا مش كفايه بوظتولي ليلتي
- انا اسفه يا نور ،، طب يلا اخرجي مع خطيبك انا بقيت كويسه
- لا هتيجي معانا ،، يلا قومي بس ظبطي نفسك مكان العياط ده
- حاضر

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
جلست "ندا" بجانب "محمد"
- نوران كويسه ،، صالح مريم بقا
- انا برضو اللي اصالحها !!
قاطعته "مريم"
- مانا اعتذرتلك !!
- خلاص بقا يا محمد ،، و مريم مش هتعمل مقالب تاني
قاطعتها "مريم" بمرح
- لا موعدكيش
ف اردف "محمد"
- ما انتِ طول عمرك رخمه !!
- ملكش دعوه
قاطعتهما "ندا"
- خلاص بقا انتم الاتنين
- عشان خاطرك بس
قالتها "مريم" بمرح ،، ف اضاف "محمد" بابتسامه
- ماشي !
كان "محمود" يتابعهم ،، و يبتسم تلقائيا عندما تبتسم "مريم" ... قطع نظراته خروج البنات -ريماس و نور و نوران- من الغرفه ،، ف وقف "محمد" سريعا سائلا "نوران"
- انتِ كويسه ؟؟؟
- كويسه
ف قال "محمود" و هو ينظر بطرف عينه الي "محمد"
- كدا يا نوران ،، خضيتينا عليك ِ و خلاص !
- معلش يا حوده
- ماشي يلا عشان منبوظش ليلتهم اكثر من كدا
قاطعه "محمد"
- استني نطمن عليها بس
نظر "عمار" اليه و هو يقول في داخله "غبي يا محمد" ،، قالت "ريماس" معترضه
- مينفعش نروح ،، احنا ماخدناش الإذن من بابا و ماما
- انا قولت ،، و حضراتكم جايين معايا ،، مش محتاجه إذن
قالها "محمود" بنبره يشوبها الضيق ،، ف صمتت "ريماس" ،، و خرجوا جميعا من المنزل ليتوجهوا الي مطعم قد حجز فيه "انور" مسبقا

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
جلسوا جميعا في المطعم ،، ف اردف "انور" بسعاده
- بجد فرحان اوي بلمتنا ديه
ليرد عليه "عمار" بفخر مصتنع
- اكيد عشان احنا موجودين
ليوافقه "محمد" بمرح
- طبعا طبعا
لتقاطعه "ندا" بنفي
- لا طبعا كفايه انا
ليقول "عمار" بعتاب
- بقا كدا
مسكت "ندا" يده بحب و هي تقول
- مانا معايا حته منك
قبل "عمار" يدها و هو يقول بحب
- قلبي انتِ
قاطع "محمد" كلامهما بمرح
- بس يا عم انت و هي في سناجل قاعده
قاطعته "مريم"
- ثواني ثواني ،، انتِ تقصدي إيه بحته منه ،، اوعي تكوني ....
- ايوه انا حامل
- مبرووووووك
قالها الجميع في صوت واحد ،، و تساءلت "مريم"
- في الشهر الكام
- اول الشهر التاني
- تقومي بالسلامه
- تسلمي

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
خلصت السهره ،، وصل "محمود" "احمد و نور" الي بيتهم اولا ،، ثم نزل "انور و مريم" ليذهبان الي سياره "محمد" مكان "ريماس و نوران" ... انتظر "محمود" ان يتحرك "محمد" بالسياره ثم تحرك هو الاخر ،، بدأت "ريماس" الكلام التي جلست بجانبه
- في ايه يا محمود مالك
- مالي !
- مش عارفه مالك ،، عمال تبص علي مريم و تبتسم زي الاهبل
ضحكت "نوران" و اردف "محمود" بضيق
- ايه زي الاهبل ديه ،، ما تحترمي نفسك
- متغيرش الموضوع ،، مالك بمريم ؟؟
- مليش بيها دعوه ،، هو انا جيت جنبها !!
- محمود !
زفر بضيق ثم قال
- عادي معجب بيها مش اكثر
- انت ذات نفسك قولتلي قبل كدا ،، انك شاكك ان مريم كانت بتحب احمد ،، ازاي انجذبت ليها !!
- في حاجه اتغيرت ،، مريم مبقتش مهمته بأحمد زي الاول ،، ولا بقت تتضايق من وجودكِ ،، و انا متاكد لو طلعت نصيبي هتحترم غيابي قبل وجودي
صمتت "ريماس" ،، بينما شردت "نوران" بسعاده و هي تتخيل ان يتزوج "محمود" من "مريم" ،، و هي من "محمد"

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

في سياره "محمد" ،، بدأ "عمار" بالكلام
- انور ،، هو انت قولت لنور انك بتحبها
- ايوه ،، و قبل ما تكمل ،، أنا عارف اني غلطان ،، و ان لازم الكلام بحدود ،، و انا هحاول اعمل كده
- تمام بس بحسبك نسيت
- لا متخفش تلميذك
قالها بمرح ،، ف تساءلت "مريم"
- يعني هيتجوزوا بعض من غير حب !
جاوبها "عمار"
- اهم من الحب يبقي في تفاهم بينهم ،، عارفين ظروف بعض ،، فاهمين احتياجات بعض ،، الحب طبعا مهم و مهم جدا كمان ،، لانه هو اللي بيخليهم يستمروا ،،، بس من تعجل بالشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه ..
فكر "محمد" في كلامه وهو يقود السياره محدثا نفسه
- كلامه صح ،، و انا هستناكِ يا نوران !
بينما شردت "مريم" في كلام "عمار" ،، لم تعلم لماذا فكرت في محمود ،، و لكن مهما حدث ف يجب ان تتوقف عن التفكير به ،، ف هي لن تحب مره اخري من جانب واحد ،، لتصبح في النهايه مجروحه !

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

عندما وصل "انور" الي البيت ،، تحدث مع "نور" و اتفقا ان حديثهم سيبقي بحدود ،، حتي لا يتجاوزا و الشيطان يدخل بينهم

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

قضا "عمار و ندا" اسبوع في مصر ثم سافرا مره اخري الي الكويت ...
عرض "محمد" علي "احمد" التدريب في شركته ف وافق ...
مرت الايام و جاء اول يوم دراسه ..
التحقت "ريماس" بكليه الطب ،، و التحقا "احمد و مريم" بكليه الالسن التي يوجد بها "محمد و محمود و انور" بالسنه الثانيه ،، و "نادر" في السنه الثالثه بكليه الحقوق ... بينما "نور و نوران" بالصف الثاني الثانوي قسم ادبي ،، و "بنت روشه" بالصف الثالث الثانوي قسم ادبي ...

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
داخل الكافتريا بكليه الالسن ،،، جلست "مريم" بعد ان انتهت محاضراتها ،، شارده و هي تحدث نفسها
- هو محمود مش هيجي انهارده !! دا حتي اول يوم .... و انتِ مالك خليكِ في حالك !! .... لا لا انا قصدي اطمن عليه بس ! .... يا سلام ! .... بس بس خلاص ! .... بس طب هو هيجي ولا لا .... تاني يا مريم ! ...
خرجت من شرودها عندما رأته يجذب كرسي امامها و يجلس عليه و هو يقول بابتسامة
- ممكن اقعد معاكِ
تصنعت الضيق و هي تقول
- امال انت عملت إيه !!
- لو هيضايقك اقوم !
- لا عادي !
- خلصتي محاضراتك ؟
- ايوه
- طيب .... بصي يا مريم عشان انا مش بحب اللف و الدوران
- في ايه ؟؟
- هو سؤال واحد بس
- اتفضل
- انتِ بتحبي احمد
دُهشت من سؤاله و لكنها اجابت
- زي اخويا
- متاكده ؟
- انت قصدك ايه !؟
- مش قصدي حاجه ،، بس زي اخوكِ بس !؟
- قولت ايوا !! في ايه ؟؟؟
- طب بصي بقا بصراحه انا ....
قطع كلامه صوت يعرفه جيدا باسم يخصه ،، و لم يخطئ و هو ينظر خلفه ليراها ،، بينما هي تقف بابتسامة و هي تقول
- بدر ،، ازيك عامل ايه ؟؟؟ وحشتني جدا يا بدر !!

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

google-playkhamsatmostaqltradent