رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الأولى 1 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الأولى 1 بقلم علا عز الدين

رواية اتغيرت بيكِ الجزء الأول 

رواية اتغيرت بيكِ البارت الأول 

رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الأولى 1 بقلم علا عز الدين


رواية اتغيرت بيكِ الفصل الأول

اشرقت الشمس ليبدا يوم جديد بخناقه معتادة منذ شهر !!
دلفت "ناديه" لغرفه "احمد" و بدأت بالصياح
- اصحى يا احمد بسرعه
--فى ايه بس
-الامتحان يابنى
--بكرا يا حبيبتى
جاوبها و هو ينوي الذهاب ف سبات عميق و لكنها افشلت فكرته و هي تفتح شرفته ليملا الهواء الغرفة و تقول بهدوء
-مانا عارفه بس يلا عشان تلحق تراجع
--ارحمينى انا لسه مكملتش ساعه نوم "جاوبها بعصبيه فنظرت له نظره يعلمها جيدا فاخفض صوته
--انا اسف جدا مش قصدي
-طيب نص ساعه و هاجي اصحيك "قالتها بهدوء و هي تغادر الغرفة"
--ماشى يا حبيبتى "قالها و غط ف سبات عميق"

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
فتحت عيونها بكسل و قبل ان تفعل اي شئ امسكت هاتفها و قامت بفتح حسابها علي موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" و بعثت برساله الي صديقتها و اغلقت الهاتف و قامت بهدوء فانها تعلم ان والدتها الان ستكون ف حاله عصبيه و بالفعل وجدتها و ملامح الغضب ع وجهها لذلك بدات بهدوء
-مالك يا حبيبتى
قابلت "ناديه" هدوئها بعصبيه
--و انتِ مش عارفه اخوكِ يا ست نور ... البيه احمد كل ما اصحيه يقولى نص ساعه وينام تانى بقاله 3 ساعات
تتعالي ضحكات نور و هي تردف بخبث
-هو برضو اللى بيقولك نص ساعه
لتغير "ناديه" الموضوع -- امشى روحى صحيه احسنلك
تتعالي ضحكاتها مره اخري قبل ان تصمت ثانيه و تاخذ نفس ثم صرخت صرخه جعلك "احمد" ينتفض من علي السرير و يخرج من غرفته متسائلا بفزع : ايه فى ايه
و كان الضحك من نصيب "ناديه" التي تختبئ وراها "نور" هربا من احمد
لذلك لم ياخذ "احمد" وقتا طويلا ليستوعب انه مقلب جديد من اخته الصغري
--مش هتبطلى الحركات ديه
جاوبته "نور" لتزيد من غيظه : لما تبطل كسل الاول
-ينفع يا ماما اللي هي بتعمله ده
--مانت مش بتصحي غير بكدا يابني
-ماشي يا ماما ماشي
-يلا عشان تخرجني انهارده
كانت هذه من "نور" و هي تستند بظهرها علي ظهر "ناديه" التي قامت فجاه لتنقلب "نور" علي الارض في ثواني
--نعم ياختى دا هيذاكر عشان الامتحان بكرا
تحرك "احمد" سريعا ناحيه "نور" متسائلا بلهفه : انتِ كويسه ؟؟
لتصيح "نور" متجاهله سؤاله : و انتِ خايفه عليه عشان الامتحان و بالنسبه لشوال البطاطس اللي ادب علي الارض ده عادي !!!
لم يستطع "احمد" مقاومته ضحكاته بعد ان وصفت نفسها بشوال البطاطس بينما "ناديه" نظرت باستهزاء اليها قائله : ليه هي اول مره
فكرت "نور" للحظات و تذكرت انها بالفعل وقعت هكذا اكثر من 10 مرات و لكنها ردت بخبث : مفيش مره تفكري فيا كبنتك و تيجي تشوفي ظهري او رجلي ... اه ياني علي حظك يا نور ... ياللي مقهوره في البيت ده ... اه ياني هو عشان انا الصغيره يعني ... لا لا انا اطالب بالتعويض المادي و المعنوي .. و المادي قبل المعنوي كمان ... اه مليش دعوه
نظر اليه "احمد" بخبث فهو يعرف كل طرق اخته فاوقف ضحكاته بصعوبه ليقول : طب يلا هعزمك علي ايس كريم قومي البسي
ناديه " بعصبيه " : احمد !!!!! الامتحان بكرا
-اديكِ قولتيها بكرا .. يلا يا نور اجهزى و انا هجهز معلش يا ماما يا حبيبتى انتى عارفه نور زنانه
--طيب متتاخروش ... قالتها بعصبيه لتصيح "نور" بسعاده قبل ان تذهب لغرفتها لتبديل ملابسها
و قبل ان يذهب "احمد" لغرفته همس : تسلميلي يا اجمل ماما ... انا اصلا كنت نازل اجيب ملزمه ... فهعزمها علي ايس كريم و نيجي ع طول
و دلف الي غرفته لتبديل ملابسه تاركا وراءه ناديه مبتسمه و تفكر ف ابنائها .. لقد تزوجت منذ ما يقارب من العشرين سنه و بعدها بسنه كان "احمد" ينور حياتها و في اقل من ثلاث سنوات التحقت بيهم "نور" لتكتمل عائلتها السعيده و لكن سعادتها تناقصت عندما مات زوجها في حادث منذ ما يقارب من الثلاث سنوات .. عاشت بعدها لاجل "احمد" الذي اصبح في الثانويه العامه و لاجل "نور" التي انتهت من امتحانات الصف الاول الثانوي منذ ايام و ستعيش لاجلهم فانهم امانه في رقبتها ...
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
و في احدي شقق القاهره دلفت "نوران" الي غرفه "ريماس" اختها
و راتها كما توقعت جالسه في منتصف السرير و حولها الكثير من الورق و الملازم و رغم ان ما سوف تفعله يغضب " ريماس" و لكنها في لحظه قامت بما نوت .... و بينما " ريماس " تركز بما تفعله فجأة اصبحت " نوران " امامها و الورق اصبح في الهواء و صوت " نوران " المستفز بكل هدوء :
- ريمو حبيبتى
نظرت اليها " ريماس " بغضب بسبب قفزها و رمي كل اوراقها ع الارض و لكنها كتمت غيظها و هي تنظر لها بخبث
- ربنا يستر.. حبيبتك تبقى عايزه مصلحه
لتجاوب عليها و عيناها تلمع بمكر : اخص عليكِ يا ظالمه هو انا مينفعش ادلعك
نظرت اليها بخبث : لا ينفع .. بس يلا شويه هواء بقا عشان عايزه اذاكر
لتقول بمرح : لا ما هو انا عايزه حاجه
لتجاوب بجديه : عيب عليكِ عايزه ايه
و هي تقفز من علي السرير بسرعه : عايزه اخرج
بعصبيه : نعم ياختى هو عشان سيادتك خلصتى امتحانات هتدبس فيكِ
جلست " نوران " بجانبها بكل بهدوء : اخص عليكِ تدبيس ايه بس دانتى حبيبتى
- و عشان حبيبتك تستغلينى
- يلا بقا عشان خاطرى
- روحى قولى لبابا
- مش هيوافق
- مانا عارفه
- يلا انتِ هتقنعيه يلا عشان خاطرى
- ماشى ع الساعه 3 هنزل اجيب ورق و نتمشى
- اوك يا احلي ريماس في الدنيا
و خرجت سريعا من الغرفه تاركه ريماس تضحك علي جنونها و تنظر الي اوراقها بحسره ... ف هي بالفعل انتهت من كل مراجعتها و جاهزه لامتحان الغد و لكن القلق يجعلها تراجع ع كل شىء من البدايه ف هذه السنه الثانويه العامه و يجب ان تكون السنه القادمة " دكتوره ريماس "كما كانت تحلم دائما ... و لكن اختها قررت انها ستدخل " ادبي " بعد ما انتهت من امتحانات الصف الاول في الثانوي
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

في احدي الكافيهات في القاهره
احمد " بمرح " : اي خدمه اهو ايس كريم و ف كافيه و احلي شغل اهو
نور " بهزار " : ميرسي ميرسي تعيش و افضل استغلك كدا ع طول
- تؤمري يا ست نور
نور " بجديه " : ايه اخبار الحلم
تنهد قبل ان يجيب : مش عارف نفس الحلم بقاله اسبوع ملازمني بنت مش باينليها ملامح بفستان فرح و قال ايه هعمل فرحي في قاعه منفصله دا من كتر مانا ملتزم يعني
قالها بسخريه اجبرت نور ع سؤاله : هو انت ممكن تتغير و تبطل تصاحب بنات بجد
التفت اليها : ممكن متكلميش ف الموضوع ده ... انتِ عارفه انا مش بتعدي حدودي مع اي واحده اعرفها
و قبل ان ترد " نور " لمحت شخصا جعلها تصمت و تستاذن من احمد ان تتركه ثواني و قامت بخطوات ثابته ناحيه الشخص
&ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رايكم يهمني <3


google-playkhamsatmostaqltradent