رواية أحاسيس كاذبة الحلقة الثانية 2 بقلم حنان عبدالعزيز

 رواية أحاسيس كاذبة الحلقة الثانية 2 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية أحاسيس كاذبة الفصل الثاني 

رواية أحاسيس كاذبة البارت الثاني 

رواية أحاسيس كاذبة الحلقة الثانية 2 بقلم حنان عبدالعزيز


رواية أحاسيس كاذبة الفصل الثاني 

سحقا لك لم خنتني

واستعجلت وعدك بالرحيل

أهذا هو ما وعدتني

أن نبقى معا لدهر طويل

فحنث وعدك وتركتني

أجافي الهجر بجسد عليل

قدر قاس صرعني

ودمع على الأوجان يسيل

قدر قتلك وقتلني

وهما ظننت الحياة لي تميل

يا ليتك ويا ليتني

لم نتعاهد على حب جميل

بالحب قد علمتني

أني بدونك أعماً ضليل

فيا قدرا ما كافيتني

خذني معه لأشفى الغليل

رواية أحاسبس كاذبة بقلم ملكه الاحساس حنان عبد العزيز

تمت

شمس السباعي

***********************

أنزلها فهد تحت الحاحها ، و هو يضحك على خجلها ، و قال

اليوم زفافنا و أنتِ كما أنتِ منذ سنين تخجلين مني، لا تخجلي يا معشوقتى و زوجتي ، فاليوم لا مكان للخجل ، و أخذ يداعبها و يدغدغها ، ظناً منه أن العم سليم يُحضر له القهوة ، و لا يعلم أنه خلفه ، اتسعت عيناها من الخجل و الحياء ، عندما رأت والدها خلف فهدها ،

رواية أحاسيس كاذبة بقلم ملكه الاحساس حنان عبد العزيز

فهد باندهاش من شكلها ، نورسين حبيبتي مابكِ؟.

أنتِ بخير؟ ،

لم يأته الجواب إلا أن تركته و اختفت بسرعة الصوت من أمامه ، نظر مكان ما كانت تبحلق ، وجد العم سليم ، مسد أنفه و حرك شفتيه محاولاً تفادي سحابة خجله و رفع حاجبيه و حك مؤخرة رأسه خجلاً من العم سليم ، و ابتلع باقي كلامه في جوفه من اضطرابه،

رواية أحاسيس كاذبة بقلم ملكه الاحساس حنان عبد العزيز

العم سليم بجدية يود أن يخرجه من خجله قال ، اجلس يا بني أود أن أتحدث معك في موضوعٍ شائكٍ جداً

انتبه فهد و جلس ، و أخذ العم سليم يقص عليه نفس قصة الثأر و هروبه من البلد و من عائلة الهواري ، و أخذ يخفض صوته حتى لا تسمع ابنته ، فإنه بعد سفرهم شهر العسل ، لابد أن يسافر إلى الصعيد لتقديم كفنه لعله يوقف سلسال الدم القائم هناك ؛ و لكنه يخشى عائلته فإن ما يفعله بمثابة جريمة يعاقب عليها بالقتل ، لكنه يود أن يبعد ابنته و أولادها مستقبلاً من ذلك الثأر أو انتقام عائلة الهواري ،

رواية أحاسيس كاذبة بقلم ملكه الاحساس حنان عبد العزيز

صدم فهد مما سمع ، بالتأكيد هنالك خطر على محبوبته و أولادهم فى المستقبل من العائلتين ، اتسعت عيناه خوفاً وفزعاً على العم سليم و على محبوبته و قال ،

لا يا عم سليم ، لن أتركك تذهب إلى هذا الجحيم ، سأفتتح فرعاً جديداً من معارض السيارات في أمريكا ، و نذهب لنستقر هناك ،

لتبتعد عن هذا الجحيم و بحور الدماء ، أنا لن أسمح بأن يتأذى أياً منكما ، أنت والدي، و هي زوجتي ، أرجوك استمع لي و لنترك هذا المكان بأكمله ، و نذهب ،

أجابه العم سليم ،

لقد فات الأوان ، فلن أسمح أبداً بتعكير حياتكم ، فقد ساءت الحياة هناك ، و قد امتد سلسال الدم حتى نال أصغر الشباب سناً ،

رواية أحاسيس كاذبة بقلم ملكه الاحساس حنان عبد العزيز

اليوم سوف يأتي ابن عم لى هو و ابنته هرباً أيضاً منهم ، فهناك قوانين لا يقدر أحد على مخالفتها ، أنت لا تعلم قوانين الهواري و حكم من يهرب منهم ، الإعدام له ولكل عائلته ، فهم يعتبروه وصمة عارٍ لهم ,

قاطع حديثهم خروج نورسين ، بوجنتيها الورديتين و عيونها الزرقاء مثل لون البحر تبتسم ، و تعلن أنها جاهزة للذهاب معه لمركز التجميل ،

شرد فهد فى جمالها و قُبض قلبه للحظة خوفاً عليها ، و تمنى لو يخفيها بين ثناياه ، هربت دمعه من عينيه غصباً عنه ، تدل على قلقه الذى سيطر عليه ، و ألف فكرة و فكرة مجنونة سيطرت على عقله ، خطى نحوها و جذبها من ذراعها بقوة فاصطدمت بصدره ، و أحكم من احتضانها بيدٍ فولاذية ، ليُهدئ نبض قلبه الذي أخذ يتصارع يعلو و يهبط يكاد يخرج من بين ضلوعه ، من شدة الخوف الذي تمكن منه ،و من كل ذرة فى جسده ،

رأى العم سليم خوف فهد و اهتزازه فزعاً عليها ، فاقترب منهما ينظر له ، بل يترجاه ألا يبوح بهذا السر ، حتى لا تُفسد ليلتهما ، و انضم إلى حضنهما هو أيضا ، حتى يبث الإطمئنان إلى قلب ابنته ، الذى تأكد أنها اهتزت لتلك الحالة التي عليها فهد ،

لكن سرعان ما سألت بقلق وهي بين أحضانه ما بك يا زوجي العزيز ، ما بكما ؟

و أخذت توزع النظرات بينه و بين والدها ، و حررت نفسها من بين أحضانه ، لتنظر فى عينه و تعيد سؤالها بإستفسار و قلق ، عندما لمحت تلك الدمعة الهاربة على خده ،

مدت أناملها تمسح تلك الدمعة الحزينة، و قلبها ينبض بلهفة بسبب تلك الحالة التى هو عليها ، فلم تراه هكذا من قبل ، رواية أحاسبس كاذبة بقلم ملكه الاحساس حنان عبد العزيز

لكن تمسك فهد و احتضن وجهها بين كفيه بحب فاض به قلبه ، و أجابها بكياسة ، و ثقة ليطمئن قلبها ،

أنا لا أصدق أنني سوف أمتلك أجمل أميرة على وجه الأرض ، فأنت حلم ظل يراودني حتى حققته ، و اليوم سوف أعلن امتلاكي لكِ أمام الجميع ، أليس هذا حدثٌ يستحق تلك الدموع ، فهي دموع الفرح ، لفوزي بسندريلا حياتي ، و بأميرة قلبى ،

تنهد عم سليم براحة عندما رأى إبتسامة ابنته لذلك العاشق ، الذى فازت به ، بارتياح ، و طمأنينة

ارتمت نورسين بين أحضان زوجها و والدها ، و قالت

أنا أسعد إنسانة على وجه الأرض ، حيث رزقني ربي بأبٍ قلبه جنتي فى الأرض ، و زوجٍ قلبه جنتي في السماء ، رواية أحاسبس كاذبة بقلم ملكه الاحساس حنان عبد العزيز

الحمد لله على نعمه ، فأنا مِن مَن أنعم الله عليهم

رن هاتف فهد ، برسالة تطلب تواجده الآن فى قاعة الفرح ، لترتيب بعض الأمور و أنه قد تأخر ، و الوقت لا يسمح بالتأخير أكثر من ذلك

أخبرهم بمَ فى الرسالة ، فاقترح العم سليم بأنه هو من سيذهب بابنته لمركز التجميل ، فوافق فهد وخرج على هذا الاتفاق ،

و ياليته ما وافق ،

google-playkhamsatmostaqltradent