رواية لا تعشقني كثيراً كاملة بقلم بتول علي (جميع فصول الرواية)

 رواية لا تعشقني كثيراً كاملة بقلم بتول علي (جميع فصول الرواية) للقراءة و تحميل download pdf

رواية لا تعشقني كثيراً كاملة بقلم بتول علي (جميع فصول الرواية)


فصول رواية لا تعشقني كثيراً

  1. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيراُ الفصل الأول : اضغط هنا
  2. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل الثاني : اضغط هنا
  3. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل الثالث : اضغط هنا
  4. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل الرابع : اضغط هنا
  5. لقراءة او تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل الخامس : اضغط هنا 
  6. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل السادس : اضغط هنا 
  7. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل السابع : أضغط هنا 
  8. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل الثامن : أضغط هنا 
  9. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل التاسع : اضغط هنا 
  10. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل العاشر : أضغط هنا 
  11. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل الحادي عشر : اضغط هنا 
  12. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل الثاني عشر : اضغط هنا 
  13. لقراءة أو تحميل رواية لا تعشقني كثيرًا الفصل الثالث عشر : اضغط هنا 
  14. لقراءة أو تحميل الفصل الرابع عشر : اضغط هنا 
  15. لقراءة أو تحميل الفصل الخامس عشر : اضغط هنا 

اقتباس


(ومعانا واحدة جوزها اتجوز عليها وجابلها ضرتها على البيت وبدل ما تصوت وتلطم زغرطت وقالتله مبروك���)
دلف جابر إلى منزله ثم صاح بصوت جهوري مناديا زوجته التي خرجت من غرفتها وهي تتأفف بضيق فقدوم زوجها واستدعاؤه لها بتلك الطريقة لا يبشر بالخير.
هبطت "مهجة" الدرج ثم وقفت أمامه وقالت:
-"ماذا هناك جابر؟!" 
ابتسم بخبث ثم التفت خلفه ونظر نحو الباب ثم هتف بصوت مرتفع:
-"ادخلي بقدمك اليمنى يا عروسي الجميلة".
دلفت فتاة جميلة إلى المنزل بعدما انتهى من لفظ عبارته ... نظر جابر إلى وجه مهجة حتى يرى ردة فعلها بعدما تزوج عليها بل وأحضر عروسه حتى تقيم معها في المنزل نفسه الذي تعيش به ولكنه تفاجأ عندما رأى تلك الابتسامة التي اتسعت وزينت ثغرها وانعقد لسانه من هول الصدمة بعدما أطلقت وابل من الأغاريد احتفالا بزفافه وكأن شقيقها هو هذا العريس الذي يقف أمامها وليس زوجها!!
اللعنة!! لقد توقع ثورتها وغضبها بل ووصل به تفكيره إلى أنها سترجوه وتطلب منه السماح على جفائها معه بعدما ترى أنه يمكنه أن يزوج بأخرى كما هددها من قبل.
تصرف زوجته وردة فعلها المفاجئة قد أطاح بجميع الصور التي نسجها في عقله قبل ساعات وجعلها تتبخر وتصبح رماد وهذا يثبت له أنها لا تكرهه فقط بل وتبغضه أيضا فهذا هو التفسير المنطقي لسعادتها بزواجه وجلب ضرة لها.
اقتربت منه مهجة وربتت على كتفه قائلة بسعادة لم تستطع إخفائها:
-"مبارك لك ... لا أصدق أنك فعلتها واستمعت أخيرا إلى نصيحتي وتزوجت بأخرى ... صدقني لولا الحياء لكنت رقصت الآن من شدة فرحتي بك وبعروسك".
ابتسمت مهجة إلى تلك الفتاة التي رمقتها بعينين ذاهلتين وشفاه منفرجة ولها كل الحق في ذلك فهي لا تقابل كل يوم امرأة تطلق الأغاريد عندما يتزوج عليها زوجها ويجلب لها ضرتها لتشاركها في منزلها وحياتها.
-"مبارك لكِ يا عروس ... أتمنى لكِ السعادة من كل قلبي وأن يعينك الله ويلهمك الصبر على هذا البلاء".
أنهت جملتها ثم رمقت جابر بسخط قبل أن تنادي على الخادمة العجوز "أم سعد" التي حضرت مسرعة وقالت:
-"أوامرك سيدتي".
هتفت مهجة وهي لا تزال تحتفظ بابتسامتها:
-"اذهبي إلى غرفتي واجمعي ملابسي بسرعة وقومي بنقلها إلى الغرفة الصغيرة حتى يرتاح العروسان بغرفتي وينعما بالقليل من الخصوصية".
رددت "أم سعد" ببلاهة:
-"أي عروسان؟!"
أجابتها مهجة بسعادة وقلب منشرح دون أن تعبأ بالضيق الذي بدأ يظهر على وجه جابر:
-"ها هما أمامك ... حضرة العمدة وزوجته الجديدة".
أشارت بإصبعها نحوها عقب إنهاء جملتها ثم حدقت في وجه أم سعد وهتفت بدهشة مصطنعة:
-"لمَ تقفين عندك هكذا يا خالة؟! هيا تقدمي وألقي التحية على سيدتك الجديدة ثم قومي بتحضير وجبة عشاء فاخرة تليق بها فنحن لا يجب أن ننسى أنها عروس جديدة وأن اليوم هو يوم زفافها".
لم يستطع جابر أن يكبح غضبه أكثر من ذلك فأمسك ذراعها بقسوة وهدر بخشونة:
-"هل جننتِ يا امرأة؟! ألم تفهمي بعد لقد تزوجت عليكِ وأحضرت زوجتي لتعيش معكِ!!"
نفضت ذراعه بحدة طفيفة وهي تقول بابتسامة سمجة:
-"أعلم ذلك وأنا سعيدة جدا لأنني سأرتاح منك ولن أضطر لأشاركك الغرفة نفسها التي سأبيت بها بعد اليوم".
وجهت حديثها إلى ضرتها وهي تربت على كتفها:
-"استمعي جيدا إلى ما سأقوله لكِ الآن أمامه وكوني واثقة بأنني لن أتراجع عن أي كلمة سأتفوه بها".
أردفت الفتاة بفضول واستغراب:
-"تفضلي ... أنا أسمعك".
التفتت مهجة ونظرت إلى جابر وهتفت بازدراء وهي تشير نحوه:
-"يمكنك أن تأخذيه كله لكِ فأنا لن أشاطره معك أبدا لأنني لا أريد منه أي شيء ... في الحقيقة أنا ممتنة جدا لكِ ولن أنسى لكِ أبدا هذا المعروف الذي قدمتيه لي اليوم".
هوى جابر بكفه على وجنتها بصفعة قوية أدارت وجهها للجهة الأخرى ... وضعت يدها على موضع الصفعة ورمقته باشمئزاز وحقد دفين تكنه له في قلبها منذ عدة سنوات وأردفت وهي تطالعه بقرف:
-"هذا أقصى ما يمكن لجبان مثلك أن يفعله ... أنت تريد أن تعلم لماذا لا أريدك في حياتي أليس كذلك؟!"
صمتت لترى تأثير كلماتها عليه قبل أن تستطرد وهي تكز على أسنانها بغل يتغلل في صدرها:
-"لأنك لست رجلا بالنسبة لي وأنت وأمثالك لا تمتون للرجولة بصلة".
-"لست رجلاً!! سترين بنفسك ماذا سأفعل بكِ أيتها الحقيرة".
تقدم نحوها وقد عزم أمره على البطش بها ولكن أوقفه ذلك الغفير الذي دلف وهو يركض وقال:
-"تفضل سيدي العمدة ... هذا الظرف أرسله لك أحد رجالنا في القاهرة".
مد يده بالظرف ليلتقطه جابر بسرعة ويذهب إلى مكتبه دون أن يعبأ بالكلمات اللاذعة التي ألقتها مهجة على مسامعه قبل ثوان.

الرواية كاملة متوفرة بشكل حصري على مدونة دار مصر
ولكن لن تظهر لك باقي الحلقات إلا بعد وضع تعليق على هذا المقال.
google-playkhamsatmostaqltradent