رواية اتغيرت بيكِ الحلقة التاسعة 9 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة التاسعة 9 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء التاسع

 رواية اتغيرت بيكِ البارت التاسع

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة التاسعة 9 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل التاسع


دلف "انور" الي مكتب الضابط الذي بدأ بالكلام
- احنا لسه مفتحناش محضر ،، لازم اللي اتضرب يجي يقدم  ،، و انت الشاهد ممكن تقدم برضو 
فكر "انور" لحظات قبل ان يقول
- انا موافق اقدم البلاغ !!! 
- انتم تعرفوا بعض
- ايوا
- طيب اتفضل عشان تقدم البلاغ
- بس اللي هيقدم افضل مني بره
- مين
- عن اذنك ثواني
- اتفضل
خرج "انور" ثواني و عاد هو و "نور" ليتساءل الضابط
- مين ديه 
- ديه نور اخت احمد ،، الشاب اللي كان بيعاكسها و حاول يمد ايده عليه ،، هو اللي احمد ضربه ،، يعني دا دفاع عن اخته ،، و نور هتقدم بلاغ في الشاب ده و هتفتح محضر تحرش
- تحرش !! كدا اتحولت من خناقه عاديه لمحضر تحرش 
ف أردف "احمد"
- ميهمنيش لو ده هيجيب حق اختي
أستغرب "الضابط" و قال بسخريه 
- حقها !! يعني فتحت دماغه و كسرت ايديه الاتنين مش كفايه !
- لا
- خلاص ،، انا هطلب اجيبه من المستشفي ،، ربع ساعه بالكتير و يكون هنا ،، اتفضلوا انتظروا برا 
خرج الثلاثه من المكتب ف سأل "محمد" عندما رآهم 
- ها عملتوا ايه 
ف جاوبه "انور" 
- هنعمل محضر تحرش
لتقاطعه "نور" 
-  انا مش عايزه اعمل
- ليه
- احنا ممكن بس نستغل النقطه ديه. ،، اننا نبرئ احمد من ضرب الواد ده
ف قاطعهم "احمد"
- بس كده هنضيع حقك
- حقي انت جبته و زياده كمان
- بس ...
- من غير بس ،، كفايه اني عرفت انت بتحبني قد ايه
- يابنتي دا يحمد ربنا انه لسه عايش لولا ان انور كان عمال كل شويه يمسكني
ف اردف "محمود" ساخرا
- ايه يا عم انت ناوي تتغير للاحسن ولا لبلطجي 
- دا ملوش دعوه ديه اخته و من حقه يدافع عنها ضد اي واحد يحاول يلمس شعره منها
- اهو محمد جاوب عليك ،،، ثم نظر الي اخته ،، انتِ ايه اللي نزلك دلوقتي اصلا
- تصدق نسيت خالص ،، ماما كانت قلقانه عليك و كانت عايزاني اكلمك بس مكنش معايا رصيد و كنت رايحه اشحن 
- خلاص هكلمها و اقولها
- لا بلاش كده هتقلق
- طيب هتصرف بس اكلمها الاول 
قالها و اخرج هاتفه و إنتظر حتي ياتيه الرد ف قال
- الو يا ماما
- ايه يابني قلقتني عليك ،، و اختك راحت تشحن عشان تكلمك بقالها ساعه مرجعتش
- انا قابلت نور في الشارع ف قولنا نتمشي شويه و نرجع ،، اسف نسيت اكلمك
- دا وقته يعني هموت من القلق عليكم وانتم بتتمشوا !!!
- اسفين يا ست الكل
- و قدامكم قد ايه
- ساعه كمان
- ليه يعني
- ماحنا خدنا الطريق ساعه يبقي الرجوع ف ساعه برده
- لما نشوف اخرتها
- انتِ الكبيره يا ست الكل
- ثبتني ماشي
- دا انتِ الكل في الكل 
- خلاص يا احمد متتاخروش
- حاضر سلام
- سلام
اغلق الهاتف و نظر الي "نور"
- خلاص طمنتها
- تمام ،، ثم نظرت الي محمود ،، صحيح هو انت عرفت منين اني اخت احمد لما قولت اسمي
- ما احمد كان بيحكي عنك و عن نوران و ريماس بنات عمي
- انت ابن عمهم
- شوفتي الصدف 
- هو انتم اتعرفتوا ازاي !
- عن طريق اختي
نظرت "نور" باستغراب الي "انور"
- ازاي
- اختي زميله احمد ،، و احمد لما قرر يتغير حب يتعرف عليا ،، و عن طريقي اتعرف بمحمد و محمود
ف هتف "محمود" بمرح
- تصدق انا مخدش بالي لما احمد قال مريم اخت انور
ف قال "محمد" بمرح : ايه اللي واخد عقلك
ف قال "احمد" بضيق : لا هو تلاقيه لما جبت سيره ريماس مخدش باله
اراد "محمود" استفزازه ف قال بابتسامة
- طبعا ما ريماس عندي اهم حاجه 
استغربت "نور" من رده ف اردفت
- اشمعنا يعني !!
قال "محمد" بمرح : اصله عقبال عندك هيخطبها
- ايه ‎!!!!
ليرد "محمود" بابتسامة
- ايه مش قد المقام 
- مش قصدي ،، بس نوران مكلمتنيش ف الموضوع ده قبل كده
- ما لسه بعد الامتحانات
- اه مبروك
- الله يبارك فيكِ عقبالك
- ثانكس
لمح "محمد" شخصا و تعصب و لكنه نظر الي "انور" قائلا بهدوء
- انور ،، بص كدا هناك
- في ايه
- متهيألى انك تعرف البنت ديه 
- فين ديه
- اهي اللي هناك 
نظر "انور" الي حيث يشير ف وجد "مريم" ف تعصب بشده من وجودها ،، اقتربت منهم سائله  "انور" بلهفة
- حبيبي ،، في ايه انت جيت هنا ليه
- مفيش حاجه ،، انتِ جيتي ليه ،، انتِ هبله !! 
- مانت متصلتش ،، و لا محمد كنت هموت من القلق عليك
- بعد الشر عليكِ ،، كنت هتصل بعد ما نخرج من هنا
نظرت اليهم " نور" باستغراب و قالت بهمس
- ايه الحنيه ديه 
و لم تعلم ان همسها وصل الي "مريم" التي قالت باستغراب 
- نعم تقصدي ايه !
- مقصدش بس احنا في قسم يعني
- و ايه يعني !! انت مين اصلا
ثم نظرت حولها باستغراب ف وجدت وجه "محمد" الغاضب و بجانبه شخص لا تعرفه ،، و يقف بجانب الفتاه "احمد"
- احمد !! هو في ايه ،، انتم جيتوا القسم ليه !؟
ف قال "محمد" بضيق الي "انور"
- متهيألى انك تعرفهم علي بعض
- انت بقا بيتهيألك حاجات كتير ! ... ثم قام بتعارفهم علي بعض 
- ديه نور اخت احمد و ديه مريم اختي ،، ثم نظر الي "مريم" ليعرفها علي "محمود" ،، و دا محمود صاحبي 
قاطعهم "احمد" متسائلا بملل : هو ده كله ربع ساعه 
ف تساءلت "مريم" : علي ايه ؟؟
و قبل ان يرد لمح "انور" الشاب
- لا ديه حكايه كبيره ،، اهو جه اهو 
نظر الجميع الي حيث اشار "انور" و الصدمه تعلو وجههم ،، ف علقت "نور" ضاحكه و هي تنظر الي "احمد"
- دا بقا بقايا كائن 
ف ابتسم "احمد" بحرج ،، لا يصدق انه فعل هذا ،، بينما تساءلت "مريم" بصدمه 
- مين ده و ايه اللي حصل !!
ف قال "انور" ملخص ما جري ،، لتهتف بدهشه
- ايه يابني ده ،، انت بلطجي !!
- طب اسالي انور ،، لو انتِ كنتِ مكان نور كان هيعمل ايه !
ف جاوب "انور" دون ان تسأل 
- كنت هعمل اللي انت عملته دا ،، غير رجليه كمان 
لتردف "مريم" بسخريه 
- دا انا عايشه مع بلطجي بقا 
- مش حكايه بلطجه يا اوزعه ديه حكايه شرف
نظرت "مريم" الي محمد بصمت و لم ترد عليه ،، بينما طلب "احمد" من "نور" ان تذهب و تغسل وجهها من اثر البكاء ،، ف تركت هاتفها و ذهبت هي و "مريم" و ما ان ابتعدوا حتي ارتفع رنين هاتف "نور" ،، ليجد "احمد" رقما غير مسجلا ف قام بالرد !! 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
دلفت "نوران" بقلق الي غرفه اختها 
- ريمو
- مالك في ايه
- انا قلقانه اوي 
- ليه
- كنت بكلم نور علي الفيس ف قالتلي انها هتنزل تشحن و تكلم اخوها و تكلمني و متكلمتش 
- و فيها ايه
- الكلام ده من ساعه و نص و مامتها كانت قلقانه علي احمد لانه اتاخر ،، و هي كانت رايحه تشحن كده اتاخرت بجد
- انتِ مكبره الموضوع يمكن نسيت تكلمك 
- لا مش هتنسي ،، حتي لو نسيت كانت فتحت الفيس ،، هو ممكن احمد يكون جراله حاجه لما كلمته
- ايه الجو ده
- انا قلقانه بجد
- دانتي كده قلقتيني ،، طب ما تكلمي نور
- ما هو انا معيش رصيد
- طيب هكلمها انا
- معاكِ الرقم
- ايوا ما هي كلمتني امبارح بعد المقابله
- ماشي اتصلي
- طيب
قالتها و بحثت في هاتفها عن الرقم و اتصلت لتتفأجي بصوت احمد
- الو !
- السلام عليكم ،، ممكن اكلم نور
- و عليكم السلام ،، هي مش جنب الموبايل دلوقتي تحبي اقولها مين
- ريماس 
- ريماس !! تصدقي كنت حاسس 
- هي نور فين كنا قلقانين عليها
- لا مفيش حاجه ،، احنا في القسم
- ايه !! قسم ايه و ليه ؟؟
- اهدئي بس ،، مفيش حاجه ،، دا حتي خطيبك معانا 
- خطيبي !! هو انت عارف انا مين !
- ايوه ريماس اخت نوران 
- طب كويس ،، خطيب مين بقا ده اللي بتقول عليه 
- خطيبك انتِ !  
- انت بتهزر !! مين ده !!
- محمود ابن عمك ،، تحبي تكلميه
- محمود !! و انت تعرف محمود منين و ايه اللي دخلكم القسم
- خايفه علي خطيبك اوي !
- انت بتقول ايه
- انا اسف اني رديت ،، بس نور مش مسجله رقمك ،، انا عارف اني مش من حقي اكلمك دلوقتي ،، انا اسف بجد ،، لما ترجع نور هبلغها بإتصالك
- مش من حقك تكلمني !!
- انا وعدت اني اتغير ،، يمكن قولتلك بيكِ ،، بس صدقيني دلوقتي انا هتغير لوحدي !
- انا مش فاهمه في ايه !
- خطيبك هيبقي يفهمك !
- يادي خطيبي ! طب انتم هتخرجوا امتي
- معرفش
- طيب ممكن تخلي نور تكلمني لما تخرجوا
- حاضر سلام
- سلام
قالتها و اغلقت الهاتف ،، بينما "نوران" تنظر اليها باستغراب 
- هو في ايه 
- معرفش بيقول انهم في القسم !
-  ايه !! ليه  ‎
- معرفش اسالي ابن عمك
- ابن عمي !! قصدك محمود ،، و هو ماله و مال احمد و نور
- معرفش ،، انا عايزه اكلم محمود
- طيب ،، اتصلي بيه
- انا عارفه محمود مش هيرد عليا ،، دا مكلمني انهارده فوق العشرين مره و مردتش ،، يعني استحاله يرد عليا !
- اكلمه انا ؟
- مادام ماشي متعصب منك و مقعدش لوحده يبقي لسه مهديش و مش هيرد برضو 
- طب هي نور مردتش ليه ؟
- مش عارفه ،، بس احمد قال انه هيبلغها بإتصالي
- هو انتِ قلقانه كده ليه ؟؟ عشان هما في القسم
- ايوه طبعا
- و قلقانه بقا علي مين
- امشي يا نوران مش وقتك
- يبقي احمد
- لا خطيبي !
- هو احمد طلب ايدك
- لا دا انا المفروض مخطوبه ،، و خطيبي محمود تخيلي !! 
- دا اللي هو ازاي يعني !! 
- لما افهم هفهمك
- طيب هي نور هتتصل ولا لا
- يمكن ،، بقولك ايه قومي سيبيني اذاكر
- طيب بس لو جالك اخبار قوليلي
- طيب 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
اغلق "احمد" الهاتف و اقترب من الشباب ف تساءل "محمود"
- انت مشيت بعيد ليه
ليرد عليه "محمد" بمرح 
- انت مالك يابني ،، دانت فضولي
- اصل سمعت اسم ريماس
ليرد "احمد" باستفزاز 
- ايوا ريماس
- و هي بتتصل بيك ليه
- دا موبايل نور و كمان خلي في ثقه في ريماس اكثر من كده
- انا بثق فيها من غير كلام
- واضح
- علي فكرا دا كان مجرد سؤال ،، انا ريماس بحبها و بثق فيها جدا اكثر من نفسي 
- طيب !
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
قامت "نور" بغسل وجهها و في طريق عودتهم الي الشباب سألت "مريم" التي تسير بجوارها
- انتِ تعرفي احمد بقالك قد ايه
- شهر
- شهر !! غريبه مشفتش مكالمات ولا رسايل
- هو واخد رقمي اول امبارح
- دا ازاي امال بتكلموا بقالكم شهر ازاي ؟
- ومين قالك اننا كنا بنتكلم !
- مش فاهمه
- بصي من شهر احمد كلمني مره واحده و قالي اننا هنبقي زي الاخوات ،، و قعدنا اسبوعين منتكلمش ،، بعدها طلب رقم تليفوني وانا رفضت ،، بعد اسبوع كان باقي اسبوع علي الامتحانات و مواعيد المراجعات كانت بتتغير ف طلب مني الرقم عشان نبلغ بعض ،، ف خد الرقم في مراجعه اول امبارح ،، و كل ده من اول كلامنا لحتي اللحظه ديه انور كان عارف
- و عادي كده سايبك
- هو بيثق فيا و عارف حدودي كويس ،، و غير دا ان لما احمد حب يتغير اتعرف علي انور
- فعلا انور كبر في نظري اوي
- هو انتِ حبيتيه ولا ايه ! 
- انا لسه عارفه انور من ساعه و نص ،، انتِ قصدك ايه
- الحب بيتولد في دقيقه ،، او ممكن مش حب مثلا يكون انجذاب
- يمكن
- حب ولا انجذاب 
- هما هناك اهو
- هروب كمان 
- يلا يابنتي
- ماشي يلا ،، بس لينا كلام تاني 
- ماشي
اقتربوا من الشباب ف قال "انور" باعجاب
-  انتِ نور !! اللي عينيها كانت حمرا من شويه !
ف قال "محمود" ضاحكا : انا ملاحظ انك بتعاكس 
ف رد "احمد" بضيق : نعم !! انا واقف
ف نظر "انور" اليه
- ايه يا عم انت هتضربني ولا ايه ،، انا بس بجد مستغرب
ف قال "محمد" بمرح 
- دانت مصمم تحصل الاخ اللي جوا بقا
- لا خلاص انا هسكت اهو 
قاطعهم العسكري و هو يطلب "احمد و نور و انور" 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
دلفوا الي المكتب ف بدأ الضابط بالكلام
- التقرير الطبي ،، كسر في ذراع و لوي بسيط في التاني و جرح بسيط في الدماغ 
أراد "احمد" ان يضحك و لكنه قال 
- قليل
نظر إليه الشاب بغضب ف اكمل "الضابط"
- نادر ،، الانسه هتعملك محضر دلوقتي
نظر اليه "نادر" بدهشه 
- ليه !! دا انا المضروب
- محضر تحرش ،، و الاستاذ دا شاهد 
- مش فاهم لازمه المحضر ! مانا اضربت عشان عاكست و كمان انا ملمستهاش
ف قاطعه "انور" 
- كنت لسه هتمد إيديك
- طيب ،، ديه كانت نيه ،، و ايدي اتكسرت و خدوا حقكم وانا متنازل عن المحضر اتنازلوا انتم كمان
قاطعه "احمد" بضيق 
- انت بتؤمرنا !
- مش بكلمك انت
ف قاطعهم "الضابط" بزهق
- ما تخلصونا بقا ،، هتعملوا محضر ولا لا
رفضت "نور" 
- لا انا متنازله
- طيب تقدروا تتفضلوا 
ف خرج الجميع من المكتب 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
خرج الجميع من القسم و قال "احمد"
- متشكر يا جماعه علي وقفتكم معايا
ف قال "محمد" بمرح : متخدش علي كده 
ابتسم "احمد" : ماشي ياسطي 
ف اردف "انور" : طب انت كده ضيعت وقت كتير ،، يلا روح عشان تلحق تذاكر
- حاضر ،، يلا يا نور ،، سلام يا جماعه
و سار هو و نور ،،، بينما هم صعدوا سياره "محمد" ،، ف  "انور و مريم و محمد" يسكنون في نفس البيت ،، انما "محمود" تارك سيارته هناك 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
بينما يسير "احمد" بجانب "نور" لمح "نادر" ،،، ف طلب من "نور" ان تنتظره لحظات ثم سار باتجاه "نادر" !!! 
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent