رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثامنة 8 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثامنة 8 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء الثامن

 رواية اتغيرت بيكِ البارت الثامن

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثامنة 8 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل الثامن


اغلقت اوراقها بملل ف بالها مشغول كيف "محمد" سيعامل "احمد" ،، و هل "احمد" سيتمكن من صداقته هو و "انور" ام لا ،، قامت و نظرت الي المرآه محدثه نفسها
- هو لو احمد اُعجب بيا و طلبني من انور ،، يا تري انور هيوافق ،، طب و محمد هيكون رد فعله ايه ،، و لما يرجعوا من برا دلوقتي هقول لمحمد ايه ،، انا قولتله هحكيله علي كل حاجه ،، و لو كدبت عليه بيعرف بسهوله ،، محمد بيفهمني اكثر من انور حتي ،، رغم انه مجنون شويه ،، حتي جنانه مخليه مخبي الحاجه الوحيده اللي مينفعش يخبيها علي انور ... ابتسمت عندما تذكرت جنون "محمد" ... ياسلام عليا بقيت مجنونه و بكلم نفسي في المراية ،،،
عادت الي مكتبها و حاولت التركيز في مراجعه دروسها و لكن ارتفع رنين هاتف البيت ،،، قامت بملل لتجيب علي الهاتف
- السلام عليكم
- مريم ،، انا انور ،، موبايلي نسيته عندك ساعه ما كنا بنتغدا اتصلي بمحمد و ...
قاطعته قائله باستغراب
- ايه الدوشه اللي عندك ديه ؟
- انا في الشارع رايحين القسم
- ايه ‎!!!!
- مش وقت استغراب ،،، اتصلي بمحمد و قوليله ،، انا رايح قسم ###### ،، سلام
- ماشي سلام
اغلقت الهاتف و بحثت عن هاتف "انور" و بعد ان وجدته قامت بالاتصال ب"محمد"

&ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

اوقف "محمد" ضحكاته بصعوبه سائلا "محمود"
- انت بتضحك علي ايه
- ياسلام ،، و انت بتضحك علي ايه
- علي منظر احمد
- نفس سبب ضحكي
- انت مقولتش قبل كدا انك هتخطب
- هو انا لاقي شغل عشان اخطب
- اه صحيح عملت ايه في الانترفيو بتاع انهارده
- ولا حاجه ،، هترفض عادي
- يابني اسمع كلامي و تعال الشركه
- شركه ايه
- ايه الزهايمر اللي انت فيه ده ،، شركتي
- انت بتكلم بجد ! انا كنت بحسبك بتهزر انك عندك شركه !
- لا طبعا ،،، شركه "الحسن للسياحه" انا وارثها عن ابويا
- و دلوقتي انت اللي بتديرها ؟
- ايوا
- ازاي ! و انت سنك صغير كدا ،، دانت مكملتش 20 سنه ،، دانا حتي اكبر منك
قالها ضاحكا ف ابتسم "محمد" متسائلا
- صحيح انت مقولتيليش انت ازاي اكبر مننا مع انك داخل 2 السن معانا و مكنتش عايد السنه ؟ ،،، كل ما اجي اسالك انسي ،، و اهو عدي 4 شهور علي صداقتنا و معرفتش
- ما هو عدي 4 شهور برضو و مكنتش اعرف انك عندك شركه
- انا قولتلك و انت افتكرتني بهزر ،، مش ذنبي
- خلاص يا عم حقك عليا ،، قول ازاي انت ماسك الشركه و انا هحكيلك فرق السن بسبب ايه
- بابا كان بياخدني معاه يفهمني اصول الشغل من و انا في إعدادي ،، لاني انا الولد الوحيد عنده ،، و عندي اخت لكن هي مسافره مع جوزها دلوقتي ،، ف انا اتعلمت كل الشغل من قبل ما ادخل الجامعه ،، و في اول سنه اولي بابا اتوفي و ماما كانت متوفيه قبله ب5 سنين ،، بس كدا ديه الحكايه و من ساعتها و انا ماسك الشركه مكملتش سنه اهو ،،، و انور بيدرب معايا ،، و انت هتيجي تدرب معاه
- لا انا مش هستغلك
- يابني مفيش استغلال ،، انت هتتدرب زي انور ،، و هتساعده كمان عشان انا قولتله اني هجيب حد يساعده ،،، ف انا اصلا مش بسألك انك تيجي تتدرب ،، انا بقولك
ابتسم "محمود" - شكرا بجد يا محمد انت جدع و صاحب بجد ،، و رغم ان معرفتنا من مده قليله بس بجد مواقفك كلها جدعنه معايا
- مفيش شكر بينا ،، و انا بعتبرك زي انور اصلا اخويا ،، ها ايه حكايه السن بقا
- قبل امتحانات الترم الاول في 2 ثانوي ،، حصلت حادثه منعتني من دخول الإمتحان
- حادثه ايه !
- كان في عربيه هتخبطني بس للاسف محصلش
- ليه للاسف !
- لان ابن عمي زقني و اتخبط هو مكاني !
قالها و صمت ،، استرجع صوره ابن عمه و هو غارق بدمه ،، احترم "محمد" صمته لانه اكمل الحكايه في مخيلته ف بالتاكيد ابن عمه مات و حزنا عليه لم يدخل الامتحان ،، و لم يعلم ان خياله هذا يعتبر جزء بسيط جدا من الحقيقه ،،، حاول ان يغير مجري الحوار ف قال
- ها مقولتيليش ايه حكايه خطوبه بنت عمك
- بنت عمي مين !
قالها و هو يخرج من شروده في ذكريات الماضي
- ريماس يابني ،، اخلص انا حاسس اصلا انه حوار ،، و صحيح هي ريماس تبقي اخت ابن عمك اللي مات ولا ليك عم تاني !؟
سؤاله صدم "محمود" و لم يعرف بماذا يجيب ،، هل يخبره الحقيقه ؟ ،، ارتفع رنين هاتف "محمد" ف تنهد و شكر في سره المتصل ،، بينما نظر "محمد" ف هاتفه قائلا باستغراب
- دا انور .... ثم اجاب علي الهاتف
"ايوه يا انور ،،
مريم‎ !! في ايه بتعيطي ليه ‎؟؟ ،،
قسم !!! قسم ايه و ليه ‎؟ ،،
طيب اهدئي وانا هشوف ايه الحكايه سلام دلوقتي"
قال "محمود" باستغراب
- في ايه !؟
- مريم بتقولي انور في القسم
- ايه !! ليه ‎؟
- معرفش ،، يلا بينا
- اسبقني علي العربيه هحاسب و اجي
- ماشي
قالها و اخد مفاتيح سيارته و غادر و اتبعه "محمود" بعد ان قام بدفع الحساب

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
وصلا "محمد و محمود" الي القسم ،، لمح "محمد" انور ف ذهب اليه متسائلا
- انور في ايه ،، ايه اللي حصل
- كنت بوصل احمد ،، و لاقينا واحده بتتعاكس ،، احمد كان بيدافع عنها ،، و ضرب الواد علقه محترمه
- طب انت هنا ليه
- مانا الشاهد
- و فين البنت ديه
- عماله تعيط جوه ،، كنت رايح اجبلها اي عصير يهديها
قاطعهم "محمود" باستغراب
- بس مش فاهم هي الخناقه وصلت للقسم ازاي !
- احمد كان حالف يكسر ايد الواد و مش عايز يسيبه
- و طبعا الواد ايديه اتكسرت عشان كده جيتوا القسم
- ياريت
- امال ايه
- الواد ايديه الاتنين اتكسروا و دماغه اتفتحت
الجمت الصدمه "محمد" بينما قال "محمود" بسخريه
- دا كله عشان بنت ميعرفهاش
- مش عارف انا برضو مستغرب ،، انا لما قولتله واحده بتتعاكس تعال ننقذها ،، كان قصدي نبعد الواد بس ،، فجأه لاقيته مسك فيه
ف سأل محمد - هي البنت حلوه
- دا اللي همك
- مش قصدي ،، بس انا مستغرب ،، طب ممكن تكون قريبته
- معرفش
- مسالتهاش ‎
- هو انا اصلا عارف اكلمها ،، ديه عماله تعيط ،، ف قولت اجبلها عصير يهديها
- طيب ادخلوا انتم و انا هروح اجيب عصير
- ماشي
دلف "انور" الي القسم و اتبعه محمود سائلا
- هي فين
- هناك اهي ،، لسه بتعيط
- طيب سيبها لحتي ما محمد يجي ،، و اتصل بمريم اللي اتصلت بمحمد ديه و طمنها
- اه صح ،، هات موبايلك
- ما تكلمها بموبايلك ،، انا موبايلي ملهوش ف الكلام ده
- كلام ايه !! ،، يا اذكي اخواتك انت فهمت ايه ،، مريم ديه اختي
- بجد ‎!
- يابني انا ناسي موبايلي ف البيت فاتصلت بمريم عشان تتصل بمحمد من موبايلي
- اشمعنا
- عشان محمد متربي معانا من صغرنا و كمان انا مش بحفظ ارقام
- تمام يا عم ،، خد الموبايل تحت امرك
- استني شويه محمد جه اهو
اقترب منهم محمد
- تعالوا نشوف هنعرف نهديها ولا لا ،، هي فين اصلا
جاوبه "انور"
- هناك اهي ،، تعالوا
و ذهبوا باتجاهها

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
ذهب الشباب الثلاثه الي "نور" التي لم تكف عن البكاء على احمد .. و بدا "انور" بالكلام : يا انسه
نظرت اليهم "نور" و بصوت باكي : ايوه
مد اليها العصير بمرح : ممكن تهدئي و تاخدي العصير ده
نظرت بضيق قائله : شكرا مش عايزه
قطع كلامهم "محمد" بمرح : ليه والله ده حتي من الغالي
لينظر محمود اليه بتهكم : مش وقت رخمتك خالص
ليرد عليه بفخر مصتنع : مش وقت ايه بس يا عم ما هي ضحكت اهي
لتقاطعهم "نور" بابتسامه : انتم مين
ليرد "انور" و هو يناولها العصير : مش هنقول غير لما تاخدي العصير
لتتسائل "نور" و هي تاخذ العصير : ماشي شكرا ها بقا انتم مين
فقال كل منهم اسمائهم ف تساءلت
- و ايه سبب العصير ده
- انا اللي كنت مع اللي ضرب اللي بيعكسك
قالها و اكمل "محمد"
- واحنا ياستي صحابه
- ممكن حد يشوفلي ايه الاخبار ،، هو هيخرج امتي
ليرد "انور" : الصراحه مش عارف بس الواد اللي اتضرب لو لسه عايش و مش هيعمل محضر يبقي صاحبنا هيطلع
تطلعت اليهم "نور" باستغراب ف هي تعرف صحاب "احمد" و لم يخبرها من قبل بهؤلاء ف قالت باستغراب
- هو انتم صحابه ‎!!!
قال "محمد" بمرح : مش باين علينا ولا ايه
و اردف "انور" ضاحكا : لا علي فكره ميغركيش المنظر يعني ،، انا مكنتش بضرب عشان كنت بحوش صاحبي لانه كان هيقتل الواد
و قبل ان ترد "نور" اردف " محمود" بسخريه
- و دا كله عشانك
- و انت مش عايز صاحبكم يضرب حد عشاني
- هو طبعا يدافع براحته ،، بس مش يكسر ايديه الاتنين و يفتح دماغه عشان واحده ميعرفهاش
- و لو يعرفني كانت هتفرق ؟
- علي الاقل مبرر ،، بس يضرب و يجي القسم عشان حد متعرفهوش غريبه !
- و لو انا اختك كنت هتعمل ايه
- كنت قتلته
- و تتسجن عادي
- لو حد من دمي عادي ،، بس لو حد معرفهوش هدافع بس مش لدرجه السجن يعني !
قاطعهم "انور" بتساؤل : احنا معرفناش اسمك
- نور
- تشرفنا
ليردف "محمود" بصدمه : نور !!!
لينظر اليه "انور" بضيق
- ايه يابني فيها ايه ،، انت هتمسكلها علي الواحده
لم يهتم بتعليق "انور" و لكنه اكمل متسائلا
- انتِ اخت احمد !!
و كانت الصدمه من نصيب "انور و محمد" و هي تهز راسها بالإيجاب ،، ف اعتذر "محمود"
- ايوه كده مبرر صح ،، انا اسف
نظر إليه "محمد" قائلا بمرح
- احمد ربنا بقا ان احمد مقتلش الراجل
ليقاطعه "انور" ساخرا :بس ياعم متقولش راجل
- عندك حق اللي زي ده ميستهلش كلمه راجل
وافقه "محمود" و اردف
- فعلا اصل راجل ديه مش كلمه ،، ديه فعل ،، و اي واحد اتجرا انه يتعدي حدوده مع اي بنت و فاكرها رجوله ،، دا يبقي كلمه ذكر اللي في البطاقه كبيره عليه
قاطع "العسكري" حوارهما و هو يبلغ "انور" ان الضابط يطلبه

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

دلف "انور" الي مكتب الضابط الذي بدأ بالكلام
- احنا لسه مفتحناش محضر ،، لازم اللي اتضرب يجي يقدم ،، و انت الشاهد ممكن تقدم برضو
فكر "انور" لحظات قبل ان يقول
- انا موافق اقدم البلاغ !!!
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent