رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السابعة 7 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السابعة 7 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء السابع

 رواية اتغيرت بيكِ البارت السابع

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السابعة 7 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل السابع


قام "محمود" من مكانه و ذهب الي المطبخ ليضع فنجان قهوته الفارغ ثم عاد اليهم و جلس و هو يقول بهدوء
- ايه يا ريماس دا حب من اول نظره ولا ايه
بدلت نظرات الغضب من "نوران" الي نظرات استغراب و صدمه من "محمود" و هي تقول
- انتم خلتوني بحب !!
- امال ايه بس الجو ده
- دا خيالكم المريض
- ايوه بإماره انه هيتغير بيكِ
نظرت "ريماس" الي اختها قائله
- قولتلك هو قال كده بس هو حد قالك اني هقابله تاني اصلا
- ليه هو انتِ مش ناوية تقابليه
- و اقابله ليه ؟؟ اول مره صدفه للبدايه ... و تاني مره اختيار للنهايه ... و ياريت حتي كانت صدفه ،، ديه خطه غبيه منك و من صحبتك
وافقها "محمود" علي رايها موجها حديثه الي "نوران"
- فعلا يا نوران انتِ غلطتي ... مكنش ينفع تعملي كدا عشان صحبتك ... انتِ حتي مخديش رأيي و مشيتي وراء صحبتك نور ديه
- و اخد رأيك ليه ،، و انت اكيد مش هتوافق
- و انتِ عارفه اني مش هوافق و عملتي كدا !!!
قالها بصدمه جعلت "نوران" تصمت و تنظر الي الارض بحرج ،، ف اردف قائلا
- ماشي تمام ،، انا ماشي ،، خلي بالك من مذاكرتك يا ريماس و ياريت تبقي تردي عليا عشان اطمن عليكِ
قالها و قام ينوي علي الرحيل ... ف اوقفته "نوران" متسائلة
- مش هتستني ماما تسلم عليها
- المره الجايه يا بنت عمي
قالها و خرج من البيت ... بينما "نوران" نظرت الي "ريماس" قائله
- انا مكنش قصدي ازعله
- شوفتي احسن ،، عشان كنتِ عاوزه تقلبيه عليا ، اهو قلب عليكِ انتِ
- بصي بيقلدك ازاي لما يتعصب ،، ايه بنت عمي ديه ،، انتِ تتعصبي تقوليله يابن عمي و هو يتعصب يقولي بنت عمي
- خلاص يا نوران متزعليش ،، انتم اصلا مبتزعلوش من بعض ،، ابقي كلميه بعد شويه و هيكلمك عادي ،، و انا هروح اكمل مزاكره .... يا بنت عمي
قالتها ضاحكه و هي تذهب لغرفتها تحت نظرات "نوران" الغاضبه
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
دخل الشباب الي الكافيه - الذي يقع بالقرب من منزل انور و محمد - و جلسوا و بدا "انور" بالكلام
- ها مقولتش بقا كنت عايز تتعرف عليا ليه
- يمكن اتجنن و عايز يخطب مريم
- هو انا اختي مجنونه
- هو انت متعرفش
- لا
- اديك عرفت
قالها و نظر الي "احمد" قائلا بمرح
- ها يابني كنت عاوز تخطب مريم صح
- مريم ذي اختي بالضبط و استحاله افكر فيها
- امال عايز تتعرف على انور ليه
- مفيش حبيت اتغير و اتعرف ع ناس جديده
رغم استغرابه من تغير معامله "محمد" لكنه قرر انه سيعامله عادي مثل "انور" ... و لكن فضوله يقتله لكي يعرف ماذا حدث خلال الثواني الذي دلف اليها داخل المنزل ثم خرج يعامله طبيعي .... بينما "محمد" يتردد في عقله جمله "مريم" - عارفه انك زعلان بس لو بتحبني عامل احمد حلو و اول ما تيجي هحكيلك علي كل حاجه - ... قرر ان يتعامل معه طبيعي حتي يفهم من "مريم" ما بينها و بينه ... لاحظ "انور" سكوت "محمد و احمد" ف قال بمرح و هو ينظر الي "محمد"
- محمد ،، احمد عاوز يتغير و يتعرف علي ناس جديده ... بتفكر في اللي بفكر فيه
ابتسم "محمد" بينما قال "احمد"
- هو انتم بتفكروا في ايه
ف قال "انور و محمد" في صوت واحد
- انت بتحب عشان كده عايز تتغير
- انا !! لا لا خالص
تساءل "محمد"
- طيب عرفتها فين
- اكيد بنت الجيران
- اه و لسه واصله من امريكا
- و اول ما شافها قلبه طار
- راح يخطبها راحت قالتله
- لازم تتغير و تسيب صحاب السؤء
- و تصاحب السوبر ماركت ،، قصدي الكويسين
- ف سمع كلامها و حب يتعرف علي صحاب جداد
- ايوه هو ده
نظر "احمد" اليهم باستغراب ،، ف "انور و محمد" كانوا يتكلموا مع نفسهم ! ... ف قال بتساؤل
- خلصتوا ؟؟ ... طيب بما انكم بتسالوا و تردوا علي نفسكم و عمالين تحدفوني لبعض ،، انا ماشي
قال "انور" ضاحكا
- استني بس ،، احنا بنهزر معاك
ف اردف "محمد" بمرح
- طب قولنا انت ،، ايه اللي حصل خلاك عايز تتغير
و قبل ان يجيب "احمد" ارتفع رنين هاتف "محمد"

&ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

وصل "محمود" الي بيت "محمد" و عندما رأي سيارته قام بالاتصال به لكي ينزل و يجلسوا معا في جنينه البيت .... ف البيت عباره عن دورين و به جنينه واسعه ،، انتظر حتي قام بالرد و بدا الكلام
" انا تحت البيت انزل ،،،
تمام 5 دقايق و ابقي عندكم ،،
سلام "
اغلق الهاتف و ذهب باتجاه الكافيه ...

&ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
اغلق "محمد" الهاتف و قال موجه حديثه الي "احمد"
- استني متحكيش ،، محمود صاحبنا جاي نعرفك عليه و تحكي براحتك
- ماشي
تساءل "انور"
- هو انت مقولتش اشمعنا حبيت تتعرف عليا مخصوص
- لاني بحترمك من قبل ما اشوفك ،، ثقتك في اختك و انك مديها الامان ،، دا وضح انك شخصيه محترمه
- ربنا يخليك دا من ذوقك
وصل "محمود" و انضم اليهم قائلا
- ازيكم يا شباب ،، مين ده ؟
جاوبه "انور" - دا احمد انضم لينا انهارده
- معانا في الجامعه
جاوبه "احمد" - لا في 3 ثانوي
- و ناوي علي ايه
- كليه السن
قاطعهم "محمد" - ها احكي بقا
محمود متسائلا - يحكي ايه
- قصه حبه و تغيره
- بجد !! طيب احكي
نظر اليهم "احمد" و بدأ في الحديث
- مفيش كل الحكايه ان اختي كانت عمال تزن بحكايه كما تدين تدان و اني ابطل أصاحب البنات عشان هما بيفتكروا ان ده حب ،، بس افتكرت ان كل الشباب اللي في سني بيعملوا كده ،، لحتي ما قابلت مريم اخت انور ،، هي اللي غيرتلي فكرتي عن البنات ،، و انهارده قابلت اخت صاحبه اختي ،، مش عارف ليه قولتلها اني هتغير بيها
قاطعه "محمود" بصدمه - تتغير بيها !!
- ايوه في ايه ؟
- انت بتكلم علي ريماس اخت نوران ؟؟
- ايوا .... انت تعرفهم ؟؟
سأل باستغراب منتظر اجابته ،، بينما فكر "محمود"في شىء ثم قال
- طبعا اعرفهم ،، و هما مش بيخبوا عليا حاجه
- ليه يعنى
- عشان انا و ريماس في حكم المخطوبين !
سأل "محمد" باستغراب - تعرفها منين ديه
- بنت عمي ... ثم نظر الي احمد ... ها كمل بقا حكايتك
فكر "احمد" قليلا ... مريم و محمد ، ريماس و محمود ... طب و هو !!! ... ف اجاب علي "محمود"
- الحكايه مبقاش ليها لازمه دلوقتي !
- ليه هو انت لما حبيت تتغير ،، كنت هتتغير عشان بنت
- لا ،، انا مكنتش هتغير عشانها ،، انا كنت هتغير بيها ،، الفرق دلوقتي اني هتغير لوحدي مش بيها
- هو ده الكلام اوعي تتغير عشان حد
- اكيد عشان كده هخسر حياتي
ابتسم "محمود" باستفزاز ،، بينما "محمد" يبتسم ابتسامه بلهاء ،، و "احمد" ينقل نظره بينهم ،، ف قاطع "انور" هذه النظرات
- يلا كفايه كده يا احمد ،، تعال نتمشي و اوصلك عشان تلحق المذاكره
نظر "احمد" اليه بامتنان و قام القي السلام و غادر سريعا ،، بينما "انور" نظر اليهم قائلا
- هنتمشي شويه و راجع تاني ،، سلام
و غادر و انفجر "محمد و محمود" بالضحك

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
قامت "ناديه" و ذهبت الي "نور" قائله بقلق
- نور ،، احمد كدا اتأخر
- يمكن المراجعه طولت ولا حاجه
- لا انا قلبي مش مطمن ،، اتصلي بيه شوفيه
- معيش رصيد
- انزلي اشحني
- ماشي ،، هقوم اهو
قبل ان تترك هاتفها كتبت رساله الي "نوران" التي كانت تحادثها
- انا نازله اشحن عشان اتصل بأحمد لانه اتاخر
بعتت الرساله و اغلقت النت و قامت ،، لتستعجلها "ناديه"
- يلا يابنتي انزلي اشحني
- حاضر اديني نازله اهو
قالتها و هي تضع اخر دبوس في حجابها و اخذت هاتفها و حق الشحن و غادرت

&ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

سار "احمد" شاردا بجوار "انور" الذي تعجب من حاله ،، ف انه قال انه قابل ريماس اليوم ف كيف استطاع ان يحبها و يزعل لمجرد علمه بامر خطبتها !! ف قال متسائلا و هما يسيران
- انت كنت حبيتها ولا مجرد اعجاب
- صدقني مش عارف ،، بس مهما كان هي دلوقتي مش من حقي
- بس من حقك متقفلش قلبك ،، و لازم تتغير مش عشانها و لا بيها ،، بس عشان نفسك
- عندك حق ،، انا بجد خلاص قررت اتغير ،، و مش هشرب سجاير تاني ،، و حتي لو البنات اللي عرفتهم مش نصيبي اكيد ربنا كاتبلي نصيبي
- هو ده الكلام اثبت علي كده ،، و ركز في مستقبلك
- هحاول اعمل كدا
لمح "انور" شاب يضايق فتاه علي بعد منهم ف قال الي "احمد"
- الحق في واحد بيعاكس واحده هناك ،، تعال ننقذها دا هيمد ايده
- فين ده
- هناك اهو
- يا نهار ‎
- في ايه
لم يرد "احمد" عليه بل ذهب سريعا باتجاه الشاب و الفتاه التي لم تكن الا "نور" ،، و اتبعه "انور"
بينما "نور" كانت تبحث عن محل للشحن ،، لان المحل الذي بجوار منزلهم وجدته مغلق ،، ف سارت تبحث عن اخر و لا تعلم من اين ظهر هذا الشاب ،، ف الشارع هادي نوعا ما ،،، ف اسرعت في خطوتها غير مباليه له
- انتِ يا قمر ،، ايه رايحه فين كده
لم يتلقي رد منها ف اكمل
- طب تعالي نشرب حاجه ،، طب رقم تليفونك ،، طب ردي عليا
لم يتلقي ردا ايضا ،، ف كاد ان يمسك يدها و لكنه في لحظات وجد من يمسك ذراعه و يصرخ في وجهه
- انت يا زباله بتعمل ايه
- وانت مالك
- و ديني لاكسرلك ايدك اللي فكرت تلمسها بيها
و لكمه في وجهه ،، و بدأت الخناقه بينه و بين الشاب و "انور" يحاول ان يمسك "احمد" و يصرخ فيه لكي يهدأ
- يا احمد بقا سيبه هيموت في ايدك
- و ربنا ما هسيبه غير لما اكسرله ايده
صرخت "نور" و تجمع الناس يحاولون التفريق بينهم ،، و لكن الخناقة استمرت !!!
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent