رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السادسة 6 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السادسة 6 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء السادس

 رواية اتغيرت بيكِ البارت السادس

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السادسة 6 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل السادس


بعد المحاضره .. ذهب " احمد " الي " مريم " التي ما ان رأته حتي ضحكت قائله
- انت مجنون ؟ ،، كنت سرحان في ايه
- فيكِ
رده الجمها فقالت بتهكم - ياسلام
- ايوه بجد ،، كنت سرحان انك خلتيني اغير فكرتي عن البنات المحترمه
- تمام ،، انت ماشي رايح فين كده
اكمل سيره - مانا ماشي اهو
- ايوه مانا عارفه انك ماشي ،، بس دا مش طريقك دا طريقي
- ايه ده بجد
وقفت و بلهجه حازمه - احمد !!!
قال بهزار - هوصلك
- امشي يا احمد
- خلاص بجد ،، عايز اتعرف علي انور !!!
- ليه
- قررت بجد اتغير و عايز اتعرف علي صحاب جداد ف فكرت في انور ،، انا اصلا بحترمه من قبل ما اقابله
فكرت قليلا ثم قالت
- ماشي و خد ديه اقراها و امشي قدامي مش جنبي
- ايه ديه
- ديه الحاجات المهمه اللي كانت ف الحصه وقت مانت سرحت
لم يعلق علي انها لاحظت وقت شروده بل ابتسم قائلا
- شكرا ،، بس ليه ابقي قدامك
- لو ماشي ورايا يبقي بتعاكسني و لو ماشي جنبي تبقي ماشي معايا ،، فتبقي قدامي افضل
- و هعرف الطريق ازاي !
- هبقي اقولك
- ماشي
سار امامها رغم استغرابه ،، نظر الي الورقه التي كتبتها ،، هل تحبه ؟ ،، لا لست مريم ، هي تعرف من هو و بالتاكيد لن تقع في حبه ،، لن ينكر نظرتها السعيده عندما اخبرها انه يريد التعرف علي انور لانه اراد التغير ،، و لكن بالتاكيد لست نظره حب ،، او هو يمني نفسه الا تكون ذلك ! ... فاق من شروده علي مياه تسقط من اعلي عليه و ضحكات "مريم" سمعها قبل ان تحاول كتمانها ...

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

قامت "نوران" ناحيه الباب الذي ارتفع الخبط عليه بانزعاج و هي تعلم من الذي يخبط بهذه الطريقه المزعجه و ما ان قامت بفتح الباب حتي هتفت بعصبيه
- ايه يابني الازعاج ده مش هتبطل الفرح اللي بتعمله كل ما تيجي ده
دلف هو الي الداخل و كانه لم يسمع شيئا مما قالته لتردف "نوران" بعصبيه اكبر
- انت يا زفت مش بتكلم انا
- قولتلك مليون مره عصبيتك ديه مش عليا ،، و ايه زفت ديه مش قولتلك احترمي فرق السن اللي بينا
- فرق سن هاهاهاها
- سخيفه علي فكره ،، المهم فين ريماس
- بتذاكر جوا و اكيد بتسمع حاجه مادام مسمعتش الازعاج ده
- طيب انا هدخلها
- تدخل فين يا شاطر !! ديه تقتلني ،، اقعد هنا هروح اقولها
- طيب ،، هدخل المطبخ اعمل قهوه لاني مصدع جدا جدا يعني
- طيب ،، متبوظش حاجه في المطبخ ،، ماما بتجيب حاجات و جايه ،، انت عديت علي بابا ؟
- لا ،، و انا نازل هعدي عليه
- طيب
قالتها و ذهبت الي غرفه اختها ،، اقتربت منها و جلست امامها ،، لاحظت "ريماس" وجودها ، ف اوقفت ما تسمعه و نظرت اليها بتساؤل ،، لتردف "نوران"
- محمود برا ،، لو عاوزه تلبسي الحجاب يعني
- هو جه بجد !
- مانتي مردتيش عليه !! اكيد هيجي ،، مانتي عارفه مش بيقول حاجه و يرجع فيها
- طيب
قالتها و قامت بوضع الحجاب علي رأسها لتنظر "نوران" اليها بسخريه و تخرج من الغرفه و ورائها "ريماس" التي قالت
- هو فين
- في المطبخ بيعمل قهوه
تعالت ضحكات "ريماس" و هي تقول بصوت عالي
- و هو من امتي محمود بيعرف يعمل قهوه
ليوصل لها صوته و هو يقول
- سمعتك علي فكره
- ايه ده مع اني كنت بتكلم بصوت واطي خالص يعني
خرج "محمود" من المطبخ حاملا فنجان قهوته
- محدش بيعرف يعمل القهوه زيي اصلا ،، و تعالي هنا ، الهانم رنيت عليها كام مره و مردتش
جلست "ريماس" و هي تقول بلا مبالاه
- اخر مره شوفتهم كانوا عشرين
- و الهانم بترد بعد كام مره ؟
- تقريبا 50
قالتها و ضحكت هي و "نوران" لتزيد من غيظ "محمود" الذي قال بضيق
- ريماس متنسيش اننا ...
قاطعته "ريماس" بسرعه
- ولاد عم و بس
لترد عليها "نوران" بسخريه
- لا و ولاد خاله كمان
- ايه يا نوران ،، انتِ هتتفقي معاها عليا ولا ايه انتِ كمان !
- لا عيب عليك يا معلم ،، دا انا و انت فريق تحفه
نظرت اليهم "ريماس" بسخريه
- و ياتري بتلعبوا في نادي ايه ؟
- انتِ بتتريقي علينا !!! طيب ،، كويس يا محمود انك جيت انهارده عشان اقولك علي احمد !
- نوران !!!!
صرخت "ريماس" باسمها جعلت "محمود" ينظر اليها بشك متسائلا
- احمد مين ؟
لم تنتظر "نوران" رد "ريماس" بل وجهت كلامها الي "محمود" و اخبرته بكل شىء عن احمد !

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
امام منزل "مريم" تقف هي و "احمد" في انتظار وصول "انور" ... لم تستطيع مريم كتم ضحكاتها اكثر من ذلك ف انفجرت ضاحكه علي منظر "احمد" المبتل بالمياه ،، نظر اليها "احمد" بضيق و اردف
- تصدقي غلطان اني جيت ،، اخرت اللي يسمع كلامك
- قصدك اللي ميسمعش كلامي
- بطلي ضحك بقا
- مش قادره بجد منظرك يضحك
- طيب انا ماشي
- ياعم اصبر بس هتمشي كده
- امال امشي ازاي ،، بطلي ضحك قبل ما ارتكب جريمه
وصلت سياره "محمد" الي المنزل و ترجل "انور" منها سريعا حين لمح شاب يقف مع اخته و اتبعه "محمد" ،، كانت ترد "مريم" علي جمله "احمد" بهزار
- ياعم انت اصلا متقدرش تعملي حاجه
جذب "انور" ذراع "مريم" و جعلها تقف خلفه موجها حديثه الي "احمد"
- نعم انت مين ؟
فزعت "مريم" من ظهورهم فجاه ،، و فهمت ان اخيها ظن ان "احمد" يعاكسها ف خرجت سريعا من وراء ظهره قائله
- انور انت اتاخرت ليه ؟
- معلش ،، هو ده كان بيعاكسك
ليردف "محمد" بسخريه
- هو دا شكل حد بيعاكس اصلا !!
- تصدق يا ميدو عندك حق منظره يضحك مش كده
تجاهل "انور" تعليق "محمد و مريم" و سأل مره اخري
- مين ده ؟!
ليرد "احمد"
- انا احمد و حبيت اتعرف عليك
ليقاطعه "محمد" بسخريه
- اكيد عشان تاخد طقم غير ده
نظر "احمد" اتجاهه بضيق قائلا
- اكيد لا ،، هو انت مين !
- مش لما اعرف انت مين !
- انا احمد زميل مريم
وجه كلامه الي "مريم" بشك
- انتِ بتصاحبي !! ،، لا لا اتخدعت فيكِ دا كله
فهمت "مريم" نظراته ف قالت مبرره
- اصاحب ايه بس ،، دا اول كلامنا كان من شهر و انور عارف
قاطعهم "انور"
- المهم هو انت ايه اللي عمل فيك كده ؟
- اختك دلقت عليا مياه
- يا كداب
- بهزر يا مريم ،،،
- و انت تعرفنا عشان تهزر
نظر "احمد" بضيق الي "محمد" بسبب كلامه
- انت مقولتش انت مين !
- انا محمد صديق انور و زي اخوه
لاحظت "مريم" توتر الاجواء بين "احمد" و "محمد" و هي تعرف السبب ف قالت بمرح
- و انا مفيش اي حاجه كده
- لا ازاي ،، دا انتي اختي الصغيره
قالها و هو ناظرا اليها و يعلم بماذا تفكر ،، قطع "انور" كلامهم موجه حديثه الي "احمد"
- ها يابني قول دول مش هيخلصوا
- قولتلها عايز اتعرف عليك فمكنتش راضيه و مسكت مايه حدفتها عليا
قالها و ضحك قاصدا مضايقه "محمد" الذي لاحظ انه غير مرحب بوجوده و يريد قتله لاجل مريم ،، هل بينهما شىء ؟ لا يظن ...
- بيهزر محصلش الكلام ده ،، هو قالي عايز يتعرف علي انور ف قولتله امشي قدامي و انا هقول الطريق و هو كان ماسك ورقه فيها الحاجات المهمه و مركز او سرحان يعني ،، فانا بقول يمين راح داخل شمال ،، في نفس الوقت اللي كانت في ست بتحدف مياه في الشارع ف جت عليه ،، بس الحمدلله انقذنا الورقه
قالتها و انفجرت ضاحكه ف علق "محمد" بسخريه
- دا اللي همك !! الورقه ،، و مش همك هدومه و منظره
- لا الصراحه منظره يضحك
اردف "انور" ضاحكا
- بس يابنتي هيقول عليكِ هبله
- هو انا لسه هقول
- المهم انت كنت عايز تتعرف عليا ليه
- عشان ...
قاطعه "محمد" باستفزاز
- احنا هنفضل واقفين في الشارع ولا ايه ؟
- طيب تعالوا نقعد في الجنينه ولا تحبوا نقعد في الكافيه اللي علي اول الشارع ؟
- الكافيه اللي علي اول الشارع
قالتها "مريم" لينظر اليها "انور" بهدوء
- يلا يا شاطره اطلعي ذاكري ،، انا بكلم الشباب
- طيب سلام .... قالتها و فتحت باب المنزل و دلفت و هي متاكده ان ثواني و سيلحق بها "محمد" ،،، بينما " محمد" ذهب باتجاه سيارته و اخرج منها بعض الملفات و استاذن ثواني سوف يصعد ليتركهم و يأتي مره اخري ،،، و ما ان اختفي من امامهم حتي زاد ظن "احمد" ان بينهم شيء ! و لكن هذا الظن لم يستمر دقيقه لان "محمد" ظهر امامهم بعد ثواني كما قال !
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent