قصة حكايتي الفصل السادس 6 بقلم جمال حسين

 قصة حكايتي الفصل السادس 6 بقلم جمال حسين

قصة حكايتي البارت السادس 

قصة حكايتي الجزء السادس 

قصة حكايتي الفصل السادس 6 بقلم جمال حسين


قصة حكايتي الحلقة السادسة 

يلا نكمل قصه

#حكايتي

__6__

بعد ما اتفقت مع جوزي اننا لازم ننقل من الشقه ونروح منطقه تانيه

عدا اسبوع وفعلا زوجي قالي لقيت شقه في منطقه وقريبه من الشغل جهزي نفسك احتمال ننقل اخر الشهر ده

بدأت اجهز نفسى فعلا لاكن طول الفترة دي وعبدالله ملازمني مش عايز يبعد عني لحظه وكالعادة اتعود عليا كل يوم مرة ومرتين بدون ما اعرف زوجي واقؤل كدا كدا هانت وهنمشي خالص من هنا

وجيت قبل منقل بأسبوع فتحت حوار النقل مع جارتي الا أصابها الحزن من خبر النقل والبعد عنها لاكن حاولت افهمها ان دي شقه جديده وتبع شغل جوزي هتوفر علينا كتير

لاكن كل إلا قراته في عيونها انها عايزة تقؤلي ان عبدالله اتعود عليكم وكدا ممكن يتعب نفسيا اكتر

قلتها انا فاهمة انتي عايزة تقؤلي ايه بس بلاش انك تقفلي عليه كتير وحاولي تقربي منه اكتر هيتعود عليكي وانتي أمة يعني مش هيهون عليكي

قالتي هحاول لاكن هو بقاله كام يوم كدا حاله متغير عن الاول حساه بدا يفهم ويحس الا حوليه

بقؤلها ازاى قالتي ابدا بس يعني من ساعه متعود عليكم وهو بدا يحس الونس وبدأ يعمل حجات انا كنت بتعب عشن اساعده فيها

بقؤلها زي ايه قالتي اضعفعم انه بيدخل الحمام لوحده ويغسل لنفسه وكمان بيحاول يختار لبس الا هيلبسه ده اتغير خالص كتير

بدأت اقلق اكتر لان ده نفس الا كنت بحسه معاه في الفترة الاخير كمان لما اخد عليا في الجنس حسيته راجل كامل الاحساس وعارف يعني ايه جنس لاكن هربت منها بالكلام وغيرنا الموضع كل ده وعبدالله قاعد وراها وعينه متابعني وسامع حساه فاهم كلامنا

لاكن قلبت الحوار كله وقلتها طيب بروح انا اجهز الاكل عشن جوزي قرب يجي

وهربت بس دخلت الشقه وجسمي كله بيرعش وبدأت اخاف واحس ان في حاجه غلط من نظرات الولد ليا المرة دي

وكمان كلامها عن أفعاله معاها فالبيت دي خلتني أشك في نفسي

وكمان انا كذبت عليها عشن اهرب منهم ومن الموقف ده بحجه ان جوزي جي وهقؤم اعمل الاكل لاكن جوزي اصلا قالي قدامة اربع ايام فالشغل مش هينفع يجي لانه مضغوط شغل عشن يقدر ياخد اجازة وقت ما ننقل فالشقه الجديده

بس انا بدأت اخاف اوي وحاسه قلبي بيدق كتير لاكن بحاول اخبي علي نفسى واقؤل لا ده بس احساس بالغلط الا عملناه وعادي فترة وهتعدي

بعد شويه لقيت الباب بيخبط عارفه انه هو عبدالله لانه عارف اني جوة ولازم يجي زي عادتة

فتحت لقيتها امه بتقؤلي مالك فيكي ايه

بقؤلها ابدا بس ممكن شويه زعل اني هترك المكان الا اتعودت عليه

وقعدت معي

وفي وسط الكلام مع بعض افتكرت ان عندي لبس ذيادة جوة بقؤلها ايه رايك تجي تقيسي شويه عبايات ولبس عندي انا عندي كتير ومعظمهم بقي ديقين عليا وانا جسمي ملئ وكمان اصلا منغير كدا انا كل مفكر اقؤلك تعالي نصرب اللبس بنسي واهو بالمرة ننظم الشتوي من الصيفي

قالت يلا واساعدك بالمرة

وفعلا دخلنا عندي لبس مخزن في شنط فوق الدولاب نزلانهم وبدأنا نفتحهم ونتطلع القديم والجديد

واحنا بنظبط كدا كنا بنقيس في عبايات وقمصان الا تجي عليها اقؤلها خلاص اركنيها ع جنب دي بتعتك

وفي حجات انا كنت محتفظه بيها لاكن نسيتها مع الوقت فكنت بشوفها واقيسها اشوفها لسه مناسبه عليا والا لا

وفي كدا يعتبر انا وهي طول الوقت بالغرفه مش لابسين غير ملابس داخليه من كتير ما عمالين نقيس ده وده حلو وده وحش وده صيفي وده شتوي

وبالمرة بنرتب فالحجات الا هشحنها معي عالشقه الجديدة

ونتفاجئ عبدالله يكون قاعده فالصاله من فترة واحنا مش واخدين بالنا منه

الا وانا طالعه اجيب شويه مية نشرب من المطبخ لقيته قاعده فالصاله وشبهة عرقان وشه بينزل مية وكأنه لسه غاسل وشه

فدخلت تاني عالغرفه رميت علي جسمي روب امه بتقؤلي ايه اوع يكون جوزك جه يالهوي قلتها لا ده عبدالله قاعد بالصاله قالتي اتنيلي وبتخبي جسمك منه هو عارف حاجه المسكين وتضحك

المهم اخدت الروب ودخلت عالمطبخ اجيب الميه لقيت الثلاجه بابها مفتوح استغربت هو انا نسيت الثلاجه مفتوحه قبل كدا والا ممكن عبدالله اخد حاجه ميه منها وزي عادته سابها مفتوحه وخرج

لاكن وانا بقفل باب الثلاجه لقيت علبه عالارض العلبه دي مش غريب شكلها عليا انا شوفتها فين فين بميل اجيبها افتكرتها العلبه دي الا كانت مع جوزي يوم ما حط منها منشط فالشاي لعبدالله 🙄لاكن وقتها العلبه كانت بتعمل صوت بمعني ان فيها حبوب كثير وبعدها مش صادفت جوزي اخد منها تاني ولا حتي شوفتها غير دلوقت بمسك العلبه لقيتها فاضية وفي حبتين واقعين منها بعيد عنها حاولت إقراء تفاصيل عليها لقيتها متكونه من عشر حبات اتصدمت طيب فين الباقي راح فين

رميت العلبه في الزباله واخدت الميه وببص لعبدالله لقيته بيبيص علي وعيونه حمرا شرار

حصلي زهول عرفت انه راح اخد كل الحبوب وهنعمل مصيبه دلوقت لو حصله حاجه

وهو في شقتي

دخلت عملت حوار علي أمة عشن تمشي بحجه جوزي اتصل بيقؤل معرفش ماله

قالتي لا انا هقؤم اروح ونكمل لما تشوفي جوزك ماله ولسه بتلبس لبسها وعبدالله دخل علينا😒يلا نكمل بعد التفاعل كان في نيتي اختمها لاكن ظهرت أحداث جديده معلش نختمها بجزء اخر بعد متابعتي وتفاعل عشرين ملصق ونشوف ايه حصل معاهم هما الاتنين من عبدالله


google-playkhamsatmostaqltradent