رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الخامسة 5 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الخامسة 5 بقلم علا عز الدين

رواية اتغيرت بيكِ الجزء الخامس

رواية اتغيرت بيكِ البارت الخامس

رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الخامسة 5 بقلم علا عز الدين

رواية اتغيرت بيكِ الفصل الخامس

جلست ريماس ليبدأ "احمد" الكلام بهدوء
- اولا اسف علي اللي حصل امبارح
- ولا يهمك ،، نسيته اصلا
- ثانيا عملتي ايه في الامتحان
- الحمدلله ،، و كمان اكيد مكنتش عاوز تقابلني عشان تسالني علي الامتحان !!
نظر "احمد" اليها بهدوء مقابل نظراتها العصبيه التي لا يعرف ما هي سببها !! .. و لكنه قال ببرود
- اهدئي شويه ... انا طالبك عشان نفسي اعرف انتِ ليه شايفاني غلط مع انك في سني ؟
استغربت "ريماس" من سؤاله ،، ف انها لست من تراه خطا ،، و إنما اخته !! ،، و لكنها اجابت
- مش حكايه اني في سنك او لا ،، بس انت غلط انك مش بتشيل مسؤليه اهلك مع انك الراجل و انك واخد حياتك كلها هزار و بتخرج مع بنات و بتتسلي بيهم و ناسي ان كما تدين تدان
- بس ديه حياتي
- وانا مدخلتش فيها ،، انت سالت و انا جاوبت
- مش قصدي انتِ ،، انتِ تتدخلي براحتك
- اشمعنا يعني !!
- صدقيني مش عارف احساس و خلاص
لم يعجبها الحوار و لم تستريح لكلامه و لكنها اكملت لتنهي الحوار
- مينفعش تتغير عشان حد ،، لانك لو عملت كده بمجرد خروج الشخص دا من حياتك هيخليك تخسر كل حاجه ،، تغييرك لازم يكون نابع من جواك
- عندك حق بس ينفع اتغير بحد
- ممكن يكون حد تتغير بيه بس مش عشانه ،، عشانك انت ،، عشان انت شايف و عاوز كدا
- صح ،، و انا قررت اتغير بيكِ
- نعم !! ،، يابني هو انت تعرفني اصلا !
- نتعرف
قامت " ريماس " من مكانها و قبل ان تلتف لتغادر قالت
- مش بتاعت تعارف ،، و فين التغيير اصلا و انت فاكر انك هتتسلي بيا !
لم تنتظر رده بل ذهبت لناحيه "نوران و نور" و قبل ان تذهب نظرت ل "نور" قائله
- اخوكِ مش هيتغير ،، نصيبك بقا
و غادرت سريعا مع اختها تحت نظرات الاستغراب من " نور " التي ذهبت الي " احمد " ،، جلست و بدات بالتحدث
- ايه يابني ،، اتكلمتوا في ايه
لم يسمع " احمد " سؤالها لانه كان شارد في رد فعل " ريماس" ،، لم يعلم لماذا وضعها في مقارنه مع " مريم " ... قطعت شروده " نور "
- احمد انت يابني ،، سرحان في ايه
- لا مفيش
- هو انت قولت لريماس انك بتحبها ولا ايه
- ليه بتقولي كدا
- كانت ماشيه متعصبه و بتقولي اخوكِ مش هيتغير
- سيبك منها و يلا عاوزه الحق معاد المراجعة
صمتت "نور" و غادرت معه و هي تفكر في ماذا تحدثوا !
&ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
تساءلت " نوران " و هي تسير
- اتكلمتوا في ايه
- مفيش قال انه هيتغير
- ايه قال انه هيتغير عشانك عشان كدا متعصبة
- لا هيتغير بيا
وقفت و نظرات الاستغراب تعلو وجهها
- بيكِ ازاي يعني ! مجنون ده ؟
- اسالي صحبتك مش هي اللي دبستني في الحوار ده
قبل ان تجيب "نوران" ارتفع رنين هاتف "ريماس" لتنظر اليه " ريماس " ثم نظرت الي " نوران " بشك قائله
- الرقم دا مش غريب عليا ،، بصي كدا
نظرت "نوران" للهاتف ثم اكملت سيرها و نظرت الي السماء و كانها لم تسمع "ريماس" .... اوقفتها "ريماس" لتقول بغضب
- هو صح ؟؟؟
- معرفش
- نوران متهزريش ،، انتِ بعتيله رقمي الجديد
- ما تردي و تشوفي هو ولا لا
- دا علي اساس معرفش رقمه
- براحتك بقا ،، ردي او لا
نظرت "ريماس" للهاتف الذي ارتفع رنينه مره اخري قائله - و قد وصلوا لعماره بيتهم -
- مش هرد ،، خليك ِ انتِ و هو تتفقوا عليا كويس
- طب علي فكره بقا لو مردتيش هو هيجي البيت انهارده بعد العشاء
قالتها "نوران" و تسلقت السلم سريعا قبل أن ترد " ريماس " عليها .... بينما ابتسمت " ريماس " عليها و علي الهاتف الذي ارتفع رنينه للمره الثالثه

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
غادر " انور " مع " مريم " بيتهم و اوصلها لمكان مراجعتها ثم ذهب للشركه و دلف الي مكتبه وجد " محمد" في انتظاره الذي ما ان راه حتي قال باستغراب
- فين موبايلك ،، رنيت عليك كتير ،، و موبايل مريم مقفول
وضع " انور " يده في جيبه ليكتشف انه نسي هاتفه في المنزل
- نسيت الموبايل في البيت ،، و مريم قفلت موبايلها عشان في مراجعه دلوقتي ،، كنت عاوز ايه
- كنت هطمن عليها ،، عملت ايه في الامتحان
- بتقول كويس
- طيب هسيبك بقا تخلص شغلك
نظر " انور " الي كم الأوراق التي علي مكتبه و علامات الضيق ترتسم علي وجهه
- هو دا تدريب امال لو بشتغل بجد بقا !
- خلاص يا عم براحه عليا ،، مانا بعودتك عشان لما تشتغل بجد
- انا كده هكره الشغل و شكلي هقطع علاقتي بيك
ضحك " محمد " كثيرا ثم قال
- لا و علي ايه ،، خلاص نجيب حد هو كمان يدرب و يساعدك
- و دا مين دا
- خليها مفاجاه ،، و سيبني بقا اشوف باقي الشركه و هعدي عليك نروح مع بعض ،، سلام
- ماشي سلام
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
قبل انتهاء المراجعه ،، شرد احمد قليلا في " مريم " و لكنه فاق علي صوت "استاذه" و السؤال المعتاد
- احنا وقفنا فين ؟؟
- احنا قاعدين يا مستر اهو !
- انت بتهزر ،، هتقول ولا تتطلع بره عشان تحرم تسرح
- انا مكنتش سرحان
- طب قول احنا وقفنا فين
- عند الشرح
- ايوه اللي هو فين
نظر " احمد" الي "مريم" وجدها تحاول تخبره برقم الصفحه فقال - عرفت خلاص
- عرفت ايه ؟ بقولك وقفنا فين
- احنا في اول صفحه 20
- مين اللي قالك ؟
- هو حضرتك سمعت حد ؟
- لا
- يبقي مفيش
- طب اتفضل اقعد و بطل سرحان
- مكنتش سرحان بس ماشي

&ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

بعد المحاضره .. ذهب " احمد " الي " مريم " التي ما ان رأته حتي ضحكت قائله
- انت مجنون ؟ ،، كنت سرحان في ايه
- فيكِ
رده الجمها فقالت بتهكم - ياسلام
- ايوه بجد ،، كنت سرحان انك خلتيني اغير فكرتي عن البنات المحترمه
- تمام ،، انت ماشي رايح فين كده
اكمل سيره - مانا ماشي اهو
- ايوه مانا عارفه انك ماشي ،، بس دا مش طريقك دا طريقي
- ايه ده بجد
وقفت و بلهجه حازمه - احمد !!!
قال بهزار - هوصلك
- امشي يا احمد
- خلاص بجد ،، عايز اتعرف علي انور !!!
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent