رواية عشاق الصعيد الفصل الخامس 5 بقلم آية الإبشيهي

 رواية عشاق الصعيد الفصل الخامس 5 بقلم آية الإبشيهي

رواية عشاق الصعيد البارت الخامس 

رواية عشاق الصعيد الجزء الخامس

رواية عشاق الصعيد الفصل الخامس 5 بقلم آية الإبشيهي


رواية عشاق الصعيد الحلقة الخامسة 

الخامس والسادس

حبوها 💙

عُشاق الصعيد 💙(5)

بالصعيد بالتحديد بمحافظة سوهاج

بمنزل عزت القناوي

في الجنينة

فرح رجعت تانى وكانت لسه هتقعد... بس سمعت صوت من وراها خلاها تقف بسرعة

: -انتِ مين..... وبتعملي ايه إهنه؟!

فرح(بخضة): -خضتني و.... (قطعت كلامها لما شافت الشخص اللي قدامها وفضلت بصاله)

: -انتي مين؟!

خفضت بصرها أرضا قائلة بخجل: -انا فرح منصور

: -انتي خيت أحمد؟!

فرح: -إيوا..... انت مين؟!

: -عمر القناوي

فرح: -أخو ورد؟!

عمر: -لع ولد عمها..... انتي بتعملي ايه إهنه عاد

فرح: -مستنية أخو

عمر: -طب ادلي على چوا واچفة هنا لي!؟

فرح: -انا كنت هعاود بس چولت استناه إهنه..... اصله هو اللي جايبني بعربيته مش السواچ

عمر؛ -ايوا بس.....

: -انت بتعمل ايه عندك يا عمر..... ومين دي اللي واچف معاها!؟ انتي مين!؟

فرح: -*الله يسمحك يا احمد* انا فرح منصور خيت أحمد يا عمة

عمر: -دي تبچي بت عمي منصور الدالي يا عمتي عفاف

عفاف(لفرح): -انا مش عمتك يا نضري.... انا ستك وتاچ راس عيلة الدالي كليتها

فرح(بحرج): -نعم؟!

عمر: -في ايه يا عمتي ايه الكلام الماسخ دا

عفاف: -ايه يا ولد اخوي بتحامي لبت الدالي ومش عاجبك حديتي.... انا دلوچتي هچول لأمك أنك واچف مع بت الدالي

عمر: -عيل أصغير انا إياك عشان تخوفيني بأُمي

فرح: -عن إذنكم

عفاف(بتريقة): -مع السلامه والچلب معاكي يا... يانضري

عمر: -انا ماشي

كان متابع الموقف من بعيد عزت القناوي اللي غير اتجاه سيره لبيت الحاچ منصور الدالي

____________________

بالمندرة

ليل: -رحيق!!! انتِ جيتي هنا ازاي؟!

رحيق: -وصلت البلد وسألت علي عيلتك

ليل(لفهد): -فهد.... دي رحيق أختي من ماما وأخت حاتم

هز رأسه متذكرا: -ايوا فاكرها... (ثم وجه حديثه لرحيق) أهلا وسهلا..... خديها يا ليل واطلعي أوضتك

ليل: -حاضر..... تعالي يا رحيق

صعدوا معا للأعلي بينما توجه فهد للخروج ليجد أحمد أمامه

فهد: -ادا انت إهنه!؟

أحمد: -لا هناك ههههههه

فهد: -يخربيت ظرافتك يا أحمد

أحمد: -عامل ايه يا معلم

فهد: -انت يالا مابتقلقش ابوك يسمعك وانت بتتكلم كدا!؟

أحمد: -ماهو سمعني وزعقلي ههههههه

فهد: -وانت عادي بتتكلم كدا برضه

أحمد: -انا اتعودت على كدا.... زي ما انت اتعودت على الصعيدي هنا وفي مصر تتكلم عادي

فهد: -انت صحيح هتسافر بعد الجواز تقعد في القاهرة صح!؟

أحمد: -ايوا بس مش دايما يعني..... هننزل كل شهر هنا.... بعدين لسه الحج منصور ماقررش

فهد (بضحك): -ان شاءالله هيصدر القرار بالرفض

أحمد: -يااخي بعد الشر..... قولي انت رايح فين!!

فهد: -هتمشي شوية

أحمد: -طيب تعالي اما اتمشي معاك

فهد: -يالا

______________________

بغرفة ليل

ليل: -مالك يا رحيق..... اكلمي يا حبيبتي

رحيق(بدموع): -صدقينى يا ليل لو كان فيه مكان تاني اروحه كنت روحت عشان ماسببلكيش مشاكل

جلست بجانبها واضعة يدها على ظهرها: -ايه اللي بتقوليه ده يا رحيق!!..... حبيبتي انا وانتي مالناش غير بعض..... انتي جيتي هنا ازاي لوحدك

رحيق (بدموع): -روحتلك الجامعة الاسبوع اللي فات وسألتك عليكي..... صحابك قالولي انك سافرتي مع ورد ومش جاية الا على الامتحانات.... أخدت عنوان ورد وجيت البلد هنا وفضلت أسأل..... كمان انتي فونك مقفول

ليل: -ايوا صحيح.... انا قافلة الفون بقالي كتير..... طب ايه اللي حصل احكيلي

رحيق: -ماما سافرت الأسبوع اللي فات... وطبعا الشاب اللي هيا متجوزاها كان في البيت و......

ظلت تبكي وشهقاتها تعلو

ليل: -رحيق اتكلمي ماتقلقنيش عليكي

قالت من بين بكاءها: -كلمتها وقولتلها ماينفعش انها تسافر وتسيبني لوحدي كدا وخصوصا ان حاتم في مأمورية مش في شقته لقيتها بتقولي فيها ايه يعني هو هيكلني وكلها يومين وهترجع قولتلها كلمي الأمن اللي في شاليه السخنة هاروح اقعد هناك رفضت وفضلت تتريق عليا وتقولي اكبري بقي وبطلي تبقي طفلة كدا وقفلت السكة في وشي

ليل: -ايه اللي حصل بعد كدا!؟

رحيق (ببكاء وكلام متقطع): -سمعت الكلام وفضلت قاعدة في الفيلا يومين..... طول اليومين دول مش قادرة اقولك على القذارة اللي هو فيها.... تصوري انه قالي هطلق مامتك واتجوزك انتي..... فضلت قافلة الباب عليا لحد ماخرج من البيت........وطلعت روحت لعلاء ابن خالو بس لقيته قاعد لوحده وخالو مسافر...... فضل يقولي افضلي بس انا رفضت وروحت حجزت في فندق وبعدها سألت عليكي وجتلك

احتضنتها بقوة قائلة؛ -انا مش عارفه اقول ايه على الست دي...... انا بجد ندمانة ان بابا اتجوزها وندمانة انها تبقي مامتي

رحيق(ببكاء): -انا كل يوم ادعي عليها انها السبب في موت بابا ضحكت عليه مرتين أول مرة خليته يكتبلها ثروته كلها في مقابل انها تخلف وخلفت حاتم وبعد سبع سنين لما عرفت انه كون نفسه تاني رجعتله وبرضه كتبلها كل حاجه وخلفتني

ليل(بحزن): -وضحكت على بابا الله يرحمه بعد ماخلفت حاتم من باباكي.... (ثم أكملت بسخرية)هه كانت بتقوله ان باباكي رماها من غير مايديها فلوس...... فضلت وراه لحد ما حبها واتجوزها غصب عن أهله وخلفتني بس ما عرفتش تاخد منه حاجة وطلبت الطلاق..... فضل سنين يتعذب من اللي عملته وفي الآخر مات من حسرته..... حسبي الله ونعم الوكيل

رحيق (ببكاء وهي تمسك يد ليل): -ارجوكي يا ليل مش عاوزة ارجعلها تاني..... عشان خاطري خليني معاكي هنا ارجوكي

احتضنتها بقوة وقالت من بين دموعها: -انتِ عبيطة!! انا مستحيل اخليكي ترجعلها...... انتِ هتفضلي هنا معايا وبيتي هو بيتك

رحيق: -طب وحاتم يا ليل!!..... دا لو عرف اللي حصل هيقتله وممكن يقتلها هيا كمان..... انتِ عارفة هو بيكرهها قد ايه

ليل: -مش عارفه ماتفكريش في حاتم دلوقتى.... ارتاحي انتِ

-هو عمك هيوافق اني افضل معاكي هنا

=هو طيب جدا على فكرة وعمره ماهيعارض ماتقلقيش انتي..... انا هسيبك ترتاحي شوية

________________________*

بمنزل منصور الدالي

بعد مغادرة عزت القناوي من منزله.... دعي منصور ابنته سريعا ليتحدث معها

بغرفه الجلوس

دلفت فرح للداخل وعلى وجهها علامات استفهام

فرح: -طلبتني يا ابوي!؟

منصور: -ايوا يا بتي تعالي چاري إهنه

اقتربت منه لتجلس بجانبه: -نعم يا ابوي!!

منصور: -انتِ عارفة مين كان إهنه هبابة؟!

فرح: -لاماعرفش

منصور: -الحاچ عزت

فرح: -خير ايه اللي چابوه!؟

منصور (بسعادة): -خير كُل خير...... چاي طالب يدك لولد أخوه

هبت واقفة بغضب: -نعم طالب يد مين يا ابوي!؟

منصور: -في ايه يا بتي..... طالب يدك انتي هيكون طالب يدي انا مثلا!؟

فرح(بعصبية): -هو الحاچ منصور ده فاضي..... كل ما يكون مش وراه حاچة يقولك هجوز ده لدي ولا ايه

منصور (بغضب): -اتحشمي يا بت.... ايه اللي بتچوليه ده..... كتب كتابك على عمر يوم الخميس مع أحمد

رددت الاسم بين شفتيها لا تعلم لِما دق قلبها لِذكر اسمه: -هو عمر اللي متچدملي!؟

منصور: -ايوا..... بعت عمه يتكلم معايا وهيچي بالليل يچعد معاكي

جلست بجانبه بهدوء وقصت عليه ماحدث بحديقة منزل القناوي

فرح: -عرفت ليه يا ابوي انا اتعصبت..... طريقة كلامها مش كويسه خالص

منصور: -اسمعيني كويس يا بتي.... عفاف دي هيا وهنية طول عمرهم ماهيفكروش الا في الفلوس ومصلحتهم وبس

فرح(بقوة): -عشان كدا بچولك يا ابوي...... انا ماوافچاش على الچوازة دي

********************

بقلم: -آية الإبشيهي

بنت_الإبشيهي💙🌸


عُشاق الصعيد 💙(6)

بالصعيد بالتحديد بمحافظة سوهاج

بمنزل منصور الدالي

في غرفة الضيوف

فرح(بقوة): -عشان كدا بچولك يا ابوي...... انا ماوافچاش على الچوازة دي

منصور (بهدوء مريب): -لا يا فرح هتوافچي..... انا طول عمري سايبك على هواكِ واوعاكي تكوني فاكرة ان دا ضعف مني

فرح(بسرعة): -أبدا يا أبوي انا......

أشار لها بيده لتلتزم الصمت فأردف: -انا كنت سايبك على هواكِ عشان عارف إنك بتعملي الصوح..... وانا دلوچتي شايف ان چوازك من عمر صوح.... حتي لو انتي ماوفچاش

دلف أحمد عليهم ليعم الصمت قليلا الي ان قاطعه هو

أحمد: -انتوا سكتوا ليه لما دخلت!؟

منصور: -مافيش يا ولدي..... چولي چهزت حالك لكتب الكتاب يوم الخميس

أحمد (بفرحة): -ايوا يا أبوي..... كل حاچة چاهزة

منصور: -عال..... يبچي كتب كتابك انت وفرح

أحمد (بصدمة): -ايه!؟

فرح(بدموع): -انا مش هتجوزه.... مش عاوزة اعيش مع الناس دي

منصور (بحزم): -خُلص الكلام انا چولت كلمتي.... كتب كتابك يوم الخميس.... وعمر هياچي بالليل عشان تتحددتوا مع بعض

نظرت لأبيها قليلا وانصرفت مسرعة لغرفتها

أحمد: -هو في ايه يا أبوي!؟

منصور: -مافيش يا ولدي... عمر القناوي متچدم لخيتك وانا وافچت

أحمد: -طب وهيا!؟

منصور: -مالها!!

أحمد؛ -مش موافچة!

منصور: -هتوافچ لما عمر ياچي

أحمد: -ازاى مش فاهم!؟

منصور: -ماتشغلش بالك انت وچهز كل حاچة ليوم الخميس

أحمد: -تحت أمرك يا أبوي... عن إذنك

منصور: -إذنك معاك يا ولدي

_______________________

بمنزل عزت القناوي

بغرفة فهد

طرقت الباب بخفة وما إن أتاها الرد حتي دلفت....... كان ينظر إليها وعلى وجهه علامات الاستغراب من شحوب وجهها.... وقف أمامها قائلا

فهد: -مالك يا ليل

جلست على الأريكة بإهمال فجلس بجانبها واضعا يده على ظهرها قائلا بقلق يغلفه الهدوء: -مالك يا حبيبتي

وضعت رأسها بصمت رهيب على صدره وحاوطته بذراعيها

ربت على ظهرها: -مش عاوزة تتكلمي!؟

هزت رأسها نافية: -لا

شدد من احتضانها: -براحتك حبيبتي.......انا جانمبك ماتقلقيش

بعد وقت ليس بقصير من الصمت.... نظر فهد لحوريته المختبئة بين ذراعيه ليجدها في سبات عميق.... حملها برفق ووضعها على فرشها ودثرها جيدا...... ليخرج من غرفته بعد أن ألقي عليها نظرة عشق طويلة

توجه لغرفتها وطرق الباب بخفة

رحيق(من الداخل): -مين!؟

فهد: -انا فهد يا رحيق

جذبت حجابها سريعا ووضعته على رأسها وفتحت باب الغرفة: -ايوا يا فهد

فهد: -ممكن اتكلم معاكِ شوية!؟

رحيق: -ايوا طبعا.... بس ليل مش في الأوضة

فهد: -ايوا هيا في أوضتي.... وجاي عشان اسألك على حاجة مهمة

دلف لداخل الغرفة وجلس على الأريكة بهدوء: -سيبي الباب مفتوح وتعالى

تقدمت منه بقلق مخفي وجلست على مقعد مقابل له

فهد (بهدوء وهو يميل للأمام): -انتِ قولتي ايه ل ليل!!؟

او بالأصح ايه الشيء اللي خلاكي تيجي فجأة كدا!؟

تلعثمت بكلامها.... لاتدري مايجب ان تقوله

رفع عنها الحرج قليلا: -الموضوع ليه علاقة بوالدتكم مش كدا!؟

رحيق (بصوت مبحوح): -ايوا

فهد (بهدوء): -احكيلي..... وصدقيني انا هبقي دايماا في ضهرك انتِ وليل

رحيق (بدموع مكبوتة): -مش هينفع

فهد: -لا هينفع يا رحيق.... عشان انتِ أختي وليل تبقي مراتي.... فلازم أعرف ايه الحاجة اللي خلت ليل كدا ومخلياكي مكسورة كدا!؟

رحيق: -طيب هحكيلك..... اصل ماما سافرت من اسبوع و..............

تلون وجه لكتلة من الغضب فقال بهدوء: -طيب انتِ ليه ما كلمتيش والدتك وقولتلها

رحيق(بسخرية): -هه انا قولتلها كذا مرة..... وماكنتش بقعد معاها في البيت كنت بقعد مع حاتم واوقات ليل كانت بتيجي تقعد معانا لما باباها كان في المستشفى.... بس لما حاتم بيسافر وليل مابقتش موجودة مش بعرف اقعد لوحدي

فهد: -هو جوز مامتك ده كان يعرفك قبل مايتجوزها؟!

نظرت إليه قليلا قبل أن تُجيب: -ايوا.... هو من دفعة ليل..... (أطلقت تنهيدة طويلة قبل أن تكمل) بنت خالته كانت صاحبتي وكانت بتقولي أنه بيحبني

فهد: -وانتِ

رحيق: -انا ايه!؟.... ماكنتش بحبه لا، ولا عمري فكرت في اني احبه..... بس مجرد إعجاب بتفوقه في دراسته مش أكتر....... ولما لقاني مش مهتميه بحبه وطبعا ماما كانت بتقرب منه في الوقت ده فتجوزها

فهد: -اتجوزها على اساس انه بكدا يغيظك

رحيق: -بالظبط..... حتي ليل أخدت بالها في مرة كانت ماما مجمعانا على الغدا طريقته كانت واضحة في أنه بيغيظني

فهد: -ومامتك مااخدتش بالها انه بيعمل كدا عشان يضايقك او ملاحظتش انه بيحبك

رحيق: -ماما دايما بتتجوز عشان الفلوس الا كريم اتجوزته عشان بتحبه فأكيد مش هتصدق حاجة عليه

فهد (بنرفزة): -بتحب مين دا قد ولادها..... اووووف متأسف بس مامتك دي لا تُطاق

رحيق (بسخرية): -هه ابنها بنفسه مش بيحبها..... مجاتش عليك

فهد: -طيب انا هقوم اشوف ليل

تقدم من باب الغرفة ولكنه توقف لنداءها

رحيق: -فهد

فهد: -نعم!

رحيق: -ممكن اللي انا قولته ده ماتقولوش لحد وبالذات حاتم لو شفته

فهد (بتفهم): -أكيد ماتقلقيش.... عن إذنك

*_____________________*

بالقاهرة

بمنزل نبيلة

نبيلة: -يعني ايه مشيت!؟

كريم(بخبث): -مش عارف والله يا حبيبتي ايه اللي خلاها تمشي...... انا يدوب طلعت أجري شوية رجعت مالقتهاش

نبيلة: -طيب مش مهم..... احسن برضه انها خرجت يمكن تكبر شوية وتبطل الطفولة اللي هيا فيها دي

كريم(باستحقار): -يعني انتي عادي انها تبات برا البيت بالكام يوم!!

نبيلة (بضحك مستفز): -ايوا عادي فيها ايه!؟؟.... يالا انا هطلع ارتاح شوية

كريم(بسرعة): -طيب ماتكلمي اخوكي كدا يمكن هناك!!

نبيلة: -كريم ماتوجعش دماغي

كريم: -طمنيها عليكي حتي!!

نبيلة: -Ok

اجرت اتصالا سريعا ثم أغلقت الهاتف

صعدت للأعلى وهي تقول: -راحت لعلاء بس ماقعدتش هناك....... وياريت تشيل رحيق من دماغك بلاش تخاف مني يا كريم(التفتت إليه قائلة بمغزي مفهوم) خاف من حاتم..... انت عارف ان رحيق وليل عنده خط أحمر

تابعت سيرها للأعلى بينما هو ظل يتتبع أثرها ويبتلع ريقه بصعوبة من ذِكر اسم حاتم

*____________________*

أُسدلت ستائر الليل ليحل الظلام على قلب تلك الفتاة

سمعت طرقات على باب غرفتها

فرح: -ادخل!

أحمد: -عاملة ايه يا فرحي!

فرح: -كويسه يا أحمد

أحمد: -متأكدة!

فرح: -هتفرق!؟

أحمد: -أكيد يا حبيبتي.... قوليلي مالك

فرح: -مافيش حاجه انا كويسه الحمد الله..... خير في حاجة!؟

أحمد: -هااا..... عمر تحت

أخذت نفس طويل قبل أن تقول: -وانا نازلة معاك

أحمد: -بجد!!..... يعني موافقة!؟

فرح: -لما اتكلم معاه الأول

أحمد: -طيب البسي طرحتك وانا هسبقك على تحت

فرح: -ماشي

*بالأسفل

كان يجلس كل من عزت القناوي وشقيقه خيري والد عمر وبجوارهم عمر،، وبالمقابل لهم يجلس منصور الدالي وأحمد

ظلوا يتحدثون حتي دلفت فرح عليهم بيدها أكواب من العصير...... تقدمت من عزت: -اتفضل يا عمي

عزت(بفرحة): -تسلمي يا بتي

ابتعدت عنه متوجه لخيري: -اتفضل

خيري: -اشرب شرباتك يا مرت ابني

كسي الخجل ملامح وجهها فوضعت مابيدها على المنضدة واتجهت للخارج سريعا

منصور(بضحك): -هههههههه طب چدمي لچوزك

عزت: -هههههههه خلاص يا حچ منصور ماتكسفهاش أكتر من أكديه

خيري: -طيب مش تندهلها عشان يتحدتتوا مع بعض

هب منصور واقفا: -ايوا صوح تعالى يا عمر يا ولدي معاي

قام عمر معه واتجهوا لغرفة مقابلة لهم

منصور: -فرح

دلفت للداخل وعينيها أرضا

فرح: -نعم يا ابوي

منصور: -اچعدي يا بتي عمر رايد يتحددت معاكِ..... انا رايح اچعد چار عمك عزت عن إذنكم

عمر(بهدوء): -اتفضل يا عمي

منصور خرج وعمر فضل يبص على فرح

فرح: -عاوز ايه يا استاذ عمر!؟

عمر: -انتِ عارفة انا عاوز ايه!

فرح: -ايوا بس بعد ما شوفت معاملة عمتك ليا.... وأكيد معاملة والدتك زيها تفتكر رأى هيبقي اي!؟

عمر: -وانتِ مين اللي يهمك انا ولا هما!؟

فرح(بخجل): -انا هعيش معاهم أكيد يهمني معاملتهم ليا

مال للأمام قائلا بهدوء: -مين اللي يهمك؟!

فرح(بخجل وصوت منخفض): -انت

اتسعت ابتسامته شيء فشيء فقال: -يبقي خلاص مالكيش دعوة بحد..... وماحدش هيقدر يرفع عينه حتي عليكِ..... انتِ هتبقي مراتي وفرحي وحياتي..... مرات عمر القناوي

جاهدت لئلا تظهر ابتسامتها ولكنها فشلت ليطمئن قلب ذلك العاشق الجالس أمامها 💙🌸

ماهي الإ دقائق معدودة حتي اطلقت صوت زغاريط الفرح من بيت منصور واتفاقهم على ميعاد الزواج مع كل من أحمد وفهد

*****************

بقلم: -آية الإبشيهي

بنت_الإبشيهي🌸🌸


google-playkhamsatmostaqltradent