رواية أحببت غامضة الفصل الرابع 4 بقلم آية العربي

 رواية أحببت غامضة الفصل الرابع 4 بقلم آية العربي

رواية أحببت غامضة الجزء الرابع

رواية أحببت غامضة البارت الرابع

رواية أحببت غامضة الفصل الرابع 4 بقلم آية العربي

رواية أحببت غامضة الحلقة الرابعة


عرفته فورااا ولكن لم تنطق بحرف ذهبت اليه قائلة بامتنان شديد _ انا مش عارفة اقولك ايه .... انا هدفهلك المبلغ ...انا متشكرة جدااا 
كان هو ينظر لها ولم يسمع اى كلمات فمعه حق جمالها صعب ان يقاوم وهذا سبب اخفاؤها لهويتها ..
قال بعدما ادرك نفسه ببرود _ المهم والدتك تعيش ..
اومات له وجرت مسرعة الى غرفة الفحص تقول للطبيب _ يالا لو سمحت بسرعة ...بس بالله عليك خلى بالك منها ..انا مالياش غيرها فى الدنيا ..
قال الطبيب بطيبة _ متقلقيش احنا هنعمل اللى علينا والباقى على ربنا ...
جهز الطقم الطبي صابرين للعملية وادخلوها فورااا بينما جميلة تقف خارجا بارهاق وقلق تنتظر خروج والدتها بفارغ الصبر ..
انتهى المحلول الخاص بنانى واتجهت الى فهد الواقف خارجا قائلة _ يالا يافهد نروح ..
قال فهد _ يالا ....
اتجها الى السيارة واجلسها وقال _ استنيني هنا راجعلك ...
دخل للمشفى مجددااا متجها ناحية غرفة العمليات ..
راته جميلة من بعيد فتوترت زيادة على توترها ..
اقترب منها قائلا وهو يمد يده _ ده الكارت بتاعى ...لما والدتك تخرج بالسلامة ياريت تبلغيني ..
اومات له قائلة _ انا مديونة ليك بحياة والدتى. ...بجد مش عارفة اردلك جميلك ازاى ...ده غير طبعا انى هردلك الفلوس .
اومأ لها ولم يتكلم ولكن وقف ينظر لها لا اراديا ..
اربكتها نظراته فلتفتت الى الجهة الاخرى ..
اما هو فانتبه لنفسه وغادر سريعا يلعن نفسه على تصرفاته الغريبة هذه ....
خرج من المشفى وركب سيارته وانطلق الى القصر عائدا ببال مشغول من هذه الجميلة ومن تصرفاته الصبيانية ..
__________
عند جميلة التى ذهبت وتوضأت وقامت بالصلاة والدعاء من اجل نجاة والدتها ..
ظلت تنتظر خروج اى احد يطمئنها ولكن طال الوقت ولم يخرج احد مما زادها قلقا ...
__________
وصل فهد.الى القصر ونزل ونزلت نانى ايضا وصعدا الاثنان الى جناحهم ..
قالت نانى بتوتر _ مالك يا فهد ..ساكت ليه ..
قال فهد بهدوء شديد _ اسمعيني كويس يا نانى ...انا وانتى حياتنا مع بعض شبه معدومة ... حاولت افتح معاكى صفحة جديدة بس انتى للاسف مش بتاعة مسئولية ...
بس احنا قدام الناس كلها حياتنا عادية ...يبقى تحترمى جوزك وتنتبهى على تصرفاتك كويس اوى ... النادى ده واصحابك الزبالة دول تنسيهم خالص ..
انا مش مستعد اخسر سمعتى وشغلى بسبب تهوراتك واخبارك اللى ممكن جدااا حد ينشرها واتفضح ...
انا مكمل معاكى لان مستواكى الاجتماعى مناسب لوضعى ...وانتى عارفة كويس انى كنت اقدر بعد ما ابويا اتوفى انى اطلقك ... بس انا قلت لنفسى انك فاهمة وضع رجال الاعمال وهتمشي عليه ..
متخلنيش اتصرف تصرفات مش هتعجبك ...
سمعانى .
اومأت له دون نطق حرف فهى تخشاه وتخشى نظراته التى لا تبشر باى خير ان جادلته ..
اخد ملابسه ودخل المرحاض اما هى كانت تفكر فى مخرج من هذه الورطة ..
خرج بعد قليل ومشى ناحية الغرفة الملحقة بالجناح الخاص بهم ونام بها دون ان يعيرها انتباه ..
اما هى فابدلت ملابسها ونامت دون نطق حرف ولكن عقلها لم يهدأ الا اذا وجد حل يرضى غرورها ..
_____________
جلست جميلة بتعب وارهاق واضح جدااا على ملامحها فهى لم تسترح طوال اليوم وايضا لم تاكل جيدااا ..
ولكنها لا تهتم باى شي غير حالة والدتها...
خرج الطبيب بعد فترة طويلة قائلا بابتسامة _ حمدالله على سلامة والدتك ...العملية كانت ناحجة وقدرنا ننقذها ..
عادت طاقة رهيبة الى جسد جميلة وروحها جعتلها تقفز فرحااا قائلة _ الف حمد وشكر ليك يا رب ....انا متشكرة جدااا يا دكتور ...بجد انا مش عارفة اقولك ايه ..
فرح الطبيب بسعادة من هيئة جميلة فكل من يراها يضحك عند ضحكتها ويحزن لحزنها لا اراديا يتفاعل معها كل شخص يراها ..
قال لها _ بصراحة اللى يستحق الشكر ده يبقى فهد بيه المنصورى لان هو اللى دفع تكاليف العملية وقدرنا ننقذها فى الوقت المناسب ...
تذكرت جميلة ذلك الفهد الذى اتى من حيث لا تدرى وكأن الله اوقعه فى طريقها 
قالت جميلة بتأكيد _ اكيد يا دكتور حضرتك معاك حق طبعا ...انا هفضل مديونة ليه وهحاول اتصرف فى المبلغ ده باى طريقة ....بس هو انا اقدر اشوف ماما امتى ..
قال الطبيب بعملية _ مش الوقتى خالص ...انتى تقدرى ترتاحى دلوقتى ولما حالتها تستقر هبلغك ...وبعدين انتى كمان شكلك مرهق جدااا ...انصحك تاخدى اى حاجة من البوفيه تحت وتنامى بعدها فى الاوضة دى علشان تبقى جمبها ..
اومأت جميلة قائلة بامتنان _ شكرااا لحضرتك يا دكتور ....انا بجد مش عارفة اقولك ايه ..
قال الطبيب بابتسامة _ متقوليش حاجة ..ده واجبي ...
تركها وغادر بينما هى نزلت بالفعل تشترى اى وجبه بسيطة لها كى تستطيع النوم براحة ...
تناولت وجبتهابعدما دخلت الغرفة المقصودة ونامت فورا بعدما اطمئن قلبها على والدتها ...
_____________
فى اليوم التالى استيقظ فهد كعادته بعدما كانت هذه الجميلة تطارده فى احلامه ...
ارتدى ملابسه وخرج ناظرا على نانى وجدها تغط فى نوم عميق ...
خرج من الجناح ومنه الى الاسفل وجد والدته مستيقظة تجلس تقرأ ايات الذكر الحكيم بخشوع ...
اقرب منها وقبل راسها قائلا _ صباح الخير يا ماما ..
قالت نبيلة بعدما صدقت _ صباح النور يا حبيبي ... اعد لما اقولهم يعملولك فطار ..
جلس بجانب والدته قائلا _ لاء فطار لاء ...بس قوللهم يعملولى قهوة ..
نادت نبيلة على احدى الخدم تطلب منها القهوة اما هو عقله كان مشغول بهذه الفتاة وسر انجذابه لها بهذا الشكل المبالغ فيه ...
لاحظت نبيلة شروده فقالت _مالك يا فهد سرحان في ايه ..
تحمحم قائلا بجمود _احم ..لا ابداا ...انا هقوم لانى اتاخرت ع الشركة ..
قالت نبيلة _ طب والقهوة. .
وقف يغادر قائلا _ هشرب فى الشركة ...يالا سلام ..
خرج يتنهد يدارى افكاره ثم ركب سيارته وانطلق الى الشركة ..
كان قلبه يريد الذهاب الى المشفى بحجة الاطمئنان على والدتها ورؤيتها ...ولكن هيهات فهو فهد المنصورى الذي يحكم عقله دائما ففضل الذهاب الى شركته فورا ...
________^__
عند جميلة التى استيقظت واغتسلت وذهبت مسرعة تطمئن على والدتها ...
رات من خلال النافذة ان الاطباء يفحصونها فانتظرت خروج نفس الطبيب الذي كان يحادثها امس ...
خرج الطبيب بابتسامة قائلا _ صباح الخير ...ماما النهاردة حالتها زى الفل ... وكمان شوية وهتفوق وتقدرى تدخللها ...
تهللت اساريرها قائلا _ بجد يا دكتور ....شكرا لحضرتك انا مش عارفة اقولك ايه على وقفتك مع ماما ..
اجابها الطبيب الشاب قائلا _ مافيش داعى ده واجبي ...وتقدرى تنادينى بدكتور معتز ...وده الكارت بتاعى وقت ما تحتاجينى كلميني ...
اومأت له قائلة وهى تمد يدها تاخد الكارت منه _ ماشي يا دكتور معتز ..
ابتسم لها وغادر بينما هى وقفت تتابع والداتها وتفكر فى كيفية سداد المبلغ الذي دفعه هذا الفهد الغريب ...
______________
بعد يومين كانت جميلة تجلس تطعم والدتها التى بدأت تستعيد عافيتها قائلة _ كفاية يا جميلة مبقتش قادرة ..
قالت جميلة وهى تضع الطعام جانبا _ تمام يا حبيبتى ..انا دلوقتى محتاجة اعمل مشوار ...يعنى ساعة وهرجعلك ..
قالت صابرين بقلق _ راحة فين يا جميلة ...وهتمشي كدة ...بشكلك ده ..
قال جميلة بحزن _ معلش يا ماما ..النهاردة بس وبعدها مهيبقاش فيه وجود لجميلة تانى ...بس فيه دين كبير فى رقبتى ولازم اسدده باى شكل ...
قالت صابرين بحزن _ دين عمليتى صح ..انا الممرضة حكتلى على كل حاجة ...مين ده يا جميلة وعمل كدة ليه..
قالت جميلة بتفكير _ ده فهد المنصورى يا ماما ...اكبر رجل اعمال فى البلد ... ومعرفش عمل كدة ليه ولا كان هنا بيعمل ايه ...بس اكيد ده تدبير ربنا ...المهم انتى تكونى بخير وانا هروح اقابله واتكلم معاه واجى علطول ...
اومأت صابرين لها بقلق ولكنها تثق بابنتها كثيرا وتعلم انها ستجد مخرجا لهذه الازمة 
خرجت جميلة من المشفى وركبت سيارة اجرة وذهبت حيث شركة المنصورى ...
_____________
بعد مدة كانت جميلة تقف امام هذا المبنى الهائل بتوتر ولكنها تحلت بالشجاعة ودخلت ..
قابلها الامن بتساؤل قائلا _ على فين يا انسة ..
قالت جميلة بثقة _ انا جاية اشوف فهد بيه ...وقبل ما ترفض ياربت تبلغه وتقوله ان جميلة اللى هو دفع لوالدتها فلوس العملية عايزة تقابله .... 
نظر لها رجل الامن قائلا _ استنى هنا ....رفع سماعة الهاتف المجاور وتكلم به ثم اغلق قائلا _ ثوانى انا بلغت السكرتيره تقوله ..
اومأت له جميلة وما هى الا ثوانى ورن هاتف الامن يخبره بصعودها فورا ...
سمح لها الامن بالصعود بعدما ادلها على الطابق المنشود ...
صعد جميلة وسط استغراب الجميع وتساؤلهم ...وصلت الطابق الذي يوجد به مكتب فهد وذهبت باتجاه المكتب كما وصفه لها الامن ...
دخلت مكتب السكرتيرة التى نظرت لها باستعلاء قائلة _ ادخلى فهد بيه منتظرك ...
نظرت لها جميلة بثقة فجميلة على قدر من العلم وكانت تدرس فى جامعة العلوم ولكن لم تكمل تعليمها بسبب موت والدها واخفاء هويتها بعدها  ...
دخلت جميلة بعدما طرقت الباب وسمح لها ...وجدته يجلس وعينه مسلطة على الباب ...
اربكتها نظراته ولكنها ادعت القوة ولكنه قرأ ارتباكها فى عينيها ..
قالت جميلة _ صباح الخير يا مستر فهد ... انا اسفة انى اتاخرت عليك اليومين اللى فاتو ...بس انا كنت مشغولة بماما زى ما حضرتك عارف ...
قال فهد الذي بدأت دقات قلبه تتسارع منذ بداية حديثها ولا يعرف السبب _ تمام ..حصل خير ..
قالت جميلة _ انا جاية لحضرتك واتمنى انك توافق على عرضى ...انا ليا اخ كان مسافر وهو راجع بكرة ....وانا حكتله على الموضوع وهو قال انه هيسدد المبلغ ...بس انا ليا طلب عند حضرتك ...
قال فهد وهو يضيق عينه باستفهام _ طلب ايه ..
قالت جميلة بارتباك _ هو عايز يشتغل عند حضرتك اى شغلانه ....ويسدد منها دينه ....فلو حضرتك تقبل هكون بجد شاكرة ليك جدااا ..
قام فهد من مكانه يلف حول المكتب بتفكير وترها ....
تكلم بعد مدة قائلا _ معنديش مانع ...بس هو اخوكى دارس ايه ...
قالت جميلة بتوتر _ هو مش متعلم ...بس ممكن يشتغل اى حاجة ... ساعى هنا فى الشركة او فى الامن او فى البوفيه ...
نعم فهى تخفى تعليمها نظرااا لعدم التساؤل عن الاوراق والمستندات ..
قال فهد وهو يجلس بغموض _ موافق ...بس مش هيشتغل هنا ....هيشتغل عندى فى القصر.... هيشتغل فى الجنينة ....ايه رايك ..
تهللت اسارير جميلة قائلة بفرحة قد انستها الوضع _ موافقة ....قصدى اكيد هيوافق ....انا متشكرة جدااا ....عن اذنك ..
غادرت جميلة بارتياح بينما هو ابتسم ابتسامه الفهد الذي اصطاد فريسته ...
يتبع .....
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent